راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:

*الاخبار والسفارة الاميركية وقائد الجيش:

  • قالت (هيئة التحرير): بعد صدور «الأخبار»، صيف عام 2006، زارتنا موظّفة لبنانية تعمل في السفارة الأميركية في بيروت، حاملةً أسئلة عامة، وقالت إنها مكلّفة بأن تعرف ما إذا كان تمويل الجريدة مصدره «تنظيمات تعتبرها الولايات المتحدة إرهابية». يومها، مازح الراحل جوزيف سماحة الضيفة قائلاً: «اكتبي عندك: رئيس مجلس الإدارة هو هيوغو شافيز والمدير العام هو أحمدي نجاد». ضحكت المندوبة وجمعت أوراقها وذهبت.

عام 2010، نشرت «نيويورك تايمز» تحقيقاً عن «الأخبار»، ورداً على سؤال من الصحافي حول موقف الجريدة من الولايات المتحدة، كان جوابنا: «أردنا أن يستيقظ السفير الأميركي في الصباح، ويقرأها فينزعج». رداً على ذلك، كتب جيفري فيلتمان الذي كان سفيراً لواشنطن في بيروت آنذاك، رسالة إلى «نيويورك تايمز»، قائلاً إنه حاول التواصل مع إدارة المؤسسة «لكنهم رفضوا»، متهماً الجريدة بنشر أخبار كاذبة عن أنشطته في لبنان.
طبعاً، كنا قد قررنا في الجريدة أن لا نقيّم أي نوع من العلاقات مع السفارة الأميركية. ولم نكن نشعر يوماً بأي حاجة مهنية إلى الاجتماع بأي مسؤول أميركي، علماً أنه بعد دخولنا في شراكة مع مؤسس موقع «ويكيليكس» جوليان أسانج، أخذ الاهتمام الأميركي بالجريدة سياقاً مختلفاً. وتعزّز ذلك بعدما واظبت «الأخبار» على نشر وثائق دبلوماسية تفضح الدور الذي تقوم به دول كبيرة ضد شعوب المنطقة.
بعد «طوفان الأقصى»، سارع عاملون في السفارة الأميركية، وزملاء لهم في سفارات موجودة في دول مجاورة، بما في ذلك سفارة الولايات المتحدة في كيان العدو، إلى تقصّي المعلومات حول مصادر «الأخبار»، خصوصاً عن خططهم في قطاع غزة، إلى جانب ما يقومون به في لبنان. وكان الأميركيون يردّدون ما يقوله الصهاينة عن أن «الأخبار» منصة تستخدمها حماس والجهاد الإسلامي وأنصار الله، إضافة إلى حزب الله. ولا نحتاج، هنا، إلى نشر كل ما نعرفه عن أشكال «الاهتمام» الأميركي بالجريدة. لكن حصل، قبل بضعة أشهر، أن وصلتنا رسائل عبر البريد المضمون، مصدرها وزارة الخزانة الأميركية، تسألنا عن أي علاقة عمل تربطنا بشركات أميركية.
والجميع يعرف أننا في «الاخبار»، تابعنا على مرّ السنوات السابقة، أنواع التدخل الأميركي في الشؤون الداخلية، مع تدقيق في «وصاية» أميركية على الجيش اللبناني، خصوصاً من قبل فريق أمني وآخر من المستشارين العسكريين الذين يتحركون في مواقع عسكرية تابعة للجيش. وقد نشرت «الأخبار» جزءاً يسيراً من المعلومات حول تعزيز الفريق الأمني للسفارة في بيروت أخيراً، وبعض التفاصيل عن جولات تفقّدية قام بها الأميركيون لمواقع في مطار بيروت ومرافق أخرى، بحجة التثبّت من أنها لا تُستخدم من قبل حزب الله.
هنا، يجب لفت الانتباه إلى بعض المجريات ومنها:
يبدي فريق قائد الجيش العماد جوزيف عون امتعاضاً من «الأخبار». ويقول إن ما ننشره عن إدارته للمؤسسة العسكرية وتجاوزه للقوانين وخلافاته المستمرة مع وزراء الدفاع المتعاقبين، هدفه النيل منه كمرشح لرئاسة الجمهورية. وسبق لقائد الجيش أن تواصل مع حزب الله لسؤاله عمّا إذا كان ما يُنشر في «الأخبار» يعبّر عن موقف الحزب. وبعد طول وقت، قرّر الرجل ومعاونون له أن لا علاقة للحزب بما تنشره «الأخبار»، ونسبوا الأمر إلى خصوم عون من السياسيين، مع تركيز على النائب جبران باسيل، علماً أن قائد الجيش يعرف تماماً أن ما نشرناه وننشره منذ سنوات طويلة من ملفات وتحقيقات ومقالات تتناول سلوكه بالنقد، لم يكن خارج الانقسام السياسي القائم في البلاد، إلا إذا كان يصدّق فعلاً أن اللبنانيين جميعاً يصلّون ليلَ نهارَ ليكون هو الرئيس المنقذ للبنان. ومع ذلك، لم يبدِ قائد الجيش ردود فعل استثنائية. لكنّ اللافت ما تسرّب قبل فترة وجيزة عن أنه تحدّث في أمر «الأخبار» مع «رجال السفارة الأميركية”.
أبدت السفيرة الأميركية ليزا جونسون وفريقها في السفارة استياء من التقارير التي نشرتها «الأخبار» عن دور بلادها في الحرب، وخصوصاً المعطيات حول احتمال ضلوع فريق من الاستخبارات الأميركية في محاولة اغتيال القيادي في حزب الله الحاج وفيق صفا. وقد طلبت السفيرة من بعض «الأصدقاء» اللبنانيين شنّ حملة على «الأخبار»، واعتبار ما نُشر تحريضاً ضد السفارة.
يبدو أن «صيصان السفارة» تحمّسوا كثيراً للحرب، ويتصرف هؤلاء على أن لبنان يتقدّم نحو «الزمن الأميركي – الإسرائيلي» الكامل، ما دفع أحد الصيصان إلى القول في مقابلة إن «أيام الأخبار معدودة»، وتفاخر «الصوص» إياه لاحقاً بأن لديه معلومات حول إجراءات ستُسكت «الأخبار». ليتبيّن لاحقاً أن نقاشاً جرى بين أركان السفارة، ومساعدين لقائد الجيش، تبعه رسائل تهديد وصلتنا عن طريق «جماعة السفارة»، بأن واشنطن تدرس اقتراحاً بإدراج «الأخبار» على لائحة العقوبات الأميركية، وأنهم يبحثون عن الذريعة، سواء لجهة أنها «تحرّض على الكراهية ومعاداة السامية وتدعم المنظمات الإرهابية»، أو الذهاب إلى القول إن الجريدة «تهدّد وتحرّض ضد المصالح الأميركية في لبنان والمنطقة”.
سبق أن تعرّض موقع «الأخبار» الإلكتروني مرات عدة لعمليات قرصنة، وكان الأمر يتم على يد مجموعات إجرامية منتشرة في كل العالم. لكنّ الأدلة أظهرت أن جهات محترفة هي من تقوم بالعمل. ومع الإشارة إلى تحقيقات استقصائية عالمية نُشرت قبل أعوام، كشفت عن قيام دول بزرع أجهزة تجسس في هواتف إعلاميين لبنانيين، بينهم إعلاميون من «الأخبار»، فقد وصلتنا رسائل «لفت انتباه» مطلع هذا الشهر من احتمال أن يكون موقعنا هدفاً لهجمات ضخمة تقودها فرق تابعة للاستخبارات الإسرائيلية. وهذا ما حصل عندما تعرّض موقع «الأخبار» والخوادم لهجوم غير عادي في السابع من الشهر الجاري، باستخدام وسائل تقنية يبدو أنها متوافرة لدى جهات دولتية وليس لدى هواة أو عصابات إجرامية.
بناءً على ما تقدّم، وربطاً بالتجربة المريرة للإعلام اللبناني والعربي مع القمع الذي تقوم به السلطات في هذه الدول، وربطاً بالحرب المجنونة التي يشنّها العدو وارتكابه عمليات إجرامية ضد الجسم الإعلامي في فلسطين أو في لبنان، وطالما أن الأميركيين يتّكلون على غيرهم في كثير من الأعمال القذرة، وجب علينا قول الآتي:
أولاً، تحمّل إدارة «الأخبار» السفارة الأميركية في بيروت، بكل طواقمها، المسؤولية المباشرة والكاملة عن أي ضرر يصيب الجريدة، من مكاتبها إلى فريقها الصحافي وإدارتها، وصولاً إلى أدوات الإنتاج الخاصة بها. وتشمل مسؤولية السفارة الأميركية أيّ عمل يمكن أن يقوم به العدو الإسرائيلي ضد «الأخبار”.
ثانياً، تقع على عاتق قائد الجيش العماد جوزيف عون شخصياً مسؤولية لجم السفارة الأميركية ومنعها من أي عمل يتسبب بأضرار جسدية ومادية للعاملين في «الأخبار»، لأن فريقه شارك في نقاشات تتعلق بما يمكن القيام به لوقف انتقادات «الأخبار”.
ثالثاً، يُفترض بجميع المهتمين أو العاملين على إسكاتنا، معرفة أن نموذج الإعلام الذي يريدون تعميمه نعرفه جيداً، وأبرز مثال عليه ما تقوم به قناة MTV التي باتت تفتقر إلى أدنى الشروط المهنية في العمل، عدا الإدانات القضائية الصادرة بحق إدارتها نتيجة أعمال سرقة للمال العام.
رابعاً، إذا كان هدف كل هؤلاء محاولة إبعادنا عن خيار المقاومة الشاملة ضد العدو الإسرائيلي والهيمنة الأميركية، فإنه واهم من يعتقد أن في مقدوره تحقيق هذا الهدف، أو منعنا من مواجهة وفضح كل أشكال التدخل الأميركي والبريطاني والألماني والسعودي والإماراتي في لبنان. أما لجهة موقفنا من المقاومين الذين يدافعون عن الأرض في كل لحظة، فستبقى «الأخبار» صوتهم وظلّهم مهما تكالب عليها الأعداء في الداخل والخارج!.

النهار:

*مؤتمر باريس:

  • علمت “النهار” ان التحضيرات التي عمل عليه الوفد الحكومي الموجود في باريس تمحورت حول مسألة استعراض الخسائر الناتجة عن الضربات الحربية الاسرائيلية، والتأكيد على تأييد لبنان الرسمي لوقف النار من خلال حل دبلوماسي يعمل خلاله على تطبيق القرار 1701.وسينتظر لبنان الرسمي الردود الخاصة بالمشاركين في المؤتمر والمساهمات التي يمكن تقديمها د\وليا لمساعدة لبنان في قطاعات اساسية شمولا في الاغاثة والطبابة والجيش اللبناني.

الديار:

*هوكشتاين:

  • تصف مصادر في محورالمقاومة، ان ما حمله هوكشتاين الى لبنان الثلاثاء نسخة مطابقة لما حمله كل المندوبين الاميركيين الى المنطقة منذ عام 1982، بدءا من فيليب حبيب الى كولن بأول عام 2003 الى الرئيس بشار الاسد الى كونداليزا رايس 2006، والعنوان واحد : الاستسلام والقضاء على محور المقاومة، ودون ذلك لا يمكن بناء الشرق الاوسط الجديد.
  • حسب مصادر مطلعة، فقد واجه الرئيس بري الزائر الاميركي هوكشتاين بموقف حازم وصلب: لن نفاوض تحت النار، لا تعديل ل1701، لن نعطي الاسرائيلي بالسياسة ما عجز عن أخذه بالنار، فالرئيس بري ومن خلال رده الحاسم برفض الورقة الاميركية قضى على طموحات هوكشتاين بتحقيق انجاز ما لمصلحة «اسرائيل»، وفاز الرئيس بري بالضربة القاضية ومن الجولة الأولى على المبعوث الاميركي الذي تلقى مضمون كلام رئيس المجلس «لن نعطي اي إنجازات لاسرائيل»، وحاول هوكشتاين تمرير شروطه على الناعم احيانا وبالتهديد المبطن احيانا اخرى» أقبلوا ديبلوماسيا بشروطنا كيلا تقبلوا بالإكراه بعدها ورد بري بموقف اكثر تشددا، وغادر هوكشتاين مودعا، وتعود المصادر بالذكراة الى عام 1982 حين واجه رئيس حركة امل يومذاك نبيه بري المبعوث الاميركي فيليب حبيب عندما زاره حاملا مسودة اتفاق 17 ايار بالقول «سنسقط هذا الاتفاق» وربما التاريخ يكرر نفسه اليوم.
  • في المعلومات، ان تعديلات هوكشتاين على الـ 1701 «صك استسلام»، لجهة توسيع مهام القوات الدولية الى كل لبنان ورفدها بقوات اميركية وبريطانية والمانية ومراقبة الحدود بين لبنان وسوريا برا وبحرا وجوا، تنفيذ القوات الدولية اي مهمة على الاراضي اللبنانية تعتبرها خطرا على لبنان وأمنه دون العودة الى الجيش او الدولة اللبنانية، الاطلاع على أسماء ضباط وعناصر الجيش الذين سينتشرون في الجنوب إلى غيرها من النقاط المرفوضة لبنانيا.

*الرئاسة:

  • ما ساد منتصف أيلول من احاديث وتسريبات عن انتخاب رئيس للبلاد قريبا بعد الضربات التي تعرض لها حزب الله انتهى مفعوله. وحسب المصادر السياسية العليمة، فقد بات معروفا ان هناك اتجاها اميركيا وفرنسيا وعربيا داعما لوصول قائد الجيش العماد جوزف عون، الى بعبدا، وفي اجتماعات برلين الاخيرة تم التأكيد على دعم قائد الجيش للرئاسة، لكن الرئيس نبيه بري رد من خلال قناة العربية، بان انتخاب قائد الجيش بحاجة الى تعديل دستوري، وحسب الدستور فان التعديل بحاجة لـ86 نائبا لا يمكن تأمينهم لنصاب الجلسة اذا لم يحصل توافق شامل على وصول قائد الجيش.

*قمة:

  • تعقد قمة عربية إسلامية اواخر الشهر في الرياض لبحث الاوضاع في لبنان وغزة، واشارت معلومات غير مؤكدة عن اتجاه عربي لارسال وزراء خارجية مصر والسعودية وقطر الى لبنان في 3تشرين الثاني للوقوف الى جانب لبنان ومطالبته بوقف اطلاق النار.

*الميدان:

  • حسب المصادر والمعلومات، فان الوضع العسكري للمقاومة ممتاز جدا، وخلاصة ما يجري: «إسرائيل» لم تربح وحزب الله لم يخسر، ومع تصاعد عمليات حزب الله النوعية في العمق سوف تتغير موازين القوى ويبدأ الاسرائيلي بالنزول عن الشجرة والبحث عن وقف لاطلاق النار في الجنوب وغزة خلال اسابيع، هذا ما اعلنه مسؤول عسكري اسرائيلي كبير عن استمرار العمليات في لبنان لاسابيع محدودة فقط، فالاسرائيلي تراجع طموحه من ابعاد المقاومة الى ما بعد صيدا ثم الى ما بعد الليطاني وبعد ذلك طرح خط الابعاد الى 10 كيلومترات ثم الى 5 كيلومترات والان الى 3 فقط.

البناء:

*الميدان:

  • الكلام عن إنهاء العملية البرية دون تحقيق الهدف المحدد بإبعاد حزب الله إلى ما وراء الليطاني وإعادة سكان الشمال، وإعادة طرحه هدفاً قابلاً للتحقيق بالضربات الجوية فقط، رغم فشل هذا الرهان من قبل، يطرح سؤالاً حول استمرار الحرب كلها، بحيث يبدو هذا الاستمرار بعيداً عن أي رهانات واقعية بمقدار ما هو تعبير عن مأزق إنهاء الحرب دون صورة نصر ودون مكاسب سياسيّة قالت زيارة المبعوث الأميركي أموس هوكشتاين إلى لبنان أنها غير ممكنة، وأنها تصطدم برفض لبناني صلب من جهة، وصمود ثابت ومقتدر للمقاومة من جهة موازية.

اللواء:

*الرئاسة:

  • اشارت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان المناخ الرئاسي الذي ينشده البعض لأنجاز انتخاب رئيس الجمهورية لا يزال انضاجه غير مكتمل بدليل ما صدر من مواقف من القوى السياسية، حتى وإن جهز البعض خارطة طريق من أجل قيام هذه الأنتخابات، ورأت ان رئيس مجلس النواب ورئيس التيار الوطني الحر لم يقررا دعم ترشيح قائد الجيش ولكل منهما المقاربة.
  • رأت هذه المصادر أنه لم تبرز أسماء مرشحة محددة بعد كي يصار إلى التسويق لها وإن لائحة باسيل ما تزال قائمة لكنها لم تلق التأييد الواسع، لكنه لم يسقطها.
  • شددت هذه المصادر أن فصل الأنتخاب عن ملف وقف إطلاق النار هو مطلب عدد من الكتل النيابية والنواب،في حين أن مطالبة البعض بأنتخاب الرئيس أولا قد همدت بعض الشيء، لكن الملف الرئاسي يستحوذ بحث على هامش مؤتمر باريس لدعم لبنان، على أن الأولوية هي العمل لوقف إطلاق النار ومساعدة الشعب اللبناني.

الجمهورية:

*الحرب وال1701:

  • مرجع كبير لـ”الجمهورية”: الامور سترسو في نهاية المطاف إلى اتفاق سياسي على اساس القرار 1701
  • مصادر مسؤولة لـ”الجمهورية”: لا يبدو ثمة إجماعا على تعديل القرار 1701 ففرنسا رافضة وروسيا والصين لا يبدو انهما قد يماشيان تعديله إن طرح.
  • مصدر ديبلوماسي رفيع لـ”الجمهورية”: مهمة هوكشتاين برغم أهميتها وضرورتها الا أنها لا تمتلك رصيدا ً متينا يمكنها من الخطو سريعا نحو تحقيق اختراقات.

الشرق:

*مساعدة لبنان:

  • بين المملكة العربية السعودية وفرنسا يتوزع الاهتمام اللبناني. في الاولى وزير الخارجية الاميركي انتوني بلينكن حيث اجتمع مع ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان وبحث معه استراتيجية وقف النار الاسرائيلية على لبنان عبر الحل الديبلوماسي، وفي الثانية مؤتمر لدعم لبنان انسانيا وعسكريا واجتماعيا، حشد له الرئيس ايمانويل ماكرون، لمساعدة البلد الصديق المُنهك، وسيبحث حاجاته في لقاء عقده امس مع رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي الذي توجه الى باريس على رأس وفد وزاري، باحثا عن بصيص نور يقدمه للبنانيين، وتحديدا لاكثر من مليون نازح داخل وطنه.

الشرق الاوسط:

*وحدة الساحات:

  • قالت مصادر مطلعة في بغداد لـ«الشرق الأوسط»، الأربعاء، إن حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني تشعر بقلق كبير من الذيول التي يمكن أن تترتب على ضربة إسرائيلية لأهداف في إيران، خصوصاً بعدما سجلت قدراً من النجاح في «خفض أضرار» شعار «وحدة الساحات».

وشرحت المصادر الموقف على الشكل الآتي:

  • المقصود أصلاً بـ«وحدة الساحات» هو ما تعتبره إيران الرابط السياسي والاستراتيجي بين بلدان تتمتع فيها طهران بثقل لابد من أخذه في الاعتبار، خصوصاً في الموقف من إسرائيل والتعاون مع أميركا.
  • تعارض إيران أصلاً أن تتخذ دول مثل لبنان وسوريا والعراق موقفاً يوحي بأنها على المسافة نفسها من واشنطن وطهران. وكان هذا يصدق أيضاً على حكومة «حماس» في غزة. الموضوع مختلف بالنسبة إلى اليمن «حيث يعتبر الدور الإيراني علة وجود الحوثيين في السلطة وترسانتهم”.
  • استخدام تعبير «وحدة الساحات» يشير عملياً إلى القوس الإقليمي الذي يعبر عن التغييرات التي أحدثتها إيران في عدد من الدول العربية والتي راكمت فيها ما تعتبره أوراقاً لتهديد إسرائيل والضغط على أميركا.
  • تقوم «وحدة الساحات» عملياً على الربط بين فصائل مسلحة هي نوع من الجيوش الموازية. ويلعب «حزب الله» اللبناني دوراً كبيراً في مد الجسور بين الساحات وتزويد كل واحدة منها بما تحتاجه من خبرات ومدربين ومشرفين والتي تترافق أحياناً مع مشاركة مباشرة غير معلنة من ضباط من «الحرس الثوري» الإيراني.
    ولاحظت المصادر أن خيار «وحدة الساحات» اصطدم بعد انطلاق عملية «طوفان الأقصى» بصعوبات في أكثر من مكان. وأوضحت الآتي:
  • غداة انطلاق «طوفان الأقصى»، سارع «حزب الله» اللبناني إلى إعلان «جبهة إسناد» في جنوب لبنان في ترجمة سريعة لشعار «وحدة الساحات».
  • تحاشى «حزب الله» إعلان حرب واسعة وقيد نفسه لشهور طويلة بما سماه «قواعد الاشتباك»، أي إبقاء منطقة المواجهة محدودة جغرافياً ومخفوضة مستوى الأسلحة المستخدمة.
  • في موازاة ذلك، كانت حكومة السوداني تضاعف اتصالاتها بأركان «الإطار التنسيقي» لمنع اندفاع «الحشد الشعبي» في عملية الربط بين الساحات.
  • قبل ما يزيد قليلاً على الشهر قلبت إسرائيل الطاولة في جنوب لبنان وأطاحت «قواعد الاشتباك» وما سمي «الخطوط الحمر» ووجهت إلى «حزب الله» ضربات ألحقت ضرراً فادحاً بهيكله القيادي.
  • كشفت تطورات الأيام الأخيرة أن غالبية اللبنانيين تعارض «وحدة الساحات». اتخذ رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي موقفاً معارضاً لها وانتقد «الوصاية الإيرانية». ورأى كثيرون أن موقف رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري غير المعلن هو ما سهّل لميقاتي إعلان موقفه الذي يلتقي أيضاً مع موقف الزعيم الدرزي وليد جنبلاط.
  • اتسعت معارضة «وحدة الساحات» حين اختار رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل إشهار معارضته للحرب التي بادر «حزب الله» إلى التسبب فيها. وأظهرت التطورات أن «وحدة الساحات» لا تحظى بأي تاييد جدي خارج بيئة «حزب الله».
  • واجهت «وحدة الساحات» باكراً ثغرة غير عادية، إذ سارع النظام السوري إلى إرسال إشارات واضحة بدأت بعدم المشاركة، ووصلت إلى حد تأكيد الابتعاد عن هذا الخيار بسلسلة من الإجراءات الميدانية «التي تحاول منع استخدام الساحة السورية لإطلاق الصواريخ والمسيرات».
  • مع الوقت تبيّن أن الابتعاد السوري عن «وحدة الساحات» لا يرجع فقط إلى تقديم الحسابات الروسية على الحسابات الإيرانية، بل هو من ضمن خطوات بطيئة لتحسين صورة النظام وإعادة الربط مع الاعتدال العربي وتركيا وخفض الحصار الغربي.
  • الثغرة السورية في «وحدة الساحات» ليست بسيطة على الإطلاق وهي سهّلت أيضاً موقف الحكومة العراقية «المهتمة تماماً بعلاقات قوية مع إيران لكن من دون أن تكون تابعة لأي دولة خارجية”.
  • نجحت حكومة السوداني بعد اتصالات مع إيران وأركان «الحشد الشعبي» العراقي في منع انتقال شرارات المواجهة الإقليمية إلى مواقع وجود «قوات التحالف» في العراق وساهمت في وضع هذه القوات على طريق المغادرة.
  • تمكنت الحكومة من تقليص عدد الفصائل الراغبة في الانخراط في عملية «وحدة الساحات». وتتخوف الحكومة من أن أي مساهمة نشطة من فصائل عراقية في استهداف إسرائيل قد تؤدي إلى ردود عسكرية إسرائيلية تلهب الشارع العراقي وتعقد العلاقات بين بغداد وواشنطن.
    وخلصت المصادر إلى أن «وحدة الساحات فكرة إيرانية تستهوي الفصائل، لكنها تثير مخاوف الحكومات. بَكّرَ بشار الأسد في الابتعاد عنها وحرص السوداني على تفادي نيرانها ولم يتردد ميقاتي في المجاهرة أخيراً بمعارضتها”.

*الغارات على الضاحية:

  • تحدثت مصادر أمنية لبنانية عن أن المستهدف بالاغتيال هو مسؤول العلاقات الإعلامية في «حزب الله» محمد عفيف الذي كان أعلن، الثلاثاء، تبني الحزب استهداف منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. غير أن مصدراً قريباً من الحزب نفى في اتصال مع «الشرق الأوسط» استهداف عفيف الذي شغل لوقت طويل منصب المستشار الإعلامي للأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله الذي اغتالته إسرائيل الشهر الماضي. وأكد مسؤول كبير في الاستخبارات اللبنانية لـ«الشرق الأوسط» مقتل شخص في الغارة، لكنه نفى أن يكون محمد عفيف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock