راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:
(هناك مشكلة في الموقع)
النهار:
*الحرب:

  • كشفت مصادر معنية بمجريات الاتصالات الجارية مع رئاستي الحكومة ومجلس النواب لـ”النهار” أن انسداداً خطيراً يُسجل في سياق المساعي والجهود لوقف التصعيد الحربي والتوصل إلى وقف للنار بما ينذر بتصعيد واسع وخطير أقله لجهة ترجمة التهديدات التي يطلقها المسؤولون السياسيون والقادة العسكريون الإسرائيليون.
  • إذ لم تخفِ هذه المصادر خشيتها من مؤشرات التصعيد في المواجهة البريّة على الحدود عقب محاولات الاختراق المتعاقبة التي تقوم بها القوات الإسرائيلية في الأيام الأخيرة، بدت متحفظة بل حذرة للغاية حيال ما يتردد عن “ضمانات” أميركية بردع إسرائيل عن تسعير الحرب ومحاولة اختراق أو احتلال مناطق في الجنوب اللبناني، بما يؤشر إلى أن الشكوك الرسمية اللبنانية في الموقف الأميركي بلغت ذروتها في ظل “التغطية” الأميركية للهجمات الإسرائيلية على “حزب الله”. وبذلك بات يُخشى أن يكون التصعيد الواسع الذي سجل أمس وطاول مناطق بعيدة عن الجبهة في لبنان وإسرائيل إنذاراً متقدماً لاحتدام ميداني سيؤدي إلى تسريع المواجهات البريّة وسط انعدام الأمل باي تسوية لوقف نار موقت في وقت وشيك.
  • طلبت فرنسا اجتماعاً لمجلس الأمن لإعلان موقف من ضرورة وقف اطلاق النار في لبنان وفي غزة، لأن باريس ترى أن التصعيد في كل من غزة ولبنان لا يصل إلى أي نتيجة سوى إلى حرب اقليمية ضخمة غير مسبوقة. وترى المصادر الفرنسية أن هذا واجب مجلس الأمن ودوره في منع هذه الحرب، أما الادارة الأميركية التي تؤيد عقد المؤتمر من أجل لبنان، فلا توافق على وقف النار في لبنان، إذ أن إسرائيل فصّلت للادارة الأميركية ما تريد القيام به في لبنان عبر عملية ستستمر لبضعة أسابيع على أن تكون هناك هجمات عسكرية في الجنوب اللبناني “وليست احتلالاً بل عمليات قصيرة المدى لانهاء قوات “حزب الله” في الجنوب ودفعها إلى ما وراء جنوب الليطاني ثم التفاوض على الحدود وعلى تطبيق القرار 1701″. والادارة الأميركية تؤيد ما تقوم به إسرائيل في لبنان وترى أن “حزب الله” ينهار بعدما واجه هزيمة كبرى وأن إسرائيل مستمرة في عملياتها في الجنوب حتى تهزمه كلياً ثم تتفاوض مع الحكومة اللبنانية، لذا تشدد الولايات المتحدة فرنسا على ضرورة اجراء انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان. وأكدت المصادر أن واشنطن طلبت من إسرائيل ألا تعرّض مطار بيروت ولا مرفأ بيروت لاي خطر.
    *مؤتمر دعم:
  • المؤتمر الدولي لمساعدة لبنان ينعقد في باريس يوم 24 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري بحضور ممثلين عن الادارة الأميركية وبمستوى وزراء خارجية دول الخليج أي السعودية وقطر والإمارات ومصر والأردن وسيكون الموضوع الأبرز توفير المساعدات للجيش بالمال والتجهيزات والمساعدات للنازحين ومساعدات للبنان.
    اللواء:
    *الحرب:
  • حسب مصادر دبلوماسية، فإن اهداف الحرب الاسرائيلية لا تتعلق بعودة سكان المستعمرات الشمالية او ابعاد قوة الرضوان بضعة كيلومترات عن الحدود الجنوبية، بل تمتد الى توفير الارضية العسكرية والدبلوماسية «قطع رأس حزب لله» وتحويله الى حزب سياسي وفرض تسليمه سلاحه بالقوة تحت نار الحرب الاسرائيلية والضغط الداخلي.
  • حسب المصادر فإنه يندرج المخطط تحت عنوان «القضاء على حزب لله»، وان الفرصة اليوم ثمينة بحسب المخططين للانقضاض على الحزب وتصفيته عسكريا بعدما تكفل العدو بتصفية قادته وتحديدا امينه العام السيد حسن نصرلله، وتقييد حركة مجاهديه، وتهجير بيئته الحاضنة، وتسوية الضاحية والبقاع والجنوب بالارض ومنع المهجرين من العودة قبل تنفيذ هذا المخطط.
  • تقول المصادر اننا امام ايام صعبة جدا اصعب من العدوان الذي يشن علينا، معتبرة ان موافقة لبنان الرسمي ومن خلفه حزب لله على وقف اطلاق النار بمعزل عن انهاء العدوان على غزة.
  • لا تسقط المصادر من حساباتها تحضير الارضية لاصطدام الجيش اللبناني مع حزب لله تحت عنوان سحب سلاح الحزب وتطبيق القرارت الدولية، وتقول المصادر الدبلوماسية ان ثلاثة دول اساسية في مجلس الامن (اميركا-فرنسا-بريطانية) ابدت تاييدا كاملا لمنح الجيش اللبناني الصلاحية الكاملة للسيطرة على لبنان واخضاعه للحكم العسكري مع تكفلها بتسليح الجيش وتمويله، وتخيير حزب لله بين تسليم سلاحه للجيش اللبناني بالقوة او اخضاع لبنان للوصاية الدولية والفصل السابع.
    *الرئاسة:
  • قالت مصادر سياسية لـ«اللواء» أن الشق الرئاسي من مبادرة عين التينة يترنح في ضوء الحديث عن تياين بشأن فصل الملف الرئاسي عن ملف وقف إطلاق النار ورأت أنه على الرغم من ذلك يرفض البعض نعي المبادرة ويواصل أصحابها إجراء الاتصالات لتأمين تفاهم على انتخاب رئيس للبلاد.
    الديار:
    *مساعي التهدئة:
  • ذكرت مصادر سياسية موثوق بها لـ «الديار» أن السعوديين والايرانيين يتشاركون الرأي حول جدية وصدقية البيان الذي صدر عن اللقاء الثلاثي، الذي عقد في عين التينة الأسبوع الفائت، بين رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي والوزير السابق وليد جنبلاط، لا سيما حول تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 كمدخل الى وقف النار، وارساء اسس واضحة لخط الحدود بين لبنان و «اسرائيل»، على اساس اتفاق الهدنة في رودس في آذار 1949.
    البناء:
    *الحرب:
  • لفتت المصادر لـ”البناء”» الى أن «المقاومة ومن خلال السياق التدريجي في ردودها على العدوان الإسرائيلي وتفعيل معادلات الردع، ستلجأ قريباً الى قصف هذه المقار والمنشآت مقابل تمادي العدو بعدوانه على الضاحية الجنوبية».
  • شددت المصادر على أن «القصف سيتركز على حيفا في الأيام المقبلة وفق معادلة الردع التي أدخلتها المقاومة حيز التنفيذ: حيفا مقابل الضاحية»، وأضافت المصادر أن «الصور التي عاد بها الهدهد تعتبر دليلاً إضافياً على أن منظومة القيادة والسيطرة تعمل بشكل طبيعي.
    الجمهورية:
    *الحرب:
  • أبلغ مصدر أمني مسؤول إلى «الجمهورية» قوله: «من يسمع تقييمات المسؤولين الإسرائيليِّين، ومن يراقب الإعلام الإسرائيلي والغربي، يساوره الاعتقاد بأنّ «حزب الله» مُني بهزيمة ساحقة ولم يَعُد قادراً على التنفّس، وبات من الصعب عليه أن تقوم له قائمة نتيجة مسلسل الصدمات التي تلقّاها. لا ننفي هنا أنّ الحزب تعرّض إلى أقوى ضربات في تاريخه، لكن هذا الأمر يخالفه ميدان المواجهات العسكرية الذي يتحدّث لغة أخرى تؤكّد أنّ «حزب الله» موجود في الميدان بكامل قوته، وصعّب على إسرائيل عمليتها البريّة التي أطلقتها منذ أكثر من أسبوع ومنعها أقله حتى الآن من تحقيق أي تقدّم أو اختراقات نوعية وتجاوز ما تسمّى الحافة الأمامية. وأكثر من ذلك، فإنّ تطوّرات اليومَين الماضيَين أبرزت أنّ «حزب الله» طوّر أسلوبه في الهجمات الصاروخية، من استهداف القواعد والمواقع العسكرية إلى استهداف المدن، مثل حيفا، وقلب المستوطنات».
  • حذّر مصدر ديبلوماسي أوروبي من «انزلاق المنطقة إلى آتون الحرب الشاملة في ظلّ التصعيد المتبادل بين إسرائيل من جهة و«حزب الله» وإيران ومحورهما من جهة ثانية، مع انسداد أفق الحلول الديبلوماسية حتى الساعة، وتوقّع أن توجّه إسرائيل ضربات جوية على أهداف عسكرية في إيران، لكن بضربة «محدودة» تمكّن إيران من استيعابها لتفادي ردّ الفعل الإيراني القوي، إذ إنّ قائد المنطقة الوسطى الأميركي الجنرال إريك كوريلا جاء إلى المنطقة ليضبط الردّ ويمنع التهوّر الإسرائيلي في قصف أهداف حيوية إيرانية تستدرج ردّ فعل إيرانياً كبيراً وتتدحرج كرة النار باتجاه الحرب الشاملة».
    الشرق:
    *الحرب:
  • وفي اليوم السابع عشر على انطلاق العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش الاسرائيلي على لبنان متنقلا بغاراته بين الضاحية الجنوبية لبيروت والجنوب والبقاع، لم يطرأ على المشهد الامني والسياسي ما يبدل في المعادلة القائمة على رفض بنيامين نتنياهو التراجع عن قرار تدمير وانهاء حزب الله مقابل عزم الحزب على استمرار المقاومة وعدم فصل جبهة لبنان عن غزة. اما الدبلوماسية فلم يعد لها من مكان الا في المواقف والخطابات ما دامت واشنطن سحبت يدها وفرنسا على خصومة مع نتنياهو الذي لا يعير اهمية لسائر الدول العاملة على خط الوساطات. وتبعا لذلك، سيبقى لبنان تحت النيران الاسرائيلية الى امد غير قريب وسيتواصل القصف والغارات والدمار ويرتفع معهما عدّاد الشهداء الذي بلغ حتى اليوم 2123.
    الشرق الاوسط:
    *بري:
  • أكد رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري لـ«الشرق الأوسط»، أن لا تقدم إيجابياً بشأن «وقف الحرب الإسرائيلية على لبنان»، غامزاً من قناة الأميركيين «الذين يقولون إنهم مع وقف الحرب، لكنهم لا يفعلون شيئاً لتحقيق ذلك». ولفت إلى أن تفويض «حزب الله» له بالمفاوضات السياسية «ليس جديداً، وإنْ كان تم تجديد تأكيده».
    وأشار بري إلى أن الموقف اللبناني لا يزال متمسكاً بالثوابت التي أُقرت خلال اجتماعه مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والزعيم الدرزي وليد جنبلاط. ولخص المواقف الدولية من مساعي وقف الحرب قائلاً: «الفرنسيون ما زالوا معنا في الموقف، وكذلك البريطانيون. أما الأميركيون فيقولون إنهم معنا، لكنهم لا يفعلون شيئاً لوقف العدوان».
    وأكد رئيس البرلمان اللبناني الذي يلعب دوراً مركزياً في مساعي وقف النار، أن التفويض الذي تحدث عنه نائب الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم «ليس جديداً، ولا يغير شيئاً». وقال: «في حرب عام 2006 كنت أتولى التفاوض السياسي، واليوم أفعل الشيء نفسه»، نافياً ما يتردد عن «رفضه التفويض».
    ولفت إلى أن الوضع المستجد لدى «حزب الله» بعد الحرب «يعوق حراك مسؤوليه، وبالتالي يزيد من المسؤولية» الملقاة على عاتقه. وأشار إلى أنه يعوّل على جلسة مجلس الأمن المرتقبة (الخميس) وما إذا كان سيصدر عنها شيء بخصوص لبنان، «باعتبار أن الملف سيكون حاضراً هناك»، عادّاً أن هذه الجلسة «ستحمل مؤشرات على مسار الحراك السياسي».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock