راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار

*الجنوب:

  • ما حصل أمس، وما هو منتظر اليوم، قد يشكّل كل ذلك نقطة فاصلة في المواجهة المستمرة مع العدو. سقط أمس 23 شهيداً في يوم التحرير الشعبي الأول، وقد يسقط المزيد من الشهداء اليوم، لكنّ القرار الواضح عند الأهالي هو المواصلة، بينما كانت الاتصالات السياسية من دون نتيجة حاسمة، حيث أصر الأميركيون على أن إسرائيل ستبقى في بعض النقاط لمزيد من الوقت، وهو أمر سيكون له أثره على كل مشروع تنفيذ القرار 1701، لأن تحويله إلى غطاء للاحتلال لن ينجح، والمقاومة لم تقل كلمتها بعد.
  • أمس كانَ الكلام هو لأهل الجنوب والقرى الحدودية، خصوصاً أن الاتصالات السياسية بدَتْ متأخرة عن الموقف الشعبي والميداني. وعلمت «الأخبار» أن رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي أجريا اتصالات مع الفرنسيين والأميركيين للضغط على إسرائيل، لكن من دون الحصول على النتيجة المرجوة. وكشفت مصادر بعبدا أن «الاتصالات ركّزت على فريق مجلس الأمن القومي وقائد المنطقة الوسطى مايكل كوريلا، وقالوا إنهم يتواصلون مع الجانب الإسرائيلي»، لكن لا توجد أي ضمانات أو مؤشرات إلى انسحاب إسرائيلي قريب، فيما أعلن البيت الأبيض ليلاً تمديد اتفاق وقف إطلاق النار حتى 18 شباط.
  • كشفت مصادر مطّلعة أن بيان حزب الله ثم كلمة رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، جاءا تمهيداً لقرار أبلغه حزب الله بأنه «لا يُشارك في أي اتصالات داخلية أو خارجية بخصوص تمديد مهلة الـ 60 يوماً، وأنه متمسك بنص الاتفاق وضرورة انسحاب العدو من دون أي تأخير». ولمست جهات رسمية بارزة أن المقاومة ليست في وارد الدخول في أي نوع من التفاوض الجديد، وأن على الدولة اللبنانية وفرنسا والولايات المتحدة أن تلزم العدو بتنفيذ الاتفاق، في إشارة بدت «مثيرة للقلق» عند جهات سياسية اعتبرت أن حزب الله ليس في وارد أي نوع من الضغط على الناس لوقف دخولهم المدني إلى القرى المحتلة.
  • بحسب مصادر متابعة، جرى الحديث عن نصائح وجهتها سفارات أجنبية إلى قيادة الجيش والحكومة، حملت نوعاً من التهديد في حال تطورت تحركات الأهالي. ونقلت كعادتها، «تهويلاً إسرائيلياً بعودة الحرب في حال لم تتمكن إسرائيل من تنظيف المنطقة الحدودية من المقاومة وهي لن تسمح بعودة الأهالي قبل إنجاز هذه المهمة”.
  • قالت المصادر إن «مشهد الجنوب أعادَ تثبيت حضور المقاومة جنوب الليطاني، وكشف أن الجانب الأميركي لا يريد للجيش اللبناني أن يمسك الجنوب، وإلا لما تأخر لحظة عن الضغط على العدو». وبات واضحاً «أن الموقف الأميركي تحوّل من أداة ضغط على المقاومة إلى عنصر إحراج لرئيس الجمهورية العماد عون»، حيث بات واضحاً أن «الأميركيين يريدون من الجيش اللبناني أن يسير بتوجيهات العدو وحسب، وهذا ما لن يحصل”.
  • كتب (ابراهيم الامين): لا يخفي أبناء الجنوب والمقاومة حسرتهم على ما حلّ بهم في الحرب الأخيرة. حكايات الصمود غير المسبوق في القرى التي واجهت توغل العدو، بقيت حبيسة الأنفس التي أصابتها الحرب بقوة. وحتى عندما خرج أبناء الجيرة للتنكيل والشماتة، ما كان أهل المقاومة يردّون بغضب. كظموا غيظهم ولا يزالون، حيال أمور كثيرة حصلت معهم عشية الحرب وأثناءها وبعدها. لكنّ خصومَ المقاومة أو أعداءَها، لا فرق، لا يقيسون الأمور إلا على طريقتهم. فهم إلى جانب «كسلهم وقلة فهمهم ونقص أخلاقهم»، تبنوا خلال الستين يوماً الماضية سردية العدو بأن المقاومة هُزمت، وعُزلت بعدما تركها أهلها، وأن الساحة صارت خالية لصبية ظنوا أن الناس غافلون عن حقهم وعن حقدهم.

طوال شهرين كاملين، كانت قيادة المقاومة تمارس الصبر بكل ألوانه. التزمت بما يخصها من اتفاق وقف إطلاق النار. وقالت للجيش اذهب وانتشر في أرض أهلك، وكل ما تراه عينك من سلاح أو مسلحين خذه من دون سؤال، وتقدّم مستعيداً الأرض وسنقف خلفك، ونحن حاضرون لكل ما تريده منا كناس وكمقاومين. ومارست قيادة المقاومة ضغطاً غير مسبوق على بيئتها المجروحة، فدعت ناسها إلى التمسك بوصية السيد الشهيد بأن لا تحيدوا نظركم عن العدو الحقيقي الجاثم فوق الأرض.

وعملت مع الناس على لملمة ما أمكن من جراح، وباشرت أكبر عملية دعم للإيواء والترميم العاجل، وصرفت نحو نصف مليار دولار على أصحاب الحق. وثبّتت المقاومة التزام قواعدها بالموقف العام، فلا استفزاز ولا ردّ على استفزاز، حتى ولو كان من يقف قبالتهم ينضح بالعمالة من رأسه إلى أخمص قدميه، وأخفت عن الناس كل التآمر الذي كان قائماً خلال أيام الحرب، فلم تنشر ما تعرفه عن اتصالات قوى وشخصيات سياسية، ولا أشارت إلى أعمال مَقيتة قام بها لبنانيون منعت المقاومة ناسها من الاقتراب منهم طوال 25 سنة، ولا روت قصص الأفعال القذرة التي قامت بها دول وسفارات وقوات أجنبية كانت تلاقي العدو في حربه المجنونة. ولم تدخل في مواجهة لتعطيل الاستحقاقات الداخلية، وقبلت – وإن على مضض – بكل ما حصل من خطوات، وفتحت الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون، لكنها بقيت على الدوام، تلفت عناية الجميع، من اللبنانيين والعرب والأجانب، إلى أن عدم ضمان التزام العدو بالاتفاق، لن يكون من دون ردّ.

لكن، ثمة حوافز لا يمكن العثور عليها في خطب أو بيانات، بل هي عدوى التضحية والفداء. وهكذا كانت بيئة المقاومة في لبنان، تواكب انتصار المقاومة في غزة، وتشارك أبناء القطاع، فرحتهم بوقف الحرب، وتنظر بدهشة وإعجاب، مع تقدير استثنائي إلى ما تقوم به فصائل المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام. وشعرت بأن الصور الآتية من غزة خلال الأسبوع الماضي كانت حافزاً إضافياً للناس للمبادرة إلى الفعل المنتظر، وهو ما تجلّى في قرار استثنائي، يفوق بأضعاف القرار الذي عرفه الناس في أيار 2000، ولم يكن أحد يقف في وجه رغبة حقيقية عند أبناء القرى الحدودية، وتأييد أكيد من قيادة المقاومة، بالمبادرة إلى ما يجب أن يقوم به أهل الأرض، وهو السير قُدماً نحو انتزاع السيادة بالقبضة والأقدام والأصوات والدماء أيضاً. وهي مسيرة لا تقتصر على ما حصل في الأحد العظيم، بل ستكون له بقيتها في الأيام المقبلة، من اليوم وحتى إنجاز المهمة، والعنوان الواضح لكل ما يحصل، هو أن الناس أعطوا كل الآخرين من أبناء الوطن، وكل مدّعي صداقةِ لبنان من العرب والأجانب، الفرصة الكاملة لإثبات قدرتهم على استعادة الحق بالدبلوماسية، ولم تكن المقاومة تحتاج إلى رصاص ونار لتحقيق ما يجب تحقيقه، وهي التي تعرف أن ناسها الذين لم يتركوا الأرض ومنعوا العدو من الاحتلال والتثبيت، هم أنفسهم من يظهرون استعداداً لبذل المزيد من أجل تحقيق الانتصار الكبير.

ثمة أمور لا يمكن شرحها بأي كلمات. من لم يفهم أن المقاومة لم تُهزم، وأن ناسها لم ينفضّوا من حولها، كان يحتاج إلى مشاهد الأمس. كان لزاماً على أهل المقاومة إفهام الجميع، في الداخل والخارج، أن جرائم العدو لا يمكنها التغطية على حقيقة أن المقاومة هي قدرنا في مواجهة هذا الوحش. وكان لزاماً على أهل المقاومة، إفهام أغبياء – وأكثر من أغبياء – بأن المعادلات السياسية لا تُرسم على مائدة سفير دولة القتل الأميركية، وكان لزاماً على الناس أن يشرحوا لبقية أهل البلاد، من أحباء وأصدقاء، بأن المقاومة باقية، كما كان عليهم أن يشرحوا بلوحة مباشرة لخصومهم، أنِ اعتدِلوا وتهذّبوا وافْهموا، بأن هذه الفئة القليلة من الناس، التي تعرّضت لأقسى حرب لم يجرّبها أحد وقُتل فيها أغلى القادة وأعز الناس، ودُمّرت فيها عشرات آلاف المنازل وآلاف المنشآت المدنية، وسقط فيها نحو خمسة آلاف شهيد وجُرح نحو عشرين ألفاً، وتحولت القرى والدساكر إلى ركام، وصارت الضاحية عبارة عن مدينة يفصل الدمار بين قاطينها، بأن كل هؤلاء، خرجوا في ساعة واحدة، في مشهد أولي، عما سيراه اللبنانيون والعالم يوم تشييع السيد الشهيد، لقول عبارة واحدة: رجاءً لا تخطئوا الحسابات!

مشكلة خصوم المقاومة أنهم، إن لم يتعلموا دروس الماضي، سيذهبون إلى البحث عن مقاصد أخرى لما حصل ويحصل، وسنسمع ضجيجهم حول ما سيحصل في مسار تطبيق القرار 1701، أو كيفية تشكيل السلطة الجديدة في البلاد، وقد يخرج من أغبيائهم من يقول إن تحرير الناس لأرضهم هو فعل سياسي بوجه العهد الجديد، وبوجه الحكومة المنتظرة، وسيخرج منهم إعلاميون وسياسيون وناشطون وصبيان السفارات ليرفعوا في وجه المقاومة كل ذرائع خيبتهم وتخاذلهم. لكنهم لا يعرفون، وهم يفعلون ذلك، أنهم يؤكدون لنا مرة جديدة أنهم ينظرون إلى كل الخطوات التي جرت في البلاد منذ وقف إطلاق النار، على أنها نتيجة لما اعتبروه هزيمة للمقاومة على يد الاحتلال.
ولأنهم يتصرفون على هذا النحو، فلا بأس أن يفهموا بأن المقاومة لم تهرب من التزام تنفيذ قرار وقف إطلاق النار، لكنها ليست في وارد تقديم فروض الطاعة لأحد، بقدر ما عليها أن تعمل ليلَ نهارَ من أجل التأكيد على أن المقاومة هي وصية الشهداء، وهي إرثهم الباقي فينا، وأن لا معنى لبلاد ولا لسيادة ولا لحكم أو حكومة من دون هذه المقاومة… وهذه حقيقة قائمة، مهما كره الكارهون!.

*الحكومة:

  • لمْ تظهر عطلة نهاية الأسبوع أي حلحلة في الأزمة الحكومية، وبدا معها أن أسبوعاً ثالثاً قد يمرّ من دون أن يتمكّن رئيس الحكومة المكلّف نواف سلام من الإعلان عن تشكيلته، إذ صار واضحاً أن الاندفاعة في اتجاه التشكيل تراجعت بشكل كبير، في وقت برز فيه كلام نسبه زوار القصر الجمهوري إلى الرئيس جوزيف عون بأن «الشعب شبع من النظريات، إنه وقت تشكيل الحكومة ويجب أن يتم الأمر سريعاً جداً»، في إشارة فهم البعض أنها موجّهة بالدرجة الأولى إلى الرئيس المكلّف الذي يقول المجتمعون به من النواب والقوى السياسية إنه «يميل إلى استهلاك الوقت في الحديث عن أفكاره وبرامجه ولا يقدّم أجوبة على الأسئلة الخاصة بتركيبة الحكومة». وهو ما قال أحد زوار القصر إنه حصل أيضاً في اللقاء الأخير بين عون وسلام الذي حاول شرح الأسباب التي تدعوه إلى التروّي كونه يريد «المواءمة بين نظرته الإصلاحية والتوازنات الحاكمة للعبة السياسية»، وهو موقف تطلّب جرعة دعم من النائب السابق وليد جنبلاط الذي دعا القوى السياسية إلى التنازل وتسهيل مهمة سلام.
  • لا تزال الخلافات على الحصص والحقائب تحاصِر حكومة سلام «المُعلقة» على أكثر من خط. فمن جهة تتمسّك «القوات» بالحصول على أربع حقائب وزارية، ويتمسّك التيار بمثلها واحتساب حصته على أساس كتلته النيابية قبل استقالة النواب الخمسة منها باعتبار أنهم فازوا بأصوات التيار. أما في ما يتعلق بالثنائي حزب الله وحركة أمل، فقد علمت «الأخبار» أن سلام التقى بهما ليل الجمعة الماضي بعيداً من الإعلام، كما التقى سلام، بعيداً من الإعلام أيضاً، ظهر السبت رئيس مجلس النواب نبيه برّي الذي رفضَ أن يقوم سلام بتسمية وزير للمالية أو أن يعدّ لائحة أسماء يختار بري منها. فيما تردّد أيضاً أن هناك محاولات لتجيير وزارة الصحة التي كانت ستؤول لحزب الله إلى تيار «المردة» بحجة عدم حرمان هذه الوزارة من المساعدات الخارجية بحجة أن وزيرها ينتمي إلى الحزب.
  • كذلك هناك انقسام سنّي حول وزارة الداخلية التي يطالب نواب الشمال أن تكون من نصيب شخصية شمالية، بينما يُصر نواب بيروت على أن تتولاها شخصية من العاصمة، علماً أن رئيس الحكومة سبقَ أن أبلغهم بأنه يفضّل أن تكون هذه الوزارة من حصته وأن يقوم هو بتسمية وزير لها، كحل وسط وباعتباره ممثّلاً لكل السنّة.
  • في ما يتعلق بالوزارات الأخرى، كشفت مصادر معنية بعملية التشكيل، أن «سلام في صدد التراجع عن تسمية الوزير السابق طارق متري لوزارة الخارجية»، رغم أنه «كان قد فاتحه بالأمر». لكنّ «هناك من نصحه بأن الذهاب إلى خيار بول سالم أفضل، نتيجة علاقة الأخير بالأميركيين». في حين أبلغت «القوات اللبنانية» سلام بأنها تفضّل الحصول على الخارجية، وأبدت تحفّظها على اسمَيْ متري وسالم معاً، مشيرة إلى أنها «سترسل سيراً ذاتية لمرشحيها».
  • في ما خصّ وزارة الدفاع، فيُحاول رئيس الجمهوريّة جوزيف عون تمرير واحد من اسمين مقرّبين منه من الطائفة الأرثوذكسيّة لهذه الحقيبة، هما: اللواء المتقاعد ميلاد إسحاق الذي تسلّم المفتشيّة العامّة في الجيش وكان عضواً في المجلس العسكري قبل إحالته على التقاعد عام 2022، والعميد ملحم حداد الذي أدّى تكليفه في عام 2022 بتسيير أعمال المفتشية العامة إلى خلافٍ بين عون ووزير الدّفاع الحالي موريس سليم، ونتج عنه تكليف اثنين للمهمّة نفسها، علماً أن إسحاق وحداد هما اليوم جزء من فريق عون المقرّب، ويتردّدان دورياً على القصر الجمهوري.

النهار:

*الجنوب:

  • أفاد مصدر أمني لـ”النهار” بأنّ الجيش دخل اليوم بلدات: بني حيان ، حولا ، ميس الجبل ، مارون الراس، عيترون ، يارون ، راميا ، الضهيرة ، يارين ، ام التوت ، الزلوطية ، الطيبة ، دير سريان ، بيت ليف ، حانين ، القنطرة ، عيتا الشعب ، القوزح. فيما لا تزال بلدات اللبونة، مروحين، بليدا، محيبيب، مركبا، كفركلا، العديسة ، رب ثلاثين، طلوسة، تلة الحمامص ، الوزاني، العباسية، المجيدية ودير ميماس قيد الاحتلال الإسرائيلي. ووثقت عدسات المواطنين لحظات التحام من النقطة صفر مع أماكن وجود دبابات ميركافا والجنود الإسرائيليين. ولم يطل الوقت قبل أن بدأت تتواتر أنباء الإصابات في صفوف المواطنين.

الديار:

*الجنوب:

  • اكدت مصادر قريبة من «الثنائي الشيعي» ان «تحرير كل القرى من قبل الاهالي متواصل، ولن يتوقف حتى تحرير آخر شبر من الاراضي المحتلة» ، معتبرة في حديث لـ «الديار» ان «ما حصل يوم الاحد انتصار كبير، ثبّت اكثر من اي وقت مضى معادلة الجيش والشعب والمقاومة، وبالتالي سيكون له اثره على كل الاستحقاقات السياسية المقبلة».
  • اعتبرت المصادر ان «ما شهدناه اكد المؤكد ، لجهة ان لا اتفاقات ولا ضمانات ولا تعهدات تنفع مع العدو «الاسرائيلي»، الذي لا يلتزم بأي منها ،وانه لا ينفع معه الا مقاومته والتصدي له بالقوة». واضافت المصادر:»الكثيرون طالبوا بترك «لبنان الرسمي» والمجتمع الدولي يتصرفان لضمان انسحاب «اسرائيل» بانتهاء مهلة الستين يوما، ولكن وبعدما تبين ان هناك عجزا على المستويات كافة، كان لا بد لاهالي القرى والبلدات ان يتحركوا لدحر المحتل».

*الحكومة:

  • رجحت مصادر مواكبة لحركة الرئيس المكلف ان «تؤثر التطورات الميدانية على عملية التشكيل والاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها البيان الوزاري»، مرجحة في حديث لـ»الديار» ان يكون هناك تشدد من قبل القوى السياسية بشروطها ومطالبها، ما قد يدفع الرئيس المكلف للاعلان عن تشكيلته كحد اقصى نهاية هذا الاسبوع، حتى ولو لم تكن ترضي جميع الاطراف، محاولا الاستفادة من الزخم الدولي، الذي لا يزال موجودا، والذي قد يتلاشى في حال تأخر التشكيل”.

البناء:

*الجنوب:

  • أفاد مصدر أمني بأنّ الجيش دخل بلدات: بني حيان، حولا، ميس الجبل، مارون الراس، عيترون، يارون، راميا، الضهيرة، يارين، أم التوت، الزلوطية، الطيبة، دير سريان، بيت ليف، حانين، القنطرة، عيتا الشعب، القوزح، مع تأكيد المصادر لـ”البناء” أن الجيش لن يخرج من القرى الّتي دخلها في القطاع الشّرقي، فيما لا تزال بلدات اللبونة، مروحين، بليدا، محيبيب، مركبا، كفركلا، العديسة، رب ثلاثين، طلوسة، تلة الحمامص، الوزاني، العباسية، المجيدية ودير ميماس قيد الاحتلال الإسرائيلي.

اللواء:

*الجنوب:

  • حسب معلومات «اللواء» فإن الاتصالات التي اجراها الرؤساء جوزاف عون ونبيه بري ونجيب ميقاتي وقيادة الجيش اللبناني وحتى الرئيس المكلف نواف سلام بالاميركيين والفرنسيين العضوين الاساسيين بلجنة الاشراف على وقف اطلاق النار، لم تسفر عن نتيجة تذكر لضمان الانسحاب الكامل بعدما قرر الاحتلال البقاء في عدد من مناطق القطاع الشرقي، بدليل ما قامت به قوات الاحتلال خلال اليومين السابقين للإنسحاب المفترض من تخريب البنى التحتية في قرى الحدود وتجريف وحفر الطرقات ورفع السواتر والعوائق ونسف مزيد من المنشآت لمنع اهالي قطاعي الجنوب الاوسط والشرقي من العودة، بعد تخريب قرى القطاع الغربي التي دخلها الجيش اللبناني وهو مدمرة بشكل شبه كامل.
  • حسب معلومات جهات رسمية أيضاً، فإن الجيش اللبناني لم يستطع التحرك بحرية خلال عمليات انتشاره بسبب ممارسات الاحتلال ومنعه من التقدم والانتشار، واكتفى بتحذير المواطنين من عدم دخول قراهم قبل تأكيد الانسحاب الاسرائيلي وتنظيف القرى وفتح الطرقات، وقام بالتنسيق مع البلديات كسلطات مدنية مسؤولة لضمان عدم تسرّع الاهالي بالعودة الى قراهم حفاظا على ارواحهم . كما لم تنفع اتصالاته مع لجنة الاشراف على وقف اطلاق النار وخلال اجتماعات اللجنة القليلة في ثني الجانبين الاميركي والاسرائيلي عن منع الاحتلال من استكمال العدوان على القرى.
  • اما وقد وصل الوضع الى هذا الحد، فلا بد حسب مصادر مطلعة على الموقف الرسمي وموقف حزب الله، من انتظار ما سيحصل لاحقاً، وهل يبقى الاحتلال كما اعلن في خمس نقاط يعتبرها حيوية بالقطاع الشرقي، وقالت المصادر لـ«اللواء»: ان الحزب اوكل امر متابعة تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار والانسحاب الكامل الى الدولة ولجنة الاشراف، والحكومة قالت انها تتابع الوضع وسينتظر الحزب نتائج هذه المساعي الرسمية، وقالت: «اذا بقي الاحتلال نبني على الشيء مقتضاه، حيث يحق للبنان وشعبه الدفاع عن ارضه بكل الوسائل، كما تنص كل المواثيق والشرائع الدولية”.
  • أعلن الرئيس نجيب ميقاتي موافقة لبنان على التمديد الجديد للإنسحاب الإسرائيلي حتى 18 شباط المقبل.

*الحكومة:

  • اكدت مصادر المعلومات على ان لقاء الرئيس المكلف نواب سلام مع الرئيس بري اتسم بالايجابية والاستعداد للتعاون التام.
  • قالت مصادر سياسية مطلعة لـ «اللواء» أن العمل في الملف الحكومي يتم بكثير من الروية والحكمة بعيدا عن الضوضاء الإعلامي، وان مسألة التأليف لا تخضع لأي تسرع، وهناك اتصالات تحصل بوتيرة متقدمة لكنها لم تصل إلى نتيجة حاسمة بعد.
  • أوضحت هذه المصادر أن الصيغة وفق شكل الـ ٢٤ وزيرا لا تزال على حالها وهي تراعي التوزيع الطائفي وفق الدستور لكن ببورصة الأسماء لم تستقر على الرأي اما المعايير فهي على حالها بشأن عدم توزير حزبيين ونواب حاليين والترحيب بوحوه كفوءة وأصحاب الإختصاص.
  • زار الرئيس المكلف بعبدا امس، ويتوقع ان يزورها غداً لاعلان مراسيم الحكومة العتيدة خلال 48 ساعة والمؤلفة من 24 وزيراً بلا حزبيين.

الجمهورية:

*الجنوب:

  • مصادر سياسية لـ«الجمهورية«: ما حصل في الجنوب يشكل تحفيزا للتعجيل في التشكيل الحكومي وتجاوز العقبات.

الشرق:

*الجنوب والحكومة:

  • أقفل الاسبوع السياسي والامني اللبناني على صفر نتيجة. الحكومة لم تُشكل ومراسيمها لم تصدر، فيما مهلة الستين يوما المحددة لانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من المناطق الجنوبية المحتلة، بموجب اتفاق وقف النار، انقضت من دون ان تنسحب اسرائيل.
  • اقع مُخيّب للآمال نسبياً، يعقب مرحلة انفراجات علّق عليها اللبنانيون كبار آمال مع انتخاب رئيس الجمهورية وتكليف رئيس الحكومة اذ توقعوا تشكيلا سريعا جداً يكمل مسار الاصلاح.
  • الرئيس المكلف وبحسب ما ينقل مقربون منه لا ينفك يؤكد لكل من يسأله انه يتعاطى مع الجميع وفق نص الطائف والدستور ومن يطالب بما ليس منصوصا عليه فيهما ما عليه الا ادراج مطلبه في مضمونهما ثم العودة اليه. ويشدد على انه يشكل حكومته لا حكومة الاخرين، وجلّ ما على القوى السياسية فعله تقديم اسماء مؤهلة ليختار بنفسه من بينها ويسقطها على الحقائب المناسبة.

الشرق الاوسط:

*الجنوب:

  • وصل الخرق الإسرائيلي لاتفاق وقف النار في لبنان، إلى أعلى مستوياته منذ بدء سريانه قبل شهرين، حيث شهد الجنوب اللبناني أمس، يوماً دامياً سقط فيه أكثر من 22 قتيلاً و124 جريحاً برصاص الجيش الإسرائيلي.
  • أتى ذلك بعد دعوات أهلية ومن قبل «حزب الله» لأهالي القرى المحتلة للتوجه إلى بلداتهم، صباح أمس، حيث نجحوا في الدخول إلى عدد كبير من القرى التي كان الجيش الإسرائيلي يمنع الوصول إليها.
  • بحسب مصادر سياسية في تل أبيب، ستطالب إسرائيل تعديل الاتفاق بحيث تحتفظ بعدة مواقع استراتيجية في الجنوب اللبناني. وقالت هذه المصادر إن ما شهدته الأراضي اللبنانية، الأحد، ليس محاولة لعودة سكان الجنوب، بل عودة «حزب الله». فمن تدفقوا إلى الجنوب هم مجموعات من نشطاء الحزب الذين كان بعضهم مسلحين. وادعت أن عدداً من اللبنانيين الذين اعتقلتهم قوات الجيش الإسرائيلي اعترفوا بأنهم قدموا إلى المكان بأوامر من «حزب الله» ورفعوا أعلامه وصور قادته في مظاهرة قوة ليؤكدوا أن الحزب حي وقادر أن يعود إلى دوره في حماية لبنان.
  • كتب (محمد شقير): استبق أهالي البلدات الجنوبية اللبنانية الواقعة في جنوب الليطاني بدء سريان مفعول طلب إسرائيل بتمديد مهلة الهدنة التي حددتها اللجنة الدولية المشرفة على تثبيت وقف إطلاق النار والتي انتهت في الساعات الماضية، وقامت مجموعات منهم بالدخول إلى قراهم عنوةً بالتنسيق مع وحدات من الجيش اللبناني المتمركزة على تخومها، والتي عملت على إزالة السواتر الترابية التي رفعتها عند المداخل المؤدية إليها لتلتحق فوراً بالعائدين إلى قراهم.

ومع أن دخول الأهالي إلى بلداتهم تعرض لإطلاق النار من الجيش الإسرائيلي المنتشر في المواقع المطلة على مداخل البلدات لمنعهم من العودة، فإنهم أصروا على المضي نحو بلداتهم مما شكّل تحدياً لإسرائيل وإحراجاً للولايات المتحدة الأميركية التي تجاوبت مع طلب رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو، تمديد مهلة الهدنة لمدة شهر بذريعة أن لدى جيشه صوراً لوجود أنفاق ومخازن لسلاح «حزب الله» تفرض عليه تمديد المهلة للتخلص منها.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن أركان الدولة اللبنانية أبلغوا رئيس لجنة المراقبة الجنرال الأميركي جاسبر جيفيرز، أن لبنان ملتزم بوقف النار، وأنه لا صحة لتباطؤ الجيش في الانتشار، كما تدّعي إسرائيل، وهو على أتمّ الجاهزية لأخذ المواقع فور إخلائها من الجيش الإسرائيلي الذي يخالف بخروقه الاتفاق.

وقوبل الدخول السلمي للأهالي بتأييد من رؤساء الجمهورية العماد جوزيف عون، والمجلس النيابي نبيه بري، وحكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، والمكلف بتشكيل الحكومة نواف سلام، وبدعوتهم المجتمع الدولي والأطراف الدولية الراعية للاتفاق بممارسة الضغط على إسرائيل لإلزامها بالانسحاب من الجنوب، والتقيُّد بتعليمات الجيش للحفاظ على الإطار السلمي للدخول منعاً للإخلال بالأمن.

واتسمت العودة السلمية للأهالي، بالتنسيق مع وحدات الجيش اللبناني المتمركزة عند مداخل البلدات التي لم تسجل أي احتكاك، مما سهّل دخولهم إلى قراهم بالتلازم مع دخول وحدات الجيش إليها، وبالأخص تلك الواقعة في القطاع الشرقي التي تقع على مرمى من المستوطنات الإسرائيلية في الشمال الإسرائيلي.

ولم يؤدِّ تصدي الجيش الإسرائيلي للأهالي، مستخدماً إطلاق النار، إلى منعهم من دخول قراهم، مما فتح الباب أمام تبدّل المشهد السياسي جنوباً، وطرح أسئلة حول رد إسرائيل على اندفاع الأهالي، وعن موقف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الوضع المستجد الذي فرض أمراً واقعاً لم يكن محسوباً شكّل مفاجأة لمن هم في الداخل والخارج، وأربك اللجنة الدولية المشرفة على تثبيت وقف النار بعد أن تطوع رئيسها بنقل الذرائع الإسرائيلية لتبرير طلبها تمديد المهلة لمدة شهر، مع أن في وسعه أن يحيل ذرائعها على الجيش ليتولى بمواكبته التأكد من وجود أنفاق ومخازن سلاح للحزب لوضع اليد عليها.

في هذا السياق، قال قطب سياسي بارز إن نتنياهو هو من طلب من ترمب تمديد المهلة.

وسأل: ما المانع من عدم توفيره الغطاء السياسي لطلبه؟ خصوصاً أن عودة الجنوبيين إلى قراهم كانت عفوية وخلت من العنف، مع أن الجيش الإسرائيلي حاول، بإطلاقه النار على العائدين، أن يوقف اندفاعهم نحو بلداتهم لكنه لم يفلح، رغم سقوط شهداء وجرحى.

وأكد القطب السياسي، الذي فضل عدم ذكر اسمه، لـ«الشرق الأوسط» أن مصداقية الرئيس ترمب هي الآن على المحكّ للتأكد من مدى استعداده لتوفير الدعم للجنة الدولية لتطبيق الاتفاق، خصوصاً أنه قبل دخوله البيت الأبيض، توافق مع سلفه جو بايدن على تأييده، وضرورة تطبيقه.

ولفت إلى أن لبنان لم يُستدرج للرد على الخروق الإسرائيلية للاتفاق. وكشف عن أن «حزب الله» تجاوب مع طلب بري الامتناع عن الرد، رغم أن إسرائيل واصلت تدميرها وجرفها المنازل واقتلاعها عشرات الألوف من الأشجار المثمرة.

وأكد أن الحزب بتفويضه بري للتفاوض مع الوسيط الأميركي آموس هوكستين، لم يُخلّ بالوعد الذي قطعه على نفسه بالتزامه بوقف النار تمهيداً لتطبيق القرار 1701 بكل مندرجاته. وسأل عن مصير الوعود الأميركية الضامنة لتنفيذه، والتي أُبلغ بها من هوكستين والجنرال الأميركي؟

وسأل عمّا إذا كانت عودة الأهالي ستوفر ذريعة لنتنياهو للانقلاب على الاتفاق والتعاطي معه كأنه لم يكن، أم أنه سيطلب -بتأييد من ترمب- إدخال بعض التعديلات عليه في حال لم يتجاوب مع طلبه؟

ولفت إلى أن الرئيس عون يواصل اتصالاته الدولية والعربية للضغط على إسرائيل لإلزامها بالانسحاب من الجنوب. ورأى أن عودة الأهالي تعبّد الطريق أمام توسيع انتشار الجيش بمؤازرة قوات الطوارئ الدولية (يونيفيل)، وهذا ما يعطي فرصة لتطبيق الاتفاق بضغط أميركي على نتنياهو.

وعليه فإن عودة الأهالي بالتلازم مع دخول الجيش تفرض واقعاً أمنياً وسياسياً لا بد من أن تتوافر له الفرصة لتثبيت وقف النار مدخلاً للبدء بتطبيق القرار 1701. على أن يُترك للجيش، بالتعاون مع اللجنة الدولية، فرض سيطرته على كامل جنوب الليطاني بمنع أي سلاح غير شرعي ووضع اليد على مخازن السلاح في حال وُجدت.

لذلك فإن تعاطي ترمب بإيجابية مع التبدل غير المحسوب للمشهد السياسي في الجنوب سيُفسح المجال أمام تعزيز انتشار الجيش وتوسيعه وصولاً إلى حدود لبنان الدولية مع إسرائيل، شرط أن تتجاوب مع طلب سحب جيشها من المواقع التي لا يزال يحتلها، لأنه من غير الممكن التعايش بين الجيشين تحت سقف واحد، علماً بأنه لا مشكلة في إخلائها خلال مهلة قصيرة جداً كونها ليست موجودة ضمن قواعد أو إنشاءات عسكرية محصنة تحتاج إلى وقت طويل لتفكيكها.

ويبقى السؤال: هل ستسلم إسرائيل بالأمر الواقع الذي فرضته عودة الأهالي، أم أنها ستتذرع بما حصل وتقرر الرد على غرار ما تقوم به الآن في الضفة الغربية من فلسطين المحتلة، بتحويل جنوب الليطاني إلى منطقة تتجدد فيها المواجهة على نطاق واسع مع «حزب الله»، مما يفتح الباب أمام نزاع طويل مفتوح على كل الاحتمالات، فيما يبقى تنفيذ اتفاق وقف النار عالقاً حتى إشعار آخر، ما لم تتدخل واشنطن بضبط الإيقاع على نحو لا يرتد سلباً على الجهود الرامية لتشكيل الحكومة الجديدة، وبيانها الوزاري في ضوء إشادة عدد من نواب «حزب الله»، في جولتهم على القرى، بثلاثية «الجيش والشعب والمقاومة» التي تلقى معارضة أكثرية القوى المحلية ومعها المجتمع الدولي الذي لا يرى مكاناً لها بوصفها شرطاً لمساعدة لبنان على النهوض من أزماته؟

نداء الوطن:

*استفزازات حزب الله:

  • كأنه لم يكفِ ما قام به “حزب الله” في الجنوب طوال نهار أمس، حتى ارتدَّ ليلاً على مناطق آمنة فعمل على استفزازها وترويع أهلها. من مغدوشة شرق صيدا إلى عين الرمانة إلى برج حمود والدورة والجديدة إلى مار مخايل والجميزة، مواكب بالدراجات النارية لعناصر من “حزب الله” رافعة أعلام “الحزب” وهاتفة “شيعة شيعة”، وقد تدخل الجيش اللبناني في تلك المناطق التي استهدفها “حزب الله” باستفزازاته لئلا تتطور الإشكالات بين المواكب وأهالي تلك المنطقة، وقد شهدت منطقة فرن الشباك عين الرمانة تضارباً بين المواكب وبين شبان المنطقة.
  • مصادر سياسية رأت أن مواكب الاستفزاز لـ”حزب الله” هي رسالة موجهة إلى رئيس الجمهورية والرئيس المكلف عنوانها “ممنوع تجاوزنا”.

*الجنوب:

  • يعتبر مراقبون دبلوماسيون أن ما حصل أمس هو لقطع الطريق على تنفيذ القرار 1701 واتفاق وقف النار في جنوب الليطاني ومحاولة مصادرة دور الجيش اللبناني على الأرض. لذلك بدأ الكلام عن تثبيت ثلاثية “شعب وجيش ومقاومة” على قاعدة “شاء من شاء وأبى من أبى”.
  • في وقت يحاول “حزب الله” تصوير ما حصل انتصاراً له، علمت “نداء الوطن” أن رئيس الجمهورية بدأ اتصالاته مع ساعات الفجر الأولى وقام بسلسلة اتصالات مع الأميركيين والفرنسيين من أجل احترام المهلة، وتابع مجريات الانسحابات على الأرض مع قيادة الأركان في الجيش بدءاً من فجر الأحد، وعمليات الانتشار التي قام بها في القرى والبلدات، وكان يتلقى أولاً بأول معطيات الوضع الميداني على الأرض. وبينما ستتواصل الاتصالات اليوم من أجل تأمين الانسحاب إلى ما وراء الخط الازرق، هناك من استعجل الأمر من دون تنسيق مع الجيش ووضع الأهالي في مواجهة مع الإسرائيلين الذين ارتكبوا مجزرة بحق المدنيين. الجدير ذكره أن الجيش كان طلب من الأهالي التروي في العودة.
  • لفتت المعلومات إلى أن رئيس الجمهورية كان قد تواصل مع رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي وضعه في كل الأجواء المحيطة بالانسحاب الإسرائيلي وبالاتصالات الدولية خصوصاً أن بري كان من المفاوضين على الهدنة.

*الحكومة:

  • تقول مصادر معنية بالتكليف، إن مدة التشكيل ما زالت ضمن المعقول. وتتخوف المصادر من أن يتشدد “حزب الله” في موضوع التشكيل بعد الذي حصل أمس الأحد، وهذا ما بدا واضحاً في البيان الذي أصدره والذي أكد فيه على معادلته “الشعب والجيش والمقاومة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock