راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:

*عملية الرد:

  • قالت جهات معنية إن مصادر موثوقة من داخل فلسطين المحتلة أبلغت عن أن 6 مسيّرات من السرب الذي أطلقته المقاومة يوم الأحد الماضي، ضمن عملية «يوم الأربعين» وصلت الى أهدافها في المنشأة الخاصة بوحدة الاستخبارات العسكرية (غليلوت) الواقعة في إحدى ضواحي تل أبيب. وقالت المصادر إن المسيّرات كانت مبرمجة لإصابة أهداف داخل المجمع الكبير، وإن قوات الاحتلال عمدت الى فرض طوق أمني بشعاع 4 كيلومترات ومنعت أحداً من الاقتراب من المنطقة، من مدنيين وعسكريين وإعلاميين

النهار:

*الرئاسة:

  • استبعدت مصادر سياسية معنية حصول أي تحريك جدي لملف الرئاسة قبل جلاء مصير الحالة “التعبوية” الحربية التي لا تزال تطغى على الوضع في المنطقة، ولو أن “قطوع” الحرب الواسعة بين إسرائيل و”حزب الله” يبدو كأنه مرّ أو صار مستبعداً في الظروف الحالية على الأقل، ولكن ذلك لا يكفي لتبديد القلق والانشداد وسط تواصل المواجهات التي تبقي التصعيد وارداً في أي لحظة، كما أن عودة التعويل على إحياء المبادرة الفرنسية في الملف الرئاسي ستنتظر بدورها انتهاء أزمة تكليف الشخصية التي ستشكل الحكومة الجديدة في فرنسا وليس قبل ذلك.

الديار:

*عملية الرد:

  • اكدت مصادر موثوقة جداً عن معلومات واردة من داخل الكيان الصهيوني إلى أن ست طائرات مسيرة تابعة لحزب الله على الأقل قد اخترقت الدفاعات الجوية الإسرائيلية بنجاح، وتمكنت من الوصول إلى أهدافها وإصابتها بدقة داخل قاعدة غليلوت العسكرية يوم الأحد الموافق 25 أغسطس 2024. ووفقًا للمصادر الموثوقة، فقد تم تنفيذ الهجوم بطريقة مدروسة للغاية، ما يشير إلى قدرة متطورة للتخطيط والتنفيذ لدى المقاومة.
  • اضافت المصادر ان ثمة مخاوف اميركية كبيرة من ان يكون رد ايران المنتظر من خارج اراضيها، رغم كشف احد مسؤولي البنتاغون ان الاعتقاد السائد ان «طهران تريد توجيه رسالة، الا انها لن تفعل شيئاً من شأنه توسيع رقعة الصراع»، لذلك وفي اطار الاجراءات الاحترازية تقرر ارسال سرب ثان من مقاتلات «اف22» الى المنطقة، فضلا عن نقل القوة البحرية الاميركية المتمركزة في البحر الاحمر الى قرابة السواحل الايرانية. لكن وفق المصادر، فإنه وكلما اقترب موعد الانتخابات الرئاسية الاميركية، ستخف الضغوط الاميركية على نتنياهو وتتراجع، بما ان ايا من الديمقراطيين او الجمهوريين لا يريد إغضاب اللوبي الاسرائيلي والناخب الاسرائيلي قبل الاستحقاق.

*تشنج في الجبل:

  • تستمر الاتصالات لضبط الحوادث الامنية المتنقلة التي يشهدها الجبل، والتي اتخذت طابعا طائفيا، ما دفع «بالخصوم» الى التحرك العاجل للحفاظ على المصالحة التاريخية، ورسم قواعد ربط النزاع، وتنظيم الاختلاف القائم حول الموقف من الوضع على الحدود الجنوبية، حيث تؤكد اوساط القوات اللبنانية والحزب الاشتراكي، ان الاجواء ايجابية وان الاتصالات متقدمة وسريعة، وان الامور ذاهبة باتجاه الحلحلة.

البناء:

*الردود:

  • فيما يترقب لبنان والمنطقة نتائج المفاوضات الجارية على خط الدوحة – القاهرة بين المقاومة الفلسطينية ووفد الاحتلال الإسرائيلي، تتجه الأنظار الى الرد المرتقب لباقي جبهات المقاومة لا سيما الرد الإيراني واليمني والعراقي، وسط تأكيد مصادر في محور المقاومة لـ”البناء” أن الردود الثلاثة آتية حتماً وستكون مفاجئة ولن تكون أقل قسوة من ردّ حزب الله.
  • أكد مصدر مطلع في فريق المقاومة لـ”البناء” أن “الرد على اغتيال القائد الجهادي الكبير السيد فؤاد شكر حقق أهدافه الأساسية بمعزل عن الخسائر إذ ثبّت معادلة ردع جغرافية محددة: “تل أبيب مقابل الضاحية”، وبالتالي أعاد قواعد الاشتباك الى ما كانت عليه وأجهض خطة العدو بفرض قواعد اشتباك جديدة والضغط على حزب الله للتراجع عن إسناد غزة من الجنوب من خلال تجاوز الخطوط الحمر والتهديد بالحرب المفتوحة”، لكن المقاومة وفق المصدر لن توقف جبهة الإسناد مهما بلغت التضحيات ولن يستطيع العدو تغيير الوقائع الميدانيّة على الحدود بالقوة العسكريّة لاستعادة الأمن إلى مناطق الشمال وإعادة المستوطنين المهجرين اليها”، ولفت المصدر إلى أن “حزب الله اختار أهدافاً محدّدة ومدروسة للردّ على العدوان الإسرائيلي على الضاحية وليس رداً انفعالياً ومتهوّراً، وهو لم يستهدف المستوطنين المدنيين في كيان العدو ليس خوفاً بل لعدم منح حكومة الاحتلال ذريعة لتحريض الرأي العام الغربي وإعادة استقطابه لمصلحة “إسرائيل”، والسبب الثاني لحماية المدنيين في لبنان لا سيما في المدن”. وكشف المصدر أن “لدى قيادة المقاومة تأكيدات بوصول مسيّرات المقاومة الى مراكز الموساد في مرغليوت وسقوط خسائر”. وتساءل المصدر: لماذا لم تقدم “إسرائيل” أي دليل ينفي حصول خسائر أو صور حية وحديثة للقواعد المستهدفة أو على الأقل تنظيم جولة من إعلاميين يدورون في فلك الحكومة الاسرائيلية على هذه القواعد للتأكد من أنها لم تُصب بأي خسائر؟ ولماذا يفرض العدو رقابة عسكرية مشددة وطلب من الإعلام الالتزام بما يقوله الجيش؟.

الجمهورية:

*اليونيفيل:

  • مراجع ديبلوماسية لـ “الجمهورية”: التمديد لـ “اليونفيل” اظهر تقديرا دوليا للمخاطر التي شرحها لبنان لنتيجة اي مس بقواعد الاشتباك.

الشرق:

*اليونيفيل والرئاسة:

  • اما وقد مدد مجلس الامن الدولي لقوات الطوارئ الدولية العاملة في لبنان لمدة عام بناء على رغبة الحكومة اللبنانية وتجاوباً مع الحاحها بعد محاولات بذلتها اسرائيل لاقتصار التمديد على ستة أشهر، فإن الرئيس نجيب ميقاتي ووزير الخارجية عبدالله بوحبيب تنفسا الصعداء وتجاوزا قطوعاً ، في انتظار ترجمة وعودهما للمجتمع الدولي بتطبيق القرار 1701، ليتفرغا مجددا الى متابعة يوميات حرب جبهة الجنوب التي لم يبدّل التمديد قيد أنملة في مشهدها الميداني الملتهب. في حين برز مؤشر رئاسي من النافذة المصرية مع اعلان سفير جمهورية مصر العربية في لبنان علاء موسى من دار الفتوى ان الفترة المقبلة ستشهد المزيد من التحرك الإيجابي في الملف الرئاسي، داعيا «الأطراف اللبنانية الى التجاوب مع هذا المسعى لأن الامر بات ملحاً وعسى الفترة المقبلة نجد سبيلا لإعادة الحوار مرة أخرى والبحث في التفاصيل وصولا لشيء ملموس لانتخاب رئيس جديد للجمهورية». وحديث سفير مصر لاقاه اليه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي باشارته الى مساع حثيثة لانتخاب رئيس للبنان، بعدما عرض الملف منذ يومين سفير فرنسا لدى لبنان ايرفيه ماغرو مع رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل.

الشرق الاوسط:

*التمديد لليونيفيل:

  • قالت مصادر نيابية لبنانية على صلة بتفاصيل المفاوضات المستمرة منذ نحو شهرين، إن قرار التمديد لليونيفيل «يثبت أن لبنان لا يزال تحت مظلة الاهتمام الدولي رغم الحرب»، مشيرة في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أن هذا القرار «يبعث على الارتياح، ويشير إلى أن الأولوية بالنسبة للدول المعنية بالملف اللبناني، هي الحفاظ على الاستقرار، وخصوصاً فرنسا التي لعبت دوراً مهماً في هذا الاتجاه”.
  • يتكرر هذا التقدير على لسان المصادر الدبلوماسية الغربية التي أكدت أن «التمديد يثبت اهتمام المجتمع الدولي بلبنان»، كما «يؤكد وجود الملف اللبناني، بسياقاته الإقليمية والداخلية، في قائمة اهتمامات باريس الموجودة أيضاً في مساعٍ لإيجاد حلول للأزمات الداخلية، وفي مقدمها الشغور الرئاسي في لبنان”.
  • تقول المصادر إن فرنسا «تعمل بكل السبل على ضرورة المحافظة على الدولة اللبنانية ومؤسساتها الرسمية»، وهي تدخلات ظهرت بعد الأزمة المعيشية عام 2019 وبعد انفجار مرفأ بيروت عام 2020، لكنها كانت تدخلات إنسانية وتربوية ودعماً صحياً، وتطور إلى دعم سياسي ودبلوماسي؛ وذلك «انطلاقاً من أن ضرورة المحافظة على الدولة اللبنانية، لا يمكن أن يتحقق من دون استقرار”.
  • تؤكد المصادر الدبلوماسية الغربية لـ«الشرق الأوسط» أن لبنان «موجود بالفعل على الأجندة الدولية»، مشيرة إلى أن «للبنان حصة كبيرة في التفاعل بين القوى العالمية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock