راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:

*الانتقام لنصرالله:

  • قال (ابراهيم الامين): واحدة من الطرق البسيطة لمعرفة حقيقة الانقسام في لبنان، هي في الإجابة على سؤال مباشر: من ابتهج ومن غضب عند استشهاد القائد الأممي السيد حسن نصرالله؟

دعونا من التقية التي تشكل أسلوباً مشتركاً عند اللبنانيين في حديثهم عن القضايا الخلافية. ودعونا من الجانب الإنساني الموجود حتماً في قلوب البسطاء من الناس. ولنذهب إلى من يملك التأثير على مجريات الأمور، وإلى العقل الذي يتحكّم بأداء المرجعيات.
كل خصوم المقاومة في لبنان والمنطقة لن يكونوا غاضبين إن هي تعرّضت لهزيمة على يد إسرائيل. أصلاً، جرّب كل هؤلاء حظهم معها، وبأساليب مختلفة، وفشلوا في تحقيق مرادهم. لكنهم تجمّعوا كلهم اليوم، حيث تُشن هذه الحرب من قبل تحالف وثيق، (وليس تقاطع مصالح)، بين كل الداعين إلى نزع سلاح المقاومة، وآلة القتل الإسرائيلية بقيادة العدو الأميركي. وهدف هؤلاء ليس نزع السلاح فقط، بل نزع الروح من حامليه إن أمكن لهم ذلك.
ولأن المعركة بهذا الوضوح، لم يعد بالإمكان الحديث عن الولايات المتحدة إلا بوصفها عدواً. وعندما نقول العدو الأميركي، فلأننا نعي ما تقوم به من جهة، ولأننا لن نقبل بعد اليوم بتصنيفها صديقة للبنان. ومن يريد التعامل معها كأمر واقع، فهو حر في قناعاته وخياراته. لكنه لن يتمكن من حجب الحقيقة الواضحة حول شراكتها الكاملة في الجريمة المفتوحة، من غزة حيث تدمر الإبادة كل أدوات حياة الفلسطينيين هناك، إلى الدور المباشر، السياسي والعسكري والأمني الذي تقوم به الولايات المتحدة في لبنان، حيث تنخرط كل أطقمها العسكرية والأمنية والدبلوماسية في حرب تتسبب بسقوط الدماء بين المقاومين والمدنيين. ومن يريد تفسير الحديث المباشر عن الدور الأميركي في هذه الحرب بأنه تحريض على المصالح الأميركية (كما فعل مارسيل غانم)، فليفعل ما يريد وليقل ما يريد. لكن عليه أن يسأل أولاً عن الدور الذي تقوم به السفارة الأميركية في بيروت بكل أقسامها وفرقها، وأن لا يتجاهل هؤلاء ما يعرفونه شخصياً عن تفاصيل التدخل الأميركي في كل شاردة وواردة في هذه الدولة ومؤسساتها، وفي مقدّمها المؤسسات العسكرية والأمنية.
كما أن من يريد تسهيل الأفعال الأميركية في لبنان، أو يوفّر التغطية لها، ويتستر عليها، فهو يتحول مع الوقت إلى شريك في هذه الجريمة. والمسألة، هنا، ليست مجرد إبداء رأي. نحن نتحدث عن حرب دائرة، وعن دماء تسيل، وعن قتلة كاشفي الوجوه. ومثلما نقبل نحن بتحمل ثمن انخراطنا في المقاومة الشاملة للعدوان الأميركي – الإسرائيلي على لبنان وعلى فلسطين، فعلى هؤلاء تحمل مسؤولية أفعالهم أيضاً. وطالما يميل الجميع إلى التحدث بصراحة وشفافية، فلا بأس بأن يقول كل منا ما لديه من دون مواربة أو تحايل، لأن المعركة قائمة وستكون قاسية، وكلنا يعرف حماسة بعض «الصبيان» للقيام بأعمال متهورة في لحظة التقدير الخاطئ. وإذا كان هؤلاء يعتقدون بأنهم يعملون في الظلام، فإن من يشغّلهم يعرف أنه مكشوف الوجه والاسم وأدوات العمل طوال الوقت.
وإذا كان العدو قد حقّق نجاحات كبيرة في الجانب الأمني، فهو قام بذلك مستنداً إلى دعم لوجستي وتقني ما زال مفتوحاً، تقدّمه أجهزة الاستخبارات الغربية وبعض الاستخبارات العربية في لبنان. وهو دعم كان ولا يزال موجوداً حتى اللحظة. ولم يتوقف حتى خلال شن الغارات على المدن والقرى والبلدات، علماً أنه يوجد الآن في لبنان عشرات العملاء الذين أُرسلوا في مهام تجسسية على عجل، ليكونوا ضمن «العيون خلال الحرب»، وهي فرق، تعمد جيوش كثيرة في العالم إلى الاستعانة بها، خصوصاً في الساحات التي يكون لهذه الدولة النفوذ القوي الذي يسمح باستخدام مطاراتها ومرافقها ومعابرها. فكيف، وسفارة مثل السفارة الأميركية، قادرة على إدخال وإخراج من تريد من لبنان حتى من دون طلب الإذن أو المرافقة، وخطها الجوي مع قواعد قبرص مفتوح ليلَ نهارَ، ولم يحصل سابقاً أن أخذت إذناً أو أعطت علماً بأنها تقوم برحلاتها الجوية، وحتى الرحلات البحرية أيضاً.
لقد شكّلت عملية اغتيال القائد الأممي علامة فارقة في كل الحرب الجارية. وعندما يشار إليه باعتباره الشهيد الأسمى والأغلى، فهذا لا يخص موقعه الشخصي في قلوب وعقول كل من يعتبر نفسها بشرياً فيه لحم ودم وعقل وقلب، بل لأنه القائد الذي عمل كل طغاة العالم، بقيادة الولايات المتحدة، على التخطيط للنيل منه. وكل المؤشرات الميدانية والحسية تعزّز كل الشكوك في تورط أميركا في أكبر عملية اغتيال نفّذها الذيل الإسرائيلي في تاريخ الصراع مع المقاومة.
قتل السيد الشهيد لم يكن بسبب منصبه كأمين عام على ما نعرفه عن نظرائه في أحزاب أخرى. والاختلاف لا يقف فقط عند تمتّعه بميزات قيادية خاصة، بل لأن دوره كان يتجاوز حدود حزب الله نفسه. فهو القائد الحقيقي والفعلي لقوى محور المقاومة، وكان يجلس على رأس طاولة القرار في المحور. لم تعرف إيران الخميني شريكاً لها في صناعة القرار مثل السيد الشهيد. وهو ما عرفه عليه كل من تعاقب على الحكم في إيران نفسها، وكل صاحب قرار في ساحات العراق وسوريا واليمن وفلسطين ولبنان. وهو كان مركز الثقل الرئيسي بالنسبة إلى قوى وجمهور المحور، وهو ما جعله هدفاً دائماً للقتل من قبل جهات كثيرة. وهذا ما حفّز الولايات المتحدة لتكون شريكاً أساسياً مع إسرائيل في التفكير والتخطيط والإعداد وصولاً إلى توفير أدوات الاغتيال. وفيما حالت الإجراءات الخاصة بأمنه دون تنفيذ الجريمة لوقت طويل، فإن الأعداء، كانوا أيضاً يتهيّبون خطوة بهذا الحجم. لكننا اليوم نمرّ في لحظة جنون عالمية، حيث يحتل متعصبون ومتهورون مكاتب القرار الأميركي والإسرائيلي، وهؤلاء يتعاملون مع الاغتيال السياسي كعنصر مركزي في عقيدتهم القتالية. وهو ما دفع واشنطن وتل أبيب إلى بذل جهد استخباراتي هائل مكّن العدو من الوصول إليه. وقد اختار الأعداء لحظة التنفيذ في خضمّ حرب كبرى، كي يستفيدوا من هامش الاحتياط لأي رد متوقّع.
ومع ذلك، فإن قادة العدو، سياسيين وأمنيين، يعرفون أن الانتقام لدماء القائد الشهيد سيكون في جانب منه مرتبطاً بمجريات الحرب القائمة. لكنّ هناك جانباً خاصاً سيتعرف إليه العالم في اللحظة التي تتمكن فيها مجموعات خاصة من تحقيق ما يجعل كل من فكّر وخطّط وشارك ونفّذ الجريمة، سواء أكان دولة أم جيشاً أم قوة أم أشخاصاً، في دائرة الاستهداف المباشر. ومن لم يتعرّف بعد إلى إرث الشهيد الكبير، فسيتاح له التعرّف إلى جوانب لم يألفها منذ عقود طويلة. حيث إن الانتقام المباشر ليس مهمة محصورة في تنظيم بعينه، بل هي مهمة تخص آخرين، وحيث لا يحتسب كثيرون.
مشكلة أعدائنا في العالم أنهم لا يقيسون الأمر بطريقة تتناسب وطبيعة المقاومة نفسها. يعتقد الطغاة بأن القتل وسيلة نافعة للردع. ولم يتعلموا من دروس المقاومة ضد إسرائيل منذ 75 عاماً. وحتى في هذه الحرب، هم لا يعرفون معنى الانخراط في هذه المعركة. ويقيسون الأمر على أساس تقديرات تخص بعض الأوساط التي تستخدم عبارات بالية مثل الواقعية والعقلانية والحسابات المباشرة. فيعتقد الغرب، وليس إسرائيل فقط، بأن قدرة المقاومة على التحمل تبقى رهن ما قد تخسره. واستناداً إلى فلسفة التدمير، بحيث يشعر كل من يقاوم بأنه سيخسر كل ما لديه. يفترض العدو الأميركي (والإسرائيلي معه) أن الجميع في لبنان لن يقاتلوا إذا كان لديهم ما يخسرونه. ولذلك يركّزون اليوم في حملتهم الدعائية، على تضخيم نتائج الحرب، ليس بقصد عرض العضلات فقط، بل في محاولة لدفع الناس إلى الشعور بأنهم يخسرون الكثير جراء خيار المقاومة. لكن، كما في كل مرة، سرعان ما يكتشف هؤلاء بأن الناس لديهم الكثير ليخسروه، لكنهم مستعدون فعلاً، لا قولاً، لدفع الأثمان بأغلى ما يملكونه. وهم يعرفون أنه في لبنان، وخلال العقدين الماضيين، تطور الواقع المادي للمقاومة، جسماً وبيئة ومجتمعاً، إلى مستويات عالية جداً، وهي تملك الكثير الكثير من البشر والإمكانات والطاقات وأدوات الحياة والإنتاج. ولكن ذلك لم يؤثّر على قرارها، سواء المتعلق بالإسناد الناري للمقاومة في غزة، أو التصدي للعدوان الواسع على لبنان. وها هي المقاومة تخوض معركة تدفع فيها الأثمان الكبيرة. وهي تفعل ذلك من دون تردّد أو خوف. ويسقط منها عشرات الشهداء في المواجهات اليومية عند الحدود، ويُقتل من ناسها المئات في البيوت أو أماكن النزوح. ومع ذلك، فالعدو لا يريد أن يتعلم الدرس. ولن يكون بمقدور العدوين الأميركي والإسرائيلي فهم الأمر على حقيقته. فكيف سيتعاملان مع حقيقة أن بضعة آلاف من المقاومين فقط، هم من يديرون المعركة اليوم، وأن عشرات الألوف لم ينخرطوا بعد. ولدى هؤلاء الكثير من المهام لحظة اتخاذ القرار.
إن فهمنا العميق لمعنى هذه الحرب يسهّل علينا تقدير كلفة الصمود والمقاومة والتحدي، ليس لكي أن نختار بين المقاومة والاستسلام، بل لنعرف بأننا أمام حرب تتطلب الكثير من التضحيات، مثلما تحتاج إلى الكثير من العقل والشجاعة.

*الحرب ومساعي التهدئة:

  • قلّلت مصادر مطّلعة من أهمية التسريبات عن جهود تبذلها الولايات المتحدة وفرنسا بصورة غير معلنة من أجل التوصل إلى اتفاق سريع لوقف الحرب على لبنان. وأوضحت أن كل ما يجري تداوله لا يتجاوز اتصالات يهدف الغربيون من خلالها إلى تقصّي الموقف الفعلي لحزب الله ومدى تأثره بالحرب المفتوحة ضده منذ منتصف أيلول الماضي. ودعت المصادر إلى التوقف عند البيانات والخطوات التي يقوم بها العدو، والذي يبدو أنه في سياق موجة جديدة من التصعيد على أكثر من صعيد.
  • قالت المصادر إن الاتصالات التي جرت قبل أيام بعيداً عن الإعلام، شاركت فيها عاصمتان عربيتان تربطهما علاقات بالجانبين الأميركي والإسرائيلي، وإن الحديث تركّز على «خلق ظروف مؤاتية لخفض التصعيد». وأضافت أن الحديث تركّز على «محاولة غير مكتملة» لإقناع إسرائيل بوقف أي هجمات على بيروت والضاحية الجنوبية، مقابل الحصول على تعهد من حزب الله بعدم قصف مدينة حيفا أو تل أبيب. وقالت إن الهدوء الحذر الذي يسود العاصمة والضاحية له أسبابه غير المرتبطة حصراً بالمفاوضات السياسية، وإن مسؤولاً في دولة خليجية معنية بالاتصالات أكّد أنه لم يسمع لا من الولايات المتحدة ولا من إسرائيل أي ضمانات حول عدم عودة إسرائيل إلى قصف العاصمة أو الضاحية.
  • أوضحت المصادر أن الجهات الدولية تضغط في عدة اتجاهات، أهمها فرض لائحة شروط إجرائية تريد الولايات المتحدة من الحكومة اللبنانية تنفيذها في مطار بيروت الدولي وفي مرافئ بيروت وطرابلس وصيدا وصور وإغلاق الموانئ غير الكبيرة، إضافة إلى المعابر الحدودية مع سوريا، والتي قال الأميركيون إن اسرائيل زوّدتهم بخرائط تبيّن نقاط عبور غير شرعية بين لبنان وسوريا يستخدمها حزب الله لتهريب السلاح إلى لبنان.
  • بحسب المصادر، فإن العدو يرفع وتيرة القصف في أكثر من منطقة في لبنان، ضمن سياق الضغط على البيئة الشعبية لحزب الله وعلى بقية القوى السياسية، وإن الهدف الآخر هو نقل الصورة بعيداً عن المواجهات القائمة عند الحدود، حيث اضطر العدو إلى زيادة عدد قواته بشكل كبير على طول الحدود مع لبنان من رأس الناقورة في الغرب إلى مزارع شبعا شرقاً.
  • توقّعت المصادر أن يقوم العدو بجولة جديدة من العنف ضد أكثر من منطقة لبنانية، بذريعة أنه يهاجم أهدافاً لحزب الله أو شخصيات قيادية فيه. وقالت إن العدو لا يزال يضغط ميدانياً لترهيب جنود قوات اليونيفل من أجل الضغط على حكومات بلادهم لسحبهم من الجنوب، بقرار تتخذه كل دولة على حدة، بعدما تبيّن أنه لن يكون هناك قرار صادر لا عن الأمين العام للأمم المتحدة ولا عن مجلس الأمن بسحب القوات الدولية مسافة 5 كيلومترات إلى الشمال من الحدود مع فلسطين.
  • بحسب المصادر، فإن الجهات اللبنانية باتت على اطّلاع على مشروع إسرائيلي يهدف إلى إقامة منطقة عازلة بعمق 5 كيلومترات وتمتد على طول الحدود، على أن تكون خالية ليس فقط من القوات الدولية والجيش اللبناني، بل من كل المدنيين اللبنانيين، وكذلك من المؤسسات الرسمية المدنية والمؤسسات الصحية الرسمية والخاصة.
  • قالت المصادر إن إسرائيل تفترض أن قواتها ستتمكن خلال أسابيع من احتلال كل هذه المنطقة، وأنها تريدها منطقة خالية بصورة تامة، وهي تسعى لأن تكون تحت سيطرتها وحدها، وستبقيها تحت سيطرتها إلى حين التوصل إلى اتفاق جديد حول الترتيبات الأمنية التي يطلبها العدو في جنوب لبنان، والتي تشتمل على تغييرات جوهرية في القرار 1701.
  • لفتت المصادر إلى أن التنسيق المصري – القطري ارتفع مستواه في الفترة الأخيرة حيث يبدي الجانبان خشية من أن تكون الولايات المتحدة قررت ترك إسرائيل تفعل في لبنان كما تفعل في غزة. وأوضحت أن المصريين حذّروا خصوصاً من خطورة التصورات الإسرائيلية، وأن ما يطرحه العدو غير قابل للتحقق إلا في حال قامت إسرائيل بحرب إبادة جديدة في لبنان كما تفعل في غزة.
  • قالت المصادر إن المصريين نصحوا الجانب الأميركي بالتدخل سريعاً لأن ما يجري في لبنان قابل للتوسع إلى أبعد بكثير من الدائرة الحالية، مع إشارة لافتة إلى معلومات منسوبة إلى المخابرات العامة المصرية، تفيد بأن القاهرة أطلعت الجانب الأميركي على معطيات لديها حول «عدم تعرض البنية العسكرية لحزب الله لضرر كبير» بعد الضربات الإسرائيلية، وأنه يفترض بالولايات المتحدة «عدم الاستماع إلى معلومات وتقديرات الجيش الإسرائيلي، خصوصاً بعد ما كشفته المعارك في غزة طوال عام، وحيث لا تزال حماس قادرة على تشغيل كتائب كبيرة في كل مناطق القطاع». بينما “قدرات حزب الله ومناطق انتشاره وعديده اكبر بكثير من الفصائل الفلسطينية مجتمعة”.
  • مؤشرات ومعلومات تقاطعت حول انحسار الحركة الدبلوماسية التي قالت مصادر مطّلعة إنها «غير مجدية على الإطلاق». ورغمَ تأكيد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أمس، عقب عودته من الأردن أخيراً، أن «لبنان حصل على ضمانات أميركية لخفض التصعيد الإسرائيلي في بيروت وضاحيتها الجنوبية»، إلا أن ذلك لم يُطمئن أحداً، وأوضحت المصادر أن «ما قصده ميقاتي هو أن الأميركيين طمأنوا لبنان إلى هذا الأمر، وكان المقصود أن إسرائيل لن تستهدف مدنيين، لكنها لم تقل إنها ستوقِف الاستهدافات»، مشيرة إلى أن «هذا الكلام الأميركي سمعناه قبيل العدوان الذي حصل على منطقة النويري والبسطة وهذا ما يؤكد أن الإسرائيلي يفعل غير ما ينقله الأميركي، وبالتالي لا يُمكن أن نطمئن”.
  • أفادت مصادر في مطار بيروت الدولي بأن رحلات إجلاء الرعايا الأجانب ستُعلق لمدة يومين كحد أدنى. إلا أن التعليق لن يشمل حركة الذهاب من المطار لطيران الشرق الأوسط. وربطت المصادر قرار تعليق الدول الغربية لرحلات الإجلاء باحتمال شن إسرائيل عدواناً وشيكاً على إيران، ما قد يصعّد الوضع الأمني في المنطقة، علماً أن هناك ثمانية خطوط طيران تتحرك من لبنان باتجاه أوروبا وأميركا قد تكون في مرمى الصواريخ في حال تطورت المواجهة.

النهار:

*الحرب:

  • تتجه مجريات الحرب التي أطبقت بكل شراستها على لبنان نحو مزيد من فصول تصعيدية إرتسمت معالمها بوضوح أمس، أولاً من خلال اقدام إسرائيل على مزيد من المجازر بين المناطق المأهولة في ما ينذر ليس فقط بتراكم الحصيلة المخيفة للشهداء والمصابين بل أيضاً بإشعال حساسيات وإشكالات ومخاوف وحتى فتنة بين النازحين وأهالي المناطق التي نزحوا اليها، وثانياً من خلال المواقف “القديمة المتجددة” التي أعلنها “حزب الله” معيداً عبرها ربط لبنان بغزة ومنذراً بتعميم الحرب وتعميقها في ما يُعدّ ذروة سياسات الإنكار التي سترتب مزيداً من الانفصام والازدواجية بين مواقف “الدولة” ومواقف الحزب ومع أن لبنان الرسمي ينخرط في حملة دبلوماسية، بل في تعبئة واسعة لاجتذاب التأييد الدولي لمشروع وقف سريع للنار، فإنه وجد نفسه محاصراً بين نيران الاستشراس الإسرائيلي لحسم حرب التصفية ضد “حزب الله” غير آبه في التمييز بين جبهة قتالية ومناطق مأهولة ومدنية، فارتكب ويرتكب مجازر يومية في سائر انحاء لبنان، كما تعمدت إسرائيل أمس الإعلان عن زج فرقة عسكرية خامسة على الحدود مع لبنان في وقت تتعاقب مؤشرات تسارع “القضم البري” المتدرج ولو ببطء وسط استمرار المقاومة الشرسة لـ”حزب الله” على امتداد الخط الحدودي.

الديار:

*الرئاسة:

  • انشغلت الاوساط المتابعة بزيارات رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الى قطر، للمرة الثانية في غضون عشرة ايام، حيث بحث مجموعة من الملفات مع رئيس الوزراء القطري، الذي اجرى بدوره اتصالا هاتفيا برئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي التقى باسيل فور عودته من الدوحة.
  • مصادر متابعة للحركة السياسية تحدثت عن «طبخة ما» يعمل عليها، من ضمن مبادرة تنوي ميرنا الشالوحي اطلاقها، تتضمن لائحة «اسماء تعتبرها توافقية» لعرضها على الاطراف المعنية، مستدركة في هذا الاطار، ان اي اتفاق لا يمكنه ان يتخطى القوات اللبنانية، وموافقتها، رغم كل ما قيل عن لقاء «معراب»٢ ونتائجه، بعدما باتت الجمهورية القوية ناخبا اساسيا ووازنا في اي اتفاق رئاسي، مبدية خشيتها من ان تلقى المبادرة الجديدة نصيب سابقاتها، في ظل الخلافات القائمة والانقسامات حول الاولويات، خصوصا مع تصاعد الاصوات في الداخل ضد الخيارات السياسية لبعض الاطراف.
  • المجموعة العربية، وبتزكية اميركية، فوضت الملف اللبناني وترتيباته لملك الاردن، لاجراء الاتصالات اللازمة مع الاطراف الاقليمية والدولية، للوصول الى حل للوضع القائم.

البناء:

*عمالة:

  • تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على لبناني في بلدة عربصاليم، بتهمة العمالة لـ»إسرائيل». وبعد خضوعه للتحقيق اعترف بالتهم المنسوبة إليه. فأفاد بأنه قام بتصوير مواقع أمنية في الجنوب وقام بتصوير بعض المباني والمواقع في الجنوب، وقدّم معلومات أمنية للموساد الإسرائيلي، تتعلق بأسماء أشخاص. وخُتم التحقيق وحوّل للمحكمة العسكرية لمتابعة قضيته. وكان قد أفيد أن الأجهزة الامنية تتحرك بقوة لتوقيف العملاء حيث جرى توقيف عدد من الاشخاص في الأيام الماضية كانوا يلتقطون صوراً لأماكن تعرّضت لغارات إسرائيليّة، وتمت مصادرة هواتفهم المحمولة.

اللواء:

*القمة الروحية:

  • أعربت مصادر مطلعة لـ«اللواء» عن اعتقادها أن القمة الروحية في بكركي ترتدي طابع النداء من اجل وقف الحرب والعمل على تأكيد الألتزام بمجموعة ثوابت ابرزها قيام الدولة وانتخاب رئيس للبلاد وتطبيق القرارات الدولية.
  • أوضحت هذه المصادر أن هذه القمة تتوقف عند الوضع المأساوي جراء العدوان الإسرائيلي ضد لبنان وتدعو إلى تكثيف العمل الديبلوماسي من أجل إرساء التهدئة، وليس مستبعدا أن تتناول واقع النزوح من القرى والبلدات التي تتعرض للقصف الإسرائيلي، مشيرة إلى أن هذه القمة لن تخرج عن التأكيد على أهمية الوحدة والتضامن وقيام المؤسسات على اختلافها بدورها.

الجمهورية:

*الحرب:

  • أوساط ديبلوماسية غربية لـ«الجمهورية«: طروحات الجانب الرسمي اللبناني لم تعد كافية وتجاوزتها الاحداث.
  • مصدر سياسي بارز لـ«الجمهورية«: لهم الاول اليوم هو وقف إطلاق النار أما الحل السياسي الداخلي وانتخاب الرئيس دونه عقبات.

الشرق:

*القمة الروحية:

  • تقول مصادر معنية لان العقبات التي اعترضت انعقاد القمة سابقا تمثلت بالغموض في مواقف البعض والانقسام السياسي الحاد حول مفاهيم وعناوين اساسية حالت دون الاتفاق على بيان يعتبر وثيقة وطنية ويشكل خريطة طريق لاخراج لبنان من ازمته ووضعه على طريق الانقاذ، الا ان البيان الذي اصدره رئيسا مجلس النواب نبيه بري ثم الثلاثي مع انضمام رئيس الحزب الاشتراكي سابقا وليد جنبلاط اليهما شكل ارضية صالحة لالتئام القمة استنادا الى مشروع سياسي رسمه البيانان سيناقشه رؤساء الطوائف الروحية ويخرجون ببيان يشكل استكمالا لخريطة الطريق التي تبنتها الدولة اللبنانية رسمياً.

الشرق الاوسط:

*الحرب:

  • يتلقى المسؤولون والسياسيون اللبنانيون نصائح متلاحقة من جهات غربية وعربية تطالبهم بـ«الخروج من حالة الانقسام والشلل لاستجماع شروط التحرك لوقف النار وإعادة إطلاق عجلة المؤسسات”.
  • مصادر مواكبة لهذه الاتصالات كشفت لـ«الشرق الأوسط» مضمون النصائح التي يمكن تفصيلها كما يلي:
  • تلفت الجهات الغربية والعربية إلى خطورة استمرار القتال الحالي، خصوصاً أن حكومة بنيامين نتنياهو تملك تفويضاً شعبياً إسرائيلياً وتأييداً أميركياً لإضعاف قدرة «حزب الله» وإخراج قواته من الشريط الحدودي المتاخم لإسرائيل.
  • استمرار الحرب لأسابيع إضافية قد يلحق بلبنان أضراراً لا يمكن إصلاحها سريعاً، وقد تؤدي أيضاً إلى مفاقمة مشكلة النزوح وعواقبها الإنسانية والاجتماعية والسياسية.
  • لا يمكن التقدم نحو وقف النار باعتماد الأسلوب السابق القائم على محاولات الالتفاف على ضرورة تطبيق القرارات الدولية.
  • سمع المسؤولون والسياسيون جملة واضحة مفادها أن «العالم لا يستطيع مساعدة لبنان إن لم يساعد نفسه”.
  • اتخاذ لبنان موقفاً منسجماً مع جوهر القرارات الدولية ينزع من يد نتنياهو ذرائع الاستمرار في الحرب التي قد تنتقل إلى توجيه ضربة قوية للبنية التحتية في لبنان إذا واصل «حزب الله» استهداف المدن الإسرائيلية.
  • لإيران تأثير لا يمكن إنكاره في تمرير وقف النار ولابد للجهات اللبنانية من إقناع طهران أن لبنان غير قادر على الغرق في حرب مفتوحة تجعله أسير حسابات إقليمية لا قدرة له على التأثير فيها.
  • إذا صح أن إيران تتفهم محاولة النظام السوري عدم الانجرار إلى نار المواجهة الحالية فلماذا لا تتفهم موقفاً مشابهاً من الحكومة اللبنانية، خصوصاً أن الأضرار التي لحقت بلبنان و«حزب الله» وبيئته شديدة الخطورة وستتكشف أكثر بعد وقف النار؟.
    *الرئاسة:
  • تطرقت المصادر إلى موضوع انتخاب رئيس للجمهورية، وقالت إن خلاصة النصائح الغربية والعربية التي سمعها السياسيون الفاعلون في لبنان هي كما يلي:
  • لا يستطيع العالم مساعدة لبنان إذا استمر في العيش في ظل مؤسسات متصدعة ومنقسمة لأن ذلك يعني غياب جهة لبنانية ذات مصداقية للتفاوض حول وقف النار ومعالجة أعباء ما بعد وقف الحرب.
  • تجربة العامين الأخيرين كانت سلبية جداً، إذ عاش لبنان من دون رئيس للجمهورية وبحكومة تصريف أعمال ومجلس نيابي يمكن اعتباره شبه مشلول حين يواجه خيارات أساسية.
  • لابد من انتخاب رئيس للجمهورية سريعاً ليتمكن من التحدث باسم لبنان وإعادة لبنان إلى خريطة الاهتمامات الإقليمية والدولية، بعدما تسببت وطأة «حزب الله» في تقليص مصداقية الحكومة اللبنانية.
  • المهمة الأولى للرئيس الجديد هي التعبير بوضوح عن استعداد لبنان لتطبيق القرار 1701 وإعادة الجسور مع العواصم العربية البارزة والدول الغربية المؤثرة.
  • الوظيفة الملحة للرئيس الجديد طمأنة كل الأطراف باتباع نهج يقوم على حكم القانون واحترام الدستور والمؤسسات وإعادة التواصل بين المجموعات اللبنانية.
  • لا يمكن واقعياً أن يلعب مثل هذا الدور رئيس يمثل تحدياً لإرادة قسم من اللبنانيين أو رئيس كان ساهم في إضعاف الشرعية والمؤسسات وممارسات تهدر المال العام وتغلب منطق الميليشيات.
  • المواصفات المطلوبة في الرئيس الجديد هي الإيمان بالشرعية والقانون ومحاربة الفساد وطمأنة الفئات المجروحة أو الخائفة.
  • يرفض الدبلوماسيون عادة الخوض في الأسماء لأن ذلك يعتبر تدخلاً في الشأن الداخلي، لكن حرص معظمهم على الإشادة ببقاء الجيش اللبناني موحداً فيما تصدعت بقية المؤسسات والتنويه بدور قائده العماد جوزف عون في إنقاذ المؤسسة العسكرية من تبعات الأزمة الاقتصادية الطاحنة ومن إغراءات الانحياز في التجاذب الداخلي، أعطى انطباعاً أن اسمه يتقدم على سائر الأسماء في السباق الرئاسي.
    *وقف النار:
  • كشف دبلوماسيون لـ«الشرق الأوسط» أن الولايات المتحدة «لا تبدو متحمسة الآن لأي اقتراحات جديدة يمكن أن تطالب بوقف النار». وأشار أحدهم إلى أن المفاوضين الأميركيين يعدُّون أن «الأهم الآن هو الحصول على موافقة الأطراف المعنية على المبادرة التي أعلنها الرئيسان الأميركي جو بايدن والفرنسي إيمانويل ماكرون”.
  • علمت «الشرق الأوسط» من مصدر دبلوماسي في الأمم المتحدة أن الجلستين المغلقتين اللتين عقدهما مجلس الأمن، الاثنين، «لم تشهدا أي تركيز على وقف إطلاق النار”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock