راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

مانشيت الصحف ليوم الاثنين

الاخبار
فيتو قواتي غير مُعلن على قائد الجيش… و«مرشّح فرنسا» يجول على الكتل: صعوبات تعترض انتخاب عون

رغم أن الرئيس نبيه بري إذا ما سُئل عن جلسة التاسع من الشهر المقبل لانتخاب رئيس للجمهورية، يسارع إلى القول إن «التوقّعات كبيرة»، ورغم ما توحي به ماكينة إعلامية ضخمة حول تأييد دولي لانتخاب قائد الجيش جوزف عون، ورغم أن حظوظه تبدو الأقوى، ثمّة ملاحظات كثيرة، تشير كلها إلى أن لا شيء نهائياً بعد، والأمور لن تنضج قبل بداية السنة الجديدة، وحتى ذلك الحين ستجري مياه كثيرة في النهر.
من هذه الملاحظات، مثلاً، أنه بمجرد إعلان النائب السابق وليد جنبلاط تبنّيه ترشيح عون عقب لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس الأسبوع الماضي، ما اعتُبر يومها «إشارة إلى توافق أميركي – فرنسي على قائد الجيش»، أوفد ماكرون مرشح باريس لرئاسة الجمهورية المصرفي سمير عساف إلى لبنان للقيام بجولة شملت «كل الأطراف السياسية»، وآخرها أمس النائب فيصل كرامي ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية الذي استبقاه إلى الغداء، علماً أن عساف رافق ماكرون في زيارته للرياض مطلع هذا الشهر. وهو أكّد أمام من التقاهم بأنه «مرشح فرنسا»، وأن حظوظه هي «الأقوى بعد حظوظ قائد الجيش».

معراب تتريّث في تحديد الموقف من المرشحين قبل مطلع السنة، وانزعاج قواتي من ترشيح جنبلاط لعون

ومن الملاحظات أيضاً، بما يخالف نظرية التوافق الخارجي على أي مرشح، أن الموفد القطري «أبو فهد»، الموجود في بيروت والذي شملت اتصالاته كل الأطراف أيضاً، لا يزال يروّج لترشيح المدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء الياس البيسري. أضف إلى ذلك أن الرياض، وفق ما يؤكد أكثر من مصدر على علاقة بها، لم تقل كلمتها بعد، ولم تذكر اسم أي مرشح، ولا يزال سفيرها في بيروت وليد البخاري، في كل اللقاءات التي يعقدها، يتحدّث بالعموميات وبالعناوين العريضة، ويؤكد أن «لا مرشح لدينا». أضف إلى ذلك أن الأميركيين والسعوديين «لا يزالون يأخذون مسافة حتى من ترشيح قائد الجيش ولم يعلنوا صراحة بأنه مرشحهم، ولم يفتحوا باب المساومة في الترشيحات بعد».
وتلفت المصادر إلى أن عون هو «المتقدّم حتى اللحظة»، لكنها لفتت الى صعوبة تأمين 86 صوتاً لمصلحة تعديل دستوري يسمح له بالترشح، في ظل موقف التيار الوطني الحر وبعض النواب المستقلين كنائب رئيس المجلس الياس بو صعب، والموقف المبدئي لبعض النواب «التغييريين» بمعارضة تعديل الدستور. والأهم من ذلك اصطدامه بـ«العقبة الشيعية». كذلك أشارت المصادر إلى «برودة» قابلت ترشيح جنبلاط لعون، إذ إن أياً من الكتل النيابية التي تتحدّث بإيجابية عن أداء قائد الجيش وعدم معارضتها لانتخابه، لم تعلن صراحة دعمها له. ناهيك عن أن كل القوى المسيحية، من دون استثناء، أزعجها أن يخرج ترشيح عون من المختارة، واعتبرت أن موقف جنبلاط زاد الأمور تعقيداً، مشيرة إلى أن ماكرون تحدّث أمام جنبلاط عن أن باريس تؤيد ترشيح عساف وعون وجهاد أزعور، وأن الزعيم الاشتراكي هو من اختار قائد الجيش من بين المرشحين الثلاثة. أضف إلى ذلك أن جنبلاط بترشيحه عون ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد: إذ أكّد للمعارضة أنه لن يتقاطع معها على أي مرشح، وأرضى عون، ومع إدراكه أن الأخير لن يكون قادراً على تحصيل 85 صوتاً لإجراء تعديل دستوري، يكون قد تجنّب الحرج مع الرئيس نبيه بري. وهذه كلها تصبّ في مصلحة التوصّل إلى توافق على مرشح تسوية يمشي به الجميع في الجلسة. وإذا كان موقف التيار الوطني الحر من عون معروفاً، فإن موقف معراب الغامض منه زاده تبنّي جنبلاط له غموضاً، وباستثناء الحديث في العموميات بإيجابية عن قائد الجيش، فإن الموقف القواتي لا يزال في حالة «تريث ودراسة معمّقة للترشيحات، ولن يكون هناك موقف قبل السنة الجديدة»، وفق المصادر نفسها. وما لم تقله معراب، عبّر عنه أمس النائب كميل شمعون الذي أشار إلى «ضرورة التريث في تسمية المعارضة لمرشحها، وفي انتخاب الرئيس قبل انقضاء مهلة الـ60 يوماً المعطاة للبنان لتطبيق القرارات الدولية 1559 و1680 و1701، وإنجاز كامل مضمون اتفاقية وقف إطلاق النار»، مؤكداً أن «المعارضة لم تحسم خيارها بعد، وتنتظر اكتمال التشاور بين أقطابها للإعلان عن مرشحها».

الأخبار
القيادة العامة تسلّم مواقعها في البقاع للجيش
الأخبار:سامر الحسيني-
بهدوء، ومن دون إطلاق رصاصة واحدة، بسط الجيش اللبناني سيطرته على أربعة مواقع فلسطينية تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القايدة العامة في البقاعين الأوسط والغربي وراشيا.
الخطوة الأولى من نوعها بدأت قبل عشرة أيام مع إبلاغ مديرية المخابرات في الجيش اللبناني قيادة الجبهة بضرورة إخلاء مواقعها العسكرية في بر الياس وقوسايا وحشمش والسلطان يعقوب، إضافة إلى موقع فتح الانتفاضة في حلوى في راشيا، والذي كان خالياً حين تسلّمه الجيش اللبناني.

تفجير نفق السلطان يعقوب وتسليم موقع قوسايا اليوم

موقع السلطان يعقوب كان أول المواقع الفلسطينية التي دخلها الجيش اللبناني ومديرية المخابرات، حيث أوقف خمسة عناصر فلسطينيين. وفي الوقت نفسه، دخلت قوة من فوج الحدود البري الثالث ومن مخابرات الجيش موقع حلوى الذي أُخلي بعد سقوط النظام السوري السابق، وصادرت الأسلحة والذخائر التي كانت داخله. كما دخلت قوة من فوج التدخل السادس الى موقع حشمش في البقاع الشرقي بين دير الغزال وقوسايا، وأوقفت سبعة عناصر كانوا في داخله، وصادرت كمية ضخمة من الأسلحة والذخائر الصاروخية والمدفعية.
آخر المواقع الفلسطينية التي تسلّمها الجيش وأكبرها كان موقع الجبيلي في سهل بر الياس – كفرزبد، وبذلك لم يتبقّ سوى موقع جرود قوسايا في السلسلة الشرقية على الحدود اللبنانية – السورية.
وفجّر الجيش اللبناني نفق السلطان يعقوب بعد إفراغه من الذخائر، على أن يقوم بتفجير نفق حشمش بعد انتهاء الإجراءات العسكرية.
ويعود تاريخ المواقع العسكرية الفلسطينية في البقاع الى بداية الثورة الفلسطينية وانطلاق الكفاح المسلح، وتم تعزيزها بعد الاجتياح الإسرائيلي عام 1982 مع انتقال عدد من عناصر التنظيمات الفلسطينية الى البقاع. وكانت هذه المواقع بدايةً مخازن للأسلحة وخطوط إمداد للتنظيمات الفلسطينية، وضعت في بداية إنشائها لمنظمة التحرير الفلسطينية قبل أن تنتقل الى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفتح الانتفاضة المعروفتين بعلاقتهما الوطيدة بالنظام السوري. وعلى مدى سنوات، تعرّضت هذه المواقع لعشرات الغارات الإسرائيلية.
مصدر في الجبهة الشعبية، أكد لـ«الأخبار» أن دخول الجيش الى هذه المواقع جرى بسلاسة ومن دون اعتراض وبالتنسيق مع قيادة الجيش، مشيراً إلى تفكيك حقول الألغام في جوار هذه المواقع، «ما يؤكد أن لا أحد يريد أيّ مواجهة مع الجيش اللبناني».
في المقابل، أكد مصدر عسكري لبناني أن الجيش سيتسلّم موقع قوسايا الذي يعدّ آخر المواقع الفلسطينية، و«الأمور تسير في إطارها الطبيعي»، مشدداً على أن «الجو إيجابي، ولا أحد يريد الصدام، والكل مقتنع بأن بقاء هذه المواقع أمر غير واقعي وسيتمّ تسليمها كلها ومصادرة أسلحتها». وأضاف أن الجيش سيطلق الموقوفين الفلسطينيين في حال لم يكن أحد منهم مطلوباً للقضاء اللبناني»، ولفت إلى أن هؤلاء العناصر «يسكنون في محيط هذه المواقع مع عائلاتهم وسيكملون حياتهم، إنما دون هذه المواقع والمظاهر المسلحة».
الأخبار
مسلّحون سوريون في صبرا وشاتيلا
الأخبار:تمجيد قبيسي
مع سقوط النظام في سوريا فجر الثامن من الجاري، عمّت الاحتفالات مناطق لبنانية عدة، تخلّلتها مسيرات سيّارة بعد ليلة من إطلاق النار الكثيف بالأسلحة الرشاشة والمتوسطة وحتى القذائف الصاروخية كما في مناطق البقاع الأوسط والشمال وإقليم الخروب، ما أثار استنفار أجهزة أمنية رسمية، خصوصاً أن الاحتفالات شكّلت مناسبة لبعض الجهات لتثبيت وجود علني بعد فترة من «التخفّي». ومن بين هذه المظاهر ما شهده حي العاصي في منطقة صبرا من رفع لرايات «جبهة النصرة» مع انتشارٍ لمسلحين سوريين عصّبوا جباههم بشعار «النصرة» ينتمون إلى مجموعة ذات ميول سلفية يرأسها الشيخ زكور ع. الذي يرافقه بشكل دائم كل من «أبو بكر ع.» و«أبو جعفر ع.».
ولفتت المصادر إلى أن الانتشار الذي اقتصر على التقاط الصور مع رفع أناشيد دينية تزامن مع تحركات مشابهة داخل مخيم شاتيلا، حيث أطلق شبان سوريون وفلسطينيون النار في الهواء خلال احتفالٍ بسقوط النظام. وتؤكد المعلومات أن لهؤلاء نفوذاً كبيراً داخل المخيم، وأنهم يحظون بغطاء من حركة «فتح» لإدارة أعمال تجارة المخدّرات، ويؤجّرون التجار غرفاً للتجارة والتعاطي.
إلى ذلك، رصدت مصادر أمنية أخيراً توزيع حركة «فتح» سلاحاً وذخائر على عناصرها المقيمين في منطقة سيروب شرق مخيم عين الحلوة في صيدا، بالتزامن مع استدعاء بعض المسؤولين في الحركة إلى رام الله. وتشير المصادر إلى أنه طُلب من قيادات فتحاوية مغادرة لبنان مع أفراد أسرهم، وتردّد أن من بين هؤلاء قائد الأمن الوطني الفلسطيني فالخارجية التركيي لبنان اللواء صبحي أبو عرب.

الأخبار
الإستحقاق الرئاسي: الحسم مطلع العام
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
رئاسيا، قالت مصادر معنية بالحراك الحاصل على خط الاستحقاق الرئاسي، ان «الحسم الرئاسي مؤجل حتى مطلع العام»، لافتة في تصريح لـ «الديار» الى ان «عطلة الاعياد ستؤدي الى تراجع المباحثات، على ان يتم تنشيطها مجددا في الاسبوع الاول من العام الجديد، اما كشف كل القوى اوراقها ومرشحيها فلن يحصل الا قبل الربع ساعة الأخيرة، التي تسبق جلسة التاسع من كانون الثاني المقبل».
الديار

السلاح الفلسطيني … سحب أم إعادة انتشار؟
الديار:ميشال نصر-
أسئلة كثيرة تطرح حول مسار ومصير جلسة انتخاب رئيس في التاسع من كانون الثاني، في وقت تبدو فيه كل السيناريوهات واردة، بدليل المواقف الصادرة عن القوى السياسية والاصطفافات القائمة اليوم على الحلبة الرئاسية، ما يجعل من الإفراط في التفاؤل، والحسم في ان الدخان الابيض سيتصاعد من عين التينة، فيه تسرّع، رغم ان الاكيد والثابت، هو ان البلاد تعيش حركة اتصالات غير مسبوقة، تبقي الغوص في مآلها والنتائج، فليس الا تكهنات.
وفي ظل هذا الزخم السياسي – الرئاسي، زخمٌ عسكري لافت سُجل في الساعات الماضية، وإصرارٌ على تطبيق القرار 1701 من جهة، وبنود اتفاق وقف النار من جهة ثانية، في سياق يؤشر الى دخول لبنان عصرا جديدا، مع تسلّم الجيش مواقع تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، في خطوة رأت فيها مصادر متابعة انها جاءت نتيجة عاملين اساسيين:

  • الاول: فرضه اتفاق الترتيبات الامنية بين لبنان و “اسرائيل”، والذي يشكل السلاح الفلسطيني جزءا اساسيا منه، سواء في مخيمات جنوب الليطاني الثلاثة، حيث الغلبة لحركة حماس. الا ان الاهم في القرار السوري، والذي شكل عملية ضغط استفاد منها لبنان، اشتراط دمشق على تلك الجماعات، في حال قررت ان تبقي على وجودها السياسي والاجتماعي في سوريا، ان توقف كل انواع النشاط العسكري في الاقليم ودول الجوار، وهو ما دفع الى تحريك ملف نزع السلاح الفلسطيني بسرعة، في المخيمات وخارجها.
  • – الثاني: قرار الحكومة السورية الجديدة “بنزع” سلاح المنظمات الفلسطينية على اراضيها، وتسليم معسكراتها، وتحويل مكاتبها الى العمل الاجتماعي، وهو امر لافت جدا، خصوصا انه شمل ايضا حركة حماس. علما ان الفصائل الاساسية من “جبهة شعبية” و “ديموقراطية” و “فتح انتفاضة” وغيرها، قاتلت الى جانب الجيش السوري، ضد التنظيمات الاسلامية ومنها “هيئة تحرير الشام”.
  • وهنا ذكرت المصادر، بانه سبق للدولة اللبنانية، وتحديدا هيئة الحوار الوطني المنعقدة في قصر بعبدا بدعوة من رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال سليمان، ان اتخذت قرارا بسحب سلاح المخيمات. وتابعت المصادر، بان البداية كانت من النقاط الاسهل، خصوصا ان هذه القواعد كانت متداخلة مع الجانب السوري، وباتت في هذه المرحلة تشكل خطرا، في ظل تقدم الاحتلال “الاسرائيلي” على الجهة المقابلة من الحدود، في حال قررت “اسرائيل” التوغل اكثر باتجاه الحدود اللبنانية.
  • الا ان المصادر التي تحدثت عن ان اي عملية تسليم رسمية لم تحصل بين الجانبين اللبناني والفلسطيني، اذ نفذ المقاتلون الفلسطينيون انسحابهم من تلك المواقع قبل ساعات من دخول الجيش اليها، الى جهة مجهولة، يتوقع انها قواعد اخرى يملكونها في المنطقة او في الناعمة، مصطحبين معهم سلاحهم الفردي، في اطار عملية تبدو كأنها “اعادة انتشار”، خصوصا ان عدد المقاتلين الذين كانوا في تلك المراكز لا يتخطى ال ٣٥٠، رغم وجود معلومات متضاربة عن انسحاب نفذ من قاعدة انفاق الناعمة منذ ايام.
  • ولكن ماذا عن سلاح المخيمات؟ وفقا للمتابعين فان هذا السلاح ينقسم الى ثلاثة اجزاء:

الاول: يعود لفصائل منظمة التحرير، وهو خاضع للسلطة الفلسطينية، التي ابدت اكثر من مرة رغبتها في دخول الجيش اللبناني الى المخيمات، وايجاد الترتيبات اللازمة “للم” هذا السلاح.

  • الثاني: للفصائل الوطنية، وهي تلك التي سلمت قواعدها خارج المخيمات.
  • الثالث: التابع لمجموعات ك “النصرة”، والتي يمكن التفاوض مع السلطات السورية لتصفيته.

وختمت المصادر بان ما يجري، هو فعليا عملية تنفيذ للقرار ١٧٠١ بكل مندرجاته، بما فيها ال ١٥٥٩، والذي للعلم وضعت لبنته الاولى، يوم دخل الجيش اللبناني الى مخيم عين الحلوة واعتقل امير “داعش” من قلبه، محذرة من ان اي “خربطة” او “تعطيل” ستكون تداعياتها كبيرة، فالقرار المتخذ اكبر وابعد من لبنان.
الديار
دريد لحّام لـ«الشرق الأوسط»: انقضت سنوات القهر وأنا لم أكن مع النظام بل ضد الفوضى
الفنان السوري يقول للنظام السابق: «الله لا يسامحكم»
الشرق الأوسط:بيروت-
كريستين حبيب-
يطوي دريد لحّام بعد أسابيع عامه الـ90 وفيه طاقة شابٍ ما زال يعمل ويخطّط ويحلم بسوريا جديدة. أمضى أكثر من نصف تسعينه في بلدٍ كان يُعرف بـ«سوريا الأسد». أما اليوم فقد تبدّلت التسميات والرايات والوجوه، ويبدو الممثل العابر للأجيال مستعداً هو الآخر للعبور إلى فصلٍ مختلف من تاريخ وطنه. ذهب الأسد وبقي مَن علقَ في ذاكرة أجيالٍ من المشاهدين العرب باسم «غوّار الطوشة».

من قلب دمشق، يطلّ عميد الفنانين السوريين متحدّثاً إلى «الشرق الأوسط» عن أمله بغدٍ أفضل، تتّسع فيه البلاد للآراء كلّها. يعبّر عن ارتياحه إلى التحوّل الجذري الحاصل. يختصر انطباعه حول أحداث الأسبوعَين اللذَين تليا سقوط نظام بشار الأسد بالقول: «أشعر بأنّ هناك حياة مختلفة عمّا كانت عليه سابقاً خلال سنوات القهر». يذهب في تفاؤله أبعد من ذلك ليعلن أنه على استعداد لتجهيز عملٍ مسرحي أو تلفزيوني جديد. يودّ أن يطلق عليه عنوان «مبارح واليوم»، وهي العبارة ذاتها التي يعتمدها لوصف ما تعيشه سوريا حالياً.
«لم أكن مع السُّلطة»
كان لحّام من أوّل المباركين للشعب السوري من خلال فيديو نشره عبر صفحاته على وسائل التواصل الاجتماعي. تلك الحماسة إلى «هروب الأسد» كما سمى، وصفها الرأي العام بـ«التكويعة»، على أساس أنّ لحّام كُرّم من قِبَل بشار الأسد وهو عُرف بدعمه النظام، لا سيّما خلال سنوات الحرب في سوريا.

يعترض لحّام على ذلك وعلى «التشهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي»، موضحاً موقفه السابق بالقول: «أنا مع النظام بمعنى أنني ضد الفوضى، ومع بلدي سوريا لكني لم أكن مع السلطة، والفرق كبيرٌ بينهما». يدعّم رأيه المناهض للسُلطة بمفهومها الذي كان سائداً في سوريا، مستشهداً بأعمالٍ له انتقدت النظام القائم على مرّ الأجيال. يعود مثلاً إلى مسلسل «وادي المسك» (1982) الذي «مُنع بسبب انتقاده السلطة بمسائل كثيرة»، لا سيّما منها الفساد والإثراء غير المشروع. «كان ممنوع نقول إنو في مسؤولين فاسدين»، يضيف لحّام.
انتقاد الأحصنة ممنوع…
يشكو الفنان السوري من مقصّ الرقيب الذي لم يوفّر سيناريو مسلسل ولا نصاً مسرحياً. «في أحد المسلسلات كتبتُ حواراً بين حمارٍ وإنسان يشكو فيه الحمار من أنه مظلوم ويعمل كثيراً لينال القليل من التبن، فيما الحصان يركض ربع ساعة ويحصل على الدلال والاهتمام». يتابع لحّام: «تصوّري أن الرقيب منع تلك المقارنة بين الحمار والحصان، مبرّراً ذلك بأنّ باسل الأسد يحب الأحصنة، ولا يجب بالتالي انتقادها».

يؤكّد لحّام أنه لطالما لجأ إلى الاستعارات والتسميات المخترَعة في مسرحياته، وأفلامه، ومسلسلاته، تفادياً للمَنع أو الرقابة. في مسرحية «غربة» (1976)، يقول إنه هرب إلى جغرافيا أخرى كي يمرّر أفكاره: «حتى إذا أتى مَن يحاسبنا نقول له إننا نتحدث عن قرية غربة وليس عن بقعة جغرافية في سوريا». كذلك حصل في فيلم «الحدود» (1982)، حيث «استبدلتُ سوريا ولبنان بواسطة شرقستان وغربستان».
«دريد بدّو قطع لسان»
في النصف قرن الماضي من حُكم آل الأسد، أكثر ما أقلقَ لحّام على سلامته وأمنه، وأَشعرَه بأنّ القمع الفني تحوّل إلى تهديد شخصي، كان قول أحد المسؤولين في مجلسٍ خاص: «دريد بدّو قطع لسان». وفق تعبيره: «كانت تلك أصعب فترة».

وتوجّه بالكلام لمَن حكموا سوريا خلال السنوات الـ50 الماضية، حيث قال: «الله لا يسامحكم». يذكّر هنا بالقول المأثور حول السلطة: «لو دامت لغيرك لما آلت إليك»، مضيفاً: «لقد ظنّوا أنهم باقون إلى الأبد، ولم يعرفوا أن الأبد ليس سوى لربّ العالمين»
صهاريج المازوت والأسلحة
وهو الذي سبقَ أن دخل إلى «قصر الشعب» وقابلَ الأسد، ويؤكّد أنه حاول مرة وخلال لقاءٍ جمع الرئيس السابق بالفنانين في بداية الحرب، ولفتَ نظره إلى أمرٍ أقلقَه، حيث حذّر لحّام حينذاك «من خروج صهاريج مازوت من سوريا إلى لبنان وعودتها ممتلئة بالأسلحة تحت عيون المسؤولين عن المعابر الحدودية، وهذه قمّة الفساد». يُذكر أنّ سامعَه اكتفى بالاستماع ولم يحاوره.

أما للسلطة الحالية وتلك التي ستحكم سوريا في المستقبل، فيقول لحّام: «انتبهوا قبل أي شيء إلى مسألة الرأي والرأي الآخر، لأن لا مجتمعاً يعيش برأي أحاديّ». وأكثر ما يريحُه «أننا انتهينا من الحُكم الأحادي»، راجعاً في هذا السياق إلى فظاعة ما تكشّف خلف أسوار السجون السورية: «يمكن بالعالم كلّه ما في سجن مخصص لأصحاب الرأي إلّا عندنا بسوريا».

حتى الآن، هو لم يلتقِ بمَن هم على رأس السلطة الجديدة، إلّا أنه يلفت إلى أنّ «الأشخاص الموجودين في الشارع والذين يتولّون حراسة البلد، تعاملوا معنا بودٍّ منقطع النظير. شعرتُ بأنهم أصدقاء وأحبّاء لنا ولسوريا».
«تفسير أعوَج»
ويبدو لحّام مطمئناً إلى أنّ سوريا الجديدة ستكون دولة مدنيّة تتّسع للآراء كلّها، ولا تخضع للحُكم الطائفي، على قاعدة أنّ «البلدَ لطالما كان بعيداً عن الطائفية». ويراهن على شعبٍ عانى الأمرَّين خلال العقود الماضية، وهو يتمنّى على أبناء بلده «أن يكونوا سوريين مائة في المائة، وألّا ينتموا سوى إلى وطنهم».

ويتأسف على أجيالٍ من السوريين «أضاعوا زهرة شبابهم في الغربة أو قضوا في رحلات العبور البَحري هرباً من الخدمة العسكرية الإلزامية، حيث كانوا يُرغمون على تأديتها لـ8 أو 10 سنوات». وهذا الموضوع تطرّق إليه لحّام خلال لقاءٍ جمعه في الماضي بوزير دفاع النظام السابق؛ حيث قال له حين ذلك: «حرام تتركوهم بالخدمة كل هالسنين». وأجابه أنهم بذلك يقضون على البطالة. ويعلّق لحّام على ذاك الموقف الذي سمعه بالقول: «يا له من تفسيرٍ أعوج!».

وبالحديث عن عبور الحدود، أكثر ما يَحضُر لحّام حالياً هي شخصية «عبد الودود» من فيلم «الحدود». ويرغب في تصوير جزءٍ ثانٍ منه، حتى يتمكّن عبد الودود من قول ما لم يستطع قوله خلال العهد السابق. أما بخصوص المشاريع الجاري التحضير لها، فيحلّ دريد لحّام ضيف شرف على مسلسل رمضاني، كما يستعدّ لخوض تجربة سينمائية جديدة إلى جانب المخرج باسل الخطيب في فيلم بعنوان «زيتونة». ويتطرّق العمل إلى شخص معروف تاريخياً في المجتمع الدمشقي يُدعى زيتونة، وهو كان يجمع المال من المقتدرين ليوزّعه على الفقراء، رغم أنه كان أكثر منهم فقراً.
الشرق الأوسط
الإستحقاق الرئاسي: إطار الجامع لنواب الطائفة السنية
الأنباء الكويتية:
قال مصدر نيابي في شأن الإستحقاق الرئاسي: إن تردد الكثير من الأفرقاء، او معظمهم في كشف أوراقهم، لا يمكن وضعه في إطار السلبية، بل على العكس فالجميع يدرك ان الانتخابات الرئاسية حاصلة ولا مجال للمماطلة أو المناورة. وإذا كانت غالبية الأطراف تركز على الملف الرئاسي، فثمة من ينظر إلى مرحلة ما بعد الانتخاب سواء لجهة خطة بناء الدولة أو تحقيق سيادتها وحصر المسؤوليات بمؤسساتها».

وفي هذا الإطار، قال المصدر: «هناك اتصالات ومسعى بهدف تكوين ائتلاف أو ما يشبه الإطار الجامع لنواب الطائفة السنية مع بعض المستقلين، لتكون له كلمة الفصل في اختيار رئيس حكومة العهد الأولى والتي ستلقى على عاتقها مسؤوليات جسام».
الأنباء الكويتية
مفاعيل حملة جنبلاط الداعمة لترشيح عون
الأنباء الكويتية:
وقال وزير سابق لـ «الأنباء»: «ان مفاعيل الحملة التي أطلقها جنبلاط في اتجاه تبني دعم قائد الجيش للرئاسة محلية وليست خارجية كما فسرها البعض، خصوصا بعد عودته من فرنسا حيث التقى الرئيس إيمانويل ماكرون»
الأنباء الكويتية
البناء: ما جديد الإستحقاق الرئاسي؟
بعض ماجاء في مانشيت البناء:
لا جديد في شأن جلسة التاسع من كانون الثاني، فيما تمضي المشاورات والاتصالات لإيجاد خرق حيال التفاهم على انتخاب رئيس في الجلسة التي يتمسّك رئيس مجلس النواب نبيه برّي بموعدها. وتشدّد مصادر سياسيّة لـ»البناء» على أن القيادات السياسية كافة تبلغت من مرجعيات دولية وغربية بضرورة إنجاز الاستحقاق الرئاسي في جلسة 9 ك2، وانتهاز الفرصة السانحة اليوم لتمرير المرحلة الراهنة بأقل الخسائر على المستوى السياسي. ومع ذلك ترى المصادر أن الانقسام السياسيّ لا يزال على حاله بين الكتل النيابية
وهذا يؤشر الى تعذّر التفاهم قريباً وتعذّر انتخاب جديد في الجلسة المنتظرة.
البناء
فيدان يرسم من موقع الانتداب التركي مستقبل الدولة في سورية
بعض ماجاء في مانشيت البناء:
في دمشق تحدّث وزير خارجية تركيا حقان فيدان، فرسم من موقع الانتداب التركي مستقبل الدولة الجديدة في سورية، متجاهلاً مصطلحات الديمقراطية والمدنية والتشاركية والمواطنة، مكتفياً بالحديث عن دستور يحترم حقوق الطوائف ونظام حماية للأقليات. وبقيت الكلمة المفتاحية لخطاب فيدان هي إعلان الحرب على قوات سورية الديمقراطية، وإعلان النية التركية لشنّ هذه الحرب ما لم تنجح دمشق بإنهاء ظاهرة “قسد”.
البناء
اللواء: الإستحقاق الرئاسي: تبقى التوقعات مفتوحة
بعض ماجاء في مانشيت اللواء:
أوضحت مصادر سياسية لـ «اللواء» أن العمل جارٍ كي تأتي جلسة الإنتخاب في التاسع من كانون الثاني المقبل على قدر التطلعات في ما خص إنجاز الإستحقاق الرئاسي ورأت أن هذه الفرضية قائمة كما فرضية تحولها إلى جلسة تمهيدية لجلسة انتخاب تعقد في الشهر نفسه، ولذلك تبقى التوقعات مفتوحة.
اللواء
بري جمع اسماء المرشحين الجدّيين
بعض ماجاء في مانشيت اللواء:
وتفيد معلومات «اللواء» من مصادر نيابية عاملة على خط الاتصالات، ان الفترة الفاصلة بين عيدي الميلاد المجيد ورأس السنة ستكون حافلة باللقاءات والمشاورات النيابية لتسريع التفاهم والتوافق، وان اللجنة الخماسية العربية– الدولية ستستأنف جهودها بعد عيد رأس السنة، وسيستمر الحراك حتى 8 كانون الثاني اي قبل يوم من جلسة الانتخاب، ويكون قد تم فرز المرشحين الجديين وتبني الكتل لأسم أو أكثر، علماً ان المعلومات تفيد ايضاً عن بدء احتساب اصوات الكتل التي ستعطى لهذا المرشح او ذاك، مع بدء الحديث عن دخول جدّي للمرشح سمير عساف صديق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الى جانب المرشحين الاخرين حلبة السباق، وانه في هذا السياق كانت زيارته لجعجع، والتي تلتها زيارة للسفير الفرنسي هيرفيه ماغرو لجعجع.
وتفيد المعلومات ان الرئيس نبيه بري جمع اسماء المرشحين الجدّيين من قِبَلْ الكتل الاساسية، ونقل عنه نواب التقوه مؤخراً بعيداً عن الاضواء قوله ان جلسة 9 كانون الاول قائمة في موعدها وستستمر الجلسات حتى انتخاب رئيس.
اللواء
تشكيل جبهة نيابية او كتلة كبيرة وطنية مستقلة من النواب السنّة
بعض ماجاء في مانشيت اللواء:
ودخل عامل جديد ومهم على حركة الاتصالات الجارية تمثلت بإعلان رئيس تيار الكرامة عضو تكتل التوافق الوطني النائب فيصل كرامي ان الحراك الذي يقوم به تكتل التوافق يهدف الى تشكيل جبهة نيابية او كتلة كبيرة وطنية مستقلة من النواب السنّة مع نواب من كتل وطوائف اخرى قد تضم نحو 20 نائباً تكون بمثابة قوة ثالثة انتخابية، ولا يمكن لأي طرف تجاوزها او تجاهل وجودها او فرض رأي او مرشح عليها لا يتناسب مع قناعاتها او المعايير التي وضعتها، والتي عبّر عنها كرامي بقوله قبل يومين: التزام المرشح بتنفيذ اتفاق الطائف كاملاً، وتأكيد عروبة لبنان وليس لبنان «ذو الوجه العربي»، واقامة العلاقات المميزة مع سوريا أياً يكن الذي يحكمها، اضافة الى احسن العلاقات مع الدول العربية الاخرى والدول الصديقة، والالتزام بتحقيق الاصلاحات المطلوبة لإنتشال البلاد من ازماتها، وتطبيق القوانين والدستور، وإقامة حوار وطني مع كل الاطراف لإعادة بناء الدولة على اساس سليم ومعالجة نقاط الخلاف القائمة منذ سنوات.
وقد طرح كرامي واعضاء في التكتل هذه المعايير على المرشحين الذين التقوهم للتأكد من مدى التزامهم بها قبل اتخاذ القرار لمن سيتم التصويت. على امل ان تبصر هذه الجبهة او الكتلة النور هذا الاسبوع بحيث يتكوّن «بلوك وسطي سني ووطني» متمايز عن الثنائي وعن التيار الوطني الحر وطبعاً عن نواب المعارضة، له تأثيره في التصويت.

وحسب المعلومات فإن الجبهة المنشودة قد تضم نوابا من كتل التوافق والاعتدال واللقاء التشاوري المستقل ونوابا مستقلين، بينهم النائب الدكتور عبد الرحمن البزري الذي قال لـ«اللواء»: ان هذا التجمع او اللقاء النيابي هو وسطي وطني جامع ولو انه بأكثرية سنية، بهدف استنهاض الحركة الوسطية وليكون لنا دور فاعل وصوت وازن في انتخاب الرئيس خاصة ان هذا اللقاء سيضم نحو 20 نائباً، ولمنع حصول تسويات من تحت الطاولة تفضي الى توافقات لا مصلحة للبلد فيها.
واوضح الدكتور بزري انه خلال ايام قليلة سيُعقد اجتماع لهذا التجمع لتحديد الخطوات والمسار الذي سنسلكه، علما اننا حريصون على مواصفات معينة للرئيس المقبل اهمها وقف حالة الفساد القائمة وجمع البلد .
اللواء
الجيش الأمريكي يرسل تعزيزات جديدة إلى شرق سوريا
سبوتنيك:
دفعت قوات “التحالف الدولي” بقيادة الجيش الأمريكي بتعزيزات عسـكرية جديدة إلى قواعدها اللاشرعية، شرقي سوريا، مع تسيير دوريات برية في عدد من المناطق التي تشهد توترات واشتباكات مسلحة.
وأكدت مصادر مطلعة لمراسل “سبوتنيك” في سوريا أن قوات “التحالف الأمريكي” أوصلت تعزيزات عسكرية برية عبر قافلة من الشاحنات إلى قاعـدة “معمل وحقل كونيكو للغاز” اللاشرعية التابعة لها شمالي محافظة ديرالزور، من قواعدها من محافظة الحسكة، محملة بـمدرعات وصناديق مغـلقة ومعدات لوجستية.
وأوضحت المصادر، أن تحليقا مكثفا للطيران الحربي الأمريكي تشهده سماء المناطق والقرى المحيطة بالقواعد الأمريكية شرقي وشمالي ديرالزور، خصوصاً القرى السبعة الفاصلة بين مناطق سيطرة “قسد” من طرف ومناطق سيطرة الحكومة السورية الجديدة في مدينة دير الزور.
طائرة جديدة
وهبطت، مساء أمس السبت، طائرة شحن أمريكية كبيرة في قاعدة “خراب الجير” في ريف رميلان شمال شرقي محافظة الحسكة، محملة بمعدات عسكرية ولوجستية، بالإضافة إلى جنود أمريكيين وسط تحليق مروحيتين فوق سماء المنطقة
وأفادت مصادر مطلعة لمراسل “سبوتنيك” في سوريا، بأن الطائرة الجديدة هي الثانية التي تهبط في القاعدة نفسها ( خراب الجير) ، والعاشرة التي تهبط في قواعدها الأخرى ومنها قاعدة الشدادي جنوبي الحسكة، بعد سقوط حكومة بشار الأسد في دمشق.
وأول أمس، استقدمت قوات “التحالف الأمريكي” تعزيزات عسكرية جديدة ضمت أكثر من 60 شاحنة دخلت على دفعتين تحمل معدات عسكرية ومدرعات ومدافع ثقيلة ومصفحات عسكرية من معبر الوليد البري غير الشرعي مع العراق إلى قاعدة “خراب الجير” في ريف الحسكة.
سبوتنيك
الجمهورية: الإستحقاق الرئاسي:” المعارضة” لم تحسم خيارها
بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:
وبدا واضحاً أنّ قوى المعارضة لم تحسم بعد الاتجاه الذي ستسلكه في ما يتعلق بالاستحقاق الرئاسي، وتنكّب مكوناتها المختلفة على إجراء مشاوراتها الخاصة والمتعددة الاتجاهات. وحتى الآن لا مؤشرات إلى بلوغ هذا الفريق مرحلة توحيد الرؤية تجاه هذا الملف.

لكن ما يستشف من خطوط عريضة مشتركة هو أنّ هذه القوى تنظر بإيجابية إلى ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية في أقرب فرصة ممكنة، وانطلاقاً من جلسة 9 كانون الثاني، لكنها تحاذر الوقوع في مطب سياسي لم تحتسب له ويؤدي إلى إجهاض المكاسب السياسية الإيجابية التي أدّت إليها التطورات الأخيرة في لبنان وسوريا.
الجمهورية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock