راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:

*الرد:

  • قال (ابراهيم الامين): يجب الفصل بين ردّ إيران وردّ حزب الله وردّ «أنصار الله». ويجب إضافة أن حماس وبقية الفصائل الفلسطينية معنية أيضاً بالرد، سواء من داخل فلسطين أو من خارجها. والفصل سببه أن هناك ضوابط تتحكم بالرد الإيراني، كونه يتصل بعقاب على جريمة موضعية ومحددة، وهي ضوابط تقود إلى تقدير قوي بأن المدنيين في الكيان ليسوا هدفاً بحد ذاتهم، وأن فعالية الرد، تكمن في الوصول إلى أهداف تتصل بدائرة القرار في كيان العدو، وأدواته التنفيذية ذات البعد الاستراتيجي.
    أما ضوابط حزب الله، فمختلفة بعض الشيء. صحيح، أن هامشه كبير بفعل طبيعة الاغتيال الذي نُفذ في الضاحية (اقرأ في العاصمة)، وبفعل أن العدو لم يأخذ في الاعتبار وجود المدنيين، وأنه تعمّد توجيه رسالة كبيرة إلى المقاومة. لكن، وإن كان بمقدور المقاومة اختيار أهداف، فيمكن أن تكون ساحتها في تل أبيب نفسها، وقد تصيب مدنيين على هامش الهدف الرئيسي، إلا أن الفعالية الجدية تكمن في أن تصيب الأهداف مركزاً بارزاً للجسم الذي اتخذ القرار وشارك في تنفيذه.
    وبخلاف إيران وحزب الله، لا تخضع حركة «أنصار الله» للضوابط نفسها. فالعدو تعمّد ضرب منشأة مدنية في ميناء الحديدة، وهو يعرف مسبقاً أن مدنيين سيُقتلون أو يُجرحون، وتباهى بتنفيذه عملية عسكرية نوعية. وإذا كان العدو يتذرع بأن مُسيّرة «يافا» أصابت هدفاً مدنياً في تل أبيب، وتسببت بمقتل مستوطن لم يكن في الخدمة العسكرية، فإن آلية عمل وتفكير وتنفيذ «أنصار الله» تجعل من الممكن الاعتقاد، أو حتى المراهنة، على توجيه رد يصيب منشآت حيوية للعدو، سواء مدنية أو عسكرية، ولا فرق إن تسبب الرد بمقتل عسكريين أو مستوطنين.
    لكن، في جوهر ردود أطراف المحور، هناك من ينظر إلى تأثيرها على ما يجري في قطاع غزة. وحتى عندما تُطرح احتمالية تدحرج الأمور نحو مواجهة واسعة، فإن من يدرس الردود، يفكر أيضاً في تأثير توسّع المواجهة على أصل الهدف المتمثل في وقف العدوان على غزة. وبالتالي، فإن ما يفترض بالعدو أن ينتظره، إلى جانب الردود نفسها، هو الرسالة السياسية الأساسية، التي تقول إن قرار الإسناد قائم ولا عودة عنه، مهما كانت الأثمان، وهي أثمان تُدفع يومياً جراء الحرب على الجبهة مع لبنان، أو بالحصار والحرب الأميركية على اليمن، أو الضغوط والعمليات الأمنية في إيران، وصولاً إلى القصف المركّز في العراق وسوريا. كما أن قرار الإسناد قائم حتى لو انتقلت المواجهة نحو حرب واسعة. وفي هذه النقطة، كان يفترض بالعدو، قبل أن يتخذ قراره بالعمليات في لبنان واليمن وإيران، أن يدرك أنه ليس هناك أي احتمال، على الإطلاق، لأن يترك المحور غزة وحدها، وأن الإسناد هو الخيار الوحيد، وليس هناك أي خيار آخر على الإطلاق.
    وبالتالي، إذا كان العدو يريد تهديد قوى المحور برفع مستوى العدوان، رداً على استمرار جبهات الإسناد، فربما كان من الأجدى، أن يقتنع بأن خيار الإسناد لا فكاك منه. وبالتالي، فإن الردود المرتقبة ستعيد النقاش إلى النقطة الصفر: من يوقف مجانين إسرائيل عند حدّهم، ويقدر على وقف عدوانهم على غزة؟
    إضافة إلى ذلك، ربما فات العدوَّ، وداعميه من الأميركيين والغربيين، أن النقاش لا يقف فقط عند الحسابات الدقيقة. بل ثمة عامل إضافي يضغط على محور المقاومة هو عامل الجمهور. هذا الجمهور لا يريد الحرب أساساً، وهو معجب بما يُطلق عليه «العقل البارد» لقادة المحور. كما أنه لا يدعم حرباً مفتوحة من دون أفق واضح. لكن الصحيح أكثر وأكثر، أن لهذا الجمهور صوته الذي يهدر طوال الوقت، ويظهر في عيون وفلتات اللسان، وهو نفسه صوت أهل غزة، الذين يحق لهم ما لا يحق لغيرهم، في القول والفعل، لكنه صوت ثقله كبير، ووقعه أقوى من صوت القذائف، هو صوت يريد الرد ليس فقط لحسابات سياسية صلبة، بل للانتقام، وإصابة العدو في عنقه، ليس فقط لأن العدو تجرّأ أكثر من اللازم، بل لأنه لم يعد ينفع معه أي علاج آخر خارج الميدان.
    غير ذلك، هي أحداث ستحصل، الآن وفي أي وقت، وقد لا يكون لها شكلها الواحد، أو مداها الزمني المُقيّد. وهي أحداث يمكن أن تفتح الأبواب على ما هو أكثر خطورة. ومن يناقش في أصل الرد، عليه أن يعيد ترتيب أوراقه، سواء أكان طرفاً فاعلاً، كما هي حال الغرب بقيادة أميركا، أو شريكاً مقنّعاً، كما هي حال النظام الرسمي العربي، أو حفنة من العملاء كما هي حال حكومات وقوى لبنانية وفلسطينية وعربية وإسلامية. والنصيحة الأفضل لكل هؤلاء أن يفكروا بأمر واحد: أوقفوا الحرب على غزة، أو فكّروا في كيفية إبادة محور المقاومة بكل دوله وقواه وجمهوره!.
  • قال (نقولا ناصيف): اضحى من الطبيعي للمرحلة الجديدة اتسامها بطابعيْن مختلفيْن لا تنزلق بأفرقائها الثلاثة الى حرب مفتوحة: ردود متبادلة بين ايران واسرائيل، وحرب امنية بين حزب الله واسرائيل هي تقريباً ما عناه نصرالله في خطاب الخميس:
    1- بالتزامن مع استمرار الإشغال العسكري المستمر منذ 8 تشرين الاول 2023، لحرب حزب الله واسرائيل مسار اضافي هو المواجهة الامنية المفتوحة التي لها قواعدها وشروطها المختلفة عن الحرب الدائرة في الجنوب، كما عن ادواتها.
    2- ليست في الحرب الامنية قواعد ولا حدود تماس. لا مسرح عمليات على غرار ما يجري عند الخط الازرق وفي مزارع شبعا حيث الاشتباكات من وراء هاتين الجبهتين. للعمل الامني شرطاه الاساسيان: الهدف المستحق والتوقيت المناسب. كلاهما لازم للآخر للوصول الى النتيجة المتوخاة، وهي محاولة قلب المعادلات او تغيير مسار الصراع او دفعه حتى في وجهة خيارات بديلة. هو المغزى المتوخى دائماً من الاغتيالات السياسية والعسكرية الكبيرة او المهمة الناجحة. الهدف المستحق في التوقيت الخطأ يُفشل المحاولة. العكس صحيح بدوره. تمكنت اسرائيل منذ اندلاع حرب غزة من اغتيال عدد لافت من قادة حزب الله متفاوتيْ الاهمية والموقع بيد انهم كانوا حاجة له. في المقابل لا يتحدث الحزب في الوقت الحاضر عن ردّ مستعجل، مقدار كلامه عن ردّ حتمي لا يعني عند مسؤوليه سوى انه سيكون داخل اسرائيل ان لم يكن داخل تل ابيب على الاقل ما دامت قد استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت. ما يُسمع في الاوساط القريبة من الحزب او تلك ذات الصلة به، ان الهدف المستحق يقتضي ان يساوي عند الاسرائيليين في تداعياته وطأة اغتيال شكر لدى حزب الله.
    3- بالتزامن مع المواجهة المباشرة عند الخط الازرق ومزارع شبعا يومياً، تعلو وتيرتها او تهبط، تتوغل في داخل الجنوب كما في العمق الاسرائيلي، ثمة مواجهة ثانية هي المتفق على وصفها بـ«خلف خطوط العدو» لا تتوقف عند ضوابط ولا تستثني اي مكان، وتملك ان تستبيح اي مساحة او اي احد تنجح في تنفيذ عمل امني معقد.
    4- كلا حزب الله واسرائيل ملمّ – وربما اكثر مما يُعتقد – بجزء كبير مما يملكه الآخر، ويجهل ما يخبئه عنه ويهدد ويهوّل به، وهو مصدر حذر الطرفيْن من الوصول الى حرب مفتوحة يتبادلان فيها المفاجآت القاتلة. كلاهما ايضاً تبادلا اختبار قدرات الاستخبار واليد الطويلة التي تصل الى اي مكان، كاغتيال اسرائيل قادة حزبيين واستهداف مواكب في الجنوب، لكن ايضاً كتمكّن الحزب من ايصال مسيّرة الى سماء حيفا وتصوير كل ما تحتها والعودة بها سالمة والحصول على كمّ هائل من المعلومات عن المنشآت العسكرية والحيوية اصبحت بدورها تحت مرمى فوهاته.

النهار:

*الرد:

  • ترصد معظم الأوساط السياسية والديبلوماسية والعسكرية الساعات المقبلة من زاوية اعتبارها اللحظات الأخيرة من العدّ العكسي لاندلاع مواجهة يصعب التكهن مسبقاً بحجمها ومدتها، ولكنها ستكون على قدر قاسٍ وبالغ الحذر والخطورة من إمكان أن تتسبب بإشعال حرب إقليمية. والواقع أن مؤشرات الرد الإيراني على إسرائيل لاغتيال الأخيرة في #طهران رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية تقدمت في التوقيت “الافتراضي” على الرد المتوقع أيضاً من “حزب الله” على اغتيال إسرائيل الرجل العسكري الأول في الحزب فؤاد شكر في الضاحية الجنوبية لبيروت.
  • أي مؤشرات أو أي معطيات بدت عاجزة عن الجزم بما إذا كان الردان، ومعهما “إسنادات” لأذرع ايران في العراق واليمن وسوريا، سيكونان متزامنين أو منفصلين علماً أن ترجيح توقيت الردّ الإيراني بات حديث الساعة إقليمياً ودولياً منذ يومين. ولذا سيكتسب انتظار ما سيطلقه الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله من مواقف في الكلمة التي سيلقيها في الخامسة من عصر اليوم في ذكرى أسبوع على اغتيال شكر، أهمية توصف بالمفصلية لجهة أنها قد تحمل مؤشرات رمزية أو مباشرة حيال التوقيت المحتمل للرد الانتقامي للحزب على إسرائيل وربما أيضاً طبيعته وحجمه الى حدود معينة.
  • حتمية المواجهة، في الردّ المنتظر لإيران و”حزب الله” والردّ الإسرائيلي على الرد، لم يعد يحتاج إلى أي مؤشرات إذ أن المنطقة برمتها باتت تقيم على صفيح ساخن جراء ما بدا من اصطدام قنوات الديبلوماسية الوسيطة بجدار الأخفاف في خفض التوتر وتبريد نفير المواجهات الحربية من خلال محاولات لتحديد ردّ ايران وحلفائها بما لا يشعل رداً إسرائيلياً كبيراً، وهو الأمر الذي ثبت إخفاقه أقله وفق ظواهر الأمور حتى الآن.

*الترحيل:

  • علمت “النهار” أن المسؤولين الرسميين المعنيين تبلغوا من جهات دولية وعربية عدة إمكان بدء تفعيل عدد من الدول خطط ترحيل رعاياها من لبنان بحراً وجواً إذا تفاقمت الأمور وأصبحت خطط الإخلاء امراً لا بد منه.

الديار:

*الرد:

  • ذكرت صحيفة «معاريف الاسرائيلية» ان لدى المقاومة في لبنان 260 الف صاروخ ومقذوف جوي برؤوس متفجرة كبيرة، تبدأ من 60 كيلو وتصل الى 10 اضعاف، وان مقاومة حزب الله قادرة على قصف «اسرائيل» بـ 3 آلاف صاروخ في اليوم. لكنها ذكرت ان مقابل هذا الامر فان سلاح الجو «الاسرائيلي» يمكنه ارسال مئات الطائرات اي حوالى 200 الى 300 طائرة لقصف مراكز انطلاق الصواريخ، اضافة لتدمير كل البنى التحتية في لبنان تدميرا شاملا، والى قصف كل المدن والبلدات التي تدعم حزب الله.
  • اكدت مصادر ديبلوماسية ان الأميركيين يحاولون التهدئة، لحمل الطرفين على مواصلة المواجهة بالحدود المعروفة. كما تضغط الإدارة الأميركية للوصول إلى وقف نار في غزة وإن لفترة قصيرة، وتبادل أسرى ومخطوفين، ما سيهدئ المنطقة حتى الوصول إلى وقف نار وإخراج حماس من غزة، وفقاً لمنحى جديد تعده قطر والقاهرة إلى جانب الولايات المتحدة ودول أخرى في المنطقة. لكن تبقى العقبة الكبرى ان يقبل نتانياهو بالمبادرة الجديدة التي أضيفت إلى الصفقة القديمة؟!.

البناء:

*الرد:

  • توافرت معلومات وأجواء مفادها أن رسائل عدّة وصلت إلى إيران تطالبها بأن يكون ردّها على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» اسماعيل هنية «مقبولاً» ولا يستفز «إسرائيل» لتجنّب احتمالات الحرب الواسعة.
  • على ما يبدو فإن محاولات احتواء ما حصل فشلت، إذ أفاد ديبلوماسي غربي لـ«هآرتس» العبرية بـ«فشل جهود التهدئة مع إيران»، لافتاً إلى توقع «رد خلال يومين»، كاشفاً عن استعداد «لأيام من تبادل الضربات في المنطقة”.
  • وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أبلغ وزراء خارجية دول مجموعة السبع أن هجوم إيران و»حزب الله» على «إسرائيل» قد يبدأ يوم الاثنين (اليوم) حسبما أفاد موقع «أكسيوس» الإخباريّ. وذكر التقرير نقلاً عن مصادر لم يسمّها أن «بلينكن أبلغ نظراءه في مجموعة السبع أن هجوم إيران وحزب الله على «إسرائيل» قد يبدأ الاثنين (أمس)”. وأشارت المصادر لـ «أكسيوس» إلى أن بلينكن قال إن «الولايات المتحدة تعتقد أن إيران وحزب الله سينتقمان، لكن ليس من الواضح بعد ما هو الشكل الذي سيتخذه الانتقام.

اللواء:

*الاستعدادات للحرب:

  • أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن التركيز الرسمي منصب على متابعة الأوضاع الراهنة والبقاء في حال من الجهوزية تحسباً لأي طارىء على أن ما من قرارات استثنائية يعمل عليها في الوقت الراهن، لأن ما من تكهنات أو توقعات بما قد يستجد على أن عبارات الرد والرد المضاد هي من تتحكم المشهد وكل ذلك يؤدي إلى السيناريو الأسوأ، لأن فتيل الحرب سهل اشعاله.

الجمهورية:

*الرد:

  • التأهّب لسيناريو الأحداث المُرتقبة يخّيم بخيوطه المرعبة على كامل منطقة الشرق الأوسط، فوسط التحذيرات والرسائل الدولية يبقى “الإنتقام المحتّم” سيد الموقف بالإضافة إلى ما سيحمله من ارتدادات مختلفة على الساحة الداخلية والإقليمية.

الشرق:

*الوضع العام:

  • في وقت يترقب لبنان والعالم رد ايران وحزب الله، عشية كلمة مرتقبة للامين العام للحزب السيد حسن نصرالله غدا في اسبوع القيادي في الحزب فؤاد شكر، الاتصالات مستمرة لتلافي التصعيد الكبير في وقت التصعيد العسكري الاسرائيلي لبنانيا مستمر.
    قصف وغارات

الشرق الاوسط:

*الحرب:

  • بيد أن استفحال أزمات الشرق الأوسط واحتمال نشوب حرب إقليمية، حيث تعيش المنطقة برمتها فوق برميل بارود على وقع التهديدات المتبادلة، رفعا المخاوف الفرنسية من انعكاسات حرب مفتوحة على لبنان.
  • إزاء ما تعده مصادر رسمية فرنسية «خطراً جدياً» لاشتعال الشرق الأوسط بين إيران وحلفائها من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، لم يكن بوسع الدبلوماسية الفرنسية أن تبقى متفرجة. وبدأت تتحرك على أكثر من صعيد محاولة ضمن إمكاناتها المساهمة، ليس في إطفاء الحريق، بل على الأقل الحد من توسعه.
  • ترى مصادر دبلوماسية عربية في باريس أنه لا يمكن الفصل بين تواصل ماكرون مع ملك الأردن، وبين المشاورات التي أجراها وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي في طهران بطلب من الملك، رغم أن الصفدي نفى أن يكون حاملاً رسالة من إسرائيل أو سيحمل إليها رسائل، وأنه عمد إلى توضيح موقف الأردن وحيادية أجواء بلاده. وينتظر أن يواصل ماكرون مشاوراته مع قادة عرب وأوروبيين في الساعات والأيام المقبلة. وسبق له أن تشاور مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني فيما لا يستبعد اتصاله بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مرة أخرى بعد اتصال جرى بينهما يوم 29 يوليو (تموز)، أي بعد حادثة مجدل شمس.
  • بيد أن مصدراً سياسياً فرنسياً، وعلى رغم تنويهه بالجهود الدبلوماسية التي تقوم بها باريس، عدَّ أن فرنسا تعوزها الوسائل التي تمكنها من التأثير عملياً على الطرفين الرئيسيين، وهما إسرائيل وإيران. ومع ذلك، فإن فرنسا، التي لها ما لا يقل عن 700 جندي في إطار القوات الدولية «يونيفيل» تسعى من خلال التواصل مع شركائها الأوروبيين والإقليميين إلى إيصال مجموعة رسائل تدعو كلها إلى منع الحريق الإقليمي.
  • بموازاة ما يقوم به ماكرون، برز حراك وزير الخارجية الذي رجحت معلومات متداولة في باريس زيارته إلى لبنان خلال هذا الأسبوع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock