راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:

*الرئاسة:

  • الانقسامات الداخلية والخارجية، وتعدّد أسماء المرشحين، كل ذلك يوحي بصعوبة الاتفاق سريعاً، ما يجعل السيناريو الأقرب إلى التحقق، هو في شرط توفّر نصاب الثلثين لافتتاح الجلسة، أي 86 نائباً من أصل 128. لكن قد يكون صعباً أن يحصل أي مرشح على 86 صوتاً في الدورة الأولى، ما يعني عقد دورة ثانية، تفرض على الفائز الحصول على أكثرية 65 صوتاً، وهو ما يُستبعد أن يحصل، فتنطلق سبحة الجلسات المفتوحة بانتظار حصول تفاهم، لكنّ الاحتمال الوحيد الذي قد يقلب الحسابات، هو أن تمارس الولايات المتحدة ضغوطاً كبيرة تؤمّن الأكثرية لمرشحها الأوحد قائد الجيش جوزف عون.
  • على المستوى الخارجي، تتفق «اللجنة الخماسية» المعنية بالملف اللبناني على مبدأ انتخاب الرئيس في أقرب وقت، كما تتفق حول مواصفاته وجدول أعماله والمشروع الذي يجب أن يحمله ويعمَل على تنفيذه. لكنّ هذا التوافق يسقط فجأة عندما يبدأ التداول في الأسماء، إذ إن لكل عاصمة مرشحاً من اللائحة الطويلة. وإذا كانت الولايات المتحدة ومعها المملكة العربية السعودية تدفعان في اتجاه دعم قائد الجيش، فإنهما لا تمانعان تأجيل أي جلسة لا تضمن انتخابه. أما في فرنسا ففي جعبتها ثلاثة أسماء تروّج لها وتسعى إلى أن يكون رئيس الجمهورية المقبل من بينها، وفي مقدّم هؤلاء سمير عساف ثم الوزيران زياد بارود وناصيف حتي. فيما يدعم القطريون المدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء الياس البيسري وهم نقلوا علناً إلى بعض القوى السياسية استعدادهم الكامل للمساهمة في إعادة الإعمار في حال انتخاب البيسري.
  • قالت مصادر مطّلعة إن «السعوديين لا يؤيدون البيسري لكنهم لن يعملوا ضده، وهو ما أبلغه السفير السعودي وليد البخاري للبيسري نفسه في إحدى الجلسات». أما المصريون، الذين ليس لديهم اسم بعينه، فيؤكدون تأييدهم لأي مرشح توافقي.
  • على المستوى الداخلي، فتبدو الأمور متشابكة إلى حدّ كبير، إذ يفضّل الرئيس بري اسماً من اثنين: البيسري وجورج خوري. بينما يؤيد رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل ترشيح البيسري. لكنه، متذرّعاً بوجود فيتو أميركي عليه، يدفع إلى الترويج لانتخاب الوزير السابق زياد بارود.
  • علمت «الأخبار» أن باسيل بعث قبل أيام برسائل إلى الثنائي أمل وحزب الله، قائلاً إن محور المقاومة خسِر ولا يزال يخسر، وإنه تراجع عن رفضه دعم البيسري، لكنه ينصح بدعم بارود، ليخلص إلى القول: «اقبلوا ببارود الآن، حتى لا تضطروا لاحقاً إلى القبول بجوزف عون مع مجيء ترامب”.
  • رئيس تيار «المردة» المرشح سليمان فرنجية، لديه وجهة نظر مختلفة. وهو قال في اجتماع مع النائب علي حسن خليل ومستشار رئيس المجلس أحمد البعلبكي عندما سمع منهما أسماء البيسري وخوري وبارود: «لماذا تريدون انتخاب موظف يخضع لزعماء سياسيين، اذهبوا وانتخبوا مباشرة باسيل أو جعجع. وأنا لن أنسحب من أجل أشخاص سيأتون كواجهة لطرف ويتكرر مشهد رئيس الظل»، مشيراً إلى أنه مع ترشيح النائب فريد هيكل الخازن.
  • بينما لا يزال موقف حزب الله غامضاً، يواصل قائد القوات اللبنانية سمير جعجع سياسة التهرب من التورط في إعلان دعم مباشر لأي اسم. وهو يكرر الحديث عن مطالب سياسية أبرزها أن يلتزم أي مرشح بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بصورة كاملة. وهو يقصد بذلك نزع سلاح حزب الله خارج جنوب نهر الليطاني. وعندما يُطرح عليه ترشيح قائد الجيش، يقول إنه لم يجلس معه لمناقشته في مشروعه الرئاسي.
  • أكثر ما يزعج جعجع اليوم أن العلاقة مع حلفائه في المعارضة لا تتيح له تقرير مصير الاستحقاق وحده رغم كل التحولات التي حصلت، وأكثر ما يتخوّف منه هو حصول اتفاق بينَ الثنائي أمل وحزب الله والتيار الوطني وفرنجية والحزب الاشتراكي على مرشح لا يناسب القوات، وهذا ما دفعه لأن يراسل باسيل طارحاً فكرة مقاطعة الجلسة في حال لم يكن الأخير مؤيداً مئة في المئة للاسم المطروح من الآخرين.
  • النائب السابق وليد جنبلاط، لا يزال يُصرّ على عدم استفزاز حزب الله وحركة أمل بمرشح مواجهة، لكنه لا يريد أيضاً دعم مرشح يستفزّ المسيحيين. أما موقفه من وصول قائد الجيش فليس سلبياً.
  • قالت مصادر معنية بالملف الرئاسي إن قائد الجيش يُمكن أن يفوز إذا ما تدخّلت واشنطن والرياض بقوة، إذ لن يستطيع جعجع أو النواب السنّة أو جنبلاط الوقوف في وجه ضغوط العاصمتين. وإن لم يكن كذلك، فإن جلسة 9 كانون هي جلسة «تشحيل الأسماء وحرقها»، بانتظار العهد الأميركي الجديد.

النهار:

*الرئاسة:

  • أظهرت الحركة السياسية الداخلية في الساعات الأخيرة مقترنة بحركة لافتة لزوار ديبلوماسيين عرب وغربيين لبيروت وجولاتهم على المسؤولين وبعض القادة السياسيين، أن الحيوية الاستثنائية التي دبت في المشهد اللبناني الداخلي تشكل انعكاساً لاقتناع وانطباع واسع جداً حيال اعتبار موعد 9 كانون الثاني المقبل محطة تحوّل شبه ثابتة سيصار خلالها إلى انتخاب رئيس الجمهورية العتيد.
  • إذ بدا لافتاً أن كلاً من رئيس مجلس النواب نبيه بري والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي “يتقاطعان” على التوقع الجازم بأن رئيساً للجمهورية سينتخب في 9 كانون الثاني المقبل، تحوّلت الحركة المكوكية الكثيفة لمرشحين ونواب وسطاء يتولون أدواراً محورية في مشاورات الكواليس إلى مؤشر متقدم حيال الجدية الكبيرة التي تطبع مرحلة العد العكسي لموعد الجلسة الانتخابية بما وصفه أكثر من مصدر متحرك على هذا المسار بأنها المرة الأكثر اقتراباً إطلاقاً من بلورة اتجاهات وإرادات سياسية ونيابية وديبلوماسية لجعل 9 كانون الثاني نهاية قاطعة لسنتين وشهرين من أزمة الفراغ الرئاسي.
  • ما زاد المشهد جدية أن تزامن زيارات ثلاثة زوار وموفدين كانوا أمس يتنقلون بين المقار الرسمية والسياسية عكست تنامي اهتمامات الدول بالوضع في لبنان مع اقتراب موعد الجلسة الانتخابية كما بدفع كبير من ترددات سقوط النظام السوري، إذ أكد أحد المصادر الذي اطلع على جوانب من لقاءات هؤلاء الزوار أن لغة ديبلوماسية شبه واحدة يسمعها المسؤولون والسياسيون اللبنانيون وتتشدد بضرورة أن يسارع لبنان إلى توظيف التطورات الإيجابية الاستثنائية التي تخدم واقعه بدءاً باستكمال تنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية بينه وبين إسرائيل تنفيذاً صارماً ومن ثم انتخاب رئيس الجمهورية في الموعد المحدد من دون أي مزيد من المماطلة والعرقلة.
  • فيما جال الخليفي على عين التينة والسرايا كما التقى قائد الجيش العماد جوزف عون في اطار تاكيده استمرار دعم قطر للجيش، أكدت معطيات إضافية أن ترشيح قائد الجيش لا يزال يشكل الخلفية المتقدمة في كثير من الاتجاهات الخارجية الداعمة لانتخابه، وقد نقل أيضاً عن داريل لحود تاييده لانتخاب قائد الجيش كانعكاس لموقف جمهوري داعم لهذا الاتجاه.

*عون وصفا:

  • في معطيات جديدة عن اللقاء الذي أثار ضجة بين العماد جوزف عون والمسؤول الأمني في “حزب الله” وفيق صفا، إن اللقاء تمحوّر حول الوضع في الجنوب وبرز تاكيد من صفا لتسهيل مهمة الجيش والتزام القرار 1701 وتاكيد لعدم العرقلة أو إعاقة عمل الجيش إذ أن الحزب يدرك تماماً أنه ملزم تنفيذ اتفاق وقف النار. ولم يتم التطرق في الاجتماع إلى الملف الرئاسي باعتبار أن وفيق صفا منسق للملف الأمني ولا علاقة له بالشأن السياسي.

الديار:

*الرئاسة:

  • تتجه المعارضة الى عرقلة الجلسة، وتاجيل الاستحقاق، ريثما يتسلم الرئيس الاميركي دونالد ترامب السلطة، وحينئذ، برايهم، سيكون هناك كلام آخر، في ظل ترقب وانتظار لضربة قاسية لايران، تكون كالاعلان الرسمي لنهاية محور المقاومة، وهو ما دفع جعجع الى دعوة نواب المعارضة الى عدم الاستعجال، لان «الاجواء ستكون افضل حينئذ وساكون المرشح الطبيعي والوحيد للرئاسة الاولى».
  • فيما بات «الثنائي الشيعي» مقتنعا بان حظوظ رئيس تيار المردة سليمان فرنجية ضئيلة، الا انه لم يتخل عن ترشيحه حتى اللحظة، بانتظار خطوة من قبله، يعلن فيها الاستنكاف عن الترشح، لكن المشاورات مستمرة معه لاختيار مرشح جديد مع ميله الى تبني ترشيح النائب ابراهيم كنعان اولا، وفريد الخازن ثانياً، واذا تعذر ايصاله فهو يؤيد ترشيح قائد الجيش.
  • في اطار التحضير لجلسة الانتخاب، كشفت مصادر مطلعة، عن زيارة بعيدة عن الاعلام، قام بها رئيس وحدة الارتباط في حزب الله وفيق صفا، لرئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، وبحث معه الملف الرئاسي، وعلم ان الاجواء كانت ايجابية، وثمة الكثير من نقاط التفاهم المشتركة.
  • وفق مصدر ديبلوماسي، لا توجد قوة فاعلة وقادرة في لبنان يمكن الوثوق بها كي تتولى «الانقلاب» على حزب الله، وهذا الامر ينسحب على الدول العربية التي لا تريد العودة الى الوراء مجددا بعد فشلها سابقا في رهاناتها على الاطراف اللبنانية. وما يحصل اليوم هو محاولة داخلية لاستدراج العروض خارجيا للوقوف في وجه الحزب، باعتبار انه بات ضعيفا، لكن حتى الان لا توجد «خارطة طريق» خارجية يمكن الركون اليها لتنفيذ ما يطالب به بعض خصوم حزب الله في الداخل.

-ثمة حلقة مفرغة راهنا، بين واقعية خارجية تكتفي بالدعوة الى انتخاب رئيس جامع لا يستفز احدا، والحاح من قبل «معراب» وبعض من يتحالف معها على ضرورة استغلال الفرصة السانحة لتوجيه ضربة قاصمة الى حزب الله، عبر فرض انتخاب رئيس معاد لا رمادي، وجعجع مستعد للمهمة، على ان تكون الاجندة واضحة تبدا بوضع آلية سحب سلاح حزب الله، لا العودة الى البحث في استراتجية دفاعية، لكن حتى الان لا يبدو الخارج مستعدا لمغامرة بهذا الحجم في ظل نتائج غير مضمونة عبر عنها سابقا المبعوث الاميركي عاموس هوكشتاين الذي اقر ان حزب الله لم يهزم في «رسالة» واضحة للداخل بعدم الذهاب بعيدا في رهانات غير واقعية.

  • عضو الكونغرس الأميركي دارين لحود وعد جعجع بتسويق ترشيحه في واشنطن، لكنه طلب منه ان يعد خطة «باء» لدعم مرشح موحد من المعارضة.
  • بدأت قطر الاستطلاع رئاسيا، وبعد زيارة وزير الدولة القطرية محمد الخليفي، يصل اليوم ابو فهد جاسم آل ثاني الى بيروت، ووفق مصادر مطلعة، لا اسماء قطرية للرئاسة، لكن ثمة دعم لحصول الانتخاب في جلسة الـ 9 من الشهر المقبل، لشخصية جامعة غير مستفزة، وسيجدد الموفد القطري في هذا السياق دعم بلاده للجيش، مع تجديد التعهد بالمساعدة في اعادة الاعمار.

*لبنان وسوريا:

  • استغربت مصادر مطلعة، استعجال بعض القوى اللبنانية الى «الحج» الى دمشق، قبل ان تتضح طبيعة المشهد السياسي، وذكرت بما قاله المبعوث الخاص الى سوريا غير بدرسين، بان «النزاع لم ينته، مضيفاً أن اللاعبين الإقليميين يريدون أن يكونوا إيجابيين وداعمين، لكن الكثيرين منهم يشعرون بالتوتر إزاء الحكومة التي أنشأتها «هيئة تحرير الشام»، وهي ميليشيا اقام قادتها علاقات سابقة مع تنظيم «القاعدة» وتنظيم «لدولة الإسلامية»، وهم يراقبون جماعة إسلامية تصل إلى السلطة، ويتساءلون ما إذا كانوا سيوفون حقاً بوعودهم». وخلص بدرسين الى القول» سيتطلب الأمر معجزة جديدة في الأيام والأسابيع المقبلة لضمان عدم حدوث خطأ في سوريا».
  • تقول اوساط سياسية بارزة، فان ما يدغدغ مشاعر المعارضة كلام رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي جدد بالامس القول إنه نفذ وعده الذي تعهد به قبل عام بتغيير الشرق الأوسط.

البناء:

*الرئاسة:

  • علمت “البناء” أن “المشاورات السياسية لم تصل بعد إلى اتفاق على مرشح واحد في ظل تباعد المواقف حتى بين الفريق الواحد، إذ أن أطراف المعارضة لم تتوصل إلى توافق في ما بينها على مرشح واحد ولا حتى الى مرشحين أو ثلاثة لوجود رؤى مختلفة لمواصفات المرشح وقراءات متعددة للواقع الداخلي الجديد بعد المتغيرات في لبنان وسورية والمنطقة، لا سيما أن رئيس حزب القوات اللبنانية لم يوافق على جملة أسماء عرضت عليه من حلفائه في المعارضة ربما لأنه يرى فرصة لترشحه أو يريد مقايضة موافقته على مرشح بأثمان سياسية كبيرة، فيما أطراف فريق الثنائي حركة أمل وحزب الله والحلفاء لم يتفقوا على مرشح واحد بديل عن الوزير السابق سليمان فرنجية إذا ما أعلن انسحابه من السباق الرئاسي لمصلحة قائد الجيش العماد جوزاف عون أو النائب في كتلته فريد الخازن، فيما رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل لم يحسم أمره حتى الساعة ولم يعلن تأييده لمرشح معين بل يطرح مجموعة أسماء لاقى بعضها اعتراض الثنائي أمل وحزب الله وفرنجية ورفض بعضها الآخر من فريق القوات اللبنانية والوسطيين”.
  • أشارت مصادر نيابية لـ”البناء” إلى أن المشاورات تكثفت خلال الأيام القليلة الماضية بين كافة الكتل والأطراف السياسية على أن تتبلور صورة جديدة للتحالفات بين الكتل لضمان الأكثرية النيابية لمرشح أو ثلاثة مرشحين إضافة الى ضمان ثلثي مجلس النواب النصاب القانوني والدستوري والميثاقي، ولذلك تدرس الكتل خياراتها وتجري مشاورات مع حلفائها واستمزاج آراء بعض الدول الخارجية المؤثرة في الملف الرئاسيّ على أن تتوضّع الصورة مطلع العام المقبل”، موضحة أن المشاورات تتركز حول عدة أمور: الأول تحديد مواصفات الرئيس المقبل، وتأمين أوسع مروحة تأييد للرئيس لكي تمكنه من إطلاق عجلة الدولة وتشكيل حكومة جديدة، والثالث تجميع الكتل الوسطية مثل كتل الاعتدال واللقاء التشاوري والمستقلون لكي تكون الكتلة المرشحة للرئيس المقبل”.
  • أفادت مصادر مطلعة لـ”البناء” أن “هوية الرئيس باتت واضحة يحظى بتأييد سياسي ونيابي وازن وبدعم خارجي لا سيما غربي – خليجي، ولا يشكل استفزازاً لأحد ويشكل ضمانة لفريق المقاومة ولحزب الله ويوحّد ولا يفرّق اللبنانيين وقادر على التخاطب والحوار مع كافة الدول العربية والغربية”.

اللواء:

*الرئاسة:

  • في ما خص زيارة الموفد القطري، ذكرت مصادر نيابية بارزة لـ«اللواء» ان الموفد لم يحمل اي اسم، بل شجع على اتمام الاستحقاق الرئاسي في جلسة 9 ك2 2025.
  • حسب المعلومات التي توافرت لـ «اللواء»، فإن الخليفي جاء مستفسرا عن التطورات الجديدة حول كل الامور لا سيما الملف الرئاسي والوضع في الجنوب كما تأثيرات الوضع المستجد في سوريا، وكان مستمعاً اكثر مما هو متحدث، ولم يحمل اقتراحات جديدة حول الرئاسة لكنه ابدى استعداد قطر للمساعدة في اعادة اعمار ما هدمه العدوان الاسرائيلي ودعم لبنان في كل المجالات التي يطلبها لا سيما دعم الجيش ليقوم بواجباته لتطبيق وقف اطلاق النار والانتشار في كامل مناطق جنوب الليطاني، اما المسعى القطري حول الملف الرئاسي فهناك نوع من التكتم حوله.
  • اوضحت المصادر ان الخليفي سيزور دمشق بعد لبنان للبحث مع السلطات الجديدة في فتح السفارة القطرية وفي مسار الامور في سوريا وكيفية ترتيب انتقال السلطة.
  • حسب مصادر نيابية مختلفة عن التطورات، فإن سمير جعجع «مع التقاطع على مواصفات معينة هي غير متوفرة بالأسماء التي يطرحها باسيل، وأن فرنجية لم يسمِّ النائب فريد هيكل الخازن وحده، بل ووفق مصادر المردة، فقد أبلغ فرنجية النائب علي حسن خليل تأييده لقائد الجيش العماد جوزاف عون في حال ترشحه والنائب ابراهيم كنعان كخيار توافقي قابل للتقاطع مع القوات والمعارضة وتكتل الاعتدال والثنائي الشيعي».
  • في حين تنتظر المصادر المطلعة ان يعلن فرنجية موقفه غداً في اطلالة ستنقل تلفزيونياً، بينما تدعو المصادر الى متابعة حركة النائب جورج عدوان الذي يعمل بشكل حثيث وجدّي على خط المعارضة ومعراب من جهة وعين التينة من جهة آخرى، في سياق مساعي العمل على التوافق المنشود.

الجمهورية:

*الرئاسة:

  • معلومات موثوقة لـ«الجمهورية«: المعارضة تتخوف من كمين منصوب في جلسة 9 كانون الثاني لتهريب رئيس للجمهورية لا يلبي الطموحات السيادية ومتصادم مع توجهاتها.
  • مرجع كبير لـ«الجمهورية”: التوافق على مرشح او مجموعة مرشحين، هو ما يجب ان يحصل في نهاية المطاف، فأمامنا فرصة لانتخاب رئيس ولا خيار امامنا سوى ان نغتنمه.

الشرق:

*الرئاسة:

  • دينامية رئاسية بامتياز هي الحركة على المسرح الداخلي المحلي اعتبارا من اليوم وحتى جلسة 9 كانون الثاني المقبل. ضخ غير مسبوق من عين التينة لأجواء التفاؤل وخروج الدخان الابيض من مدخنة المجلس النيابي. المقار السياسية تحولت خلايا نحل تعج بالزوار المحليين والاجانب ومشاورات لا تهدأ بحثا عن شخصية تكفل تنفيذ الشق السياسي من اتفاق وقف اطلاق النار مواكبة للمتغيرات الاقليمية وتبدّل موازين القوى. اتصالات دولية تدور بين دول الخماسية لدفع الاستحقاق قدما مع الحرص على رئيس بمواصفات الخماسية.

الشرق الاوسط:

*بيئة حزب الله:

  • بدأت النقمة في أوساط بيئة «حزب الله» تخرج إلى العلن، بعد وقف إطلاق النار واكتشاف العائلات ما تركته الحرب من خسائر وتداعيات نفسية واقتصادية عليها.
  • النقمة التي ظهرت خلال الحرب بشكل علني في أوساط معارضي «حزب الله» وبالهمس في بيئته، بدأت الآن تتجسّد عبر أمور عدة منها: رفض البعض العودة إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، أو حتى إعادة إعمار المنازل في الجنوب، نتيجة الخوف من أن تكون أرزاقهم ضحية جديدة في أي حرب مقبلة على لبنان.
  • أبناء الضاحية والجنوب والبقاع الذين صمدت منازلهم ولا يملكون خياراً آخر عادوا إليها محاولين إعادة الانطلاق من جديد. أمّا كل مَن لديه بديل عن العودة إلى المناطق التي قد تكون هدفاً في أي حرب مقبلة، قرر البحث عن خيار آخر، لقناعة باتت لدى معظمهم، بأنهم لا يريدون أن يكونوا وقوداً لأي حرب مقبلة.

نداء الوطن:

*الرئاسة:

  • علمت «نداء الوطن» أن جنبلاط حاول إقناع بري بقائد الجيش العماد جوزيف عون، وفي اعتقاد زعيم المختارة، أن الهامش يضيق أكثر فأكثر، وأن ما كان خاضعاً للنقاش قبل سقوط نظام الأسد في سوريا، لم يعد متاحاً اليوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock