راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:

*الرئاسة:

  • يبدو أن الضغط الجدي لانتخاب رئيس قد بدأ، مع انتشار كلمة سر أميركية بأن واشنطن تريد إيصال قائد الجيش جوزف عون إلى بعبدا، بالتزامن مع تكثيف الاتصالات مع فرنسا والسعودية وقطر. وكان أول المتلقّين للكلمة النائب السابق وليد جنبلاط الذي نقل إلى الرئيس نبيه بري بعد اجتماعه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الغرب أكثر ميلاً إلى انتخاب عون.
  • قالت مصادر مطّلعة إن جنبلاط تحدّث عن «اتجاه دولي ضاغط» في هذا الاتجاه، متسائلاً: «ما المانع من انتخابه؟». كما نقل جنبلاط عن ماكرون أن «باريس لا تزال تفضّل انتخاب سمير عساف أو زياد بارود، لكنها لن تقف في وجه إجماع قد يتشكّل بين أطراف اللجنة الخماسية والمجتمع الدولي على دعم عون».
  • فيما لا يزال موقف بري معارضاً لانتخاب قائد الجيش، قالت مصادر مطّلعة إن «جنبلاط قال أمام زواره إنه لا يريد انتخاب رئيس لا يرضي المسيحيين، ولا يريد تبنّي مرشح مواجهة مع الثنائي أمل وحزب الله، لذلك يسعى إلى إقناع بري بالسير بانتخاب عون”.
  • تحفل الأوساط السياسية بقراءات متباينة للموقف الأميركي، إذ إن هناك من يعتقد بأن الإدارة الأميركية الجديدة قد تكون لها رؤية مغايرة لدعم الإدارة الحالية لوصول عون. وينسب هؤلاء إلى مستشار ترامب لشؤون الشرق الأوسط اللبناني مسعد بولس أنه «لا يحبّذ وصول شخصية عسكرية إلى القصر الجمهوري». وتخلص هذه الجهات إلى أن في واشنطن من يستعجل انتخاب عون قبل 20 الشهر المقبل، فيما «الموقف الأميركي ليس موحّداً، وهناك خلافات أيضاً في باريس، وهناك من يدعو إلى التريث إلى ما بعد وصول ترامب، وبالتالي عدم اعتبار جلسة 9 كانون المقبل حاسمة”.
  • لفتت المصادر إلى أن «انضمام جنبلاط إلى الكتل النيابية المؤيدة لعون لا يكفي لتأمين الأصوات الكفيلة بإيصاله. ويُنقل عن النائب جبران باسيل أن الفريق المناوئ لعون قادر على منعه من الحصول على 65 صوتاً”.
  • لا يزال الفرنسيون يفضّلون ترشيح عساف الذي يروّج أمام أصدقائه بأنه «الأكثر حظاً بعد جوزف عون».
  • تواصل قطر التي أوفدت أكثر من مسؤول إلى بيروت لتسوية تأتي باللواء الياس البيسري رغم أن ما نُقل عن الدوحة أخيراً يشير إلى عدم معارضة انتخاب عون، علماً أن الوفود القطرية التي تأتي إلى لبنان للبحث في الملف الرئاسي نادراً ما تلتقي بقائد الجيش، فيما اللقاء الذي عُقد أخيراً بين عون ووزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي لم يتطرّق إلى هذا الملف، بل جرى التركيز على «حاجات الجيش المالية واللوجستية خصوصاً بعد توسّع مهامه على كل الحدود إثر التطورات الأخيرة في سوريا»، بحسب مصادر قريبة من الجيش. أما الموفد القطري أبو فهد جاسم آل ثاني الذي وصل أمس إلى بيروت للقيام بجولة على القوى السياسية، فإن آخر لقاء جمعه بعون كان قبل ثلاث سنوات.
  • في ما يتعلق بالموقف السعودي الذي يحدد مع الموقف الأميركي وجهة الغالبية باتجاه مرشح محدّد، فقد قالت مصادر معنية بالملف الرئاسي إن الرياض تؤكد أنها «تضع فيتو على أي رئيس يسمح للبنان أن يكون منصة للتهجم على دول الخليج». وربطاً بالموقف السعودي، تتجه الأنظار إلى الأصوات السنية في مجلس النواب لرصد موقفها، وفي هذا الإطار، علمت «الأخبار» أن عدداً من النواب السنّة يتحضّرون، لعقد لقاء جامع تحت عنوان «رفض تأييد أي رئيس ينتمي إلى طرف واحد”.

*جنبلاط وسوريا:

  • من لا يعرف وليد جنبلاط جيداً، لن يكون بمقدوره تصوّر الحالة النفسية التي يعيشها هذه الأيام. تحضيراته الشخصية، ومع أركان الطائفة والحزب الاشتراكي، لزيارة دمشق قد تكون الأقرب الى قلبه، تختلط فيها مشاعر الثأر من حافظ الأسد لوقوفه خلف اغتيال والده كمال جنبلاط، وتعبه من العلاقة التي لم تنتظم يوماً مع بشار الأسد منذ تولّي الأخير سدّة الحكم.
    لعقود عدة، كان جنبلاط يقيم علاقة الضرورة مع دمشق. إذ يعرف أهمية الشام في العالم العربي، ويدرك أن لبنان محكوم بعلاقة خاصة مع دمشق، بمعزل عن هويّة حاكمها. وجاءت الأزمة اللبنانية بأوجهها المختلفة، لتفرض على الرجل رحلات صعبة باتجاه سوريا، حاول خلالها بناء علاقات مع جهات في الحكم، كحكمت الشهابي وعبد الحليم خدام، وحافظ عليها بعد وفاة الأسد الأب، مع إدراكه أن هذا الثنائي الذي كان من الفريق اللصيق بالأسد الأب لم تربطه علاقات ودية مع الأسد الابن، رغم أنه كان من السياسيين الذين استفادوا من التركيبة التي قامت بعد توقف الحرب الأهلية. كما أن الرئيس السابق، بشار، من جهته، لم يكنّ وداً لجنبلاط، فعمل على تعزيز نفوذ خصومه من دروز لبنان وسوريا، كطلال أرسلان وآل الداوود ووئام وهاب.
    بعد اندلاع الأزمة في سوريا، انحاز جنبلاط من دون تردد الى جانب خصوم الأسد. صحيح أنه كان يفضّل المعارضين من الشخصيات العلمانية أو تلك التي كانت تعيش في الخارج، لكنه اضطرّ في مرحلة أولى الى التعامل مع المجموعات الإسلامية لمعالجة أوضاع الدروز في منطقة إدلب، وعزّز علاقاته مع دروز السويداء، واستقبل المئات من أبناء جبل العرب الذين فرّوا من سوريا بعدما استعاد الأسد الابن السيطرة على معظم الأرض السورية. وأكثر ما قدّمه جنبلاط من تنازل خلال السنوات الأربع الأخيرة، تمثّل في دعوته الى تسوية عامة وشاملة في سوريا، متوقفاً عن شن حملات ضد الأسد شخصياً.
    وعندما سقطت دمشق بيد الفصائل المسلحة، كان جنبلاط أول المرحّبين بالتغيير الكبير، معتبراً أنه لا يهمّ من هي الشخصية الأقوى في سوريا اليوم، وأنه يريد المساعدة على بقاء دروز سوريا ضمن الدولة السورية، رافضاً مشروع التقسيم الذي يروّج له بعض دروز السويداء، بدعم من شيخ عقل الدروز في فلسطين المحتلة موفق طريف. وقد جاهر جنبلاط بخلافه مع طريف، وأبلغ الأردنيين أنه ليس موافقاً على أيّ دور يقوم به الدروز الى جانب إسرائيل، لا داخل فلسطين ولا في سوريا. وهو اليوم، يرى أن الفرصة متاحة لمواجهة مشروع إسرائيل تحريض بعض الدروز على إقامة دويلة عابرة لحدود لبنان وفلسطين وسوريا، وباشر اتصالاته لهذه الغاية.
    بعد عودته من باريس، جمع جنبلاط أركانه من الحزب والكتلة النيابية ومشايخ الطائفة، وأبلغهم أنه سيكون على رأس وفد كبير، سياسي ونيابي وديني وشعبي، يتوجّه الى سوريا للقاء قائد هيئة تحرير الشام أحمد الشرع، وربما عقد اجتماعات مع شيوخ من السويداء، سواء في دمشق نفسها أو في المدينة.
    وفي السياق، كان لافتاً ما تناهى الى مسامع مقرّبين من جنبلاط عن انزعاج السلطات التركية من خطوة جنبلاط التي تقوده مباشرة الى القيادة الجديدة في سوريا، من دون المرور بأنقرة. وهي سياسة تبدو تركيا مهتمة بها على أكثر من صعيد. حتى إن شخصيات لبنانية وفلسطينية تلقّت نصائح بالتواصل مع القيادة التركية قبل المبادرة الى خطوات باتجاه الحكم الجديد في سوريا. وقد أدت الاتصالات والنصائح الى إقناع جنبلاط بالتوجّه أولاً إلى أنقرة، قبل زيارة دمشق.

النهار:

*الرئاسة:

  • مع أن الأيام الـ22 المتبقية على موعد 9 كانون الثاني تبدو أكثر من وافية لبلورة صورة السيناريو الذي يفترض أن يكون ختامياً لأزمة الفراغ الرئاسي بانتخاب رئيس للجمهورية في الموعد الذي أصبح أقرب إلى التزام داخلي شامل تحت وطأة تعذّر “تلاعب” أي فريق أو جهة بإنجاز هذا الاستحقاق المتأخر أكثر من سنتين وأربعة أشهر منذ بدء المهلة الدستورية قبيل نهاية عهد الرئيس السابق ميشال عون، بدا من المعطيات الجدية المتجمعة من حركة الكواليس السياسية والنيابية أن جهوداً شاقة لا تزال في البدايات لعدم اقتصار الجلسة على تأمين النصاب الدستوري فقط دون التمكن من انتخاب الرئيس العتيد.
  • وفق نواب وسياسيين ينخرطون في حركة المشاورات التي تتصاعد تباعاً يوماً بعد يوم، فإن الحيوية التي دبت في مناخ الاستحقاق الرئاسي تُعتبر غير مسبوقة فعلاً منذ بداية الاستحقاق وأن ما تحقق في هذا السياق ليس أمراً عابراً لجهة ضمان الحضور النيابي الكبير الذي يتجاوز أكثرية ثلثي النواب أي 86 نائباً وأكثر. ومع ذلك يشير هؤلاء إلى أن حركة المشاورات الداخلية لم تصل بعد إلى نقطة القدرة على الجزم بأن كل الاحتمالات قد استنفدت لتأمين انتخاب رئيس الجمهورية بأكثرية الثلثين في الدورة الأولى أو الأكثرية العادية في الدورات التالية لأن بلورة الاتجاهات الانتخابية حيال المرشحين الجديين لم تكتمل بعد. وكشف هؤلاء النواب والسياسيون عن معادلة تتردد الآن ومفادها “إما جوزف عون وإلا تاجيل محتمل جديد للانتخاب” في إشارة إلى ارتفاع أسهم قائد الجيش ولكنهم لفتوا إلى أن الجزم بهذا السيناريو لا يبدو واقعياً قبل استنفاد الاتصالات “والمساومات” وقبل اقتراب موعد الجلسة بحيث يترتب عليها الكثير من التطورات غير المحسوبة بما يبقي أسماء مرشحين آخرين، ولو أن عددهم سيتقلص كثيراً، في دائرة “التأهل” أيضاً للاستحقاق المنشود. ومع ذلك تحدثوا عن معطيات تصاعدية داخلياً وخارجياً لمصلحة تزكية قائد الجيش العماد جوزف عون.

الديار:

*الرئاسة:

  • فيما تردد عن وصول وفد مصري الى بيروت، لمتابعة الاتصالات الرئاسية بعيدا من الكواليس، اشارت اوساط دبلوماسية الى ان «الجد الرئاسي» دوليا لم يبدأ بعد،رغم كل الحركة القائمة، اذ ما زالت الامور عالقة عند حسم النقاش داخل واشنطن بين الادارتين الحالية والقادمة، في وقت وسع فيه الجمهوريون من مروحة اتصالاتهم اللبنانية لتشمل مختلف القوى المدنية الفاعلة لاشراكها في عملية اختيار رئيس الجمهورية، حيث شهدت الفترة الاخيرة سلسلة من الاجتماعات عبر تطبيق»زوم»، حيث ناقشت ملف الرئاسة والتحفظات حول بعض الاسماء، مع شخصيات معارضة وقادة من مجموعات «ثوار 17 تشرين».
  • تتابع الاوساط ، ان الاحداث الاقليمية التي جرت والتطورات الدراماتيكية التي رافقتها، ادت الى عملية خلط اوراق، لصالح دخول سعودي، اعطى اشارة انطلاقته التغييرية، «سحب» الملف اللبناني من المستشار نزار العلولا، واعادته الى وزارة الخارجية، في توقيت دقيق، عشية وصول موفد الرئيس دونالد ترامب الى الرياض لمناقشة ملفي سوريا ولبنان.
  • تضيف الاوساط، ان الموقف الفرنسي المتبدل، بعدما قلبت زيارة الرئيس دونالد ترامب الى واشنطن تموضع «الام الحنون»، مع تراجع باريس اكثر من خطوة الى الوراء، سواء لجهة تنازلها عن اسماء سبق ان طرحتها، او لجهة مقاربتها للملف وانحيازها لصالح فريق الممانعة، وعودتها الى المربع الاول، ابلغت كل من راجعها، بان ثمة معايير يجب ان تتوافر في المرشحين، باتت اكثر الحاحا بعد التطورات الاخيرة، وهي وردت بوضوح في بياني اللجنة الخماسية، الاول الصادر بعيد اجتماعها في الدوحة، والثاني، بعيد لقاء اعضائها في السفارة الاميركية في عوكر.
  • تقاطعت مصادر سياسية لبنانية، مع ما اوردته الاوساط الدبلوماسية، معتبرة ان زوار العاصمة الاميركية يخرجون بانطباع ان الملف الرئاسي مؤجل حاليا، مع تقدم ملفات اخرى الى الساحة، وبالتالي رحل الملف الى الربيع المقبل، مشيرة الى ان الحركة الداخلية لا زالت تراوح مكانها حتى الساعة، ذلك ان تامين رئيس بـ86 صوتا مهمة شبه مستحيلة بعد انقلاب التوازنات، وهو ما ستقتنع به القوى السياسية في لحظة معينة، مع وصول كلمة السر الخارجية.
  • علمت «الديار» من مصادر مطلعة على أجواء اللقاءات التي عقدها رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل مع رئيس مجلس النواب نبيه بري وعدد من الكتل النيابية الأخرى، أنه طرح لائحة خماسية للأسماء المرشحة لرئاسة الجمهورية. وتضمنت اللائحة بالأولوية كلاً من زياد بارود، اللواء الياس البيسري مدير عام الأمن العام، السفير العميد جورج خوري سفير لبنان السابق لدى الفاتيكان، الوزير السابق جان لوي قرداحي، والمصرفي سمير عساف. كما كشفت المصادر أن هذه اللائحة أُضيف إليها اسم النائب فريد البستاني عن دائرة الشوف.

-علمت «الديار» من مصادر مقربة من أجواء معراب ورئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، أن القوات اللبنانية ترفض الأسماء التي طرحها باسيل، معتبرة أنها لا تلبي المعايير المطلوبة. وأكدت المصادر أن القوات ترفض تأييد الشخصيات المطروحة في لائحة باسيل، فيما أعربت المعارضة عن اعتراضها على الغالبية العظمى من الأسماء التي وردت في الطرح.

  • تشير مصادر موثوقة إلى أن فرنجية يتجه للتراجع عن الترشح مع توجهه إلى إعلان دعمه لقائد الجيش جوزيف عون. كما تؤكد المصادر أنه سيعلن عن ان في حال تعثر انتخاب جوزيف عون، فإنه سيدعم وصول النائب إبراهيم كنعان أو النائب فريد هيكل الخازن إلى رئاسة الجمهورية. وفي هذا الإطار.
  • كشف المعلومات أن القوات اللبنانية سبق وأبلغت موقفها للخازن الرافض لوصوله.
  • تؤكد المصادر ان المعارضة تعول على ضم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط الى جبهتها خصوصا بعد زيارته باريس وما سمعه من الرئيس الفرنسي من نصائح، من جهة، وعلى قيام كتلة سنية، ستبصر النور بالتاكيد بعد اللقاء الاميركي- السعودي، وهي عوامل ستساعد، حتما في تشكيل ضغط اكبر على الاطراف، داعية الى متابعة حركة النائب جورج عدوان الذي عمل على خطين متوازيين، الاول، مع افرقاء المعارضة، والثاني، مع عين التينة.

*تحقيقات المرفأ:

  • كشفت مصادر قانونية ان قاضي التحقيق العدلي في ملف تفجير مرفا بيروت يجهز اوراقه والترتيبات اللازمة لمباشرة عمله وتحديد مواعيد لجلسات تحقيق في شهر كانون الثاني، وهو ما اثار ريبة البعض من التوقيت، خصوصا ان مواقف ادارة الرئيس ترامب معروفة في هذا الخصوص، وكذلك توجهاتها.

البناء:

*الرئاسة:

  • بانتظار التاسع من الشهر المقبل، فإن الاهتمام منصبّ على إنجاز الاستحقاق الرئاسي وسط حراك محلي وعربي وغربي من أجل تحقيق خرق ما حيال التفاهم اللبناني على اسم قائد الجيش العماد جوزاف عون لرئاسة الجمهورية، ويزور الموفد القطري أبو فهد جاسم آل ثاني بيروت اليوم.

اللواء:

*الرئاسة:

  • تواصل الحراك الداخلي للتوصل الى توافق على مرشح رئاسي، فيما ذكرت المعلومات ان الموفد القطري جاسم بن فهد آل ثاني أجرى محادثات في بيروت حول الملف الرئاسي، كما يتواجد في لبنان ايضا بحسب المعلومات وفد مصري للغاية نفسها يجري اتصالات بعيدا من الاضواء.
  • حول ملف الرئاسة، قالت مصادر معنية بالملف الرئاسي لـ«اللواء» أن هذا الملف بدأ في مرحلة الدخول في الأسماءالمرشحة والكتل النيابية بدأت تطرح الخيارات أمامها وإن هناك أكثر من اسم لدى هذه الكتل وتنتظر استكمال المشاورات لحسم اسم المرشح النهائي بعد معرفة حظوظ نجاحه.
  • رأت هذه المصادر أن هناك سلسلة اتصالات تشق طريقها من أجل بلورة الموقف قبل جلسة انتخاب الرئيس في التاسع من كانون الثاني المقبل، ولفتت إلى أن الثنائي الشيعي لن يخرج عن وحدة الموقف ويبقى تقاطعه مع التيار الوطني الحر غير نهائي إلا إذا تماهت المواقف من الاسم المرشح، وهناك نسبة كبيرة في أن يقوم التفاهم بينهم، مؤكدة أن هناك موقفا وشيكا للمعارضة دون طرح أسماء منعا لحرقها منذ الآن، وأي تبنٍّ لمرشح فيتم وفق قرار تنسيقي.
  • جدَّد الرئيس نبيه بري تفاؤله، مؤكداً اننا يوم الجلسة، سننزل الى المجلس وستكون الجلسة مثمرة.
  • تحدثت مصادر على صلة «بالثنائي الشيعي» ان حزب لله ما يزال يتريث، وينتظر خطوة النائب السابق سليمان فرنجية اليوم، مع الاشارة الى ان الكتلتين الشيعيتين لا تضع لتاريخه فيتو على اي مرشح.
  • أكد مصدر مدعو ان الاجتماع على غاية من الاهمية، لجهة مناقشة مجريات الاتصالات الجارية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية.

*المعابر:

  • على صعيد ضبط المعابر بين لبنان وسوريا، اكدت مصادر رسمية مسؤولة ومعنية لـ «اللواء» أنّ وفداً من «هيئة تحرير الشام» التي تدير نقطة جديدة يابوس عند الحدود مع لبنان، زار مكتب الامن العام في مركز المصنع حيث عقد اجتماعاً مع ضباط الامن العام للبحث في الآليات والإجراءات التي سيعمل بها لضبط المعبر الحدودي.
  • علمت «اللواء»، انه سبق هذا الاجتماع اجتماعات مماثلة لمسؤولي «هيئة تحرير الشام» مع ضباط في الجيش اللبناني والجمارك اللبنانية بهدف التنسيق لضبط وضع المعابر والحدود ومنع تدفق النازحين غير الشرعيين والتجمعات العشوائية لهم في الخيام وبيوت الصفيح. لكن الاجراءات لن تطال العمالة السورية المنظمة والشرعية في اطار ضبط وضع العمالة وفق نظام العمل ونظام الاقامة في لبنان، بحيث انه يمكن الاستعانة بالعمال السوريين وفق الانظمة والقوانين المرعية كما كان الحال سابقاً.

الجمهورية:

*الرئاسة:

  • أوساط مطلعة لـ«الجمهورية”: بري مطمئن إلى ان جلسة 9 كانون الثاني ستفضي إلى ولادة رئيس الجمهورية.

*توتر في المنطقة:

  • مصادر ديبلوماسية لـ«الجمهورية«: مخاوف من تطورات ملتهبة في الشرق الاوسط ومهدت لها حكومة نتنياهو بالحديث عن استعداد الطيران الاسرائيلي ّ لتنفيذ “مهمة كبرى” ضد ايران

الشرق:

*الرئاسة:

  • مع ان الحدث السوري يبقى متصدرا طليعة الأهتمامات دولياً، لا تزال قوة الدفع المحلية والخارجية الخاصة بالاستحقاق الرئاسي اللبناني على زخمها المتوقع ان يزداد مع كل يوم يمر على موعد 9 كانون الثاني 2025 المُحَدد لانتخاب رئيس للبلاد يُنهي حقبة الشغور المُضني. ولا تقتصر حركة الاتصالات على الظاهر للعلن والمُوزَع اعلامياً، ذلك ان الكثير منها يجري خلف الكواليس وفي شكل خاص الخارجي منها وتحديدا القطري والمصري، الى زيارة وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي امس وتأكيد المتابعة القطرية لاتفاق وقف إطلاق النار ودعم انتخاب رئيس وإستعداد بلاده لمساعدة لبنان في النهوض وإعادة الإعمار، يجري الموفد القطري ابو فهد جاسم آل ثاني محادثات في بيروت حول الملف الرئاسي، فيما يتواجد في لبنان ايضا بحسب المعلومات وفد مصري للغاية نفسها يجري اتصالات بعيدا من الاضواء.

الشرق الاوسط:

*الرئاسة:

  • كتب (محمد شقير): تبقى جلسة انتخاب رئيس للجمهورية قائمة في موعدها 9 يناير (كانون الثاني) المقبل، ولا مجال لتأجيلها، ومن يقاطعها من النواب يتحمل ردّ فعل الرأي العام اللبناني والمجتمع الدولي ممثلاً باللجنة «الخماسية». لكن هل تنتج رئيساً توافقياً في جلسة الانتخاب الأولى بدورات متتالية، أم ستُرفع لأيام معدودة إفساحاً في المجال أمام النواب للانصراف إلى غربلة أسماء المرشحين لعلهم يتوافقون على حصر المنافسة بعدد قليل منهم، يُترك للنواب اختيار أحدهم، شرط أن يتمتع بالمواصفات المطلوبة التي تعيد إدراج لبنان على لائحة الاهتمام الدولي؟

ومع أن الجلسة قائمة، فإن الظروف السياسية ليست ناضجة حتى الساعة للتوصل إلى رئيس توافقي، طالما أن الكتل النيابية لم تقرر التلاقي في منتصف الطريق لإخراج انتخابه من التأزم، وهذا ما ينطبق على بطء التواصل بين حزب «القوات اللبنانية» ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، خصوصاً أنه لم يعد من مبرر لعدم رفع منسوبه، لأن المفتاح السياسي لإنتاج تسوية رئاسية يستدعي من المعارضة انفتاحها على بري، ومن دونه يتعذر الوصول إليها، كونه يمثل، بتحالفه مع «حزب الله»، كتلة نيابية تضم 31 نائباً.

فتأجيل جلسة الانتخاب لأسبوع أو أسبوعين، وربما أكثر، ليس مطروحاً، وتحذر منه اللجنة «الخماسية» خشية أن يتعرقل انتخابه، كما يقول مصدر مواكب لمداولات «الخماسية» مع الكتل النيابية، في ظل غياب الضمانات لمعاودة انعقاد الجلسة التي يمكن أن يحاصرها تبادل الشروط، وصولاً للجوء بعض الكتل إلى رفع سقوفها السياسية.

ويسأل المصدر؛ ما ضمانة أن التأجيل سيفتح الباب أمام انتخاب الرئيس؟، ويقول لـ«الشرق الأوسط» إن انتخابه اليوم قبل الغد بات مطلوباً لإعادة الانتظام للمؤسسات الدستورية، وليأخذ على عاتقه تثبيت وقف النار في الجنوب، والالتزام بتطبيق القرار 1701 بكل مندرجاته.

ويلفت إلى أن هناك ضرورة لاستكمال عقد المؤسسات الدستورية كممر إلزامي لتحصين لبنان، وهو يتابع المرحلة الانتقالية التي تمر بها سوريا بعد سقوط الرئيس بشار الأسد، لتطويق ما يمكن أن يترتب عليها من ارتدادات على الداخل اللبناني، مع أن الأيام الأولى التي أعقبت الإطاحة به لم تسجل حصول حوادث تدعو للقلق. ويؤكد أن «الخماسية» تنأى بنفسها عن التدخل في أسماء المرشحين، وتترك القرار للنواب، لكنها باتت على قناعة بأن الخيار الرئاسي الثالث يتقدم على الخيارات الأخرى، في ظل تعذر قدرة أي فريق على حسم المعركة لصالحه.

ويعترف المصدر، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، بأن الكتل النيابية تعرف جيداً بما لديها من تواصل مع الأطراف الدولية والإقليمية المعنية بانتخاب الرئيس، أن اسم قائد الجيش العماد جوزف عون يتقدم على سواه من المرشحين، وهذا ما لا تستطيع أن تخفيه وتتصرف وكأن المداولات ما زالت في بدايتها، مع أن مهمة «الخماسية» محصورة بتقديم الدعم والمساندة للنواب لتسهيل انتخابه.

ويؤكد أن ما يهم «الخماسية» المجيء برئيس يكون على مستوى التحولات في المنطقة، ويعيد الاعتبار للبنان على المستويين العربي والدولي، ويقول إن الدول التي تصنّف على خانة أصدقاء لبنان ليست في وارد الالتزام المسبق بمساعدته، وبالتالي تربط موقفها بانتخاب رئيس يتمتع بالمواصفات التي حددتها «الخماسية»، وبتشكيل حكومة فاعلة تطل على اللبنانيين ببرنامج إصلاحي يوقف تدحرجه نحو الانهيار الشامل، لأنه لا خلاص للبنان بخلاف ذلك، خصوصاً إذا كان البعض يتوخى من وراء انتخابه ملء الشغور الرئاسي، ولا شيء آخر.

بدوره، يؤكد مصدر سياسي بأن التواصل بين الكتل النيابية سيؤدي إلى غربلة أسماء المرشحين استباقاً لانعقاد الجلسة، على أن يتوّج بلقاءات مباشرة بين مكونات المعارضة، وعلى رأسها «القوات» وبري للتوافق على رئيس «كامل الأوصاف» محلياً ودولياً، ويقول إن الموفدين الدوليين لا يدخلون في لعبة الأسماء، لكن يتوجب على من يلتقيهم أن يلتقط الإشارات السياسية ويعرف سلفاً كيف يقاربون انتخاب الرئيس، بصرف النظر عن الاسم.

ويكشف المصدر السياسي لـ«الشرق الأوسط» أن الكتل النيابية على وشك الاستعداد لمرحلة ما بعد غربلة الأسماء، آخذين بعين الاعتبار أن زعيم تيار «المردة» سليمان فرنجية سيحسم موقفه ترشحاً أو تأييداً في الساعات المقبلة، وإن كان ليس في وارد التموضع رئاسياً في نفس الموقع الذي يتموضع فيه رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل، الذي هو الآن أقرب إلى التحالف مع الثنائي الشيعي.

ويلفت إلى أن النواب السنّة على مختلف انتماءاتهم سيتداعون للقاء موسع في الأيام المقبلة، لعلهم يتوصلون إلى مقاربة رئاسية موحدة، ما يتيح لهم قيام تجمع نيابي ضاغط يُحسب حسابه، ويكون في عداد الناخبين الكبار، بدلاً من أن يقتصر دورهم على انتخاب الرئيس. ويقول إن «اللقاء الديمقراطي» يعقد اجتماعاً طارئاً في الساعات المقبلة، وعلى جدول أعماله تقويم الاتصالات الجارية تحضيراً لانتخابه، وفي حسابه التوافق على رئيس يحظى بحيثية نيابية وازنة، يكون مدعوماً من المعارضة ويرضى عنه الثنائي الشيعي.

وفي المقابل، يؤكد مصدر في المعارضة أن الهيئة المكلفة الملف الرئاسي والمنبثقة عن المعارضة، التي تضم غسان حاصباني (القوات) وإلياس حنكش (الكتائب) وفؤاد مخزومي (التجدد) وميشال الدويهي (تحالف قوى التغيير)، اجتمعت في الساعات الماضية تحضيراً للقاء موسع للمعارضة، ويقول: «إننا لم نتبلغ رسمياً بوجود نية لدى رئيس حزب القوات سمير جعجع بالترشح، بخلاف تأكيده في اجتماع سابق للمعارضة عدم استعداده» لذلك.

ويلفت المصدر إلى أن التداول باسم جعجع يبقى للآن في إطار الضغط السياسي لقطع الطريق على إيصال رئيس بلا لون وأقرب للفريق الآخر، بدلاً من المجيء برئيس قادر على تطبيق القرار 1701 بكل مندرجاته، ويأتي انتخابه تتويجاً للتحولات في المنطقة، مع أنه لا شيء يمنعه من الترشح، كونه يتزعم أكبر كتلة نيابية، مع أن «القوات» كانت أول من أعلنت تأييدها لقائد الجيش، في حال أن حظوظه كانت متقدمة.

فهل تؤدي اللقاءات إلى إعادة خلط الأوراق الرئاسية، على نحو يسمح بإنضاج الظروف، لتأتي جلسة الانتخاب مثمرة، بالتلازم مع ضرورة توسيع قنوات التواصل بين الرئيس بري والعماد عون؟

نداء الوطن:

*الرئاسة:

  • ترصد الأوساط السياسية ما يمكن أن يعلنه رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية في احتفال يقيمه التيار للذين عملوا في مهمات الإيواء في زغرتا. كما ترصد الأوساط ما سيصدر عن اجتماع المعارضة في بكفيا اليوم أيضاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock