أبرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:
*نواف سلام:
- كتب (ابراهيم الامين): ثمّة حيرة واضحة لدى غالبية القوى السياسية والشخصيات التي تتعامل مع نواف سلام. ليس واضحاً من يُصدِّقُه القول، كما ليس واضحاً من يبدو أن سلام نفسه يثق به حتى يصارحه بكل أفكاره. لكنّ الظاهر حتى الآن أن هناك أزمة ثقة قائمة بين الرجل وكل القوى السياسية. وحتى الفريق الذي دعمه ورشّحه وساعده، يعاني من القلق نفسه.
الكلّ يعرف النكتة عن ذلك المبنى المخصّص لبيع الدجاج. يصل الزبون إلى الطابق الأول فيسأل عن طلبه، فيكون الجواب سؤالاً تفصيلياً حول الطلب، ويُطلب منه الصعود إلى الطابق الثاني. هناك يجد أيضاً من ينتظره بسؤال أكثر دقّة عن طلبه، قبل أن يُطلب منه التوجه إلى الطابق الثالث. ويتكرّر الأمر نفسه قبل أن يصل الزبون إلى الطابق الأخير، ليجد في انتظاره موظّفاً يقول له: نأسف لعدم توافر طلبك، لكن ما رأيك بالتنظيم؟
اليوم، هناك مشكلة جدّية. قد يخرج من يقول إن سلام نجح في إرباك السياسيين التقليديين بطريقته في إدارة اللعبة. لكنّ المسألة هنا لا تتعلق بإستراتيجيات التفاوض أو المهارة في تنظيم الأفكار، بل تتعلق بالقواعد الفعلية التي تنظّم العمل السياسي والمؤسساتي في لبنان، إذ فيما تُعتبر الطائفية مرض لبنان العضال، فإن الطائفية نفسها هي المانعة لقيام ديكتاتورية أو حصول انقلاب. وبالتالي، تجد القوى المحلية نفسها محكومة بقواعد عمل، لا تحقّق العدالة في التمثيل ولا في توزيع الثروة ولا في فتح الباب أمام طموحات الناس، وهو ما يفسّر أحد أهم أسباب هجرات الكفاءات اللبنانية. وهي هجرات لم تكن نتيجة الحروب والتنازع فقط، إذ إن العقود الثلاثة الماضية كشفت أن الهجرات كبرت في فترات الاستقرار، بل سببها الحقيقي أن التسويات التي تتحكّم بإدارة الدولة تمنع الفرص عن الناس العاديين.
بهذا المعنى، فإن سلام مضطر أن يضع أمامه ورقة يكتب عليها: من أتى بي رئيساً للحكومة، ولأي غرض؟ وعليه أن يجد أصدقاء يقولون له الحقيقة، لا أن يرسموا فرضيات بعيدة عن الواقع. كما عليه أن يسأل: ماذا يريد هؤلاء من تسميتي رئيساً للحكومة؟ وعليه، هنا أيضاً، أن يجد من يجيبه بصراحة عن الأهداف الفعلية لمن دعمه بالوصول إلى هذا المنصب. وفوق ذلك، عليه أن يسأل نفسه: كيف لي أن أستغلّ هذه الفرصة من أجل اللعب على التناقضات بما يجعلني أقرب إلى قناعاتي وطموحاتي؟
لكن قبل كل ذلك، عليه أن يتعرّف إلى وقائع البلد كما هي، لا كما يتخيّلها أو كما يرغب بأن تكون عليه. والواقعية لا تعني حكماً التخلّي عن التغيير، ولا تعطّل القدرة على الفعل. لكنها، في حالة لبنان، مثل معرفة الطرقات، كي لا تضيع وأنت في طريقك إلى مكتبك أو عائدٌ إلى منزلك. وهي وقائع تتحكّم بالآليات اليومية لإدارة البلد، وتسبّبت مراراً في إفشال خطط وضعتها أكثر الدول نفوذاً في العالم.
وعليه، فليرسم سلام المشهد ببساطة. تمّ اختياره بخلاف رغبة غالبية وازنة ممن رشّحوه. المعترضون على تسميته وجدوا أنفسهم مضطرين إلى التعامل معه. هذا صحيح، ومناسب للجزء المتعلق بالتسمية. لكنه غير كافٍ لمواصلة المشوار. لأن «الوقائع إياها» كافية لجعل حياته جحيماً، متى قرّر أبطال الوقائع اللبنانية عرقلة عمله. وهؤلاء لا يهمّهم التهديد بأن الناس سيعاقبونهم، لأنهم يعرفون أن آليات صنع السلطات في لبنان محكومة بالانقسامات الطائفية والمذهبية والمناطقية. ومهما تعاظم موقع رئيس الحكومة في الإقليم أو العالم، فهو مضطر في نهاية المطاف إلى مراعاة أصغر اللاعبين المحليين. ولدينا أمثلة كبيرة على ذلك. لنأخذ، مثلاً، تجربة رفيق الحريري، أو قوى ذات قدرات تتجاوز حدود لبنان، مثل حزب الله. الأول كان يعود إلى بيروت بعد جولة التقى فيها قادة دول كبرى في العالم، ليجد على باب مكتبه مسؤولاً محلياً مغموراً، يمسك بقرار السير بأي مشروع من عدمه. أمّا حزب الله الذي كان يسبّب الأرق لكل القوى الكبيرة في الإقليم والعالم، فقد كان مضطراً إلى مراعاة عشيرة أو جهة صغيرة حتى لا تنفجر الأمور في وجهه.
كلّ ذلك يقودنا إلى نتيجة واحدة: لبنان بلد صعب، مُتعِب ومُنهِك، ويتسبب بالإحباط. لكنه بلد المفاجآت، وبلد الفرص الاستثنائية، أمّا الفوز بالفرصة وتحويلها إلى وقائع، فهذا شرطه السير وفق قواعد اللعبة، ثم العمل على محاولة تغييرها. وكل مغامرة بتغييرها عبر تفجيرها دفعة واحدة، تجعل صاحبها مجرد انتحاري ينفجر الحزام الناسف به وحده، بينما لا يسمع الآخرون سوى صوت الانفجار.
الحقيقة القوية التي لا تشكّل عيباً في النظام السياسي في لبنان، هي أن هناك أحزاباً وقيادات تمثّل عناوين التمثيل السياسي والطائفي والمناطقي. هذه القوى هي التي تتحكّم بقواعد اللعبة. ومن يريد مواجهتها يجب أن يكون مستنداً إلى قواعد شعبية قادرة على خلق مساحات يجري اقتطاعها من هذه القوى، وهو أمر متعذّر الآن. وبما أن هذه الحكومة يراد لها الإشراف على الانتخابات البلدية والنيابية، فإن من الأفضل لنواف سلام أن يضع منذ الآن رهاناته على الطاولة. لكن، عليه أن يتفحّص ما في يديه، لأن الأوراق لم توزّع كلها بعد، والبطاقة التي يحملها جرّاء تسميته لا تمنحه فرصة كافية للفوز.
رفيق نواف، أو أخ نواف، أو نواف بيك، أو دولة الرئيس، تذكّر، بأنّ عليك أن تجلس وحدَك قليلاً، وتنظر إلى ما بين يديك من أوراق حقيقية، قبل أن تدخل إلى قاعة يحتلّها مقامرون مغامرون، وبينهم من خسر الكثير من أهله، لكنه لم يخسر مقعده… وعندها قَرِّرْ خطوتك التالية. لكن، يجدر بك عدم الرهان على صيصان لم يكن ممكناً أن يخرجوا من مداجن طبيعية، إذ إنهم من فئة لا ينفع معها حتى العلف المحلي الصنع!
*الحكومة:
- الحاصل عملياً هو أن من تمسّكوا بالقاضي نواف سلام وأيّدوه وسمّوه واعتبروا تسميته انتصاراً لفريق على آخر، عادوا وانقلبوا عليه، وبات بعضهم يطلب منه الاعتذار، بينما نجح غير المتحمّسين له في تذليل تسعين في المئة من العقبات بشأن حصتهم، والنتيجة أن التكليف وصلَ إلى مشارف نهاية الشهر الأول من عمر العهد من دون أي تقدّم.
- منذ الخميس الماضي تقريباً، لم يحصل أي تطوّر في المشاورات والاتصالات التي يجريها الرئيس المكلّف، والتي توقفت عندَ عقدتين: أولاهما الحقائب الخاصة بالأحزاب المسيحية الكبيرة، وثانيتهما تتعلق بنزاع مع الكتل السنّية التي ترى أن سلام يتعامل معها بمنطق إقصائي.
- انفجر في وجهه أمس «غضب التشرينيين» الذين اتهموه بالخضوع للثنائي أمل وحزب الله، ما يُسقِط عنه صفة «الإصلاحي والتغييري»، وعبّروا عن الاستياء من سعيه إلى وضع اليد على الحصة المسيحية نتيجة عدم اعتماد معيار واحد للتمثيل. وهو ما دفع باللاعبين البارزين إلى رفع الصوت علناً.
- تتحدّث الأوساط المحلية عن زيارة وشيكة للموفد السعودي إلى لبنان يزيد بن فرحان، حيث يأمل كثر بأن يُقنِع المعترضين على تشكيلة الرئيس المكلّف بإسقاط تحفظاتهم والسير في تشكيل حكومة في أسرع وقت.
*سعد الحريري:
- علمت «الأخبار» أن الحريري سيبعث برسالة ودّ كبيرة إلى رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، وسيعلن دعمه للحكومة الجديدة سواء شُكّلت أم لا، وهو ما سبق أن أبلغه الحريري للرئيس المكلّف نواف سلام خلال الاتصال الهاتفي الذي جرى بينهما بعد تسمية الأخير. وفيما تراقب أوساط التيار الأزرق التشكيلة الحكومية المرتقبة، نفى المتصلون بالحريري أن يكون قد طلب من سلام تسمية وزراء أو إسناد حقائب إلى أشخاص بعينهم. وقال هؤلاء إن الحريري يعرف أن سلام قد لا يكون في وارد افتعال مشكلة مع التيار، لكنه ليس في صدد منحه أي ميزات تفاضلية، خصوصاً أنه يواجه مشكلة مع الكتل النيابية السنّية، ولا سيما في بيروت والشمال.
- بحسب المتابعين، فإن الحريري وفريقه في بيروت يتابعان الكلام عن أن سلام، بدعم من الرئيس فؤاد السنيورة، يحرص على «عدم إغضاب السعودية» في ما يتعلق بالحريري، سيما أن السعوديين أبلغوا فرقاء سياسيين في لبنان أخيراً بعدم تغيّر في موقف الرياض من الحريري. وقال مصدر مطّلع إن الموفدين السعوديين الذين يزورون لبنان، والمسؤولين في الرياض الذين يستقبلون زواراً لبنانيين، يحرصون على التأكيد، بوضوح، أن السعودية لم تغيّر موقفها السلبي من الحريري، وليست في وارد تغييره. ووصل الأمر إلى حدّ أن مسؤولاً سعودياً «حذّر» مسؤولاً لبنانياً من «أي تفسيرات غير دقيقة لسياسات السعودية الجديدة في لبنان، أو الاعتقاد بأنها تحتاج إلى عودة الحريري إلى المسرح السياسي في ظل التطورات في لبنان وسوريا والمنطقة”.
- يلفت المصدر إلى أن الحريري سيدرس موقفه بعناية، لأن قراره بالانخراط مجدداً في الحياة السياسية سيكون بمثابة «إعلان مواجهة مع السعودية، وإعلان كهذا لا يحصل من دون دفع إماراتي ورضى مصري».
- أعرب المصدر عن اعتقاده بأن الحريري، على المستوى الشخصي «لا يريد الدخول في مغامرة كهذه، لكنه يحتاج إلى أجوبة على أسئلة القيادات الموالية له في بيروت، والتي تلفت انتباهه إلى أن البقاء خارج العمل السياسي المباشر، بلدياً ونيابياً ووزارياً، سيكون له أثره الكبير على قواعد التيار وحجم تمثيله في المرحلة المقبلة”.
- أشار المصدر إلى أن العلاقات السياسية لتيار المستقبل داخل لبنان لا تزال على حالها، فيما هناك تواصل مستجدّ ومتزايد مع قطر التي زارها رموز مستقبليون عديدون خلال الأشهر الماضية، مرجّحاً أن الدوحة «توفّر دعماً ما لهذه القيادات في ظل انقطاع الدعم السعودي وتراجع الإمكانات المادية للحريري، وامتناع العائلة عن الاستعانة بشقيقه بهاء الذي يشترط مبايعته زعيماً مقابل توفير الدعم المالي للتيار.
- يعدّ قياديون في المستقبل مقترحات بديلة عن العمل السياسي المباشر، بما يسمح لشخصيات من التيار تتمتّع بحضور مناطقي أو وطني العمل من أجل تشكيل وضعية سياسية لا يمكن تجاوزها من قبل بقية أركان الدولة. ويتكل هؤلاء على مزاج موجود لدى القوى السياسية النافذة في البلاد، ولا سيما الثنائي أمل وحزب الله والحزب التقدمي الاشتراكي، يحبّذ عودة الحريري إلى العمل السياسي نظراً إلى الفراغ الذي تعانيه الساحة السنّية من جهة، ولمواجهة محاولات «القوات اللبنانية» والشخصيات المحسوبة على السعودية استخدام الشارع السنّي من جهة أخرى.
*النهار:
*الحكومة:
- مع تجاوز عملية تأليف الحكومة العتيدة أسبوعها الثالث، لم يعد ممكناً حجب حقيقة أساسية تتمثل في أن هذه العملية بلغت عنق الزجاجة في مواجهة تراكم تصاعدي للعقبات بدلاً من التخفف منها وخفض منسوبها تباعاً. وإذا كانت الساعات الأخيرة سجلت ظاهرة لافتة مع تصاعد مثير للاهتمام والتدقيق في حجم الاعتراضات على الرئيس المكلف نواف سلام حتى من قلب دار مؤيديه “الأصليين والأوائل” من مثل نواب تغييريين أو معارضين شكلوا رأس الحربة في تسميته رئيساً مكلفاً، ظلت العقدة الرئيسية العالقة في طريق فتح الانسداد الذي تواجهه عملية إنجاز تأليف الحكومة متمحورة حول التمثيل المسيحي “الثقيل” أي المتصل تحديداً بحزب “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر”، إذ تبين أن أي حلحلة لم تطرأ بعد على هذه العقدة ولو أن المعطيات المتوافرة تشير إلى أن قنوات الاتصالات والمشاورات بين سلام و”القوات” مفتوحة بلا توقف. ويمكن استخلاص المناخات التي آلت اليها هذه العقدة بأن موقف “القوات” المنادي بالتوازن في اعتماد المعايير الموحدة يحظى بتفهم وتأييد سياسيين واسعين حتى لدى أفرقاء لا يجمعهم بـ”القوات” أي تحالف، لكنهم يرون أن تمكنها من فرض منطقها على مجريات التأليف سيرتد ايجاباً على أطراف آخرين كبعض الأفرقاء السنّة الذين يواجهون ما يعتبرونه “تهميشا” لحجمهم وتمثيلهم. ولكن هذه المعطيات على وجاهتها لا تبرر في المقابل اشتداد الحملة على الرئيس المكلف بالشكل الذي تصاعدت فيه في الساعات الأخيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لأن سلام ماضٍ في عملية دؤوبة لمعالجة التعثر في كل الاتجاهات ولو أثيرت اعتراضات حادة في شان مقارباته.
- ستدفع أورتاغوس وتراغر في لقاءاتهما نحو الإسراع في تشكيل الحكومة على أن يتم تجاوز الخلافات الداخلية لتكون حكومة فعالة تنجز إصلاحات مطلوبة دولياً ولن تعارض واشنطن أن يكون ياسين جابر وزيراً للمال.
الديار:
*الجنوب:
- حول موعد 18 شباط، اكدت المصادر ان واشنطن تدرس مقترحا يقضي بتمديد المدة لاسابيع الى حين اتمام بعض الاجراءات الميدانية الضرورية، مستبعدة في هذا الاطارعودة الحرب اقله في المدى المنظور.
*الحكومة:
- تبقى 3 عقد اساسية، واخرى فرعية، المسيحية والسنية، والاسم الشيعي الخامس الذي يريد الرئيس سلام الاحتفاظ به مع رئيس الجمهورية.
البناء:
*الحكومة:
- في الملف الحكومي بقي التعثر سيد الموقف، ورغم الحملات الإعلامية التي ينظمها ثنائي القوات اللبنانية ونواب التغيير ضد الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة نواف سلام، استأنف سلام مفاوضاته مع القوات وتكتل الاعتدال للتداول بصيغ التمثيل في الحكومة العتيدة. وقالت مصادر نيابية متابعة إن التفاوض لم يصل بعد إلى نتيجة، لكنه مستمر وسوف يتواصل حتى تبصر الحكومة النور.
- تقول مصادر معنية بالتأليف، أن سلام يريد إسناد 3 وزارات للقوات، وهي الطاقة للدكتور جو صدّي والسياحة الى ميراي زيادة والثقافة للوزير السابق غسّان سلامة، أما على خط تيار المردة فسوف يتولى المحامي زياد الخازن وزارة التنمية الإدارية، في حين ان وزارة الاتصالات ستكون للقيادي في صناعة وتنظيم الاتصالات وتقنية المعلومات كمال شحادة، والعدل للقاضي السابق فادي عنيسي، وكما بات معلوماً فإن الوزير السابق طارق متري سيكون في موقع نائب رئيس الوزراء من دون أي حقيبة. والسفير ناجي أبو عاصي لوزارة الخارجية، واللواء ميشال منسّى لوزارة الدفاع.
اللواء:
*الحكومة:
- كشف مصدر نيابي بارز في المعارضة أن إجتماعا قريبا سيعقد لقوى المعارضة بعيداً من الإعلام من أجل تقييم عملية تأليف الحكومة وكيفية التعاطي معها وإن كانت المعايير المتبعة تسري على الجميع من دون إستثناء.
- علمت «اللواء» من مصادر سياسية مطلعة أن الإتصالات الحكومية نشطت في الساعات القليلة الماضية من أجل تذليل العقبات أمام ولادة الحكومة وأكدت أن هذه الاتصالات لم تتوقف وشملت الجهات التي لا تزال تملك تحفظات ولاسيما القوات. ولفتت المصادر نفسها إلى أن قسما منها تتم من الخارج.
- أوضحت أن من بين الاقتراحات المتداولة لمعالجة عقدة تمثيل القوات هي اما استبدال أحد الأسماء في الوزارات السيادية ونسبة السير بهذا الاقتراح ضئيلة، في حين أن اقتراح منح الشخصية التي تسميها القوات موقع نيابة رئاسة الحكومة فهو محور بحث وهناك محاولة تتم لإقناع هذا الفريق على أن تتبلور الصورة في اليومين المقبلين. وقالت انه بالنسبة إلى اسم الوزير الشيعي الخامس فيبدو ان هناك تفاهما جرى بشأنه ولم يعترض عليه الثنائي الشيعي وهذا لا يعني أنه يحظى بتأييده، اما مشكلة التمثيل السني فهناك جهد يبذل من اجل معالجتها. وأوضحت انه في حال تلاقت هذه الحلول قريبا فإن ذلك مؤشر إلى قرب ولادة الحكومة، لكن هناك من استبعد ولادة وشيكة وقالت إن الموعد ارجىء إلى الأسبوع المقبل.
- لم يخرج لقاء رئيس الحكومة المكلف مع وفد من تكتل الاعتدال الوطني بأي جواب حول تمثيل وزير يسميه. وعلمت اللواء ان الرئيس المكلف لم يعد الوفد بشيء وقال أنه يريد جوجلة الأمور وبعض الأسماء.
- المصادر المتابعة تعتقد ان ملف تأليف الحكومة بقي على مسار الثبات الايجابي بخلاف ما يقال، وتؤكد مصادر لبنانية وازنة ان واشنطن تضغط باتجاه منع تشكيل الحكومة بالصيغة التي اتفق فيها رئيس الحكومة المكلف نواف سلام مع الثنائي الشيعي، وتجري محاولات للمقايضة بين مشاركة الثنائي في الحكومة بأربعة وزراء محسوبين عليه وتحديدا على حركة أمل، مقابل وزير شيعي خامس «ملك» هو في الحقيقة حصان طروادة في مواجهة الثنائي ونوعا من البروفة لهدفين، الأول: لسحب بساط حصر الصوت الشيعي في ثنائي «أمل-حزب الله» فقط، فيما الهدف الثاني للترويج بأن هناك إمكانية لتطعيم المجلس النيابي بأصوات شيعية معارضة للثنائي في الانتخابات النيابية المقبلة… فيما الأهم من وجهة نظر المصادر هو محاولة تسويق إمكانية انتخاب رئيس للمجلس من خارج الثنائي في حال نجح الرئيسان سلام وعون في فرض الوزير الشيعي الخامس كمعارض للثنائي ومن قلب بيئته في الجنوب او البقاع.
- تقول المصادر ان هناك مسعى تم إفشاله بتوزير شخصية تنتمي لعائلة شيعية كبرى في وزارة خدماتية من أجل تجيير الأصوات لاحقا في الانتخابات النيابية المقبلة لصالح لوائح تضم شخصيات معارضة للثنائي.
الجمهورية:
*الحكومة:
- مصدر سياسي: سلام سيزور قصر بعبدا في الساعات المقبلة لتقديم مسودة نهائية او لاستكمال النقاش مع عون في بعض التفاصيل.
- اتجاه لاسناد نيابة رئاسة الحكومة لـ«القوات” وترك العقدة السنية للرعاة كي يستوعبوها، والاسم الشيعي الخامس أوشك على الحسم.
الشرق:
*الحكومة:
- رغم مجموعة العقد التي احاطت القوى السياسية الرئيس المكلف نواف سلام بها، فان الحكومة ستبصر النور هذا الاسبوع ، بعد ان يكون سلام ذلل كل العقبات . وخصوصا من قبل القواتاللبنانية و”التغييريين” او بعضهم وصولا الى الاعتراض السني.
الشرق الاوسط:
*الحكومة:
- لا يزال رئيس الحكومة المكلف نواف سلام يسير قدماً في عملية تأليف الحكومة، التي تؤكد مصادره أنها ستبصر النور هذا الأسبوع، رغم الانتقادات والحملة التي تشنّ عليه في الساعات الأخيرة، ولا سيما من قِبل الكتل والنواب الذين سمّونه في الاستشارات النيابية لاختلافات في وجهات النظر حول كيفية إدارة مباحثات التشكيل.
- تدور هذه الانتقادات في خانة المطالب والشروط التي يضعها كل طرف للحصول على حصة في الحكومة، وهي التي تضعها مصادر مقربة من سلام في خانة «الضغوط الإضافية التي لا تقدم ولا تؤخر»، مؤكدة «أن القطار يسير والحكومة التي تلقى دعماً وحماسة دولية سترى النور هذا الأسبوع، وهذه الحملة المبرمجة عليه لعلمهم أن تأليف الحكومة بات في مراحله الأخيرة”.
- تؤكد المصادر أن المباحثات مستمرة مع كل الأفرقاء مع تمسك الرئيس المكلف بالمعايير التي وضعها، تستغرب الحملة التي لن تغير شيئاً، من قبل «الشركاء»، وتسأل «إذا اعتذر سلام فمن سيكون الخيار البديل؟”.
نداء الوطن:
*الحكومة:
- علمت “نداء الوطن” من مصادر قريبة من الرئيس المكلف نواف سلام أن الأجواء بالنسبة إلى العديد من المسائل مريحة وتتجه إلى الحلحلة، وأكدت هذه المصادر أن التواصل مع “القوات اللبنانية” قائم وإيجابي.
- ليلاً سجِّلَت المعطيات التالية: تكثفت الاتصالات إذ حاول القصر الجمهوري حل عقدة “القوات اللبنانية” بمعنى أنه إما أن تسمي “القوات” وزراء لحقيبة الاتصالات والطاقة وحقيبة أخرى ستُعرض عليها، أو قد يكون المخرج بمنحها حقيبة سيادية وتسمية الوزير بالتفاهم مع عون وسلام.
- بعد رفض الثنائي لمياء مبيض لتولي الحقيبة الشيعية الخامسة، هناك اسم شيعي آخر تم طرحه وينتظر أن يتم الجواب عليه، في وقت يتولى سلام حل العقد السنية بالتفاهم مع عون.
- في سياق مسار التشكيل أيضاً، علمت “نداء الوطن” أن الاجتماع الذي عقد بين نائبي الاعتدال الوطني وليد البعريني ومحمد سليمان مع الرئيس سلام، انتهى إلى الاتفاق على عقد لقاءات أخرى لأن الامور لم تحسم، حيث أكد سلام أن مسألة توزيع الحصة الشيعية لم تنته وهناك بعض الإشكاليات، وأوضح سلام أنه عندما ينتهي من توزيع الحصتين الشيعية والمسيحية سيتم البحث في توزيع الحقائب والأسماء السنية، وباب النقاش مفتوح.
*فريق ترامب:
- يصل إلى بيروت غداً الخميس فريق عمل الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكوّن من المبعوثة الأميركية للشرق الأوسط مورغان أورتاغوس وإيريك تراغر، ومن المتوقع أن يجتمعا مع رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي والرئيس المكلف تشكيل الحكومة نواف سلام.




