أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

تقرير صحفي 15/5/2025
الاخبار:
*اعادة الاعمار:
– حسب مصادر مطّلعة، فإن دولاً عربية
منها العراق وقطر والكويت والجزائر، وحتى دولة الإمارات، أبدت رغبتها في المساهمة
في ورشة إعادة الإعمار. ويبدو العرض العراقي هو الأكثر وضوحاً بين كل ما سبقت
الإشارة إليه.
– تقول مرجعية على تواصل
مع القيادة العراقية، إن المسؤولين العراقيين أبدوا استغرابهم لعدم إقدام الحكومة
في لبنان على إطلاق الورشة، وسألوا عما إذا كان ذلك ناجماً عن ضغوط خارجية أو عن
رغبة أطراف محلية بعدم إطلاق ورشة الإعمار. وتضيف المرجعية أن الاتصالات التي جرت مع
الحكومة العراقية، كشفت عن استعداد لصرف مبالغ ضخمة في ورشة الإعمار، من بينها صرف
الأموال المستحقة للحكومة العراقية كثمن للفيول الذي يؤمّن بصورة مفتوحة لمصلحة
شركة كهرباء لبنان. وكشفت
المرجعية، أن المستحقات التي للعراق في ذمة الحكومة اللبنانية ارتفعت من 1.2 مليار
دولار إلى 1.8 مليار دولار، وأن الحكومة العراقية تبدي استعدادها لاستخدام هذه
الأموال في الورشة، وهي بصدد اتخاذ قرار بإنشاء مؤسسة عراقية رسمية لتولّي الإشراف
على هذا المشروع.
*ترامب ولبنان:
– كلمات ترامب إن «حزب الله
جلبَ البؤس إلى لبنان ونهب الدولة اللبنانيّة. ميليشيا حزب الله وضعت بيروت في
المأساة، مستعدون لمساعدة لبنان في بناء مستقبل من التنمية الاقتصاديّة والسّلام مع
جيرانه». كانت كافية لتحديد معالم المرحلة المقبلة التي تنبئ بمزيد من الضغوط على
لبنان.
– من يعرف فحوى الرسائل
العربية التي كانت تصل إلى لبنان ولا تزال حتى الآن، منذ وقف إطلاق النار في 27
تشرين الثاني الماضي، يفهم جيداً أن ترامب تحدّث
بلسان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي وضعَ شرطاً أساسياً لمساعدة
لبنان وهو التخلص من سلاح حزب الله.
– يقول مطّلعون، إن التوجيه واضح
للسلطة الجديدة في ما يتعلق بهذا الأمر، فضلاً عن ربط المساعدات بالعلاقة مع
الجيران، وهو تلميح إلى التطبيع مع العدو الإسرائيلي. وقد
حملَ قرار رفع العقوبات عن سوريا، الذي اتّخذه الرئيس الأميركي «تلبية لطلب ابن
سلمان» رسالة أخرى إلى السلطة في لبنان، باعتبار أن الرياض تعتقد بأنها «تتلكّأ في
تنفيذ ما هو مطلوب»، وجاء التحذير بطريقة غير مباشرة، عبر لفت الانتباه إلى
التعامل مع الرئيس السوري أحمد الشرع الذي يقدّم فروض الطاعة، وأكثر مما هو مطلوب
منه وهو وافقَ على السير في خطوات تقوده بشكل أو بآخر إلى اتّفاقيات أبراهام وقبض
ثمن ذلك وساطة سعودية لدى الأميركيين وفتح باب المساعدات، وبالتالي فإن الرسالة
الأميركية – السعودية جاءت بوضوح، أنه على من يريد أن يحظى بما حظيَ به الشرع، أن
يبادر إلى تلبية الشروط من دون تلكّؤ.
– ترامب قال أيضاً إن «لبنان قادر على التحرر من قبضة حزب الله وإن الرئيس
جوزيف عون يمكنه بناء دولة بعيداً عن الحزب»، وقد فسّر المطّلعون هذا الكلام على
أنه «ردّ على التعامل المرن والموضوعي لعون مع ملف السلاح وتأكيده الدائم على
الحوار كسبيل للحل من دون دفع البلد إلى الانفجار وتخريب العهد». وتوقّعت أن يزداد
الضغط على لبنان في الفترة المقبلة، وقد ترسل واشنطن قريباً إلى لبنان موفدين
لتكرار المطالب الأميركية وتذكير عون والحكومة بضرورة الإسراع بالبتّ في ملف
السلاح.
*القرض الحسن:
– يستمر الحوار غير المعلن
بين الدولة والحزب، لكن بأشكال مختلفة عمّا يجري تظهيره في وسائل الإعلام. ويبدو
أن البحث قد توسّع ليطاول أكثر من نقطة من بينها ملف مؤسسة «القرض الحسن» التي
يطالب الأميركيون بإقفالها.
– علمت «الأخبار» أن
المعنيين بالحوار نقلوا أخيراً إلى الحزب «أجواء الضغط الأميركي في هذا الإطار،
وبأنها ضغوط متزايدة، رغم أن مسؤولين في الدولة تحدّثوا إلى شخصيات في الإدارة
الأميركية وشرحوا حساسية هذا الأمر”.
– بادر مسؤولون في الحكومة
إلى مطالبة الحزب بـ«التعاون لمعالجته والبحث عن صيغ مقبولة لا تؤدي إلى زعزعة
الاستقرار”.
– ردّ حزب الله على
الرسائل بالقول: «إن مؤسسة «القرض الحسن» هي جمعية لا تبغي الرّبح، وإن توسّعها
جاء نتيجة للعقوبات والضغوط التي تعرّضت لها بيئة الحزب واهتزاز الثقة بالمصارف
اللبنانية»، كما أوضح الحزب أن ««القرض الحسن» له دور في تخفيف الأعباء عن الناس،
حتى في موضوع الإيواء والترميم، واتّخاذ أي خطوة ضده قد يؤدي إلى انفجار في وجه
الحكومة وزعزعة الاستقرار وهذا ما يجب أن يعرفه الأميركيون جيداً”.
– فيما تمنّى الحزب أن
«ينسحب الجو الإيجابي المتصل بملف السلاح على ملف «القرض الحسن»، وعدم اتّخاذ أي
إجراء خارج إطار التفاهمات»، أكّد الحزب «انفتاحه على مناقشة أي فكرة تعالج
الموضوع وتساعد الدولة من دون استفزاز البيئة”.
*زيارة محمود عباس:
– كتبت آمال خليل: لم تستطع مديرة
الأونروا دوروثي كلاوس استكمال زيارتها إلى عين الحلوة أمس، بعدما تصدّى لها
الأهالي احتجاجاً على «تجميد عشرات الموظفين الفلسطينيين في مؤسسات الوكالة كونهم
يناصرون أهلهم في فلسطين المحتلة ويدعمون غزة، كما قررت تقليص الخدمات والانحياز
ضد حقوق الشعب الفلسطيني» بحسب ما قالوا.
غضب عين الحلوة الذي تفجّر بوجه
كلاوس، لم يكن سببه سياسة «الأونروا» فقط، فهي تزامنت مع تزايد
المخاوف من تدهور الوضع الأمني قبيل الزيارة المرتقبة لرئيس السلطة الفلسطينية
محمود عباس في 21 أيار الجاري الذي سيكرر على مسامع المرجعيات اللبنانية موافقته
على تسليم السلاح الفلسطيني.
وبحسب مصادر
في حركة فتح، فقد «أوفد أبو مازن في الأيام الماضية إلى بيروت، نجله ياسر عباس
(المقيم في الإمارات) لتنسيق الزيارة”.
وهو زار عدداً من ضباط
الأجهزة الأمنية وأبلغهم نية والده طرح مسألة السلاح الفلسطيني داخل المخيمات
وخارجها. وبحسب المصادر «يريد عباس حل القضية الفلسطينية في لبنان رزمة واحدة على
صعيد السلاح ومنح اللاجئين حقوقهم المدنية، بما يسحب فتيل التوتر بين المخيمات والدولة”.
في المقابل، تلقّى عباس
الابن، وعوداً ممن التقاهم بالموافقة على الرزمة الكاملة. في المقلب الآخر، أبدت
قوى فلسطينية تحفّظها على جولة عباس الابن الذي لم يلتق فيها أياً من الفصائل
الوطنية أو الإسلامية، ما أثار اعتراضاً على «استئثار أبو مازن بالقرار الفلسطيني».
مصادر في حركة «حماس» قالت لـ«الأخبار» إن مسألة المخيمات لا تحل بكبسة زر بين أبو
مازن والدولة اللبنانية، بل بحوار فلسطيني – فلسطيني يسبق حواراً مع لبنان لوضع
استراتيجية تسليم السلاح وتنظيم البدائل داخل المخيمات من الشرطة المجتمعية إلى
منح الحقوق المدنية.
وبشأن المخاوف الأمنية، قالت مصادر أمنية، إن مرجعيات فلسطينية تلقّت تحذيرات من
أجهزة لبنانية عن خطر اغتيال يحدق بها، أبرزها رئيس الحركة الإسلامية المجاهدة
الشيخ جمال خطاب وآخرون ممن يلعبون دور الربط والضبط بين «فتح» والقوى الإسلامية
من جهة والمجموعات المتشددة من جهة أخرى. ورصدت الأجهزة اللبنانية تحركات لعناصر
متشدّدين يعملون على إعادة تنظيم صفوفهم، منهم من عاد إلى عين الحلوة من تركيا بعد
انقطاع طويل.
*المحافظ نهرا:
– عدما تردّدت معلومات عن قيام الجيش
بتوقيف محافظ الشمال السابق ووضعه في الإقامة الجبرية، نفت معلومات صحافيّة هذا
الأمر، مشيرةً إلى أنّ نُهرا ليس في الإقامة الجبرية، وإنما طُلب منه البقاء في
منزله حفاظاً على أمنه.
النهار:
*ترامب ولبنان:
– مع أن الكلام المقتضب لكل من ترامب
وبن سلمان عن لبنان لم يتجاوز الإطار العام المتصل باحتكار الدولة للسلاح كما قال
ولي العهد السعودي، أو”فرصة العمر للتخلّص من “حزب الله” كما عبّر
الرئيس الأميركي، فإن الأوساط اللبنانية الرسمية والسياسية بدت “متشوّقة”
لمعرفة ماذا دار في كواليس زيارتي ترامب للسعودية وقطر حيال لبنان، بما يعني أن
ملفه كان حاضراً حتماً ضمن سياق الإطار الواسع للوضع في الشرق الأوسط ومستقبل
الحلول التي جرى تداولها حياله والدول التي شهدت وتشهد تطورات حربية ومن بينها
لبنان.
– مسالة رفع العقوبات الأميركية عن
سوريا وضعت لبنان في مقدم الدول التي ستتلقى الانعكاسات المتصلة بأزمة النازحين
السوريين، بما يتوقع معها قيام اتصالات ديبلوماسية كثيفة في الفترة المقبلة بين
لبنان وسوريا والولايات المتحدة الأميركية لجلاء الخط البياني المتعلق بملف عودة
النازحين السوريين، وهو أمر، كما تؤكد الأوساط المعنية، سيلزم لبنان بتحرك عاجل
وفعّال مختلف اختلافاً كبيراً عن المرحلة السابقة لفرض أولوية إعادة النازحين
السوريين من أرضه إلى سوريا بعد انتفاء كل الذرائع والحجج والظروف التي حالت دون
هذه العودة سابقاً.
*اورتاغوس:
– أما الشق المتعلق بملف الوضع
الحدودي مع إسرائيل، فينتظر استئناف التواصل الديبلوماسي بين لبنان والجانب
الأميركي، علماً أن ما تردّد أخيراً عن زيارة قريبة لنائبة المبعوث الأميركي إلى
المنطقة مورغان أورتاغوس لبيروت لم يكن صحيحاً، إذ يبدو أن أي زيارة جديدة لها ترتبط
بمراقبة الجانب الأميركي للإجراءات اللبنانية المتصلة بنزع السلاح في جنوب
الليطاني وشماله ومدى التقويم الإيجابي أو السلبي الذي يجريه الجانب الأميركي في
هذا الشأن.
الديار:
(لا شيئ)
البناء:
*ترامب
ولبنان:
– رأت مصادر سياسيّة أن كلام ترامب ينطوي على رسالة ترهيب وترغيب للبنان
للسير بالمشروع الأميركيّ بالسلام والتطبيع العربي – الخليجي مع “إسرائيل”، وذلك
بعدما تحدثت المعلومات أن رئيس المرحلة الانتقالية في سورية أحمد الشرع وافق خلال
لقائه في قمة الرياض الأميركية – السعودية الخليجية على الشروط الأميركية – الإسرائيلية
وفي مقدمتها الانضمام الى الاتفاقات الإبراهيمية.
– حذرت المصادر عبر “البناء” من تشديد
الضغوط السياسية والدبلوماسية والمالية والاقتصادية على لبنان لفرض الشروط
الخارجيّة وأخطرها الضغط الأميركي لنزع سلاح حزب الله بالقوة تحت تهديد عودة الحرب
الإسرائيلية ولحاق لبنان بسورية بموضوع السلام والتطبيع مع “إسرائيل”.
– لفتت المصادر إلى أن وقائع قمم
الرياض ستترك تداعياتها الكبرى على المنطقة برمّتها، ومن ضمنها لبنان، وبالتالي
الأشهر القليلة المقبلة ستكون حافلة بالتطورات الداخلية، لكن أي ضغط على لبنان في
هذه الملفات سيهزّ الاستقرار والسلم الأهلي، ما يستوجب من رئيس الجمهورية ورئيس
الحكومة احتواء هذه الضغوط ومعالجة الأزمة بحكمة ووطنية.
– توقعت المصادر أن تبدأ جبهة داخلية
– خارجية بإثارة ملف سلاح المقاومة والتطبيع مع “إسرائيل” بشكل واسع جداً للضغط
بهذا الاتجاه بموازاة تكثيف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.
– جدّدت مصادر مطلعة على موقف المقاومة استعدادها للحوار مع رئيس
الجمهورية حول استراتيجية الأمن الوطني وليس على قاعدة ما يريده البعض بنزع أو سحب
سلاح حزب الله، وذلك بعد الانسحاب الإسرائيلي من التلال الخمس والنقاط المتنازع
عليها إلى الحدود الدولية المعترف بها في الأمم المتحدة، وضمانات بأن لا تكرّر
“إسرائيل” عدوانها على لبنان.
– أوضحت المصادر لـ”البناء” أننا لا
زلنا في حالة الحرب من خلال الاحتلال والاعتداءات على المواطنين في القرى وانتهاك
السيادة عبر المسيّرات المستمرة من دون أي رادعٍ وبالتالي أي عاقل يمكن أن يسلّم
أوراق القوة التي يملكها لبنان في أي مفاوضات تحصل في وقت لاحق على الحدود البرية
وحقوق لبنان.
– كشفت المصادر أن التواصل مع رئيس الجمهورية مستمر ويجري البحث حول
أفكار عامة بما يخص الأخطار والتهديدات التي تواجه لبنان واستراتيجية مواجهتها،
لكن لا حديث عن مصير السلاح في ظل استمرار العدو الإسرائيلي في احتلال جزء من
الجنوب والاعتداء عليه، موضحة أن حزب الله مستعد لبحث دور ووظيفة المقاومة في
الدفاع عن لبنان ضمن إطار مشروع الدولة الدفاعيّ، وبالتالي لا تسليم للسلاح كما
يحلم أو يراهن بعض الداخل والخارج.
– لفتت إلى أن “المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس حاولت حشر الدولة
اللبنانيّة والحكومة بمهلة معينة لحل مسألة السلاح، لكن رفض قيادة المقاومة
والموقف اللبنانيّ الموحّد والتطوّرات التي شهدتها المنطقة تجاوزت تلك المهل وفرضت
واقعاً جديداً على الأميركي والإسرائيلي، لا سيما أن هذه المعطيات والتطوّرات على
الساحة الإقليمية لا تصبّ في مصلحة رئيس الحكومة الإسرائيلية، حيث إن الولايات
المتحدة الأميركيّة تحاول فرض مشروعها في المنطقة وتحقيق مصالحها الحيويّة
والاستراتيجيّة وبالتالي لم تعُد تستطيع تغطية مشروع نتنياهو المستند الى الحروب
وإشعال الوضع في الشرق الأوسط”.
اللواء:
*الحكومة:
– قالت مصادر وزارية لـ«اللواء» ان ما
جرى في مجلس الوزراء هو تجسيد حقيقي لمعنى العمل المؤسساتي السليم والقاضي بوضع
حدّ لأي تجاوزات والقدرة على السير بنهج دولة القانون وهذا ما كان عليه قرار وضع
المحافظ رمزي نهرا بالتصرف. ولفتت الى ان هذا الإجراء من شأنه ان يشكل رسالة قوية
لجميع المسؤولين والعاملين في الإدارات بأن لا خيمة فوق رأس أحد.
– علم من المصادر نفسها ان
ملف التعيينات استحوذ على نقاش وإستفسارات من الوزراء ولاسيما وزراء القوات الذين
سجلوا اعتراضا على طريقة تعيين الدكتور محمد قباني رئيسا للمجلس، وكان رد من رئيس
الحكومة نواف سلام بأن آلية التعيين واضحة. وفهم ان التعيينات المقبلة فد تخرج
تباعا بعد إنجازها ضمن هذه الالية.
الجمهورية:
*ترامب ولبنان:
– مرجع مسؤول لـ«الجمهورية«: وضع لبنان على سكة الانفراج
مرتبط بقرار كبير على شاكلة قرار الرئيس الاميركي برفع العقوبات عن سوريا.
*وقف النار:
– مسؤول كبير لديبلوماسيين غربيين: استمرار
التفلت الاسرائيلي من اتفاق وقف إطلاق النار قد يؤدي في لحظة ما إلى انفلات الامور
وتصعيد واسع.
الشرق:
*الوضع
العام:
– حدثان تصدرا واجهة المشهد الدولي- الاقليمي في الرياض امس. القمة
الخليجية- الاميركية بما تضمنت من مواقف بالغة الاهمية كانت للبنان حصة وازنة
منها، ولقاء الرئيسين الاميركي دونالد ترامب والسوري أحمد الشرع.
الاول نسبة لانعكاساته على قضايا
وملفات المنطقة من غزة الى لبنان وايران، اذ امل ترامب خلال القمة “بتحقيق الأمن
والكرامة للشعب الفلسطيني في غزة، وسنعمل ما في وسعنا لوضع حد للحرب في غزة،
وتأمين الرهائن الأميركي”، معلنا أن السعودية ستنضم إلى الاتفاقيات الإبراهيمية
“في الوقت الذي تختاره”، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ستسعى إلى ضم المزيد من
البلدان إلى هذه الاتفاقيات.
والثاني لكونه اللقاء الاول بين
رئيسين أميركي وسوري منذ 25 عاما، ولانه يبدو يؤسس على ما افيد لمرحلة جديدة من العلاقات
ستكون فيها سوريا في المقلب الاميركي بعد التطبيع. وقد دعا ترامب الشرع للانضمام
للاتفاقيات الإبراهيمية مع إسرائيل. كما طالبه بترحيل الفصائل الفلسطينية التي
تصنفها واشنطن إرهابية من سوريا.
الشرق
الاوسط:
*ترامب ولبنان:
– لاقى المسؤولون اللبنانيون بتفاؤل
تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، من المملكة العربية السعودية، خصوصاً لجهة
إعلانه استعداد بلاده لـ«مساعدة لبنان على بناء مستقبل أفضل مع جيرانه»، وكذلك رفع
العقوبات الاقتصادية عن سوريا، وهو ما عدّوه سينعكس إيجاباً على الوضع اللبناني بشكل
عام، وعلى ملف عودة النازحين السوريين بشكل خاص.
– خصص ترمب، خلال زيارته
التاريخية للمملكة العربية، جزءاً من تصريحاته للملف اللبناني، مما عكس اهتماماً
بهذا الملف، وظهر على أنه رسائل للبنانيين. ويدرك المسؤولون اللبنانيون أن هناك
شروطاً عربية ودولية لمد يد المساعدة، وأولها تحقيق حصرية السلاح، إضافةً إلى الإصلاحات
المتعددة التي بدأت الحكومة اللبنانية بإقرارها.
نداء الوطن:
*ترامب
والشرع:
– القمة الأميركية – السعودية – السورية – التركية، أبلغ خلالها الرئيس
ترامب الشرع أن أمامه فرصة عظيمة لفعل شيء تاريخي في بلاده. وحثّ على ما يلي:
1. التوقيع على اتفاقات أبراهام مع إسرائيل.
2. مطالبة جميع الإرهابيين الأجانب بمغادرة سوريا.
3. ترحيل الإرهابيين الفلسطينيين.
4. مساعدة الولايات المتحدة على منع عودة تنظيم داعش.
5. تولي مسؤولية مراكز احتجاز داعش في شمال شرق سوريا.
الشرع شكر ترامب وولي العهد وأردوغان
على جهودهم في ترتيب الاجتماع، وأكد على الفرصة الكبيرة التي يتيحها انسحاب
الإيرانيين من سوريا، وعلى المصالح المشتركة السورية – الأميركية في مكافحة
الإرهاب والقضاء على الأسلحة الكيميائية. وأكد الشرع التزامه اتفاقية فصل القوات
لعام 1974 مع إسرائيل. وأعرب عن أمله في أن تكون سوريا حلقة وصل حيوية في تسهيل
التجارة بين الشرق والغرب، ودعا الشركات الأميركية للاستثمار في قطاعي النفط
والغاز السوريين.
هكذا يمكن القول إن سوريا دخلت مرحلة
جديدة، لا بل عصراً جديداً، وسقطت كل الرهانات التي سعت إلى زعزعتها، من أحداث
الساحل السوري إلى أحداث الجنوب السوري.




