أبرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الأخبار:
بانتظار صدور قرار أميركي ببدء عمل اللجنة الدولية للإشراف على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، واصل العدو الإسرائيلي خروقاته البرية والجوية، فيما اتفق رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مع قائد الجيش العماد جوزيف عون على تعديل خطة انتشار الجيش جنوباً، لكن مع إبقاء الخطة سرية وبعيدة عن أي تداول سياسي أو إعلامي.
وأفادت المعلومات بأن الجيش قرّر تعزيز قواته الموجودة حالياً في الجنوب ليصل العديد إلى ستة آلاف عنصر سينتشرون دفعة واحدة في كل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني. كما سيتم تعزيز مكاتب مخابرات الجيش في الأقضية والمناطق الحدودية.
وفي وقت تأخر تحديد موعد بدء عمل اللجنة المؤلفة من الولايات المتحدة وفرنسا ولبنان وإسرائيل والقوات الدولية، يصل وزيرا الدفاع والخارجية الفرنسيان إلى بيروت في الساعات المقبلة، في زيارة تهدف إلى تعزيز حضور فرنسا بشكل عام، وتأكيد التزامها الوقوف إلى جانب لبنان في ضمان تطبيق القرار، مع الإشارة إلى أن الجانب الفرنسي واصل اتصالاته مع حزب الله بشكل خاص، وهو يسعى إلى ضمان التزام الحزب بالاتفاق وعدم خرقه.
في هذه الأثناء، تدرس فرنسا والقوات الدولية خيارات عدة حول من سيتولى تمثيلهما في اللجنة، بينما يخطط الموفد الرئاسي الأميركي عاموس هوكشتين الذي يقوم باتصالات لتنفيذ إجراءات وقف إطلاق النار، للعودة إلى المنطقة.
الحدود الجنوبية تحت النار بانتظار الجيش
ووفق مقرّبين من قائد الجيش العماد جوزيف عون فإن الأخير، منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار، غير مرتاح لمهلة الستين يوماً التي نصّ عليها الاتفاق، ويخشى من أن سلوك العدو يهدف إلى التخريب على خطة انتشار الجيش. وقالت المصادر إن قيادة الجيش أبلغت الجهات الدولية الضامنة للاتفاق أنها ليست في صدد القيام بأي خطوة من شأنها توتير الأوضاع مع أهالي المناطق الجنوبية. ويبدو أن عون باشر عملية تنسيق مع قيادة حزب الله لتنفيذ متطلبات الاتفاق، وعدم الإفساح أمام أي نوع من التوتر أو ترك ثغرات ينفذ منها العدو. وهو أكّد أن مهمة الجيش هي ضمان الأمن في الجنوب وحماية الحدود من أي اعتداء، وليس حماية حدود إسرائيل.
وبحسب المصادر فإن قيادة الجيش وجدت أن من الأنسب قطع الطريق أمام أي نوع من المناورات الإسرائيلية، من خلال العمل على الانتشار دفعة واحدة في كل المناطق الممتدّة من الناقورة غرباً حتى حدود مزارع شبعا شرقاً. وأوضحت أن العمل على الخطة يجري بسرية، وأن هناك الكثير من الحاجات اللوجستية والأمنية والعسكرية يجري العمل على تأمينها لتوفير كامل متطلبات خطة الانتشار دفعة واحدة.
قائد الجيش يلحّ على الأميركيين لإقناع العدو بوقف الخروقات وتسهيل مهمة
انتشار الجيش وانسحاب قوات الاحتلال
ونُقل عن قائد الجيش خشيته من أن يلجأ العدو إلى تكريس اعتداءاته جنوباً، ما يجعل الرد عليه من قبل المقاومة أمراً مشروعاً، ولذلك فإنه يلحّ على الأميركيين لإقناع إسرائيل بوقف الخروقات وتسهيل مهمة انتشار الجيش وضمان انسحاب قوات الاحتلال قبل نهاية مهلة الشهرين.
وفيما تقول مصادر عسكرية إن الخطة جاهزة وقيادة الجيش تنتظر قرار الحكومة، تشهد منطقة جنوبي الليطاني تحرك آليات وعديد في أكثر من اتجاه. في البياضة، استكمل اللواء الخامس عودته إلى مركز قيادته في البلدة بعد انسحابه منه قبيل توغل الجيش الإسرائيلي باتجاه شمع قبل نحو أسبوعين. لكنه لم يقترب من مراكزه في شمع أو الناقورة ورأس الناقورة وصعوداً باتجاه النقاط المتقدمة على طول القطاع الغربي من الضهيرة إلى مروحين. وحتى استتباب الوضع الأمني، يستمر الجيش في تشديد حركة العبور نحو الناقورة والبياضة ومحيطها عبر حاجز الحمرا في أطراف المنصوري، لكيلا يُستهدف المواطنون بالاعتداءات.
في غضون ذلك، لم يُسجل أي تحرك إضافي لقوات اليونيفل. وعلمت «الأخبار» أن «اللجنة المشتركة المشرفة على تطبيق وقف إطلاق النار ستجتمع في اليومين المقبلين. وتم اقتراح بأن تعقد اجتماعاتها في مقر قيادة اليونيفل في الناقورة، بدلاً من مركز الوحدة الإيطالية عند معبر رأس الناقورة حيث تُعقد الاجتماعات الثلاثية منذ عام 2006. لكن يُرجّح أن يسقط الاقتراح لكيلا يطأ ممثل العدو الإسرائيلي في اللجنة أرض الناقورة التي لم يتمكن من احتلالها بالقوة. كما طُرح اقتراح آخر قضى بإلغاء منصب «مفوض الحكومة لدى اليونيفل» الذي كان يشغله عرفاً ضابط شيعي. ويستعاض عنه بـ«ممثل لبنان في اللجنة المشتركة»، ما يسمح بالتحرر من أي عرف طائفي أو سياسي لدى اختيار الممثل.
وفي انتظار اجتماعات اللجنة، جدّد العدو غاراته أول أمس على مزرعة تبنا في أطراف البيسارية وعلى وادي تفاحتا في قضاء صيدا على مسافة نحو 40 كيلومتراً عن الحدود الجنوبية. كذلك أغارت مُسيّرة على سيارة في مجدل زون، ما أدى إلى إصابة طفل، واستهدف العدو بالرشقات النارية سرية لقوى الأمن الداخلي حضرت لتعيد افتتاح فصيلة بنت جبيل. وفجّر العدو أمس منازل في الخيام ومارون الرأس.
وفي حادثة لافتة، تم العثور أمس على جثمان الضابط في القوات البحرية في الجيش اللبناني النقيب حسن يونس شهيداً في سيارته في رأس الناقورة. ووفق معلومات «الأخبار»، فُقد الاتصال بيونس قبل أكثر من أسبوع، قبل أن يتبلّغ الجيش اللبناني من اليونيفل قبل يومين بوجود سيارة في داخلها جثة لشخص يرتدي بزة عسكرية. وقام أمس، عناصر من مركز الدفاع المدني اللبناني في صور بسحب الجثمان. وأظهرت المعاينة الأولية أن السيارة تعرّضت لغارة من مُسيّرة معادية قبل نحو أسبوع.
الأخبار
تركيا «تغطّي» إشعال الشمال السوري: عودة الرهانات «الخاطئة»
الأخبار:محمد نور الدين-
احتفت الصحف والأقلام الموالية لـ«حزب العدالة والتنمية» بدخول الفصائل المسلحة السورية، حلب ومدناً أخرى مثل سراقب وغيرها، في وقت كان فيه الرئيس السوري، بشار الأسد، يؤكد في اتصال مع رئيس دولة الإمارات، محمد بن زايد، أن بلاده «مصمّمة على محاربة الإرهاب حتى النهاية». وممّا جاء في عناوين بعض الصحف الموالية: «نظام الأسد ينهار»، «تحرير حلب»، «رفع العلم السوري (التابع للمعارضة) في حلب»، «الخريطة تغيّرت في ثلاثة أيام»، و«الحرب الأهلية من جديد».
في هذا الوقت، كان تركيز الناطق باسم الخارجية التركية، أونجو كيتشيلي، على العامل الكردي، إذ قال إن بلاده «تتابع عن كثب التطوّرات التي تدفع إلى توتّرات، يمكن أن يستفيد منها الإرهابيون (الأكراد) الموجودون في منطقتَي منبج وتل رفعت». وأضاف أن «اتفاقات أستانا تنصّ على تنظيف المنطقة من الإرهابيين، وهو ما لم تطبّقه الجهات الراعية لأستانا، الأمر الذي يضاعف قلقنا». ويتوافق ما طرحه كيتشيلي، مع ما ذكره مصدر تركي للكاتب عبد القادر سيلفي، في صحيفة «حرييات»، ألقى اللوم بالكامل على دمشق وشريكتَيها طهران وموسكو، مبرّئاً أنقرة من الهجمات، بالقول: «تركيا لبّت كل ما هو مطلوب منها في اتفاقات أستانا، لكن النظام لم يلتزم بها، فيما لم تلبّ روسيا وإيران ما يترتّب عليهما». وأشار سيلفي، نقلاً عن المصدر، إلى أن «الهجمات على إدلب تواصلت، فاضطرّت هيئة تحرير الشام إلى الرّد. كما أن حزب العمال الكردستاني لم ينسحب من شرقيّ الفرات لمسافة 32 كيلومتراً، والولايات المتحدة لم تنفّذ تعهداتها»، لافتاً إلى أن «أولوية تركيا هي محاربة الإرهاب. ولن تسمح للمجموعات الإرهابية في منبج وتل رفعت بالاستفادة من عدم الاستقرار».
ومع أن وزير الخارجية التركي، حاقان فيدان، حاول أن ينفي تورّط بلاده في هجمات المعارضة المسلحة، لكن ما لفت هو الغطاء الذي منحه الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، للهجوم، وتبنّيه ضمناً له، بقوله إن «الهجوم يفتح الباب أمام العودة الطوعية للاجئين من تركيا إلى سوريا». وقد اعتبر، ضمناً، أن الهجوم «يعزّز البيئة الأمنية في سوريا». كما أبرزت الصحف التركية، أمس، قوله إنه «سينهي الإرهاب في الداخل والخارج»، في إشارة قوية إلى سعي أنقرة إلى الانتهاء من مسألة وجود «قوات سوريا الديموقراطية» في شرقيّ الفرات ومناطق تل رفعت ومنبج.
ولفت في كتابات الموالين، القول إن المعركة «انتقلت من العراق إلى سوريا»، وإن «احتلال حلب وتحريرها من النظام السوري هو الحلّ». ووفقاً لبنغين تونجا، في «ميللييات» الموالية، فإن تركيا «أنجزت، إلى حدّ كبير، مهمّتها في شمال العراق، ووزير الدفاع غولر قال إنها وضعت القفل على وادي الزاب. والآن، جاء دور سوريا لتكمل تركيا المهمّة». وأضاف: «الصورة التي يحاول الإرهابيون تصوير أنفسهم بها على أنهم جيش، لن تصنع منهم جيشاً. وسيقول هؤلاء إنهم سيقاومون، ولكن عندما يحين الوقت، فإن جيش تركيا سيمرّ ويسحقهم جميعاً». في المقابل، ثمّة تساؤلات طرحها المحلّلون الأتراك حول الأهداف الحقيقية لهجوم المعارضة، وما إذا كان في نية الأخيرة فتح معركة واسعة وكبيرة وصولاً إلى العاصمة دمشق نفسها، وهو الأمر الذي استدعى استنفار روسيا، وإيران التي أوفدت وزير خارجيتها، عباس عراقجي، إلى دمشق فأنقرة.
وفي هذا الإطار، كتب ياسين آقتاي، في «يني شفق» الموالية، أن «الحديث منذ الآن عن أسباب هجوم الفصائل المسلحة على حلب ليس صائباً، لأنه يمنح البراءة للأسد ويصوّره على أنه هو الضحية (…) إن هجمات المعارضة السورية ليست سبباً للأحداث، بل هي ذروة الغضب من الاضطهاد الذي تعرّضوا له، وهو ردّ فعل على التغييرات التي تطاول الأراضي السورية. كذلك، فإن النظام استمرّ في انتهاك اتفاقات أستانا. واستمر الأسد في الغطرسة برفض نداءات إردوغان للاجتماع من أجل مصلحته الشخصية لا غير. وكان عليه تقدير الفرصة بدلاً من المكابرة». وذكّر الكاتب بما كان قد كتبه، قبل سنتين، من أن «الطريق إلى حلّ جزء كبير من مشكلة اللاجئين، ومعظمهم من حلب، هو باحتلال حلب من جديد، أو أن تكون حلب منطقة دولية تحت إشراف الأمم المتحدة»، واصفاً السيطرة على المدينة بأنها «تطوّر مهم للغاية لإيجاد حلّ لعودة السوريين إلى بلادهم من دون ضغط، وحماية أراضيهم من الجراحة الديموغرافية (الشيعية) التي كان يعمل عليها». ووفقاً لمصدر أمني رفيع، تحدث إلى «يني شفق»، فإن «تركيا كانت تمنع الفصائل من مهاجمة حلب وغيرها. والآن، لم يَعُد هذا المنع قائماً»، وإن «الهدف من الهجوم هو العودة، قبل أيّ شيء، إلى الوضع الذي كان قائماً عام 2019».
«تركيا لبّت كلّ ما هو مطلوب منها في اتفاقات أستانا، لكن النظام لم يلتزم بها، فيما لم تلبّ روسيا وإيران ما يترتّب عليهما»
وفي الصحيفة نفسها، كتب سادات إرغين أنّ «من الصعب القول، في هذه المرحلة، إن الحرب الأهلية في سوريا قد بدأت من جديد. مع ذلك، فإن جبهة جديدة قد فُتحت وتغطّي جغرافيا تمتدّ من حلب إلى إدلب». ولفت إرغين إلى أن «هجوم حلب وتقدُّم الفصائل أَظهرا التفكّك الخطير في صفوف الجيش السوري، وضعفه. وفي ظل انشغال روسيا بحرب أوكرانيا، وإيران بحزب الله في لبنان، فإن الأسد بات في موقع صعب لجهة فاعلية الدعم الخارجي»، مشيراً إلى أن «الفشل في صدّ الهجوم، أو حتى توقّعه، لا يسرّ بوتين ولا الأسد، ويعكس ضعف الاستخبارات الروسية، وهذا أمر مقلق للطرفين». وبحسب إرغين، فإن «تأثير الهجوم على مسار المصالحة بين دمشق وأنقرة يعتمد على مَن الذي سيحمّله الأسد مسؤولية ما يحصل. وهل يمكن أن يكون الهجوم فرصةً للبحث عن مسار مختلف يجعل التواصل ممكناً بين إردوغان والأسد؟ أم العكس هو الذي سيكون، فيتشدّد الأسد أكثر تجاه تركيا ومسار المصالحة معها؟».
أما الكتّاب المعارضون لإردوغان فتحدثوا عن الشراكة التركية – الإسرائيلية التي تعمل على المكشوف. وفي هذا الإطار، رأى محمد علي غولر، في صحيفة «جمهورييات»، أن «حلب هي جبهة إسرائيل الجديدة»، وأن «ما يلفت النظر أولاً، هو أن المجموعات المسلحة، بما فيها هيئة تحرير الشام، والجيش الوطني الذي أسّسته تركيا، قد هاجمت حلب فوراً بعد وقف النار في لبنان. أي أن إسرائيل أوقفت الحرب في لبنان لتبدأ الحرب عبر المجموعات المسلحة في حلب». وقال غولر إن «إسرائيل، منذ بداية الحرب على سوريا، شريكة هذه الفصائل، بحيث إن هذه الأخيرة لم تقم بأيّ هجوم على إسرائيل، فيما كانت تبتهج كلما قامت إسرائيل بضرب إيران. وكانت جبهة النصرة، قبل أن تتحوّل إلى هيئة تحرير الشام، متعاونة فعليّاً مع إسرائيل كلّما هاجمت القوى الأطلسية سوريا، وكان التعاون كاملاً عبر جبهة الجولان». وتساءل: «إذا كانت المصادر الأمنية تقول إن الهدف قبل أي شيء هو العودة إلى ما قبل عام 2019، فهذا يعني أنّ هناك أهدافاً أخرى لاحقة، فما هي؟»، علماً أنه لا يستبعد أن يكون الهدف هو ما كان يصرّح به الناطقون باسم «العدالة والتنمية» و«الحركة القومية» عن «ولاية (محافظة) حلب الـ 82» على أساس أن عدد ولايات تركيا 81.
فهل الهجوم محاولة من أنقرة للضغط على الأسد للقبول بشروطها قبل وصول ترامب، الذي يتوقّع «العدالة والتنمية» أن يسحب قوات بلاده من سوريا؟ وإذا كانت طهران قد أعلنت أن الهجوم يشكّل انتهاكاً لاتفاقات أستانا، فأيّ فائدة لتركيا في ذلك؟ أيضاً، تساءل غولر عمّا هو «مكسب أنقرة من الهجوم الذي يثير ارتياح إسرائيل ويستهدف سوريا وإيران وروسيا؟ أم أن أنقرة تريد من موسكو وطهران تقديم تنازلات، وما هي تلك التنازلات؟ وهنا، يمكن ذكر ما كان فيدان قد قاله من أن أكراد سوريا يعرفون واجباتهم تجاه تركيا. وهل من رابط بين دعوة العدالة والتنمية – الحركة القومية، أوجالان للتحدث أمام البرلمان التركي وواجبات الأكراد، والهجوم على حلب؟».
وفي جريدة «آيدينلق»، كتب محمد يوفا أن «حسابات نتنياهو في فلسطين ولبنان لن تتحقَّق، إن لم يأخذ سوريا أو يضعفها. والعكس صحيح؛ لذا، تسخّن جبهة حلب من جديد. ونتنياهو الذي لم يربح في لبنان، يريد إنهاء سوريا ومن ثم العودة لضرب لبنان». وأضاف: «لكنها جهود ستذهب هباءً، ولذلك يجب قراءة ما يجري في سوريا بناءً على مشروع الشرق الأوسط الكبير». ورأى يوفا أن على الحكومة التركية ألّا تكرّر خطأ «ندفع واحداً ونقبض ثلاثةً»، و«ألّا ينخدعوا أنهم بإسقاط حلب سيربحون، بل على العكس سيخسرون أضعافاً مضاعفة. حتى الحمار لا يقع في الحفرة نفسها مرتين!».
الأخبار
تأمين التوافق على اسم ينتخب صاحبه من الدورة الأولى
الأنباء الكويتية:
دخلت البلاد الشهر الأخير من سنة 2024، والذي لن يشهد انفراجا للأزمة الرئاسية التي تغرق فيها مند 31 أكتوبر 2022، بعدما حدد رئيس المجلس النيابي نبيه بري التاسع من يناير 2025 موعدا لجلسة انتخاب رئيس للجمهورية تحمل الرقم 13.
إلا أن الشهر الجاري بما يحمل من عد تنازلي لنهاية السنة، سيشهد اتصالات مكثفة تحت غطاء دولي، سعيا لتأكيد انعقاد الجلسة النيابية أولا، وتأمين خروج الدخان الأبيض من مبنى البرلمان في ساحة النجمة بوسط بيروت.
اتصالات غايتها تأمين التوافق على اسم ينتخب صاحبه من الدورة الأولى بعدد أصوات يفوق الثلثين 86 صوتا، بما يكفل إعلانه رئيسا للجمهورية من قبل رئيس الجلسة رئيس المجلس وفقا للمادة 49 من الدستور اللبناني.
ودون التوافق صعوبة في ترك المنافسة مفتوحة في جلسة البرلمان أمام أنظار السفراء بعد إعلان الرئيس نبيه بري توجيه الدعوة اليهم للحضور، صعوبة في أن تشهد «الجمهورية الثانية» بعد اتفاق الطائف ولادة رئيس غير معروفة هويته قبل فتح صندوق الاقتراع لتصويت النواب.
وعلى الرغم من ذلك، يراهن قسم من أهل السياسة على احتمال حصول تنافس، بسبب التزام أهل السياسة في البلاد، خصوصا الممسكين بملف الاستحقاق الرئاسي وتحديدا الرئيس بري، بالتزاماتهم تجاه الدول الكبرى وفي طليعتها الولايات المتحدة الأميركية، التي ربطت وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حزب الله» بانتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية.
الأنباء الكويتية
الشرق الأوسط السعودية: «مركز المصالحة»: الجيش السوري بمساعدة الطيران الروسي قتل 320 مسلحاً
الشرق الأوسط:
نقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء عن مركز المصالحة الروسي قوله إن الجيش السوري قتل، اليوم الأحد، بمساعدة الطيران الروسي، 320 من مسلحي الفصائل، إضافة إلى تدمير 63 وحدة من المعدات في المعارك.
وذكر مصدر عسكري سوري أن ضربات سلاحي الجو السوري والروسي قتلت وأصابت عشرات المسلحين بريف حلب الشرقي.
وأضاف المصدر، في بيان نشرته وزارة الدفاع السورية على «فيسبوك»، أن «عشرات الإرهابيين قتلوا أو أصيبوا على أطراف بلدة السفيرة بريف حلب الشرقي جراء الضربات الجوية التي نفذها سلاحا الجو السوري والروسي المشترك».
وأعلنت وزارة الدفاع السورية تدمير عشرات الآليات والعربات المحملة بالذخيرة للفصائل المسلحة في ريف إدلب، في قصف جوي روسي – سوري مشترك.
ويقول الجيش السوري إنه يتصدى لهجوم كبير من فصائل مسلحة بشمال غربي البلاد، حيث أعلنت الفصائل سيطرتها على محافظتي إدلب وحلب وبلدات بريف حماة.
الشرق الأوسط
<<الأجواء الجنوبية» تخطف الأضواء مجددا
الأنباء الكويتية:
وعادت «الأجواء الجنوبية» لتخطف الأضواء مجددا في ظل الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة، ما يدفع البعض إلى الاعتقاد أن شيئا ما أعد في الخفاء. غير أن مصادر مطلعة قالت لـ «الأنباء»: «هذا التصعيد لن يطول في انتظار مباشرة لجنة الرقابة مهامها ميدانيا، ذلك أن الإجراءات التي اتفق عليها حول آليات تنفيذ بنود القرار 1701، لم تطبق لجهة عدم عودة المدنيين قبل استكمال انتشار الجيش اللبناني وانسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية إلى خط الهدنة للعام 1949».
وأضاف المصدر: «هناك ضبابية ربما مقصودة اتبعت من جانب السلطات اللبنانية، بحيث لم تطلب من المدنيين العودة وتجاهلت التحذير من هذه العودة السريعة أو تحديد مهلة زمنية معينة لها، في وقت كان المطلوب انتظار تنفيذ الانتشار العسكري الميداني للجيش».
وتابعت: «إن جو النزوح الضاغط ومعاناة النازحين في كل المناطق التي نزحوا إليها، لم يكن ليجعل أي مسؤول يجرؤ على الطلب من النازحين عدم التوجه جنوبا، لذا تركت الأمور لمشيئة القدر.
في المقابل، فإن إسرائيل خشيت من أن تقع في الفخ مجددا وأن تتكرر تجربة العام 2006 بعد حرب يوليو، حيث أعاد الزحف البشري اللبناني خلال ساعات من بدء وقف إطلاق النار «وقف العمليات الحربية وقتذاك» الأمور إلى نقطة الصفر، وارتدت سلبا على إسرائيل بعدم تطبيق أي بند من القرار 1701 من الجانب اللبناني. من هنا فإن إسرائيل، وعلى الرغم من الاحتجاجات اللبنانية في مواجهة الخروقات، صعدت من تحركاتها بتكثيف طلعات الطيران الحربي والمسيرات، في محاولة لتوجيه رسالة بأن لبنان أمام خيارين: إما استئناف الحرب أو تطبيق الاتفاق».
وجزمت المصادر «بأن لا أحد يريد الذهاب إلى أبعد مما هو حاصل، بل على العكس، فإن هذه الخروقات ستتراجع مع بدء اجتماعات لجنة الرقابة وتوسع انتشار الجيش اللبناني، الذي بدأ يتخذ خطوات عملية بالتعاون مع البلديات لجهة توجيه المدنيين حول خطة التحرك، وهذا ما كان يجب ان تقوم به السلطة عند الإعلان عن الموافقة على وقف إطلاق النار».
وأشارت المصادر «إلى ان ظروف الحرب كانت قاسية على الجميع، ولا أحد يرغب في العودة اليها وتكرارها.
وبدأت الصورة تتضح للمدنيين وللكثير من النازحين الذين عادوا إلى بلداتهم، فغادروها مجددا خصوصا في المناطق الحدودية، بعدما شاهدوا حجم الدمار وانعدام مقومات الحياة. وفي هذا الإطار يسجل الغياب لأجهزة الدولة وخصوصا في العمل على إصلاح ما دمره الاحتلال في مجال المياه والكهرباء، وهما المصدران الأساسيان للحياة. كذلك هناك بطء في فتح الطرقات المقفلة حتى داخل البلدات التي هي خارج نطاق المنطقة الحدودية التي أعلن الجيش الاسرائيلي فرض حظر تجول فيها بين الخامسة عصرا والسابعة صباح اليوم التالي. وأيضا ثمة أسئلة تطرح حول الصمت الحكومي حول إعادة الإعمار والتعويضات».
الأنباء الكويتية
سورية: الاستعدادات العسكرية على قدم وساق لتنظيم الهجوم المعاكس
بعض ماجاء في مانشيت البناء:
نجح الجيش السوري باحتواء الاندفاعة الواسعة التي قامت بها الجماعات الإرهابية بقيادة جبهة النصرة، والتي انتهت بالسيطرة على مدينة حلب، ومدن سراقب وخان شيخون وصولاً لمحاولة التقدّم نحو مدينة حماة، حيث رسم الجيش خطاً أحمر حولها وصدّ محاولات التقدّم نحو قرى وبلدات ريف حماة الشمالي والغربي، مستعيداً كل القرى والبلدات في أرياف حماة. وقالت مصادر متابعة للوضع الميداني إن الاستعدادات العسكرية على قدم وساق لتنظيم الهجوم المعاكس الذي بدأت طلائعه باتجاه مدينتي خان شيخون وسراقب، وسط استمرار الطيران السوري والروسي بشنّ غارات مكثفة على مقار قيادة الجماعات الإرهابية في إدلب وأرتال الجماعات المتحرّكة بين حلب وإدلب، حيث كانت الحصيلة مقتل المئات من عناصر هذه الجماعات.
البناء
هذا ما يهدف إليه العدو من خلال الاعتداء على القرى والبلدات والأهالي في الجنوب
بعض ماجاء في مانشيت البناء:
وأشارت مصادر مطلعة لـ»البناء» أن العدو الإسرائيلي يهدف من خلال الاعتداء على القرى والبلدات والأهالي في الجنوب إلى تحقيق جملة أهداف أهمها تنغيص فرحة عودة اللبنانيين وأهالي الجنوب تحديداً إلى قراهم وإحباط هدف العدو بإقامة منطقة عازلة في الجنوب بعمق 5 كلم، فيما لم يعرف مصير عودة المستوطنين في شمال فلسطين المحتلة، حيث دعاهم رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو لعدم العودة قبل ستين يوماً، كما أن العدو وفق المصادر يستغل مدة الهدنة لتكريس قواعد اشتباك جديدة بقوة الأمر الواقع في مرحلة ما بعد نهاية مدة الستين يوماً، ولا سيما الاحتفاظ بحرية الحركة العسكرية والأمنية لإزالة أي مصدر تهديد يمثله حزب الله، وهذا ما لم يستطع انتزاعه تحت النار طيلة أيام الحرب، كما هذه الاعتداءات موجهة للداخل الإسرائيلي للإيحاء بأن جيش العدو لا يزال يملك اليد الطولى في العمل ضد حزب الله، وذلك للتعويض عن الفشل في تحقيق أهداف الحرب وعلى رأسها القضاء على حزب الله ليكون ضمانة لعودة المستوطنين.
وأشارت مصادر قريبة من المقاومة لـ»البناء» الى أن حزب الله يضع الخروق والاعتداءات الإسرائيلية برسم المجتمع الدولي ورعاة القرارات الدولية واتفاق وقف إطلاق النار الأخير وعلى رأسهم الولايات المتحدة، وينتظر ما سيقوم به هؤلاء للبناء على الشيء مقتضاه، كما يفسح المجال للدولة اللبنانية لمعالجة هذه الخروق والانتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار بالطرق الدبلوماسية وينتظر انتشار الجيش اللبناني في الجنوب والرد على مصادر النيران الإسرائيلية وحماية أهالي الجنوب وقراهم وأرزاقهم. أما وفي حال تمادى العدو وفق المصادر فإن المقاومة لن تقف مكتوفة الايدي، كما أن هذا الوضع الشاذ سيدفع أهالي القرى والبلدات والمدن للعودة إلى الميدان والدفاع عن قراهم وأنفسهم من دون استئذان أحد».
وعلمت «البناء» أن مراجع لبنانية رفيعة سياسية ودبلوماسية وعسكرية أبلغت الأمم المتحدة ووزارة الخارجية الأميركية والخارجية الفرنسية وعددا من الدول العربية بالخروق الإسرائيلية للاتفاق والاعتداء على الجنوب، واستباحة
أجواءه، وحذرت هذه المراجع من تداعيات الخروق على استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار. ودعت هذه الدول للضغط على «إسرائيل» لوقف اعتداءاتها، فأخذ لبنان وعوداً بمعالجة هذه الخروق فور بدء عمل اللجنة الدولية لمراقبة القرار 1701 واستكمال انتشار الجيش اللبناني.
البناء
الإستحقاق الرئاسي دخل مجددا في دائرة الحراك السياسي…
بعض ماجاء في مانشيت اللواء:
وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن المناقشات المحلية في الملف الرئاسي ستُستأنف قبل موعد جلسة الإنتخاب في التاسع من كانون الثاني المقبل، إنما لا يعني أنها مفصلية لاسيما إذا ما تمت معالجة الأسباب الرئيسية التي اطالت أمد الشغور الرئاسي على مدى عامين .
ورأت هذه المصادر أن الإستحقاق الرئاسي دخل مجددا في دائرة الحراك السياسي مع مواكبة من اللجنة الخماسية، وأشارت إلى ان المناخ العام هو من يحدد إمكانيات التقدم فيه، معتبرة أن هناك أسماء تُطرح وأخرى قد تُسحب من التداول، في حين أن معالجة مسألة النصاب قيد البحث، معلنة أن الأسبوع الراهن يقدم مؤشرا لتطور الأمور قبل دخول البلاد في عطلة الأعياد.
اللواء
الإستحقاق الرئاسي دخل مجددا في دائرة الحراك السياسي…
بعض ماجاء في مانشيت اللواء:
على ان المخاوف مما يجري في سوريا، تركت انطباعات ليست بالسارة، لدى القوى المعنية مباشرة بوقف النار واعادة التعافي للوضع السياسي والمالي والاجتماعي في البلاد.
وعليه، دعت مصادر على اطلاع الى انتظار الإعلان عن وصول الضابط الفرنسي الشريك في اللجنة الخماسية للإشراف على تنفيذ القرار، وتبيان طبيعة عمله ونشاطه ومدى تأثيره على القرار في اللجنة.
وعلمت «اللواء» انه حتى مساء أمس، لم يكن قد وصل الى السلطات اللبنانية المدنية والعسكرية أي معلومات عن الضابط الفرنسي لا من هو ولا متى يصل، ولو كان قد وصل الى لبنان لكان قام فور وصوله بزيارة تعارف الى قائد الجيش إسوة بزميله الأميركي الجنرال جاسبر.
اللواء
ابن زايد لنظرائه المصري والعراقي والأردني: الإمارات تدعم سورية في مواجهة التطرف والإرهاب
الوطن السورية:
أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، أمس أن الأمن والاستقرار في سورية يمثلان أهمية لا يمكن التهاون معها، في حين أكد ملك الأردن عبد اللـه الثاني وقوف الأردن إلى جانب الأشقاء في سورية ووحدة أراضيها وسيادتها واستقرارها.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي أن السوداني «أجرى اتصالاً هاتفياً مع عبد اللـه الثاني جرى خلاله التباحث في آخر تطورات الأوضاع بالمنطقة، خاصة الأحداث في سورية، واستمرار العدوان الصهيوني على أهلنا في غزّة».
وأكد السوداني «ضرورة تنسيق الجهود، ودعم العراق للعمل العربي والدولي المشترك لمواجهة التحديات»، مشيراً إلى أن «الأمن والاستقرار في سورية يمثلان أهمية لا يمكن التهاون معها، ليس للعراق فحسب بل لكل دول المنطقة».
بدورها ذكرت قناة «المملكة» أن الملك عبد الله الثاني ورئيس مجلس الوزراء العراقي بحثا خلال الاتصال التطورات الراهنة في المنطقة، لاسيما الأحداث في سورية.
وأكد عبد اللـه وقوف الأردن إلى جانب الأشقاء في سورية ووحدة أراضيها وسيادتها واستقرارها.
وفي اتصال هاتفي مع وزراء خارجية مصر والعراق والإردن أكد وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد موقف دولة الإمارات الداعم لسورية في مواجهة التطرف والإرهاب
من جهتها أعربت الرئاسة الفلسطينية عن تضامن دولة فلسطين وشعبها الكامل، مع الشعب السوري الشقيق، وشددت على ضرورة احترام وحدة وسيادة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية، والحفاظ على أمن واستقرار سورية واحترام استقلالها وسيادتها على أراضيها.
وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، بحث مع نظيريه الأردني أيمن الصفدي والمصري بدر عبد العاطي في اتصالين هاتفيين منفصلين التطورات الأمنية الأخيرة في سورية، معربين عن قلقهم إزاء هذه المستجدات.
وأكد حسين والصفدي حسب بيان للخارجية العراقية دعمهما الكامل للجمهورية العربية السورية الشقيقة، مشددين على أهمية الحفاظ على أمن سورية واستقرارها وسلامة شعبها.
كما أكد الجانبان ضرورة استمرار التواصل والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار وتعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين.
فيما تناول حسين وعبد العاطي خلال الاتصال، «التطورات الأخيرة في شمال سورية، لاسيما في منطقتي إدلب وحلب، وأعربا عن قلقهما البالغ إزاء هذه المستجدات، مؤكدين موقف العراق ومصر الثابت في دعم الدولة السورية وأهمية دور المؤسسات الوطنية السورية في تحقيق الاستقرار، ومكافحة الإرهاب، وتعزيز سيادة الدولة.
وشدد الوزيران على خطورة تهديد الأمن والاستقرار في سورية وتأثيره على الأوضاع في المنطقة بأسرها، مشيرين إلى ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لضمان استقرار سورية وسلامة أراضيها.
الوطن السورية
الجيش يحقق تقدماً واسعاً في ريف حماة والحربي المشترك يدمر أرتالاً للإرهابيين … رئيس هيئة الأركان: جيشنا سيبقى ضمانة أبناء الوطن المدافع عن الأرض والسيادة
الوطن السورية:
أكد رئيس هيئة الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة العماد عبد الكريم محمود إبراهيم أن الجيش العربي السوري سيبقى ضمانة أبناء الوطن والمدافع عن الأرض والسيادة، في وقت أحرزت وحداته أمس تقدماً كبيراً في ريف حماة الشمالي، بعد دفعه بتعزيزات من عديده وعتاده، وبسط سيطرته على 7 قرى جديدة، عقب استعادة قلعة المضيق ومعردس، بعد دحره مسلحي تنظيم جبهة النصرة الإرهابي وحلفائه، وتكبيدهم خسائر فادحة بالأفراد والعتاد على مشارفها.
وخلال جولة ميدانية إلى ريف حماة الشمالي، بتوجيه من الرئيس بشار الأسد أكد رئيس هيئة الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة أن الجيش العربي السوري سيبقى ضمانة أبناء الوطن والمدافع عن الأرض والسيادة.
والتقى العماد إبراهيم، حسب وكالة «سانا»، وحدات من قواتنا المسلحة المتقدمة على اتجاه ريف حماة الشمالي وتفقد المواقع الأمامية التي استعادها الجيش.
مصدر عسكري أكد في تصريح نقلته وكالة «سانا» وصول تعزيزات إضافية للجيش العربي السوري إلى مواقع انتشاره في ريف حماة الشمالي، تضم أفراداً وعتاداً مختلفاً لدعم تقدم وحدات الجيش على هذا المحور، بالتوازي مع مواصلة الطيران الحربي السوري- الروسي المشترك تنفيذ عمليات مركزة ضد مواقع الإرهابيين ومحاور تحركهم.
وقال المصدر: إن «المزيد من التعزيزات العسكرية من قواتنا المسلحة وصلت إلى ريف حماة الشمالي تضم أفراداً وعتاداً ثقيلاً وراجمات صواريخ لدعم وإسناد تقدم قواتنا المسلحة على هذا المحور وسط حالة من الفرار الجماعي لعناصر التنظيمات الإرهابية المسلحة».
كما تمكنت تلك القوات من تأمين عدد من المناطق بعد طرد الإرهابيين منها، أهمها قلعة المضيق ومعردس، حيث قضت على العشرات منهم ولاذ بقيتهم بالفرار.
وفي السياق بيَّن مصدر ميداني لـ«الوطن» أن الجيش شكل خطاً نارياً دفاعياً عن حماة، وتركز في نقاط استراتيجية، لاصطياد الإرهابيين الذين حاولوا جاهدين التقدم نحو بعض القرى والبلدات من ريف حماة الشمالي إلى سهل الغاب الشمالي الغربي، ونجح في كبح جماحهم والتصدي لهجماتهم، فحاولوا تعويض فشلهم باقتحامها على صفحاتهم الفيسبوكية بضخ إعلامي هائل لترويع الناس الآمنين، وإيهام العالم الخارجي أن تلك الأرياف صارت بقبضتهم.
وذكر المصدر أنه تم حتى ظهر أمس فقط بسط الجيش العربي السوري السيطرة على العديد من القرى بريف حماة الشمالي، ومنها تل الناصرية وتل السمان وزور الجديد وزور المحروقة وزور الحيصة وزور قصيعية وزور بلحسين، وتم تأمين جميع مداخلها ومخارجها.
وفي السياق نقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية عن مصدر عسكري، أن سلاح الجو السوري استهدف قافلة مركبات مدرعة للإرهابيين على طريق حلب- دمشق السريع، ما أدى إلى تعطيل هجومهم.
وبالتوازي أعلن مصدر عسكري مقتل وإصابة العشرات من الإرهابيين على أطراف بلدة السفيرة بريف حلب الشرقي جراء الضربات الجوية التي نفذها سلاح الجو السوري- الروسي المشترك.
كما ذكر المصدر أن الطيران الحربي السوري- الروسي المشترك قام مساء أمس باستهداف رتل للتنظيمات الإرهابية مكون من عشرات الآليات والعربات المحملة بالذخيرة والعتاد والعناصر الإرهابية في ريف إدلب الشرقي ما أدى إلى تدميره بالكامل.
مصادر أهلية في حلب كشفت لـ«الوطن» أن الطيران الحربي استهدف مقراً للإرهابيين على أوتستراد الحمدانية جانب الملعب وشوهدت سيارات الإسعاف وهي تنقل عدداً كبيراً من المصابين وبينهم قادة للإرهابيين.
الوطن السورية
52خرقاً بـ 24 ساعة
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
يواصل العدو الاسرائيلي، ومنذ اليوم الاول لبدء سريان الهدنة، على استفزاز لبنان بعشرات الخروقات يوميا للاتفاق، وسط غياب مريب لدور اللجنة الدولية التي تترأسها الولايات المتحدة الاميركية ، والتي يفترض ان تمنع هكذا خروقات.
ولا تقتصر استفزازات العدو على اطلاق النار وقصف مواقع معينة، انما يواصل نسف وجرف المنازل والمباني، ويتمدد باتجاه قرى وبلدات لم يتمكن من بلوغها خلال فترة الحرب.
52 خرقاً بـ 24 ساعة
وأصبح واضحا ان العدو لا يأبه بالاتفاق وبنوده، وسيواصل التعدي عليه دون رادع. وهو ما تحدث عنه صراحة وزير المالية «الاسرائيلي» بتسلئيل سموتريش، حين قال ان «إسرائيل لن تنتظر أي آلية، وستواصل العمل لإحباط أي تهديد أو محاولة من حزب الله لاستعادة قدراته».
وكشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن «فرنسا أوضحت «لإسرائيل» أنه خلال 24 ساعة وقع 52 خرقا «إسرائيليا» لوقف إطلاق النار لم يمر عبر آلية المراقبة».
واكدت الصحيفة أن «فرنسا حذرت «إسرائيل» من خطر انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان» بسبب الانتهاكات الإسرائيلية».
تحرك حكومي
وأشارت مصادر قريبة من حركة «امل» وحزب الله الى ان «ما يحصل غير مقبول، ولا يمكن السكوت عنه، والمطلوب من الحكومة التحرك بقوة للتصدي لهذه الانتهاكات، والا اعتبر العدو ان لبنان لا يأبه بما هو حاصل، وبالتالي سيوسع هذه الانتهاكات في الايام المقبلة»، مشددة على ان «حزب الله ملتزم تماما بالاتفاق بخلاف العدو، ويترك للجنة المراقبة وللجيش اللبناني التعامل مع الخروقات «الاسرائيلية» المتمادية».
عمليات تفجير وجرف
ميدانيا، وقع انفجار «هائل» في بلدة الخيام فجر امس ، فقد قام العدو الاسرائيلي بعملية نسف لبعض المنازل والمباني».
كما قام العدو بالقاء 3 قذائف على محيط بلدة الخيام، حيث استهدف نبع ابل، بقذيفة ومنطقة الجلاحية بواحدة، واخرى على سهل مرجعيون.
وأطلق جيش العدو ايضا نيران الرشاشات الثقيلة من موقعه عند اطراف مارون الراس في اتجاه مدينة بنت جبيل. وشوهد الدخان يتصاعد من أحد أحياء بلدة مارون الراس، حيث عمد الى جرف بعض المنازل في البلدة.
كما شن الطيران الحربي المعادي غارة مستهدفا بلدة يارون في قضاء بنت جبيل، وتعرضت مع ساعات الفجر وحتى صباح الاحد الاحياء السكنية لبلدة يارون لرشقات قنص غزيرة اطلقها جنود العدو المتمركزين في الجهة الجنوبية للبلدة. كما تعرضت اطراف بلدة عيترون ومحلة «الغرب» عند اطراف بلدة راشيا الفخار، لسقوط عدد من القذائف المدفعية.
الديار
الديار: الجيش السوري يستعيد المبادرة
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
اما بالملف السوري، والذي عاد الى الواجهة مع وقف النار في لبنان، وشن الفصائل المسلحة هجوما كبيرا في شمال غرب سوريا، يبدو واضحا ان هناك قرارا سوريا بصد الهجوم وافشاله بالقوة بمساعدة روسية مباشرة.
وقد شدد الرئيس السوري بشار الأسد على ان «الإرهاب لا يفهم إلا لغة القوة، وهي اللغة التي سنكسرها ونقضي عليه بها ،أياً كان داعموه ورعاتُه»، معتبرا ان «الارهابيين لا يمثلون لا شعباً ولا مؤسسات، يمثلون فقط الأجهزة التي تشغلهم وتدعمهم».
من جهته، قال وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي الذي يزور دمشق:»لا فرق بين الكيان الصهيوني والإرهابيين التكفيريين، فهو يحاول تنفيذ أهدافه بزعزعة استقرار المنطقة من خلالهم، ولكن الجيش السوري سينتصر مرة أخرى على هذه المجموعات الإرهابية كما في السابق».
ميدانيا، أفاد مصدر عسكري سوري عن «وصول المزيد من التعزيزات العسكرية من قواتنا المسلحة إلى ريف حماة الشمالي، تضم أفرادا وعتادا ثقيلا وراجمات صواريخ لدعم وإسناد تقدم قواتنا المسلحة على هذا المحور، وسط حالة من الفرار الجماعي لعناصر التنظيمات الإرهابية المسلحة»، لافتا الى ان «الطيران الحربي السوري – الروسي المشترك يكثف ضرباته الدقيقة على محاور تحرك الإرهابيين الفارين، ومواقعهم ومقراتهم ومستودعات الأسلحة والذخيرة التابعة لهم ، محققاً إصابات مباشرة وموقعاً العشرات منهم بين قتيل وجريح.
اما المرصد السوري لحقوق الانسان فأكد أمس ان «حلب، ثاني كبرى مدن سوريا، اصبحت خارج سيطرة الحكومة السورية للمرة الأولى منذ اندلاع النزاع، مع سيطرة هيئة تحرير الشام وفصائل حليفة لها على كل الأحياء حيث كانت تنتشر قوات النظام».
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة «فرانس برس» ان «هيئة تحرير الشام وفصائل معارضة متحالفة معها سيطرت على مدينة حلب بالكامل، باستثناء الأحياء الخاضعة لسيطرة القوات الكردية».
من جهتها، قالت مصادر سورية واسعة الاطلاع لـ «الديار» ان «الجيش السوري استعاد المبادرة في المنطقة، وهو كثّف هجوماته لاستعادة المناطق التي خسرها في الايام الماضية»، لافتة الى دخول الطيران الروسي بقوة الى المعركة، ما سيؤدي لحسمها قريبا لصالح كسر المجموعات الارهابية المسلحة، التي يبدو واضحا انها تنفذ اجندات اقليمية- دولية متقاطعة، سيتم افشالها كما حصل في السنوات الماضية».
الديار
بري لـ”الجمهورية”: الخروقات تُعالَج.. والرئيس صناعة لبنانية
الجمهورية:عماد مرمل-
صحيح أنّ الرئيس نبيه بري إلتقط بعضاً من أنفاسه عقب التوصّل إلى الاتفاق على وقف إطلاق النار بعد مفاوضات مضنية أصرّ خلالها على التدقيق في الفاصلة، لكنّ «المهمّة» لم تنتهِ بعد، وهناك فصول أخرى منها لا تزال في انتظاره.
بهذا المعنى، فإنّ الأولوية الملحّة حالياً إنّما تتمثل في إلزام العدو الإسرائيلي بتنفيذ الاتفاق وسط تكرار الخروقات النافرة له، وهذا ما كان موضع متابعة حثيثة لدى رئيس المجلس النيابي خلال الأيام الماضية. أمّا التحدّي الآخر الذي يستحوذ على اهتمام عين التينة، فهو إعمار ما هدّمه العدوان إلى
جانب إعادة الانتظام إلى المؤسسات الدستورية من خلال انتخاب رئيس الجمهورية.
ويوضح الرئيس بري لـ«الجمهورية»، أنّ عدد الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار تجاوز الـ52 خرقاً، مشيراً إلى «أنّ هذه الخروقات هي انتهاك فاضح للاتفاق ومن غير المسموح استمرارها». ويكشف أنّ اتصالات تمّت مع الجهات الدولية المعنية لمعالجة تلك الانتهاكات الإسرائيلية، آملاً في أن يؤدّي اكتمال عقد لجنة الإشراف إلى وقفها، بعدما تستأنف عملها عند انضمام الجانب الفرنسي إليها».
وكيف يصف تجربة التفاوض التي خاضها لإنهاء الحرب؟
يلفت بري إلى أنّ هذه ليست المرّة الأولى، «إذ سبق لي أن خضتُ تجربة مماثلة عام 2006، لكنّ الفارق الوحيد والكبير هذه المرّة يكمن في أنّني افتقدتُ وجود ركن أساسي إلى جانبي هو الشهيد السيد حسن نصرالله».
أمّا على مستوى الاستحقاق الرئاسي، فيشير بري إلى أنّ لديه أملاً كبيراً في أن تفضي جلسة 9 كانون الثاني النيابية إلى انتخاب رئيس الجمهورية. ويؤكّد أنّ تحديد موعد الجلسة كان بمبادرة شخصية منه، في سياق التزامه بما سبق أن أعلنه قبلاً حول عزمه تحديد موعد لجلسة انتخابية فور التوصّل إلى وقف إطلاق النار، موضّحاً أنّه لم يُنسّق هذا الأمر مع أي جهة خارجية، «وحتى الموفد الفرنسي جان إيف لودريان لم يكن على علم مسبق بقراري عندما زار بيروت أخيراً».
ويؤكّد بري أنّ الرئيس المقبل سيأتي صناعة لبنانية «وأنا لا أقبل إلّا أن يكون كذلك مهما بدا أنّ هناك تدخّلات خارجية في هذا الاستحقاق»، مشيراً إلى أنّه كان قد أبلغ إلى أعضاء اللجنة الخماسية بأنّه يأمل منهم في أن «يساعدونا على ما نريد نحن وليس ما يُريدون هم».
ويلفت بري إلى أنّ الجهد سيتركّز خلال الفترة الفاصلة عن تاريخ الجلسة في اتجاه السعي إلى التوافق على رئيس مقبول من أوسع مروحة نيابية ممكنة، «لكن حتى لو لم يحصل التوافق فأنا ماضٍ حتى النهاية في عقد الجلسة»، معتبراً أنّ الأولوية هي لمحاولة تأمين تفاهم على اسم يستطيع
نيل 86 صوتاً، حتى يبدأ عهده قوياً ومحصّناً بالتفاف وطني واسع حوله.
وحين يُسأل بري عن طبيعة مقاربة الثنائي حركة «أمل» و«حزب الله» لمواصفات الرئيس المقبل، يوضّح أنّ ليس بالضرورة أن يكون قريباً من الحركة و»حزب الله»، «لكن المهمّ ألّا يكون معادياً لهما ولا لأي مكوّن آخر».
وهل لا يزال سليمان فرنجية ضمن الأسماء المرشحة؟ يجيب بري: «معلوم».. وهو عماد المرشحين، إذ ليس هناك ما يمنع أن يتمّ التوافق عليه، خصوصاً أنّه لا يُقدّم نفسه كمرشح تحدٍّ.
وهل دينامية انتخاب الرئيس ستنسحب على تشكيل الحكومة المقبلة؟
لا يستبعد بري ذلك، معتبراً أنّه من الممكن تشكيل حكومة جديدة بعد شهر فقط من ولادة الرئيس إذا جرى انتخابه بالتوافق.
وعندما يُسأل بري على سبيل «المزاح المشفّر» عمّا إذا يتوقع أن يكون رئيس الحكومة المقبل طويلاً أم قصيراً، يردّ ضاحكاً: «طويل…».
النهار
قبل أن تقلع إجراءات الاتفاق على وقف النار بين لبنان وإسرائيل التي لا تزال تتعثر في مطالعها تحت وطأة الانتهاكات الواسعة والكثيفة التي تقوم بها إسرائيل في الفترة الانتقالية التي يُفترض أن تتثبت خلالها كل بنود الاتفاق، وجد لبنان نفسه معنياً بالالتفات بحذر شديد إلى مجريات اشتعال الحرب مجدداً في سوريا نظراً إلى صعوبة تجاهل تداعيات هذا الحدث على كل المحيط السوري. ومع أن مفارقة لافتة تسجل في ابتعاد القوى السياسية الحليفة منها للنظام السوري أو المناهضة له عن تناول التطورات العسكرية المتسارعة في تمدّد الفصائل المعارضة للنظام في أنحاء حيوية من سوريا، تغلب على الانطباعات اللبنانية المعارضة والمستقلة حقيقة ربط الاشتعال السوري بتوقيت توقف الحرب في لبنان وتراجع “حزب الله” بما يعني أن للحدث السوري تردداته المرتبطة بقوة بما حصل في لبنان. كما يجري رصد تداعيات الحرب المتجددة في سوريا لجهة إعادة تدفق أعداد من النازحين السوريين في اتجاه لبنان، الأمر الذي بدأت الجهات الأمنية والوزارية المعنية تعد لمواجهته.
ولكن الحدث السوري لم يحجب تصاعد القلق الداخلي من تواصل الانتهاكات لوقف النار خشية أن يؤدي تصاعد وتيرة الانتهاكات إلى انهيار الهدنة قبل تثبيت الإجراءات التي نص عليها اتفاق وقف النار. ويبدو أن الاسبوع الحالي سيكون مفصلياً لجهة استكمال تأليف لجنة الرعاية والمراقبة لوقف النار التي تناط بها المراجعات في شأن الانتهاكات بعدما وصل الى بيروت الجنرالان الأميركي والفرنسي اللذين سينضمان إلى ممثلي لبنان والأمم المتحدة وإسرائيل في اللجنة والتي ستكون برئاسة الجنرال الأميركي. وعُلم أن لبنان سيقدم عبر ممثل قيادة الجيش فور بدء عمل اللجنة تقريراً موثقاً وتفصيلياً بانتهاكات القوات الإسرائيلية للاتفاق منذ سريانه.
ولكن مصادر سياسية مطلعة ومعنية برصد تطورات الوضع بعد وقف النار، استبعدت أن تؤدي الانتهاكات إلى انهيار الاتفاق وتالياً إلى عودة الحرب من منطلق أن التوصل إلى هذا الاتفاق كان نتيجة عوامل دولية وإقليمية بارزة وكبيرة ناهيك عن ظروف ميدانية أملت وقف الحرب وليس من السهولة ابداً العودة إليها ولو اتّسمت المرحلة الفاصلة عن نهاية مهلة الـ60 يوماً في الاتفاق بموجات مقلقة من الانتهاكات حتى التمكن من نشر الجيش اللبناني بالكامل على الحدود اللبنانية- اسرائيلية وانسحاب القوات الإسرائيلية تماماً من كل المناطق التي تتمركز فيها حالياً. وأُفيد في هذا السياق أن وزير الدفاع الفرنسي سيصل إلى لبنان خلال الـ48 ساعة المقبلة للبحث بتطبيق قرار وقف النار وغيره من القرارات التي تتعلّق بعمل لجنة المراقبة الخماسية.
بين فرنسا والسعودية
ووفق مراسل “النهار” في باريس سيكون لبنان في صلب المحادثات المهمة التي سيجريها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اليوم في زيارة ماكرون للمملكة بحيث سيركزان على تدعيم وقف اطلاق النار. وسيتم التشاور بين الطرفين حول 3 نقاط وفق المصادر الرئاسية الفرنسية: أولاً، تعزيز وقف النار. ثانياً، العمل على تسهيل حل الملفات السياسية، فالبلد يمر بأزمة مؤسساتية والأمر يتعلق بالقدرة على تسريع التحرك وما يمكن القيام به معاً لحل أزمة الفراغ الرئاسي وإجراء الانتخابات الرئاسية. وثالثاً، فتح حوار للقيام بالاصلاحات المنتظرة من الشركاء الدوليين واللبنانيين.
وتعتبر المصادر الرئاسية أنه يجب العمل من أجل تسريع انتخاب الرئيس في لبنان لأنه يشكل “عامل استقرار ويوفر السيادة” الذي يأمل الشعب اللبناني استعادتها بالإضافة إلى الاستقرار الإقليمي.
الرئاسة
ولا تقف التعبئة الخارجية لتدعيم وقف النار على الدول التي رعت التوصل إليه بل تتسع الدعوات لانتخاب رئيس الجمهورية في لبنان بإزاء وقف الحرب. وعلمت “النهار” أن حركة تتسم بجدية كبيرة ستنطلق اليوم على جبهة المعارضة، كما ستليها حركة مماثلة على محور “أمل” و”حزب الله” والقوى الأخرى تترجم ما وصف بالضوء الأخضر الكبير للتوجه نحو التاسع من كانون الثاني 2025 بخلفية حازمة لانتخاب رئيس الجمهورية.
وقد وجه أمس البابا فرنسيس “دعوة مُلحّة إلى جميع السياسيين اللبنانيين” لانتخاب رئيس للجمهورية “على الفور” من أجل انتظام عمل مؤسسات البلاد”. وقال من ساحة القديس بطرس بعد صلاة: “أوجّه دعوة عاجلة إلى جميع السياسيين اللبنانيين لانتخاب رئيس للجمهورية على الفور”.
ولفت موقف البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بترحيبه باتفاق وقف النار لجهة تمنيه أن يتحول إلى سلام دائم. وقال: “نشكر الله على القرار الأميركيّ- الفرنسيّ بوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدّة 60 يومًا، ونحن نأمل بأن يصبح سلامًا دائمًا”. وهنأ سكّان ضاحية بيروت وصور والجنوب وبعلبك وسواها “الذين عادوا على الفور إلى بيوتهم ومناطقهم، وفي قلوبهم غصّة كبيرة على الذين قُتلوا من عائلاتهم، والذين دُمّرت بيوتهم. ونشكر كلّ الذين استقبلوهم في مناطقهم وسهّلوا لهم إقامتهم”. أضاف: “نأمل بأن يتمكن لبنان وإسرائيل من تنفيذ نص وقف الاعمال العدائية ببنوده الثلاثة عشر التي تشكل التفاهمات بين إسرائيل ولبنان التي حددتها الولايات المتحدة الأميركية لتنفيذ هذه البنود كاملة بنصها وروحها، فنرجو أن تسلم الأوضاع في كل من إسرائيل ولبنان ويعيشا بسلام وفقاً لهدنة 1949”.
الانتهاكات
أما انتهاكات الهدنة، فتواصلت لليوم الخامس منذ وقف النار وأطلق الجيش الإسرائيلي نيران الرشاشات الثقيلة من موقعه عند أطراف مارون الراس في اتجاه مدينة بنت جبيل وشوهد الدخان يتصاعد من أحد أحياء بلدة مارون الراس حيث عمد إلى جرف بعض المنازل في البلدة. وشنّ الطيران الحربي فجراً غارة، مستهدفاً بلدة يارون في قضاء بنت جبيل، وتعرضت الأحياء السكنية لبلدة يارون لرشقات قنص غزيرة. والقى الجيش الإسرائيلي 3 قذائف على محيط بلدة الخيام حيث استمر بعمليات النسف في البلدة، وقد نفذ عملية نسف منازل سمع صداها في أرجاء الجنوب وتصاعدت أعمدة الدخان




