راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:

*هوكشتاين:

  • قالت مصادر مطّلعة في بيروت إن ««كل الطروحات والأفكار التي تحدّث عنها هوكشتين في زيارات سابقة، كانت تستند إلى تقديرات أميركية خاطئة بقرب التوصّل إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار في غزة، وكان هوكشتين يسعى إلى تحضير الأرضية على الجبهة الجنوبية لمواكبة وقف الحرب بترتيب عسكري أمني في الجنوب وهذا ما لم يحصل».
  • استغربت المصادر وصف الزيارة باعتبارها الفرصة الأخيرة قبل التصعيد، لأن «مخاطر هذا الخيار يعرفها جيداً الإسرائيليون والإدارة الأميركية التي لن تسمح لهم بذلك مهما حاولوا ابتزازها، رغم أن كل الخيارات قائمة في ظل حكم المجانين في الكيان”.

*الحرب:

  • قال (ابراهيم الامين): النقاش المُتعثّر حول السردية الفُضلى للمقاومة لما يجري على الجبهة الجنوبية لا يلغي حقيقة ما يحصل على الأرض. ثمّة وجع بات يتجاوز الحدود التكتيكية، ويُلامس نقطة تفوق استراتيجية تميّز بها العدو، وهي قاعدة التحكم بقواعد اللعبة. وهذا هو السبب الذي يدفع قادة الاحتلال إلى رفع الصوت، وإظهار الاستعداد الجدّي لرفع مُستوى المُواجهة مع لبنان، لفرض وقائع تنعكس على من يمسك بقواعد المعركة.لا يقين لدى أحد حيال الآتي من الأحداث الميدانية. الحل الوحيد المُتاح هو وقف إسرائيل الحرب على غزة، فتتوقف الحرب مع لبنان. وعندها سيُصار حكماً إلى صياغة تصوّر جديد لتطبيق القرار 1701. ولكنْ، هناك فرقٌ بين أن يعمل الجميع وفق القراءة الإسرائيلية للقرار الدولي، والعودة إلى ما كنا عليه قبل 7 أكتوبر. وأي تعديل جذري يريده العدو، لا يمكن تحصيله بغارات عسكرية مهما توسّعت.
    لذلك، وجبت الخشية من نيات العدو، لأن ما تُريد إسرائيل تحقيقه يتطلّب عملية كبيرة جداً، بل يتطلب في الواقع حرباً شاملة، وهي حرب لا يملك أحد التصوّر الدقيق لمُجرياتها. وإذا كان العدو يُراهن على أن صورة الدمار والموت في غزة صارت حاضرة في وعي اللبنانيين، ناساً ومقاومة وقيادات عسكرية وسياسية، إلا أن مُجريات حرب شاملة لا يتحكّم فيها طرف واحد، فكيف، والكل يعرف وفي مقدّمهم العدو، أن لدى المقاومة قدرة كبيرة لم يرَها أحد حتى اللحظة.
    لندع الجبهة الجنوبية جانباً، ولو قليلاً، ولنراقب ما يجري على هامشها، إذ صار من الضروري التوقف عند تعاظم رهان خُصوم حزب الله في لبنان والمنطقة على أن نتائج المُواجهة القائمة أعطت إسرائيل نقاط تقدّم. ويتصرف هؤلاء مقتنعين بأن حزب الله تلقّى ضربة كبيرة، وبالتالي بات من الصعب عليه فرض شروطه لوقف إطلاق النار. وجلّ اهتمام هؤلاء ليس مصير الجبهة مع إسرائيل، بل بأن يخرج حزب الله من هذه الحرب ضعيفاً لاستثمار ذلك داخلياً. وهم في حقيقة الأمر يفعلون، بالضبط، ما يتهمون الحزب به، إذ يكثرون من التحذير من استثمار حزب الله الملف الجنوبي في الداخل، بينما يريدون هزيمته أمام إسرائيل لتحقيق مكاسب داخلية.
    لا يبدو الأمر مقلقاً عندما يقتصر على التمنيات والرغبات. لكنّ المُشكلة تطلّ برأسها عندما يبدأ هؤلاء الخصوم بوضع تصورات واعتماد خيارات تقوم على فرضية أن الحزب صار ضعيفاً، وهو ما يقود هؤلاء إلى الاصطدام بجدار سميك جداً، ستنتج عنه كارثة تصيب البلاد، وتودي بهم إلى التهلكة. ولأن الأمر على هذه الدرجة من الخطورة، قد يكون مفيداً لقيادات هذه القوى، ورعاتها في الإقليم أو العالم، فهم بعض الأمور:
    أولاً، إن رهان قوى داخلية على خروج حزب الله من الحرب مهزوماً يُعيدنا بالزمن إلى صيف عام 2006، قبل الحرب وخلالها، وحتى بعدها، عندما أوغل خُصوم المقاومة في معركة داخلية مُتدرّجة في التآمر على المقاومة وصلت إلى ذروتها في 5 أيار 2008، ما دفع بالبلاد إلى حافة الهاوية، قبل أن ينتهي الأمر بانقلاب كبير في المشهد الداخلي، فتح الباب أمام تغييرات كبيرة، كان من نتائجه تفكّك جبهة خُصوم حزب الله وتراجع قدرتهم على التأثير في تفاصيل القضايا الداخلية.
    ثانياً، إذا كان خصوم المقاومة يعتقدون بأنهم في وضع يسمح لهم بخوض معركة داخلية كبيرة ضد حزب الله، فإن تدقيقاً بسيطاً قد يساعدهم في تلمّس حجم التغيير الذي طرأ على المزاج العام للجماعات اللبنانية خلال 18 سنة، وإن ما لم يكن ممكناً في ظل النفوذ القوي والاستثنائي لحلف 14 آذار، ليس ممكناً التفكير به الآن.
    ثالثاً، يعلم خصوم المقاومة أن هدف أي معركة داخلية جديدة يجب أن يكون منسجماً مع طلبات الإقليم والعالم. ورغم استمرار المواقف السلبية نفسها، للرعاة الإقليميين لقوى 14 آذار، فإن الحسابات اليوم ترتبط بساحات أكبر من لبنان، إذ يدرك العالم المتوحّش بقيادة الولايات المتحدة أن أوراق محور المقاومة كثيرة جداً، وقادرة على خلق أحداث لم تكن واردة عام 2006 أو حتى عام 2008.
    رابعاً، إن مُغامرة قذرة يلجأ إليها بعض خصوم حزب الله المحليين، ستحظى برعاية الخارج في حالة وحيدة فقط، وهي القيام بعمل يهدف إلى جرّ حزب الله نحو مُواجهة داخلية تجعله في موقع لا يُناسب مصلحة المقاومة. لكنّ أي مُواجهة من هذا النوع، ستفرض تغييرات كبيرة، وقد تكون جذرية، على بنية النظام في لبنان. وبالتالي، فإن الخطر يحدق أولاً بما تبقّى من مُؤسسات عامة، وعندها سيكون مصير البلاد أمام أسئلة كبيرة، حتى ولو كان بين أركان بقايا «الجبهة اللبنانية» من يحلم بالعودة إلى السنوات التي سبقت الحرب الأهلية عام 1975.
    خامساً، إن تجاهل حجم الانقسامات الداخلية الفعلية، وعدم الإقرار بأن ملف المقاومة ليس في رأس الأولويات، من شأنهما تضييع الوقت والفرص من أمام اللبنانيين لمعالجة بعض مشكلاتهم. فملف الرئاسة، مثلاً، كان ولا يزال أسير الانقسام المسيحي – المسيحي أولاً، والتجاذب الإسلامي – المسيحي ثانياً. وهو انقسام سابق ولاحق على أي حرب مع إسرائيل، وتسويته تتطلب حلاً يتجاوز رغبات اللبنانيين وحدَهم، لأن أي خطوة لا تترافق مع وضع إقليمي جديد، لن تثمر سوى الخيبة والإحباط. ولنا درس كبير في تجربة رئاسة العماد ميشال عون.
    سادساً، إن السعي إلى خلق تغيير كبير في الواقع السياسي الداخلي، يحتاج إلى أدوات بشرية وسياسية واقتصادية وعسكرية وأمنية، وهو أمر يتطلّب حسابات من نوع مُختلف في المنطقة والعالم. وإذا كان في لبنان من يُراهن على دور أميركي – إسرائيلي في تعديل موازين القوى، فهو فريق لم يقرأ جيداً التاريخ القريب، كما أنه يعكس حالة الإنكار إزاء قدرة المقاومة ودورها في المنطقة وليس في لبنان فقط. وبالتالي، فإن الرهان على ضربة إسرائيلية كبيرة تجعل حزب الله ضعيفاً ومنهزماً هو رهان قائم على فرضيات، أساسها أن هؤلاء يرون ما حصل في غزة، ويعتقدون بأنها مشاهد قابلة للتكرار في لبنان، ومُشكلة هؤلاء أنهم يصرّون على الاعتقاد بأن حزب الله غير قادر على مُواجهة إسرائيل.
    وفي السياق نفسه، لا بد من لفت الانتباه إلى أمر، قد يحفّز خصوم المقاومة على قراءة الأمر بطريقة أكثر واقعية، خصوصاً لناحية إدارة حزب الله لجبهة الإسناد الآن. ذلك أنه عندما اغتال العدو القائد الجهادي فؤاد شكر، درس حزب الله كيفية الرد، ولم تنقصه التصورات العملانية، ولا أدوات الرد على اختلاف أنواعها، لكن أساس البحث عنده ظل مُستنداً إلى طبيعة المعركة القائمة، وأن طبيعة الإسناد تفرض أثماناً بحد ذاتها، من بينها سقوط الشهداء من المقاتلين والقادة. وإذا كان العدو قد رفع من سقف المعركة، فإن رد المقاومة لم يكن هدفه الانتقال نحو الحرب الشاملة. ولهذا السبب، حصل تحديد أهداف الرد، ونوع السلاح الواجب استخدامه، علماً أن التعديل الوحيد على صعيد الأسلحة تمثّل في إدخال أنواع جديدة من المُسيّرات. وهي أنواع لم تشر المقاومة إلى طبيعتها، لكنّ العدو نفسه، لم يأتِ على ذكرها مُطلقاً، ولم يُعطِ أي إشارة إليها، ولم يعرض صُوراً للمُسيّرات التي قال إنه أسقطها قبل وصولها إلى أهدافها قرب تل أبيب.
    المقصود هنا أن من يُراهن على هزيمة المقاومة عسكرياً وأمنياً، وبالتالي سياسياً، عليه انتظار الرصاصة الأخيرة في معركة قد تطول لأشهر إضافية. وبقدر ما تتعزّز القناعة لدى العدو بالحاجة إلى حرب كبيرة مع حزب الله الآن أو لاحقاً، فإن المقاومة نفسها تستعدّ لما هو أسوأ، الآن، أو حتى بعد شهور أو سنوات، وحتى ذلك الحين، من الأفضل أن يعود اللاعبون إلى أحجامهم الطبيعية، وأن يُفكروا جيداً قبل أي مُغامرة حتى ولو كان بينهم، من يُريد تقمّص دور البطل، ولو على صورة قدّيس أو شهيد!.

النهار:

*الحركة الديبلوماسية:

  • تكشف مصادر معنية بان الحركة الديبلوماسية الغربية او الدولية الأخيرة حيال لبنان، سواء في ما يتصل بالوضع الخطير على الجبهة الجنوبية او في ما يتعلق بملف الازمة الرئاسية اظهر تعاظم القلق الدولي بقوة على لبنان في الفترة المقبلة الفاصلة عن موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، بما أوحى ان الأسابيع المقبلة ستشكل مرحلة محفوفة بخطورة عالية خصوصا اذا تبين ان “التمرد” الإسرائيلي على الإدارة الأميركية الضاغطة من اجل منع حرب واسعة في لبنان سيترجم بأشكال تصعيدية مختلفة في لبنان.
  • برزت هذه المخاوف من طغيان الوضع الميداني في الجنوب على الاجتماع الأخير للجنة سفراء المجموعة الخماسية كما في لقاءات السفراء منفردين مع مراجع وشخصيات لبنانية، وكان اخرها لقاء السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ولقاء السفير السعودي وليد البخاري امس مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي.
  • المصادر نفسها اشارت الى ان الزيارة المرتقبة للموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان لبيروت قبل نهاية الشهر الحالي، قد تصبح رهن الأجواء والمعطيات التي ستتكشف بعد زيارة هوكشتاين لإسرائيل ولبنان، بما يعني الربط القسري بين الوضع الميداني في الجنوب وملف الازمة الرئاسية.
  • افيد ان “البخاري اكد للراعي وقوف المملكة العربية السعودية دائما الى جانب لبنان واهتمامها بمساعدته على تخطي ازماته على الصعد كافة”.

ويسبق حراك سفراء “الخماسية” في بيروت عودة الموفد الفرنسي جان ايف لودريان الذي تفيد معلومات ان الرياض استعجلت إعادة تحريك مهمته . وفي الاجتماع الاخير للسفراء الخمسة في مقر السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو في قصر الصنوبر تبين ان الدوائر السياسية في عواصمهم لم تنفك عن متابعة مساعيها الرئاسية رغم صعوبة التعاطي مع الافرقاء اللبنانيين.

*هوكشتاين:

  • هوكشتاين سيقترح خلال زيارته الى اسرائيل خططاً لإعادة رسم الحدود بين إسرائيل ولبنان. وكان المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي قال إن زيارة هوكشتاين إلى إسرائيل تهدف إلى منع فتح جبهة ثانية في الشمال.

الديار:

*الحرب:

  • رفعت غرفة العمليات المشتركة لمحور المقاومة الجهوزية الى الدرجة الاولى. ووفقا لمعلومات «الديار» اتخذت كل الاجراءات العملانية لمواجهة اي تصعيد محتمل، وتمت خلال الساعات القليلة الماضية مراجعة وتحديث الخطط الرئيسية والثانوية على كافة الجبهات، لمواكبة التطورات تحسبا لاي مفاجآت يمكن ان يقدم عليها العدو نتيجة حسابات وتقديرات خاطئة، وذلك بعد ساعات من الصاروخ «الفرط صوتي» «فلسطين 2» من اليمن، الذي اثبت عمليا وجود تنسيق ميداني رفيع المستوى، ترجم عمليا برسالة مهمة للغاية في توقيتها لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار لقائد انصار الله، ابلغه فيها قدرة المقاومة على خوض حرب استزاف طويلة، مشيدا بضرب «تل ابيب» بصاروخ «فرط صوتي»، في تجسيد عملي لترابط الساحات.
  • وفقا لمصادر مطلعة، فان توقيت اطلاق الصاروخ، وعدم ربطه بالرد على القصف الذي استهدف مدينة الحديدة اليمينة، كان «رسالة» ردعية واضحة من المحور، بان فتح الجبهة مع لبنان على حرب شاملة سيضع «تل ابيب» تحت وابل من الصواريخ المتطورة والدقيقة من الشرق والشمال، ودون اي حاجة لتدخل ايراني مباشر في الحرب، ما يستتبع تدخلا اميركيا، وهو الهدف الرئيسي لبنيامين نتانياهو، اي ان «اسرائيل» ستدفع اثمانا باهظة جدا دون ان تتمكن من تأمين مشروعية البدء بحرب مع طهران، تستدرج من خلالها واشنطن الى الحرب، وهو ما يجعل المواجهة مغامرة محفوفة بالكثير من المخاطر الاستراتيجية، بحيث ستلحق بـ «اسرائيل» دمارا هائلا، فيما تبقى ايران بمنأى عن الخسائر المباشرة.
  • احد السفراء الغربيين حصل بالامس على اجابة واضحة للمرة الاولى من مسؤول امني لبناني سابق، حول احتمال امتلاك حزب الله لصواريخ «فرط صوتية»، فكان الجواب واضحا ولا يقبل اي التباس»، ما يوجد في مخازن طهران وصنعاء موجود حتما في بيروت».

*هوكشتاين:

  • وفقا لمصادر ديبلوماسية ، كان هوكشتاين واضحا في رسالته الى «اسرائيل»:

اولا: لن تقبل الادارة الاميركية بتوسيع الحرب على حزب الله الآن، ولا بد من تأجيل اي خطط حول هذا الامر الى ما بعد الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني المقبل.

ثانيا: لا جدوى من تلك الحرب لان نتائجها غير مضمونة، بل ربما تكون كارثية وتحمل تداعيات غير متوقعة.

-وفقا للرؤية الاميركية، يمكن منع حرب كبيرة بين «إسرائيل» وحزب الله، وهي ليست قدرا محتوما لا يمكن تجنبها. فهي اذا اندلعت فسيكون الثمن باهظاً على الطرفين، قد يقتل الآلاف أو عشرات الآلاف، وسيحدث ضرر كبير للبنى التحتية لدى الجانبين.

  • بحسب تلك الاوساط، فان هوكشتاين كان صريحا بكلامه مع القيادات «الاسرائيلية»، بالقول «لن تدمروا حزب الله بسهولة، ولن تحققوا كما يبدو معظم الأهداف. وقد ستستمر الحرب لفترة طويلة، وكثير من الناس سيموتون على طرفي الحدود، ولن يعود سكان الشمال إلى بيوتهم بسرعة، وفي نهاية المطاف ستنتهي هذه الحرب باتفاق سبق ووضعت خطوطه الرئيسية مسبقاً. والعمل جار للوصول الى هذا الاتفاق الآن، فلماذا الدخول في مغامرة غير محسوبة؟! والمقترح الاميركي يركز على ترسيم الحدود مع لبنان، بما فيها في الغجر ومزارع شبعا، ونقطة انطلاق هذا الترسيم سيكون موقع الخيمة التي سبق حزب الله ونصبها في المنطقة.

*لودريان:

  • فيما يرتقب وصول الموفد الفرنسي جان ايف لودريان الى لبنان الأسبوع المقبل بين 24 و25 أيلول في مهمة استطلاعية، ودون خارطة طريق واضحة للتوسية الرئاسية، اشارت المعلومات الى ان «لا اجتماع للجنة الخماسية في دارة السفير السعودي يوم الثلثاء، خصوصاً أن السفير المصري في عطلة خارج البلاد.

*البخاري:

-عقد السفير السعودي الوليد البخاري جلسة مصارحة مع البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي، واكتفى السفير بابلاغ وقوف المملكة العربية السعودية دائما الى جانب لبنان، واهتمامها بمساعدته على تخطي ازماته على الصعد كافة.

  • وفقا لمصادر مطلعة، فان كلام البخاري كان واقعيا، واظهرعدم حصول تبدل وشيك في المعطيات تدفع بالملفات نحو الحل، ويبدو الامر مستبعدا في الظرف الراهن، نتيجة الاوضاع المتفجرة في المنطقة ومن ضمنها في غزة والجنوب، وهذا لا يشجع على الرهان على الحراك المستأنف «للخماسية، التي تنتظر خفض التوترات الاقليمية كي «يبنى على الشيء مقتضاه».

البناء:

*الحرب:

  • شددت مصادر مطلعة في فريق المقاومة لـ»البناء» على أن حزب الله بالتنسيق مع بقية الأحزاب وفصائل المقاومة اللبنانية والفلسطينية يضعون كل الفرضيات على الطاولة ويستعدون للأسوأ ولا يستبعدون أي قرار تتخذه قيادة هذا العدو الغادر والمجرم، ولذلك المقاومة بكل فصائلها على أهبة الاستعداد لمواجهة أي عدوان إسرائيلي بالطرق المناسبة مع التأكيد على كل معادلات الردع التي وضعها الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله خلال خطاباته طيلة شهور الحرب الأحد عشر، خصوصاً استهداف المدنيين اللبنانيين يعني استهداف المقاومة لمستوطنات جديدة.. توسيع النطاق الجغرافي للعدوان يعني توسيع المقاومة للإطار الجغرافي في «إسرائيل» بالقدر نفسه أي أن مدن صيدا وصور والنبطية يعني الجليل وحيفا وما يماثلهما، الجولان مقابل البقاع.. استهداف الضاحية الجنوبية والعاصمة يعني استهداف تل أبيب وضواحيها والبنى التحتية في لبنان تقابله البنى التحتية في كيان الاحتلال….».
  • رجحت المصادر أن يتفادى العدو الحرب الشاملة ويذهب الى توسيع الحرب وقواعد الاشتباك باتجاه استهداف المزيد من القرى الحدودية لاستكمال مخططه بإنشاء حزام أمني بطول 10 كلم وتهجير السكان لتقديم ذلك للمستوطنين كإنجاز عسكري وأمني يساهم في إعادتهم الى مستوطناتهم.
  • حذرت المصادر من أن «المقاومة في أي حرب واسعة لن تقاتل وفق قواعد الاشتباك القائمة والتي يعرفها العدو بل لن تكون هناك قواعد ولا حسابات ولا اعتبارات، وستؤدي الحرب الى تدمير كبير في لبنان وكذلك الأمر في «إسرائيل» ولن ينجح العدو بتحقيق أهداف الحرب لا سيما فرض الأمن في الشمال بمزيد من القوة العسكرية ولا استعادة المستوطنين بل قد يزيد عددهم الى مليون وربما لن يبقَ مستوطناً واحداً في كل شمال فلسطين المحتلة».
  • شددت المصادر على أن «إسرائيل» لم تعد قادرة على شن حروب بعد الإخفاقات التي منيت بها في غزة ورفح والضفة الغربية وجنوب لبنان والانهاك الاقتصادي من جبهتي اليمن والعراق، لا سيما وأن الحرب مع حزب الله مكلفة جداً لكون الحزب لم يستخدم سوى نسبة ضئيلة من قدراته وإمكاناته وخططه، إذ أعلن المكتب الإسرائيلي المركزي للإحصاء، أنّ «الاقتصاد الإسرائيلي يعاني أكثر مما كان متوقعًا وسط حرب شاقة»، وسط استمرار الحرب على قطاع غزة، إضافة إلى المواجهات مع «حزب الله» والقوات المسلحة اليمنية التابعة لحركة «أنصار الله» و»المقاومة الإسلامية في العراق”.

اللواء:

*هوكشتاين:

  • حسب ما رشح عن اجتماع هوكشتاين مع غالانت، فإن الاخير اعتبر ان ربط حزب الله وضعه «بحماس» فهذا يعني تضاؤل فرص التوصل الى حلّ دبلوماسي، ويُبقي العمل العسكري هو الحل المتاح لاعادة سكان الشمال، وفقاً لاعتقاده.
  • في خلفية تحرك هوكشتاين ان لا امكانية لحدوث تقدم في مهمته في اسرائيل، وصولاً الى لبنان خارج تحقيق هدنة في غزة، توقف اطلاق النار وتؤدي الى صفقة تبادل للأسرى والمتحجزين من اسرائيليين وجنسيات متعددة، وفلسطينيين في السجون والمعتقلات الاسرائيلية.
  • ابلغ هوكشتاين نتنياهو وغالانت ان معركة واسعة ضد لبنان لن تعيد الاسرى وستعرض اسرائيل للخطر.
  • يتضح مما يحمله هوكشتاين، ان ذلك مرتبط باليوم التالي لجهة التفاهم على اعادة ترسيم الحدود البرية مع لبنان، بما يشمل قرية الغجر ومزارع شبعا.
  • يتضمن المقترح تمرير الحدود عند موقع خيمة وضعها حزب الله داخل الاراضي المحتلة، وقد رفضت حكومة نتنياهو هذا المقترح معتبرة اياه استفزازاً.

*الرئاسة:

  • يتوقع ان يزور الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان لبنان الاسبوع المقبل، بعد استئناف اللجنة الخماسية اجتماعاتها في بيروت السبت الماضي. في قصر الصنوبر، وهم لن يجتمعوا هذا الاسبوع لوجود السفير المصري علاء موسى خارج لبنان.
  • افادت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن أية أفكار تتصل بالملف الرئاسي لم يتم تبادلها وإن كل ما ينقل في هذا المجال هو الجهوزية لتحريكه، على أن اللجنة الخماسية لا ترغب في حرق أية أوراق ولذلك قد تترك المهمة الرئاسية لزيارة الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان إلى بيروت قريبا.
  • أوضحت المصادر نفسها أن ما سجل من تطورات على الجبهة الجنوبية والمواقف من ملف غزة قد يؤثر على الملف الرئاسي وبالتالي الحركة الجديدة تقوم على النجاح بفصل الإستحقاق الرئاسي عن ملف غزة.
  • اعتبرت مصادر سفراء الخماسية «ان الخيار الثالث لم يعد خياراً بل ضرورة اكثر من اي وقت مضى. لذلك تُعوّل اللجنة الخماسية على زيارة الموفد الفرنسي لودريان الى بيروت قبل نهاية هذا الشهر للضغط على الاطراف بإتجاه قبول التوافق على الخيار الثالث كرغبة دولية».
  • لكن المصادر اكدت استمرار مسعى اللجنة حتى لا ينقطع الامل نهائياً بإنجاز الاستحقاق الرئاسي.

الجمهورية:

*الرئاسة:

  • أحد سفراء “الخماسية” لـ”الجمهورية”: كل الاطراف مأزومة، واللجنة عاقدة العزم بتوافق كل أعضائها، على أن تمد لهم يد المساعدة لانزالهم عن الشجرة.
  • مسؤول اوروبي: جو دولي مدعوم ً اميركيا ّ ، يؤكد ان فرصة انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان ممكنة جدا قبل الانتخابات الرئاسية الاميركية.

*الحرب:

  • ديبلوماسيون غربيون وأمميون متخوفون من التهديدات وينصحون بضبط النفس، ليقينهم أن فرص الحل السياسي متضائلة في الوقت الحاضر.

الشرق:

*سفراء الخماسية:

  • وفق المصادر، فإن الاجتماع كان ايجابيا واتفق خلاله السفراء على مواصلة الاتصالات في ما بينهم ومع القوى السياسية اللبنانية لمحاولة ايجاد سبيل الى فتح ثغرة في جدار الرئاسة. ذلك ان لقاءات موسى دلّت على ان الشرخ لا يزال نفسه ولم يبدّل اي من القوى السياسية موقفه من كيفية اجراء الاستحقاق. وبحسب المصادر، من غير المستبعد ان يزور المبعوث الفرنسي جان ايف لو دريان لبنان في قابل الايام لحث اللبنانيين على الاسراع في الاتفاق على رئيس للجمهورية، وعلى الذهاب نحو خيار ثالث، غير ان هذه الزيارة لا تزال غير مؤكدة.

الشرق الاوسط:

*تدابير حزب الله:

  • يتخذ «حزب الله» منذ فترة تدابير وإجراءات داخلية جديدة للحد من عمليات الاغتيال التي تنفّذها مُسيرات إسرائيلية ضد عناصره وقيادييه في أثناء تنقلهم من موقع إلى آخر، أو في أثناء وجودهم في نقاط معينة.
  • بعد عملية اغتيال القيادي الكبير في الحزب فؤاد شكر، في أغسطس (آب) الماضي، ركزت تل أبيب على عمليات قصف مستودعات وشاحنات أسلحة وعلى المناطق والأحراج جنوب نهر الليطاني، وتراجعت إلى حدٍّ ما عمليات استهداف شخصيات معينة في أثناء تنقلها بسياراتها وعلى درَّاجاتها النارية، وإن كانت هذه العمليات لم تتوقف تماماً.
  • ردّ خبراء هذا التراجع إلى تدابير مشددة اتخذها الحزب، مرتبطة بتنقل العناصر والقادة بشكل أساسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock