بعد صراع مع المرض.. الإعلامية هدى شديد في ذمة الله

توفيت الإعلامية هدى شديد بعد صراع مع مرض السرطان، بعد مسيرة اعلامية وصحافية امتدت لأكثر من 30 عاماً.
وبدأت شديد مسيرتها بالتغطية الاعلامية على شاشة الـ”LBCI”، وعرفت وقتها بمراسلة القصر الجمهوري كما قدمت العديد من البرامج الحوارية والسياسية.
يذكر أن في 2 آذار الحالي، تم تكريم شديد في قصر بعبدا من قبل رئيس الجمهورية جوزاف عون تقديراً لمسيرتها المهنية وصمودها.
وفي العام 2016 وثّقت هدى معاناتها مع المرض ضمن كتاب حمل عنوان “ليس بالدواء وحده”.
هذا، وتوالت التعازي من قبل شخصيات سياسية وإعلامية وفاعليات بعد الإعلان عن وفاة شديد.
وقال رئيس الحكومة نواف سلام معزيًا بهدى شديد: “بعزم لا يلين، وصلابة إيمانها بصوتها وقلمها ورسالتها تودعنا اليوم. صبرت على الوجع. غالبت المرض. صرعته مراراً قبل أن يصرعها. هدى ترحل عنّا، وعن بلاد أحبتها وناضلت لأجلها حتى الرمق الأخير. وداعاً هدى”.
وأشار وزير الإعلام بول مرقص إلى أنه “بلغني مساء اليوم نبأ رحيل الإعلامية القديرة هدى شديد، التي حملت لواء الحقيقة بجرأة وشرف حتى آخر رمق. الصديقة هدى لم تكن مجرد صحافية، بل كانت صوت الناس، مرآة الواقع، وقلبًا ينبض بالوطنية. غطّت الأحداث بأمانة، ونقلت وجع اللبنانيين بصدق، وعاشت رسالتها الإعلامية حتى اللحظة الأخيرة”.
وتابع: “قاتلت هدى كما اعتادت دومًا، بشجاعة، بقوة، بصمت وبإيمان لا يتزعزع. رحلت عن الشاشة، لكنها لم ترحل من قلوب كل من شاهدها فأحبّها. إرثها باقٍ في ذاكرة الصحافة الحرة”.
بدورها، ذكرت اللجنة المركزية للإعلام والتواصل في التيار الوطني الحر، أن “الزميلة هدى شديد رحلت بعد معركةٍ قاسية مع المرض خاضتها بكلِّ شجاعة وإيمان وصبر، وبقيت خلالها متماسكة ومصرة على أداء واجبها المهني حتى الرمق الأخير”.
وأضافت “لقد كانت الزميلة هدى في مسيرتها الحافلة مثالاً للعمل المهني الحرفي وللإعلام الراقي في المؤسسات التي عملت فيها، وهي تترك وراءها إرثاً كبيراً وفراغاً بعدما منحت متابعيها الإبتسامة والمحبة والأداء المميز”.
وقالت “يتقدّم التيار الوطني الحر بأحر التعازي من عائلة الزميلة هدى ومن الجسم الإعلامي اللبناني عموماً، راجياً لنفسها الراحة ولمحبيها الصبر والسلوان”.
وذكر نادي الصحافة أنه “فقد الإعلام اللبناني الزميلة هدى شديد بعد صراع طويل مع مرض السرطان، ويشكل رحيلها خسارة كبيرة لعائلة المؤسسة اللبنانية للارسال انترناسيونال ولكل الصحافة اللبنانية حيث تركت بصمات لا تمحى في الأعلام المرئي والمسموع والمكتوب”.




