أبرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:
*الجيش:
- بينما يستعد الجيش لتنفيذ خطة انتشاره في الجنوب، كشفت مصادر مطّلعة أن «كل القوة المطلوبة باتت جاهزة في الجنوب وتنتظر انسحاب جيش العدو للدخول إلى المناطق». وأكّدت المصادر أن «الخطة ستُنفذ ضمن مرحلة واحدة وليس ثلاث مراحل كما كانت في السابق ولا يوجد اعتراض على ذلك»، مشيرة إلى أن «وحدات الجيش ستدخل إلى مختلف القطاعات دفعة واحدة، وأن عون سيشرح بالتفصيل الإجراءات أمام الوزراء خلال اجتماعهم في ثكنة بنو بركات في صور غداً السبت».
- على صعيد التنسيق مع المقاومة، فأكّدت المصادر أن «هناك تنسيقاً وتناغماً بين الجيش وحزب الله، وقد حصل اجتماع أخيراً بين عون ومسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في الحزب وفيق صفا ركّز على تنفيذ الترتيبات في الجنوب وفقاً للإجراءات التي وردت في الاتفاق”.
النهار:
*الحدود السورية:
- علمت “النهار” أن تعزيزات جديدة وصلت إلى فوج الحدود البري الثاني منذ يوم الأربعاء، بالإضافة إلى جهود تبذلها مديرية المخابرات والوحدات العسكرية المختصة في عمليات الرصد والمراقبة عبر المناطق الحدودية في البقاع الشمالي حيث يرى الجيش من هذه الزاوية أن مسالة الحدود تتعلق بجوهر سيادته الوطنية ولا مكان للتفاوض حولها. وقد تم تنفيذ خطوات ميدانية فعالة منذ يوم الاثنين الماضي مكّنت الجيش من الامساك بزمام الحدود بنسبة تتجاوز 70 في المئة باستثناء المعابر الخاضعة للسيطرة السورية.
*القمة السعودية الفرنسية ولبنان:
- في معلومات إضافية لمراسلة “النهار” في باريس رندة تقي الدين عن الشق اللبناني في محادثات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أن السعودية جاهزة لمساعدة كل ما يساهم في بسط السيادة اللبنانية، وترى أنه ينبغي على “حزب الله” أن يتخلى عن سلاحه لمصلحة الشعب اللبناني وخصوصاً لبيئة هذا الحزب على صعيد الوطن باعتبار أن الشيعة كالشعب اللبناني يتطلعون إلى مستقبل أفضل في بلد مستقل يتمتع بالأمن والسلم ولا يعمل لخدمة حروب آخرين على أرضه. وقد ناقش الرئيس ماكرون مع ولي العهد السعودي ضرورة تعزيز قدرات الجيش اللبناني إضافة إلى أنه يرى أن عودة النازحين إلى القرى الذين غادروها ينبغي أن تتم بأسرع وقت خلال فترة وقف اطلاق النار التي تم التوصل إليها بالتعاون الأميركي- الفرنسي لمنع عناصر “حزب الله” من التمركز فيها وخرق وقف النار. وتمنى الرئيس الفرنسي من جهة أخرى أن يتأمن النصاب لجلسة 9 كانون الثاني المقبل في البرلمان اللبناني لانتخاب رئيس للجمهورية على أن يتم انتخابه في أسرع وقت، علماً أن الأميركيين والسعوديين يفضّلون أن يجري الانتخاب بعد موعد تسلّم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرئاسة. أما بالنسبة للاسماء التي يتم تداولها، فيأتي في طليعتها قائد الجيش العماد جوزف عون والوزير السابق زياد بارود والمصرفي سمير عساف والوزير السابق ناصيف حتي. ويحظى العماد جوزف عون باحترام وتقدير لأنه وطني ويقود الجيش بنزاهة وباريس ترى أنه ينبغي أن يبقى قائداً للجيش لأن دوره ضروري والسعودية تحبّذ هذا الدور وهي مدركة لقدراته أيضاً على أن يتولى الرئاسة. لكن يبدو أن الاسم الصاعد الآن هو الوزير السابق زياد بارود بحسب مصادر فرنسية متابعة للموضوع. ويتطلع ماكرون وولي العهد السعودي إلى تثبيت وقف النار في لبنان وبسط السيادة اللبنانية على الأراضي اللبنانية والتصدي لمحاولة عودة بناء “حزب الله” لسلاحه.
الديار:
*الرئاسة:
- يبدو ان تصريحات مستشار الرئيس الاميركي الجديد مسعد بولس بعدم استعجال الاستحقاق، قد «دغدغ» مشاعر المعارضة، التي تدعي السيادة ولم يسمع لها صوت في انتقاد التدخل الاميركي الوقح في شأن لبنان داخلي، بل باتت اقرب الى نسف موعد الـ 9 من كانون الثاني، وهي تواصل «المراوغة» بوضع «فيتوات» على المرشحين المحتملين في محاولة مكشوفة لمسايرة رغبات ترامب.
- وفق مصادر سياسية بارزة، فان رئيس مجلس النواب نبيه بري جاد للغاية في تحديد موعد الاستحقاق، وهو يلتقي مع رغبة فرنسية جامحة لتمرير الاستحقاق في موعده، لكن من الواضح من خلال بعض المعطيات ان المعارضة تعمل على التسويف، بانتظار دخول ترامب الى البيت الابيض.
- كان لافتا ما نقله زوار «معراب» عن جعجع، الذي اعتبر انه لم تختمر بعد اسم الشخصية التي ستتبناها المعارضة، وقال ما الضير من التأخير بعض الوقت لننتظر ما لدى ترامب؟
- قالت (جويل بو يونس): يقول مصدر موثوق به مطلع على جو حركة التشاور التي بدأت تمهيدا لجلسة 9 كانون، ان لا اسماء محسومة، وان حظوظ الجميع متساوية، ولو ان الخارج لا يزال يضغط للاتيان بقائد الجيش جوزيف عون. ويكشف المصدر ان هوكشتاين وخلال زيارته هوكشتاي الاخيرة لبيروت، والتي سبقت اعلان اتفاق وقف اطلاق النار، سأل بري عن مدى الامكان لايصال قائد الجيش الى بعبدا، فرد بري على قاعدة: الامر يتطلب تعديلا دستوريا يصعب انجازه، ليرد هوكشتاين: Im just asking u، فيسارع رئيس البرلمان ليرد وبالانكليزية بالقول: Im just answering u.
من هذا الجواب والكلام، يُفهم بحسب المصدر ان بري ومعه حزب الله لا يزالان على موقفهما غير المتحمس لوصول جوزيف عون الى سدة الرئاسة، مع الحرص على عدم اشهار اي “فيتو” بوجهه، وهذا ما بدا واضحا بمواقف مسؤولي حزب الله. وهنا تكشف اوساط مطلعة على جو الحزب ان الموقف من قائد الجيش معروف، والحزب يكنّ كل الاحترام والتقدير للجيش، الذي دفع دما وشهداء في الحرب الاخيرة، ويصر على ان احدا لن يتمكن من خلق صدام بين المقاومة والجيش، لكن لدى الحزب مرشح لا يزال يتمسك به وهو رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية، الذي يصر حتى اللحظة على اكمال السباق حتى النهاية، ما دام ينطلق من 51 صوتا مرشحين للزيادة لا النقصان، طالما استمر دعم الثنائي له.
وتعليقا على كلام مستشار ترامب حول الانتظار اشهرا، ردت المصادر المطلعة على جو الحزب بالقول: “كانت المعارضة تتهمنا سابقا بالتعطيل، فليرد اليوم حلفاء اميركا على هذا الكلام، فهم من يفترض بهم ان يعلقوا”.
وبالحديث عن الولايات المتحدة، تشير اوساط مطلعة على جو التفاوض، ان ما تريده اميركا هو رئيس يطبق اتفاق وقف اطلاق النار، رئيس تثق اميركا بانه سيطبق الاتفاق بحذافيره، وهي تثق بجوزيف عون، الا انه يواجه عقبات داخلية تجعل من وصوله الى قصر بعبدا امرا صعبا حتى اللحظة.
وفيما حكي عن اتفاق قد يتم بين رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل والرئيس بري، لتمرير اسم العميد جورج خوري، تكشف الاوساط ان خوري ايضا يواجه بفيتوهات داخلية كما خارجية، ما يخفض من اسهمه الرئاسية.
اما اللواء البيسري الذي تؤكد المعطيات ان اسمه لم يخرج من السباق الرئاسي، لكنه سُحب عمدا من التداول الاعلامي منعا لاي بازارات وتأويلات، فلا يزال من ابرز الاسماء المطروحة، والتي قد تنجح في حصد توافق حولها، باعتبار ان المرحلة تتطلب وسطيا على علاقة جيدة مع الجميع، وقادرا على مد جسور التواصل، من دون ان يخضع لاحد لا بالداخل ولا بالخارج.
تبقى الاسماء المدنية التي يحكى بها، ولعل ابرزها فريد هيكل الخازن الذي يكشف مصدر بارز ان بري طرح اسمه باحدى الكواليس على قاعدة انه لا يشكل تحديا لاحد، كما انه لا يعادي حزب الله ولا يبصم بالوقت نفسه على ما يرغب به الحزب، اضافة الى علاقاته الجيدة مع مختلف الاطراف السياسيين على اختلاف انتماءاتهم، ولا سيما ان رئيس “تيار المردة” سيرحب بلا شك بهذا الطرح اذا سحب نفسه من السباق.
كما يهمس كثر بالكواليس باسم النائب ابراهيم كنعان، الذي قد يشكل بلحظة ما صلة تقاطع بين معظم الاحزاب، يضاف الى هذه الاسماء وجوه اخرى كزياد بارود المعتدل وناصيف حتي وسمر عساف.
*تنفيذ وقف النار:
- علم ان بري حذر في الاجتماع مع جيفرز من تمادي العدو «الاسرائيلي» في خروقاته، ما يمكن ان يؤدي الى نتائج سيئة على الارض، وعندها قد لا يمكن السيطرة على الاحداث. وطالب بري بالاسراع في اطلاق آلية عمل اللجنة، كي يتم البدء بالزام «اسرائيل» بتنفيذه، كما شدد على عدم قبول لبنان باي قراءة محرفة للاتفاق، بما يسمح لـ «اسرائيل» بهوامش تمس السيادة اللبنانية. لفت بري الى ان ما تم الاتفق عليه مع المبعوث الاميركي هوكشتاين واضح، وهو تنفيذ القرار 1701 دون اي تعديلات، واشار الى ان المماطلة بالتنفيذ ستفقد اللجنة مصداقيتها، وهو امر غير مرغوب به على الاطلاق. وقد سمع بري من جيفيرز كلاما واضحا بانه مكلف بمراقبة تطبيق الاتفاق، والامر سيكون مهنيا وحرفيا بعد انطلاق اعمال اللجنة، التي ستلتئم يوم غد وتعقد اجتماعها الرسمي الاول خلال ايام.
البناء:
*انحسار الخروقات:
- أشارت مصادر مطلعة لـ»البناء» الى أن «الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية ستنحصر تدريجياً مع بدء لجنة الإشراف عملها والتي ستعقد اجتماعها الأول اليوم في مقر الوحدة الإيطالية في الناقورة»، ولفتت الى أن لبنان يستكمل تنفيذ التزاماته وفق الاتفاق لا سيما انتشار الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل في الجنوب والتعاون مع لجنة الإشراف الدولية، لكن العدو الإسرائيلي يعيق انتشار الجيش وإجراءاته ويعرّض الاتفاق لخطر السقوط. مضيفة أن اتصالات الحكومة اللبنانية بالمعنيين بواشنطن وباريس لم تتوقف مطالبة بالضغط على «إسرائيل» لوقف خروقها واعتداءاتها كي لا تؤديا الى سقوط الاتفاق وتجدد الاشتباكات والتوتر في الجنوب.
اللواء:
*الحدود مع سوريا:
- أكدت معلومات جهات رسمية مسؤولة لـ«اللواء»، بأن وحدات من الجيش اللبناني انتقلت للتمركز على الحدود الشرقية والشمالية مع سوريا، لتعزيز القوات الموجودة هناك ومراقبة الحدود وضبطها بشكل اكبر، وتحسباً لأي طارىء، لا سيما بعد تقدم فصائل المعارضة السورية المسلحة نحو مناطق جديدة شمال سوريا، والاعلان عن نيتها التقدم نحو حمص وتحرير المساجين من سجن صيدنايا في ريف دمشق مقابل الحدود اللبنانية.
*الرئاسة:
- تأكيداً لجدّية التوجه لإنتخاب رئيس للجمهورية، وجَّه الرئيس بري دعوة للوسيط الأميركي آموس هوكشتاين، لحضور جلسة التاسع من كانون الثاني لانتخاب رئيس للجمهورية في خلال اتصال هاتفي بينهما، وقد وعد الأخير بتلبية الدعوة.
- نقل عن مصادر عين التينة ان جلسة 9 ك2 ستكون جلسة انتخاب رئيس للجمهورية ولهذا الغرض دعا الرئيس نبيه بري السفراء للمشاركة في الجلسة، كما كان يحدث عادة في جلسات انتخاب الرئيس.
- نقل عن الرئيس بري انه اذا لم يحصل التوفيق بالانتخاب، فهو يدرس عدم اختتام المحضر، وعقد جلسات متتالية لانجاز الانتخاب، معتبرا ان موقف مستشار الرئيس الاميركي مسعد بولس يعنيه ولا يعني لبنان، فالكلمة الفصل هي للنواب والمجلس كمؤسسة سيدة نفسها.
الجمهورية:
*وقف النار:
- مصدر حكومي بارز لـ«الجمهورية”: مسار اتفاق وقف إطلاق النار سيتضح بدءا من الاسبوع المقبل بعدما اكتمل عقد جنرالات لجنة الاشراف والمراقبة.
- مصادر ديبلوماسية غربية لـ«الجمهورية«: الاتفاق بين لبنان وإسرائيل يحظى برعاية إقليمية ودولية وثيقة وممنوع على أي طرف إسقاطه.
الشرق:
*الوضع العام:
- بالركون الى مواقف رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، يمكن لمتابعي التطورات السياسية والامنية في البلاد ان يطمئنوا ،ولو نسبيا، الى رغبة السلطة السياسية والتنفيذية في استعادة زمام المبادرة، تماما كأي دولة في العالم تملك قراراتها. هو اعلن من وزارة الخارجية «أننا نسعى للوصول الى استقرار طويل الامد، وان تكون المرجعية للدولة وحدها وان يتولى الجيش السلطة الفعلية على الارض وأن نحميه». ولكن تبقى العبرة في التنفيذ والترجمة العملية وكيفية التعاطي مع حزب الله ووجوده وسلاحه، لاسيما في ظل بعض المواقف الصادرة من قبل بعض مسؤوليه تؤشر الى اتجاه آخر، وجديدها سيصدر عن الامين العام الشيخ نعيم قاسم في السادسة مساء. بيد ان المواقف هذه لا تعدو كونها من دواعي رفع معنويات بيئته بعد سلسلة النكبات التي اصابته على المستويات كافة.
الشرق الاوسط:
*مجلس الامن ووقف النار:
- عرض الجانبان الأميركي والفرنسي خلال جلسة مغلقة لمجلس الأمن لاتفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل، والنظر في حاجات كل من الجيش اللبناني والقوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان «اليونيفيل» لتنفيذ كل بنود القرار 1701 بما في ذلك منع أي وجود عسكري لـ«حزب الله» والجماعات المسلحة الأخرى بين نهر الليطاني والخط الأزرق وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي احتلتها أخيراً.
- خلال جلسة مغلقة طلبتها الولايات المتحدة وفرنسا، استمع أعضاء مجلس الأمن إلى إحاطة من وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا في ضوء إعلان وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل بدءاً من 27 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بوساطة أميركية – فرنسية. وعلى الأثر، لم تظهر أي مؤشرات إلى طلب أي دولة اتخاذ موقف جديد – أكان بصيغة قرار أو بيان – من مجلس الأمن حيال كيفية تنفيذ القرار 1701، علماً أن هذه المسألة ستعالج عبر الآلية الخماسية التي تضم الولايات المتحدة وفرنسا بالإضافة إلى كل من لبنان وإسرائيل و«اليونيفيل» لـ«الرصد والتحقق والمساعدة في ضمان تنفيذ» التزامات الطرفين، والقيام بإجراءات لـ«التشاور والتفتيش وجمع المعلومات والمساعدة في ضمان تنفيذ» الالتزامات المنصوص عليها في اتفاق وقف الأعمال العدائية.
- ستعمل الآلية مع اللجنة الفنية العسكرية للبنان التي تضم أيضاً إيطاليا وبريطانيا ودولاً أخرى، لتعزيز قدرة الجيش اللبناني على تفتيش وتفكيك المواقع والبنية التحتية غير المرخصة ومصادرة الأسلحة و«منع وجود» الجماعات المسلحة.
*الرئاسة:
- فتحت قنوات التواصل بين رئيس البرلمان نبيه بري وحزب «القوات اللبنانية»، الخصمين اللدودين، على نية «تقارب وجهات النظر الرئاسية» بينهما، وهو ما من شأنه أن يُعبّد الطريق، إلى حد كبير، إذا نجحت الجهود، أمام انتخاب رئيس للجمهورية، في الجلسة المحددة الشهر المقبل.
- قال نائب رئيس البرلمان السابق، إيلي الفرزلي، الذي قام بمبادرة شخصية بفتح قنوات الحوار بين بري والقوات لـ«الشرق الأوسط»: «قمت بهذه المبادرة لأن رئيس (القوات) سمير جعجع، شئنا أم أبينا، يمثل وجهة النظر المسيحية المارونية العميقة، بعدما سقط رئيس (التيار الوطني الحر)، النائب جبران باسيل، إلى المستوى التكتيكي بالعلاقات». من هنا يرى الفرزلي أن «أي اتفاق أو حوار أو رئيس يجب أن يكون مصوناً بنوع من الاتفاقات التي تؤمّن عمقاً شعبياً حقيقياً”.
- تتحدث مصادر «القوات» بحذر عن النتائج المتوقعة من تقاربها مع رئيس البرلمان (رئيس حركة «أمل» ورئيس كتلة «التنمية والتحرير»)، مع «تثمينها كل الجهود المبذولة للوصول إلى مساحة مشتركة تنتج انتخابات رئاسية وتقود لبنان إلى مرحلة جديدة عنوانها الدولة الفعلية”.وتقول، لـ«الشرق الأوسط»: «تقريب وجهات النظر مع رئيس البرلمان، كما مع كل الأفرقاء، يرتكز على مسألتين أساسيتين هما التوافق على عناوين المرحلة المقبلة التي تختلف جذرياً عن المرحلة الماضية والتي يجب أن تتمثل بإعادة إنتاج السلطة بمفاهيم مختلفة، والمسألة الثانية هي بمن ستتجسد هذه المرحلة، وبالتالي الشخصية التي ستنتخب لرئاسة الجمهورية”.
نداء الوطن:
*قاسم:
- يحاول الأمين العام لـ”الحزب” امتصاص علقم التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار والنقمة الشعبية على “الحزب” والاتفاق معاً، والتذاكي على الاتفاق والالتفاف عليه لتفريغه من بنوده الأساسية وتفسيرها اعتباطياً في محاولة منه لفصل جنوب الليطاني عن شماله وإيجاد حجج واهية للإبقاء على سلاحه شمالي الليطاني من منطلق اعتباره أن المسألة شمال النهر تُحل داخلياً بين “الحزب” والدولة والجيش. فقد اعتبر الشيخ قاسم “أن الاتّفاق هو آليّة تنفيذيّة للقرار 1701 هو تحته وليس فوقه، هو جزءٌ منه وليس قائماً بذاته، ولا هو اتّفاق جديد، إذاً هو اتّفاق لجنوب نهر الليطاني”.
*لجنة المراقبة:
- تعوّل مصادر لـ “نداء الوطن” على الاجتماع الأول للجنة مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار والمرجح انعقادها منتصف الأسبوع المقبل لوضع جدول الأعمال لتحديد المهام برئاسة الجنرال الأميركي جاسبر جيفيرز الذي زار عين التينة وبحث مع الرئيس نبيه بري في معالجة الخروقات وآليات انتشار الجيش اللبناني”.
*بكركي:
- فيما يواصل الجيش تعزيز انتشاره في الجنوب، لفتت مصادر بكركي عبر “نداء الوطن” إلى حملة منظمة يتعرض لها الجيش وقائده من أجل حرف الأنظار عن الخسائر التي مني بها من يقف خلف هذه الحملة. تضيف المصادر “أن هذه الحملة لن تهدّ من عزيمة الجيش ولن تردعه عن مواصلة انتشاره على كل الأراضي اللبنانية وتقوية الدولة وبسط سيادتها. وأكدت المصادر “أن الجيش واحد موحد، وحتى من كان يصنف على أنه يدعم من يحمل السلاح خارج إطار الدولة، نراه اليوم وفي العديد من المناطق يرفع علم لبنان والجيش بدل العلم الحزبي في دلالة على الالتفاف الوطني الكبير حول الجيش من الطوائف كافة وفي طليعتها الطائفة الشيعية.




