خاص سلايدرقالت الصحف
أبرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:
*الحرب:
- من المهم التذكير في هذا السياق أن القرار 1701 عام 2006 لم يكن انعكاساً لموازين القوى التي كانت لمصلحة المقاومة، بل كان انعكاساً لموازين القوى في مجلس الأمن، إلا أن أداء المقاومة وحلفائها نجح في تقييد سلبياته. لذلك، يحاول العدوان الإسرائيلي والأميركي اليوم إدخال تعديلات في القرار عبر فرض آليات تنفيذ توفّر الأمن لإسرائيل وتضيّق على المقاومة وتضعف قدرة حزب الله على الدفاع والردع والرد، فضلاً عن تداعياتها السياسية التي يمكن أن تهزّ الاستقرار في لبنان. لذلك، فإن الطريق الوحيد على ما يبدو لتبديد هذه الأوهام هو أن يلمس العدو أولاً أن قدرات حزب الله لم تتراجع بشكل جوهري، وثانياً أن يدرك العدو أن إصراره على مثل هذه السقوف سيحوّل وسط إسرائيل وتل أبيب الكبرى إلى ساحة استهداف شبه يومي. عندها ستصبح واشنطن وتل أبيب أكثر واقعية في قراءة الوقائع والتسليم بها وإن متأخّرة. باختصار، نحن مقبلون على منسوب من التصعيد ما لم يسبق أن واجهته إسرائيل في تاريخها.
- أكدت مصادر مطلعة على أجواء الإتصالات أنه «ما مِن مبادرة أو طرح يصبّ في اتجاه وقف إطلاق النار»، بل إن «الأميركيين غير جادّين في وساطتهم وما لمسناه أنهم مُصرون على إعطاء العدو الإسرائيلي الوقت الكامل لتحقيق إنجاز عسكري، إما بالتقدم البري أو العدوان الجوي بهدف تحصيل مكاسب سياسية». وكشفت أن «المسؤولين الأميركيين طلبوا في الساعات الأخيرة أفكاراً تتعلق بوقف إطلاق النار لمناقشتها مع العدو»، معتبرة أن «هذا الأمر ليس سوى خديعة جديدة من الأميركيين الذين يعتمدون معنا الأسلوب نفسه الذي اعتمدوه في غزة وهو التسويف والمماطلة”.
*مؤتمر باريس:
- قال (نقولا ناصيف): وفق مصادر ديبلوماسية فرنسية واسعة الاطلاع، تقع اهداف مؤتمر باريس في البنود الثلاثة الآتية:
1 ـ الاستجابة الانسانية العاجلة لحاجات الشعب اللبناني لا سيما منهم النازحين.
2 ـ دعم الجيش اللبناني بما يمكّنه من تنفيذ مهماته وتحمّل المسؤوليات الموكلة اليه كلها، بالاعتماد على لائحة كان اعدّها بحاجاته مطلع السنة الحالية، ناهيك بنتائج الاجتماعات الشهرية للجنة التقنية المنبثقة من مؤتمر روما.
3 ـ في هذا البند يكمن الجانب السياسي في اعمال المؤتمر تبعاً لمسألتين: اولاهما البحث في استراتيجية الخروج من الازمة المستفحلة عملاً بالقرار 1701 على نحو يتيح للنازحين عند جانبي الحدود اللبنانية – الاسرائيلية العودة الى اماكن اقامتهم. ثانيهما تحقيق تقدّم جدّي وسريع في الملف الرئاسي اللبناني بعدما سبق لفرنسا ان ابلغت المسؤولين اللبنانيين قبل اشهر ان الفراغ في المؤسسات الدستورية يضع البلد في موقف ضعيف تستغله اسرائيل.
ليس المؤتمر المزمع عقده الا احد وجوه تحرّك فرنسي اتخذ في الاشهر المنصرمة مساريْن متوازيين: تكليف الموفد الرئاسي الخاص جان ايف لودريان العمل على تسهيل توافق الافرقاء اللبنانيين على انتخاب رئيس للجمهورية، والزيارات المتوالية حتى آخرها لوزير الخارجية السلف ستيفان سيجورنيه ثم الخلف جان نويل بارو يدقان ناقوس الخطر من حرب بين اسرائيل وحزب الله ما لم يُصر الى اطفاء جبهة الجنوب والالتفات الى تنفيذ القرار 1701. في نهاية المطاف ذهبت الانذارات الفرنسية هباء. لم يُتح للودريان على وفرة زياراته لبنان احراز ادنى تقدّم في استحقاق مستعصى، من ثمّ دخلت الحرب الى لبنان.
النهار:
*الحرب:
- فيما كانت المعيصرة التي شهدت قبل أيام مجزرة مماثلة أودت بـ17 شهيداً من أفراد عائلة واحدة جرى تشييع بعضهم أمس، ابتليت أيطو بمجزرة مماثلة أودت على الأقل بـ22 شهيداً أيضاً، الأمر الذي أشاع رعباً شاملاً إذ بدت إسرائيل وقد جعلت من تجمعات النازحين المنتشرين في سائر المناطق اللبنانية، من دون استثناء، أهدافاً عسكرية في ما يشكل خطر ارتكاب مذابح جماعية متدحرجة ويحوّل كل المناطق وكل المنازل والأماكن التي تضم نازحين أهدافاً محتملة للهجمات الدموية. وستضغط المجازر المرتكبة بقوة على أي تحرك دبلوماسي في شأن وقف الحرب ومنع اتّساعها، ولكن لبنان لم يلق بعد أي استجابة عملية لردع المجازر أولاً وتجنيب المدنيين الاعتداءات الإجرامية، في حين تصاعدت المخاوف مجدداً من الردّ الانتقامي المحتمل والمتوقع لإسرائيل على هجوم “حزب الله” على ثكنة عسكرية في حيفا ليل الأحد الماضي والذي شكل ضربة قاسية لها.
الديار:
*الحرب:
- تحذر مصادر مطلعة من الهدوء الخادع في الضاحية الجنوبية وبيروت، ولفتت الى انه في غياب الاتصالات السياسية التي يمكن من خلالها ايجاد تفاهمات ضمنية لايجاد معادلات ميدانية موضوعية، فان تراجع الاستهداف الاسرائيلي يعود الى نية مبيتة لتوجيه ضربات كبيرة يجري التمهيد لها عبر اعادة جمع المعلومات الاستخباراتية بعدما استنفد «بنك الاهداف» الموضوع مسبقا، فالهدوء يسمح لتحرك اكثر فعالية للعملاء على الارض، وكذلك فان العدو يراهن ايضا على الاسترخاء الامني المفترض للطرف الآخر، لرصد اهداف جديدة لم تعد متوفرة الآن.
- تلقى رئيس مجلس النواب نبيه بري إتصالاً هاتفياً من رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني جرى خلاله عرض لتطورات الاوضاع الراهنة لجهة اولوية الوقف الفوري لاطلاق النار ووقف العدوان الإسرائيلي، ووفق اوساط سياسية مطلعة فان الاتصال لم يخلص الى وجود اي مبادرات ملموسة لوقف قريب للنار، الا ان الدوحة اعادت التاكيد على ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية.
*بري وباسيل:
- وفقا للمعلومات، لم يتبن باسيل اي مرشح ولكنه المح مجددا الى رفضه انتخاب قائد الجيش جوزاف عون.
البناء:
*الحرب:
- لا تزال عملية «بنيامينا» النوعية تسيطر على المشهد الميداني على الجبهة الجنوبية وسط حالٍ من الهلع والصدمة تلفّ جيش الاحتلال والمستوطنين مع توقع الأسوأ من حزب الله الذي رمّم الخلل الداخلي وأعاد ترتيب هيكليته التنظيمية، وفق مصادر مطلعة لـ»البناء» واستعاد قوته وبدأ بإعادة ترتيب أولوياته في الميدان وتفعيل معادلات الردع والتدرج باستخدام أوراق القوة والمفاجآت وفق الخطط الاستراتيجية الموضوعة سابقاً والتي تخدم إحباط أهداف الحرب الإسرائيلية. وتوقعت المصادر مزيداً من العمليات النوعية للمقاومة في الأيام والأسابيع المقبلة وفق النسق المتبع بالتصعيد التدريجيّ.
- أكدت المصادر بأن قيادة العدو العسكرية والسياسية أصيبت بصدمة على اعتبار أن حزب الله تعرّض لضربات قاتلة لن يستطيع الحزب الخروج منها وإعادة النهوض، فكانت المفاجأة أن الحزب عاد ليضرب بقوة وبيد من حديد مظهراً جزءاً من قوته ويهدد بالمزيد ويتحكم بزمام الميدان.
- استغربت المصادر كيف أن قادة الاحتلال يعلنون أنهم قضوا على الجزء الأكبر من قوة الحزب وشلوا قدرته على الحركة لا سيما في المجال الجوي والبري ومنظومة التحكم والسيطرة لكن النتيجة كانت العكس، وتؤكد المواجهات الميدانية البرية والقصف الجوي الكثيف وغير المسبوق للمقاومة بأن الحزب تعافى من الضربات وبدأ يتحكّم باللعبة الميدانية رغم التفوق الإسرائيلي في الجو بارتكاب المزيد من المجازر.
اللواء:
*الرئاسة:
- وصفت اوساط باسيل الاجتماع مع بري «بالجيد جداً والعملي»، مشيرة الى امكانية كبيرة في التوصل الى نتائج ملموسة في المدى القصير.
- قالت مصادر مطلعة لـ«اللواء» أنه على الرغم من الحراك القائم بشأن الملف الرئاسي، فإن المعطيات تؤشر إلى أن الأولوية هي لوقف إطلاق النار وبالتالي ما من تفاصيل جديدة حول التقدم في هذا الملف، ولا صحة للتفاهم على الرئيس التوافقي حتى الأن.
- اعتبرت أن هناك سلسلة اتصالات تشق طريقها إنما لا يزال التفاهم على اسم المرشح لم يتبلور بعد مع الأشارة إلى أن هناك قناعة مؤكدة بأن الجهد الأساسي يقوم على وقف إطلاق النار للأنتقال في البحث بمواضيع واستحقاقات أخرى.
الجمهورية:
*الحرب:
- مسؤول رفيع لـ«الجمهورية”: الحراكات الديبلوماسية تصطدم بعدم استجابة اسرائيل لها. ولنكن واضحين، عندما يقرر الاميركيون الضغط عليها وفرض الحل لا يتأخر هذا الحل.
*الرئاسة:
- مواكبون للملف الرئاسي لـ«الجمهورية«: اتصالات خارجية فرنسية وقطرية لانتخاب رئيس للجمهورية وفق المعايير التي ّحددها لقاء عين التينة، ولكن لا جدوى منها حتى الان.
الشرق:
*القمة الروحية:
-خلافاً لكل التوقعات، وبعد ان اعتبر كثيرون ان الظروف في البلاد غير مهيأة لعقد قمة روحية وتأمين نجاحها وايصال الرسالة المطلوبة منها الى اللبنانيين، تُعقد القمة الروحية الاستثنائية والطارئة الاربعاء المقبل في الصرح البطريركي في بكركي برعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وحضور رؤساء الطوائف المسيحية والاسلامية ومن ضمنهم نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ علي الخطيب، ومفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، وشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز سامي أبي المنى وسائر البطاركة.
الشرق الاوسط:
*الحرب:
- يطرح الهجوم المكثّف الذي قام به «حزب الله» باتجاه القواعد العسكرية الإسرائيلية، وخصوصاً الهجوم الأخير بسرب مسيّرات انقضاضية على معسكر تابع للواء غولاني، ببلدة بنيامينا جنوب حيفا، علامات استفهام حول ما إذا كان الحزب الذي تلقّى ضربات كبيرة منذ السابع عشر من سبتمبر (أيلول) الماضي (تاريخ تفجير أجهزة البيجر)، تمكّن من استنهاض قواه مجدّداً، ما قد يعني الدخول في مرحلة جديدة من الحرب.




