أبرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:
*الحرب ومشاريع الفتنة:
- ينقل مطّلعون على اتصالات جارية أنه بعد مرور أكثر من شهر على الحرب المفتوحة التي تشنّها إسرائيل، يمكن رسم مشهد مناقض لما كان الأميركيون يرغبون فيه. ويلخّص هؤلاء المشهد الحالي بالآتي:
أولاً، يقرّ الدبلوماسيون الأجانب والعرب في لبنان بأن «قصة انهيار حزب الله» لم تعد قائمة في حسابات أو حتى أذهان أصحاب القرار في العالم، وحتى في إسرائيل نفسها. ويبدو من الأسئلة التي يتوجّه بها «الأجانب» في لبنان مدى «الإحباط من فشل مهمة فرط الحزب»، ومن بين الأسئلة مثلاً: هل تقاضى عناصر حزب الله رواتبهم كالمعتاد، وهل عادت مؤسسات الحزب المدنية تعمل كالسابق، وما حقيقة أن الحزب أعاد تنشيط علاقاته السياسية وعاد إلى التواصل مع القوى السياسية كافة، ومع الجهات الرسمية؟
ويُعتقد على نطاق واسع بأن الأميركيين يرون أنّ تحركاً داخلياً من شأنه التعويض عن الفشل العسكري، وخصوصاً مع ارتفاع أصوات إسرائيلية تسأل حكومة بنيامين نتنياهو عن سبب الفشل في وقف سقوط الصواريخ على المستوطنات الشمالية، وإعلان قيادة جيش الاحتلال أنه لن يكون بإمكان سكان هذه المستعمرات العودة الى منازلهم قبل اتفاق سياسي.
ثانياً، يتضح من طلب الأميركيين وعواصم أخرى، من قوى لبنانية التعجيل في إطلاق حملة داخلية ضد حزب الله، بأن هناك فشلاً كبيراً في مهمة جيش الاحتلال. وقد سعت السفارة الأميركية الى إقناع عدد كبير من الشخصيات والقوى السياسية والإعلامية بالدخول في برنامج سياسي وإعلامي وشعبي ضد الحزب، لكن الحصيلة، حتى الآن، تظهر أن التجاوب حصل فقط من جانب “القوات اللبنانية” وبعض الشخصيات العاملة معها، إضافة الى بعض الأوساط القيادية في حزب الكتائب وليس الحزب كله، إذ ينقل عن الرئيس السابق أمين الجميل تحذيره نجله سامي من «مشاريع سمير جعجع”.
ثالثاً، تبدي السفارة الأميركية استغرابها واستياءها من عدم وجود «مزاج سنّي» يلاقي الحملة على حزب الله. وينقل زوّار عوكر كلاماً لافتاً من نوع «نحن نعمل مع إسرائيل لتخليص السنّة من أكبر خصم لهم، من دون أن يتجاوبوا معنا». حتى إنه نقل بأن نائب بيروت فؤاد المخزومي رفض الدخول في أيّ حملة سياسية ضد حزب الله، أو حتى الحديث عن مخاطر كثافة وجود النازحين في بيروت، بينما قال النائب وضاح الصادق إن «الشارع» لا يقبل القيام بأيّ عمل يمكن أن يظهر على شكل دعم لحملة إسرائيل ضد الحزب.
رابعاً، إحباط قائد «القوات اللبنانية» من رفض شخصيات سنّية بارزة المشاركة في لقاءات تعقد في معراب للحديث عن «مرحلة ما بعد حزب الله». ونقل عن شخصية سنّية لا تربطها علاقات جيدة مع حزب الله أن مشكلة جعجع في كونه «يتطوّع لمهمة لم تقدر أميركا وإسرائيل على تنفيذها»، مع إضافة لافتة بأن «هناك من يلعب بعقل جعجع لإقناعه بأنه المرشح المناسب لرئاسة الجمهورية”.
خامساً، تبيّن أن الرئيس سعد الحريري، الذي قال في اتصالات مع حلقة ضيقة إنه ليس جاهزاً للعودة الى لبنان في هذه المرحلة، دعا أنصاره الى تقديم كل ما يقدرون عليه لمساعدة النازحين، وإن أي طارئ سياسي يجب أن يتعاملوا معه بالتشاور مع الرئيس نبيه بري والنائب السابق وليد جنبلاط. وترافق ذلك مع رفض إعلاميين مقربين من تيار المستقبل المشاركة في الحملة السياسية على حزب الله. لا بل إن بعض هؤلاء تولّوا الردّ على خطاب جعجع الأخير الذي دعا الى انعقاد مجلس النواب ولو من دون حضور النواب الشيعة.
سادساً، ظهور بوادر قلق عند سياسيين يدعمون وصول العماد جوزيف عون الى رئاسة الجمهورية، ومردّه «بروز نزعات متطرفة» لدى فريق «القوات» في ما يتعلق بالنازحين السوريين. وقد تجمّعت لدى اجهزة أمنية رسمية معلومات عن اجتماعات وتواصل بين قيادات من «القوات» وناشطين من المعارضة السورية في لبنان وخارجه للاستفادة من تجمعات النازحين السوريين في أي «انتفاضة شعبية ضد حزب الله». وبحسب ما ينقل عن داعمي قائد الجيش، فإن القلق موجود أساساً لدى قيادة المؤسسة العسكرية، كونها ستكون المسؤولة عن مواجهة مثل هذه الأعمال، وخصوصاً أنه لا يمكن ضبط مخيمات النازحين السوريين. كما أن البطريرك الماروني بشارة الراعي يشارك قائد الجيش قلقه، وهو أيضاً ما يثير مخاوف التيار الوطني الحر ورئيسه النائب جبران باسيل.
*لقاء السرايا السنّي:
- قال مرجع سياسي بارز إن الاجتماع الذي دعا إليه الرئيس نجيب ميقاتي للنواب السنّة، الأسبوع الماضي، لم يكن بعيداً عن مشاورات جرت مع عواصم عربية معنيّة بالوضع في لبنان، مع إشارة مباشرة الى مصر والأردن على وجه التحديد. وقال إن الاجتماع كان شاملاً، مع إشارة الى أن غياب النائبين أسامة سعد وحليمة القعقور سببه رفضهما المشاركة في أيّ لقاء له بعد طائفي، لكنهما لا يعارضان ما تمّ التطرق إليه لجهة عدم السير في برنامج أعمال هدفه الفتنة بين اللبنانيين. وقال المرجع إن ميقاتي، الذي نشّط علاقاته الدبلوماسية الإقليمية والدولية، يعرف أنه قد لا يبقى في منصبه في العهد الجديد. لكنّ ثمة مساعي لأن يكون هو الأكثر مقبولية من جميع الأطراف اللبنانية في ظل استمرار امتناع الرئيس سعد الحريري عن العودة الى النشاط السياسي في لبنان، وأن لقاء السرايا كان هدفه القول لفريق «القوات اللبنانية» إن «السنّة ليسوا في حالة ضياع، ولديهم آليات العمل التي تضمن تمثيلهم الحقيقي في الدولة وفي المحافل السياسية، وإن سنّة لبنان، رغم كل ملاحظاتهم واختلافاتهم مع حزب الله حول أمور داخلية، لا يقبلون مجرد محاولة عزل الحزب أو الشيعة”.
- بحسب المرجع نفسه، فإن السعودية، التي لن تغضب في حالة هزيمة حزب الله أو حماس، لا تريد التورط في مشكلات في لبنان. وأضاف أن السعودية التي تموّل إعلاماً يقود حملة مفتوحة ضد حزب الله، عملت على تخفيف حدّة الحملات، وطلبت من قناة «العربية» وقف بثّ برنامج سياسي للمعمّم محمد الحسيني بعدما تحوّل الى «ناطق ممهّد لعمليات الاغتيال التي تقوم بها إسرائيل في لبنان”.
- يقول المرجع إن الاتصالات السعودية – الإيرانية حول المنطقة تشمل لبنان، من باب رغبة الجانبين في عدم الاشتباك في هذه الساحة. لكنه نفى أن يكون هناك أيّ تفاهم إيراني – سعودي حول لبنان، مشيراً إلى أن السعودية لم تتخلّ عن فريقها السياسي المحلي، بما في ذلك «المجموعة الشيعية»، كما لم تغيّر موقفها من الرئيس الحريري ولم تفتح الأبواب أمام عودته الى بيروت. وأضاف أن السفارة السعودية في بيروت مهتمة بأن «لا ينخرط السنّة في حملة لتغطية حزب الله ربطاً بالحرب مع إسرائيل، وأنه سبق لها أن دعت قيادات دينية وسياسية سنّية الى عدم الدفاع عن حركة حماس، والتمييز بين مهاجمة ما تقوم به إسرائيل والدفاع عمّا تقوم به حماس”.
*الاعلام وحزب الله:
- معروف أن لدى السفارة الأميركية علاقات واسعة مع سياسيين واقتصاديين وإعلاميين وأكاديميين في لبنان، كما عزّزت تواصلها مع إعلاميين ووسائل إعلامية، حتى بات من السهل معرفة الأصوات التي تنطق بهوى السفارة، علماً أن عوكر سبق أن وجدت «حيلة» لتمويل بعض وسائل الإعلام من خلال برنامج دعائي لتغطية نشاط برنامج المساعدات الأميركية في لبنان (USAID). وكانت السفيرة السابقة دوروثي شيا حريصة على استغلال المساحات الإعلانية كافةً للإكثار من إطلالاتها، بعدما أصابها «المرض اللبناني» الذي لم تنجُ منه إلا قلّة من الدبلوماسيين الأجانب. وهو ما تتجنّبه – حتى اللحظة – السفيرة الحالية ليزا جونسون، علماً أن لديها شبكة علاقات إعلامية وسياسية لبنانية يعود بعضها الى فترة عملها في بيروت قبل أكثر من عشرين عاماً.
لكن جونسون تحرص هذه الفترة على استثمار كل هذه العلاقات في سياق البحث عن شكل «الاستثمار السياسي للحرب الإسرائيلية على لبنان». وهي تحثّ كل زوّارها على التصرف بأن «حزب الله انهار وأيامه معدودة»، طالبة عدم التواصل مع الحزب أو استقبال مسؤوليه، وصولاً الى محاولة جديدة لمنع أيّ ظهور إعلامي للحزب أو الناطقين باسمه على وسائل الإعلام.
عملياً، قرر ميشال المر الانخراط الشامل في المعركة ضد المقاومة. فيما قرر بيار الضاهر أخذ مسافة «مهنية» بعيداً عن التعبئة المباشرة ضد المقاومة، بينما يحاول آل خياط اعتماد مبدأ فتح الهواء لكل الآراء، من دون الخروج عن فلك الإمارات العربية المتحدة.
وعلى ضفة أخرى، تلتزم «النهار» الخط التحريري الذي يناسب وجهة الإمارات العربية المتحدة والمعارض لحزب الله، بينما قررت مجموعة «المر» استعجال إعادة إصدار صحيفة «نداء الوطن» بنسخة جديدة، على أن تكون أكثر وضوحاً في المعركة ضد حزب الله، وتمّ تكليف فريق إعلامي من «القوات اللبنانية» الإشراف على الخط التحريري للصحيفة، مع سعي لاستقطاب أقلام سنّية وشيعية معارضة لحزب الله، علماً أن مجموعة «المر» أبلغت من يهمّهم الأمر أنها باتت القناة المروّجة لقائد الجيش والمدافعة عن دوره وعن ترشيحه لرئاسة الجمهورية.
*جنبلاط:
- لا أفهم سبب كل هذه الضجة حول قائد الجيش. الرجل خدم الوطن وأمسك بالجيش بأفضل أداء. لماذا هذا الاعتراض عليه غير الأسباب الداخلية السخيفة؟. وانا راض عن أداء قائد الجيش وأداء الجيش الذي يُستشهد منه عسكريون. هل سننتقد الجيش أثناء الحرب؟ هذا عبث وجنون!
- موضوع رئاسة الجمهورية يعود إلى طاولة الحوار عند الرئيس بري. لن أدخل في تسمية أحد في الموضوع الرئاسي. ويعود هذا الأمر على أيّ حال للقاء الديموقراطي.
- طلبت تثبيت رئيس الاركان، إلّا أنّ وزير الدفاع معارض. لكن رغم ذلك، لا مفرّ من تثبيت رئيس الأركان الذي يعطي وجوده حرية تحرّك لقائد الجيش.
- لا نعرف من نحاور بعد اغتيال نصر الله
- رفضت لقاء مسؤول إيراني وضدّ استخدام العراق واليمن
- مستعدّ للقاء جعجع لأحاوره حول الطائف ولا أخاف من حرب أهليّة
النهار:
*جهود وقف النار:
- على رغم الضبابية الكبيرة التي اكتنفت حقيقة ما تداولته وسائل اعلام إسرائيلية من مزاعم عن تبادل وثائق بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل في شأن مشروع اتفاق لوقف النار في لبنان، قالت مصادر معنية لـ”النهار” إن أي تطور جدي لم يتبلغه بعد لبنان، ولكن هذا لا يعني اغفال وجود تحركات مهمة للوصول إلى طرح مشروع مماثل وهو أمر مرتقب بعد اللقاء الأول والبارز الذي سيجمع غداً الاربعاء في البيت الابيض الرئيسين جو بايدن ودونالد ترامب، والذي، وفق ما بلغ بعض الأوساط اللبنانية المتابعة في واشنطن، سيكون من بين العناوين العريضة للاولويات التي سيطرحها الرئيسان ملف تبريد الحربين وخفض العنف والتصعيد في غزة ولبنان خلال الفترة الانتقالية.
*قائد الجيش:
- تكثيفاً لحملة الممانعة ضده، شنّت وكالة تسنيم الإيرانية هجوماً مباشراً على ترشيح قائد الجيش العماد جوزيف عون، في مقال مما جاء فيه: “بحثا عن التمديد مجددا لقائد الجيش اللبناني جوزيف عون.. ترفع السفيرة الاميركية ليزا جونسون في بيروت من سوية تحركاتها.. وتذهب الى ماهو أبعد من التوصيات.. لتراسل وتطالب بضرورة التمديد لعون فيما يبدو تدخلات وانتهاكا سافرا للسيادة اللبنانية”.
الديار:
*مساعي وقف النار:
- لا تزال المصادر الرسمية اللبنانية على نفيها لتسلم اي مقترحات اتفاق، نافية التسريبات «الاسرائيلية» عن حصول تبادل بين»إسرائيل والولايات المتحدة ولبنان لمسودة اتفاق لوقف النار»، واشارت الى كل من الرئيسين بري وميقاتي لم يتواصلا مع المبعوث الاميركي عاموس هوكشتاين، الذي لم يطلب اي موعد في بيروت.
- وفقا لمصادر ديبلوماسية اوروبية فانها لم تلمس بعد جدية من قبل رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو لوقف اطلاق النار مع لبنان، ولفتت الى انه يكرر سيناريو عشرات المحاولات لبلوغ هدف مماثل في غزة خلال عام.
*قمة الرياض:
- تشير اوساط ديبلوماسية الى ان قمة الرياض الثانية جرت في اليوم نفسه لقمة العام الماضي، أي بعد قرابة شهر من التطوّر الخطير الذي جرى في قطاع غزة. حينها أدانت العدوان «الإسرائيلي» وجرائم الحرب والمجازر الهمجية الوحشية واللاإنسانية، وطالبت بوقف الحرب فورا، ورفض توصيفها دفاعا عن النفس.. لكن لم يحصل اي شيء من ذلك، واليوم بدل توقّف الحرب تحوّل الانتقام «الإسرائيلي» إلى عمليات إبادة جماعية وتطهير عرقي للفلسطينيين، وواجهت «إسرائيل» مطالب العرب والمسلمين دعم الأونروا بإعلانها منظمة إرهابية، وفي أثناء ذلك وسعت الحرب لتشمل لبنان، وقصفت اليمن بشكل مباشر، وصعّدت المواجهة المباشرة مع إيران مرتين، مما قرّب مخاطر حرب إقليمية.
- ما تواجهه القمة العربية ـ الإسلامية هو أخطر بكثير مما واجهته القمة الأولى، فهذه الدول امام تحديات وجودية خطيرة، تتطلب تغيّرات استراتيجية عميقة، وتحضرا لاحتمالات كبرى، لكن ما حصل كان مجرد «ثرثرة» لا تغني ولا تثمن عن جوع.
- اكدت مصادر ديبلوماسية ان الوجه الايجابي في القمة، كان تقصد ولي العهد السعودي تظهير التقارب الايجابي مع طهران وكذلك مع دمشق، حيث التقى الرئيس السوري على هامش القمة.
- لفتت تلك المصادر الى ان الجميع في المنطقة متهيب من عودة دونالد ترامب الى البيت الابيض، في ظل تجربة مريرة لسنواته الاربع العجاف في ولايته الاولى، وثمة توجه لخلق تكتلات اقليمية في اطار حماية استباقية ذاتية، في ظل توجه واضح لدى الادارة الاميركية للانكفاء مرة جديدة نحو فكرة «اميركا اولا» ، وفرض شروط فظة مقابل الدعم والحماية الاميركية.
البناء:
(لا شيء)
اللواء:
*وقف النار وقمة الرياض:
- أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن ما من رهان على وقف إطلاق النار اقله في الفترة الراهنة، وهناك اخبار بتم تداولها انما لا تمت إلى الواقعية بصلة. وبالنسبة إلى الموقف الرسمي فعبر عنه سابق لجهة وقف إطلاق النار .
- قالت إن بيان القمة الإسلامية العربية كان متوقعا، واشارت إلى أن ألية التنفيذ مرتبطة بأمكانيات محددة.
*جلسة نيابية:
- لم تتضح الصورة بشأن انعقاد جلسة نيبابية قريية لأقرار بعض المواضيع، وليست هناك من دليل بأنتظار مواقف الكتل والأهم موقف الرئيس نبيه بري.
*شنكر:
- قال مساعد وزير الخارجية الاميركي السابق ديفيد شنكر ان الآلية وراء القرار 1701 نشر 7 الى 10 آلاف جندي في الجنوب والتفكيك الفعال لبنية حزب الله التحتية ومصادرة الاسلحة، مستبعداً التوصل الى وقف النار، لأن اسرائيل لن تسمح لحزب الله بإعادة تجميع نفسه وجزء من العمل على الحدود للتأكد من ان الاسلحة المهربة لن تجد طريقها مرة اخرى الى البلد، وسيطلب من لبنان ان يطبق سيادته على حدوده واراضيه. وقال: لا اعلم من سيخلف هوكشتاين، ربما مسعد بولس، وقد لا يكون هناك مبعوث للبنان بل مساعد وزير ويقوم بالعمل نفسه.
الجمهورية:
*مساعي وقف النار:
- مرجع سياسي لـ«الجمهورية”: ما يحكى عن اتصالات وحراكات ومسودات للتسوية وإيجابيات، ما هو الا حديث وإيجابيات من طرف واحد.
- مصادر موثوقة لـ«الجمهورية”: حتى الان لم يطرأ ما قد يجعل هوكشتاين يحزم حقائبه ويسافر الى لبنان، ولقاء بايدن وترامب قد يرسم خريطة طريق لاستكمال جهود التسوية
الشرق:
*قمة الرياض:
- على اهمية المعلومات المتدفقة اسرائيليا عن تقدم في المحادثات الهادفة الى وقف إطلاق النار بين اسرائيل وحزب الله ومواقف المسؤولين الاسرائيليين في الاتجاه هذا، وسط ترقب لما ستكشفه الايام المقبلة بين ما اذا كانت اسرائيل جدية في طروحاتها هذه ام انها مجرد مناورة ممجوجة، استقطبت الاهتمامات امس قمة الرياض العربية –الاسلامية حول غزة ولبنان لما تضمنت شكلا ومضمونا من دعم للقطاع ودولة لبنان المنكوبة وتأكيد عدم تنعم إسرائيل وكل دول المنطقة بالأمن والسلام ما لم ينعم به الشعب الفلسطيني، في عودة الى التمسك العربي بحل الدولتين كشرط اساسي لأي حل.
- قبيل القمة بدا لافتا موقف اعلنه النائب الاول للرئيس الايراني محمد رضا عارف ، قبل مغادرته صباحا ، متوجها الى الرياض للمشاركة في الاجتماع الطارىء لمنظمة التعاون الاسلامي والجامعة العربية، اذ اكد «أن هذا الاجتماع يعقد باقتراح من إيران وبمتابعة من وزير خارجيتها عباس عراقجي وان هدفه إنهاء الحرب وسفك الدماء في لبنان وفلسطين».
الشرق الاوسط:
*نعيم قاسم وحزب الله:
- كتب (المحلل العسكري): يؤكد «حزب الله» أنه استجمع أنفاسه، واستعاد توازنه، وعاد إلى ساحة المعركة بعد كارثة أجهزة الاتصالات «البيجر» (Pagers) التي أدّت إلى مقتل أو جرح آلاف من عناصره. هذا ما شدّد عليه أخيراً الأمين العام الجديد لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم.
يعود الحزب اليوم إلى ساحة المعركة من حيث أثبت وجوده تاريخيّاً، أي من جنوب لبنان، حيث أغرق إسرائيل في حرب استنزاف، وأرغمها على الانسحاب من الأراضي اللبنانية عام 2000، وهو يذهب الآن إلى معركة الجنوب بعدما خسر العمق الاستراتيجيّ، سواءً كان في بيئته أو في بنيته، أو حتى في قدراته العسكريّة، فالضاحية الجنوبيّة لبيروت أصبحت ركاماً. بعلبك ومحيطها في شرق لبنان لم يعودا كما كانا، قاعدة خلفية للحزب ومفتاح «الممرّ السوري» لوصول الدعم الإيراني، عبر العراق بالطبع، كما أن سوريا نفسها، حيث للحزب قواعد خلفية مهمة، تغيّرت بدورها في ظل الضربات الإسرائيلية المتكررة التي طالت حتى الداخل الإيرانيّ مرّتين في الشهور الماضية.
أعلن الشيخ نعيم قاسم برنامجه في قيادة «حزب الله»، وهو برنامج الأمين العام السابق. في هذا البرنامج لا تزال الأهداف القديمة كما كانت، من «جبهة الإسناد» لغزّة، إلى تحرير الأرض، إلى ضرب المشروعَين الإسرائيلي والأميركيّ في المنطقة. بكلام آخر، لا يزال المشروع كبيراً، لكن وسائله لم تَعُد كما كانت، فغزّة لم تَعُد كما كانت عندما كانت حركة «حماس» في أوج قوّتها، كما أن هناك من يعتقد أن جبهتَي غزة ولبنان لم تعودا مترابطتين كما كانتا عندما أطلق «حزب الله» جبهة الإسناد في أكتوبر (تشرين الأول) العام الماضي.
لا يعتقد الأمين العام الجديد للحزب أن القرارات الدوليّة وحدها قادرة على تحرير الأرض، لكنه يطرح في المقابل خيار العودة إلى وقف النار، وتطبيق القرارات الدوليّة، وفي طليعتها القرار 1701.
وبذلك يمزج الأمين العام الجديد لـ«حزب الله» بين تأكيد قدرات مقاتليه على التصدي لإسرائيل، وإظهار ليونة سياسية فيما يخص وقف الحرب.
والواقع أن قاسم سيُقارَن دوماً بسلفه الراحل حسن نصر الله، حيث كان نائبَه لأكثر من 3 عقود، والمقارنة هنا لا تشمل فقط المزايا الشخصية لكل من الرجلين، بل تمتد إلى مواقفهما السياسية، فلو غيَّر قاسم الموقف من قضايا كان يتمسّك بها الأمين العام السابق، فإن هناك من سيَعُدّه متخاذلاً، وإن تمسّك بها على الرغم من قدرته على تحقيقها، فإنه قد يكلّف حزبه ومجتمعه أثماناً باهظة.
يقول بعض الخبراء إن «حزب الله» كان قد وصل قبل الحرب على غزةّ إلى نقطة الذروة في صعوده (Overextension) ونمّو قوّته التي تراجعت كثيراً اليوم، بحسب ما تؤكد إسرائيل في إعلاناتها المتكررة عن قتل قادته، وتدمير مخازن أسلحته، وهناك من يعتقد أن «حزب الله» بات اليوم مع الأمين العام الجديد ورقة مساومة بين اللاعبين الكبار، فهل أُعيد «حزب الله» إلى حجمه الطبيعي؟
وسواءً عاد الحزب إلى حجمه الطبيعي أم لا، فإن نتيجة الحرب الحالية ستترك آثاراً كبيرة على المجتمع اللبناني، فإن ربح الحزب الحرب فإنه سيبقى بمثابة دولة ضمن دولة، وسيكون مسيطراً عليها ربما أكثر من قبل. أما خسارته الحرب فإنها ستقذف إلى حضن الدولة اللبنانية، المتعددة الأديان والمذاهب، مجتمعاً مقاتلاً ومؤدلَجاً، ولاءُ شريحة منه على الأقل ولاءٌ عابر للحدود.
فكيف ستتعاطى الدولة مع مقاتلي «حزب الله»؟ هل ستشكّل وحدة خاصة منهم؟ وما هي مهمتهم؟ وهل سيؤثرون على ترابُط ولُحمة وحدات الجيش اللبناني؟ أين سينتشرون؟ وهل يعني الانسحاب خلف نهر الليطاني، بحسب القرار الأممي 1701، نزعاً لسلاح الحزب؟ بالطبع لا، فالقرار لا يتضمّن بند نزع السلاح.
في الختام، تمرّ المنطقة حالياً بمرحلة جديدة ومختلفة، الأمر الذي غيّر كل معادلات استعمال القوّة العسكريّة، فهل يملك ما تبقّى من الدولة اللبنانية سلطةَ التفاوض حينما يكون قرار المعركة ليس بيدها؟
*الجيش وتنفيذ ال1701:
- قال (يوسف دياب): مع ارتفاع منسوب التفاؤل بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار ما بين إسرائيل و«حزب الله»، وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 1701، يعود الرهان مجدداً على الجيش اللبناني ودوره في تنفيذ هذا القرار وحفظ الأمن في الجنوب، وتعزيز انتشاره بشكل فاعل على طول الحدود الجنوبية بالتعاون مع قوات الطوارئ الدولية «اليونيفيل”.
واستباقاً لهذه المرحلة، بدأت الحكومة اللبنانية تحضيراتها لتعزيز قدرات الجيش عبر تطويع 1500 جندي من أصل 6000 تحتاج إليهم المؤسسة العسكرية، وملاقاة نتائج مؤتمر باريس الذي انعقد في 23 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وخصص مبلغ 200 مليون يورو لدعم الجيش اللبناني من أصل مليار يورو خصصت للشعب اللبناني بمواجهة الحرب الإسرائيلية.
وتفيد المعلومات بأن الجيش بدأ استعداداته وتعزيز وضعه والتجهيز لتولي المهام التي ستوكل إليه بعد وقف إطلاق النار. وقال مصدر أمني إن «عدد الجيش اللبناني في منطقة جنوبي الليطاني يبلغ حالياً 4500 عنصر، والمؤسسة العسكرية بحاجة اليوم لتطويع 6000 عنصر حسب الخطة التي وضعتها القيادة، وصدر قرار عن الحكومة بتطويع 1500 عنصر حالياً وتأمين الرواتب لهم، كما أن مؤتمر باريس الأخير أقرّ بتأمين مبلغ للجيش (200 مليون يورو) لتوفير العتاد والجهوزية وإن كان ذلك لا يكفي».
وأكد المصدر لـ«الشرق الأوسط» أن «انتشار الجيش بشكل فاعل في الجنوب مرهون بالقرار السياسي، وبحاجة إلى غطاء من الحكومة». وقال: «سيطبّق الجيش اللبناني القرار 1701 كما هو، وليس من الوارد الاصطدام مع أحد أو فتح جبهة، لكن إذا اعتدت إسرائيل على السيادة اللبنانية فسيتصدّى لها بكل قوّة”.
ويرفض «حزب الله» حتى الآن الانسحاب من منطقة جنوب الليطاني، وإسناد مهمّة حماية الحدود مع فلسطين المحتلّة إلى المؤسسة العسكرية وقوات «اليونيفيل»، بحجّة أن الجيش اللبناني لا يمتلك القدرة على حماية البلاد من العدوان الإسرائيلي. إلّا أن المصدر الأمني أوضح أن «قرار ردّ الجيش على أي اعتداء عند البدء بتطبيق القرار 1701، متخذ ومغطّى من رئيس مجلس النواب نبيه برّي ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، والجيش لديه تفويض بالتدخّل فوراً لمنع أي اعتداء على الأراضي اللبنانية، لكن من دون أن يذهب إلى الانتحار ويفتح حرباً مع إسرائيل، مع التشديد على الاستعداد المطلق لمواجهة أي اعتداء”.
وأكد المصدر الأمني أن الجيش «لديه الجهوزية التامة والإرادة لتطبيق القرار 1701، ويعمل على تعزيز قدراته لمرحلة ما بعد وقف إطلاق النار، سواء بتطويع العدد الكافي من الضباط والجنود لتولي هذه المهمّة، أو على صعيد الجهوزية اللوجيستية والتسليحية وبما يعزز انتشاره، إنما الجيش يحتاج إلى قرار سياسي، وعندما يتخذ هذا القرار بالانتشار سيسارع الجيش إلى التنفيذ من دون تردد»، لافتاً إلى أن تطويع العدد الكافي أمر مهمّ لنجاح الجيش في مهامه”.
وختم المصدر: «عندما يصدر قرار سياسي سيتمّ تنفيذه، لكن لا أحد يمكنه أن يضع الجيش بمواجهة أحد إلّا بمقتضى ما تقرره الدولة اللبنانية”.
*مساعي وقف النار:
- قال (محمد شقير): تراهن القوى السياسية في لبنان على أن يشكل اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي جو بايدن وخلفه الرئيس دونالد ترمب، المقرر الأربعاء في البيت الأبيض، محطة تؤسس للتوصل لوقف النار بين «حزب الله» وإسرائيل، وتفتح الباب أمام نشر الجيش اللبناني في الجنوب تمهيداً لتطبيق القرار 1701 من دون إدخال تعديلات عليه كما ورد في المسودة التي أرسلتها واشنطن لإسرائيل، وتوخّت منها توفير الضمانات لتل أبيب، والتي تلقى معارضة من الجانب اللبناني، رغم أنه لم يطّلع عليها ولم يسبق للوسيط الأميركي آموس هوكستين أن ناقشها مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري، الذي يحمل تفويضاً من الحزب لإعادة الهدوء إلى الجنوب.
واستباقاً لما يمكن أن ينتهي إليه لقاء بايدن – ترمب، خصوصاً لجهة توافقهما على تكليف هوكستين بمواصلة جهوده متنقلاً بين بيروت وتل أبيب للتوصل إلى وقف للنار، فإن لبنان، بلسان الرئيس بري وبتأييد من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، ليس في وارد الموافقة على تعديل القرار 1701، وتحديداً بالنسبة لإعطاء إسرائيل الحق بالتدخل براً وجواً في حال حصول أي خرق له.
وفي هذا السياق، أكدت مصادر لبنانية رسمية رفيعة أن بري وميقاتي ليسا في وارد الموافقة على تعديل الـ1701، وكانا أبلغا موقفهما إلى هوكستين، مع أنه لم يتطرق أثناء اجتماعه بهما إلى وجود نية لتعديله. وقالت لـ«الشرق الأوسط» إن بري توافق مع الوسيط الأميركي على خريطة الطريق لضمان تطبيقه، وإنه كان ينتظر رد فعل رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو ليأتيه الجواب بتفلته من موافقته على النداء الأميركي – الفرنسي المدعوم دولياً وعربياً وإسلامياً لوقف النار في جنوب لبنان.
وكشفت المصادر أن مجرد موافقة واشنطن على إعطاء تل أبيب حق التدخل لمنع أي خرق يعني من وجهة نظر لبنان أنها تجيز لها ترتيبات أمنية من جانب واحد تشكل تعدياً على السيادة اللبنانية، وهو ما يلقى معارضة من بري وميقاتي.
وكان سبق للبنان أن أسقط اتفاق 17 مايو (أيار) 1983، الذي لحظ في حينه إعطاء إسرائيل الحق بإقامة نقاط مراقبة داخل الحدود الأمامية للبنان قبالة الشمال الإسرائيلي، كون ذلك شرطاً لانسحابها من لبنان بعد اجتياحها لأراضيه في يونيو (حزيران) 1982.
ولفتت المصادر إلى أن لبنان بحالته السياسية الراهنة لن يسمح بإقحامه بترتيبات أمنية مع إسرائيل، ولو على شاكلة إعطائها الحق بالتدخل في حال حصول أي خرق للقرار 1701، وأكدت أن البديل لضمان تطبيقه يكمن في مضاعفة عديد الجيش اللبناني و«اليونيفيل» في جنوب الليطاني، لمنع أي وجود مسلح خارج إطار الشرعية اللبنانية.
ورأت المصادر أن لبنان لن يتردد في إعطاء الضوء الأخضر للجيش اللبناني بمؤازرة «اليونيفيل» لبسط السيادة غير المنقوصة على جنوب الليطاني. وقالت إنه لن يُسمح بأي شكل من الأشكال بالتعايش مع وجود مسلح غير شرعي، وليس هناك من مانع أن يوجد في التحصينات التي كان يشغلها «حزب الله» في أماكن وجوده قبل أن ينكفئ إلى شماله، إلا إذا تقرر تدميرها ومعها ما تبقى من الأنفاق للتخلص من بنيته العسكرية، لسحب ما تتذرع به إسرائيل من حجج لمواصلة حربها على لبنان.
وأكدت المصادر أن لبنان مستعد لتوفير كل الضمانات، تحت سقف عدم المساس بسيادته المطلقة على الجنوب، وهو لا يمانع تشديد الرقابة على جنوب الليطاني، والتعاون مع المجتمع الدولي لتأمين كل الإمكانات اللوجيستية والميدانية لضمان تطبيق القرار 1701.
وقالت إنه من هذا المنطلق يتعاطى بإيجابية مع إمكانية تطعيم لجنة الرقابة الثلاثية المؤلفة من ممثلين عن «اليونيفيل» والجيشين اللبناني والإسرائيلي بممثلين عن الولايات المتحدة، ودولة عربية يُتفق عليها بين الأطراف المعنية بتطبيقه، إضافة إلى فرنسا، كونها تشكل القوة الضاربة في «اليونيفيل»، حيث يفترض زيادة القوات من خلال جنسيات متعددة.
وأوضحت المصادر أن لدى لبنان الاستعداد لفرض رقابة مشددة على موانئ بيروت وصيدا وطرابلس والمعابر الحدودية الشرعية التي تربط لبنان بسوريا، أسوة بتلك المفروضة من قبل الجيش اللبناني في مطار رفيق الحريري الدولي، التي قوبلت بارتياح أميركي حيال دوره بضبط كل أشكال التهريب من لبنان وإليه، بما فيها تمرير السلاح غير الشرعي إلى الداخل اللبناني.
وفيما يترقب لبنان الرسمي ما سيؤول إليه لقاء بايدن – ترمب، آملاً أن يتوصلا لوقف النار لطي صفحة الحرب الدائرة بين «حزب الله» وإسرائيل، وما ترتب على ذلك من أكلاف بشرية ومادية غير مسبوقة، ونزوح فاق المليون ونصف المليون نازح، فإن المسؤولية تقع على عاتق الحزب، وتتطلب منه ترجمة تفويضه لبري فعلاً لا قولاً، والتعاطي بمرونة وواقعية مع جنوح الأكثرية الساحقة من اللبنانيين نحو التهدئة وإنهاء الحرب، وعدم توفير الذرائع لإسرائيل لمواصلة حربها التدميرية، بدلاً من المكابرة، لأن استمرارها سيأخذ البلد إلى المجهول.
في المقابل، فإن معظم وسائل الإعلام الإسرائيلية استبقت لقاء بايدن – ترمب بالترويج لموجات من التفاؤل المفتعل الذي لا أساس له بوقف الحرب، قبل أن يباشر الأخير ممارسة صلاحياته في 20 يناير (كانون الثاني) المقبل، مع أن هذا التفاؤل سرعان ما اصطدم بتأكيد رئيس الأركان هرتسي هاليفي تصديقه على توسيع العملية البرية في لبنان. فهل يأتي تهديده للضغط على الحكومة اللبنانية للتسليم بشروطه لوقف النار، أم لمواصلة الحرب بذريعة أنها – أي الحكومة – تخالف ما ورد في مسودة الضمانات الأميركية لإسرائيل، مع أنها كانت وما زالت تدعو لوقف النار، وتلتزم بخريطة الطريق لتطبيق القرار 1701؟ وهذا ما يختبر مدى استعداد الرئيسين لترجيح الحل الدبلوماسي على العسكري.




