خاص سلايدرقالت الصحف
ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:
*الحرب:
- قال (ابراهيم الامين): لا ينفع التوتر في مقاربة ما يحصل. لا ينفع، لأنه لا ينفع ونقطة على السطر. ما ينفع هو أخذ نفس عميق، والنظر من حولنا لمعرفة ما الذي حصل، ولماذا حصل، وكيف حصل، وإلى أين نسير من الآن فصاعداً.لم يقرّر العدو فجأة فتح النار. لنكن واضحين بأننا نحن من فتحنا النار إسناداً لغزة. وعندما فعلنا ذلك، لم نتصرف مثل أولاد الحي الذين قرروا الانتقام لشتيمة قريبهم. بل فعلنا ذلك بوعي كامل، وبأن جوهر ما تقوم به المقاومة وهدفها المركزي، هو العمل على إزالة كيان الاحتلال. صحيح أنه هدف يبدو خيالياً في عقول كثيرين، لكنه موجود لدى فئة من أبناء هذه المنطقة، يقف حزب الله في مقدّمتهم. وهو هدف يفترض حكماً التعاون الوثيق مع أبناء الأرض، أي مع الفلسطينيين. لذلك، قامت وتطورت العلاقة بين المقاومة في لبنان، وكل من يقاتل العدو داخل فلسطين. وبالتالي، غبيٌّ أو قاصرٌ من كان يعتقد بأن المقاومة في لبنان ستقف مكتوفة الأيدي إزاء ما يحصل في غزة.
ما حصل هو أن استراتيجية المقاومة في جبهة الإسناد قامت على رفع وتيرة الاستنزاف لجيش الاحتلال، لمنعه من استخدام كل جهده في وجه غزة وأهلها، وفي استنزاف جبهته الداخلية، من خلال عملية غير مسبوقة في تاريخ الصراع العربي – الإسرائيلي أجبرت نحو ربع مليون مستوطن على العيش من دون أمان، نصفهم نزح من المستعمرات بصورة كاملة، ونصفهم الآخر عانى الأمرّين منذ الثامن من تشرين الأول الماضي. خلال كل هذه الفترة، كانت المواجهة تفترض قواعد دقيقة لا تسمح للعدو بالرد خارج الإطار الذي أرادته المقاومة. وكان عليها تحمّل الأثمان الباهظة، سواء في ما يتعلق بجسمها الجهادي، أو على مستوى القادة والمقاتلين، كما كان على المقاومة التعامل بطريقة خاصة مع نحو مئة ألف نازح لبناني من قرى الحافة الأمامية. ولأكثر من 11 شهراً، كانت خطة المقاومة تسير بشكل مناسب، وهو ما زاد من غضب العدو. وعندما أيقن أنه لا مجال لوقف النار من الشمال إلا بعد وقف النار المفتوحة على الجنوب، قرّر أن يغيّر قواعد اللعبة.
منذ أسابيع طويلة، أدرك نتنياهو، ومعه فريق كبير من السياسيين والعسكريين، أن حرب غزة وصلت إلى حائط مسدود. لا فرصة عملانية لاستعادة الأسرى، ولا للقضاء الفعلي على حماس، فكان لا بد من تعديل «لائحة الأهداف» من خلال وضع ملف الشمال على الطاولة. وهو اختار لحظة لا تسمح بخروج معارضة له، لا من داخل الحكومة ولا من خارجها، فحتى من كانوا يعارضون سياسته في غزة، كانوا يتهمونه بالتخاذل أمام حزب الله، ما سهّل له الصيد المزدوج: وقف النقاش حول غزة، وجعل هدف إعادة السكان سبباً لمواصلة الحرب.
وللعلم، لم يكن نتنياهو يهرب من صفقة في غزة، بل قصد تحييد الأنظار عن مشروعه المتكامل هناك (سنعود في يوم لاحق إلى تفاصيل الخطط التي تعدّها إسرائيل بالتعاون مع دول عربية وجهات غربية لاحتلال مستدام لقطاع غزة، وخصوصاً المنطقة الممتدّة من جنوب نيتساريم إلى أقصى الشمال). لكنه يتصرف اليوم، كمن بيده الشرعية الداخلية الكافية لخوض الحرب ضد لبنان، مستفيداً من غطاء أميركي، ودعم شبه علني من حلفائه العرب الذين أخذوا على إسرائيل فشلها في التخلص من حزب الله سابقاً.
لكنّ نتنياهو، عندما قرّر تعديل وقائع المواجهة في الشمال، لم يأتنا بجديد. بل سار على المبدأ نفسه الذي اعتمده في غزة، معتقداً بأن الضغط العسكري كفيل بجعل الخصم يتراجع، مع إضافة (خطيرة) تتعلق بجبهتنا، حيث يعمل العدو، بالتعاون مع الولايات المتحدة ودول أوروبية وعربية، على محاولة توريط جماعات لبنانية، وبعض المعارضين السوريين، في حملة يريدها على شكل انتفاضة تطالب المقاومة بوقف إطلاق النار. وسنسمع المزيد من الكلام عن أن لبنان ليس معنياً بـ«إسناد غزة»، علماً أن بين هؤلاء من يؤمن بأن لبنان غير معنيّ أصلاً بكل ما يحصل في فلسطين.
لكنّ إسرائيل ليست غبية كل الوقت. وهي التي خبرت لبنان، لجهة قدرات المقاومة، ولجهة قدرات من تحالفت معهم وقدّمت لهم خدمات كبيرة، تدرك أن هزيمة حزب الله تحتاج إلى أكثر من البيانات والشعارات، وهو ما دفع العدو إلى إطلاق برنامج أمني – عسكري نوعي ومتدرّج، مع كثافة نارية عالية، لتحقيق الآتي:
أولاً، توجيه ضربات قاسية إلى الجسم القيادي العسكري في الحزب، ومحاولة محاصرة السيد حسن نصرالله من خلال ما تعتبره إسرائيل عملية «تقطيع أذرعه». وهي عملية تستند إلى نظرية لدى العدو بأن السيد نصرالله، يجب أن يتعرض لهزّة كبيرة، وفقدان للتوازن، ليكون بالإمكان دفع الحزب إلى التراجع.
ثانياً، سعى إلى إشعار الحزب والمقاومة والجمهور بأن إسرائيل قادرة على الوصول إلى حيث تريد، وبأنها لا تكتفي بعمليات موضعية، بل قادرة على تنفيذ غارات واسعة كالتي شنتها في الساعات الماضية، لإحداث ما يعتقد العدو بأنه زلزال سيصيب كل بناء حزب الله، وأن ضغطاً كبيراً سيظهر، يدفع الحزب إلى التراجع.
ثالثاً، اعتماد العدو مبدأ «الصدمة والترويع»، عبر عمليات قصف وحشي كالتي نفّذها أمس، مع تعمّد واضح بتوجيه ضربات مباشرة إلى المنازل والمراكز السكنية التي يتواجد فيها المدنيون، وقتل قيادات مدنية للحزب في القرى، وترويع الناجين من الأهالي… وكل ذلك، لخلق بلبلة، مصحوبة بعملية تهجير نحو نصف مليون شخص بعيداً عن منازلهم وقراهم، قبل أن يأتينا الوسطاء حاملين شروط الاستسلام، ورافعين الشعار إياه: ما لكم وغزة، أوقفوا جبهة الإسناد، واتركوا عائلاتكم تعود إلى قراها، ولندخل في تنفيذ ترتيبات تجعل إسرائيل مطمئنة لإعادة المستوطنين إلى بيوتهم.
لنعد إلى ما حصل خلال الساعات الـ 24 الماضية التي شهدت أموراً يجب التدقيق في طبيعتها قبل الحديث عن نتائجها. ولا بأس هنا، لكل من يرى نفسه معنياً بالحدث، أن يتذكر أو أن يعود إلى الأرشيف، ويعيد قراءة ومراجعة كل ما قام به العدو بين 12 و 16 تموز 2006، وسيجد تطابقاً لا يقتصر على التصريحات، بل على توقعات العدو لجهة ما حقّقته ضرباته العسكرية. وإذا كانت الموجة الحالية مختلفة، لناحية التقنيات الجديدة، والعمليات الأمنية المعقّدة أو الكثافة النارية، أطلّ قادة العدو مساء أمس، للحديث عن تدمير قدرات المقاومة، وبأنهم على مشارف النصر. وهم هنا يكررون خطأَ التجربة السابقة نفسَهُ، عندما قرأوا بطريقة خاطئة، وخاطئة جداً، طبيعة ردّ المقاومة أمس، من خلال إطلاق رشقات من الصواريخ ضد مستعمرات في قلب فلسطين المحتلة.
ما يجب فهمه جيداً هو أنه ليس لدى العدو أي إبداع خارج منطق القتل. وهو لم يتعلّم الدرس جيداً، ولم يتعلم أن الأساس هو بناء استراتيجية قابلة للتحقق. لكنه لا يزال على ما هو عليه، ذلك الوحش الذي نعرفه جيداً، منذ قيام الكيان، وتعرّفنا إليه أكثر في كل ما قام به منذ عام 1978. ومع ذلك، لا يزال يجرّب حظه، متوهّماً بأن شروط الاستسلام التي يعرضها على المقاومة قابلة للتطبيق.
نعرف أن العدو يحضّر لعمليات وحشية إضافية، ويستعد لأعمال يستعرض فيها براعته في عمليات الكوماندوس أو الاغتيال الدقيق، وحتى القصف المفاجئ، والعمليات الهجومية الخاطفة، وأنه قادر على تشغيل طائراته على مدار الساعة، ويستفيد من دعم أميركي، لا يقتصر على مدّه بالسلاح، بل أيضاً بالدعم الاستخباراتي والتعاون في الخطط العملانية. وهو يوحي بأنه في لحظات مهّد الطريق أمام الوسطاء (الذين يحملون جميعاً رسالة إسرائيلية واحدة) لإجبار المقاومة على القبول بالشروط التي تؤمّن فصل جبهة لبنان عن غزة، وتفتح الباب أمام ترتيبات مختلفة جنوباً.
واحدة من مشكلات المقاومة اليوم هي أن في لبنان من يعيش معها، لكنه لا يزال غير فاهم لمنطلقاتها وآلية اتخاذها القرارات. أما مشكلة العدو، فلم تعد محصورة في الإقرار بطبيعتها، بل في أنه لا يحسب أن ما يجب أن يقوم به، ليس تعداد صليات متفرّقة تخرج من بعض نقاط المقاومة، بل الاستعداد فعلياً لشيء لم يجرّبه من قبل، حيث سيواجه ما لم يخطر في باله. وحينها، سيكون مضطراً للبحث عن تفسيرات لجنوده ومستوطنيه، قبل البحث عن وسيط يطرق باب المقاومة ليلَ نهارَ، متوسّلاً وقفاً لإطلاق النار!.
*ضغوط دولية:
- علمت “الأخبار” أن رسالة مقتضبة، مصدرها الولايات المتحدة، وصلت السبت الماضي الى الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي تقول بأن «أبواب الديبلوماسية أغلقت ولم يعد هناك مجال لأي مفاوضات». وفي وقت لاحق، تلقى رئيس الحكومة اتصالات أميركية تكرر الفحوى لناحية القول بأن «واشنطن لم تعد قادرة على ضبط الإسرائيليين ولا مجال لفعل أي شيء».
- بينما كان العدو يطلق أوسع عملية جوية منذ 18 عاماً، باشر الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وحلفاء من دول المنطقة، عملية ضغط كبيرة على لبنان، وهدفها الوحيد محاولة إقناع حزب الله بوقف جبهة الإسناد لقطاع غزة، كمدخل لوقف العدوان الإسرائيلي. وكان أول الواصلين الى بيروت أمس المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان في زيارة كانت مقررة مسبقاً، ورأت مصادر مطّلعة أن «التطورات الأخيرة ستفرض تعديلاً على جدول أعماله، حيث يتوقع أن يطرح وساطة فرنسية». وهو التقى أمس قائد الجيش العماد جوزيف عون، على أن يزور اليوم الرئيسين بري وميقاتي.
- القنوات الديبلوماسية توسعت مع كشف مصادر مطلعة عن «رسائل أميركية وعربية وأوروبية وصلت يوم أمس بكثافة الى بري وميقاتي وحتى الى حزب الله، تضمّنت طلباً إسرائيلياً واضحاً ومباشراً بإغلاق جبهة الإسناد كمدخل لوقف التصعيد»، وقد حملت هذه الرسائل تهديدات مبطّنة بأن «أحداً لن يستطيع الضغط على إسرائيل في حال عدم قبول حزب الله بالتراجع».
- أعلن، أمس، عن دخول تركيا وقطر على خط الوساطة مع حزب الله مباشرة. وقالت المصادر إن وفداً سيصل من البلدين الى بيروت اليوم “حاملاً مبادرة ذاتية، لا تتضمّن أيّ ضمانات من إسرائيل». وقالت المصادر إن «الرسائل تتقاطع حول نقطة واحدة وهي أن إسرائيل تريد خلق منطقة عازلة لا بشر فيها ولا حجر بعمق 10 كيلومترات، ولن تتراجع عن ذلك، وأن الحل الوحيد هو في العودة إلى تطبيق القرار 1701 مع تقديم التنازلات التي تطلبها إسرائيل، وأيّ رفض لن يواجه إلا بمزيد من الضربات والتصعيد”.
النهار:
*الحرب:
- ما كان يخشاه الجميع ويحذرون منه، حصل ولم يعد ثمة شكوك في أن مجريات اليوم الدموي التدميري والتهجيري الذي شهده لبنان أمس تحت وطأة اعتى وأوسع هجوم واجتياح جوي إسرائيلي منذ العام 2006، ما كان إلا اشتعالاً للحرب الكبيرة التي أدت اليها مغامرة “إسناد غزة” والتي فتحها “حزب الله” في 8 تشرين الأول (أكتوبر) من العام الماضي. بعد 18 عاماً من حرب تموز (يوليو) 2006، وجد لبنان نفسه البارحة في بداية #نفق أسود معتم لا أفق واضحاً اطلاقاً لنهايته، إذ يكفي التوقف أمام أرتال السيارات ومواكبها المتراصفة على طرق الجنوب المؤدية إلى بيروت والداخل لا سيما منها أوتوستراد صيدا – بيروت، مستعيدة مشهد النزوح الكبير لعشرات ألوف الجنوبيين، لتظهير المصير الموجع المشؤوم للبنانيين في تجرّع كأس الكلفة الباهظة دوما وتكراراً لمغامرات التورط في حروب الاخرين. رزح الجنوب والبقاع البارحة تحت أعتى آلة حربية حديثة تعمّدت من خلالها إسرائيل، تعميم نموذج غزة في سفك دماء المدنيين وتدمير قراهم ومدنهم وتهجيرهم وترهيب جميع اللبنانيين في كل المناطق من خلال حرب الاتصالات والتخويف وإرسال الرسائل الترهيبية. كان ذلك يجري وسط انفجار حالة التساؤلات التي بحجم الحرب الذي زجّ بها لبنان وبحجم الإجرام الإسرائيلي المتفلت تحت أنظار العالم عشية “أسبوع الزعماء” في نيويورك حيث سيتجمع “كبار” هذا العالم في افتتاح الدورة العادية السنوية للأمم المتحدة، ولكن وسط عجز أسطوري عن لجم دورة الحرب الساحقة التي يتخبط فيها لبنان، كما تُطحن غزة، ويتهدد الشرق الأوسط بمصير متفجر.
- أفادت معلومات أن وفداً أمنياً وعسكرياً فرنسياً رفيع المستوى وصل إلى بيروت مساء الأحد، والتقى الرئيس بري، ونقل رسالة من الجانب الإسرائيلي مفادها أن تل أبيب لا تريد الحرب. وأضافت المصادر أن الوفد طلب الضغط على “حزب الله” للتراجع ووقف عملياته والقبول بحل ديبلوماسي. كما ينتظر أن يصل اليوم وفد استخباري تركي ـ قطري إلى لبنان لعقد لقاءات مكثفة مع “حزب الله” وبري بهدف التوصل إلى حل.
الديار:
*الحرب:
- وفق مصادر ديبلوماسية، حصلت اسرائيل على «ضوء اخضر» اميركي لهذه الجولة من التصعيد الخطر، على الرغم من ادعاء المسؤولين الاميركيين عكس ذلك، وآخرهم وزير الخارجية انتوني بلينكن الذي ادعى ان واشنطن تعمل على تخفيض التصعيد. وبحسب تلك الاوساط، لم يعد الامر مرتبطا بجبهة الاسناد لغزة لان ما تنفذه اسرائيل الان من هجمات كان جزءا من خطط سابقة معدة سلفا كانت تنتظر «ساعة الصفر» للتنفيذ، واليوم تعتقد اسرائيل ان الاجواء الدولية والاقليمية متاحة «لسحق» حزب الله. ومن المتوقع ان تبدأ واشنطن ضغوطها بعد ايام من العدوان لمحاولة الحصول على تنازلات من حزب الله، حيث بدأ الحديث عن اهداف ابعد من مسالة اعادة المستوطنين الى شمال فلسطين المحتلة، حيث اقنع نتانياهو المسؤولين الاميركيين ان الجيش الاسرائيلي ألحق خسائر فادحة بمنظومة القيادة والسيطرة، وضرب الصف الاول للقيادات العسكرية، والان يعمل على تدمير الصواريخ الدقيقة، على ان يبدا سقف المطالب باجراء ترتيبات مع لبنان تشمل نزع سلاح حزب الله، باعتبار ان مطلب تراجع الحزب عن الحدود لمسافة 10 كيلومترات بات مطلبا متواضعا مع النتائج المتوقعة.
- هذا التفاؤل الاسرائيلي المبالغ فيه، ترى فيه مصادر مقربة من حزب الله «اوهاما» مثيرة للشفقة، وهو مبني على حسابات اقل ما يقال فيها انها خاطئة، وستدفع اسرائيل ثمنه باهظا جدا، بعد ان تكتشف انها دخلت في نفق مظلم وتكتشف ان صواريخ المقاومة «بخير». فالدمار لن يلحق بلبنان فقط، واستهداف القطاع المدني لن يقتصر على الجانب اللبناني، اما عسكريا فان مفاجآت المقاومة ستبدأ باكرا ولن يطول الامر حتى تبدأ اسرائيل باكتشاف انها كررت خطيئة الايام الاولى من حرب تموز 2006، عندما ظنت انها حققت الانتصار عبر الغارات الجوية، ولن يتأخر الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في اطلالته لرسم معالم المرحلة المقبلة التي تحمل الكثير من الفرص الجدية لاعادة رسم معالم الشرق الاوسط على عكس ما تعمل عليه واشنطن وتل ابيب في ظل مخاطر جدية من اتساع الحرب لتكون شاملة وعلى اكثر من جبهة. واذا كانت اسرائيل قد بدأت الحرب، فان المقاومة هي من سينهيها.
- قال مسؤول أمنيّ اسرائيلي ان «جميع الخيارات مطروحة على الطاولة» في إشارة إلى أن دائرة الاستهداف الإسرائيلية قد تصيب كذلك أهدافا أخرى، كأصول للدولة أو الجيش اللبنانييْن.
البناء:
*الحرب:
- المقاومة بأعصاب فولاذية وعقل بارد تتعامل مع الحدث، وكما أصابت الاحتلال بالإحباط من فرص الاستثمار وتحقيق الضربة القاضية وفق التصميم الأميركي للعمليات السابقة، وضعت خريطة طريق لاستهداف العمق الاستراتيجي للشمال في حيفا، لشل القدرة العسكرية من جهة، ومضاعفة أعداد المهجّرين من جهة مقابلة، وقد بات واضحاً أن هدف المجازر هو التهجير للضغط على الداخل اللبناني بما يفتح الباب للمبادرة الأميركية بوساطة تقايض وقف النار وعودة المهجّرين على جبهة لبنان دون جبهة غزة، والاستفراد لفرض الشروط على غزة لاحقاً، والمقاومة واثقة أن الاحتلال بعد الفشل سوف يكون أمام خيارات محدودة، وهي المزيد من توسيع دائرة النار وصولاً إلى العاصمة وضاحيتها، ومعادلة المقاومة ثابتة، تل أبيب مقابل بيروت، والضاحية جزء من بيروت، أو المغامرة بحرب برية يضغط المستوطنون لخوضها بدلاً من تعريض العمق للنار، وينتظرها المقاومون بفارغ الصبر، أو الاستجابة لمعادلة المقاومة التي تخلّت عنها واشنطن، بالذهاب الى اتفاق مع المقاومة في غزة يُنهي الحرب حتى يتوقف إطلاق النار على جبهة لبنان ويعود المهجرون.
اللواء:
*الحرب:
- افادت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن مجلس الوزراء الذي يتوقف عند التطورات الأخيرة والإعتداءات الإسرائيلية ضد لبنان،سيعرض كل الإمكانات المتاحة لمد النازحين من الجنوب والبقاع، كما أن هناك مناقشات ستدور حول الوسائل التي يمكن اللجوء إليها من أجل وقف الحرب العدوانية التي يشنها العدو الأسرائيلي،فضلا عن تكليف الوزارات والمعنيين من أجل الأحاطة بهذه التطورات الخطيرة.
- لفتت هذه المصادر إلى أن سلسلة إجراءات يفترض اتخاذها منها صرف اعتمادات، داعياً التجار واصحاب المحلات الى عدم استغلال الوضع وتخزين المواد لبيعها بأسعار مرتفعة.
- اما بالنسبة إلى إعلان حالة الطوارىء في البلاد، فإن المصادر ترى ان اعلانا كهذا ربما مناط بالمجلس الأعلى للدفاع أو مجلس الوزراء الذي يترأسه رئيس الجمهورية وان الحكومة تحاول اتخاذ خطوات معينة قريبة من هذه الحالة، على أن العبارة قد تدفع المواطنين إلى إظهار المزيد من الخوف، علما ان خطة الطوارىء الموضوعة لا تزال سارية وإن كانت هناك بعض الشوائب.
الجمهورية:
*الحرب:
- مصدر قيادي في حزب الله لـ”الجمهورية”: دخلنا مرحلة الحساب المفتوح مع العدو وسنذيقه مرارة الثأر لاهلنا ولبلدنا، وعليه أن ينتظر المفاجآت.
- التطورات الحربية تشكل انتقالا إلى منحى جديد من المواجهات، مضبوط على نوايا إسرائيلية خطيرة تدفع إلى حرب خارجة عن السيطرة، تمتد على مساحة المنطقة برمتها.
الشرق:
*الحرب:
- هو اتون جهنم فتحته اسرائيل على لبنان اعتبارا من ساعات الصباح الاولى امس معلنة الحرب وبدء هجوم جوي واسع النطاق في لبنان مطالبة سكان الجنوب والبقاع بالإخلاء والابتعاد عن اماكن سلاح حزب الله.
الشرق الاوسط:
*الحرب:
- أعلن وزير الخارجية الفرنسي الجديد، جان-نويل بارو، أن بلاده طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي هذا الأسبوع، لبحث الوضع في لبنان حيث تصاعدت بشدّة حدّة الاشتباكات بين «حزب الله» وإسرائيل، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. وقال الوزير في الأمم المتحدة بنيويورك إنّ «فرنسا تدعو الأطراف وأولئك الذين يدعمونهم إلى وقف التصعيد وتجنّب اندلاع حريق إقليمي سيكون مدمّراً للجميع، بدءا بالسكان المدنيين. لهذا السبب، طلبتُ عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن بشأن لبنان هذا الأسبوع”. وأضاف «في هذه اللحظة، أفكر بالشعب اللبناني في الوقت الذي تسبّبت فيه غارات إسرائيلية لتوّها بسقوط مئات الضحايا المدنيين، بما في ذلك عشرات الأطفال”. وتابع «هذه الضربات التي يتمّ تنفيذها على جانبي الخط الأزرق (الفاصل بين إسرائيل ولبنان) وعلى نطاق أوسع في المنطقة بأسرها يجب أن تتوقف فوراً”. وشدّد بارو الذي تولّى منصبه الجديد لتوّه أنّه «في لبنان كما في أماكن أخرى، ستبقى فرنسا في حالة تأهب كامل لحلّ الأزمات الكبرى التي تمزق النظام الدولي. فرنسا ستتّخذ مبادرات”.




