راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:

*الحرب:

  • قال (ابراهيم الامين): كما في غزة، كذلك في لبنان، إذ لم تكد أيام قليلة تمضي على إطلاق العدو معركته الوحشية ضد لبنان، حتى خرج علينا أتباع المشروع المعادي بسؤالهم عن «اليوم التالي». وهم يتصرفون، بحنق وحقد، على أساس أنّ العدو ربح الحرب، وأن كل ما يجري الآن من مقاومة جهد لا جدوى منه. ولدى التدقيق في ما يريدونه من «اليوم التالي»، سنجد أنهم يعودون إلى الطموحات والأحلام نفسها التي واجهناها منذ قيام هذا الكيان الوحش، والتي فشل العدوّان الأميركي والإسرائيلي في تحقيقها على مدى عقود، وشنّا لأجلها كل الحروب. لكنهم، على طبيعتهم، يعاودون الكرّة، ويعتبرون استمرار المقاومة «إنكاراً ومكابرة»، وهم يفعلون ذلك، بوقاحة كبيرة، كون مشروعهم قائماً أصلاً على فكرة أن لا جدوى من المقاومة، وأن كلفتها باهظة لا قدرة لنا على تحمّلها، ولا تجلب لنا سوى الدمار والخراب. ويحاولون إقناع الناس بأن المعركة حُسمت، ويدعونهم إلى استسلام كامل. وبعضهم سبق أن دعا إلى الاستسلام باعتباره «فعلاً خلاصياً»، وهذا جوهر ما يريده الأعداء.
    لكن، هلّا سأل هؤلاء العدو نفسه عن تصوّره لـ«اليوم التالي»؟ وهل يمكن لأحد العثور على تصوّر فعلي لهذا اليوم لدى العدو؟ هل من نقاش جدي لدى العدوّين الأميركي والإسرائيلي حول مستقبلهم هم في «اليوم التالي». بالتأكيد لن تعثروا على شيء من هذا النقاش. لماذا؟ لأنهم لا يعتبرون أنفسهم معنيين بـ«اليوم التالي»، فهم وضعوه كوصفة للآخرين، وليس لمستقبلهم، ويتصرفون على أساس أنهم سيخرجون من الحرب منتصرين.
    أما ما يقوم به الأعداء في «يومنا الحالي»، فهو قيادة أشرس معركة ضد أقوى ظاهرة مقاومة للاحتلالين الأميركي والإسرائيلي لمنطقتنا وبلادنا. ولدى هؤلاء إستراتيجية وحيدة تقوم على القتل كوسيلة وحيدة لإنهاء الآخر، فتكون الإبادة المباشرة كما يحصل الآن في غزة ولبنان، أو قتل الروح، وجعل الناس مجرد ماكينات وأرقام في عالم يسيطر عليه هذا الوحش الرأسمالي الذي يمر بأكثر مراحله قساوة وقذارة، كما هي حال الهائمين بالتطور والتقدم في محميات الغرب.
    أما نحن، فلسنا خارج التاريخ، و«يومنا الحالي» الذي نهتم به، هو إرث ما ناضل واستشهد لأجله كل الذين مضوا، وهو الطريق إلى مستقبلنا كما نريده نحن لأنفسنا. وهو ما يجعلنا نقبل على خيارات فيها الكثير من التعب والتضحيات، لكن فيها ما هو أكثر من حرية حقيقية من هذا الاستعباد.
    و«يومنا الحالي»، هو اليوم الذي يفرض علينا تحديات كبيرة. كما يفرض جدول أعمالنا، وبنوده محصورة في حفظ المقاومة، وضمان استمرارها، والسعي إلى حمايتها، جسماً وناساً وأدوات إنتاج. وكل ما ننجزه في «يومنا الحالي»، هو ما يُجهز على «يومهم التالي». أما من يعتقد بأنّ هذه الحرب ستمنح الأعداء فرصة للبقاء طويلاً، فهو لا يعرف معنى التضحيات التي تُبذل اليوم. وما يقوم به المقاومون هو الفعل الحقيقي الذي ينتمي إلى «اليوم الحالي». هو اليوم الذي يصنع أيامنا التالية، على صورة من مضى من الشهداء!

*اليونيفيل:

  • أعلنت وزارة الدفاع الألمانية أمس أن سفينة تابعة للأسطول الألماني تعمل ضمن بحرية الـ«يونيفل» أسقطت «جسماً طائراً من دون طيار قبالة سواحل لبنان». وعلمت «الأخبار» أن «الجسم» الذي أسقط هو مُسيّرة تابعة للمقاومة كانت تحلّق أول من أمس في أجواء الناقورة انطلاقاً من الجنوب باتجاه فلسطين المحتلة.

وتؤكد مصادر مطّلعة لـ«الأخبار» أنه «لا يحق للبارجة الألمانية الراسية قبالة الناقورة إطلاق النار باتجاه المُسيّرة وإسقاطها، إذ إن طاقم البارجة لم يكن في حالة الدفاع عن النفس لأنه لم يتعرض للخطر من المُسيّرة التي كانت في طريقها إلى فلسطين المحتلة ضمن عمليات المقاومة. فضلاً عن أن البارجة لا تقوم بالمثل في حالة عبور طائرات العدو فوقها عشرات المرات يومياً في طريقها لتنفيذ اعتداءاتها على لبنان». إلى ذلك، فإن آلية التنسيق بين الحكومة اللبنانية وقوات الـ«يونيفل» تقتضي بأن «تبلغ قيادة البحرية الدولية الجيش بأمر المُسيّرة وهو بدوره يتولى معالجة الأمر، لا أن تبادر إلى التصرف مباشرة». لكن يبدو أن ألمانيا التي تؤيد حرب الإبادة الإسرائيلية ضد قطاع غزة ولبنان تفي من على الشواطى اللبنانية بتعهداتها لإسرائيل «بمواصلة مساعدتها للدفاع عن نفسها» كما أعلن المستشار الألماني أولاف شولتس أمس.
ونشرت «الأخبار» تقارير سابقة حول دور رئيسي تلعبه بحرية الـ«يونيفل» في رصد تحركات المقاومة، إلى جانب الرادار الفرنسي الذي نُصب في مقر القيادة في رأس الناقورة لرصد الأنشطة المحتملة في الساحل والبحر. كما جهدت دوريات الـ«يونيفل» طوال الأشهر الماضية على ضبط منصات ومُسيّرات تابعة للمقاومة في منطقة عملها. وعندما كانت تشتبه في أمر ما، «كانت تعطي إسرائيل إحداثيات المواقع المحتلة قبل أن يغير عليها الطيران المعادي كما حصل في رامية وفرون وكفرحمام »، بحسب مصادر «الأخبار».

كشف تعرّض قافلة مساعدات إنسانية لغارات إسرائيلية في بلدة العين البقاعية قبل أيام أن تحركات الجيش اللبناني وفرق الإسعاف والمساعدات في البقاع باتت تستلزم إذناً من الـ«يونيفل» على غرار ما يحصل في الجنوب!
فقد عانت بلدات بعلبك – الهرمل من شبه حصار منذ ٢٣ أيلول الماضي بسبب عدم توجه تجار المواد الغذائية وقوافل المساعدات إلى المنطقة خشية التعرض للقصف. وبعد مراجعة جمعيات دولية والصليب الأحمر اللبناني تبيّن أن هذه لا يمكنها مواكبة قوافل المساعدات إلا بعد التنسيق مع اليونيفل التي تبلّغ بدورها إسرائيل عن الحركة لضمان عدم استهدافها. ويسري ذلك على كل المنظمات المحلية والأجنبية باستثناء مفوضية اللاجئين في الأمم المتحدة التي تهتم بالنازحين السوريين حصراً.

*مؤتمر باريس:

  • قالت (هيام القصيفي): تغطية دعم الجيش، لا يمكن أن «تقرّش» من دون المال العربي، وهو اليوم مال حذر ومجمّد. إضافة إلى أن أي دور للجيش في تسويات يمكن أن ترسو عليها نهاية الحرب، لن يحتاج إلى تغطيات كبيرة، لأن أمن الجنوب لا يحتاج إلى فائض من العدة والعديد، في حال التوصل إلى اتفاق دولي يمكن للأطراف المعنيين الركون إليه. فوجود الجيش واليونيفل لم يوقف حرب 2006 كما لم يمنع قيام الحرب الحالية. الملاحظة اللبنانية المحلية هي أن هناك من سيستغل المؤتمر لترويج رئاسي، في تسوية من المبكر جداً الكلام عنها، في ظل رفض أميركي – إسرائيلي لأي بحث حالي في انتخابات الرئاسة.

النهار:

(الموقع الالكتروني خارج الخدمة)

الديار:

*مساعي دبلوماسية:

  • لا جديد ديبلوماسيا، وباريس لا تملك اي اوراق جدية يمكن التعويل عليها لاجبار واشنطن على السير بالتفاوض السياسي. في المقابل اطلع الرئيس بري من مدير المخابرات في الجيش العميد طوني قهوجي على الاوضاع الامنية، ووفقا لمصادر مطلعة، تبدو الامور جيدة حتى الان، والامور متماسكة، بالقياس الى التحديات القائمة.

*الرئاسة:

  • قالت (جوييل بو يونس): المعلومات من مصادر ديبلوماسية موثوق بها مطلعة على حركة الاتصالات، التي كانت جارية وبوتيرة عالية بعيد اغتيال السيد نصرالله، كشفت انه كان هناك تصور لدى الثنائي الشيعي مع بداية المعركة، والتي تلقى فيها الحزب الصدمات الكبيرة ولا سيما مع اغتيال السيد، بان الذهاب لانتخاب رئيس اليوم افضل من الانتظار، مقابل تسوية في الجنوب على قاعدة الا يخسر الحزب كل شيء، اذ كان الحزب وقتذاك مستعدا لتمرير قائد الجيش جوزيف عون، لكن بعيد ايام من بدء العملية البرية، تبدل المشهد وعادت معنويات الحزب لترتفع، مع اشتداد المعارك برا، بحيث تمكن المقاومون حتى اللحظة من ردع العدو ومنعه من التقدم ولو امتار باتجاه الاراضي الجنوبية .

وتكمل المصادر بان زيارة وزير الخارجية الايرانية اتت عندئذ لتقلب المشهد، فتروّى الحزب وانتقل من حالة اللامانع من انتخاب عون، الى «فيتو في الوقت الراهن» على اسم قائد الجيش، باعتبار انه مطلوب من المجتمع الدولي وعلى رأسهم الولايات المتحدة الاميركية كما السعودية، فعاد بعدها بري ليؤكد ان لا انتخاب رئيس راهنا.

وفي هذا السياق، اشارت الاوساط الى انه بعد ذلك انتقل الحديث عن اسم آخر للرئاسة بدأ يدور في الكواليس السياسية وهو العميد جورج خوري، وقد يكون هذا الاسم تحديدا هو ما تم نقاشه في قطر خلال زيارة رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل للدوحة اخيرا، حيث التقى وزير الخارجية رئيس الحكومة بلقاء استمر لـ40 دقيقة، سمع خلاله باسيل من القطريين ان قطر لا تتدخل بالاسماء. وقد اعقب هذه الزيارة اتصال تلقاه بري من رئيس مجلس الوزراء القطري يبلغه فيه، بان قطر تقف الى جانب من يختاره اللبنانيون رئاسيا، كما انها تدعم جهود لبنان بوقف اطلاق النار حاليا.

المعلومات من اوساط موثوق بها كشفت ان اسم جورج خوري لاقى فيتو «قواتيا» كما سعوديا، وبالتالي بات تسويق هذا الاسم صعبا راهنا، ما يعني عمليا ان حظوظ هذا الاسم سقطت حتى اللحظة رئاسيا.

وبانتظار الميدان، فالاكيد حتى الساعة ان لا رئيس قبل وقف النار، علما ان معلومات ديبلوماسية ترجح ان تعمد «اسرائيل» الى التصعيد جوا حتى موعد انتخابات الرئاسة الاميركية، وعليه فحتى الخامس من تشرين الثاني كل ما يحصل هو لعب بالوقت الضائع، وعض اصابع بلعبة من يصرخ اولا. والمعلوم ان حزب الله ورغم كل الضربات لن يصرخ كما قال نائب امينه العام الشيخ نعيم قاسم، فهل يعود حزب الله ويقبل جوزيف عون رئيسا، عندما تحين لحظة التسوية الكبرى مهما طال وقتها، مقابل «تسوية عادلة» جنوبا؟

لعله من المبكر الاجابة عن هذا السؤال، لان الميدان يوحي بمعركة طويلة الامد. ومن هنا حتى نهاية الحرب وبلوغ موعد الستوية، يردد بري على مسمع من يلتقيهم من المسؤولين اللبنانيين، وليس آخرهم باسيل بلقاء عين التينة يوم الاثنين، بانه ما دام لا يوجد اي مرشح يحظى بال86 صوتا، فمرشحه هو رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية. واضاف بري بحسب زواره: «واذا في حدا بيقدر يجيب 86 صوتا تعو خبروني».

البناء:

*الراعي:

  • سيلتقي البطريرك الراعي البابا فرنسيس يوم الاثنين المقبل حاملاً ملف لبنان والحرب إلى طاولة الفاتيكان، وسيضع البابا فرنسيس في أجواء القمة المسيحية – الإسلامية، والنقاشات الداخلية التي حصلت، ونقل المطالب اللبنانيّة إلى الغرب عبر الفاتيكان، بالإضافة إلى وضع المسيحيين القاطنين في الجنوب في القرى الحدوديّة.

اللواء:

*الحراك الديبلوماسي:

  • حسب المعلومات، لم يسفر حراك السفراء العرب والاجانب المعتمدين في لبنان عن اي جديد، وقال مصدر رسمي لـ «اللواء»: ان احداً لم يحمل شيئاً جديداً، ويبدو أن «القصة طويلة”.
  • علمت «اللواء» ان لبنان بدأ تحضير ملفه الى مؤتمر باريس الخميس المقبل، ان لجهة المساعدات للنازحين أو لجهة المساعدات العسكرية الضرورية، يتمكن من أخذ دوره في الجنوب الى جانب القوات الدولية، عملاً بالقرار 1701.

الجمهورية:

*الحرب:

  • اوساط ديبلوماسية غربية لـ«الجمهورية”: إسرائيل تريد إنشاء منطقة عازلة بعمق 5 كلم تكون خالية كليا من “حزب الله” والسكان والجيش اللبناني و«اليونيفيل.”

*الرئاسة:

  • مصادر حليفة لحزب اللة: لن يكون هناك انتخاب رئيس للجمهورية قبل وقف النار وإنهاء العدوان الاسرائيلي.

الشرق:

*الحرب:

  • منذ شهر بالتمام فتحت اسرائيل ابواب جهنم على حزب الله. يوم 17 ايلول 2023 فجرّت اجهزة الاتصال الخاصة بعناصر الحزب «بايجر» في مشهد مروّع تلاه اخر في اليوم التالي بأجهزة التوكي ووكي قبل ان تركز اجرامها على الاغتيالات التي بلغت الامين العام حسن نصرالله ، وتدمر الضاحية الجنوبية لبيروت وبلدات وقرى في الجنوب والبقاع وصولا الى استهدافات في قلب بيروت وزغرتا وكسروان وجبيل.

الشرق الاوسط:

*الحرب:

  • لا يبدو أن هناك من جدوى للاتصالات التي أجراها وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، والوسيط الأميركي أموس هوكستين، بكل من برّي وميقاتي، والتي جاءت تحت سقف السعي للتوصل لوقف النار في الجنوب، ما دامت واشنطن باقية على موقفها بإعطاء الضوء الأخضر لإسرائيل في مواصلتها تدمير القرى الأمامية وتحويلها مناطق محروقة منزوعة من سكانها، وهذا ما أدى إلى انعدام الثقة، كما تقول مصادر نيابية لـ«الشرق الأوسط»، بين واشنطن والقيّمين من الجانب اللبناني على الاتصالات لوقف النار، ولم يعد هناك من فرصة لترميمها ما لم تتراجع واشنطن عن دعمها غير المشروط لرئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو.
  • تتهم المصادر النيابية واشنطن بالوقوف وراء إصرار نتنياهو على تطبيق القرار «1701»، إنما على طريقته، وتسأل عن مدى صحة ما يتردد حالياً عن أنها تؤيد تعديله على نحو يتناسب مع إعادة ترتيب المنطقة بما يخدم تعزيز نفوذها، وهذا يتطلب منها تقليص دور إيران والتخلص من أذرعها العسكرية، وفي مقدمتها «حزب الله”.
  • تكشف المصادر ذاتها أن إسرائيل، بمواصلتها اجتياح القرى الأمامية وضغطها على الجيش و«اليونيفيل» لإخلاء مواقعها على طول الخط الأزرق، تهدف إلى إطباق سيطرتها النارية عليها، وصولاً إلى تكريس انتشارها المحدود فيها بعد أن دمّرتها بالكامل وحوّلتها أرضاً محروقاً لا تصلح للعيش ويُمنع على أهلها العودة إليها، وتؤكد أنها تمعن حالياً بتدمير البنية الاقتصادية للجنوب وإفراغه من سكانه، وهذا ما يدعوها للتمادي في اعتداءاتها على المدنيين وارتكابها عدداً من المجازر المتنقلة بين الجنوب والبقاع، مروراً ببلدتي إيطو في قضاء زغرتا والمعيصرة في كسروان – الفتوح.
  • تلفت المصادر نفسها إلى أن إسرائيل تقوم حالياً بتثبيت اجتياحها للقرى الأمامية على عمق يتراوح بين 3 و4 كيلومترات، وهي تحاول الآن السيطرة على التلال والمرتفعات الواقعة في قرى رب ثلاثين ومركبا والطيبة وعديسة، والتي تطل على وادي الحجير الذي يعتبر من أهم الخطوط الدفاعية لـ«حزب الله»، وأخفق الجيش الإسرائيلي في احتلاله في حرب يوليو (تموز) 2006 وتكبد فيه خسائر بشرية، إضافة إلى تدمير العشرات من الدبابات من طراز «ميركافا”.
  • تؤكد المصادر أن إسرائيل، بغطاء أميركي، تحاول فرض أمر واقع في منطقة العمليات المشتركة للجيش و«اليونيفيل» في جنوب الليطاني، تخطط من خلاله لإدخال تعديلات جوهرية على القرار «1701»، وهذا ما يسمح لها راهناً بفرض حظر الدخول إليها ما لم ترضخ الدولة اللبنانية لشروطها بتحويلها منطقة منزوعة السلاح، خالية من أي وجود عسكري لـ«حزب الله»، ومحصورة بالقوى الأمنية الشرعية بمؤازرة القوات الدولية لتطبيق القرار الأممي، وتقول إن الحزب يتصدى لها لمنعها من أن تطبق سيطرتها عليها، وهذا ما يفسر دخولها وخروجها من القرى من دون أن تتمركز حتى الساعة فيها، بخلاف ما تدّعيه تل أبيب.
  • لا تؤيد المصادر النيابية الرأي القائل إن نتنياهو يتمرد على رغبة واشنطن في التوصل لوقف النار، وإنه يبتز الإدارة الأميركية الحالية مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات الرئاسية في الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وتتهم واشنطن بالتفاهم مع نتنياهو لتعديل القرار «1701» على نحو يُحدث نقلة نوعية تخدم مخططها بإعادة ترتيب أوضاع المنطقة، بما يسمح بانكفاء إيران إلى الداخل ووقف تهديدها لدول الجوار وزعزعة الاستقرار في المنطقة.
  • تستبعد مصادر سياسية إمكانية التوصل لوقف النار في المدى المنظور، وتتوقع أن يطول أمد الحرب إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، مع أن واشنطن ترى أن هناك ضرورة لتعديل القرار «1701» بما يتناسب مع المرحلة السياسية الجديدة التي يستعد لبنان للدخول فيها، بخلاف تلك القائمة التي أتاحت للحزب السيطرة على أهم مرافق الدولة، ما سمح له بوضع اليد على الجنوب ممسكاً بقرار السلم والحرب الذي أقحم لبنان في مغامرات هو في غنى عنها، وأنه آن الأوان لتعود الدولة إلى الجنوب فعلاً لا قولاً.
  • لكن المصادر تجد أن هناك صعوبة في تعديل الـ«1701» ما لم يحظَ بموافقة العضوين الدائمين في مجلس الأمن الدولي روسيا والصين، اللذين يحق لهما تعطيله باستخدام «حق النقض»، من دون أن نسقط من حسابنا رد فعل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في ضوء خلافه المستعر مع نتنياهو. إخلال واشنطن بوعدها للبنان سمح لإسرائيل بالمضي في حربها ضد «حزب الله» لإحداث تغيير جذري على الأرض، لا يزال محكوماً بمجريات المواجهة في الميدان. النهار:
    *الرئاسة:
  • اعترفت أوساط عربية بوضوح عبر “النهار” أن الدول العربية المهتمة بلبنان ترى أن قائد الجيش العماد جوزف عون يجب أن يكون في هذا الظرف الشخص الأفضل والمرشح الوسطي لرئاسة الجمهورية اللبنانية، إذ أن الدول الخليجية الأساسية توافق هذا الرأي خصوصاً أنها مدركة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مستمر في حربه للتخلص من قوة “حزب الله” العسكرية في لبنان ومنع الحزب من تهديد الدولة العبرية، وأن شخصية مثل العماد جوزف عون رئيساً للبنان تكون وسطية وفي الوقت نفسه قوية لتسلّم الرئاسة في مثل هذا الوقت.
  • تجدر الاشارة إلى أن دول الغرب في طليعتها الولايات المتحدة وفرنسا وغيرها من الدول التي تعنى وتتابع الوضع في لبنان تربطها علاقات ثقة واحترام بالعماد جوزف عون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock