راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم




تقرير صحفي              20/5/2025

الاخبار:


*الانتخابات:

– كتبت لينا فخر الدين:  ليست
الديمقراطية وحدها من أسهم بخسارة نائب رئيس مجلس البلديّة السابق ومرشّح
متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة، إيلي أندريا (أرثوذكس)،
وإنّما هي الكيديّة السياسيّة، وتحديداً لدى حزب «القوات اللبنانيّة”.

وعند مراجعة مفاوضات تشكيل لائحة
«بيروت بتجمعنا»، يتذكّر المفاوضون رفض مسؤولي «معراب» تخصيص حصّة لعودة، تماماً
كما رفضوا أن تؤول نيابة الرئاسة إلى أندريا. وفي المرحلة الثانية، وافق
«القواتيون» مرغمين على انضمام أندريا إلى اللائحة مشترطين تأجيل النقاش حول توزيع
المناصب إلى ما بعد صدور نتائج الانتخابات، لإصرارهم على أن يكون نائب الرئيس من
حصتهم، وتحديداً الأرثوذكسي راغب حدّاد.
عملياً، بدت
موافقة «القوات» على أندريا على أنّها مُناورة، وسط ترجيحاتٍ بأن «القوات» قادت
الأحد عمليّة تشطيبه بالتنسيق والتكاتف مع بعض الأحزاب المسيحيّة، من دون أن يخفي
المتابعون لأمور الانتخابات أنّ حملة تشطيب أُخرى في حق أندريا قادتها بعض القوى
السنّية، نتيجة ما كان يُسرّب من داخل المجلس البلدي عن أدائه في حق رئيسَي المجلس
البلدي المتعاقبيْن والأعضاء المسلمين!

ومع ذلك، لم
يكن التقاطع السنّي – المسيحي رفضاً لتجديد ولاية أندريا مرّة جديدة، كافياً
لـ«تطييره»، بل إنّ ائتلاف الأحزاب لم يتمكّن فعلياً من استمالة الصوت السنّي وكبح
جماح المُعارضة فيه، إذ صبّ نحو ثلثيه في صالح لائحة «بيروت بتحبّك» برئاسة
القيادي في تيار «المستقبل» محمود الجمل، وهو ما يؤكّد أنّ المزاج البيروتي السنّي
كان فعلياً ميالاً إليها.

كما أظهرت عمليات
التصويت من خارج البلوكات الحزبيّة وداخلها، أنّ للعميد الجمل حيثيّة شعبيّة لا
يُمكن صدّها بسهولة، بعدما فاز بأكثر من 39 ألف صوت ليحلّ في المركز 22 في مواجهة
الأحزاب مجتمعةً.

 لائحة «بيروت بتحبّك» التي دُعمت من قبل النائب
نبيل بدر والجماعة الإسلامية، وقواعد «المستقبل»، يبدو أنّها عكست المزاج السنّي
الحقيقي شعبياً، بعدما حصد أعضاؤها ما متوسطه 30 ألف صوت، كان مصدر غالبيتها من
الأقلام السنّية (صوّت نحو 63 ألف سنّي).

وعبّر هؤلاء عن رفضهم لاستبعاد بدر
و«الجماعة» من اللائحة الائتلافيّة بحجّة «ضعف تمثيل بدر» و«الفيتو» المرفوع على
«الجماعة» من قبل بعض الدّول العربية، وعلى رأسها السعوديّة. كما عبّروا عن رفضهم
لما أسموه «التحالفات الهجينة»، التي استشعروا فيها بأنّها تتضمّن «فرض زعامة
بيروتيّة لا تمثّلهم، هي زعامة النائب فؤاد مخزومي”ز

وما يؤكّد هذا الأمر هو عدم قدرة رئيس
«حزب الحوار الوطني» تجيير قوّة ناخبة وازنة، إذ حلّ مرشّحه للرئاسة، إبراهيم
زيدان، في المرتبة السابعة بحصوله على نحو 45 ألف صوت، فيما كانت الغلبة في
التصويت السنّي للائحة «بيروت بتجمعنا» لصالح مرشّح «اتحاد جمعيات العائلات
البيروتية»، المحامي محمّد بالوظة الذي «اكتسح» النتائج بحصوله على أكثر من 47 ألف
صوت من خارج البلوكات الحزبيّة، خصوصاً أنّ بالوظة يُعد من الفاعليات البيروتيّة
التي تمتلك شبكة علاقات مع جميع القوى البيروتيّة، إضافةً إلى حُسن سيرته.

في الخُلاصة، أجاد الجمل وحلفاؤه لعب
دور «الوكيل الشرعي» لـ«الحريريّة السياسيّة» على أرضه، في ظلّ ما يتردّد عن
استقطاب رموز «المستقبل» ومفاتيحه الانتخابيّة التي لعبت دوراً في «صبّ» الأصوات
في صالح الجمل ولائحته. وبينما يؤكّد «المستقبليون» عدم وجود إيعاز من القيادة في
هذا الشأن، حاول خصوم «التيّار» التحريض على الأمين العام، أحمد الحريري بعدما
سُرّب له مقطع فيديو وهو يتابع مسار نتائج الانتخابات وفوز الجمل.

ولم يُعرف ما إذا كان الجمل في صدد
تقديم استقالته من المجلس، بعدما كان يُردّد قبل أيّام أنّه في حال وصوله منفرداً
فسيخرج فوراً، علماً أنّ ضغوطاً تمارس على العميد المتقاعد بقصد إبقائه من منطلق
أنّ وصوله أراح الشارع السنّي الذي اعتبر نفسه «منتصراً»، وهو ما ظهر على مواقع
التواصل والاستقبال الشعبي الذي أقيم للجمل في طريق الجديدة.

النهار:

*الانتخابات:

– مع أن الخلاصات التي أفضت وستفضي إليها الجولات الأربع من الانتخابات
البلدية والاختيارية لا تنطبق بمجملها على الحسابات المتصلة بالانتخابات النيابية
المقبلة، فإنها ستساهم في وضع ملف قانون الانتخابات النيابية على مشرحة الجدل
السياسي والنيابي بسرعة، خصوصاً في ظل بدء اللجان النيابية المشتركة اليوم تحديداً
درس اقتراحات قوانين تتعلق بتعديلات على القانون النافذ، كما أن امام اللجان
اقتراحاً يتعلق بإنشاء مجلس الشيوخ. وهذا الملف سيطلق جدلاً واسعاً حول ما يمكن
تعديله في قانون الانتخابات، علماً أنه يستبعد التوافق على تعديلات جوهرية من مثل
البند المتعلق بالصيغة النسبية والصوت التفضيلي الواحد، ولكن لا بد من بت موضوع
تصويت المغتربين و”الميغاسنتر” وبعض البنود الأخرى.

الديار:

*زيارة عون الى مصر:

–
اختتم الرئيس جوزاف عون زيارته الى القاهرة بالامس، في ظل اجواء اقليمية متوترة،
وفي ظل محاولة من بعض القوى الاقليمية لتهميش دور مصر عن الملفات الاساسية في
المنطقة، وهو ما تظهّر خلال قمة بغداد العربية، حيث غاب عدد كبير من قادة الدول
المؤثرة على الرغم من الاتفاق المسبق مع الرئيس السيسي على حضورها.

– وفق مصادر ديبلوماسية، لم تكن القاهرة مرتاحة لتجاهل الرئيس الاميركي دونالد ترامب
زيارتها خلال جولته الخليجية، علما انه تم الغاء حضوره للقمة الخليجية مع ترامب
دون اسباب موجبة.

–
لا تبدو القاهرة مطمئنة الى السياق العام للاحداث في
المنطقة، وهو ما تبلغه الرئيس عون، خصوصا ان التفلت «الاسرائيلي» يبدو دون
«كوابح»، في ظل «ضوء اخضر «اميركي غير معروفة حدوده، ولهذا تبدو مصر قلقة ازاء
المرحلة المقبلة في ظل اصرار على استمرار محاصرة لبنان اقتصاديا، لدفعه الى خيارات
تبدو صعبة وتهدد الاستقرار الداخلي. ولهذا سمع الرئيس عون دعما لمواقفه وتشجيعا
على حكمته، في التعامل مع الملفات الشائكة بما فيه ملف سلاح حزب الله، حيث لا تؤيد
القاهرة سياسية الضغوط القصوى على العهد، كما انها تدعو الى التعامل بالحكمة ذاتها
مع ملف السلاح الفلسطيني، كيلا تتحول المخيمات الى «لغم» قد ينفجر في وجه الجميع.

البناء:

*اورتاغوس:

– علمت «البناء» أن زيارة المبعوثة الأميركية إلى لبنان ستكون هامة
وستحمل رسالة من الإدارة الأميركية بضرورة تنفيذ برنامج العمل التي التزمت به
الحكومة اللبنانية ورئيس الجمهورية في خطاب القسم والبيان الوزاري لا سيما لجهة
الإصلاحات الضرورية الاقتصادية والمالية لا سيما تعيين الهيئات الناظمة بعد تعيين
إدارة مجلس الإنماء والإعمار إضافة إلى قانون التعافي المالي، والاستمرار
بالمفاوضات مع صندوق النقد الدولي، وحسم ملف سلاح حزب الله وبسط سيطرة الدولة على
كامل أراضيها ومن ضمنها ملف السلاح داخل المخيمات، كما لفتت المعلومات إلى أن
أورتاغوس ستطلع المرجعيات الرئاسية والقيادات اللبنانية على مسار التحولات الذي
يحصل في المنطقة في ضوء القمم التي عقدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الخليج
والتي انضم إليها الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع والرئيس التركي أردوغان عبر
الهاتف، وستؤكد المسؤولة الأميركية على ضرورة أن يلتحق لبنان بمسار السلام الذي
ستنضم إليه سورية بعد قرار رفع العقوبات الأميركية عليها.

– أوساطاً مطلعة لفتت لـ«البناء» إلى أن المبعوثة الأميركية لن تأتي
بمواقف أو بلهجة عالية السقف كما في الزيارة الأولى، وذلك بعد تعرّضها لانتقادات
واسعة من مرجعيات سياسية ووصل هذا الاستياء إلى واشنطن، وبالتالي من المتوقع أن
تنقل أورتاغوس المواقف نفسها لجهة السلاح والإصلاحات لكنة بلغة هادئة ومن دون وضع
مهل زمنية بموضوع حصرية السلاح بيد الدولة. كما لفتت الأوساط إلى أن الموقف الرسمي
لن يتغير عما سمعته المبعوثة الأميركية في السابق لجهة ضرورة الضغط على «إسرائيل»
للانسحاب من الجنوب ووقف الخروقات وتطبيق القرار الـ1701 والتأكيد على حصريّة
السلاح بيد الدولة من خلال الحوار بين رئيس الجمهورية وحزب الله في إطار
استراتيجية الأمن الوطني وأن لبنان يقف خلف الموقف العربي في موضوع السلام
انطلاقاً من مبادرة السلام العربية في العام 2002.

اللواء:

*السلاح:

– أوضحت مصادر سياسية ان البحث في ملف
السلاح يفترض ان يشهد تفعيلا مع العلم ان لا معطيات واضحة عن الأشواط التي قطعها
هذا الملف او التوقيت وهذه مسألة متروكة لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الذي
عاد من مصر ليستأنف لقاءاته والابرز مع الرئيس الفلسطيني غداً الاربعاء.

*التعيينات:

– علمت «اللواء» ان مجلس الوزراء
سيستكمل في اول جلسة له ربما الخميس المقبل التعيينات في مجلس ادارة مجلس الانماء
والاعمار (نائب الرئيس والامين العام ومفوض الحكومة والاعضاء) بعد تعيين المهندس
الدكتور محمد علي نزار قباني رئيسا له، كما سيتم تعيين رئيس مجلس ادارة هيئة
اوجيرو للإتصالات، ولاحقا رئيس مجلس ادارة تلفزيون لبنان، بعد ان رست لائحة
التعيينات وفق آلية المتبعة على احد الاشخاص لتعيينه بالمنصب.

*مصادر اميركية:

– كشفت
مصادر أميركية أن الولايات المتحدة لم تعد تقبل بغير فكرة التطبيع، من زاوية
معادلة جديدة أن لا مساعدات، ولا استثمارات قبل السير باتقافيات ابراهام.

وعليه، فإن ما تبحث عنه
واشنطن اليوم ليس سلاماً حقيقياً بين لبنان وإسرائيل، بقدر ما تريد التزاماً
سياسياً علنياً يفتح الطريق أمام تغييرات استراتيجية في التوازنات الداخلية
اللبنانية…والتسوية المطلوبة من لبنان هي:

اولا:التنازل الضمني عن
مزارع شبعا اذا اراد تجنب التطبيع المباشر.

ثانيا:سحب سلاح حزب
الله وانهاء دوره العسكري بشكل نهائي

ثالثا: تفكيك الهيمنة
السياسية لثنائي «امل-حزب الله»، بعد  النتائج البلدية في الانتخابات الاخيرة.. 

رابعا: تجميد الملفات الداخلية
كافة حتى تتبين نتائج الانتخابات النيابية في العام المقبل.

الجمهورية:

*اورتاغوس:

– مسؤول رفيع لـ«الجمهورية”:
واشنطن لا ترغب بالضغط على إسرائيل، وأخشى أن تكون زيارة أورتاغوس إلى بيروت
مندرجة في سياق تكرار الضغط على لبنان.

– تأكيدات أميركية: الشرق الاوسط
بالصورة التي كان قائما عليها لن يبقى موجودا ّ، وموجة هائلة من التحولات
والتغييرات تقترب من أن تكتسحه.

الشرق:

*الانتخابات:

– تكاد نتائج الانتخابات البلدية غير الرسمية في مدينة زحلة تخطف
الاضواء عن كل ما عداها من تطورات في الساعات الاخيرة، خصوصا ان نتائج العاصمة
بيروت لم تصدر بعد على رغم التقدم الكبير للائحة الاحزاب “بيروت بتجمعنا” ، مع
احتمال  تحقيق لائحة بيروت بتحبك بمقعد واحد للعميد محمود الجمل على حساب
المرشح الاثوذكسي في اللائحة الاولى ايلي اندريا.

الشرق
الاوسط:

*الانتخابات:

– كتب محمد شقير: أبرز ما تميز به
السباق الانتخابي للمجلس البلدي للعاصمة اللبنانية بيروت، حصول خرق سجّله رئيس
لائحة «بيروت بتحبك»، المنسق السابق لتيار «المستقبل» في العاصمة العميد المتقاعد
محمود الجمل، على حساب العضو الأرثوذكسي إيلي أندريا المرشح على لائحة «بيروت
تجمعنا» برئاسة إبراهيم زيدان.

وهذا الخرق حال دون اكتمال عقد
المناصفة بين المسلمين والمسيحيين في المجلس البلدي، إذ جاء نتيجة الرقم الانتخابي
الذي حصدته لائحته بنسب متفاوتة قاربت الـ60 في المائة من مجموع أصوات المقترعين
السنة الذين قُدّر عددهم بأكثر من 70 ألفاً، أي بزيادة ملحوظة عن الناخبين في
الدورة السابقة.

لكن الترجيحات لم تكن في محلها وثبت،
في ضوء إعلان النتائج الرسمية، أن الخرق بقي يتيماً.

فالمنافسة البلدية انحصرت في الأساس
بين لائحتي «بيروت تجمعنا» المدعومة من أوسع ائتلاف انتخابي غير مسبوق ضم «الثنائي
الشيعي» وجمعية «المشاريع الخيرية» (الأحباش) والنائب فؤاد مخزومي ورئيس الهيئات
الاقتصادية الوزير السابق محمد شقير، واتحاد العائلات البيروتية وأحزاب «القوات
اللبنانية» و«الكتائب اللبنانية» والأرمن و«التيار الوطني الحر» والوزير السابق
ميشال فرعون، وبين «بيروت بتحبك» المدعومة من النائب نبيل بدر وعماد الحوت
(الجماعة الإسلامية).

وغابت عن المنافسة لائحة ائتلاف
«بيروت مدينتي» المدعومة من نواب التغيير بولا يعقوبيان وإبراهيم منيمنة وملحم
خلف، وشكلت امتداداً للائحة التي نافست لائحة «البيارتة» المدعومة من رئيس الحكومة
الأسبق سعد الحريري في الانتخابات البلدية عام 2016 وسجلت رقماً لا يُستهان به،
ولائحة «أولاد البلد» برئاسة العضو السابق في المكتب السياسي للتيار الأزرق رولا
العجوز التي سجّلت حضوراً متواضعاً بدعم رئيس جمعية «المقاصد» فيصل سنو والنائب
التغييري وضاح الصادق الذي شكل لائحة من المرشحين خاصة به وحصر تأييده للعجوز
وزملائها وآخرين من اللائحتين المتنافستين.

ومع أن لائحة «بيروت تجمعنا» حصدت 23
مقعداً من مقاعد المجلس البلدي لبيروت المؤلف من 24 عضواً، فإنها سعت لملء الفراغ
في الساحة السنّية بعزوف تيار «المستقبل» عن خوض الانتخابات ترشحاً واقتراعاً، كما
أعلن رئيسه الحريري سابقاً، فإن نسبة الإقبال المسيحي على صناديق الاقتراع جاءت
متدنية بخلاف ارتفاع منسوب الاقتراع في الشطر الغربي من العاصمة.

وتمايزت لائحة «بيروت تجمعنا» عن
منافسيها من اللوائح بإسناد من بلوكات انتخابية يرعاها «الثنائي الشيعي»
و«الأحباش» ومخزومي، ويفترض أن تشكل خط الدفاع الأول عن المناصفة، ولم يُستدرج
مؤيدوها إلى تبادل التشطيب الذي يشغل بالها ويقلقها على مصير المناصفة ويدعوها للتحسب
من اتساعه وضرورة الحؤول دونه ما أمكن، بخلاف الغالبية من الناخبين السنة الذين
اقترعوا على طريقتهم وأيد معظمهم لائحة «بيروت بتحبك»، فيما بعضهم الآخر اقترع
للائحة أعدها خصيصاً وتضم مرشحين من لون طائفي واحد، وإن كانوا شملوا بتأييدهم
مرشحين على لائحة «بيروت تجمعنا» أبرزهم رشا فتوح، ومحمد بالوظة، وحسين البطل،
وإنما بأعداد رمزية على خلفية أنهم من محازبي التيار الأزرق.

وكان لافتاً أن محور التشطيب استهدف
كأولوية عضو لائحة «بيروت تجمعنا» نائب الرئيس الحالي للمجلس البلدي إيلي أندريا
المدعوم من مطران بيروت للأرثوذكس إلياس عودة، وكأن هناك من رعى حملة منظمة عبر
مواقع التواصل الاجتماعي لاستهدافه استبقت موعد الانتخاب لصالح الجمل الذي يتقدم
على زملائه، ولديه منفرداً القدرة على تسجيل خرق للائحة، وذلك على خلفية خلافه
ورئيس المجلس البلدي المستقيل جمال عيتاني، الذي حل مكانه حالياً عضو المجلس عبد
الله درويش.

ويعود تراجع لائحة «بيروت مدينتي» إلى
جملة من العوامل، أبرزها مبادرة وضاح الصادق إلى إعداد تشكيلة بالمرشحين خاصة به،
ومن بينهم العجوز وزملائها، وهذا ما كرس الانقسام بداخل «قوى التغيير»، إضافة إلى
أن مؤيديها من النواب افتقدوا لورقة سياسية دسمة كانوا يستخدمونها في السابق ضد
المنظومة الحاكمة بتحميلها مسؤولية تفاقم الأزمات التي تحاصر البلد، وذلك بعد أن
تساووا معهم بانتخاب العماد جوزيف عون رئيساً للجمهورية وتسمية نواف سلام رئيساً
للحكومة، كما أن الظروف السياسية تبدّلت وافتقدت إلى تأييد شيعي كما في السابق،
وبالأخص من «حزب الله» الذي لم يكن في حينها في عداد لائحة البيارتة وأوعز إلى
محازبيه بالاقتراع لها، باعتبارها المنافسة الوحيدة للمدعومة من الحريري، وهذا
أتاح لها تسجيل رقم انتخابي لا يستهان به واحتلالها المرتبة الأولى في الشطر
الشرقي من بيروت، بحصولها على تأييد مسيحي لم يعد متوافراً.

إلا أن ائتلاف الأضداد في لائحة
«بيروت تجمعنا» لا يعني أن الظروف السياسية مؤاتية لانخراطهم في تحالف أبعد من
التعاون الانتخابي للحفاظ على المناصفة لتفادي إقحام البلد، في حال الإخلال
بالشراكة المسيحية، في أزمة سياسية تضطر القوى المعنية بها تحت ضغط الشارع للمطالبة
بتقسيم بيروت إلى دائرتين انتخابيتين تجتمعان تحت سقف بلدي واحد.

وفي هذا السياق، يقول مصدر سياسي وثيق
الصلة بلائحة «بيروت تجمعنا» إن الثنائي الشيعي قرر تمرير رسالة إلى الطرف الآخر
في اللائحة بتحييد إنماء بيروت وتطوير مرافقها عن الخلافات السياسية، وهذا ما
أبلغه مخزومي بالإنابة عنه إلى شركائه المسيحيين في الائتلاف البلدي، مع أن
البلوكات الداعمة له تجنّبت الانجرار إلى التشطيب، وهذا ما تبين من خلال فرز
الأصوات.

ويبقى السؤال كيف يتصرف الشركاء
المسيحيون حيال الخرق الذي اقتصر على أندريا ولم يتمدد إلى الآخرين؟ مع أن مصادر
لائحة «بيروت تجمعنا» تؤكد لـ«الشرق الأوسط» أن الخرق لن يحدث أي شرخ داخل
الائتلاف الذي حمى المناصفة على رغم أن نسبة الاقتراع المسيحي جاءت متدنية.

نداء الوطن:

*الانتخابات:

– علمت «نداء الوطن» أن إيلي أندريا الذي سقط من لائحة «بيروت بتجمعنا»
التي حصدت فوزاً ساحقاً بنيلها 23 مقعداً من أصل 24 كان موضع «نقمة وبخاصة
أرثوذكسية، ما أدى إلى حصول تشطيب لاسمه بسبب أن أداءه في المجلس البلدي السابق لم
يكن جيداً. وكان هناك عناد وإصرار غير مفهوم من متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس
المطران الياس عودة على بقائه في اللائحة الجديدة انطلاقاً من أن اندريا هو شقيق
مساعدة المطران. لكن خيار المطران تبين أنه غير موفق. كما تبين أن حملة تشطيب اسم
أندريا ناجم عن نقمة مسيحية عموماً وأرثوذكسية خصوصاً فيما لم يحصل مثل هذا
التشطيب في اللوائح الأخرى».

– كما علمت «نداء الوطن» أنه مع سقوط
هذا العضو من اللائحة الفائزة ترتفع حظوظ أن يكون نائب رئيس بلدية بيروت المقبل
المحامي راغب حداد بدلاً من أندريا الذي كان مرشحاً لتبوؤ هذا المنصب. وذهب المقعد
الـ 24 إلى لائحة «بيروت بتحبك”.

– في ما يتعلق بالانتصار الكامل الذي حققته «القوات اللبنانية» في زحلة،
فقد أثبتت الأخيرة، بحسب أوساط سياسية بارزة أنها «أصبحت تمثل عمق الثقة للتمثيل
المسيحي والرافعة الأساسية في أي استحقاق، وبالتالي ظهر أن المزاج المسيحي مؤيد
للقوات اللبنانية انطلاقاً من تراكم الثقة بأدائها وثباتها على نهجها وهذا ما ظهر
في زحلة. كل ما يهم «القوات اللبنانية» أنه أصبح لها تمثيل بلا منازع وأن تترجم
الأمور مزيداً من التفاعل الإنمائي وتحقيق ما هو مطلوب على أكثر من مستوى كما يهم
«القوات» أن هذه الانتصارات في سياق التجانس «تترجم بما يخدم المصلحة العليا لهذه
البلدات ويحقق ما هو مطلوب إنمائياً للمصلحة العامة”.

 


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock