راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم




تقرير صحفي              29/5/2025

الاخبار:


*السلاح:

– بالنسبة إلى كثيرين من القوى
المحلية، فإن ارتفاع النبرة تجاه ملف سلاح المقاومة، يأتي من موقعين: رئيس الحكومة
و«القوات اللبنانية»، تصويباً على حزب الله، لكنّ الهدف الفعلي هو استهداف رئيس
الجمهورية جوزيف عون لإحراجه لإصراره على تنظيم العلاقة مع الحزب وتجنّب أي صدام.

– علمت «الأخبار» من مصادر رسمية مطّلعة أن هذه الحملة المستجدّة تبدو
مرتبطة بموقف أميركي بدأ يتشكّل ضد رئيس الجمهورية، من زاوية أنه «لا يفي
بالتزامات قدّمها قبلَ انتخابه»، وهي أجواء تقصّد مسؤولون أميركيون تسريبها عبر
إعلاميين زاروا الولايات المتحدة وأشاعوها فورَ عودتهم إلى لبنان، مروّجين لـ«عدم
رضى أميركي عن عون”.

*اورتاغوس:

– برأي المصادر نفسها، فإن
الحملة الممنهجة تكتسب أهمية مضاعفة لتزامنها مع الزيارة المرتقبة إلى بيروت
لنائبة المبعوث الأميركي مورغان أورتاغوس التي أبلغت معنيين بأنها بات لديها
«تصوّر كبير للملف اللبناني، يتضمّن حلاً على قاعدة
one for once ، يشمل الترسيم البري وحلّ
ملف النقاط الخمس المحتلة، وملف الأسرى، وغيرها من الملفات التي تشكل عناصر مكتملة
لهدنة مستدامة، وحينها يُصبح أمر السلاح بنداً قائماً ولا مهرب منه”.

– قالت المصادر إن «أورتاغوس ستضع هذا التصور أمام المسؤولين اللبنانيين
وستقول لهم إن لا خيارات أخرى أمامهم، فإما القبول أو المزيد من الضغوط غير
المحصورة بأي ضوابط»، مشيرة إلى «وجود خرائط عدة في حوزة الفريق الذي يعمل على
الملف اللبناني، من بينها ما يحسم ملكية سوريا لمزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وأن
للبنان حقاً في الجزء الشمالي من قرية الغجر»، وسطَ معلومات عن أن إدارة الرئيس
السوري أحمد الشرع ستعلِن قريباً عن أن «المزارع سورية لسحب أي ذرائع قد يتحجّج
بها لبنان”.

– تعرب المصادر عن
اعتقادها بأن أورتاغوس ستكون «أكثر تشدداً ربطاً بالتطورات الأخيرة في المنطقة،
ولا سيما الاستسلام السوري السريع أمام الشروط الأميركية بما لا يترك مجالاً
للبنان للمناورة”.

– تضيف أن المسؤولة الأميركية «تحمل
موقفاً منسّقاً مع السعودية». وعلمت «الأخبار» أن أورتاغوس زارت الرياض قبل
انتقالها إلى الدوحة للمشاركة في المنتدى الاقتصادي، وحيث التقت مسؤولين سعوديين
وفرنسيين وبحثت معهم في الملف اللبناني.

– قالت المصادر إن «السعوديين أكثر تشدداً من الأميركيين في الملف اللبناني،
وإن مسؤول ملف لبنان يزيد بن فرحان يمارس ضغطاً في كل الملفات، ويتدخل في تفاصيل
التفاصيل، ويظهر تصلباً أكثر من الأميركيين». مع الإشارة إلى أن أورتاغوس
زارت دولة الإمارات لبحث الملف اللبناني، بما في ذلك «المساعدات الاستثمارية
للبنان، والإجراءات المطلوب تنفيذها لبنانياً لبسط الدولة سلطتها على كامل الأراضي”.

*سلام وحزب الله:

– فيما قالت مصادر قريبة
من سلام لـ«الأخبار» إنه سيعقد «اجتماعاً قريباً مع حزب الله»، مستغربة «تصوير
المواقف وكأنّ هناك خلافاً في الرأي بين سلام ورئيس الجمهورية»، غامزة من قناة
«التركيز على العلاقة الإيجابية بينَ الحزب ورئيس الجمهورية مقابل علاقة متوترة مع
رئيس الحكومة». وأضافت مصادر سلام أن «كل ما يقوله ينطبق مع كلام عون وخطاب القسم
ومع البيان الوزاري”.

– تابعت أن «اللقاء
المرتقب قد يكون لمناقشة ملف إعادة الإعمار الذي بحثته كتلة حزب الله مع عون في
اجتماعها الأخير معه»، مؤكدة أن «موقف سلام لا يختلف عن عون لجهة تحمّل الدولة
مسؤوليتها في هذا الإطار، لكن هذه العملية تحتاج إلى مساعدة من الخارج، وهذه
المساعدة لا يُمكن تأمينها من دون أن يقدّم لبنان أدلة على تنفيذ الإصلاحات
المطلوبة منه، ومن ضمنها ملف السلاح غير الشرعي، وهما مساران متلازمان”.

*الحكومة:

– علمت «الأخبار» أن اللجنة التي تضم
رئيسة مجلس الخدمة المدنية ووزيري الدولة لشؤون التنمية الإدارية والاتصالات،
والتي كُلّفت بإجراء المقابلات مع المرشحين، أرسلت إلى الأمانة العامة لمجلس
الوزراء حصيلة عملها بالنسبة إلى مواقع إدارية رئيسية لعرضها على الوزراء.  وبحسب المعلومات، فإن المرشحين الأربعة الذين
نالوا المعدّل المتوافق عليه لملء مركز رئيس هيئة «أوجيرو» / المدير العام، قد
وُضعت علامات لهم، وفق الترتيب الآتي: أحمد بسام أسعد عويدات (الأول)، معين حسن
عبدالله (الثاني)، هادي عبد الرحمن البقار (الثالث)، وعلي عبد العزيز الرفاعي
(الرابع). وتشير
المعطيات إلى أن عويدات هو الأوفر حظاً لتولي المنصب، وهو أصلاً من المرشحين
للمنصب قبل استقالة المدير العام للمؤسسة عماد كريدية.

– أما بالنسبة إلى وظيفة مفوّض
الحكومة لدى «مجلس الإنماء والإعمار»، فقد لوحظ أن الموقع حُصر بمرشح واحد هو زياد
بهيج نصر، ما يطرح علامات استفهام حول الأسباب التي دفعت إلى عدم فتح الباب لأكثر
من مرشح كباقي المواقع الشاغرة. كما أقرّت اللجنة الترشيحات لمواقع نائبَي الرئيس
والأمين العام وثلاثة أعضاء غير متفرغين لمجلس الإدارة. ورتّبت اللجنة المرشحين لمركز النائب الأول –
عضو مجلس إدارة متفرغ، وفقاً للآتي: يوسف ألبير كرم، سامي لويس فغالي، فادي جورج
قرم، وفادي يوسف مطر. ولمركز النائب الثاني – عضو مجلس إدارة متفرغ: إبراهيم خليل
شحرور ومازن فوزي رمضان. أمّا لمركز الأمين العام – عضو مجلس إدارة متفرغ: منى
فؤاد طرزي، ماتيلدا طوني الخوري، غسان إلياس خير الله، وسمعان خليل البشواتي.
وبالنسبة إلى عضوية مجلس الإدارة (غير متفرغ): العضو الأول: حسام بلال عيتاني ونور
حبيب كساسير. العضو
الثاني: وليد إلياس حنا، جورجيو جوزف كلاس، وملحم بطرس الرموز. العضو الثالث: هبة
شوقي أبو عكر، سامر جميل العياص، وفراس نزيه بو دياب.

– عُلم أن الاتصالات بين
القصر الجمهوري والسراي الكبير لم تتوصل إلى اتفاق كامل يتعلق بالتعيينات في
المواقع المالية الشاغرة، سواء في منصب المدير العام للمالية، أو في المناصب
الخاصة بمصرف لبنان، والتي تشمل نواب الحاكم الأربعة ورئيس وأعضاء لجنة الرقابة
على المصارف، إضافة إلى أعضاء في هيئات أخرى تتبع لحاكم مصرف لبنان، علماً أن معظم
الوزراء علموا بطرق مختلفة أن المشاورات حول هذه التعيينات، شملت رئيس مجلس النواب
نبيه بري والرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط وقائد «القوات
اللبنانية» سمير جعجع، وأن الأسماء المرشحة لن تكون خارج «سلة أسماء» تقدّمها كل
من هذه القوى والمرجعيات السياسية والطائفية.

– لم يُعرف ما إذا كان الرئيس جوزيف
عون سيطرح في الجلسة بند إطلاق الحكومة لخطة إعادة الإعمار في الجنوب وبيروت
والبقاع.

النهار:

*السلاح:

– مع أن المعطيات الواقعية والدقيقة تستبعد ما ذهب إليه البعض من حديث
عن تفجّر العلاقة بين رئيس الحكومة نواف سلام و”حزب الله”، في ظل رزمة
المواقف التي أعلنها سلام في الأيام الأخيرة، مركزاً فيها على التزام رفض أي سلاح
خارج إطار الدولة اللبنانية، فإن ذلك لا يخفف أهمية تصاعد ما كانت أوردته
“النهار” قبل أيام حول صدام الالتزامات، ليس بين سلام والحزب فقط بل بين
الدولة الجديدة كلاً والحزب. وقد اتخذ هذا المسار الحارّ دلالات بارزة للغاية ليس
من منطلق اللعب على وتر حساسيات شخصية بين رئيس الحكومة و”حزب الله” لان
تصوير الأمر من هذه الزاوية يقلّل أهمية الإصرار الذي يترجمه الرئيس سلام على
المضي بجدية كاملة في مسار بسط السلطة الشرعية وإنجاز جمع أو التخلص أو تسليم أي
سلاح غير شرعي، بل لكون هذا التركيز المستجد والمتكرر جاء عقب اتفاق عملاني وسياسي
لملف تسليم السلاح الفلسطيني في المخيمات، بدءاً بمخيمات بيروت الشهر المقبل. ولذا
تحفظت المعطيات التي تعكس حقيقة دوافع التركيز على موضوع السلاح عن إعطاء الراغبين
في تقزيم التزامات الدولة والتي يترجمها بوضوح كامل رئيس الحكومة ورقة تصوير الأمر
بأنه نزعة تصعيدية لخدمة أي أهداف خارج التزامات الحكومة الموضوعة تحت مجهر مكبّر
عربياً ودولياً ومحلياً.

*اليونيفيل:

– الاقتراب من استحقاق التجديد لقوة
اليونيفيل مع ما يثار من مخاوف متجددة حول إمكان تعرّض هذا الاستحقاق لخضّة من
خلال إثارة تعديل صلاحياتها يوجب تظهير موقف لبناني حازم للغاية من تنفيذ القرار
1701، في وقت تمعن إسرائيل في إظهار ممارسات مشبوهة لإبقاء الجنوب ساحة اختراقات
مفتوحة أمامها وتتوالى التحرشات والاعتداءات عليها من الداخل تحت تسمية
“الأهالي”، ومن غير المعروف أي خدمة تؤديها هذه الاعتداءات لأهالي
الجنوب؟ 
  .

*اورتاغوس: 

– تعكس الاستعدادات للزيارة المقبلة التي ستقوم بها نائبة المبعوث
الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس بأنها ستكون إحدى أبرز زياراتها، نظراً
للملفات التي ستثار خلالها وتتّسم بطابع مصيري حقيقي. وهو الأمر الذي يجعل التوتر
المتصاعد حديثاً بين رئيس الحكومة و”حزب الله” على خلفية مواقف سلام من
السلاح وضرورة حصره بيد الدولة أكبر من مجرد سجالات مألوفة في اليوميات السياسية.

الديار:

*السلاح:


تقول معلومات مؤكدة بان هناك جهات عربية ابلغت مرجعا سياسيا بان لا نزع لسلاح
المخيمات الفلسطينية قبل نزع سلاح حزب الله، وبان الضغوط في هذه المسألة تتجه الى
التصعيد في المرحلة المقبلة، بعدما بات معلوما ان حكومات عربية ابلغت البيت الابيض
بان حزب الله هو العائق الوحيد دون التوصل الى صفقة تربط بين التعهد باقامة الدولة
الفلسطينية مقابل تطبيع لبنان وسوريا مع «اسرائيل» وما تبقى من الدول العربية مثل
العراق وبعض الدول الخليجية التي لم تنخرط في اتفاقات ابراهام.

– تضاربت الاراء حول جدية نزع السلاح من
المخيمات الفلسطينية ، فالبعض اعتبر ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اعطى
موافقة معنوية للدولة اللبنانية برفع الغطاء عن سلاح المخيمات. وعليه رأت اوساط
سياسية بأن عباس باع «سمكا في البحر» للدولة اللبنانية نظرا للنسبة الضئيلة التي
تسيطر عليها السلطة في المخيمات في حين هناك فصائل اخرى ابرزها حماس الى جانب وجود
تنظيمات ارهابية تغلغلت في مخيم عين الحلوة.


كشف البعض الاخر ان عباس يمهد لتقديم شيء ما للاميركيين والاسرائيليين ، ظنا منه
ان اي خطوة نحو ازالة العسكرة عن الفلسطينيين ، وتوطينهم في الاماكن الذين
يتواجدون فيها يمكن ان يمهد الطريق لموافقة الائتلاف الراهن الاسرائيلي على خارطة
الطريق باقامة الدولة الفلسطينية. ولكن ما من مرة، اثار الاسرائيليون ملف سلاح
المخيمات الفلسطينية والتي لم تشكل يوما خطرا على الدولة العبرية لا بل انه طالما
استخدم هذا السلاح سواء لزيادة الانقسام بين الفلسطينيين او سواء لابقاء الوضع
الداخلي متوترا في المناطق اللبنانية.


لا شيء يشير بان عملية نزع سلاح المخيمات الفلسطينية سيكون امرا سهلا حيث قالت
اوساط سياسية للديار بان الدولة اللبنانية اعتادت على هذه التصريحات المطاطة
والضبابية التي اطلقها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اثناء زيارته الاخيرة
الى لبنان، لا سيما ان هناك معارضة حتى داخل حركة فتح بحجة انه ليس منطقيا بان
تتخلى الفصائل المرتبطة بمنظمة التحرير عن سلاحها في حين تحتفظ فصائل اخرى
بسلاحها.


كشفت مصادر عسكرية لبنانية ان القوى الاسلامية المتشددة لن تسلم سلاحها الا ضمن حل
سياسي نهائي فضلا انه في المخيمات لا يوجد طرف فلسطيني مركزي ياخذ قرارا بتسليم
السلاح. ورأت ان الامور ستكون اشبه بتمثيلية حيث لن يسلم السلاح الثقيل بل سلاح
«غير مهم».


شددت مصادر حزبية لبنانية رفيعة المستوى ان الدولة اللبنانية ووفقا لاتفاق الطائف
الذي ينص على تجريد كل سلاح الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية اي الفلسطينية،
يتوجب عليها سحب سلاح المخيمات الفلسطينية وخاصة السلاح المهم منها لاسقاط اتفاق
القاهرة المذل واسقاط التوطين وعودة الدولة الى بسط سلطتها على كامل المناطق
اللبنانية.واضافت ان اليوم لبنان دخل مرحلة جديدة وبالتالي بات امرا اساسيا باخلاء
المخيمات الفلسطينية من السلاح وان تكون تحت امرة الجيش اللبناني، سواء وافق
الرئيس عباس ام لم يوافق.

البناء:

*السلاح
ومواقف سلام:

– لفتت مصادر سياسية لـ”البناء” إلى أن “قبل أن يتحدث رئيس الحكومة عن
حق حصرية السلاح فعلى الحكومة والدولة اللبنانية القيام بواجباتها بمنع العدوان
الإسرائيلي وإلزام “إسرائيل” بالانسحاب من الجنوب وتطبيق القرار الدولي وتثبيت
الحدود الدولية للبنان، وإذا كان سلام يريد بسط الدولة سيطرتها على كامل أراضيها
فالأجدى بها والأولى أن تبدأ بهذه المهمة من الجنوب وتعيد الأراضي الجنوبية
المحتلة من “إسرائيل”، وليس الاستقواء على مصادرة سلاح مقاومة يمتلكه مكون لبناني،
وهذا السلاح يشكل القوة الوحيدة للبنان في مواجهة العدوان والمشاريع الإسرائيلية
في لبنان والمنطقة”.

– أبدت المصادر استغرابها كيف يركز
رئيس الحكومة على مسألة سلاح المقاومة فيما يتعامى ويتغاضى عن الاعتداءات
الإسرائيلية اليومية على الجنوب وتحليق عشرات المسيرات الإسرائيلية بشكل شبه دائم
فوق الأجواء اللبنانية والعاصمة بيروت، ولا يحرك ساكناً ويثبت للبنانيين بأن
الخيار الدبلوماسي الذي يدافع عنه سلام ووزير خارجيته فشل فشلاً ذريعاً بوقف
العدوان واستعادة أي حق من الحقوق اللبنانية.

– تساءلت المصادر: هل يقدم سلام أوراق
اعتماده للخارج أم مطلوب منه هكذا تصاريح لتوتير الساحة الداخلية ومزيد من الضغط
السياسي على المقاومة خدمة لمطالب وأجندة خارجية ولأهداف ستظهر خلال المرحلة
المقبلة؟.

– أضافت المصادر: بدل أن ينضم سلام
الى المسار الذي وضعه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بالتنسيق مع رئيس مجلس
النواب نبيه بري والذي يبدأ بمطالبة العدو الإسرائيلي بالانسحاب من الجنوب ووقف
خروقاته وتثبيت حدود لبنان من ثم إقامة حوار ثنائي مع حزب الله حول كيفيّة استثمار
السلاح في خدمة مشروع الدولة الدفاعي أو استراتيجية الأمن الوطني التي وردت في
خطاب القسم، يمضي سلام في شق الموقف الوطني والرئاسي في وقت يطلق رئيس أركان العدو
تهديدات جديدة بتوسيع عدوانه على لبنان!.

– تساءلت المصادر: لماذا يصعد سلام
موقفه ضد المقاومة ويكثف تصريحاته حول السلاح طالما أن رئيس الجمهورية وضع
برنامجاً لكيفية التعامل مع مسألة سلاح حزب الله ويوفر الظروف الملائمة للإعلان عن
بدء الحوار الثنائي؟.

– وفق معلومات “البناء” فإن حزب الله
أبلغ مراجع رسمية بأن الحزب لن يتحدّث بعد الآن عن مسألة السلاح في ظل الحملة
الأخيرة التي يتعرّض لها والتي تتزامن مع تصعيد إسرائيلي على الجنوب وتهديدات
إسرائيلية بتوسيع الحرب على لبنان. ولفتت المعلومات الى أن المرونة التي يبديها
الحزب حيال الدولة لا تقابل من قبل البعض إلا بالتصعيد السياسي ومزيد من توتير
الأجواء وإثارة ملف السلاح خدمة للعدو الإسرائيلي. ولا تستبعد المعلومات ارتباط
التصعيد المفاجئ بمسألة السلاح بالزيارة المزمعة للمبعوثة الأميركية، ما يؤكد أن
هذه التصريحات هي غب الطلب.

اللواء:

*مجلس الوزراء:

– قالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء»
ان تمرير مجموعة تعيينات في الجلسة باتت مسألة محسومة ولاسيما تلك التي تخضع لآلية
التعيين المقرة سابقا، ومن المقرر ان يصار التأكيد على مواصلة هذه التعيينات ولفتت
الى انه ليس مستبعدا ان يتطرق المجلس الى الحملة التي تستهدف رئيس الحكومة على
خلفية مواقف اطلقها مؤخرا، معتبرة ان هناك وزراء سيسألون عن التعيينات.

– قالت المصادر ان رئيس
الجمهورية سيطلع المجلس على ما أتفق بشأنه في ملف السلاح الفلسطيني مع الرئيس
محمود عباس والأجراءات التي ستشق طريقها وهنا قد تكون لبعض الوزراء استفسارات
محددة.

الجمهورية:

*السجالات الداخلية:

– مرجع كبير لـ«الجمهورية”: الجو
الداخلي »فالج لا تعالج”، وما جرى من سجالات نتيجة طبيعية للقلوب
المليانة، وللعلاقة الملغومة بين غالبية الاطراف.

– معلومات “الجمهورية”:
مداخلات على مستويات رفيعة جرت على خط السجالات لاعادة ضبط الامور، وتجنيب الحكومة
السقوط في مطب سياسي يؤثر على تركيبتها وأدائها.

الشرق:

*السلاح:

– لا يُفوِت الممانعون ومن يناصرهم فرصة، إلّا ويُحاولون الانقضاض فيها
على رئيس الحكومة نواف سلام، انطلاقًا من مواقفه الوطنيّة السيادية، وسعيه إلى
اعادة بناء الدولة من مركزية حصر السلاح بيد القوى الشرعية. فإن انكفأ الاركان عن
واجهة المشهد، يطلّ “المُكلفون الشرعيون” لتلقينه دروساً في اهمية السلاح ودوره في
حماية لبنان على رغم ما كشفته الحرب الاخيرة من لا جدوى السلاح مقابل دور التفوق
التكنولوجي.

– في حين تترقب الساحة
المحلية زيارة الموفدة الاميركية مورغان أورتاغوس إلى لبنان خلال اسبوعين، وفق ما
اعلن وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي للاطلاع على ما في جعبتها بالنسبة لملف
سلاح حزب الله، اثر مواقفها الاخيرة في شان مهلة تسليمه، يصر الرئيس سلام على
تجاوز حرد الحزب ويستكمل مواقفه مؤكدا استكمال مشروع اعادة بناء الدولة وحصر
السلاح بيدها، واسترجاع قرار الحرب والسلم

الشرق
الاوسط:

*الجنوب:

– رفع الجيش الإسرائيلي، أمس، أعلاماً
إسرائيلية كبيرة في منطقة الوزاني، جنوب شرقي مدينة الخيام بجنوب لبنان، في أحدث
توغل حدودي في المنطقة. وتناقلت
مواقع التواصل صورتين لعَلمين جديدين، أحدهما ارتفع على سارية فوق تلة احتلتها
إسرائيل نهاية الحرب الأخيرة، تطلّ على نهر الوزّاني، فيما تدلى العلم الآخر على
ساتر ترابي باتجاه الأراضي اللبنانية.

*التيار والقوات:

– عاد التنافس الحاد بين الحزبين
المسيحيين البارزيْن في لبنان، «القوات اللبنانية» و«التيار الوطني الحر»، ليستعر،
بعد انتخابات بلدية شهدت معارك قاسية في المناطق ذات الغالبية المسيحية؛ إذ تقاسم
الطرفان، إلى جانب قوى وأحزاب أخرى، مئات البلديات، بعد تحالفات بدت «هجينة» في
بعض المناطق، فيما كان الانقسام العوني – القواتي واضحاً في مدن أخرى، كجزين
(الجنوب) وجونيه (جبل لبنان) وشكا (الشمال) وزحلة (الشرق) وغيرها.

– بدأ الحزبان قراءة
متأنية لنتائج الاستحقاق البلدي ليضعا على أساسها خططهما لخوض الانتخابات
النيابية، في مايو (أيار) 2026، التي يُرجح أن تشهد معارك شرسة، في ظل الصراع
القواتي – العوني للاستحواذ على الأكثرية المسيحية.

– فيما خرج القواتيون
مؤخراً، وبالتحديد بعد فوزهم بانتخابات زحلة، ليتحدثوا عن «تسونامي قواتي» انطلق
بلدياً وسيُستكمل نيابياً، أكد رئيس «التيار»، النائب جبران باسيل، بعد فوزه
بمعركة جزين، أن حزبه «لا يزال القوّة الكبرى، ويتنافس كما دائماً هو و(القوات)
على الناخبين»، معتبرا أن الحديث عن «تسونامي قواتي» غير صحيح: «وسيظهر ذلك في
الاتحادات. (التيار) لم ينتهِ، بل هو أقوى بكثير”.

نداء الوطن:

*التعيينات:

– علمت “نداء الوطن” أنه على رغم ترجيح إتمام التعيينات في
مجلس الإنماء والإعمار وأوجيرو اليوم، إذا لم تحصل مفاجآت، فإنه من المتوقع حصول
كباش حاد في مجلس الوزراء بين عدد من الوزراء الذين يعترضون على الآلية، أو على
طريقة التعيين حيث يطَّلع الوزراء على التعيينات خلال الجلسة، وعليهم التصويت على
الأسماء، وسط طرح علامات استفهام على عمل لجنة آلية تعيين موظفي الفئة الأولى.


بالنسبة إلى تعيينات اليوم في مجلس
الإنماء والإعمار فستتضمن أميناً عاماً ، بين منى طرزي وغسان خيرالله، والأرجحية
لخيرالله. نائبي الرئيس، يوسف كرم وإبراهيم شحرور، علماً أن اسم شحرور لم يُحسَم
بعد ، وعلمت “نداء الوطن” أن لقاءً بعيداً من الإعلام جمع أمس بين رئيس
الجمهورية ورئيس مجلس النواب في حين أن مصادر القصر الجمهوري لم تنفِ أو تؤكد ذلك.


في معلومات “نداء الوطن” أن
بري عبّر خلال اللقاء، عن عدم ارتياحه لتعيين إبراهيم شحرور عن المنصب الشيعي في
مجلس الإنماء والإعمار، لاعتبارات لها علاقة بالولاء، ولم يعرف ما إذا تم الاتفاق
على اسم آخر. مفوض الحكومة : زياد نصر، المدير العام للسكك الحديد. أعضاء غير
متفرغين: حسام عيتاني، وليد حنا، وهبة ابو عكر. ولم تتضح أسماء الأعضاء الباقين،
مدير عام أوجيرو أحمد عويدات.

– في ملف تعيينات تلفزيون لبنان، تسرّبت معلومات عن توجه إلى تخفيض
المعدل المطلوب لمنصب المدير العام، ليضاف اسم أو اسمان إضافة إلى السيدتين اللتين
وصلتا إلى مرحلة المقابلات. مصادر مطلعة استهجنت هذا الحل وأكدت أن الأفضل
الاستغناء عن هذه “الآلية الغبية”، كما وصفتها. فمن بين 14 مرشحاً
كاثوليكياً، طغى الانسجام مع الآلية على حساب التميز والخبرة، وضاعت أسماء مشهود
لها بالكفاءة والخبرة، ففي هذا المجال يظهر التميز وحسن الاختيار في سيرة المرشح
الذاتية وسجل عمله، وشرط السيَر الذاتية غاب عن الآلية المعتمدة وترك لتقدير الوزراء
المعنيين.

– علمت “نداء الوطن” أن التعيينات الدبلوماسية مؤجلة إلى حين
الاتفاق على السفراء من خارج الملاك، وهم يتوزعون بين 2 سنة و 3 موارنة وواحد
علوي، أما رئيس مجلس النواب نبيه بري فلا يريد أي سفير شيعي من خارج الملاك بل
يعمل على ترفيع الموجودين.

– تبدي أوساط متابعة امتعاضها من بعض الهفوات الحاصلة في التعيينات،
إضافة إلى التباطؤ غير المبرر، ولا سيما في الملفات الملحة وأبرزها المتعلقة بصحة
الناس. وحتى اليوم لم يوضع ملف تعيين رؤساء مجالس إدارات المستشفيات الحكومية على
سكة الحل، وسط انهيار شامل في هذه المستشفيات، لأن معظمها يسير بلا مجالس إدارات
فعلية. وما يزيد المعاناة هو شكاوى المرضى من تراجع الخدمات الطبية فيها وانتشار
الفوضى والهدر والفساد في معظمها، ما يضع وزارة الصحة والحكومة أمام مسؤوليات
مضاعفة، لأن هذه المستشفيات هي مستشفيات الفقراء والطبقة المتوسطة، وتهدر أموال
وزارة الصحة فيها من دون الحصول على خدمات صحية وسط عدم وجود أي سبب لتأخير
التعيينات فيها.

 


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock