راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم




تقرير صحفي       15-4-2025

الاخبار:

*بن فرحان:

– ليس سراً أن في يد موفد المملكة العربية السعودية يزيد بن فرحان واحداً من
أزرار التحكّم بمفاصل البلد، مُفوّضاً من دولته. وإذا كانت نائبة المبعوث الأميركي
إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس تهمس في الأذن اليمنى لأركان السلطة، حُجزت
اليسرى لابن فرحان ممثّلاً الرياض، الشريك الأساسي لواشنطن في إدارة الملف
اللبناني. ورغم وجوده بعيداً عن بيروت، يُتابع ابن فرحان الملف بتفاصيله، بشكل يومي،
مع بعبدا والسراي الحكومي، وصارت لديه شبكته من السياسيين والمسؤولين في الدولة. وهو لذلك،
يضطر أحياناً إلى زيارة بيروت من أجل تفحّص الأمور عن كثب، كما في زيارته أمس،
والتي التقى خلالها رئيس الجمهورية جوزيف عون وبحث معه التطورات في لبنان
والمنطقة، على أن يلتقي عدداً من المسؤولين ورؤساء أحزاب وشخصيات سياسية.


الزيارة وُصفت بأنها «جولة متابعة لنتائج
زيارة عون إلى المملكة في آذار الماضي، ولقائه ولي العهد محمد بن سلمان الذي تحدّث
إليه بصراحة عن أن الدعم للبنان مشروط»، وأن «ابن فرحان الذي تريد بلاده الخير
للبنان، يواكب الإصلاحات التي يقوم بها العهد الجديد لطمأنة الخارج ودفعه إلى
مساعدة لبنان».


لكنّ المهمة الأساسية لزيارة
ابن فرحان هي «تذكير العهد الجديد الذي ساهمت الرياض إلى جانب واشنطن في هندسته،
بما يتوجّب عليه من خطوات، وأهمها نزع سلاح حزب الله». كما بات واضحاً للجميع أن زيارته «استكمال لزيارة
أورتاغوس، وهو ركّز مثلها على السؤال حول خطوات السلطة في ملف السلاح، والتأكيد
بأن المناورات في هذا الشأن غير مسموحة، وأن المهلة الزمنية غير مفتوحة».


قالت مصادر متابعة إن «ابن
فرحان جاء يتفحّص سلوك أركان الدولة وتعاملهم مع هذا الملف، سواء في ما يتعلق
بتدابير الجيش اللبناني في جنوب الليطاني وخطة تنفيذها في شمال الليطاني وفي كل
لبنان، أو لناحية الحوار الثنائي الذي تحدّث عنه عون مع حزب الله لمناقشة تسليم
السلاح». ولفتت المصادر إلى أن «السعوديين
والأميركيين لا يمانعون هذا الحوار، على عكس بعض الأطراف الداخلية التي تذهب
بعيداً في رفضه والإصرار على سحبه بالقوة، لأنها تريد تحقيق المكاسب في أسرع وقت
تحسّباً لتطورات تعيد خلط الأوراق وتساعد في تصحيح موازين القوى من جديد. لكنّ
الجانبيْن الأميركي والسعودي لا يريدان أن يكون الحوار بشروط الحزب ولا أن يأخذ
مداه».


كشفت المصادر أن «ابن فرحان يناقش في زيارته
أيضاً ملفات تتعلق بالعلاقة اللبنانية – السورية، علماً أن زيارته تزامنت مع زيارة
رئيس الحكومة نواف سلام لدمشق أمس ولقائه الرئيس السوري أحمد الشرع (بطلب من
المملكة)»، ربطاً بـ«اللقاء اللبناني – السوري بين وزيرَي الدفاع برعاية سعودية في
جدة نهاية الشهر الماضي للبحث في مسألة الموقوفين الجنائيين السوريين في لبنان
وضبط الحدود».

*البيطار:

– لفتت المصادر إلى أن البيطار لا يزال يصرّ على استبعاد قيادة الجيش اللبناني من
التحقيقات، علماً أن الجيش هو الجهة التي تتحمّل المسؤولية الرئيسية عن الملف،
بعدما تبيّن أن هناك مراسلات حول النيترات حصلت مع قيادة الجيش. ويعتقد الجميع بأن
البيطار ليس في وارد استفزاز الرئيس جوزيف عون، لا بصفته كرئيس للجمهورية ولا
بصفته السابقة كقائد للجيش.

*فيتو
سعودي:

– قالت مصادر سياسية في بيروت إن جانباً من زيارة الموفد السعودي يزيد بن
فرحان لبيروت يتعلق بالموقف من الانتخابات البلدية المرتقبة في لبنان، وإن الرجل
يسعى إلى تنظيم التحالفات بين القوى القريبة من السعودية للفوز بالبلديات الكبرى
في لبنان.

– أشارت
إلى أن ابن فرحان أعاد تذكير قيادات سنّية، في مقدّمها رئيس الحكومة ونواب وشخصيات
في بيروت، بقرار المملكة عدم التعاون مع أي جهة تفتح الباب لفريق «المستقبل» أو
تتعاون معه في الانتخابات البلدية، مشيراً إلى أن الرئيس سعد الحريري تلقّى رسالة
واضحة بأنه غير مرغوب به في الساحة السياسية اللبنانية.


نُقل عن المسؤول السعودي قوله
إن الرياض مهتمة أكثر من أي وقت مضى بإعادة تنظيم «البيت السنّي» في لبنان بعد
الاستحقاقات الرئاسية والحكومية، لكنها لا تريد أن يتصرف أركان السنّة على أساس أن
الحريري وفريقه شريكان في هذا المشروع. وشدّد على ضرورة قيام تحالفات بين نواب
بيروت الحاليين في مواجهة بعض القوى، والشخصيات التي تدور في فلك قطر والقريبة من
الحريري، خصوصاً النائبين نبيل بدر وعماد الحوت.

النهار:

*بن فرحان:

– زار موفد المملكة العربية السعودية الأمير
يزيد بن فرحان المُكلف بالملف اللبنانيّ، صباح أمس رئيس الجمهورية جوزف عون على أن
يلتقي الرئيس سلام وقيادات ومسؤولين آخرين. وأفادت معلومات أن المسؤولين السعوديين
ينتظرون نتائج زيارة سلام لسوريا، وما قد يسفر عنها من خطوات عملية وتشكيل لجان
لمعالجة المواضيع الخلافية، ليقرروا موعد الاجتماع الثاني لوزيري دفاع  لبنان وسوريا في جدة، بعدما رعى وزير الدفاع
السعودي خالد بن سلمان اتفاقاً بين الوزير اللبناني منسى والسوري اللواء مرهف ابو
قصرة يتصل بترسيم الحدود لاهميتها الاستراتيجية.  


الديار:

*السلاح:

– الاطار الذي حدده رئيس الجمهورية جوزاف عون
حول طبيعة الحوار المفترض مع حزب الله حول حصرية السلاح، لا يطرح اي اشكالية لدى الحزب،
وفق مصادر مطلعة، لان الحزب اساسا تحدث عن بحث جدي ومعمق في كيفية الاستفادة من
سلاح المقاومة لحماية لبنان، واشار سابقا الى ان البحث لا يتم الا مع جهات موثوقة
غير معادية للمقاومة، وهي صفات تنطبق على الرئيس عون، ولهذا لن تكون هناك اي
اشكالية في الاطار العام للطرح حيث يتواصل تبادل الرسائل الايجابية بين الجانبين.

– لكن
ما تقدم لا يعني باي شكل من الاشكال بان حزب الله العارف جيدا بالمخاطر المحدقة
شرقا وجنوبا، ينتظر تحديد الآلية العملاتية لتسليم السلاح، وبراي تلك
المصادر،وحدهم الواهمون يظنون او ياملون ذلك، فهذه الخطوة دونها الكثير من العقبات
اهمها الضمانات التي لا يملك احد منحها للمقاومة ازاء كيفية مواجهة التحديات
الامنية والعسكرية التي تهدد امن لبنان وسيادته، كما تهدد الحزب وكذلك بيئته.
ولهذا فان هذا الملف معقد اكثر مما يعتقده البعض ولا يمكن التعامل معه بخفة بعض
الداخل، لان لبنان بلا مقاومة يعني استباحة اسرائيل لاراضيه.

اللواء:

*بن فرحان:

– كشفت مصادر سياسية عليمة ان المسؤولين
السعوديين ينتظرون نتائج زيارة سلام لسوريا، وما قد يسفرعنها من خطوات عملية
وتشكيل لجان لمعالجة المواضيع الخلافية ، ليقرروا موعد الاجتماع الثاني لوزيري
دفاع  لبنان وسوريا في جدة، بعدما رعى وزير
الدفاع السعودي خالد بن سلمان اتفاقا بين الوزير اللبناني منسى والسوري  اللواء مرهف ابو قصرة يتصل بترسيم الحدود
لاهميتها الاستراتيجية.

 – أشارت
مصادر اخرى، الى ان بن فرحان يبحث التحضير لزيارة الرئيسين عون وسلام الرسمية الى
المملكة العربية السعودية لتوقيع اتفاقات بين البلدين، ولاستكمال ما بدأته
السعودية في لبنان لضمان الامن والاستقرار وحصرية السلاح بيد الدولة وتطبيق القرار
1701، والاصلاحات المطلوبة، وصولًا الى التحضيرلمؤتمر الدول المانحة ودعم لبنان
ورفع حظر سفر الرعايا السعوديين إلى لبنان.

الجمهورية:

*الحرب:

–  الأولوية التي تشغل المستويات الرسمية في لبنان
هي وقف إطلاق النار ووقف انتهاكات إسرائيل لاتفاق وقف النار واعتداءاتها اليومية
على لبنان. وبحسب معلومات موثوقة لـ«الجمهورية» فإنّ الإتصالات الرسمية مستمرة
بوتيرة شبه يومية، وخصوصاً مع الجانب الأميركي. وتحدّثت عن تجاوب مع ما يطرحه
اللبناني، لكن من دون أن تُشير المصادر إلى وعود جدية وقاطعة حتى الآن، بإلزام
اسرائيل بوقف اعتداءاتها.

– على أنّ مصادر المعلومات
عينها تلفت إلى أن المحادثات مع الموفدين ودولهم، تؤكّد عدم وجود مخاوف من تجدّد
الحرب، خلافاً لما يجري ترويجه في بعض الأوساط اللبنانية، وثمة تأكيدات بعدم
ارتفاع وتيرة التصعيد إلى ما هو أخطر، وأنّ الوضع لن يستمر على ما هو عليه إلى ما
لا نهاية، مُعربةً عن يقينها في هذا الإطار بوجود ما سمّته «قراراً أميركياً – غير
معلن – بمنع التصعيد والعودة إلى الحرب».

الشرق:

*الوضع العام:

– بين الزيارة السعودية للبنان واللبنانية
لسوريا تنقل الحدث امس، ولو ان الزيارتين على صلة بالحدث نفسه، ترميم العلاقات
اللبنانية- السورية وحل الملفات الشائكة. الرئيس نواف سلام توجه الى دمشق فوصلها
في الاولى ظهرا حيث استقبله الرئيس احمد الشرع. وقبله وصل الى بيروت الموفد
السعودي المُكلف بالملف اللبناني الامير يزيد بن فرحان وزار قصر بعبدا على ان يجول
على عدد اخر من المسؤولين.

– ما بين الزيارتين “نقمة”
مالية عارمة على مشروع قانون اصلاح وضع المصارف في لبنان وأعادة تنظيمها الذي
اقرته الحكومة في جلستها يوم السبت الماضي وأحالته إلى المجلس النيابي، بموجب
مرسوم، ذلك ان نص القانون بالصيغة التي اقر فيها، يشكل بحسب خبراء ماليين ونقديين
كارثة تحمل في مكنوناتها من الخطورة ما ينبئ بامكان اطلاق يد السلطة السياسية في
مصرف لبنان المركزي واقحامه في أتون المصالح السياسية وتجاذباتها من خلال ادخال
هيئة الرقابة والحكومة في صلب القرارات المصرفية، خلافاً للمرجو والمفترض ان يتمتع
به المصرف المركزي من استقلالية لا يجوز المس بها.

الشرق الاوسط:

بري والقرار الشيعي:

– كتبت كارولين عاكوم: منذ إعلان أمين عام
«حزب الله» نعيم قاسم، في خضم الحرب الإسرائيلية على لبنان، تفويض «الأخ الأكبر»،
رئيس البرلمان و«حركة أمل» نبيه بري، بالتفاوض حول وقف إطلاق النار، بات (بري)
يملك شبه منفرد «مفتاح شيعة لبنان» أو «الثنائي الشيعي».

ويعكس مسار الأمور منذ ذلك الحين، الذي شهد
اغتيال أمين عام «حزب الله» السابق حسن نصر الله وتلقي الحزب ضربات قاسية عسكرياً
وسياسياً، تراجع حضور قيادات الحزب ومسؤوليه من «الخطوط الأمامية» السياسية كما
العسكرية، وتولى بري خوض المفاوضات المرتبطة بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، والذي
ينص في جزء أساسي منه، ليس فقط على تراجع الحزب إلى شمالي نهر الليطاني كما أشيع
في المرحلة الأولى، إنما أيضاً على تفكيك ترسانة «حزب الله» العسكرية، وهو ما بات
ينفذ عملياً على الأرض عبر الجيش اللبناني.

وكذلك لم تعد تخلو إطلالة لقاسم من دون
الحديث عن بري، وفي إحداها خاطبه قائلاً: «نحن لنا ملئ الثقة بقيادة الأخ الأكبر،
الأستاذ نبيه بري، أنت الأكبر بنظر سماحة الأمين العام السيد حسن نصر الله، واعلم
أنك الأخ الأكبر بنظر كل (حزب الله)».

وهذه الثقة باتت تترجم عملياً في سلوكيات
قيادات الحزب ونوابه ويلمسها المسؤولون داخل لبنان وخارجه، وتحديداً من قبل الدول
المعنية بالاتفاق، خصوصاً الولايات المتحدة الأميركية التي نقل عن مسؤولين فيها
أخيراً أن لديهم ثقة ببري الذي يقود الحوار مع الحزب بشأن نزع سلاحه، والذي يلتقي
بكل المسؤولين والموفدين الذين يأتون إلى لبنان وتتركز معظم لقاءاتهم بشكل أساسي
على هذا الموضوع.

وهذا الأمر تتحدث عنه بصراحة مصادر نيابية في
«حركة أمل»، وتقول لـ«الشرق الأوسط»: «(حزب الله) سبق أن فوّض بري في قرار وقف
إطلاق النار خلال الحرب، ومن السهل جدا أن يكون مؤتمناً أيضاً على المواضيع
السياسية الداخلية، وهو ما ترجم في مراحل عدة، منها تشكيل الحكومة (برئاسة نواف
سلام) وتعيين حاكم المصرف المركزي (كريم سعيد)، لكن ذلك لا يعني أن ليس للحزب رأيه
وهو الذي يمثله 15 نائباً في البرلمان، بل هناك تنسيق وتشاور دائم بين الطرفين»،
مذكرة بمواقف قاسم الذي «لا يوفر مناسبة إلا ويذكر أو ينوّه ويؤكد على تفويض بري».

يأتي ذلك مقابل تراجع ملحوظ لخطابات مسؤولي
الحزب العالية السقف والتهديدية، إذ باتت مواقفهم ترتكز على ما يمكن وصفه
بـ«العام»، وتحديداً لجهة «الاستمرار بمقاومة إسرائيل» والتوجه بشكل أساسي إلى
بيئة الحزب التي لم يصارحها حتى الساعة بحقيقة الاتفاق وبما ستشهده المرحلة
المقبلة من تبدلات في مهمته ودوره، في وقت لا يزال فيه أهالي الجنوب ينتظرون
التعويض لهم والبدء بإعادة الإعمار، و«هي القضية التي تشغل مسؤولي الحزب في
المرحلة الراهنة وتجعله يصب كل اهتمامه عليها»، وفق المصادر.

وتسليم زمام الأمور لبري لا يقتصر على الخطاب
السياسي فحسب، بل يحضر بوضوح في الأداء الحكومي لوزراء «الثنائي الشيعي». وتقول
مصادر مطلّعة لـ«الشرق الأوسط»: «في السابق كنا نشعر أن الكلمة الفصل كانت لوزراء
الحزب، أما اليوم فيبدو واضحاً عند كل قضية تطرح في مجلس الوزراء أن القرار
النهائي بشأنها يكون لرئيس البرلمان ويلتزم بها الوزراء المحسوبون على الطرفين».

وهذا الأداء ينسحب أيضاً على الشأن
الانتخابي، خصوصاً مع بدء العد العكسي للانتخابات البلدية (المحلية) في 4 مايو
(أيار) المقبل، إذ تدير «حركة أمل» بشكل أساسي، بالتنسيق مع «حزب الله» التحضيرات
للاستحقاق عبر «السعي إلى التزكية» في أكبر عدد من القرى الجنوبية التي يكاد إنجاز
الانتخابات فيها عملياً، شبه مستحيل.

وحتى في مدينة بيروت حيث المعركة «حامية»،
فإن قرار المقترعين الشيعة يعود إلى بري، وفق ما يؤكده أكثر من مصدر نيابي حاول
التواصل مع نواب الحزب، فكان الجواب بإحالتهم إلى «حركة أمل» التي «تقود الاستحقاق
في العاصمة».

وهذا الأمر لا تنفيه مصادر نيابية من كتلة
«التنمية والتحرير» (برئاسة بري)، قائلة: «في الانتخابات البلدية، اتفق على
استمرار التوافق الذي لا يزال ساري المفعول منذ عام 1998، بحيث يبقى التوزيع في
البلدات قائماً بين الحزب والحركة، حتى أنه تبذل جهود اليوم لتفادي المعارك في
أكبر عدد ممكن من القرى والوصول إلى التزكية».

أما حول قانون الانتخاب النيابية التي ستجرى
العام المقبل، وسبق لنواب «التنمية والتحرير» أن تقدموا به ولاقى موافقة كاملة من
«حزب الله»، وهو يعتمد على أن يكون «لبنان دائرة انتخابية واحدة»، تقول المصادر
النيابية: «في قانون الانتخاب الطرفان متفقان على مقاربة الموضوع بما ينسجم مع
وثيقة الوفاق الوطني».

مع العلم، أن الانتخابات النيابية المقبلة
ستكون بمثابة استفتاء شعبي لـ«الثنائي» وبشكل أساسي لـ«حزب الله» بعد الحرب
الأخيرة التي خاضها وأدت إلى خسائر كبيرة إن لجهة عدد القتلى والجرحى أو لجهة حجم
التدمير الذي خلفته في المناطق التي تعتبر محسوبة عليه.

نداء الوطن:

*سلام في سوريا:

– تقول مصادر وزارية لـ «نداء الوطن»، إن
زيارة رئيس الحكومة إلى دمشق والوفد الوزاري المرافق الذي ضم وزراء الخارجية يوسف
رجي، الدفاع ميشال منسى والداخلية أحمد الحجار، تمثل تطوراً كبيراً يستكمل لقاء
سلام مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في أول أيام عيد الفطر. وقد تولت
الرياض الرعاية الكاملة للقاء اللبناني السوري أمس. وقارنت المصادر بين زيارة رئيس
الحكومة السابق نجيب ميقاتي إلى دمشق في آخر أيام الحكومة السابقة وبين زيارة
الرئيس سلام أمس فقالت: «دخل ميقاتي سوريا من أنقرة، أما الآن فقد دخل سلام إلى
دمشق من الرياض».

– إذ أشارت المصادر إلى أن
زيارة سلام إلى دمشق تمثل الخطوة الثانية بعد لقاء الرئيسين اللبناني والسوري على
هامش القمة العربية في القاهرة، قالت إن هذا التطور أثار حفيظة جماعة الممانعة،
لأن ترتيب العلاقة بين لبنان وسوريا يتم انطلاقاً من السقف السعودي، وتالياً العربي
ما يمأسس هذه العلاقة بكل أبعادها بدءاً من البعد الحدودي وصولاً إلى انتظام
العلاقات بين البلدين .

– خلصت المصادر إلى التأكيد أن
لبنان يمضي قدماً في مسار ترتيب الأمور جنوباً عبر الرعاية الأميركية بإحياء اتفاق
الهدنة، وترتيب الأمور مع سوريا برعاية سعودية بما يقفل كل الملفات التي فتحت بعد
الانقلاب على «اتفاق الطائف»  عام 1991 ضمن
التواطؤ السوري الإيراني لوضع اليد على لبنان.

*بن فرحان:

– علمت «نداء الوطن» أن زيارة الأمير بن
فرحان المفاجئة إلى لبنان، تتعلق بشق كبير منها بالملف السوري، فقد عقد لقاء مع
الرئيس عون تناول الأوضاع العامة والوضع السوري بشكل خاص، حيث وضع الرئيس بأجواء
الخطة السعودية للتحرك في سوريا وضرورة مساعدة لبنان في هذا الموضوع، عبر ضبط
حدوده ومعالجة الملفات الشائكة. وإضافة إلى الملف السوري، تم بحث العلاقات
اللبنانية السعودية ومتابعة زيارة عون إلى الرياض، وتم استعراض الوضع الداخلي، مع
تشديد الموفد السعودي على الخطوات الإصلاحية وضرورة استكمالها وتطبيق لبنان
التزاماته.

– جمع لقاء آخر بن فرحان وتكتل
«الاعتدال الوطني». وعلمت «نداء الوطن» أن بن فرحان ركز خلال اللقاء على الوضع
السوري، وشرح للنواب أولوية هذا الملف. وتطرق إلى الوضع الداخلي، حيث اعتبر أن
الرئيس عون في مهمة صعبة، لكنه برهن أنه سينجح رغم ثقل الملفات، وبالنسبة إلى
زيارة الرئيس سلام إلى المملكة، فقد أكد أنها رسالة إلى لبنان والطائفة السنية بأن
مكانتها محفوظة. ولفت بن فرحان إلى أنه متفائل حيال موضوع جمع السلاح غير الشرعي
واستكمال الإصلاحات، وبالتالي اعتبر أنه عندما يكمل لبنان التزاماته سيحصل على
الدعم. وأكد أنه سيتم الاهتمام بوضع الشمال من أجل رفع الحرمان والقيام بتنمية
المناطق المحرومة.

 

 


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock