راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم




تقرير صحفي              7/4/2025

الاخبار:


*لقاء ترامب ونتنياهو:

– كتب ابراهيم الامين: يشكل اجتماع
اليوم بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو محطة
مفصلية بالنسبة إلى منطقتنا. قد يبدو الاجتماع طبيعياً في سياق العلاقة الخاصة
التي تربط بين الجانبين، سواء على صعيد الدولة أو على الصعيد الشخصي.

لكن ملفات البحث لن تكون عادية،
وسيحتاج الطرفان إلى قرارات واضحة لتبيان حقيقة التطابق في المصالح، وبالتالي
الإستراتيجيات في المرحلة المقبلة. علماً أن للاجتماع خصوصية ترتبط بطبيعة كلٍّ من
الرجلَين، بين مجنون عالمي يتصرف على أنه الملك المتوَّج على الحكم في أميركا،
ويفكر في طريقة تعديل الدستور للبقاء في منصبه لولاية جديدة، وربما ينضم بدوره إلى
نادي «إلى الأبد»، وبين مجرم يعتبر أن تورّطَه في الدم العربي يشكل عاملَ تغذيةٍ
لبقائه ليس على رأس الحكومة، بل متوَّجاً كملك لإسرائيل، والمخلّص الذي سيقودها
إلى الخلاص النهائي.

طبعاً هناك حاجة إلى أن يعيد أي مراقب
مراجعة تسلسل الأحداث والقرارات والتصريحات التي صدرت عن إدارة ترامب منذ ما قبل
توليه منصبه في كانون الثاني الماضي.

وهي مراجعة تتيح معرفة أن «المنطق
التجريبي» لا يزال يتحكّم في العقل الأميركي، وسط غياب لإستراتيجية يمكن البناء
عليها وتقدير مآلات الأمور، لأن ما أعلن عنه من نوايا وأفكار لا يزال في طور
الاختبار، وثمة مؤشرات قوية على فشل كبير أصاب بعض خططه، وهو فشل قد يدفعه إلى
إعادة النظر في أمور كثيرة، ولكنه قد يدفعه إلى مزيد من الجنون، خصوصاً أن قاعدة
الاستثمار المركزية لديه، تقوم على فكرة القوة والبلطجة في كل أصقاع الدنيا. وهو
ما يفعله اليوم في اليمن، ويمكن أن يفعله في أمكنة كثيرة من المنطقة، كما هو سمة
قراراته في الجانبَين المالي والاقتصادي داخل أميركا وخارجها.

أما ملك إسرائيل، فهو يزداد قناعة،
بعد كل ما مرّ به كيانه منذ 7 أكتوبر 2023، بأن القتل هو الوسيلة الوحيدة لضمان
مستقبل كيانه، وأنه لا حدود للقتل، وبالتالي، فهو يتعمّد إستراتيجية الهروب من
المساءلة داخل الكيان وخارجه، بل يعمد في كثير من الأحيان إلى الاحتيال على
القوانين وقواعد العمل، لضمان استمراره في الحكم من جهة، وضمان السير بمشاريعه.

لكنه، في الحالات كلها، يعرف أن 7
أكتوبر نفسه كشف إسرائيل أمام العالم، وأظهر أنها غير قادرة على حماية نفسها من
دون دعم مباشر من أميركا ودول الاستعمار القديم أيضاً. ونتنياهو الذي ينظر إلى
نفسه في المرآة كل صباح، على أنه الابن البارّ للفكر الصهيوني، وأنه تجاوز بن
غوريون وكل القادة المؤسسين، يجد نفسه أيضاً، مقيّداً بالحسابات التي تضعها
الولايات المتحدة أمامها على الطاولة. ولأنه يعرف هذه الحقيقة، فهو يريد استغلال
كل دقيقة من «المرحلة الحالية» لتثبيت ما يعتقد أنها «أصول تابعة لإسرائيل»، سواء
في مواجهة الفلسطينيين أو بقية العرب والمسلمين.

تجربتنا نحن العرب مع التحالف
الأميركي – الإسرائيلي في السنتين الأخيرتين، تجعلنا لا نراهن أبداً على قيام
تنازع بينهما. فالأصل هو أنهما يتعاملان مع كتلة بشرية كبيرة في المنطقة على أنها
قاعدة الأعداء المشتركين لكليهما، ولا يوجد أي خلاف حول أصل الوجهة. لكن، ثمة
تطورات تحصل في أكثر من مكان، تجعل التنازع قائماً حول آليات العمل والوجهة والسقف
أيضاً. وهو ما يدفع مراقبين إلى الحديث الآن عن تطور جديد في العلاقة بين الطرفين،
يوحي بوجود ثغرات كبيرة في الرؤية.

وينقل زوار العاصمة الأميركية كلاماً
يقولون إنه مختلف عما كان عليه قبل ثلاثة أشهر، وإن نتيناهو سيواجه صعوبة في إقناع
ترامب بالمضيّ في السياسة المتّبعة حتى الآن.

وبعيداً عن القناعات الحقيقية بأن
أميركا لا تهتم أصلاً لغير مصالحها، وبالتزامن مع سعي إسرائيل إلى توسيع دائرة
النار في المنطقة، مع تركيز على نقلها إلى ايران، فإن المهم الانتباه إلى كون ما
تطلبه إسرائيل من برامج لا يتسبب لأميركا نفسها بإحراج، ولكنه بدأ يتسبب بمشكلة كبيرة
لبقية حلفاء واشنطن في المنطقة. وقد يكون هذا الأمر هو مركز التغيير الفعلي. فقد
لمس المسؤولون الأميركيون الذين زاروا دول المنطقة لأكثر من مرة خلال الشهرين
الماضيين، أنّ المناخ العام ليس داعماً للمشروع الأميركي- الإسرائيلي كما تروّج تل
أبيب، بل خرج بعض المسؤولين الأميركيين بانطباعات مقلقة إزاء احتمال حصول انفجارات
كبيرة في عدد من دول الحلفاء الأساسية، لا سيما مصر والسعودية والأردن، وأنه قد
يكون من الصعب ضبط الأمر عندها، خصوصاً أنّ التغييرات التي تحصل في سوريا ليست
مضمونة النتائج بعد. كما إنّ التحولات في السياسات التركية والعراقية ليست كلها في
الاتجاه المناسب لإستراتيجية الغرب.

عملياً، الأُحجية ليست صعبة التفكيك،
وطبيعة الخطاب لدى الرئيس الأميركي وفريقه كفيلة بتظهير الأمور على حقيقتها. ولن
يتأخر الوقت حتى تتكشّف حقيقة الاتفاقات، وبالتالي، معرفة وجهة الأمور، لا سيما في
ما يتعلق بملفات رئيسية: مصير غزة والضفة الغربية، مستقبل العمل في لبنان وسوريا،
السقف الجديد للمواجهة في اليمن، وأخيراً، والأهم، طريقة التعامل مع إيران.

في جانبنا، ليس هناك رهان استثنائي
على تحولات كبيرة. لذلك، إنّ من يهمهم الأمر يتصرفون على أساس الأسوأ من ناحية
الخيارات، وتبدو محركات الاستعداد للحرب ناشطة في كل اتجاه، وهو ما يستشعره حلفاء
أميركا في الخليج قبل غيرهم. لكن، ما دامت المبادرة لا تزال بين العدو وحليفه
الأميركي، لا يمكن إلا الانتظار لمعرفة الخطوة التالية. وفي هذه الأثناء، يعمل من
يجب أن يعمل على ترتيب أموره وأوراقه حتى لا تأخذه الحرب على حين غرّة!

*اورتاغوس:

– لكن ما توافر عن لقاءاتها مع
الرؤساء الثلاثة، جوزيف عون ونبيه بري ونواف سلام، أكّد أن الدبلوماسية الأميركية
وازَنت، على طريقتها، بين المطالب الأميركية ومحاذير الساحة اللبنانية، ولم تستخدم
أسلوباً عالي النبرة ولا شروطاً جديدة ولا تهديدات علنية، بل كرّرت أسئلتها حول
سلاح حزب الله وانتشار الجيش في الجنوب، وعن الإصلاحات المالية والنقدية كشرط
للمساعدات الخارجية وإعادة الإعمار. وأتبعَت أسئلتها بإبلاغ لبنان أولاً بـ«بضرورة
إنجاز الإصلاحات لأن هناك وقتاً محدداً للمساعدات، والتأكيد على أن يتفق لبنان مع
صندوق النقد الدولي لحل أزمته»، وثانياً بـ«الاستيضاح عن الوقت الذي يحتاج إليه
لبنان لتنفيذ الاتفاق في ما يتعلق بسلاح حزب الله، لأن عدم التنفيذ سيحول دون
الانسحاب الإسرائيلي»، مع التأكيد أن المهلة الزمنية ليست مفتوحة.

– على عكس ما قيل عن وضع
لبنان أمام «الفرصة الأخيرة وإلّا التصعيد»، لم تعلن أورتاغوس أي موقف في هذا
الشأن، لكنها مرّرت، بطريقة «دبلوماسية»، بأن وضعية
سلاح حزب الله خارج الشرعية، والتأخر في حل هذا الملف «سيُبقيان البلاد في دائرة
الخطر ويمنعان استقطاب الدعم الخارجي»، مُذكّرة بوجوب الانخراط في «مجموعات العمل
الدبلوماسية الثلاث» التي سبق أن أعلنت عنها بين بيروت وتل أبيب (بمشاركة أميركية)
لبتّ مسألة التلال الخمس التي احتلتها إسرائيل، والأسرى اللبنانيين لديها، والنقاط
المتنازَع عليها على الخط الأزرق تمهيداً لتثبيت الحدود البرية.

– نقل
الرؤساء عنها «ليونة» أمام بعض المطالب اللبنانية التي أُبلغت بها. لكنّ أحداً لم
يسمع منها جواباً واضحاً ومطمئناً لجهة وقف الاعتداءات الإسرائيلية ولجم توسّعها،
ولا هي أعطت التزاماً بالانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة، وكرّرت أن «عدم
تسليم السلاح يعني عدم التزام لبنان بوقف إطلاق النار»، بينما تحدّثت مصادر رسمية
عن «تجاوب أميركي» مع الموقف اللبناني في ما يتعلق بلجان التفاوض، ولا سيما ما
طرحه رئيس الحكومة بشأن الزيارات المكوكية، على غرار ما كان يفعل سلفها عاموس
هوكشتين.

– إلى الموقف اللبناني
الرسمي الذي أُبلغت به أورتاغوس، ويتضمن تأكيداً على «تمسّك لبنان باللجنة التقنية
– العسكرية المشابهة للجنة ترسيم الحدود البحرية»، عرض رئيس الحكومة عليها مواصلة
ما كان يقوم به هوكشتين، عبر توفير الدعم للجنة الإشراف من خلال زيارات متكررة
تقوم بها لمتابعة عمل اللجنة بالتنسيق مع المرجعيات الرسمية في لبنان، وهي فكرة
«لاقت ترحيباً من قبلها»، كما قالت مصادر مطّلعة.

– في تقدير أولي للزيارة،
تقاطعت عدة مصادر على أن «الرسالة التي حملتها أورتاغوس بدت متفهّمة للواقع
اللبناني وخصوصيته»، مشيرة إلى أن «السؤال المطروح اليوم هو حول ما إذا كانت
واشنطن تريد تحقيق الأمن الإسرائيلي وحسب، أم أنها حريصة على عدم تفجير الساحة
اللبنانية والأوضاع في الداخل، وبالتالي هي تحاول اللعب في هذا الهامش”.

– أبدى
البعض تخوّفه من أن تكون الزيارة مجرّد «تمرير للوقت، في لحظة تتركز فيها الأنظار
على المحادثات التي يقوم بها بنيامين نتنياهو في واشنطن بشأن الملف الإيراني»، مع
خشية من «خديعة جديدة يتعرّض لها لبنان من قبل واشنطن وتل أبيب، على غرار ما حصل
قبل عدوان أيلول حينَ كان هوكشتين يتولى الوساطة”.

– لوحظ وجود تباين في ما نقله زوار
السفارة الأميركية، بين من قال إن أورتاغوس ركّزت على المشروعات الإصلاحية، فيما
أشار آخرون إلى أنها استفاضت في الحديث السياسي، وأكدت «ضرورة إيجاد الآلية
والإجراءات الكفيلة بتطبيق قرار نزع سلاح حزب الله ضمن برنامج زمني واضح». وقال
أحد الوزراء المحسوبين على «القوات» إن أورتاغوس «أكّدت مواصلة الاستراتيجية ذاتها
بما خص تطبيق القرارات الدولية، وأعطت إشارة إلى القوى السياسية من خلال زيارتها
الخاصة إلى جعجع في منزله، كذلك طلبها عقد لقاء منفرد مع وزير الخارجية المحسوب
على القوات”.

– قال زوار التقوا مرافقين
للمسؤولة الأميركية إنهم سمعوا «تأكيداً على مواصلة العمل، وأن لا يخافوا بعد
اليوم من حزب الله الذي لم يعد يخيف أحداً»، إضافة إلى أسئلة حول «الطريقة الأفضل
لهزم الحزب وحلفائه في الانتخابات البلدية والنيابية المقبلة»، وسط تشديد أميركي
على ضرورة أن يتحالف كل خصوم الحزب لكسر هيمنته على التمثيل الشيعي، وذلك من أجل
خوض معركة رئاسة مجلس النواب في الولاية الجديدة.

النهار:

*اورتاغوس:

– تركت الزيارة الثانية لبيروت التي قامت بها نائبة المبعوث الأميركي
إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس، وبصمت إعلامي لافت للغاية، انطباعات ووقائع
جديدة ومختلفة إلى حد ما عن تلك التي خلفتها زيارتها الأولى، ولو أن عمق الاتجاهات
والمواقف التي أبلغتها إلى المسؤولين اللبنانيين ظلت على حالها. ذلك أن ثلاثة أيام
أمضتها أورتاغوس بين عصر الجمعة وأمس الأحد، في لقاءات مكثفة متلاحقة شملت الرؤساء
الثلاثة والعديد من الوزراء بالإضافة الى قائد الجيش وحاكم مصرف لبنان، ومن خارج
الإطار الرسمي رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع وحده من دون
القيادات السياسية، أبرزت أول ما أبرزته توسيع إطار “الرعاية” بل
“الرقابة” التي توليها إدارة الرئيس دونالد ترامب للوضع في لبنان، وأن
هذا الاتّساع برز على نحو لافت في معاينة أورتاغوس بدقة تفصيلية لملف الإصلاحات
البنيوية الحكومية عبر لقاءاتها مع رئيس الحكومة نواف سلام ومعظم الوزراء المعنيين
بالورشة الإصلاحية الحكومية. ويمكن الاستخلاص أن جولة اللقاءات المكثفة التي
أجرتها الموفدة الأميركية أظهرت أن “السلاح” كما “الإصلاح”
كانا على سوية متوازنة في الاتجاهات والمواقف التي تبادلتها أورتاغوس مع الذين
التقتهم، علماً أن نبرة الحدة في التوعد غابت هذه المرة وحلت مكانها نبرة الحضّ
والتشجيع على الوفاء بالالتزامات وتأكيد ثقة الموفدة الأميركية برئيسي الجمهورية
والحكومة لجهة التزام احتكار السلطة للسلاح والمضي قدماً في المسار الإصلاحي.

– اتخذت هذه الانطباعات مداها مع اجتماع ختمت به أورتاغوس لقاءاتها صباح
أمس وضم وزيري المال ياسين جابر والاقتصاد عامر البساط وحاكم مصرف لبنان كريم
سعيد، وتناول موضوع الإصلاحات التي باشرت بها الحكومة من خلال عرض للقوانين
الإصلاحية المقرة والعمل على تطبيقها، ولتلك التي يجري العمل على اقرارها
وللبرنامج الاقتصادي الاصلاحي اللذين يؤشران الى مرحلة جدية وجديدة للسير
بالإصلاحات التي التزمتها الحكومة والتي بدأت بالتعيينات الأخيرة. أفادت
المعلومات أن الوفد اللبناني خرج من اللقاء الذي عقد في مقر السفارة الأميركية في
عوكر بتصوّر إيجابي بعدما قدّم لأورتاغوس مجموعة من الطروحات والتفسيرات المتعلقة
بالقوانين التي تعمل عليها الحكومة. كما جددت أورتاغوس التأكيد أن المساعدات
الأميركية ستكون مرتبطة بتحقيق الإصلاحات، بالإضافة إلى الشأن الأمني، وأكدت أهمية
الوضع الاقتصادي بالنسبة للولايات المتحدة واستعداد بلادها للتعاون مع لبنان في
هذا الصدد. وعبّرت عن ثقتها باختيار الرئيسين جوزف عون ونواف سلام للوزراء في
الحكومة الجديدة، وطلبت أن يقدم لبنان براهين وشواهد ملموسة عن الإصلاحات التي
يعتزم تنفيذها. ويذكر أن الوزيرين جابر والبساط وحاكم مصرف لبنان سيشاركون كوفد
رسمي في اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي في واشنطن خلال نيسان الحالي.

– أفادت المعلومات المستقاة من الجانب اللبناني بأن الرؤساء جوزف عون
ونبيه بري ونواف سلام خرجوا بمجموعة من “الانطباعات الايجابية” بعدما
تسلّحوا بالتزام لبنان وقف إطلاق النار واستكمال بسط سيادة الدولة على كامل
الأراضي اللبنانية تدريجاً، وقد حضر سلاح “حزب الله” على الطاولة مع
تشديد أورتاغوس على قيام الجيش اللبناني بمهمات أكبر في الجنوب وعلى طول الحدود مع
سوريا من البقاع الى الشمال.

– وفق المعلومات، نقلت الموفدة الأميركية رسالةَ للبنان من أن تطبيق القرار
1701 واتفاق وقف النار مِن قِبل بيروت جيّد لكنه بطيء، ولا بد من استعجال عملية
تسليم “حزب الله”سلاحه لأن الفرصة المتاحة اليوم للبنان ليست مفتوحة،
كما أن الاصلاحات الاقتصادية التي بدأت الحكومة بها جيدة لكنها وحدها، لا تكفي
للفوز بالدعم الدولي وبالمساعدات لإعادة الاعمار، إذ أن حصر السلاح بيد الجيش يبقى
الأهم بنظر واشنطن والأسرة الدولية برمّتها. وفي وقت لم تتحدث عن أي تطبيع
للعلاقات بين لبنان وإسرائيل، خلافاً لما كان بعض الاعلام يروّج قبل وصولها إلى
بيروت، عرضت أورتاغوس لتشكيل لجان ديبلوماسية تبحث في انسحاب إسرائيل من الجنوب
وإطلاق الأسرى وترسيم الحدود البرية. غير أن رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة اقترحا
عليها أفكاراً جديدة، إذ عرضا تشكيلَ لجنة تقنية – عسكرية فقط، تبحث في ملف
الترسيم الحدودي، ووضع الرئيس عون تصوراً وفق أولويات لبنان في معالجة القضايا
العالقة أمنياً بدءاً من انسحاب إسرائيل وصولاً إلى ترسيم الحدود وتنفيذ وقف إطلاق
النار بما يتضمنه لاحقاً حصرية السلاح بيد الجيش. كما أن سلام اقترح الديبلوماسية
المكوكية التي اعتمدها سلف أورتاغوس، آموس هوكشتاين، إبان الترسيم البحري وأكد لها
أن الجيش اللبناني سيواصل عمله لحصر السلاح بيد السلطة الشرعية وحدها.

الديار:

*اورتاغوس:

– قالت مصادر مطلعة ان «حزب الله
يراقب بحذر الحركة الاميركية، ويُدرك انه لا يفترض الاطمئنان لها، خاصة وان تجربته
السابقة خلال ايلول الماضي، تؤكد ان كل التطمينات التي كانت تصل عبر واشنطن
لمسؤولين لبنانيين عن توسعة للحرب، كان هدفها على ما يبدو دعم «اسرائيل» في خلق
عامل مفاجأة، كان اساسيا جدا في حرب ايلول».

– اشارت المصادر لـ
«الديار» الى ان «الأنظار تتجه راهنا الى اللقاء الذي يعقده الرئيس الاميركي
دونالد ترامب مع رئيس الوزراء «الاسرائيلي» بنيامين نتنياهو في واشنطن اليوم
الاثنين، بحيث ان نتائجه ستكون لا شك حاسمة لجهة مصير المواجهة الاميركية-
«الاسرائيلية» المفتوحة مع محور المقاومة في المنطقة»، مضيفة: « لا
نتوقع اي ضغوط اميركية لوقف الابادة المستمرة في غزة، بل بالعكس تجديد للضوء
الاخضر المُعطى، مع خشية حقيقية من السير بتصعيد اضافي على جبهة لبنان”.

– نبهت مصادر سياسية واسعة الاطلاع من
ان «شكل ومضمون اللقاءات التي عقدتها اورتاغوس تجعلها تبدو كأنها وصية على لبنان،
واننا في ابهى حلل الوصاية الاميركية على البلد بكل تفاصيله، السياسية والامنية
والاقتصادية والمالية.. اذ يبدو واضحا انها تغوص في تفاصيل الملفات مع كل الوزراء
والمسؤولين دون استثناء”.

البناء:

*اورتاغوس:

– أفادت المصادر بأن “أورتاغوس أبلغت القادة اللبنانيّين استحالة بقاء
الوضع على حاله بظل وجود سلاح حزب الله”.
– أشارت المصادر إلى أن
“أورتاغوس أبلغت القادة اللبنانيين أنه من غير المقبول وجود سلاحين وجيشين”.– وألمحت
أورتاغوس إلى أنّ إعادة الإعمار في لبنان تتطلّب إنجاز الإصلاحات الاقتصاديّة وبسط
سلطة الدولة على كامل أراضيها، بما في ذلك مناطق الجنوب التي ما زالت تشهد تمركزًا
لقواتٍ إسرائيليّة في خمسة مواقع استراتيجية، على الرغم من اتفاقٍ لوقف إطلاق
النار صامدٍ منذ أكثر من عام بين “إسرائيل” وحزب الله.

–  ذكرت مصادر رسميّة أنّ أورتاغوس شدّدت خلال
لقاءاتها على ضرورة تكثيف وتسريع عمليات الجيش اللبناني في تفكيك البنية العسكريّة
لحزب الله، بهدف حصر السلاح بيد الدولة فقط، من دون أن تحدّد جدولًا زمنيًّا
نهائيًّا لذلك.

اللواء:

*اورتاغوس:

– اكدت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء»
أن نائبة المبعوث الأميركي مورغان اورتاغوس شرحت امام المسؤولين اللبنانيين ثوابت
أميركية واضحة بشأن سحب سلاح حزب الله وإجراء الإصلاحات وإن بدت لغتها اخف وطأة،
ولفتت إلى أن محادثاتها وصفت بالبناءة ولم تأتِ كما اشيع على شكل الفرض وإن تحدثت
بلغة الحض منعا لأية نتائج لا يرغب بها الجانب اللبناني

– أوضحت هذه  المصادر
أن المسؤولة الأميركية مهتمة بالملف اللبناني وخطوات الترسيم وغير ذلك 
وستتابعها وفق اتصالات دائمة

– أوضحت أن الموقف
اللبناني أعاد التأكيد على الالتزام بالقرار ١٧٠١ والبيان الوزاري وانه عازم على
إتمام  الإصلاحات.

الجمهورية:

*اورتاغوس:

– مصادر معنية: التكتم، أو الطابع
الجديد الذي حرصت أورتاغوس على إشاعته في جولتها ال يعني أنها كانت أكثر ليونة في
محادثاتها داخل الغرف المقفلة.

– مصادر واسعة الاطلاع: أورتاغوس
اعتبرت ان تنفيد الاصلاحات ممر إلزامي لكسب ثقة المجتمع الدولي وللحصول على دعمه.

الشرق:

*اورتاغوس:

– لم تصرّح المبعوثة الاميركية مورغان اورتاغوس بعد اي من اللقاءات التي
أجرتها اول امس مع المسؤولين اللبنانيين. غير أن الحزم الذي تحدّثت به في زيارتها
الاولى، أمام الإعلام، حين رفضت توزير حزب الله ورفعت سقفَ الشروط السياسية في وجه
الدولة اللبنانية، لم يتغيّر بحسب ما تقول مصادر سياسية مطلعة لـ»المركزية»، مشيرة
الى ان الضيفة الأميركية، لم تلجأ الى اي تهديد او وعيد كما كان يروّج البعض قبل
الزيارة، الا انها نقلت، بدبلوماسية ولطف وصرامة في آن، الرسالةَ الاميركية
للبنان: تطبيقُ القرار 1701 واتفاق وقف النار مِن قِبل بيروت جيّد لكنه بطيء، ولا
بد من استعجال عملية تسليم حزب الله سلاحه لأن الفرصة المتاحة اليوم للبنان ليست
مفتوحة، كما ان الاصلاحات الاقتصادية التي بدأت الحكومة بها جيدة لكنها وحدها، لا
تكفي للفوز بالدعم الدولي وبالمساعدات لإعادة الاعمار، اذ ان حصر السلاح بيد الجيش
يبقى الأهم بنظر واشنطن والأسرة الدولية برمّتها.

الشرق
الاوسط:

*اورتاغوس:

– كتب محمد شقير: التهويل الإعلامي
بالويل والثبور على لبنان الذي استبق زيارة نائبة المبعوث الخاص للرئيس الأميركي
للشرق الأوسط مورغان أورتاغوس، لم يكن حاضراً في جولتها على رؤساء الجمهورية
العماد جوزيف عون، والمجلس النيابي نبيه بري، والحكومة نواف سلام، ولقاءاتها مع
عدد من الوزراء التي غابت عنها لغة الوعيد والتهديد بخلاف زيارتها السابقة، وحل
مكانها، كما تقول مصادر رئاسية لـ«الشرق الأوسط»، تبادل النيات الحسنة لإيجاد
الحلول للنقاط العالقة أمام عودة الاستقرار إلى الجنوب لتطبيق القرار 1701 بتعهد
لبناني بحصر السلاح في يد «الشرعية» وسحبه من «حزب الله» كممر إلزامي لبسط سلطة
الدولة على أراضيها.

وقالت المصادر الرئاسية إن أورتاغوس
تحدّثت مع الرؤساء الثلاثة بلغة هادئة كانت نقيضاً للتعابير التهديدية التي
استخدمتها في لقاءاتها في زيارتها الأولى لبيروت، من دون أن تُسقط إصرارها على حصر
السلاح بيد الدولة. وكشفت عن أنها تبلغت منهم أنْ لا جدال في حصريته الذي لم يعد
قابلاً للنقاش وبات محسوماً، ويبقى التوقيت لسحب السلاح غير الشرعي، وهذا ما تأخذه
الدولة على عاتقها بتواصلها مع «حزب الله» للتوصل إلى وضع برنامج لاستيعابه.

ولفتت إلى أن استعداد الدولة لوضع
استراتيجية دفاعية، لا يعني أن سحب السلاح غير الشرعي سيبقى عالقاً إلى أمد مديد،
قائلةً إن أورتاغوس استمعت إلى موقف الرؤساء في تسليطهم الضوء على الوضع الراهن في
الجنوب بامتناع إسرائيل عن الالتزام بحرفية الاتفاق الذي نص على وقف النار،
واحتفاظها بالنقاط الخمس، ورفضها الانسحاب، ومواصلة خروقها وانتهاكاتها للأجواء
اللبنانية، وهذا ما يمنع الجيش اللبناني بمؤازرة قوات الطوارئ الدولية المؤقتة من
توسيع انتشاره حتى الحدود الدولية، في مقابل التزام لبنان بالاتفاق وانسحاب «حزب
الله» من جنوب الليطاني، وامتناعه عن الرد على تمادي إسرائيل في اعتداءاتها
بالتوازي مع وضع الجيش يده على منشآته العسكرية بما فيها الأنفاق.

ونقلت المصادر عن أورتاغوس ارتياحها
لدور الجيش اللبناني في جنوب الليطاني، وضبط الحدود بين لبنان وسوريا، وإقفال
المعابر غير الشرعية ومنع التهريب، وإشادتها بالإجراءات المتخذة داخل مطار رفيق
الحريري الدولي التي تحفظ أمنه والمسافرين، وتأكيدها أن واشنطن مستمرة في توفير
الدعم للمؤسسة العسكرية، كاشفةً عن أنها ستزوّد الجيش بمروحيات، وهي تنتظر موافقة
الكونغرس.

ونفت أن تكون قد حددت مهلة زمنية لسحب
سلاح «حزب الله» خلال أسابيع معدودة، خصوصاً في ضوء تأكيد الرئيس عون أن مسألة سحب
السلاح غير الشرعي محسومة؛ انسجاماً مع ما تعهّد به في خطاب القسم باحتكار الدولة
للسلاح، والذي تبنّته حكومة سلام في بيانها الوزاري بتطبيق القرار 1701 بكل
مندرجاته، والتزامها بما نص عليه اتفاق الطائف ببسط سلطة الدولة على أراضيها.

وتوقفت المصادر أمام الأجواء المريحة
التي عبّر عنها الرئيس بري لجهة وصف اجتماعه مع أورتاغوس بأنه كان إيجابياً
ونقيضاً للقائها السابق. وقالت إن وحدة الموقف بين الرؤساء كان حاضراً في دفاعهم
عن موقف لبنان، والتزامه تنفيذ ما يتوجّب عليه في الاتفاق الذي وضعته واشنطن
بالشراكة مع باريس، وتشرف على تطبيقه لجنة خماسية برئاسة الجنرال الأميركي جاسبر
جيفرز.

وأشارت المصادر إلى أن لبنان طالب
أورتاغوس بالتدخل لدى إسرائيل للإفراج عن الأسرى اللبنانيين ووقف خروقها،
والانسحاب من النقاط الخمس، إفساحاً في المجال أمام تثبيت الحدود الدولية بين
البلدين، على أن تُتَّبع الأصول الدبلوماسية التي اعتُمدت بينهما للتوصل، برعاية
واشنطن، إلى اتفاق ترسيم الحدود البحرية.

ومع أن أورتاغوس لم تتطرق إلى تطبيع
العلاقات بين لبنان وإسرائيل، فإن مصادر سياسية كشفت لـ«الشرق الأوسط» أنها لا
تمانع إلحاق النقاط الخمس والأخرى الـ13 الواقعة على الخط الأزرق بثبيت الحدود بين
البلدين، رغم أن الرؤساء طالبوا بتوفير الأجواء للشروع في تثبيتها، وهذا يتطلب من
واشنطن التدخل لدى إسرائيل لإلزامها بالانسحاب الكامل من الجنوب.

وأكدت المصادر أن أورتاغوس حرصت على
الإشادة بدور عون وسلام، كأنها أرادت تمرير رسالة سياسية تنفي فيها كل ما يشاع عن
أنها تأخذ على الأول عدم تمسكه بخطاب القسم، وتسجّل على الثاني تخليه عمّا تضمنه
البيان الوزاري. ونقلت عنها ارتياحها للتعيينات الأمنية والعسكرية، ودعوتها
للإفادة من التحولات الإيجابية التي شهدتها المنطقة وأرخت بظلالها على لبنان، وعدم
التفريط بالفرصة المتاحة أمامه لإنقاذه، كونه يحظى حالياً باهتمام دولي قد لا
يتكرر.

وتحدثت عن التواصل القائم بين قيادتي
الجيش و«حزب الله» الذي لم ينقطع، ويتصدّر جدول أعماله التحضير لمرحلة بدء استيعاب
سلاح الحزب على قاعدة الالتزام بتطبيق الـ1701، طبقاً لما نص عليه اتفاق الطائف
الذي يلقى تأييداً من الحزب، أسوةً بتأييده القرار المتعلق ببسط سلطة الدولة على
أراضيها كافة.

وكشفت عن أن القيادتان تطرقتا إلى
ضرورة ضبط الوضع في شمال الليطاني، لقطع الطريق على تذرّع إسرائيل بإطلاق الصواريخ
التي كانت وراء توسيع غاراتها لتشمل الضاحية الجنوبية.

كما كشفت المصادر عن أن أورتاغوس نصحت
في لقاءاتها بفصل لبنان عن الحوار الأميركي – الإيراني، وعدم الرهان عليه في حال
حصوله، لأن أحداً لا يمكنه التكهن بما سيؤول إليه سواء توقف أو استُكمل، وما على
اللبنانيين سوى الانصراف لترتيب بيتهم الداخلي لإنقاذ بلدهم بحصر السلاح في يد
الدولة بالتلازم مع تحقيق الإصلاحات.

لذلك يمكن القول، نقلاً عن المصادر،
إن اللهجة التي استخدمتها أورتاغوس في زيارتها الأولى قد تغيّرت من دون أن تبدّل
في أولوياتها، مع تقديرها لظروف لبنان الداخلية بعدم ربط سحب سلاح «حزب الله»
بجدول زمني، في ضوء تأكيد لبنان أنْ لا عودة عن سحب سلاحه، على أن يُترك للحكومة
فترة سماح لإنضاج الظروف لسحبه شرط ألا تكون مديدة.

 

نداء الوطن:

*اورتاغوس:

– مصادر دبلوماسية نظرت باهتمام إلى لقاء أورتاغوس مع جعجع، دون غيره من
القيادات السياسية، كما أن هذه المصادر نظرت باهتمام إلى “غداء العمل”
بين أورتاغوس ووزير الخارجية يوسف رجّي في مقر السفارة الأميركية في عوكر، وهو
الوحيد الثنائي في السفارة، وكذلك إلى لقائها مع خمسة وزراء في السفارة بينهم
الوزراء الثلاثة المحسوبون على القوات اللبنانية.


-في لقاءاتها مع رئيس
الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة، كانت أورتاغوس حاسمة لجهة ضرورة وضع
جدول زمني لبدء تسليم “حزب الله” سلاحه، وحاولت أورتاغوس الإيحاء بأن
هذا الموقف ليس موقف الولايات المتحدة الأميركية فقط بل هو موقف الغرب وبعض الدول العربية.
كذلك لوحظ أنها أجرت لقاءات منفردة مع الثلاثة قبل اللقاءات الموسعة، ما يعني أنها
فضلت “التشدّد السري“.

– معلومات “نداء الوطن” تحدثت عن أن أورتاغوس كانت صارمة جداً
في موضوع إطلاق الصواريخ سواء من شمال الليطاني أم من جنوبه، بمعنى أن لا تساهل أو
تهاون بعد اليوم إذا ما تمّ إطلاق أي صاروخ.


-يرى مصدر دبلوماسي أن الموفدة
الأميركية، من خلال لقاءاتها، أكدت أن التباطؤ غير مسموح وأن التأخر في الإيفاء
بالالتزامات ليس لمصلحة لبنان على الإطلاق، وأكد أنها قالت لكل من التقتهم إن
“هناك نافذة فُتِحَت لكنها لن تدوم إلى الأبد“. 


-لا تختلف أجواء اللقاء الذي عقدته
أورتاغوس مع وزير المال ياسين جابر ووزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط وحاكم
مصرف لبنان كريم سعيد، عن أجواء لقاءاتها السياسية، والتي يمكن اختصارها بالموقف
الحازم الذي عبّرت عنه الموفدة الأميركية. وصارحت أورتاغوس، حسبما علمت “نداء الوطن”، الوزيرين
والحاكم بأن الوقت هو للأفعال وليس للوعود. وألمحت إلى أن واشنطن، تتحدث في هذا
المجال باسمها وباسم أوروبا والدول العربية، ولا سيما الخليجية منها. وأن العالم لم يعد يريد الاستماع إلى تبريرات في شأن تأجيل القوانين
الإصلاحية، مرة لهذا السبب ومرات لذاك السبب. وأن أحداً لا يريد أن يعرف ما هي
القوانين التي توافق عليها الحكومة ولا يوافق عليها المجلس النيابي أو بالعكس. كل
المطلوب نتائج عملية من خلال إنجاز القوانين الإصلاحية المتفق عليها. وذهبت أورتاغوس أبعد من ذلك عندما أكدت لمحدثيها أن المطلوب ليس إقرار
القوانين الإصلاحية فحسب، بل تنفيذها، لأن العالم بات يعرف أيضا أن هناك عدداً
كبيراً من القوانين لا يتم تطبيقها بذرائع مختلفة، يأتي هذا الجو رداً على ما تم
توزيعه إثر لقاء أورتاغوس مع الرئيس نبيه بري من أنه سلَّم الموفدة الأميركية سبعة
عشر قانوناً إصلاحياً أنجزها مجلس النواب.

-يعتبر مصدر مطلع أن ما قالته أورتاغوس
أشبه بالقول إن زمن مَن “يأكل الطعم ويبصق على الصنارة” قد ولّى إلى غير
رجعة.

 


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock