راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم




تقرير صحفي              2/6/2025

الاخبار:


*اورتاغوس:

– كتبت ميسم
رزق: في الثالث من كانون الثاني الماضي،
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في منشور على منصته «تروث سوشيال»، تعيين
مورغان أورتاغوس نائبة للمبعوث الرئاسي الخاص للسلام في الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.

وقد جاء تعيينها خليفةً لعاموس
هوكشتين نزولاً عندَ رغبة بعض الجمهوريين، رغم أن ترامب لم يكُن متحمّساً لها، إذ
«حاربتني لثلاث سنوات، وآمل أن تكون قد تعلّمت الدرس» كما قال.

لكنّ «جلقة» بعض «مسّيحة الجوخ»
اللبنانيين عوّضتها عن «تحفّظ» الرئيس الأميركي، بعدما حوّل هؤلاء «ملكة جمال
البرتقال» إلى أيقونة «مرحلة اقتلاع حزب الله”.

وقد بُهر بها هؤلاء بعدما ظهرت كأكثر
الداعمين للعدو الصهيوني والأقل حماسة لوقف إطلاق النار، وكانَ رهانهم عليها
كبيراً، لاستثمار الحرب الإسرائيلية على لبنان والمقاومة في تحصيل أثمان سياسية ضد
حزب الله وحلفائه.

المقرّبون من أورتاغوس واصلوا ضخّ
جرعات التهديد والوعيد، تمهيداً للزيارة التي تنوي القيام بها قريباً كما سرّبت
الأوساط الأميركية نفسها.

لكنّ الخبر الجديد، جاء هذه المرة من
تل أبيب، حيث كشف الصحافي الإسرائيلي تامر موراغ، في القناة 14 العبرية، أن محبوبة
«السياديين» والمسؤولة عن ملف لبنان في الإدارة الأميركية ستغادر منصبها قريباً،
معتبراً أن «هذه الخطوة لا تُبشّر بالخير بالنسبة إلى إسرائيل، كونها كانت من أشدّ
الداعمين لتل أبيب وعملت بحزم على ملف نزع سلاح حزب الله”.

وبحسب الصحافي الإسرائيليّ، فإنّ
«غياب مستشارٍ فعليّ للأمن القومي في الوقت الراهن- إذ يتولّى وزيرُ الخارجية
روبيو المنصبَ رسمياً – يُسهم في زيادة القلق داخل المؤسّسات الإسرائيليّة
المعنيّة بمتابعة الملف اللبناني”.

سريعاً، بدأ
التقصّي حول خلفيات هذه الخطوة وعمّا إذا كان تغيير أورتاغوس مرتبطاً بتغيير في
سياسة الولايات المتحدة تجاه لبنان فقط، أم له علاقة بشخصيتها التي وصفها عارفوها
بأنها «الأكثر صلفاً وغطرسة والأقل خبرة ودبلوماسية» إلى درجة أنها لم تُحرج
بتصرفاتها وتصريحاتها المسؤولين في الدولة اللبنانية وحسب، بل أيضاً فريق عمل
السفارة الأميركية في بيروت الذي اضطر مرات عدة إلى التدخل لتنظيف الفوضى من
ورائها، وقد صُدمت الجهات الرسمية الأميركية عندم بكّرت في «خلق هوة» في التواصل
مع رئيس الجمهورية جوزيف عون، قبل أن تصبح علاقتها سيئة جداً مع قائد الجيش رودولف
هيكل.

ما الذي حصل؟

قبل أسابيع،
نقل زوار العاصمة الأميركية معلومات عن تراكم ملاحظات على أداء أورتاغوس. وأوضح
هؤلاء أن الرئيس عون أعرب لمسؤولين في الإدارة الأميركية عن عدم ارتياحه لطريقة
عملها، وأسلوبها في مخاطبة المسؤولين.

ثم جاءت ردود الفعل على
نشاطها الاستعراضي في المؤتمرات الصحافية، أو حتى في ما نُقل عنها في لقاءات
عقدتها مع مسؤولين لبنانيين في مقر السفارة الأميركية في عوكر.

بعدها كشف الاجتماع
بينها وبين قائد الجيش عن مشكلة كبيرة، عندما خاطبته من موقع «صاحب الأمر»،
متحدّثة عن المساعدات التي «تبقي الجيش واقفاً على قدميه»، قبل أن تنطلق لاحقاً في
حملة انتقادات غير علنية لعدد كبير من السياسيين، من بينها إهانة واضحة للنائب
السابق وليد جنبلاط بطريقة أحرجت غالبية أصدقاء السفارة الأميركية في لبنان.

ماذا عن البديل؟

بحسب مصادر لبنانية مطّلعة تربطها
علاقات مع فريق السفارة في بيروت، فإن «أورتاغوس طلبت قبل فترة ترقية في منصبها
تعطيها دوراً أكبر في المنطقة، وكانت تطمح إلى تسلّم ملف سوريا، قبل تكليف المبعوث
الأميركي توماس باراك بمتابعة هذا الملف. ومع ذلك، فإنها لا تزال تنتظر جواب
الرئيس الأميركي على طلبها”.

وقالت المصادر إن الحديث يجري عن قرار
بـ«تبديل أورتاغوس بمسؤول أميركي، في سياق تغييرات جارية داخل الإدارة الأميركية
ومجلس الأمن القومي»، وتنقل المصادر عن أميركيين أن «تجربة أورتاغوس كانت الأقل
جدّية والأكثر إثارة للجدل، ويمكن القول إنها أنجزت مهمتها في ملء الفراغ في فترة
انتقالية هي الأقصر بين كل المبعوثين الأميركيين إلى لبنان، وإن المهمة ستُسلّم
لمسؤولين فعليين سيتم تعيينهم قريباً”.

وبحسب الأوساط القريبة
من الرئيس عون، وهي الأكثر اهتماماً بهوية البديل، فإن «التقديرات تشير إلى أنه قد
يكون جويل رايبورن المرشح لمنصب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، وهو من
الصقور المعادين لإيران وأحد أبرز المسؤولين الأميركيين الذين واكبوا تطورات الملف
السوري خلال العقد الماضي، وإمّا إيلاء الملف إلى باراك ضمن إطار المهام التي يقوم
بها في سوريا”.

واعتبرت أن «المشكلة تكمن في أن
الدولة اللبنانية قطعت شوطاً في عملية التفاوض مع أورتاغوس حول كثير من النقاط
العالقة، ومن غير المعروف ما إذا كان أيّ مسؤول جديد سيتخذ من التفاهمات قاعدة
للعمل أم سيتبنّى سياسة جديدة تعيدنا إلى المربع الأول»، مع الاعتقاد بأن «الملف
اللبناني خرج من دائرة الأولويات الأميركية حيث صارت سوريا هي الأساس”.

بينما بدأ مقرّبون من
رئيس الجمهورية، ممن تربطهم علاقة وثيقة بمسعد بولس، التهليل لقرار استبدال
أورتاغوس مع تمنيات بأن يكون للأخير دور كبير في إدارة الملف اللبناني.

*عون
العراق:

– كشفت مصادر مطّلعة أن مساعي عون للقاء المرجع الشيعي السيد علي
السيستاني لم تحقق غايتها، وأثمرت عن اتصال هاتفي مع نجل السيستاني، السيد محمد
رضا السيستاني، للاطمئنان على صحة المرجع وتمنّي الشفاء له، مع وعد بلقاء لاحق في
حال توفّرت الظروف المناسبة.

– رغم السحابة التي خيّمت
على العلاقات لفترة وجيزة، يبدو أن زيارة عون لبغداد وضعت أسساً جديدة لتجاوز
الخلافات السابقة، والعودة إلى سياسة الانفتاح والتعاون بين بلدين يجمعهما تاريخ
طويل من العلاقات السياسية والدبلوماسية، والمصالح المشتركة.

النهار:

*تباين
اهل الحكم:

– على الأهمية التي تكتسبها الجولات العربية لرئيس الجمهورية العماد
جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، وكان آخرها أمس زيارة الرئيس عون لبغداد، إلا
أنها لا تحجب ملامح إرباك صار من الصعب تجاهله في واقع تماسك الحكم والدولة أمام
العديد من الملفات والاستحقاقات الحيوية.

– التوتر
الذي صعد إلى واجهة المشهد السياسي في السجالات التي دارت بين “حزب
الله” ورئيس الحكومة سرعان ما تفشّت تداعياته لتضم إليها رئيس مجلس النواب
نبيه بري. ولم يقف الأمر عند “رسالة” إعلامية خاطفة وجّهها بري إلى سلام
ليؤكد عدم التمايز بين موقفه وموقف “حزب الله”، بل إن “وحدة
الحال” في الحكم بدت مهتزة أمام واقعتين لم تثارا إعلاميا ولكن اصداءهما
ترددت في الكواليس السياسية ولو ظلت مكتومة. الأولى، تمثلت في اجتماع أمني رفيع
المستوى عقد في بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية وخصّص للبحث في إجراءات سحب السلاح
الفلسطيني من المخيمات بما أثار التساؤل عن تغييب رئيس الحكومة عن اجتماع بهذه
الأهمية. والثانية، تمثلت في “مبادرة” الرئيس بري إلى الكشف عن أنَّ
مسألة طلب التجديد للقوات الدولية العاملة في لبنان “اليونيفيل” تصدّرت
الاجتماع الذي عقده مع رئيس الجمهورية جوزف عون قبل يومين، كاشفاً أن هناك لجنة
تشكلت لإعداد نص الرسالة بهذا الخصوص إلى مجلس الأمن الدولي لطلب التجديد من دون
أيّ تعديل. وهو الأمر الذي أثار مجدداً الاستغراب حيال “تفرّد” رئيس
السلطة التشريعية بإعلان قرارات تنفيذية تتصل بصلاحيات حكومية أولاً، وبصلاحية
وزارة الخارجية تحديداً. وفي هذا الإطار، عُلم أن الرئيس نواف سلام سيزور اليوم
رئيس مجلس النواب في مقره في عين التينة.

*اورتاغوس:
– لبنان يستعد لحركة
ديبلوماسية قد تنطوي على وضعه أمام معطيات خارجية مؤثرة جديدة. ففي وقت كانت أنظار
المسؤولين تترقب الزيارة الثالثة لنائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان
أورتاغوس للبنان، فوجئت بيروت بالتقارير الصحافية عن مغادرة أورتاغوس منصبها بعدما
أُبلغت أنه سيتم نقلها إلى منصب آخر داخل إدارة ترامب. وأفادت التقارير أن
أورتاغوس كانت ترغب في أن تُعيَّن مبعوثة خاصة إلى سوريا، لكن المنصب أُعطي بدلاً
منها لتوم باراك. وسيقوم ستيف ويتكوف هذا الأسبوع بالإعلان عن بديل مورغان، وذلك
وفقاً لمصادر في البيت الأبيض
– في بيروت بدا واضحاً أن
أي جهة لا تملك الجزم بعد، وفي انتظار تبلّغها معلومات رسمية من واشنطن، ما إذا
كانت أورتاغوس ستقوم بزيارتها المرتقبة أم سيكون هناك تبديل واسع في تعيين البديل
والآلية والأجندة التي اعتمدتها

الديار:

*السلاح الفلسطيني:


يُفترض ان يبدأ أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد،
الذي وصل بيروت أمس الأحد، لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين والفلسطينيين في لبنان
في الساعات القليلة المقبلة، لوضع القطار الذي سيحمل السلاح الفلسطيني داخل
المخيمات على السكة الصحيحة، من خلال وضع خطة تفصيلية تلحظ آلية التسليم ومراحلها،
كما تشمل رؤية واضحة لدور وشكل المخيمات بعد انتهاء التسليم.

– تؤكد مصادر
لبنانية رسمية ان «قرار افراغ المخيمات من السلاح، وبسط سلطة وسيطرة الدولة
اللبنانية على اراضيها كافة اتُخذ، وهناك غطاء دولي كبير يواكب العملية. وبالتالي
لا تراجع عنه ايا كانت التحديات والضغوط»، لافتة لـ»الديار» الى ان «هذا الاسبوع
سيكون حاسما في هذا المجال، بحيث سيتضح مدى جدية الطرف الفلسطيني، الذي يُنتظر منه
الايفاء بتعهداته، خاصة وان الطرف اللبناني يتمسك بمهلة منتصف الشهر الحالي
لانطلاق الخطوات العملية ، التي يفترض ان تبدأ بتسليم السلاح المتواجد في مخيمات
بيروت». 

– تشير المصادر
الى ان «هناك قوى لبنانية دخلت على الخط لتخريب هذه العملية، لانها تعي الا مصلحة
لها بذلك، فاذ بها بدأت تروج لمنطق ان هناك تسرّعا ببت الموضوع، وبأن مصير السلاح
الفلسطيني في لبنان يفترض ان يكون مرتبطا بمصير الوضع العام في المنطقة».

ونبهت من «دعوة البعض لاستبدال قرار تسليم السلاح داخل المخيمات
بتنظيمه، كما من طرح مقايضة السلاح بالحقوق»، قائلة:”كل ذلك يُراد منه
الاطاحة بالقرار اللبناني- الفلسطيني المشترك».

وتشدد المصادر على ان «الطابة راهنا في الملعب الفلسطيني، والطرف
اللبناني لن يتساهل مع اي محاولة للالتفاف على التعهدات، التي اعطاها صراحة الرئيس
الفلسطيني محمود عباس للرئيس اللبناني العماد جوزيف عون». 

*اورتاغوس”


تتجه الانظار كذلك هذا الاسبوع على الزيارة المرتقبة للمبعوثة الاميركية مورغن
اورتاغوس، وان كان الاعلان عن مغادرة منصبها تماما، ترك ارتياحا في صفوف كثير من
اللبنانيين، الذين اعتبروها منحازة تماما «لاسرائيل» واجندتها.


اشارت مصادر لبنانية مواكبة لحركة اورتاغوس الى انه «صحيح ان اجندة الادارة
الاميركية للبنان واحدة، ولا تتغير مع تغير المبعوثين، لكن شخصية اورتاغوس
ومواقفها الحادة كاتت تستفز فريقا كبيرا في البلد، وبالتالي قد يكون من المفيد
للبنان تعيين شخصية اكثر ديبلوماسية».


اضافت المصادر لـ”الديار”:”على كل الاحوال، فان المسؤولين
اللبنانيين ينتظرون ان يسمعوا من اورتاغوس موقفا اميركيا واضحا بخصوص التجديد
لقوات اليونيفيل، في ظل ما يتردد عن رفض اميركي- «اسرائيلي» للتجديد ودفع باتجاه
انهاء مهام هذه القوات. كذلك سيحاول هؤلاء تبيان اذا كانت فترة السماح الاميركية
لحل مسألة سلاح حزب الله شمالي الليطاني طويلة، او اذا كانت قاربت من نهايتها وما
ستكون تداعيات ذلك».

*عون
العراق:


اكد مصدر واكب عن كثب الزيارة انها «اعادت التأكيد على عمق العلاقات اللبنانية-
العراقية، بعد نوع من البرودة التي سادت في الاسابيع الماضية، على خلفية تصريحات
الرئيس عون عن الحشد الشعبي ، واستدعاء وزارة الخارجية العراقية السفير اللبناني
في بغداد»، مشددة في لـ»الديار» على ان «الحفاوة التي لقيها عون والوفد المرافق
تؤكد ان ما حصل كان غيمة صيف عابرة”.

البناء:

*الموقف
الاميركي:

– تقول مصادر مطلعة إن لبنان ينتظر معرفة الموقف الأميركي من ملفي
التجديد لقوات اليونيفيل، ومسألة سلاح حزب الله شمالي الليطاني، وسط تساؤلات حول
ما إذا كانت فترة السماح الأميركية قد انتهت، وما ستؤول إليه الأوضاع في حال اتخذت
واشنطن موقفًا أكثر تشددًا.

– تعوّل المصادر على تعيين الإدارة
الاميركية شخصية أميركية أكثر دبلوماسيّة لا سيما أن أسلوب أورتاغوس التصعيدي أدى
الى تعقيد المشهد بدل تسهيله، وزيادة التوتر الداخلي اللبناني بين الأطراف
المختلفة.

*بري وسلام:

– بعد السجال الكلامي على خط عين التينة – السراي من المتوقع أن يزور
رئيس الحكومة نواف سلام عين التينة اليوم للبحث في ملف إعادة الإعمار وملف السلاح
ومن المنطقي أن يضع الرئيس سلام الرئيس بري في أجواء مواقفه والتي حُرّف بعضها، في
حين أن لقاء لم يحدد بعد سيعقد في السراي بين رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب
محمد رعد والرئيس سلام للبحث والنقاش في الملفات نفسها

*عزام
الاحمد:

 وصل أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عزام
الأحمد، إلى بيروت امس الاحد في زيارة تحمل أبعاداً سياسية وأمنية دقيقة. إذ تأتي
هذه الزيارة في إطار جهود فلسطينية ـ لبنانية لإعادة تنظيم السلاح الفلسطيني داخل
المخيمات، ووضع خطة واضحة المعالم لتسليم هذا السلاح بشكل منظم ومدروس. ويحمل
الأحمد، الذي من المتوقع أن يبدأ لقاءاته مع
المسؤولين اللبنانيين والفصائل الفلسطينية في لبنان خلال الساعات القليلة المقبلة،
تصوراً مفصلاً لآلية تسليم السلاح. ولا تقتصر هذه الخطة على الجانب اللوجستي فحسب،
بل تتعدّاه إلى رسم رؤية مستقبلية لمخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، بما
يشمل إعادة تعريف دورها ووظيفتها بعد إنهاء ملف السلاح.
– تقول مصادر سياسية إن الخطوة التي يجري العمل عليها ليست معزولة عن
السياق السياسي الإقليمي والدولي، ولا عن الضغوط المتزايدة التي يواجهها الوجود
الفلسطيني في لبنان فهذا التحرّك يأتي في ظل توافق لبناني ـ فلسطيني متنامٍ حول
ضرورة إنهاء مظاهر السلاح خارج إطار الشرعية اللبنانية، خاصة في ظل المخاوف من
تحوّل بعض المخيمات إلى بؤر توتر أمني قد تُستغل إقليمياً أو دولياً.
– تسأل المصادر هل هناك
إرادة فلسطينية ـ لبنانية حقيقية لطي صفحة السلاح في المخيمات، أم أن الضغوط
الخارجيّة هي التي تدفع بهذا الاتجاه، مع تأكيدها أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة
في تحديد مسار هذه المبادرة، التي تمثل، في حال نجاحها، خطوة مهمة نحو تعزيز
الاستقرار في لبنان، وتحقيق قدر من التوازن في العلاقة بين الدولة اللبنانية
والمخيمات الفلسطينية، بما يفتح الباب أمام معالجة قضايا أخرى أكثر تعقيداً تتعلق
بأوضاع اللاجئين وحقوقهم المدنية والاجتماعية.

اللواء:

*ملفات حكومية:

– ذكرت مصادر رسمية لـ «اللواء» ان
البحث الجدي بالتجديد لليونيفيل سيبدأ هذا الشهر، عبر اتصالات مكثفة بعد التسريبات
الاميركية عن رفض واشنطن اعتماد التجديد التلقائي وفق القرار السابق واصرارها على
تعديل مهامها ومنحها صلاحيات اوسع او استبدالها بقوات متعددة الجنسية. ولكن من
الصعب على الادارة الاميركية تعديل القرار لوجود معارضة من الدول الكبرى الثلاث
فرنسا صاحبة قلم صياغة قرار التجديد، وروسيا والصين ودوا اوروبية  اخرى لها
قوات مشاركة في اليونيفيل.

– المصادر اوضحت ان اقصى
ما فعلته الادارة الاميركية هو وقف تمويلها لليونيفيل البالغة نحو 54 بالمئة من
نفقاتها، وهو مبلغ صعب تعويضه كله من دول اخرى.

– بالنسبة لإعادة الاعمار،
قالت المصادر لـ«اللواء»: ما لدى الحكومة حاليا هو قرض البنك الدولي بقيمة 350
مليون دولار مخصص للبنى التحتية، اضافة الى تقديم العراق مبلغ 20 مليون دولار،
وسنرى ما يحدث لاحقاً.

– اشارت الى انتظار زيارة
الموفدة الاميركية مورغان اورتاغوس، غير المحددة بعد، للبت بملف السلاح والانسحاب
الاسرائيلي من الجنوب، وسط تسريبات عن انها قد تكون الزيارة الاخيرة الوداعية لها
قبل اقالتها من منصبها.   

– حول ملف العلاقة مع
سوريا قالت المصادر «الشغل ماشي» ولو بطيئاً على المستوى الامني عبر اللقاءات بين
ضباط من لبنان وسوريا، لضبط الحدود بشكل نهائي تمهيداً لإجراءت اخرى.

–  لفتت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» الى انه مع
دخول البلاد في أجواء عطلة عيد الأضحى فثمة ملفات ستحضر بعد مرور هذه المناسبة
ولاسيما إستكمال التعيينات في عدد من المراكز التي يقترب الشغور منها اي نواب حاكم
المصرف وتعيينات اخرى اساسية، كما تتواصل اللقاءات بين الجانبين اللبناني
والفلسطيني في ما خص سلاح المخيمات للاتفاق على الية التنفيذ، في حين ان ثمة قضايا
لا تزال محور متابعة.

– بالنسبةِ الى زيارة
نائبة المبعوث الأميركي مورغان اورتاغوس الى بيروت فان لبنان يتحضر لها في ظل
الكلام عن تبدُّل مهمتها انما في هذه الزيارة التي تاتي إستكمالا لزيارات سابقة،
فتستفسر عن موضوع تسليم السلاح وعن انتشار الجيش في الجنوب وعمل لحتى مراقبة وقف
اطلاق النار.

*السلاح:

– ترى
مصادر متابعة ان لا حلولَ قريبة لموضوع سلاح حزب الله، وقد تتأخر معالجة سلاح
المخيمات الفلسطينية نتيجة الانقسام الفلسطيني بغياب اي ضمانات للبنان بعدم تجدد
العمليات العدائية الاسرائيلية، ولعدم تعرض المخيمات لأي اعتداء او مشكلات امنية
كبرى، فيما شواهد الاعتداءات اليومية الاسرائيلية على لبنان قائمة يومياً من دون
ان تتحرك الدول المعنية الراعية لوقف اطلاق النار، وذكرى مجازر صبرا وشاتيلا لا
زالت ماثلة في عقول الفلسطينيين ووجدانهم، عدا وجود تنظيمات اصولية خارجة عن
الاجماع الفلسطيني. واقصى ما يمكن ان يتحقق بموضوع السلاح الفلسطيني هو شكليات
معالجته في المخيمات الهادئة في بيروت والبقاع.

– برغم الكلام «الايجابي» اللبناني والفلسطيني الرسمي في موضوع سلاح
المخيمات، لم نسمع اي كلام إيجابي في موضوع سلاح المقاومة اللبنانية حتى الآن، سوى
توجه رئيس الجمهورية جوزف عون للحوار مع حزب الله، وموافقة الحزب على هذا الحوار
لكن في الوقت المضبوط على الساعة الاقليمية والدولية اذا تحققت انفراجات في الضغط
على كيان الاحتلال لتنفيذ المطالب اللبنانية المحقة، واهمها ضمانات حقيقة تنفيذية
بوقف العدوان الاسرائيلي الذي باتت اهدافه محصورة فقط في الضغط على لبنان لتحقيق
مطالب سياسية صعبة التحقيق.   

– في سياق البحث في تسليم
سلاح المخيمات،إستقبل سفير دولة فلسطين لدى لبنان اشرف دبور السبت، رئيس لجنة
الحوار اللبناني الفلسطيني السفير رامز دمشقية. وعرض السفير دبور مع السفير دمشقية «الاوضاع
الحياتية والمعيشية المأساوية للاجئين الفلسطينيين في مخيمات الحرمان”.

– هذه القضية ستكون موضع
بحث الاسبوع المقبل بين السفير دمشقية ووفد امني لبناني مع وفد امني فلسطيني، الى
جانب البحث الاساسي في ملف تسليم سلاح المخيمات للسلطات اللبنانية

– حسب مصادر متابعة، تمت
اثارة كيفية تحسين اوضاع اللاجئين الفلسطينيين بالسرعة الممكنة بالتوازي مع معالجة
ملف السلاح في المخيمات.

الجمهورية:

*الوضع العام:

– مصادر سياسية لـ«الجمهورية«: المسار الذي ستتخذه
المفاوضات الايرانية  ــ الاميركية سينعكس
حتما على لبنان في شكل او بآخر، فإذا اتفقا تصبح البيئة الاقليمية ــ الدولية
المحيطة بالبلد ملائمة لمزيد من الانفراجات والاستقرار.

الشرق:

*الوضع
العام:

– ستة اشهر ونيّف مضت منذ توقيع اتفاق وقف اطلاق النار بين اسرائيل وحزب
الله ولكن، لا اصطياد الجيش الاسرائيلي عناصر وقياديي حزب الله توقف ولا الحزب
سلّم سلاحه الى الدولة اللبنانية، فيما دول الجوار تخطو خطوات جد سريعة في اتجاه
اعادة بناء نفسها، وسوريا في شكل خاص، وقد حطّ فيها وزير الخارجية السعودي الأمير
فيصل بن فرحان ووفد اقتصادي رفيع في زيارة رسمية، فيما زار الرئيس أحمد الشرع
الكويت امس.

– قام رئيس الجمهورية
العماد حوزيف عون بزيارة خاطفة الى العراق حيث التقى كبار المسؤولين العراقيين
الذين جدودا دعمهم للبنان.

– في وقت كان ينتظر لبنان
عودة الموفدة الاميركية مورغان اورتاغوس ، وتكهنت اوساط عدة موعد هذه الزيارة ، مع
الاسترسال بالتخيلات المتشائمة حول طبيعة مهمتها ، خرج خبر مفاجى عن وسائل اعلامية
اميركية واسرائيلية يفيد انه سيتم استبدال اورتاغوس بشخص آخر هذا الاسبوع.

الشرق
الاوسط:

*عون العراق:

– عند سلم الطائرة في مطار بغداد
الدولي، وفي درجة حرارة مرتفعة، صافح رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني
ضيفه، الرئيس اللبناني جوزيف عون، الذي وصل إلى بغداد الأحد… حرارة الجو، وحفاوة
الاستقبال بَدَّدَتَا البرود النسبي الذي ساد العلاقات بين بغداد وبيروت على أثر
تصريحات عون بشأن «الحشد الشعبي»، وعدم حضوره «قمة بغداد»، التي حضرها رئيس
الوزراء نواف سلام.

– لم يتوجه عون إلى مدينة
النجف (160 كلم جنوب بغداد) للقاء المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني، بل تحدث
هاتفياً مع نجله محمد رضا واطمأن على صحته وصحة والده، متمنياً له الشفاء العاجل
على أمل أن تتاح له الفرصة لزيارته في وقت لاحق.

نداء الوطن:

*الرسوم
على المحروقات:

– لم يمر قرار الحكومة وضع رسوم على المحروقات بسهولة، إذ بدأت حملة
عنيفة من باب أنه يُرهق المواطنين.

– القصة بدأت حين طلب وزير الدفاع الزيادة، وأن المنح التي أعطيت للقطاع
العام لم تلحق العسكريين.


زير المال ألحّ على واردات سريعة،
وكان البنزين الأكثر إيراداً، بحجة أن سعره في لبنان أرخص من معظم الدول المجاورة.
وفي رأي وزير المال، فإن انخفاض سعر البنزين عندنا دليل على تهريبه إلى سوريا، حيث
يباع بسعر أغلى. وأن هذا القرار سيساعد في تخفيف زحمة السير والتلوث، وكأن النقل
العام في أفضل حال!


كانت الفكرة في البداية وضع رسوم على
البنزين ولكن نصّ القرار على وضع رسم على المازوت يساوي ضعف الرسم على البنزين، ما
سينعكس سلباً على مولدي الكهرباء والصناعيين.


كان أحد وزراء “القوات” قد
طرح فكرة الجمارك التي يتم من خلالها التهريب وعدم الإفصاح عن السعر الحقيقي
للفواتير، مما يحرم خزينة الدولة من ملايين الدولارات.

– للتذكير، إن أحد الوزراء
السابقين عندما اجتمع مع سفير الصين قال له: “نحن نستورد من الصين بملياري
دولار”، فأجابه السفير: “خطأ أنتم تستوردون بـ 4 مليارات”. وهذا
يعني أن الخزينة تخسر أكثر من 500 مليون دولار من جراء الغش في الفواتير، من خلال
المعابر الشرعية وليس فقط من معابر التهريب.


شدد أحد وزراء “القوات” على
أن الحكومة ملتزمة الإصلاح والإصلاح، يعني وضع سياسة اقتصادية قبل أي زيادة
ضريبية، وإلّا نكون نكرر أخطاء الماضي.


اتخذ القرار بالتوافق، ولو حصل اعتراض
من وزيرين أو ثلاثة لم يكن ليتغير شيء. وفي المعلومات أن القرار لم يصدر عن وزارة
الطاقة بل عن مجلس الوزراء، فوزير الطاقة كان في أميركا، ولكن وزير الصناعة جو
عيسى الخوري تناقش مع الرئيس نواف سلام، خصوصاً أن القرار سيثير الصناعيين ويحد من
تنافسية الصناعات اللبنانية.

*اورتاغوس:

– عاصفة أثارها خبر إعفاء الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس من مهامها
في لبنان. مصادر ديبلوماسية كشفت لـ “نداء الوطن” أن المسألة ليست
قريبة، وأن الدبلوماسية الأميركية ناشطة على مستوى الملف اللبناني، ولا انطباع في
الدوائر الدبلوماسية أنها تحضِّر الملفات لمَن سيخلفها.

– تضيف المعلومات أن أورتاغوس مصرَّة على الحصول على أجوبة واضحة في
موضوع سلاح “حزب الله”، وعلى أن تتضمن الأجوبة جدولاً زمنياً بتسليم
السلاح. وتعتبر أن عدم وفاء لبنان بالتزاماته يعني أنه لا يريد الشراكة مع واشنطن،
وغير مهتم بعودة الاستثمارات إليه. وتكشف المصادر الدبلوماسية أن هناك انسجاماً
بين واشنطن والرياض حول الملف اللبناني، والتواصل يومي بين البلدين.


تختم المصادر أنه في حال جرى تبديل
أورتاغوس فإنه ستتم ترقيتها من خلال تعيينها سفيرة وربما في بلد عربي.


علمت “نداء الوطن” أن زيارة
أورتاغوس إلى لبنان قائمة ولم تبلغ الدولة اللبنانية بأي تغيير، وقد تكون زيارة
وداعية، علماً أن استبدالها حصل بسبب أمور تخص الإدارة الأميركية ولا علاقة للملف
اللبناني فيها، لأن الموقف الأميركي تجاه لبنان ثابت في دعم سيادته وفرض سلطة
الدولة.

*مطار
القليعات:

– علمت “نداء الوطن” أن هناك برودة في ملف التعاطي مع إعادة
تشغيل مطار القليعات بعد الوعود والاندفاعة التي حصلت، وتطرح علامات استفهام عن
الأسباب، وهل هي سياسية تتمثل بعودة فيتو “حزب الله”، أو إدارية بسبب
الروتين الإداري، ونتيجة لذلك تستعد بلديات عكار وفاعلياتها للتصعيد في حال لم يتم
الوفاء بالالتزامات، وسيلتقي النائب وليد البعريني اليوم وزير الأشغال فايز رسامني
لبحث الملف، وسيطلب موعداً من رئيسي الجمهورية والحكومة لهذا الغرض

 

 


لندن: «الشرق الأوسط»

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock