راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:

*الحرب:

– أحداً لا يمكنه الجزم بأن العدو سيتوقف عن القيام بمزيد من العمليات الإجرامية، سواء عبر تنفيذ اغتيالات أو عملية أمنية كبيرة، أو من خلال قصف جوي لما يعتبره أهدافاً عسكرية، ولو أنه قصفه طاول الأهداف المدنية في غالبية الهجمات، وتبيّن أن حجم النجاحات محدود جداً، ما دفع جهات قريبة جداً من المقاومة إلى الدعوة لانتظار ما سيُظهر للعدو خطأ التقدير وخطأ التهديف أيضاً.

– بحسب مصادر رسمية فإن «كل ما وصل إلى بيروت حتى الآن لا يحمِل أي طرح جدّي لوقف التصعيد، بل هو مزيج من التهديد بضرورة إغلاق جبهة الإسناد أو نصائح بعدم الانجرار إلى الحرب الكبيرة“.

– أجمع كل من التقاهم لودريان على أنه «لم يحمِل معه أي طرح أو مبادرة، بل تحدّث بشكل عام عن الموقف الفرنسي والتشديد على احتواء التصعيد وعن الجهود التي تُبذل في العواصم الغربية لتهدئة الأمور ومنع تفلتها، مشيراً إلى أنها ستُستكمل في الأيام المقبلة». ونُقِل عن المجتمعين به أن «زيارته كانت مضيعة للوقت، وكنا نظنّ أن تعديلات أُدخلت على مهمته بعدَ التطورات الأخيرة، إذ إن زيارته إلى لبنان كانت مقرّرة قبل ثلاثة أسابيع، ليتبيّن أنه ليس مخوّلاً بمناقشة ملف الحرب إلا بعناوين عامة».

 أما بالنسبة إلى الجهات الأخرى، تحديداً القطرية والتركية والمصرية، فقالت المصادر إن «هذه الجهات لم تعرض أي اقتراح، باستثناء أفكار عادية بعيدة عن العمل الدبلوماسي وكلها تستهدف الضغط على حزب الله لوقف الحرب على الجبهة اللبنانية من دون الكلام عن أي ضمانات من إسرائيل». 

– أشارت المصادر أن «هذه الأجواء خلقت انطباعاً لدى القوى السياسية في لبنان بأن الخارج يريد منح إسرائيل المزيد من الوقت لتحقيق أهداف على المستوى العسكري والسياسي والأمني يمكن الانطلاق منها لبدء عملية تفاوض جدّي»، علماً أن «حزب الله لم يعط أي مجال للنقاش في إغلاق الجبهة». واعتبرت المصادر أن الوسطاء، من عرب وأجانب، سينتظرون عدة أيام، لمراقبة مسار الأمور قبل بدء العمل الدبلوماسي الحقيقي.

– نقل مراسل «الأخبار» عن مصادر مطّلعة أن «مصر تلقّت تأكيدات أميركية بأن الهجمات الإسرائيلية التي تستهدف لبنان لن تمتد إلى أي من المنشآت الخاصة بالجيش اللبناني أو مؤسسات الدولة اللبنانية في المرحلة الحالية من الغارات الإسرائيلية»، والتي من المتوقع أن «تنتهي قبل نهاية الأسبوع الجاري»، وسط تأكيد بأن «الحل الدبلوماسي لا يزال مطروحاً ما لم تكن هناك ردود عنيفة تستهدف العمق الإسرائيلي». 

– اعتبر مسؤولون أميركيون في اتصالات جرت مع نظرائهم المصريين، على مدار اليومين الماضيين، أن «الغارات الإسرائيلية تستهدف تنفيذ عمليات دقيقة في لبنان بمختلف أنحائه، في محاولة لإضعاف القدرات العسكرية لحزب الله، على أن يتم الاكتفاء بها في هذه المرحلة من التصعيد في الوقت الحالي“.

– في الداخل، فالأجواء السياسية لا تقل إرباكاً عن الجو الخارجي، حيث تنقسم المواقف، التي ينطلق بعضها من أن حزب الله تلقّى ضربات قوية ولن يخرج سليماً من هذه الحرب، وبين من يبدي بعض الاستياء من تداعيات فتح الجبهة الجنوبية على لبنان مثل قائد الجيش جوزف عون كما نُقِل عنه

– علمت «الأخبار» أن بعض الوسطاء نصحوا البطريرك الماروني بشارة الراعي بالقيام بجولة اتصالات لتسجيل موقف إنساني بعيداً عن السياسة، كما نُصحت جهات أخرى على خصومة مع الحزب بفعل الأمر ذاته، لكنها لم تستجب.

النهار:

*الحرب:

– أكدت أوساط معنية لـ”النهار” أن المراجع الرسمية اللبنانية تراهن على مطالع حركة ديبلوماسية دولية في شأن لجم الحرب على لبنان واحتوائها تصاعدت مؤشراتها على هامش بدء الدورة العادية للأمم المتحدة في نيويورك. 

– أشارت إلى أن الخطوة العملية الأولى في هذه الحركة برزت في اجتماع لعدد من وزراء الخارجية العرب الموجودين في نيويورك وهو الأمر الذي دفع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي إلى العودة عن قرار عدم توجهه إلى نيويورك إذ سافر اليها أمس لمواكبة هذه الحركة.

– ذكرت أن ثمة تحركاً كثيفاً أيضاً للجانب الأميركي يتولاه المبعوث الرئاسي الأميركي آموس هوكشتاين مستنداً إلى ما تفاهم عليه مع رئيس مجلس النواب نبيه بري بشأن تطبيق القرار الدولي 1701 والتوصل إلى وقف لإطلاق النار، تجري بالتوازي مع اتصالات تجريها فرنسا ودول عربية معنية مع إيران.

الديار:

*الحرب:

–  كشفت مصادر وزارية لبنانية ان فرنسا تخوض اتصالات رفيعة المستوى على خطين، الاول، في نيويورك، عبر اجتماعات ثلاثية فرنسية-ايرانية-عربية، دخل على خطها الوسيط الاميركي اموس هوكشتاين، حيث تجري مناقشات جدية للورقة الاميركية-الفرنسية التي سبق اعدادها، وعرضت على الجانب اللبناني، فيما يستعد رئيس حكومة تصريف الاعمال للتوجه الى نيويورك، للمشاركة عن قرب.

– قالت المصادر بان تل ابيب على ما يبدو بدات تطبيق خطة اتفقت عليها مع الجانب الاميركي بعد اجتماعات على اكثر من مستوى، حيث حصلت واشنطن على وعد بعدم ذهاب تل ابيب الى الحرب الكبرى، مقابل مشاركتها في الضغط العسكري المواكب للجهود السياسية لالزام لبنان على السير بالتسوية التي وضعها هوكشتاين، من ترسيم الى انسحاب من جنوب الليطاني، وضمانات امنية، وعدت فرنسا بتامين تمويل خطتها، مقابل الحفاظ على مكاسبها الاقتصادية النفطية.

البناء:

*الحرب:

– أفيد من مصادر دبلوماسية أن واشنطن تدير مفاوضات بشأن التطورات الأمنية بين لبنان و»إسرائيل» على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأضافت: «تحرّك المبعوث الرئاسي الأميركي آموس هوكشتاين يستند إلى ما جرى التفاهم عليه مع رئيس مجلس النواب نبيه بري بشأن تطبيق القرار الدولي 1701 والتوصل إلى وقف لإطلاق النار». وأشارت إلى أن أطرافًا عربية تتولى بالتنسيق مع فرنسا التواصل مع إيران بغية إنتاج التفاهمات المطلوبة للحل

اللواء:

*الحرب:

– ذكرت معلومات أن واشنطن تدير مفاوضات بشأن التطورات الأمنية بين لبنان وإسرائيل على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

– أضافت: ان تحرك المبعوث الرئاسي الأميركي آموس هوكشتاين يستند إلى ما جرى التفاهم عليه مع الرئيس نبيه بري بشأن تطبيق القرار الدولي 1701 والتوصل إلى وقف لإطلاق النار .وأشارت إلى أن أطرافًا عربية تتولى بالتنسيق مع فرنسا التواصل مع إيران بغية إنتاج التفاهمات المطلوبة للحل

– أوضحت مصادر سياسية لـ«اللواء» أن زيارة الموفد الفرنسي جان ايف لودريان إلى بيروت وجولة اللقاءات التي عقدها مع عدد من المسؤولين لم تحمل معها مبادرة لإنهاء الحرب الدائرة ضد لبنان وقالت انه نقل هواجس بلاده من تأزم الأوضاع وإطالة امد الحرب، مبدياً إستعداد بلاده للدخول على خط الحراك الدييلوماسي، على أنه ينقل ما سمعه إلى الإدارة الفرنسية، مذكرا بأهمية القرارات الدولية.

– رأت هذه المصادر أن مهمة لودريان في الملف الرئاسي متواصلة إنما الظروف غير مهيأة إذ أن انشغال أحد الأفرقاء بهذا الملف يؤدي إلى صعوبة تحريكه، وأعلنت أن هناك جولات مقبلة للودريان في بيروت.

الجمهورية:

*الحرب:

– اوساط لـالجمهورية: نتنياهو سيكتشف عاجلاأم آجلا ان الحملة الجوية لن تحقق ايا من أهدافه المعلنة، وإذا نزل إلى الارض ستكون مهمته صعبة جدا.

الشرق:

*الحرب:

– في موازاة تصاعد وتيرة الاستهدافات الاسرائيلية للبنان من جنوبه الى بقاعه والضاحية الجنوبية وارتفاع عدد الشهداء الى 558 وعلى وقع موجة نزوح كثيفة في اتجاه العاصمة والجبل والشمال، تشهد اروقة الامم المتحدة تزخيما لحركة الاتصالات بهدف وقف الاعتداءات على لبنان استدعت دعوة رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي لمواكبتها. الحركة التي يديرها المبعوث الرئاسي الأميركي آموس هوكشتاين مستندا الى ما تفاهم عليه مع رئيس مجلس النواب نبيه بري بشأن تطبيق القرار الدولي 1701 والتوصل إلى وقف لإطلاق النار، تجري بالتوازي مع اتصالات تجريها فرنسا ودول عربية معنية مع ايران لتنسيق التفاهم وبلوغ الحل.

– مصادر وزارية اكدت جدية الاتصالات لوقف الحرب التي تشنها اسرائيل على لبنان انطلاقا من القرار 1701 . وعزز المعلومات هذه حديث للرئيس الايراني مسعود بزشكيان لشبكة «سي.ان .ان» الاميركية، اذ قال إن «حزب الله لا يستطيع مواجهة إسرائيل منفردا»، معتبرا أن «الهجوم الإسرائيلي على لبنان يخاطر بإشعال الصراع في المنطقة“.

الشرق الاوسط:

*الحرب:

– تصاعدت الحملة العسكرية الجوية الإسرائيلية على لبنان، مع تراجع في عدد الضحايا الناجم عن النزوح الكثيف لأهالي الجنوب اللبناني، بينما وصل عدد الضحايا في الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق في الجنوب والبقاع، يوم الاثنين، إلى 558 قتيلاً وأكثر من 1835 جريحاً. وتواصل التصعيد الإسرائيلي باتجاه لبنان، حيث نفّذ الجيش الإسرائيلي عملية اغتيال جديدة في الضاحية الجنوبية لبيروت استهدفت قائد منظومة الصواريخ في «حزب الله» إبراهيم قبيسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock