ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:
*الحرب:
- قال (ابراهيم الامين): المسرح لا يتعطل بالنسبة إلى نتنياهو. لذلك عمد أمس إلى مجموعة خطوات ذات بعدين سياسي وعسكري. وبحسب ما علمت «الأخبار» فإن الفصل الجديد من المسرحية شمل الآتي:
أولاً: فجأة، رنّت الهواتف في عواصم الدول المعنية بالمفاوضات حول غزة لإبلاغها بأن إسرائيل، اليوم، أكثر جهوزية للدخول في صفقة حول غزة، قائلاً للوسطاء: آتوني بالطرف الآخر لأحاوره حول الصفقة!
ثانياً: طلب من حلفائه الغربيين، الأميركيين والبريطانيين وغيرهم، إبلاغ لبنان بأنه مستعد فوراً للدخول في مفاوضات من أجل تسوية النقاط الحدودية العالقة، شرط أن يتم الأمر في سياق اتفاق سياسي – أمني لوضع ترتيبات جديدة في جنوب لبنان.
ثالثاً: طلب من المنظمات الدولية العاملة في الحقل الإنساني تحديث طلباتها بشأن إدخال مساعدات إلى قطاع غزة. لكنه كرّر «سؤاله الكيدي» عن هوية الجهة الفلسطينية التي ستتولى تسلّم المساعدات وتوزيعها على الناس.
وبحسب المتابعين، فإن العدو يقترح، في الشق الفلسطيني، أن يصار إلى تعديل جميع الأوراق السابقة، وإطلاق «نقاش مكثف» حول اتفاق يقوم على توافق مسبق على إدارة جديدة لقطاع غزة، تكون هي المسؤولة عن التزام حماس بعدم العودة إلى حمل السلاح، بعد أن تضمن إطلاق الأسرى مقابل عدد كبير من المعتقلين الفلسطينيين، لكن وفق قوائم يختار الاحتلال معظم الأسماء فيها. إضافة إلى كونه يعتقد بأن حماس ليست في وضع يسمح لها بفرض الشروط، فيما هو قادر على المطالبة بإطالة المرحلة الانتقالية، بما يسمح لقواته بالتحرك في القطاع عندما تجد حاجة إلى ذلك.
وفي ملف لبنان، سلّم العدو بأن حزب الله سيكون له رده على اغتيال القائد شكر، لكنه يريد من الوسطاء «تنبيه» حزب الله إلى أن الرد لا يجب أن يكون من النوع الذي يفرض عليه الرد من جديد. أي إنه يطلب، بالضبط، عكس ما قاله الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أمس في خطاب تشييع القائد شكر. وقد بادر وسطاء ممن يقفون دوماً إلى جانب العدو إلى الحديث مع المسؤولين في لبنان، عن «إمكانية قيام حزب الله برد عاقل» يسمح بالانتقال فوراً إلى مفاوضات لعقد صفقة تقود إلى وقف لإطلاق النار على جبهة لبنان.
وإذا كان العدو لا يملك ملفاً يحمله وسطاء إلى إيران، ويرى في نفسه طرفاً قادراً على «معالجة ملف الحوثيين في وقت لاحق»، فإن تركيز العدو على جبهتي لبنان وغزة، ينطلق من أنه يرى في استمرار جبهة لبنان عنصراً بات يتجاوز الإسناد لغزة. وينقل أحد المتابعين عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن حزب الله في لبنان، «يسعى من خلال استمرار القتال، إلى تشجيع قيادة حماس في غزة على مواصلة القتال، وليس العكس”.
صحيح أن السيد نصرالله كان واضحاً وحاسماً في خطابه أمس، لكن ما لم يقله قائد المقاومة في بيانه، وصل على شكل رسائل مباشرة إلى كل من يهمّه الأمر. ولمزيد من الشرح، يقول معنيون إنه أراد تثبيت نقاط النزاع الجديدة مع العدو، وفق منطق يقول بالآتي:
أولاً: إن حزب الله الذي يعرف إيران جيداً، يدرك بأنها سترد بقسوة على جريمة اغتيال القائد هنية في طهران. لا بل إن نصرالله قال ما هو أكثر من ذلك، عندما قدّم توصيفاً لحجم الأذى الذي تسببت به عملية الاغتيال للحكومة الإيرانية، لينطلق من فهمه للأمر عند تقديره لطبيعة الرد الإيراني المحتوم. وهو في هذا الباب لم يكن محللاً أو مراقباً، لكنه كان يتحدث واثقاً عن فعل له من يقرره ومن ينفّذه.
ثانياً: جدّد السيد نصرالله التمسك بجبهة الإسناد اللبنانية، وأشار إلى أن العمل قد يحتمل تعديلات في الآليات المتّبعة. لكنه كان واضحاً في أن المقاومة تفصل، بصورة قاطعة، بين حسابها المفتوح مع إسرائيل رداً على اغتيال القائد شكر وآخرين من قادة المقاومة، وجبهة الإسناد التي يبقى مصيرها رهن استمرار العدوان على غزة.
ثالثاً: قدّم السيد نصرالله التزاماً قاطعاً بأن الرد على الاغتيال، سيكون متناسباً مع الحدث نفسه، مقدّماً مواصفات وعناوين، وهي تسمح لأي مراقب بتوقع رد يثير غضب العدو أكثر مما يريحه. وهو أمر يقود إلى احتمال كبير لاندلاع مواجهة، قد يُطلق عليها «أيام قتالية» أو ما هو أكثر، علماً أن لدى المقاومة، مؤشرات ميدانية إلى ان العدو يستعد لهذا الاحتمال بقوة.
وبحسب معلومات «الأخبار»، فإن مواقف نصرالله أمس اتخذت بعداً جديداً، يجعل ملف لبنان مع العدو منفصلاً في قسم كبير منه عن ملف غزة مع العدو. بمعنى أن أي فرصة لإعلان اتفاق على وقف النار في غزة الآن أو غداً أو في أي وقت قريب، سينسحب ذلك على جبهة الإسناد. لكن أي اتفاق حول غزة لن يكون كابحاً أو مانعاً لتنفيذ حزب الله رده على اغتيال شكر، ولو تسبّب ذلك بحرب منفصلة بين لبنان والعدو.
وما جرى تداوله خلال الساعات القليلة الماضية ركّز على أن حزب الله، لم يعد يجد نفعاً في كل الاتصالات السياسية الجارية الآن، وهو غير مستعدّ على الإطلاق للدخول في أي حوار أو تفاوض حول الحدود البرية أو غيرها من الترتيبات على الأرض، قبل حصول أمرين متلازمين، الأول يتعلق بتوقف العدوان على غزة، والثاني تحقق الثأر وتدفيع العدو ثمن جرائمه، عبر عقاب مباشر، يردعه عن تكرار ما قام به. وحتى حصول ذلك، من غير المجدي أن يعاود الوسطاء، من داخل لبنان أو خارجه، السعي لإقناع حزب الله بأي خطوة سياسية أو ميدانية مختلفة. وهو ما يعطي المعنى الدقيق لرسالة حزب الله إلى جميع الموفدين: لا كلام خارج الميدان!
وفي ما خصّ الميدان، صار واضحاً لقيادة المقاومة في لبنان أن الرد على الاغتيال، وعلى ما سبقه أو يليه من عمليات مشابهة، لا يمكن أن يكون عادياً على الإطلاق، وتحسب المقاومة حساباتها على هذا الأساس، بما في ذلك، محاولة العدو رفع سقف المواجهة نحو حرب شاملة. وعندها، فإن التماثل سيكون حاضراً، لأن ما لم يدركه العدو أولاً، والوسطاء ثانياً، والمراقبون ثالثاً، أن المقاومة في لبنان لا تريد منح العدو أي صورة انتصار مهما كانت النتيجة. - علمت «الأخبار» أن جهات عربية وغربية أكدت أنه «ليس هناك أيّ ضمانات بعدم شنّ حرب واسعة على لبنان في حال كانَ الردّ قاسياً”.
*سليم وعون:
- قالت (لينا فخر الدين): ينتظر أن تنفجر العلاقة بين وزير الدّفاع في حكومة تصريف الأعمال موريس سليم وقائد الجيش العماد جوزيف عون مجدداً، على خلفية عدم موافقة سليم على دورة ضبّاط الصف الذين يستعدّون للتخرّج قريباً
أفضت التسوية الثلاثيّة بين رئيس مجلس النواب نبيه بري وقائد الجيش العماد جوزيف عون، ومن خلفهما رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، إلى حل أزمة الكليّة الحربيّة والسيْر باقتراح وزير الدّفاع في حكومة تصريف الأعمال موريس سليم فتح دورة ثانية مقابل «الإفراج» عن مصير 118 تلميذ ضابط نجحوا في الدّورة الأولى.مع ذلك، لم تحلّ هذه التسوية العلاقة المتدهورة بين قيادة الجيش ووزارة الدّفاع والتي باتت تؤثر على سائر الملفّات المشتركة بين الطرفين، وتمتدّ من «تقنين» كميّة المحروقات المُخصّصة للوزارة، وصولاً إلى أزمة التعيينات والتمديد لبعض الضبّاط، فضلاً عن استمرار معضلة عدم صدور مرسوم تثبيت العميد حسّان عودة في منصبه رئيساً للأركان وترقيته إلى رُتبة لواء.
ومن المنتظر أن تحتدم الخلافات بين القائد والوزير في أيلول المقبل عندما يحين موعد إحالة عضو المجلس العسكري اللواء الركن بيار صعب إلى التقاعد، مع تمسّك سليم بقراره التمديد لصعب (ومعه عضو المجلس العسكري اللواء الركن محمّد مصطفى) عامين إضافيين استناداً إلى القانون 317 الذي تم التمديد بموجبه لقادة الأجهزة الأمنية (ومن بينهم عون)، فيما يتردّد أنّ قيادة الجيش ستمنع صعب من دخول مكتبه بعد إحالته على التقاعد وتعتبره «مغتصب سُلطة»! رغم ذلك، تُعلّق آمال على التوصل الى تسوية على سلّة تعيينات قبل أيلول تشمل مشكلة رئيس الأركان وكل المناصب الشاغرة في المجلس العسكري، وبالتالي التّراجع عن قرار التمديد لصعب وتعيين ضابط كاثوليكي مكانه، وبدأ يتردّد اسم أحد الضبّاط المقرّبين من الوزير وغير بعيد عن رئيس التيّار الوطني الحر النائب جبران باسيل.
إلى أزمة صعب، من المنتظر أيضاً أن ينفجر «لغم» جديدة تزيد من تدهور العلاقة بين سليم وعون، وهي أرجحية عدم توقيع وزير الدفاع على دورة تلامذة ضبّاط الصف الذين سيتخرجون في تشرين الثاني المقبل، بعدما حضر عون منذ أيّام مناورة قتاليّة في العاقورة نفّذها تلامذة الدّورة التأهيلية لرتبة ملازم.
ويعزو بعض المؤهلين المُشاركين في هذه الدورة، امتناع الوزير عن التوقيع إلى عدم إعطائه قائد الجيش موافقته الشفهية على إعلان الدورة كما يقضي العُرف، و«عدم مراعاتها للأصول القانونيّة، وخصوصاً مبدأَي التوازن والاختصاص»، ما يُخالف المادة 46 من قانون الدّفاع الوطني التي تنصّ على أنّ التعيين يصدر عن وزير الدّفاع، وتحديد نسبة الضباط المتخرجين من الصف مقارنةً مع مجموع الضباط المحددين في ملاك الجيش. كما أنه من المفترض أنّ تُراعي الدورة عدد الإناث مقارنة مع حاجة الجيش والمراكز الشاغرة لهنّ، وهو ما لم يحصل على اعتبار أن عدد الإناث يفوق الحاجة.
ويؤكّد بعض المؤهلين أنّ هذين المبدأين لم تتم مراعاتهما في هذه الدّورة، لكوْنها تضم 178 تلميذ ضابط (103 ذكور و75 إناث)، وهو ما يفوق النسبة المعتمدة، أي أن يكون هناك 12% من الضبّاط البالغ عددهم نحو 4600، من ضبّاط الصف، في حين أن رقم ضبّاط الصف أعلى من ذلك حالياً، وخصوصاً في ظلّ ما يُحكى عن رفض المعنيين في الجيش تسليم وزارة الدّفاع العدد الحقيقي لضبّاط الخدمة الفعليّة.
كما أنّ هذه الدورة لم تراعِ النقص الحاصل على صعيد المؤسسة العسكريّة في الاختصاصات الإداريّة وغيرها (كالطبابة والإدارة والتمريض والمعلوماتية وإدخال الداتا…)!
وفي سياق متصل، يشكو بعض الضبّاط من أن الدورة تضمّ عدداً من أفراد عائلة أحد الضبّاط المساعدين لقائد الجيش، من بينهم زوجة الضابط وشقيقته، إضافة إلى عدد من أقارب ضابط آخر مقرّب من عون!
النهار:
*الحرب:
- لبنان المأزوم كان أمس على أعصابه منتظراً الإشارات إلى الردّ على إسرائيل، ولكن أحداً، الا نادرين، لم يتذكر عيد الجيش اللبناني رمز سيادة الدولة وشرفها وهيبتها.
- إذا كان الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله لم يعطِ أي إشارة واضحة لتوقيت ردّ الحزب على اغتيال إسرائيل للرجل العسكري الأول فيه فؤاد شكر واعتدائها على الضاحية الجنوبية لبيروت، ربما على سبيل إبقاء ورقة المفاجأة وإبقاء إسرائيل على ذروة التوتر والاستنفار في يده، فإنه كان في المقابل شديد الوضوح في توعّده إسرائيل بـ”الرد الآتي حتما”. وهو موقف كان منتظراً ومتوقعاً ومن شأنه أن يزيد توهّج اللحظة السياسية والحربية، ليس بين الحزب وإسرائيل بما يضع لبنان في عين العاصفة فقط، وإنما أيضاً على مستوى المنطقة كلاً بعدما حصل “التلازم” وزادت إسرائيل بنفسها “ربط الساحات” على “محور الممانعة” عندما شنّت هجمات الاغتيال المتزامنة دفعة واحدة على الضاحية الجنوبية وطهران باغتيالها فؤاد شكر وإسماعيل هنية بفاصل ساعات قليلة.
- لا تحتاج صورة الموقف في المنطقة وسط تشييع كل من القائد العسكري للحزب في الضاحية وزعيم حركة “حماس” في طهران إلى مزيد من الترقب لمعرفة أن الردّ المنسق بين ساحات المحور الممانع قد يكون أُنجز أو في طريقه للاستكمال والمسألة مسألة وقت قد لا يطول لتبيُّن طبيعة الردّ الذي وصفه نصرالله بأنه “حتمي وحقيقي وليس شكلياً”، فيما يبقى حجمه وطبيعة الأهداف التي سيستهدفها النقطة المحورية لاستقراء ما إذا كان سيستتبع تداعيات تقود إلى إشعال حرب واسعة.
الديار:
*نصرالله والحرب:
- لفتت مصادر مطلعة «للديار» الى ان السيد نصرالله كان حاسما في مسألة الرد، لكنه كان ايضا حاسما في عدم الرغبة في خروج الامور عن السيطرة والذهاب الى حرب واسعة، ولهذا تحدث عن خوض المعركة بعقلانية وشجاعة. لكن ما هو ثابت ان قوله بان الرد حتمي وحقيقي وليس شكليا وان الميدان سيتكلم، فهذا يعني ان الهدف قد تم تحديده وموعد التنفيذ يبقى في جعبة القيادة العسكرية الجهادية للمقاومة بعد ان تم تعيين مسؤول عام جديد بديلا عن الشهيد فؤاد شكر، والذي تسلم مهامه بعد ساعات قليلة من الاستشهاد…اما الرسالة الابرز فكانت لكل ما حاول من الدبلوماسيين الغربيين تحديد شكل الرد، فكانت «الرسالة» واضحة بانه لا مساومة على حق الرد على اسرائيل التي ستنال عقابها على كسر قواعد الاشتباك التي لن تقبل المقاومة بان يتم تعديلها بمعزل عما ستؤل اليه الامور في جبهة غزة. واذا كان السيد نصرالله لم يعط عنوانا جديدا للمرحلة الجديدة، لكنها ستكون مختلفة كما ونوعا عن طبيعة جبهة الاسناد التي سيتطور عملها تصاعديا وستكون الساعات المقبلة شاهدة على التطور النوعي كما ونوعا.
- براي تلك الاوساط، فان ما يوازي الموقف الحاسم للرد عسكريا وربما امنيا هو البعد النفسي للخطاب ليس فقط رفعا لمعنويات جمهور تاثر بعمليتي اغتيال الشهيدين هنية وشكر، وانما في دفع الاسرائيليين الى مساءلة قيادتهم التي اتخذت القرار بعمليتي القتل، بالسؤال عن الجدوى منها، في حال كان الثمن باهظا داخل اسرائيل، وهو حتى الان كبير جدا لجهة الشلل العام السائد هناك وحالة الاستنفار في المدن الكبرى والمستوطنات بانتظار ردودد الفعل من كافة الجبهات. اما اذا حصل رد فعل كبير ومؤثر عندها سيكون الغضب كبير لدى الجمهور الاسرائيلي حيال الحسابات الخاطئة للقيادتين العسكرية والسياسية اللتين نقلتا الحرب الى الجبهة الداخلية.
*الوفد البريطاني:
- وفقا لمصادر مطلعة، فان الوفد البريطاني الذي جال على المسؤولين اللبنانيين خرج خالي الوفاض وقيل له في القصر الحكومي والخارجية صراحة لا نملك اجوبة «انتظروا كلمة نصرالله» كما ننتظرها. وكانت السفيرة الاميركية طلبت نقل «رسالة» الى حزب الله بان يكون الرد متناسبا «ومعقول» ولم تتردد في التهديد بان بلادها لا يمكنها التكهن والسيطرة على رد الفعل الاسرائيلي اذا كان رد حزب الله واسع وغير محدود. لكنها وفقا للمصادر عينها لم تتلق اي اجابة على «رسالتها» وقيل لها صراحة ان «الكرة» في ملعب اسرائيل التي تتحمل مسؤولية التصعيد ولن يقبل حزب الله بالمساومة على حجم الرد.
البناء:
*الحرب:
- أعلنت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن «إطلاق عشرات الصواريخ باتجاه الجليل الغربي شمال البلاد لأول مرة منذ اغتيال فؤاد شكر”. ولفتت مصادر مطلعة على موقف المقاومة لـ»البناء» الى ان هذه دفعة أولى على الحساب المفتوح مع العدو وسيشهد ضربات أكثر إيلاماً للعدو.
اللواء:
*اللواء:
- بعد انتهاء مراسم التشييع استأنفت المقاومة الاسلامية في الجنوب عملياتها الاسنادية للمقاومة في قطاع غزة، بصرف النظر عن دخول الحرب المرحلة الثالثة ام لا، مع سحب الجيش الاسرائيلي بعضاً من وحداته القتالية من جبهة غزة الى الحدود الشمالية مع لبنان.
الجمهورية:
*ميقاتي:
- ميقاتي يلتقي اليوم سفراء تسع دول في مجلس الامن مشددا على لجم الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان.
- مصدر سياسي رفيع: لا أحد يملك صورة واضحة عما ستؤول اليه الامور لكن يستبعد التدحرج الى حرب واسعة سريعا.
- أوساط متابعة: رد “الحزب” ومحور المقاومة ّ بين حدين .. تجاوز حدود المرحلة السابقة باتجاه تصعيدي أو تفادي الحرب الشاملة اذا فرضها نتنياهو.
الشرق:
*الحرب:
الاستنفار الحاد على أشدّه، سياسيا وعسكريا وديبلوماسياً. الجبهات على حماوتها والاتصالات السياسية في ذروتها والديبلوماسيون لا يهدأون . قلق وترقب غير مسبوقين لما ستؤول اليه طبيعة رد ايران على قتل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية في قلب طهران ورد حزب الله على اغتيال القائد العسكري الكبير فؤاد شكر في عمق الضاحية الجنوبية، معقل الحزب، الذي شيع عصر امس ، وما اذا كانا سيراعيان الوضع المتفجر المهدد باندلاع حرب شاملة اكدت اسرائيل انها ستقع لا محال في حال الرد.
الشرق الاوسط:
*الحرب:
- توسع الصراع يعني أن ترسانة «حزب الله» الصاروخية الضخمة وقواته العسكرية ستشكل تهديداً كبيراً لإسرائيل، ومن المرجح أن يكون الاضطراب أكبر بكثير مما شهدته إسرائيل منذ عقود، حتى بما في ذلك هجوم 7 أكتوبر.
- بحال اندلعت الحرب، فسوف يكون (حزب الله) مستعداً. وسوف يقاتل مقاتلوه دفاعياً من مواقع معدة على أرض يعرفونها جيداً.
- الجيش الإسرائيلي سيدخل لبنان بقوة نيران ساحقة وسيحطم بسرعة أي مقاومة واسعة النطاق لـ(حزب الله)؛ مما يجبر الحزب على القتال إلى حد كبير كوحدات صغيرة وعصابات، وهو ما استعدت له على الأرجح.
- إسرائيل تدربت بانتظام لمحاربة (حزب الله) على عكس (حماس)، التي قلّلت من شأنها بشدة قبل 7 أكتوبر، فإن الجيش الإسرائيلي لديه احترام مستحق لقدرات (حزب الله).




