راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم




تقرير صحفي              6/5/2025

الاخبار:


*استهداف الغرف الجاهزة:

– كتبت آمال الخليل: استهداف الغرف
الجاهزة في البلدات الجنوبية الحدودية هو شعار المرحلة الجديدة من العدوان
الإسرائيلي المستمر، وآخرها استهداف مروحية «أباتشي» ليل أمس، ثلاث غرف جاهزة في
وسط طيرحرفا، كان مقرراً افتتاح مركز اقتراع فيها بدلاً من نقله الى حي المساكن
الشعبية في صور. الا ان الغارة الأخيرة، قد تعلق الخطة.

وفي الأيام الماضية، طلبت لجنة
الإشراف على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار من الجيش اللبناني الكشف على كل غرفة
استُقدمت أخيراً إلى كفركلا ومارون الرأس ومحيبيب وبليدا وعيترون وميس الجبل، بعد
ضغوط من العدو الذي يدّعي بأن الغرف تُستخدم لأغراض عسكرية. وبالفعل، كشف الجيش على الغرف وزوّد اللجنة بصور تظهر محتويات كل
منها. وبحسب مصدر مطّلع، فإن رئيس اللجنة الجديد الجنرال الأميركي مايكل ليني
«توصّل إلى قناعة بأن إسرائيل تغالي في استهداف الغرف الجاهزة»، واعداً بـ«الضغط
للتوقف عن قصفها”.

استهداف الغرف الجاهزة كان أحد
الأسباب الرئيسية التي حالت دون تحديد مراكز أقلام اقتراع للانتخابات البلدية
والاختيارية في الكثير من البلدات الحدودية، فيما رجّح مصدر معني أن تُنقل المراكز
التي حُدّدت في بعض البلدات الحدودية، مثل عيترون ويارون وبليدا وميس الجبل
والعديسة، إلى بلدات الخط الثاني، فيما لن يطاول التعديل على الأرجح بلدات عين إبل
ورميش وكفرشوبا. ويتردّد أن معلومات تلقّاها الجيش
تفيد بأن العدو «قد يلجأ إلى اعتداءات لترهيب الجنوبيين وتقليص حجم العودة إلى
مساقط رؤوسهم ومشاركتهم في الانتخابات”.

*المخيمات:

– كتبت ميسم رزق: صحيح أن حركة «حماس» تعاملت مع بيان «المجلس الأعلى
للدفاع» الجمعة الماضي بإيجابية، لكن بدرجة عالية من الحذر أيضاً. فقد بادرت قبل
انتهاء المهلة التي حدّدها المدير العام للأمن العام، اللواء حسن شقير، بتسليم أحد
المطلوبين الأربعة في قضية إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه فلسطين المحتلة في 22 و28
آذار الماضي، هو الفلسطيني (م. غ.). ومن ثمّ سلّمت الفلسطيني (ي. ب.)، فيما يجري
العمل على تسليم المطلوبَين المتبقيَين.

لكن المهم، هو أن
العلاقة بين «حماس» والسلطة اللبنانية دخلت مرحلة جديدة لم تشهدها البلاد منذ
اتفاق الطائف، وتستدعي التوقف عندها. والحركة تُدرك جيداً مفصليّة اللحظة، والقرار
الخارجي المُتّخذ بـ«تصفية المقاومة الفلسطينية، واجتثاث حماس أينما وُجدت». كما
تدرك أيضاً أن المطلوب من الرئيس السوري أحمد الشرع، هو نفسه المطلوب من الرئيس
اللبناني جوزيف عون. وهي قرأت في توقيف قيادات فلسطينية في سوريا، رسالة واضحة لما
يُمكن أن يكون عليه الوضع في لبنان الذي يستعدّ لاستقبال الرئيس محمود عباس في 21
الجاري.

ورغم ذلك، لا يزال
الموقف الفلسطيني مما حصل ويحصل متعاوناً، خصوصاً أن «حماس» تمرُّ اليوم باختبار
كبير؛ يتصل بالمشهد اللبناني الداخلي والتوازنات وتعاطي حزب الله مع المرحلة، بما
يُضيِّق الخيارات أمامها. وهي باتت مُلزمة بتلبية طلبات الحكومة. ويبدو أن الحركة سمعت
كلاماً واضحاً بأن «أي موقف اعتراضي تصعيدي سيعود عليها وعلى البلد بتكاليف كبيرة”.

وتشير مصادر متابعة إلى
أن الاجتماع الذي عُقد بين شقير وممثّل «حماس» في لبنان، أحمد عبد الهادي، بحضور
مدير مخابرات الجيش العميد طوني قهوجي، كان «إيجابياً». وقالت المصادر إن عبد
الهادي «تفهّم الموقف الرسمي اللبناني»، و«أكّد أن ما حصل لا يصبُّ في مصلحة أحد».
وتكشف المصادر أن «الرجل تبلّغ من شقير أن أي تأخُّر في تسليم المطلوبين سيدفع
الحكومة إلى اتخاذ إجراءات أكثر تشدّداً بحق حماس، وأن النقاش الذي دار في اجتماع
المجلس الأعلى للدفاع كان سقفه عالياً جداً، لجهة التعامل مع أي تصرّف يُهدّد
الأمن القومي اللبناني، وهيبة الدولة”.

إلى ذلك، أُثيرت في الأيام
الأخيرة أسئلة حول أبعاد ما يحصل مع «حماس». وهل هي خطوة في مسار نزع السلاح
الفلسطيني وحصر مسؤولية المخيمات بسلطة رام الله أو حركة «فتح» في لبنان؟

وتُفيد المعطيات بأن
«هناك قراراً اتُّخذ، ليس فقط بسحب السلاح من حماس، وإنما أيضاً بتعطيل أي فعالية
لها على الأرض اللبنانية، كما هي الحال بالنسبة إلى حركة الجهاد الإسلامي، تمهيداً
لسحب السلاح، وذلك في ظلّ الاندفاعة لسحب سلاح حزب الله». وقالت مصادر مطّلعة إن
«السلطة في لبنان التزمت بتنفيذ هذا الشرط، لكنها تجدُ نفسها أكثر ارتياحاً في
التعامل مع الملف الفلسطيني، كونه لا يُشكّل إحراجاً لها، مثل ملف حزب الله”.

كما بيّنت أن «زيارة
رئيس السلطة الفلسطينية إلى بيروت تستهدف ترتيب الوضع في المخيمات، لجهة إنهاء
الخصوصية التي كانت موجودة، والضغط على حركة فتح التي تبدو مُستعدّة لإعلان
التزامها بتسليم السلاح أو تنظيمه، على أن يكون الدور الأكبر داخل المخيمات للقوى
الأمنية اللبنانية، ولا سيما بعد إنهاء الوجود العسكري الفلسطيني في البقاع
والناعمة، وهو ما سيُحرِج حماس”.

واعتبرت المصادر أن
«حماس بموقفها المُهادن تعطي مؤشرات إلى التعاون أو المناورة في مكان ما، بانتظار
ما ستؤول إليه الأوضاع في المنطقة، وتحديد انعكاسها على لبنان»، مشيرةً إلى أن
«العلاقة بينها وبين الحكومة اللبنانية يُمكن تنظيمها وترتيبها». لكنّ الجهات
الرسمية اللبنانية تُبدي مخاوف وحذراً إزاء موقف «الفصائل الأخرى في المخيمات،
وتحديداً القوى السلفية التي سترفض تسليم سلاحها، كما سترفض الانضواء تحت قيادة من
يُطلق على نفسه صفة الشرعية الفلسطينية، وهذا الأمر قد يُؤدّي إلى وقوع مشاكل مع
الأجهزة الأمنية، وتحديداً الجيش، علماً أن العلاقة بين الطرفين نُظّمت بشكل
إيجابي في السنوات الأخيرة”.

*السعودية والامارات:

– بعد إعلان الإمارات رفع الحظر عن
سفر مواطنيها إلى لبنان بدءاً من يوم غد، علمت «الأخبار» أن المملكة العربية
السعودية ستعلن عن إجراء مماثل الشهر المقبل، بعدما كان رفع الحظر عن سفر
السعوديين من ضمن النقاط التي بحثها رئيس الجمهورية جوزيف عون خلال زيارته للمملكة
مطلع آذار الماضي مع ولي العهد محمد بن سلمان.

– قالت مصادر مطّلعة إن «الحفاوة التي استُقبل بها عون في الإمارات نهاية
الشهر الماضي والتسهيلات التي تعهّدت بها أبو ظبي، تدخلان في إطار استيعاب العهد
الجديد ومساعدة عون وتقديم الدعم له لدفعه أكثر في مواجهة حزب الله في الداخل»،
وإن القرار السعودي باتخاذ خطوة مماثلة ينطلق من الخلفية نفسها.

*تلفزيون الجديد:

– “توفير مناخ تسوده الديمقراطية”،
جملة تدّعي قناة «الجديد»، في التعريف عن نفسها، بأنها واحدٌ من مبادئها الأساسية.
وخير مثال على الجو الديمقراطي الذي تحرص عليه المؤسسة، هو تعاملها مع الاعتراض
الذي سجّله موظفون وعاملون فيها على الفيديو الفتنوي الذي نشرته حول ضريح الأمين
العام لحزب الله الشهيد السيد حسن نصرالله، إذ وظّفت مجموعة من النافذين فيها لقمع
وإسكات الموظفين الذين يخوضون اليوم معركة داخل المحطة التي يعانون فيها ظروفاً
صعبة على مستويات عدة.

فقد قامت عائلة الخياط،
ضاربة عرضَ الحائط بالقوانين، بتأليف لجنة تضمّ المسؤول المالي رافاييل يمين ومدير
العمليات ابراهيم الحلبي والمحامية مايا حبلي للتحقيق مع الموظفين ومعرفة من سرّب
خبر الاعتراض إلى الإعلام، ولمعرفة «الرأس المدبّر» لحالة الاعتراض على الفيديو
المنشور. وعلمت «الأخبار» أن أعضاء اللجنة، ولا سيما حبلي، تتعاطى بأسلوب لا
أخلاقي مع الموظفين الذين جرى التحقيق معهم ومحاولة الإيقاع في ما بينهم ووشاية
بعضهم على بعض، ومعرفة تفاصيل ما حصل، ومن كتب عريضة الاعتراض.

وعُلم أن اللجنة تمارس نوعاً من
الترهيب المعنوي واستغلال الأوضاع المادية للموظفين الذين يخافون خسارة الوظيفة،
طالبة منهم نشر مواقف على وسائل التواصل يشيرون فيها إلى أنهم وقّعوا على العريضة
من دون فهم مضمونها أو أبعاد ما جاء فيها. وزادت هذه الإجراءات من أجواء التوتّر
داخل القناة، خصوصاً أن الموظفين الذين يخوضون معركة كسر عظم، باتوا يشعرون بأن
الإدارة لا تأبه لسلامتهم، وتضع مصالحها الخاصة فوق كل اعتبار!.

النهار:

*الانتخابات:

– ما أسفرت عنه الجولة الأولى من
نتائج في محافظة جبل لبنان يملي تسليط الأضواء على مجموعة خلاصات يرجح أن تتكرر في
سائر المحافظات ولو مع تمايزات وخصوصيات تتصل بكل منطقة، ومن أبرزها الآتي:

أولاً: أبرزت النتائج والوقائع الانتخابية
في جبل لبنان أن كل القوى الحزبية والسياسية انخرطت في تحالفات مع عائلات ولو في
معارك بين بعضها البعض، بما يعني أن الطابع المختلط السياسي – العائلي كان سيّد
الساحات في المتن كما في كسروان وفي جبيل أيضاً وهي المناطق التي تعتبر
“درّة” المعارك الانتخابية التي ميّزت هذه المناطق عن سواها وتميّزت
بحيوية مشهودة عبرت عنها نسب الاقتراع المرتفعة.  
ثانياً: كانت الجولة الانتخابية
بمثابة اختبار قوة شعبية وقوة تحالفية لكل من الأحزاب والقوى الكبيرة كالقوات
اللبنانية والكتائب والتيار الوطني الحر، ولكنها أتاحت فرصة ثمينة للغاية
لـ”القوى العائلية” التقليدية إذا صح التعبير لإثبات حضورها وتأثيرها
على غرار عائلات البون وافرام والخازن في كسروان والمر في المتن. هذا الطابع لم
يكن مشابهاً لدى الدروز والسنّة والشيعة في الأقضية الأخرى بما أتاح للمناطق
“المسيحية” “التوهج” بمعاركها.
ثالثاً: بالغ معظم الإعلام الموالي
لهذا الفريق أو ذاك في إظهار طابع “كسر العظم” للنتائج، في حين أن لا
اجتياحات ولا هزائم كاسرة حصلت، بل أن “الكل” خرجوا بأرصدة شعبية ولو
متفاوتة، أما على الصعيد الحزبي الصرف، فإن تقدماً قوياً وملحوظاً سجل للقوى
السيادية على خصومها.
رابعاً: لا يمكن الاستناد الى هذه
الانتخابات لاعتبارها “بروفة” للانتخابات النيابية المقبلة نظراً إلى
الاختلاف بين النظامين الانتخابيين، الأكثري والنسبي، كما إلى طبيعة الاصطفافات
والفرز والتنافسات المتوقعة في الانتخابات النيابية، ومع ذلك فإن جسّ نبض القواعد
العائلية والشعبية في هذه الانتخابات يصح اعتباره تحفيزاً أولياً يمكن أن تنطلق
على أساسه الحسابات العميقة لموقعة أيار 2026 النيابية.

*موقوفون من “حماس” :
– في سياق آخر متصل
بالتحذير الذي وجهته السلطات اللبنانية إلى حركة “حماس”، أفادت مصادر قضائية لبنانية أمس أنه تم الادّعاء على 9
أفراد من حركة “حماس” في ملف إطلاق الصواريخ على إسرائيل. وأوضحت
المصادر القضائية أن الموقوفين من حماس اعترفوا بالتحضير لعملية إطلاق صواريخ
ثالثة على إسرائيل. كما أشارت المصادر إلى أن الجيش اللبناني صادر صواريخ ومنصات
بعد اعترافات الموقوفين من حماس.

الديار:

*الانتخابات:

– في المحصلة اثبت الاستحقاق
الانتخابي في جبل لبنان، ان الاحزاب السياسية لا تزال الاكثر فعالية في التأثير،
على الرغم من الطابع العائلي والانمائي للانتخابات البلدية والاختيارية.

*ضمانات دبلوماسية:

– يجهد لبنان ديبلوماسيا لتأمين
«مظلة» حماية دولية واقليمية لتخفيف حدة التداعيات، لكن لا شيء مضمون في ظل انعدام
الثقة بالوعود الاميركية، حيث تتماهى ادارة ترامب مع الاستراتيجية «الاسرائيلية».

– وفق مصدر مطلع، لا ضمانة
حتى الآن بان تثمر الاتصالات في تأمين مناخ شبه مستقر للوضع الداخلي، خصوصا ان
الاميركيين لا يعدون بشيء ويعتمدون مقولة «سنجري الاتصالات اللازمة». وقد يكون
الاختبار الاولي الاكثر جدية للضمانات الاميركية مرحلة الانتخابات البلدية في 24 ايار
في الجنوب، حيث طالب لبنان بمنع «اسرائيل» من تخريب هذا الاستحقاق.

البناء:

*البلديات:
– قي الاستحقاق البلدي والاختياري في
جولته الأولى في محافظة جبل لبنان في صدارة الاهتمام الداخلي لجهة إنجازه من دون
إشكالات أمنية أو لوجستية وقانونية، وإن لجهة النتائج التي بدأت تخضع للتحليل
والقراءة في أبعادها العائلية والحزبية السياسية، حيث حافظت الى حدٍ كبير على
التوازنات الحزبية والعائلية في معظم الدوائر باستثناء بعض التغييرات، وفق ما تشير
مصادر حزبية وسياسية لـ«البناء»، فصحيح أن الانتخابات البلدية والاختيارية تأخذ
البعد العائلي والإنمائي والخدمي أكثر من السياسي لكن لا يخلو الأمر من نكهة
سياسية، علماً أن التحالفات الحزبية والعائلية هجينة وخضعت للحسابات المحلية
العائلية أكثر من السياسية حيث شهدت بعض البلديات تحالفات بين أحزاب وعائلات في
مواقع سياسية مختلفة. وإذ لا يمكن وفق المصادر إسقاط نتائج الاستحقاق البلدي
والاختياري على الاستحقاق النيابي الذي يحكمه الطابع السياسي بشكل كامل، لكن يمكن
قراءة الكثير من الأبعاد والدلالات السياسية ما بين سطور التحالفات والنتائج:
تثبيت دور الأحزاب في الانتخابات كمحور ومحرك تشكيل اللوائح والتحالفات بعدما جرى
الحديث منذ العام 2019 عن تراجع قوة ودور الأحزاب السياسية المكوّنة للسلطة لصالح
منظمات المجتمع المدني، تأكيد دور العائلات وشراكتها مع الأحزاب في اختيار ممثليها
في الكثير من البلديات والتي فرضت رأيها على الأحزاب المسيطرة في مناطقها
وبلداتها، تثبيت حضور التيار الوطني الحر في الساحة المسيحية بعد الحديث عن تراجعه
مع تشكيل العهد الجديد والحكومة الجديدة وبالتالي عزّز حضوره في جبل لبنان، وعلى
الرغم من خسارته بلديات مدن كبرى مثل جونيه إلا أنه عوّض في قرى وبلدات أخرى لا
سيما في بعبدا والكحالة والشحار، أما القوات اللبنانية فربحت بلديات عدة لكنها
خسرت أكثر من بلدية أساسيّة أهمها دير القمر، فيما ترك الحزب التقدمي الاشتراكي
التنافس بين العائلات في الكثير من بلديات الجبل وحقق بالتحالف مع الحزب
الديمقراطي فوزاً في مواجهة مرشحي الحراك المدني الذي تراجع حضوره، وتثبيت قوة
الثنائي حركة أمل وحزب الله وحلفائهما في الساحة الشيعية والوطنية بعدما جرى
التسويق لتراجعهما نتيجة لتداعيات الحرب الأخيرة والمتغيرات الإقليمية والدولية.

اللواء:

*رفع حظر السفر:

– رأت المصادر ان قرار رفع حظر السفر
عن المواطنين الإماراتيين من شأنه ان ينعكس ايجابا على الموسم السياحي المقبل في
لبنان وهو علامة ثقة بعهد الرئيس عون.

الجمهورية:

*الوضع العام:

– ديبلوماسي عربي لـ«الجمهورية«: عهد الرئيس عون واعد
ويستطيع “حزب الله” أن يشكل عاملا مساعدا، وما نتمناه هو الا يظهر أي
طرف نفسه وكأنه منفصل عن الواقع ومتجاهل لمعاناة الشعب اللبناني.

– مسؤول كبير لـ«الجمهورية”: ما
نسمعه من الموفدين في الغرف المغلقة يشي بغير “الخبريات” حول عدوان
إسرائيلي وشيك، ومع ذلك نأخذ الحديث عن عدوان في الحسبان.

الشرق:

*الوضع
العام:

– وقت ينشغل العالم بخطة اسرائيل في غزة وردها على صاروخ الحوثي رصداً
لما سيخلفّان من تداعيات على الاقليم، يبقى لبنان تحت تأثير عرسه الديموقراطي
الانتخابي بنجاحاته لوجستيا وامنيا، على رغم تحديات جسام راهن البعض على انها
ستعرقل الاستحقاق، فسقط الرهان ونجحت الانتخابات.

– مرحلة انتخابية اولى
سلسة وناجحة بكل المقاييس شكلت انجازاً مهما في سجل العهد الناشئ، مع الاقرار
بانجاز جبّار لوزارة الداخلية مقابل رفع قبعة للأجهزة العسكرية والامنية التي تولت
وضبطت الارض فلم تُسجل “ضربة كف”، على امل ان ينسحب الهدوء والرقي في التعاطي الانتخابي
على المراحل الثلاث المتبقية في 11 و18 و24 ايار الجاري، للاحتفال آنذاك بالعرس
الوطني الحقيقي.

– لا تقتصر الانجازات على
الاستحقاق البلدي فحسب، بل تمتد امنيا ايضا مع تسلم مديرية المخابرات في الجيش من
حركة حماس فلسطيني ثان متورط في اطلاق الصواريخ من الجنوب نحو اسرائيل، ما يؤكد
اقران قول المجلس الاعلى للدفاع بالفعل وتثبيت هيبة الدولة وفاعلية قرارها الذي
استهدف ايضا وايضا اليوم مصنع حبوب كبتاغون داهمته وحدة من الجيش تؤازرها دورية من
مديرية المخابرات عند الحدود اللبنانية السورية في منطقة حرف السماقة – الهرمل.

الشرق
الاوسط:

*اغتيال نصرالله:

– كشفت تقارير إسرائيلية معلومات
جديدة عن اغتيال الأمين العام السابق لـ«حزب الله»، حسن نصر الله، في سبتمبر
(أيلول) الماضي، ومنها أن الأميركيين غضبوا عندما أبلغوا بالعملية، وقالوا إن
«إسرائيل تجعل منهم أضحوكة وتظهرهم أغبياء»، لكنهم لم يحاولوا منع العملية. وتفيد
التقارير بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تردد طويلاً لكنه وافق
على العملية، التي تمت في اللحظة نفسها التي أنهى فيها خطابه أمام الجمعية العامة
للأمم المتحدة.

وقد بث آخر هذه التقارير، مساء الأحد
– الاثنين، وفيه ظهر السفير الإسرائيلي السابق في واشنطن، مايك هيرتسوغ، فقال إنه
أوصى الحكومة بإبلاغ الإدارة الأميركية بقرار اغتيال نصر الله، حتى لا يسمعوا عنه
في الإعلام وتحدث أزمة. لكن تقرير القناة العبرية الرسمية «كان 11»، قال إن
نتنياهو كان يعترض على إبلاغ الأميركيين من الأساس، وتراجع أمام إصرار قادة الجيش
ووزير الدفاع، في حينه، يوآف غالانت.

ويضيف هيرتسوغ أن القرار رسا بإبلاغ
مستشار الأمن القومي، جاك ساليفان. لكنه لم يرد على مكالمة السفير. وفي وقت لاحق
عندما علم بالأمر، بعد دقائق، أعرب عن غضبه الشديد. وقال: «أنتم تتيحون لنا
الإعلان عن مبادرة لوقف إطلاق نار مع لبنان، في وقت كنتم تعدون فيه لاغتيال نصر
الله، فتضعوننا في وضع حرج ومهين؛ بل إنكم تظهروننا أغبياء”.

بيد أن هذا الكلام جاء متأخراً، إذ
قيل بعد تنفيذ العملية. والمسؤول الأميركي الذي علم بالعملية قبل وقوعها كان وزير
الدفاع، لي أوستن. وقد أخبره بها نظيره الإسرائيلي، غالانت، فاستشاط غضباً.

وبحسب دان شبيرو، الذي شغل يومها منصب
مساعد وزير الخارجية، فإنه يستصعب وصف تلك المكالمة بكلمات دبلوماسية. وهكذا روى
غالانت للقناة 13 الإسرائيلية: «اتصلت بأوستن وأبلغته: سوف ننفذ عملية اغتيال نصر
الله. فسألني: متى؟ فقلت له: بعد ربع ساعة من الآن. فلم يعجبه الأمر. وقال بغضب:
أنتم قد تشعلون حرباً إقليمية بهذا الاغتيال. فأجبته: سيدي وزير الدفاع، هذا الرجل
قتل ألوف الإسرائيليين ومئات الأميركيين. فسألني عندها: هل أنتم واثقون من أنه
سيكون هناك؟ فأجبت: لدينا قناعة بدرجة عالية جداً جداً بأنه سيكون هناك”.

وبحسب «القناة 13» الإسرائيلية، فإن
المقر الرئيسي لـ«حزب الله» يوجد في الطابق 14 تحت الأرض. وذكّرت القناة بتقارير
سابقة نشرت، وقالت إن المخابرات الإسرائيلية وضعت خطة لاغتيال نصر الله منذ حرب
لبنان الثانية سنة 2006، لكنها امتنعت عن التنفيذ حتى لا تفجر حرباً أكبر.

ولكن، في نهاية سبتمبر 2024، وصلت
معلومة عن نية نصر الله المشاركة مع مسؤولين آخرين في اجتماع بالمقر. وبين تلك
المصادر صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية، التي ذكرت أن هناك جاسوساً إيرانياً قد
أبلغ إسرائيل بلحظة وصول نصر الله إلى ضاحية بيروت، وكان بصحبة نائب قائد «فيلق
القدس» في لبنان، عباس نيلفوروشان، وأنهما توجها إلى الضاحية، تحديداً حارة حريك
عقب مشاركتهما في تشييع محمد سرور قائد وحدة مسيرات الحزب.

ومع أن الصحيفة قالت إن الحيش
الإسرائيلي تلقى معلومات عن الاجتماع قبل 4 ساعات فقط من بدايته، فإن القناة
الإسرائيلية «كان 11»، أفادت بأن النبأ وصل قبل أيام. ولذلك، تم بحث أمر الاغتيال
واتفق عليه جميع رؤساء الأجهزة الأمنية يومها؛ رئيس أركان الجيش هرتسي هليفي،
ورئيس «الموساد» دودي بارنياع، ورئيس «الشاباك» رونين بار، ومعهم وزير الدفاع
غالانت.

لكن نتنياهو طلب إمهاله فترة للتفكير.
وبحسب غالانت، فقد توجه إلى نتنياهو عدة مرات، وشرح له أن هذه فرصة تحدث مرة واحدة
في العمر، لكن نتنياهو رفض إعطاءه المصادقة على الاغتيال. وظل يلاحقه حتى صعد إلى
الطائرة متوجهاً إلى نيويورك لإلقاء خطابه. وعندما وصل إلى هناك أبلغ موافقته على
الاغتيال، ولكنه اشترط أن يتم ذلك بعد أن ينهي خطابه.

وكان موعد الخطاب الساعة السادسة مساء
بحسب توقيت نيويورك. وطلب أن يتم الاغتيال في الساعة السادسة والنصف، وراح يساوم
غالانت حول الدقائق، فاتفقا في النهاية على أن الساعة السادسة والثلث، أي بالضبط
عندما نزل نتنياهو من على المنصة. فتلقى قصاصة ورق من سكرتيره العسكري كتب عليها
كلمة واحدة: «تم”.

نداء الوطن:

*رفع
الحظر:

 علمت «نداء الوطن» أنه بعد قرار الإمارات رفع حظر سفر رعاياها إلى
لبنان فإن الاتجاه إلى أن تحذو دول مجلس التعاون الخليجي حذوها في هذا المجال في
القريب العاجل
.

– قال مصدر واسع الاطلاع إن لقاءات مكثفة تعقد مع مسؤولين سياسيين
وأمنيين وأبرزها اللقاء الذي سيجمع اليوم رئيس الحكومة نواف سلام مع سفراء مجلس
التعاون الخليجي لشرح الإجراءات التي اتخذتها الدولة اللبنانية في المطار ومحيطه
وعلى طول الطريق المؤدية إليه بهدف طمأنة هذه الدول قبل اتخاذها قرارات رفع الحظر.

– أوضح المصدر أن لقاءات لاحقة ستعقد بين عدد من السفراء وقيادات أمنية
رفيعة للبحث في الإجراءات المتخذة وأيضاً لإزالة أي عقبات قانونية وأمنية قد تكون
عائقاً أمام رفع الحظر، مثل الدول المطبعة مع إسرائيل التي سينطبق عليها ما ينطبق
على مصر والأردن باعتبار أن هذا الأمر شأن داخلي لهذه الدول.

*حماس:

– علمت «نداء الوطن» أن «حماس» سلّمت حتى أمس مطلوبَين من أصل أربعة
تعهدت بتسليمهم. كما علمت في ما يتصل بزيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى لبنان في
21 الجاري، أنه سيتم الإعلان عن بدء حوار رسمي مشترك لبناني – فلسطيني يعلن في
ختامه موضوع السلاح والحقوق المدنية كما في خطاب القسم للرئيس جوزاف عون.

 

 


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock