ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:
*التوغل البري:
- ما حصل أمس، يشير إلى عدة أمور: أولها، أن مجموعات المقاومة المنتشرة في منطقة الحافة الأمامية لم تغادر مواقعها رغم تعرّضها للقصف والمطاردة الجوية منذ 360 يوماً، وهذا ما ذكره الإعلام العبري أمس، عندما أشار إلى أن البلدة التي تعرّضت فيها القوات الإسرائيلية إلى كمين (العديسة)، كانت قد تعرّضت لـ650 غارة خلال الشهور الماضية. كما يدلّ على أن خطط المقاومة وتقديراتها لتحرّكات جنود العدو كانت دقيقة، وانها استخدمت ما يتطلّبه الميدان من أسلحة مناسبة تعطّل العملية المعادية وتكسر العنجهية التي سيطرت على قادة العدو وجنوده. وهي نتيجة ستفتح الباب أمام تعديلات إجبارية لخطط العدو في العمليات اللاحقة، علماً أن تغيير الخطط لا يمكن أن يكون مخالفاً لطبيعة ساحة المعركة. ما يقودنا إلى النتيجة التي وعد الشهيد السيد نصرالله «أهل المقاومة» وأعداءها بها، وهي «تحطيم الجيش الذي يفكّر بالدخول إلى لبنان». هي ضربة أولى، دفعت بنيامين نتنياهو إلى فكّ ربطة العنق، والعودة إلى اللباس الأسود والوجه العبوس.. أليس هو من تفاخر بقدرات جيشه، ودعا أعداءه إلى التواضع؟.
*لقاء عين التينة:
- كان الحدث الداخلي الابرز، اللقاء الثلاثي الذي عقِد في عين التينة وضم رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي والنائب السابق وليد جنبلاط.وعلمت «الاخبار» أن اللقاء جاء نتيجة تنسيق مزدوج، الأول داخلي بين بري وميقاتي وجنبلاط، والثاني بين بري وقطر ومصر. وهدفت الصورة الثلاثية إلى إيصال عدة رسائل للداخل والخارج، أهمها أن الأولوية اليوم هي لوقف إطلاق النار قبلَ أي شيء، وبعدَ ذلك، يبدأ البحث في الإنتخابات الرئاسية وبقية الملفات الداخلية. ويبدو ان رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ليس بعيدا عن مقاصد الاجتماع. علما انه يناقش مع الرئيسين بري وميقاتي مسألة عودة وزراء التيار الى حضور جلسات الحكومة نظراً للوضع الطارئ الذي يعيشه لبنان.
- تقول مصادر متابعة ان هناك فرصة لإبرام تسوية لا تُغضب أحداً وتفضي إلى ملء الفراغ الرئاسي وتشكيل حكومة تعكس الواقع اللبناني كما هو، وليس كما ترغب به الدول الراعية للعدوان الاسرائيلي، وهو ما تدعو اليه قوى لبنانية تامل ان يجهز جيش الاحتلال على حزب الله بصورة نهائية. وهؤلاء، يتناغمون مع طروحات غربية، بينها ما ذكره الفرنسيون عن الحاجة الى تطبيق القرار 1559.
- كشفت المصادر أن «بري لم يعد متمسكاً بمبدأ الحوار كمدخل لانتخاب رئيس، لكنه يشترط موافقة أكثر من 86 نائباً للدعوة الى جلسة انتخاب الرئيس، لتشكيل ما يشبه الاجماع الوطني».
- أكدت المصادر أن باسيل ليس بعيداً عن هذا الجو، لكنه يعارض انتخاب قائد الجيش جوزف عون الذي ترشحه السعودية إلى جانب زياد بارود او عصام سليمان؟ علما ان باريس «دخلت على خط الوساطة مع الرياض للضغط على معراب للسير في التسوية». ومن المفترض أن يزور ميقاتي بكركي للإجتماع بالبطريرك بشارة الراعي، وسطَ معلومات عن تحضير بكركي لقمّة روحية قريباً تواكب الحراك الداخلي.
- كشفت مصادر مطلعة أن «جهات عربية، تحديداً قطر، أكدت للرئيس بري أنها وغيرها من الدول العربية، لا تقبل بأي محاولة لعزل الطائفة الشيعية أو استغلال الوضع القائم لفرض معادلة غالب ومغلوب».
- أكدت أوساط سياسية على صلة بمجريات ما يحدث أن «الجهد الأكبر ينصب على هدف وقف إطلاق النار لمنع الإجتياح البري الذي يُمكن أن يؤدي الى انفجار المنطقة، في موازاة العمل على تفاهم سياسي يعيد التوازن الداخلي ويحفظ الحد الأدنى من الدولة في لحظة إختلال التوازن الاستراتيجي”.
*الجيش:
- كان لافتاً أن قيادة الجيش لم تنعَ من العسكريّين الخمسة الذين سقطوا في اعتداءات صهيونية، إلا الجندي الشهيد يوسف حسان عبد العال. فيما يسود استياء بين العسكريين الذين هُجّر عدد كبير من عائلاتهم وذويهم إلى مراكز إيواء، من دون أن تسعى القيادة إلى تأمين المستلزمات الأساسية لهم كالفرش والمواد الغذائيّة، أو حتّى تقديم مساعدة ماليّة استثنائيّة، فيما سارعت إلى نقل عدد من الضبّاط المحسوبين على قائد الجيش العماد جوزيف عون مع عائلاتهم إلى النّوادي والقواعد العسكريّة (بيروت وجونية ورياق)، للإقامة على نفقة الجيش، بعدما أجبرت إدارات النّوادي جميع المدنيين الذين استأجروا شاليهات فيها على إخلائها قبل انتهاء الموسم نهاية الشهر الماضي. وتؤكد مصادر متابعة أن التسهيلات شملت أيضاً تأمين انتقال ذوي الضباط وعائلات زوجاتهم إلى هذه النوادي، وإلى بعض الشاليهات التي يستأجرها الجيش في بعض المناطق.ومع توسّع رقعة الاعتداءات الإسرائيليّة، امتنع بعض الضباط ممّن يقيمون في نواد بعيدة عن التوجّه إلى مراكز عملهم، واعتبروا أنفسهم في «إجازة مدفوعة”.
النهار:
*مؤتمر دولي:
- فرنسا تستعد للدعوة إلى مؤتمر دولي هدفه توفير المساعدات للنازحين والمؤسسات اللبنانية ومنها الجيش اللبناني، ودعم الشعب اللبناني والسيادة اللبنانية. ولا تزال فرنسا في مرحلة الإعداد لهذا المؤتمر الذي يريده الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طموحاً وهو يجري الاتصالات مع الإدارة الأميركية والدول العربية الصديقة لهذه الغاية. فمنذ مدة طويلة وقبل اغتيال الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله ثمة قناعة لدى الأوساط الفرنسية المراقبة لتطورات الأوضاع في لبنان أن الشعب اللبناني يتألم والطبقة السياسية وحتى الأوساط الاقتصادية اعتادا على ذلك من دون البحث عن الدواء لهذا الوضع الصعب. وقد ترك نفوذ “حزب الله” يتنامى من دون العمل على تصحيح ذلك، ما أتاح له الامتداد والانتشار إلى أن أصبح أقوى من كل شيء. والذين يمسكون بالنظام أصبحوا يتخوفون من تغيير الأمور.
- ترى هذه الأوساط أنه من الضروري دعم الجيش اللبناني ومساعدة الناس بعد كل ما جرى، وذلك لمساعدة لبنان على مواجهة الكوارث الإنسانية من نزوح إلى تدمير وسط المأساة التي انهالت على لبنان ومساعدته في إعادة بسط سيادته. لكن ما زال مستوى المشاركة في مثل هذا المؤتمر غير مكتمل، إذ ينشط الرئيس الفرنسي في إجراء الاتصالات لعقده.
الديار:
*عون والبيسري:
- قالت (بولا مراد): على وقع التطورات الهائلة التي تشهدها المنطقة، ودوي الانفجارات اليومية في معظم المحافظات اللبنانية، تحرك الملف الرئاسي مجددا بعيد خروج رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، ليتحدث عن استعداد رئيس المجلس النيابي نبيه بري للدعوة الفورية لانتخاب رئيس توافقي بعد وقف اطلاق النار.
موقف ميقاتي الذي صدر من عين التينة بعد لقائه رئيس المجلس النيابي نبيه بري، قرأه كثيرون على انه اشارة من قبل «الثنائي الشيعي» لاستعداده تقديم تنازل بالملف الرئاسي، باطار تسوية شاملة تؤدي لوقف اطلاق النار. وتشير مصادر نيابية معارضة الى ان «حزب الله يتوق حاليا لوقف النار ولو كان مؤقتا، لاعادة ترتيب صفوفه واستعادة زمام المبادرة في الميدان، وفي هذه المرحلة يتصدر بري المشهد في الوسط الشيعي، وبالتحديد بعد اغتيال امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، وهو منذ البداية وان كان داعما لترشيح رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية، الا انه لطالما بدا اكثر مرونة لتقديم التنازلات في هذا الملف».
وتعتبر المصادر ان حديث ميقاتي عن استعداد بري للدعوة لجلسة مباشرة بعد وقف النار «دليل انه تراجع عن شرط الحوار، الذي يفترض ان يسبق الجلسة، كما ان اشارته الواضحة الى رئيس توافقي، يعني تلقائيا التراجع عن فرنجية»، لافتة الى ان «المستجدات الاخيرة تعزز فرص رئيس بخلفية امنية عسكرية، لذلك ارتفعت حظوظ قائد الجيش العماد جوزيف عون الرئاسية مجددا، كما حظوظ مدير عام الأمن العام الياس البيسري . مع العلم ان الاول لا يزال يُواجه ب «فيتو» عوني سيكون غير فاعل، في حال كان هناك اتفاق اقليمي- دولي حول اسمه، اما الثاني فعلاقته جيدة جدا مع كل القوى المحلية، ولا «فيتوات خارجية عليه”.
بالمقابل، ترفض مصادر قريبة من بري الحديث عن تنازل قدمه سريعا بالملف الرئاسي، نتيجة الوضع في الميدان، لافتة الى ان التدقيق بالمواقف يبين ان لا تراجع كما يتم تسويقه»، متسائلة: «عندما نقول دعوة لانتخاب رئيس فور وقف النار، الا يعني ذلك ان الدعوة ستكون نتيجة تسوية مسبقة؟ وكيف يمكن التوصل للتسوية الا بالنقاش والتشاور والحوار»؟
ويعتبر القسم الاكبر من المعارضة انه يفترض راهنا الالتفاف حول رئيس البرلمان، باعتبار ان مفاتيح كثيرة باتت بين يديه، الى جانب مفتاح المجلس النيابي. ويعتقد هؤلاء انه سيلعب دورا محوريا في المرحلة المقبلة، وبخاصة في مجال ترجمة التحولات الكبرى في المنطقة بالسياسة الداخلية اللبنانية.
وسواء ذهبنا باتجاه اعادة نظر بالنظام والتركيبة، او بقيت كل القوى متمسكة باتفاق الطائف، ففي الحالتين بات محسوما ان لا رئيس للبنان الا باطار تسوية كبرى مقبلة عاجلا او آجلا، وان كل تعويل على اقتناص بعض الفرص لتمرير الانتخابات بجهد داخلي، بمعزل عن الاستحقاقات الخارجية بات من الماضي.. والتسوية تتطلب رئيسا تسوويا حكما.
البناء:
*المواجهات الميدانية:
- توقعت مصادر «البناء» أن تنعكس نتائج المواجهات الميدانية في الجنوب بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله على مسار الحرب في كل الجبهات بخاصة في غزة ولبنان، ويبدأ التفاوض الجدّي للتوصل الى اتفاق لوقف إطلاق النار بدأ مساره الطويل بانعقاد جلسة لمجلس الأمن الدولي أمس.
- اوساط دبلوماسية غربية تشير لـ«البناء» الى أن حكومة «إسرائيل» لا تزال مصرّة على موقفها حتى الآن باستكمال العمل الجوي والبري المزدوج للدفاع عن أمن حدودها وإعادة مستوطنيها وتعتبر أن هناك فرصة لفرض أمر واقع على الحدود، خصوصاً بعد تعرّض حزب الله لضربات متلاحقة انعكست على أدائه القيادي والأمني.
- مصادر في فريق المقاومة تشير لـ«البناء» الى أن الكلمة للميدان وما يجري على الحدود من ملاحم بطوليّة هو خير جواب على أداء حزب الله واستمراريته كما كان قبل استشهاد السيد نصرالله وأشدّ بأساً وصلابة.
*الرئاسة:
- توقعت مصادر مطلعة لـ«البناء» أن «يتحرّك الملف الرئاسي قريباً في ظل مؤشرات على تذليل بعض العقد أمام إنجازه وبدفع دوليّ»، مشيرة الى أن الملف الرئاسي سيتحرّك بالتوازي مع بدء المفاوضات بين لبنان و«إسرائيل» على وقف إطلاق النار على الحدود، متحدثة عن دفع دولي لانتخاب رئيس توافقي في لبنان ليقود عمليات التفاوض للتوصل إلى اتفاق أو ترتيبات أمنية على الحدود على غرار اتفاق ترسيم الحدود ويشرف على تطبيقها.
اللواء:
*التسوية:
- اكدت مصادر دبلوماسية ان المفاوضات تكثفت خلال الـ24 ساعة الماضية والتسوية على النار، مشيرة الى ان الكرة في ملعب واشنطن واسرائيل، في إمّا حرب شاملة او تسوية تنهي الحرب في لبنان وغزة معاً.
- أوضحت مصادر سياسية «للواء» أن اللقاء الثلاثي أعطى شارة الأنطلاق لمروحة من اتصالات داخلية وخارجية بشأن الأحاطة بالوضع الراهن والعمل على بلورة اتفاق بشأن ملفات ابرزها بذل ما يمكن لوقف الحرب ودرء الفتنة واحترام القرار ١٧٠١ ومعالجة ملف النازحين من المناطق التي تعرضت للعدوان الإسرائيلي كما يجب،على أن للحديث تتمة لاسيما بالنسبة إلى عملية إتمام الأستحقاق الرئاسي، مشيرة إلى تفاهم على عناوبن عريضة من أجل حماية البلد على أن الحركة الداخلية في اتجاه رئيس مجلس النواب لن تتوقف.
- اعتبرت أن قرار مجلس الوزراء لجهة منح قائد الجيش الضوء الأخضر بالنسبة إلى التصرف بما يراه مناسبا لحماية لبنان والمؤسسة العسكرية أكثر من حكيم وستكون له انعكاساته الإيجابية في الدور المستقبلي للجيش.
- في المعلومات ان اللقاء اتفق على ارسال موفد خاص الى معراب اليوم للقاء رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع.
الجمهورية:
*احتواء التصعيد:
- مصادر واسعة اإلطالع لـ«الجمهورية«: مؤشرات دولية حول احتمال فتح المسار الديبلوماسي لاحتواء التصعيد، والمبادرة الدولية لوقف اطلاق النار.
- مصادر ديبلوماسية من باريس: القلق تعاظم من اشتعال حرب كبرى، وخصوصا ّ ان ّ الرد الايراني على اسرائيل قد يكون سببا لتأجيج الصراع بشكل خطير.
الشرق:
*الرئاسة:
- ثمة مشهدية سياسية مهمة بدأت ترتسم في الافق الرئاسي عنوانها انتخاب رئيس جمهورية قد تتبلور الاسبوع المقبل، بدليل ما نقل من مواقف عن رئيس مجلس النواب نبيه بري امس واليوم لجهة عدم ربط الانتخاب بوقف الحرب ولا بالحوار المسبق.
الشرق الاوسط:
*التوغل البري:
- انتقلت المواجهات بين «حزب الله» اللبناني والجيش الإسرائيلي إلى مرحلة «الالتحام المباشر»، حيث أعد مقاتلو الحزب كمائن لقوات إسرائيلية كانت تدخل إلى الأراضي اللبنانية في أولى مراحل التوغل البري إلى الجنوب، والتي زعمت أن المقاومة لها «أضعف مما كان متوقعاً”.




