راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:

*الحرب:

– علمت «الأخبار» أن قيادة «اليونيفل» نقلت رسالة إسرائيلية تحذّر من الاقتراب من موقع غارتي المريجة والمصنع. تحذيرات العدو الإسرائيلي وصلت إلى الجيش اللبناني وأجهزة الدفاع المدني والإغاثة. ونبّهت من استهداف كل من يقترب من الموقع المُستهدف في المريجة (الضاحية الجنوبية) ليل الخميس الماضي. وكانت مُسيّرة معادية قد استهدفت فرق إغاثة مزوّدة بجرافة ومعدات لدى اقتراب أفرادها من المجمع قبل يومين. التنبيه نفسه شمل الطريق الدولية بين لبنان وسوريا عند محلة المصنع التي أحدثت فيها الغارات حفرة عميقة أعاقت مرور السيارات والشاحنات.

– الجيش، فقد نفّذ انسحابات تدريجية من رأس الناقورة حتى الوزاني ومزارع شبعا مروراً بعيتا الشعب ويارون ومارون الرأس. كما تراجع إلى خطوط خلفية بعمق كبير ضمن منطقة جنوبي الليطاني.

*اميركا وانتخاب جوزاف عون:

– وضَع الأميركيون برنامجاً كاملاً متكاملاً لتمرير مشروع انتخاب رئيس يلتزم برؤيتهم. وإلى جانب الضوء الأخضر المُعطى للعدو الإسرائيلي باستكمال مجازره للضغط على المقاومة عبر الانتقام من بيئتها قتلاً وتهجيراً وحصاراً، تدير واشنطن الضغط الكبير على القوى المحلية لأجل انتخاب رئيس للجمهورية. لكنها تريد اسماً واحداً: قائد الجيش جوزف عون.لكن لا يبدو ان الولايات المتحدة وحدها من يهتم يتغيير الواقع السياسي في لبنان. اذ سارع العدو الاسرائيلي الى عرض خدماته. وهو ما ظهر في الحديث بين رئيس وزراء كيان الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أمس، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وعاتبه على مواقفه من وقف توريد السلاح الى إسرائيل.
وحسب ما نشر في تل أبيب، فإن نتنياهو أكد لماكرون «أنه مثلما تدعم إيران جميع أجزاء المحور الإيراني، فمن المتوقع أن يقف أصدقاء إسرائيل خلفها، وألّا يفرضوا قيوداً عليها من شأنها أن تؤدي فقط إلى إضعاف موقفها». لكن اللافت في ما نشره مكتب نتنياهو أنه قال للرئيس الفرنسي إن «التحركات الإسرائيلية ضد حزب الله تخلق فرصة لتغيير الواقع في لبنان لمصلحة الاستقرار والأمن والسلام في المنطقة بأكملها». وقالت مصادر ديبلوماسية لـ»الأخبار» إن نتنياهو «حثّ ماركون على الاستفادة من ضرب حزب الله من أجل تقليص نفوذه في إدارة السلطات كافة داخل لبنان، وتسهيل التسوية التي تعرضها فرنسا بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية للمسألة اللبنانية الداخلية». وقد أعلن أن البحث المفصّل سيتم خلال زيارة وزير الخارجية الفرنسي، الذي طلب مواعيد مع المسؤولين في إسرائيل.
على ان الاميركيين لا يتمنّون فقط، بل يهوّلون ويهدّدون بأن كلفة عدم السير في خطتهم، هي المزيد من الخراب والفوضى والدماء. وقد استنفرت الولايات المتحدة كل أدواتها لدعم المشروع، ليسَ في الداخل اللبناني وإنما أيضاً في الخارج. وفي هذا الإطار، انخرطت «مجموعة العمل الأميركية لأجل لبنان» في حملة الضغط. وهي سارعت بعد اغتيال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله إلى إصدار بيان تطرح فيه انتخاب رئيس ثم صفقة شبيهة باتفاق 17 أيار. وقال البيان إن «وفاة نصرالله تُعتبر فرصة لاستعادة سيادة لبنان وجعله أكثر استقراراً، ولكي يحدث ذلك يحتاج اللبنانيون إلى انتخاب رئيس بشكل عاجل»، معتبراً أن «الكيفية التي تدير بها إسرائيل هذه الحرب أمر مهم، ويتعيّن على الولايات المتحدة أن تضمن أن تكون تصرفات إسرائيل محدودة زمنياً وبما يتفق مع القانون الدولي لحقوق الإنسان. ويتعيّن على الولايات المتحدة أيضاً أن تصرّ على وقف إطلاق النار في أقرب وقت، حتى تتمكّن الحكومة اللبنانية من نشر القوات المسلحة اللبنانية في مختلف أنحاء البلاد، ويتعيّن على الطرفين العودة إلى طاولة المفاوضات والعمل، تحت رعاية الولايات المتحدة، للتوصل إلى حل دبلوماسي يسمح للمدنيين على جانبي الحدود بالعودة إلى منازلهم والبدء في بناء الدولة اللبنانية في ظل حكومة كُفُؤة وذات عقلية إصلاحية، ورئيس يحظى باحترام دولي».
وقد أجرى، رئيس المجموعة الحالي إدوارد غبريال ومعه كل من مها يحيى (معهد كارنغي بيروت)، وبول سالم (نائب رئيس معهد الشرق الأوسط) مقابلة مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قبل أيام، وكان الهدف منها جسّ النبض إزاء ما يمكن إن يكون عليه الموقف من طرحهم، علماً أنهم يتصرفون كأنهم مكلفون بالمهمة من قبل المسؤولين الأميركيين. وخلال المقابلة، أعرب غبريال عن اعتقاده بـ«أن إسرائيل لن توقف الحرب قبل انتهاء الانتخابات الأميركية واتفاق يضمن عودة المستوطنين في الشمال». وتوجّه بالسؤال إلى ميقاتي عن انتخاب الرئيس، فأجاب الأخير أنه «يجب انتخاب رئيس ولكن لا يُمكن أيضاً أن نتخطى حزب الله رغم كل ما حصل». ثم سأل غبريال ميقاتي «هل تعتقد بأن الشيعة سيقبلون بأن يكونوا شركاء في الصيغة الجديدة؟ إذ يبدو أن هناك رأيين لدى اللبنانيين حول هزيمة حزب الله. البعض يراه سيّئاً وهو غاضب، والبعض يشعر بالسعادة لأن الدولة يمكن أن تبسط سيطرتها وطمأنة كلّ الشرائح»، فأجاب ميقاتي: «الجميع شعر بحزن لوفاة نصرالله ونحن في حرب وسنعمل على لمّ الشمل».
ومن أبرز الأسئلة التي طرحها غبريال، كانت عن وضع النازحين، واللافت أنه لم يهتم بخطة إعادتهم إلى منازلهم، بل سأل عن «أماكن تموضعهم بعد الحرب»، وهنا قال ميقاتي: «ليست لدى الدولة القدرة على معالجة الملف من دون دعم، لقد طلبنا مساعدة بقيمة 200 مليون دولار من المجتمع الدولي وقد تأمّنت. وكذلك نطلب الدعم للجيش من أجل تطويع 1500 عسكري، علماً أنه بحاجة إلى تطويع أكثر من 6000 عنصر».
وكانَ واضحاً من مقترحات هذه المجموعة وطروحاتها وما استُشفّ من الأسئلة الموجّهة إلى ميقاتي أن الحل المطروح هو شيء مشابه لاتفاق 17 أيار وليس «تطبيق الـ 1701 بحذافيره» كما أكّد ميقاتي. وبالرغم من أن النقاش كان حول بسط الدولة اللبنانية سيطرتها وانتخاب رئيس جمهورية توافقي وتحجيم دور حزب الله، على أن يكون هناك تعديل جدّي في طبيعة تمثيل الشيعة في السلطات كافة.
داخلياً، تستكمل الماكينة القريبة من الأميركيين الترويج لـ«تسمية قائد الجيش رئيساً»، ويعمل المقرّبون من عون وفقَ خطة تستند إلى «موقف جازم بوصوله إلى بعبدا حيث لم يعُد بإمكان حزب الله وضع فيتو عليه بعدَ أن أصبح ضعيفاً، بالتزامن مع حملة تشويه لسيرة كل المرشحين المحتملين بدءاً من وزير الخارجية السابق ناصيف حتي، العميد جورج خوري، القاضي عصام سليمان والعميد الياس البيسري وحتى الوزير السابق زياد بارود. ويتهم المقرّبون من عون هذه الشخصيات بأنها ضعيفة أو رجال حقبة سابقة. ويدّعي هؤلاء بأن رئيس مجلس النواب نبيه بري عبّر عن عدم ممانعته وصول عون إلى بعبدا، وهو ما ينفيه مقرّبون من بري الذي يؤكد أمام زواره، بأن الأولوية الآن هي لوقف الحرب على لبنان، وبعدها يصار إلى التفاهم على آلية انتخاب رئيس جامع لكل اللبنانيين.

النهار:

*طوفان الاقصى: 

– تصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى لعملية “طوفان الأقصى” التي نفذتها حركة “حماس” في غلاف غزة، والتي أشعلت حرباً طاحنة متمادية حتى اللحظة في القطاع وفجّرت زلزالاً من التداعيات الاستراتيجية في كل المنطقة، ولكن أخطرها وأشدّها تأثيراً إلى حدود تمدد الحرب إياها حطّ رحاله في لبنان.

*بري:

– يؤكد بري تمسك لبنان بالنداء الذي جرى إعداده في الأمم المتحدة وعملت عليه فرنسا وأيدته بريطانيا، ويقول: “يعبّر عن موقف لبنان لكن الأميركيين تنصلوا من التوصل إلى هدنة لمدة 21 يوماً. وتكمن المشكلة في بنيامين نتنياهو الذي يقبض على أعناق المسؤولين في البيت الأبيض“.

ويعود إلى الموفد آموس هوكشتاين سائلا: “ماذا يمكن أن يفعل في قمة الجنون الإسرائيلي وعدم قيام واشنطن بممارسة الضغوط المطلوبة على تل أبيب؟” عراقجي قدم وجهة نظر إيران حيال ما يدور في المنطقة على وقع كل التهديدات الإسرائيلية التي تطاولها“.

ويسأل بري: “أين المجتمع الدولي من إسرائيل التي تمنع سيارات الدفاع المدني من إنقاذ الجرحى أو انتشال الشهداء؟ هذا ما يحصل في الضاحية الجنوبية ومناطق أخرى يجري استهدافها”. ولا تغيب أنظار بري عما يدورعلى الحدود في الجنوب وتصدي المقاومين لعمليات توغل الإسرائيليين “الذين يتحركشون”. وليست المرة الأولى يقدمون على هذا الفعل، وهم سيندمون. وستبقى أرضنا لأصحابها“.

الهمّ الأكبر عنده هو إيواء النازحين، وفي رأيه “سيعود هؤلاء إلى بلداتهم في الدقيقة الأولى لوقف النار، على غرار ما فعلوا إبان عدوان تموز 2006، وسيقيمون على أرضهم ولو فوق ركام منازلهم التي سيعاد تشييدها بفعل إيمانهم بأرضهم وأرادتهم التي لا تنكسر“.

ويتوقف أيضاً عند “الهبّة الوطنية في احتضان النازحين في مختلف المناطق”، ويسمّي الشوف والإقليم ودير الأحمر والضنية وكل الشمال. ولا ينسى “بيروت حاضنة الجميع، وما يحصل في الأديرة والكنائس والمساجد خير دليل على تضامن اللبنانيين في الأزمات رغم خلافاتهم السياسية“.

وإذا كان الهمّ الأمني طاغيا على أجندة بري، فإن ملف الرئاسة عنه لا يغيب. وقد تلقى اتصالا من الموفد الفرنسي جان – أيف لودريان وهنأه بالبيان الثلاثي مع ميقاتي ووليد جنبلاط، “وهو ما يمكن البناء على مندرجاته في انتخاب رئيس توافقي“.

واللقاء في رأيه لم يهدف إلى عزل أي جهة مسيحية، باعتبار أن عملية الانتخاب تتطلب مشاركة الجميع. وإن الثلاثة ومن يمثلون لا يمكنهم إتمام هذا الاستحقاق من دون التكامل مع الكتل المسيحية. ولم تتم دعوة أي شخصية مسيحية إلى اللقاء خشية حصول انقسامات لدى هذا المكون يكون انعكاسها سلبيا على الجميع، في إشارة إلى النائب جبران باسيل والدكتور سمير جعجع. ولا يرى أن الاخير سيقاطع جلسة الانتخاب عند توافر ظروفها، من دون أن يسجل بري تراجعاً في موقفه وما إذا كان عدل عن جلسة حوار تسبق الانتخابات. ولا يعطي أي إشارة تشي بأنه تخلى عن المرشح سليمان فرنجية.

وأما الذين لا يرون إيجابية في حراكه ويسألونه لماذا تخلى عن طرح الحوار قبل الانتخابات، فيرد عليهم: “حيّرونا”. ويضيف: “عندما ألمس الظرف المناسب لانتخاب الرئيس لن أتأخر في تحديد موعد لجلسة الانتخاب المنتظرة”. ولا يعير اهتماماً للكلام الصادر ولو بخجل عن سياسيين ومتابعين، ومؤداه أنه ستتم ممارسة الضغوط وفرض خيارات لا تتلاقى في الرئاسة مع توجهات “أمل” و”حزب الله“.

ويقول: “تمهلوا يا سادة. ما زلنا موجودين رغم سقوط كل هذه الإعداد من الشهداء. لماذا كل هذا الاستعجال ورسم السيناريوات لمكون لبناني وطني يقاوم ويدافع عن أرضه، ولا يعمل بسياسة العزل التي قاتلها وتصدى لها الإمام موسى الصدر؟ إن الأولوية اليوم هي لبذل كل الجهود وصد العدوان وتوفير حاجات أهلنا النازحين. وحركة “أمل” وكثيرون استنفروا لخدمة أهلنا، وهم الذين يشكلون حجر الأساس مع كل اللبنانيين“.

وفي الكلام مع بري، لا مهرب من سؤاله عن وقع اغتيال نصرالله عليه، وهو الأمر الأصعب عنده. يتوقف لثوان ويتنهد قبل أن يرد بصوت مجروح: “استشهاد السيد أتعبني وقصم ظهري، لكن أفكاره والمبادىء التي سار عليها ستبقى حية ومستمرة ولن تموت“.

الديار:

*الحرب:

– اكد مصدر في «الثنائي الشيعي» ان «المقاومين يحققون انجازات في الميدان، وبالتحديد على الحدود الجنوبية، من شأنها ان تقلب المشهد رأسا على عقب»، واشار في حديث لـ»الديار» الى ان «العدو بدأ يعيد حساباته لجهة العملية البرية، ما يجعلنا نترقب مزيدا من الاستشراس بالعمليات الجوية، وبالتالي مزيدا من القتل والتدمير“.

*الرئاسة:

– يفترض ان يتضح هذا الاسبوع مصير الحراك المستجد، لاخراج الملف من عنق الزجاجة. وبحسب مصادر نيابية واسعة الاطلاع تحدثت اليها «الديار»، فان «الدخول قي لعبة الاسماء قد حان، ومن المفترض ان يتقدم كل حزب باسم او اسماء مرشحيه هذا الاسبوع.. على ان تكون هذه الاسماء جدية، لا للحرق كما حصل في المرحلة الماضية».

– اوضحت المصادر ان «رئيس المجلس النيابي نبيه بري قام بخطوات الى الامام في هذا الملف، وبالتالي المطلوب ملاقاته في منتصف الطريق، والا سيكون جليا ان هناك قوى تعول على انكسار المقاومة لتفرض رئيسا بالقوة في مرحلة لاحقة. واضافت:هناك ٣ اسماء جدية يتم التداول فيها ، ويفترض التوجه الى مجلس النواب لانتخاب احدها وهي جوزاف عون، الياس البيسري وجورج خوري»

البناء:

*الحرب:

– المقاومة التي سجلت في جبهة الجنوب الأمامية مزيداً من الإنجازات في إحباط محاولات الاختراق والتقدم في كل الجبهات، تحدّث أحد ضباطها المدنيين عن حصيلة اليومين الأخيرين من المواجهات مؤكداً سقوط 25 قتيلاً و130 جريحاً في صفوف جيش الاحتلال، بينما كانت صواريخ المقاومة تواصل استهداف شمال فلسطين المحتلة وحشود جيش الاحتلال، لكن الحدث كان في سقوط عدة صواريخ في مدينتي حيفا وطبريا وسقوط عدد من الإصابات في أبنية المدينتين، رغم إعلان المقاومة عن استهدافها قواعد عسكرية قريبة، وهو ما قرأ فيه المعلقون في القنوات التلفزيونية العبرية تفعيلاً غير معلن لمعادلة المدنيين بالمدنيين، ورداً غير مباشر على استهداف الضاحية الجنوبية.

اللواء:

*الحرب:

– تبعا لمصادر عسكرية، متابعة لم يعد من وسيلة لدى قيادة الاحتلال لتحقيق اهدافها سوى مواصلة محاولات احتلال شريط من الأراضي اللبنانية، ومن دون احتلال هذا الشريط لا يمكن لإسرائيل ان توقف اطلاق النار، وستواصل العدوان الجوي التدميري على المناطق اللبنانية.

الجمهورية:

*الرئاسة:

– أوساط سياسيةبري أبدى مرونة كافية لتسهيل إنجاز الاستحقاق الرئاسي والمطلوب من ّ الاخرين ملاقاته لانتخاب رئيس لا يشكل تحديا لاحد.

– المعارضة تطرح اليوم رؤيتها المشتركة »لانقاذ لبنان من آتون الحرب وتبعاتها وإعادة بناء مؤسسات الدولة«

الشرق:

*الحرب:

– استمرت اسرائيل في عدوانها المتواصل من دون كلل، غارات وقصف واستهدافات رافعة عدّاد الشهداء والمصابين والمهجرين الى مستوى قياسي، من دون ان تلوح في الافق اي افاق للحل عسكريا او سياسيا باستثناء كلام اطلقه وزير خارجية ايران عباس عراقجي من سوريا عن مساع لوقف النار، يؤمل ان تثمر وتشكل خاتمة لمآسي اللبنانيين.

الشرق الاوسط:

*حزب الله:

– قالت مصادر مطلعة على أجواء «حزب الله» لـ«الشرق الأوسط» إن الحزب تسيّره راهناً «قيادة جماعية»، وذلك رداً على ما يتم تداوله من أسماء لخلافة أمينه العام حسن نصر الله الذي قُتل في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت. وبدأ في لبنان التداولُ باسم رئيس المجلس السياسي لـ«حزب الله» إبراهيم أمين السيد، خليفةً محتملاً لنصر الله، وذلك بعد أيام على أنباء إسرائيلية عن استهداف رئيس المجلس التنفيذي للحزب هاشم صفي الدين الذي كان يُرجح أن يخلف نصر الله. إلا أن مصادر مطلعة على أجواء الحزب تنفي كل ما يُتداول في هذا المجال «جملة وتفصيلاً»، قائلة لـ«الشرق الأوسط»: «لا أحد حالياً مرشح لخلافة نصر الله. لا صفي الدين ولا السيد ولا أي شخصية أخرى، فالقيادة الراهنة جماعية“.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock