أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

تقرير صحفي 3/6/2025
الاخبار:
*التشكيلات الديلوماسية:
– وسط الحديث عن تأخّر إقرار
التشكيلات الديبلوماسية، ربطاً بالخلاف حول المواقع الكبرى، مثل نيويورك وواشنطن،
علمت «الأخبار» بأنّ وزير الخارجية يوسف رجّي «لا يسهّل» اعتماد اسم نجاد عصام
فارس لرئاسة بعثة لبنان في واشنطن، بخلاف رغبة رئيس الجمهورية جوزيف عون. علماً
أنّ فارس وافق على التخلّي عن جنسيته الأميركية أثناء مدّة تولّيه المنصب، وفقاً
لما ينصّ عليه النظام الداخلي لوزارة الخارجية. وتقول المصادر أنّ رجّي «يريد في واشنطن
سفيراً أكثر قرباً من «القوات اللبنانية»، وأنّ نجل عصام فارس قد لا يكون الشخص
المناسب للمهمّة”.
– رجّي يتعاطى مع رئيس
الحكومة نواف سلام باعتباره المرجع في ملف التشكيلات، ويريد تفاهماً معه حول بعثة
لبنان في نيويورك كونها من حصّة الطائفة السنية، فيما لا يزال رئيس الحكومة يناور
في تسمية شخصية لهذا المنصب. وهو ما يثير استياء القصر الجمهوري، لأنّ عون يعتبر
أنّ له كلمته في التشكيلات أيضاً، ولا سيّما في نيويورك، إذ ستتابع بعثة لبنان لدى
الأمم المتّحدة ملفّات أساسية مرتبطة بالـ1701، واليونيفل وترسيم الحدود، التي
يتولّى رئيس الجمهورية متابعتها داخلياً وخارجياً، وليس لسلام دور فيها.
*الجيش جنوبا:
– مصدر
مطّلع ربط تكثيف الجيش لعملياته بمؤازرة لجنة الإشراف واليونيفل بـ«مرونة أميركية
وأوروبية تجاه الملف الجنوبي، فرضها ثبات الموقف الرسمي للمستوى السياسي وقيادة
الجيش برفض تطبيق الإملاءات الغربية بالتطبيع ونزع سلاح المقاومة ضمن مهلة زمنية
قصيرة»، كما فرض إعفاء نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس
من مهمتها.
*خليفة اورتاغوس:
– بحسب المصدر، اختارت الإدارة الأميركية جويل رايبورن خليفة لأورتاغوس،
وهو عمل في ملفات الشرق الأوسط في مرحلة سابقة، ويملك طباعاً أقل حدّة منها، ويشبه
الرئيس الجديد للجنة الإشراف مايكل ليني الذي خلف غاسبر جيفرز.
– قالت مصادر سياسية إن «لبنان لم
يتبلّغ بعد أي موقف رسمي من السفارة الأميركية في بيروت في شأن مغادرة أورتاغوس،
وإن كل ما يُحكى لا يزال في إطار التسريبات». ونفت ما سُرّب عن إلغاء أورتاغوس
زيارتها إلى بيروت، مشيرة إلى أن لبنان لم يتبلّغ رسمياً بذلك أو بزيارة مبعوث آخر.
*بري وسلام:
– نقل زوار الرئيس نبيه برّي عنه
ارتياحه للاجتماع، وأنه «جرى الاتفاق على ملفات عدّة»، من بينها، وفق معلومات
«الأخبار»، أن «تباشر الحكومة خطوات بشأن إعادة الإعمار، من خلال عملية مسح شامل
كخطوة أولى”.
– تعهّد رئيس الحكومة
بـ«القيام بجولة اتصالات جديدة مع الخارج للمساعدة في تطبيق قرار وقف إطلاق
النار». كذلك تطرّق البحث إلى ملف التعيينات، وأبلغ بري سلام بأنه «يدعم التمديد
لنواب الحاكم الأربعة، كونهم أدّوا دورهم بشكل جيد خلال فترة غياب الحاكم الأصيل»،
وأشار إلى رغبته بتغيير كامل وزني في لجنة الرقابة على المصارف مع الإبقاء على
واجب قانصو في هيئة الأسواق المالية. كذلك
أبلغه موقف الثنائي الرافض لتعديل قانون الانتخابات مؤكداً على ربط الـ«ميغا سنتر»
بإصدار البطاقة الممغنطة، واقتراع المغتربين لستة مقاعد في الخارج، وعدم تكرار ما
حصل في الدورة السابقة.
– في ما يتعلق بعلاقة سلام
مع حزب الله، والتي يلعب بري دوراً في ضبطها، قالت المصادر إن رئيس الحكومة سبق أن
طالب بـ«الجلوس مع أعلى مسؤول سياسي، وكان يعتبر أن النائب رعد هو المناسب»،
وبعدما أرجأ حزب الله البحث في الأمر إلى ما بعد القمة العربية في العراق لعدم تجاوز
رئيس الجمهورية في مناقشة ملف الحرب وتداعياتها، وجد في زيارة الرؤساء لمناسبة عيد
المقاومة والتحرير فرصة لدقّ أبواب رئيس الحكومة، وطلب موعداً لوفد يرأسه رعد، إلا
أن سلام اعتذر بداعي السفر.
– بعد التصريحات المستفزّة
لسلام، قرّر الحزب عدم تكرار الطلب. غير أن معلومات «الأخبار» تشير إلى ترتيبات
لعقد اجتماع بين الطرفين قريباً، وهو ما يؤكده تعليق رعد على تصريحات سلام أمس
بالقول: «شكراً لودّ دولة رئيس الحكومة وسنلاقيه في أقرب وقت وندلي برأينا في ما
نراه مصلحةً لشعبنا وبلدنا»، حصوصاً في ما يتعلق بإعطاء الأولوية لملف إعادة
الإعمار، ورفض التدخل الخارجي وابتزاز لبنان.
– اللقاء الذي استمرّ
ساعةً ساهم في لملمة الصدام مع الثنائي الشيعي، إلا أن متابعين يلفتون إلى أن
«الحذر واجب». فرئيس الحكومة، لم يلتزم سابقاً بما أكّده مراراً بأنه سيقوم بخطوات
جدية وعملانية في ما يتعلق بملف إعادة الإعمار، كما أنه ليس «صاحب موقف واحد وواضح”.
– يلفت هؤلاء إلى أن توتّر
سلام لا يقتصر على حزب الله وأمل فقط. فالعلاقة مع رئيس الجمهورية جوزيف عون، ليست
أفضل حالاً، ووصلت إلى حدّ شكا فيه الأخير أمام شخصيات لبنانية وعربية ودولية من
إدارة رئيس الحكومة للملفات الداخلية وتعطيله الكثير من الأمور، ولا سيما في
التعيينات، ناهيك عن لفت عون انتباه سلام إلى أن الزيارات التي قامَ بها لمعراب
تضرّ بموقعه كرئيس للحكومة.
*سلام يخالف القانون:
– بشكلٍ مخالف للقانون، وافق مجلس
الوزراء في جلسته التي انعقدت في 14 أيار الماضي على طلب الدكتور محمد سيف الدين
إعادته إلى وظيفته السابقة كمدير عام للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، وتسوية
وضعه الوظيفي. وقد طرح
رئيس الحكومة نواف سلام هذا البند على طاولة الحكومة، بناءً على طلب رئيس المجلس
الاقتصادي والاجتماعي شارل عربيد.
– قرار إعادة سيف الدين
إلى وظيفته، يُعدّ مخالفة قانونية واضحة، كونه تقدّم باستقالة خطّية من المنصب في
20 حزيران 2023، واعتُبرت مقبولة حُكماً لعدم رفضها أثناء مهلة الشهرين، وفق
المادة (64) من نظام الموظّفين. كما أنّ انقطاعه عن العمل لأكثر من 15 يوماً بعد
الاستقالة يُعدّ استقالة واقعة أيضاً، بموجب المادة 65 من النظام نفسه. وعليه،
فإنّ إعادة تعيينه تُخالف مبدأ توافر شرط المدّة الدنيا للتقاعد (25 سنة)، وتشكّل
سابقة خطيرة في التوظيف العام، وفقاً لنص المادة 90 من قانون موازنة 2019 معطوفة
على المادة 65 من نظام الموظّفين. وبعد ما تردّد عن التلاعب بنتائج مباريات الفئة
الأولى، واتّهامات بتسريب أسماء المرشّحين لرئاسة مجلس الإنماء والإعمار، لمرجعيات
طائفية، يواجه مجلس الخدمة المدنية اليوم قضية جديدة تتعلّق بتغاضيه عن مخالفة
إعادة سيف الدين إلى وظيفته.
النهار:
*اورتاغوس:
– وسط تصاعد التساؤلات حيال طبيعة الإجراءات التي تتخذها الإدراة
الأميركية في تبديل مسؤولين وموفدين عن ملفات أساسية وحيوية في الشرق الأوسط، وجد
لبنان الرسمي نفسه عرضة لانتظار ما يفترض أن يتبلّغه رسمياً من واشنطن حول إنهاء
تفويض مورغان أورتاغوس نائبة المبعوث الأميركي إلى المنطقة المكلّفة ملف لبنان
وإسرائيل. وإذ لا تزال بيروت تنتظر إبلاغاً رسمياً بما إذا كانت أورتاغوس ستزور
بيروت لمرة أخيرة ضمن مهمتها أم لا إشعاراً بتكليف بديل منها، تحاشى معظم
المسؤولين استباق الترتيبات الأميركية الجديدة خشية ارتكاب أخطاء متسرّعة في
التقديرات المتعلقة بالموقف الأميركي من لبنان والذي يرجح بقوة أنه لن يكون عرضة
لأي تغيير باعتبار أن تغيير أورتاغوس يأتي من ضمن إجراءات تتعلق بإعادة ترتيب
السلطة بين وزارة الخارجية الأميركية ومجلس الأمن القومي ولا صلة للأمر بتبديلات
استراتيجية في مواقف واتجاهات وسياسات إدارة الرئيس دونالد ترامب من ملفات الشرق
الاوسط.
*الجنوب:
– المخاوف من مفاجآت أمنية إضافية في
الجنوب في الفترة الانتقالية لبتّ الترتيبات الأميركية حول المسؤولين عن ملفات
المنطقة ومن بينها لبنان، لم تفارق المعنيين من منطلق أن “التفلّت”
الإسرائيلي قائم أساساً ولا ممارسة للضغوط الأميركية الكافية لردع هذا التفلّت،
فكيف الأمر راهناً مع احتمال عدم بت هذا الغموض بالسرعة الكافية؟ .
الديار:
*السلاح الفلسطيني:
–
بدأت تتكشف الكثير من العقبات والعثرات امام ملف
تسليم السلاح الفلسطيني، في ظل «عاصفة» من الخلافات داخل حركة «فتح»، ووسط تحذيرات
امنية من صراع محتمل داخل المخيمات.
–
تشير الخلافات داخل «البيت» الفلسطيني الى أن
مهمة نزع السلاح من داخل المخيمات ستكون شائكة جدًا، ووفق المعلومات فان زيارة عضو
اللجنة المركزية لحركة «فتح» والمشرف على الساحة اللبنانية عزام الأحمد إلى بيروت،
هو محاولة لاحتواء الأزمة التي نشبت داخل حركة فتح ، بعدما تصاعدت التوترات
والانقسامات عقب زيارة الرئيس عباس.
– الخلاف وقع بين سفير
السلطة الفلسطينية أشرف دبور وبعض الكوادر في الحركة، وفي مقدمتهم ابن الرئيس
الفلسطيني ياسر ، الذي يتولى الموضوع الأمني والسياسي في لبنان، خصوصا انه وقبيل
وصول عباس إلى لبنان، زار وفد أمني كبير من السلطة الفلسطينية لدراسة موضوع
السلاح، ودبور كان خارج هذه المشاورات، ما ترك تباينات وخلافات. في وقت طالبت كل
من حركة حماس والجهاد الإسلامي بإشراكهما في قضية تسليم السلاح للدولة اللبنانية.
– اعترف مصدر فلسطيني بارز بأن الرئيس عباس لم يدر مسألة تسليم
السلاح كما يجب، أو إقامة توازن بين حرية العمل والتملك والحقوق المدنية
للفلسطينيين، وهو خطأ كبير أدى إلى ما أدى إليه. وهناك قيادات بارزة داخل «فتح»
تعتبر أن القرار جاء دون تنسيق مع القيادة الفلسطينية في لبنان وهيئة العمل
الفلسطيني المشترك، ما أدى إلى شعور بالتهميش وإثارة مخاوف حول مستقبل الدور
الفصائلي في المخيمات.
– تتخوف مصادر معنية بالملف، من ان ينعكس استمرار الخلافات داخل
«فتح»، وتباين المواقف مع باقي الفصائل سلبا على الوضع الأمني في المخيمات، خصوصا
«عين الحلوة». وثمة تعويل على نتائج زيارة عزام الأحمد لرأب الصدع داخل الحركة،
وتهدئة الأجواء مع باقي الفصائل الفلسطينية، وهي مهمة صعبة لا تخلو من المطبات،
وثمة ضغط من السلطات الامنية اللبنانية المعنية بالملف الفلسطيني، كي تتم الامور
على نحو هادىء كيلا ينفجر «صاعق» التفجير داخل المخيمات، وهو ما لا رغبة لاحد
بحصوله، لان تداعياته ستكون كارثية على المخيمات وعلى الامن في لبنان.
*بري
وسلام:
–
لفتت مصادر عين التينة «للديار» ان اللقاء كان «ايجابيا»، مشيرة الى ان
تصريح سلام يعكس هذا الجو. واضافت «ان اللقاء كان ضروريا، وهو يندرج في اطار
اللقاءات المطلوبة بين الرئاسات الثلاث، في اطار التنسيق والتعاون، لا سيما ان
الوضع الدقيق والصعب الذي تمر به البلاد يستدعي مثل هذا التنسيق، عدا تبديد بعض
الالتباسات التي ظهرت مؤخرا.
– ردا على سؤال اوضحت المصادر»ان البحث بين
سلام وبري تناول جملة مواضيع، وجرى التركيز على موضوع اعادة الاعمار، الذي يشدد
عليه الرئيس بري كاولوية اساسية، مع الضغط من اجل الزام العدو «الاسرائيلي» تنفيذ
اتفاق وقف النار ووقف اعتداءاته وخروقاته، والانسحاب من الاراضي اللبنانية
المحتلة، وعودة الاسرى اللبنانيين».
–
اشارت المصادر الى انه جرى الاتفاق والتأكيد على اولوية اعادة الاعمار ، لافتة الى
كلام الرئيس سلام بعد اللقاء لجهة عدم ربط اعادة الاعمار بعملية السلاح». واضافت
مصادر عين التينة ان البحث تناول مشاريع القوانين الاصلاحية، وكان الرأي متفقا على
انجازها واحالتها الى المجلس لمناقشتها واقرارها، وتطرق الى فتح الدورة
الاستثنائية للمجلس للقيام بدوره التشريعي لهذا الغرض، واقرار المشاريع واقتراحات
القوانين الاخرى.
–
فيما لم تشأ المصادر ان تتحدث عن تفاصيل ما جرى بين الرئيسين، حول الاجواء التي
سادت بعد تصريحات سلام الاخيرة حول سلاح المقاومة وحزب الله، ومسالة السلام
والتطبيع مع «اسرائيل»، أوضحت مصادر مطلعة لـ«الديار»ان هذا الموضوع اخذ حيزا مهما
من البحث في اللقاء، مشيرة الى ان كلام سلام على فتح ابواب السراي او منزله
وترحيبه باللقاء مع النائب محمد رعد ووفد حزب الله في اي وقت، يعكس جوا ايجابيا
لتجاوز وتبديد التوتر السياسي الاخير. ولم تستبعد المصادر ان يصار الى حصول مثل
هذا اللقاء قريبا، ووضع الامور في اطار الالتزام بالبيان الوزاري واولوياته.
*اورتاغوس:
–
لا صحة لما يتداوله البعض عن زيارة وداعية للمبعوثة الاميركية مورغان اورتاغوس الى
بيروت، واشارت مصادر مطلعة الى ان لا مواعيد لها مع اي مسؤول لبناني، وزيارتها
يبدو انها الغيت بعدما اقيلت من منصبها، ومن ابرز المرشحين لخلافتها على الساحة
اللبنانية جويل رايبورن، الذي سيعين قريبا كمساعد لوزير الخارجية الاميركية لشؤون
الشرق الادنى.
– «مورغان أورتاغوس أقيلَت من منصبها» ، هذا
ما اكدته مصادر أميركية ، وتضيف أن أسباب إقالة «أورتاغوس» لا علاقة لها بالملف
اللبناني لا من قريب ولا من بعيد، بل هي أسباب مهنية بامتياز تتعلق بطريقة تعاطي
«أورتاغوس» مع زملائها في الخارجية الأميركية. وتضيف المصادر أن «أورتاغوس» لن
يصار إلى ترقيتها، ولن تتعين في مهام خارجية، لا في الشرق الأوسط ولا في غيره، بل
ستوكل إليها مهام في الداخل وتحديدا في وزارة الخارجية الأميركية .
–
حتى الآن لا معلومات حول الاسباب الحقيقية الكامنة وراء اقالة اورتاغوس، الا ان
اسلوبها غير الديبلوماسي في التعامل مع الملف اشعل «الضوء الاحمر» في دوائر القرار
في واشنطن، بعد تقارير سلبية من السفارة الاميركية في بيروت، تحدثت عن الاضرار
الجسيمة التي الحقتها اروتاغوس بالعلاقة مع الحلفاء. اما مسالة الزخم الاميركي
تجاه لبنان، فليس واضحا حتى الآن كيفية تعامل الادارة الاميركية مع الملف، خصوصا
ان المبعوثة الاميركية السابقة اخفقت في ادارة سياسة واشنطن على الساحة اللبنانية،
وخرجت من «الباب الصغير»، بعدما ثبت عدم مهنيتها وعدم قدرتها على اثبات حضورها في
اولى مهماتها الخارجية.
البناء:
*بري
وسلام:
– وفق معلومات «البناء» فإن اللقاء كان إيجابياً وتخللته مصارحة حول
ملفات عدة، لا سيما الوضع الحكومي والتعاون بين الحكومة ومجلس النواب وملف
الإصلاحات وضرورة مقاربة الملفات الحساسة بروح وطنية ومسؤولية وهدوء وحكمة بعيداً
عن الضجة الإعلامية. كما نال ملف إعادة الإعمار حيزاً واسعاً من اللقاء، حيث شدّد
الرئيس بري على ضرورة أن تفي الحكومة بالتزامها بهذا الملف وفصله عن كافة الملفات
الأخرى. كما تطرّق اللقاء إلى الاعتداءات الإسرائيلية اليومية على الجنوب وسبل
مواجهة هذا الأمر.
– علمت «البناء» أن الرئيس بري دخل على خط الوساطة وتبريد العلاقة بين
رئيس الحكومة وحزب الله، وأبلغ الطرفين ضرورة ضبط النفس والحفاظ على الهدوء
والابتعاد عن السجالات والتصعيد لأن الظروف الراهنة لا تسمح المسّ بالاستقرار
الحكومي والسياسي في البلد.
– غير أن أوساطاً سياسية لفتت لـ»البناء» الى أن رغم لقاء بري – سلام
وتبريد العلاقة مع حزب الله، غير أن الجمر تحت الرماد، وتصعيد رئيس الحكومة ضد حزب
الله وإيران ومسألة السلام والتطبيع من الإمارات ترك استياء كبيراً لدى حزب الله،
وسط مخاوف من انعكاسه سلباً على التضامن الحكوميّ في ظل تباعد في المقاربة بين
سلام والحزب حول قضايا أساسية مثل سلاح حزب الله والتطبيع وموضوع الاعتداءات
الإسرائيلية وإعادة الإعمار، الى جانب جملة من الخلافات بين مكوّنات الحكومة وأداء
بعض الوزراء لا سيما وزير الخارجية جو رجي.
– تخوفت الأوساط من انتكاسة حكوميّة
قريبة إذا استمر التصعيد، ما يؤثر على أدائها وتماسكها واستمراريتها. وكشفت
الأوساط عن تدخل مراجع رئاسية عليا على خط احتواء التوتر والخلافات داخل الحكومة
وتدارك الأسوأ وتأخذ الأمور مساراً آخر وتفرمل اندفاعة العهد في سنته الأولى من
ولايته، وتدخل الحكومة في حالة شلل وتصريف الأعمال مبكر ولو حافظت على دستوريتها.
اللواء:
*بري وسلام:
– رأت مصادر مطلعة لـ«اللواء» ان
اللقاء الذي سجل بين الرئيسين بري وسلام أزال الالتباس في بعض القضايا لاسيما
بالنسبة الى مواقف سلام ودحض الأفكار بشأن التباين بينهما.
– اشارت إلى ان سلام ارسل
رسائل ايجابية تجاه حزب الله الذي فورا رد الكلام من دون تحديد موعد للقاء بينهما.
*اورتاغوس:
– لم تشر المصادر الى موعد محدد
لزيارة اورتاغوس الى بيروت لكنها اكدت انها قريبة وعند اتمامها تتظهَّر وقائعها
لاسيما ان هذه الزيارة تشكل المحطة النهائية لها قيل مغادرة منصبها.
الجمهورية:
*اجواء امنية سلبية:
– مقاربة تشاؤمية: الافق الامني والسياسي
والحكومي، لا يشي بانفراجات بل هو مفتوح على احتمالات مجهولة بالنظر إلى التعقيدات
العميقة.
– مسؤول أممي: الوضع في المنطقة
الجنوبية يتسم بخطورة كبيرة، ونخشى من انزلاقه إلى تصعيد أكبر في ظل عدم الالتزام
باتفاق وقف الاعمال العدائية.
الشرق:
*سلام
والثنائي:
– قبل ان تطأ قدما وزير خارجية ايران عباس عراقجي ارض لبنان صباح امس
لتنطلق لقاءاته باكرا من وزارة الخارجية، على ان تليه بعد ايام الموفدة الاميركية
مورغان اورتاغوس، تصدّر ملف ترميم العلاقة المهتزة بين رئيس الحكومة نواف سلام من
جهة، والثنائي امل – حزب الله من جهة ثانية واجهة الحدث المحلي اليوم، بعد تصويب
حزب الله بشكل مباشر وغير مباشر على سلام الذي اكد التزامه بما تضمنه البيان
الوزاري مؤكدا ان “لم أقل أي كلمة خارجة عما اتفق عليه في البيان”.
الشرق
الاوسط:
*السلاح الفلسطيني:
– وصل عضو اللجنة المركزية لحركة
«فتح» عزام الأحمد على رأس وفد فلسطيني إلى بيروت، مساء الأحد، لمناقشة آلية تنفيذ
الاتفاق بين الرئيسين اللبناني جوزيف عون والفلسطيني محمود عباس، لجهة حصر السلاح
بيد الدولة اللبنانية ونزع السلاح الفلسطيني من المخيمات.
– تحدثت
مصادر فلسطينية مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن «ثلاث مهام يقوم بها الأحمد، هي أولاً:
التأكد من وضع حد للتوتر داخل (فتح) نتيجة تباين وجهات النظر حول ملف تسليم
السلاح، وثانياً، محاولة توحيد الموقف الفلسطيني حول هذا الملف من خلال اجتماعات
يعقدها مع قادة الفصائل غير المنضوية تحت إطار منظمة التحرير، وثالثاً، التفاهم مع
السلطات اللبنانية على آليات تنفيذية لعملية التسليم”.
– فيما أكدت مصادر قريبة من حركة
«حماس» أن «زيارة عزام ليست لتوحيد الموقف الفلسطيني، بل لترميم الشرخ داخل (فتح)
نفسها»، نفى سرحان سرحان، نائب أمين سر حركة «فتح» في لبنان ذلك، مؤكداً أن «كل
الفصائل الفلسطينية أعلنت موافقتها على أن تكون تحت سقف الدولة اللبنانية
وقوانينها”.
*عراقجي:
– يترقّب لبنان ما يحمله وزير
الخارجية الإيراني عباس عراقجي في زيارته المفاجئة إلى بيروت، خصوصاً أن القيادات
اللبنانية غير مطلعة مسبقاً على ما يحمله رئيس الدبلوماسية الإيرانية.
– فيما تفيد معلومات غير
رسمية بأن الهدف الرئيسي للزيارة هو إقامة عراقجي حفل توقيع كتابه في بيروت، إلّا
أنها تكتسب بعداً سياسياً؛ خصوصاً أن المسؤول الإيراني طلب مواعيد للقاء كلّ من
رئيس الجمهورية جوزيف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه برّي، ورئيس الحكومة نواف سلام،
وستكون له لقاءات مع قيادة «حزب الله»، وربما قادة الفصائل الفلسطينية الحليفة
لطهران.
– تأتي الزيارة بالتزامن مع ما يحكى عن عراقيل
تواجه الجولة الجديدة من المفاوضات الأميركية – الإيرانية، وإصرار طهران على المضي
بتخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية، وارتفاع منسوب التهديدات الإسرائيلية بتوجيه
ضربات عسكرية إلى إيران، حيث اعتبر مصدر رسمي لبناني، أن زيارة عراقجي «أبعد بكثير
من مناسبة توقيع كتابه في بيروت، بل تنطوي على أهداف سياسية». وأوضح المصدر
لـ«الشرق الأوسط»، أن الوزير الإيراني «هو من طلب الزيارة ولم تكن منسّقة مسبقاً
مع الدولة اللبنانية، ويعتزم عقد لقاءات مع المسؤولين اللبنانيين للبحث في جميع
الملفات التي تهمّ بلاده، ولبنان معني بها بشكل مباشر أو غير مباشر، سواء بما يخص
قرار الدولة بحصرية السلاح بيدها، بما فيه سلاح (حزب الله)، أو بالقرار الذي اتخذه
لبنان بالعودة النهائية والثابتة إلى الأسرة العربية وأخذ دوره مجدداً ضمن الأسرة
الدولية”.
– بانتظار ما سيكشفه الضيف الإيراني
عن أهداف زيارته، قال مصدر حكومي لبناني لـ«الشرق الأوسط»، إنه «لا معلومات عن
فحوى زيارة عراقجي إلى بيروت، والقيادات اللبنانية لم تطلع مسبقاً على ما ينوي
بحثه». وعمّا إذا كان ذلك مرتبطاً بقرار الدولة اللبنانية بحصر السلاح بيدها، أفاد
المصدر بأن «هذه المسألة تعدّ شأناً سيادياً لبنانياً، خصوصاً أن لبنان اتفق مع
الرئيس محمود عباس خلال زيارته للبنان على تسليم السلاح الفلسطيني ووضع أمن
المخيمات بعهدة الدولة اللبنانية»، مشيراً إلى أن «موضوع سلاح (حزب الله) أمر يخص
الدولة اللبنانية والحزب جزء من الحكومة التي اتخذت هذا القرار وعبّرت عنه بوضوح
في بيانها الوزاري”.
– في حين من المتوقع أن تكون تطورات
المفاوضات الإيرانية الأميركية في صلب المحادثات، لا سيما نتائج نجاحها أو تداعيات
فشلها على لبنان، أكد المصدر الحكومي أن المسؤولين اللبنانيين «لن يفاتحوا عراقجي
بهذا الموضوع إلّا إذا أراد الأخير بحثه مع الجانب اللبناني». وأضاف: «لبنان
يتمنّى أن تنجح المفاوضات وأن تؤسس لمرحلة طويلة جداً من الاستقرار في المنطقة،
وفي حال فشلها، لا سمح الله، نأمل ألّا تكون لها انعكاسات سلبية على لبنان، الذي
خرج حديثاً من حرب مدمرة ويسعى لمعالجة أسبابها ونتائجها”.
*اورتاغوس:
– كتب محمد شقير:
– إعادة إعمار المناطق التي دمّرتها
إسرائيل وربط الملف بسحب سلاح «حزب الله» وحصريته بيد الدولة، يُقلق الثنائي
الشيعي الذي يتخوف من وجود قرار دولي بتأجيل البحث في الإعمار وترحيل المسألة إلى
ما بعد الانتخابات النيابية في ربيع 2026. ويخشى الثنائي أن يكون الهدف تحريض
السواد الأعظم من المتضررين الشيعة وتأليبهم على الحزب، الذي استطاع بتحالفه مع
«أمل» في الانتخابات البلدية تجديد شعبيته، فيما يترقب موقف واشنطن النهائي حيال
ما يتردد لبنانياً على نطاق واسع، بأن البيت الأبيض يميل إلى تعيين خلف لنائبة
المبعوث الخاص للرئيس الأميركي للشرق الأوسط مورغان أورتاغوس المكلفة بملف الجنوب،
مبدياً ارتياحه إذا تقرر إعفاؤها من مهامها كونها، من وجهة نظره، تخلت عن وساطتها
لتطبيق اتفاق النار بانحيازها لإسرائيل التي تعيق التنفيذ.
أخذ الحديث عن إعفاء أورتاغوس يتردد
داخل الأروقة الرئاسية، كما تقول مصادر شبه رسمية لـ«الشرق الأوسط»، مع أن لبنان
لم يُبلَّغ رسمياً بعد بقرار استبدالها، والموقف نفسه ينسحب على السفارة الأميركية
في بيروت. وعلى الرغم من أن زيارتها المقررة للبنان في نهاية عطلة عيد الأضحى، لا
تزال قائمة بلا أي تعديل، لكن لم يُعرف بعد إن كانت زيارة وداعية أم تأتي للرد على
كل ما يشاع بأن الملف اللبناني سُحب منها. واستبعدت المصادر أن يشارك فيها، كما
يتردد، السفير الأميركي لدى تركيا، اللبناني الأصل توماس برّاك المكلّف، في الوقت نفسه،
بمتابعة الملف السوري، وبالتالي يستبعد أن يخلفها كونه يصعب عليه القيام بكل هذه
المهام مجتمعة.
وقالت مصادر نيابية إن أورتاغوس كانت
موضع انتقاد بسبب إملائها الشروط الإسرائيلية على لبنان وحصر لقاءاتها غير الرسمية
برئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، إلى جانب الرؤساء الثلاثة، على الرغم من
أن السفيرة الأميركية لدى لبنان ليزا جونسون أوحت للذين التقتهم، على هامش عشاء
أقامه النائب فؤاد مخزومي على شرف أورتاغوس، بأن ضيق الوقت حال دون توسيع مروحة
الاتصالات.
وقالت المصادر بأن السفيرة الأميركية
وعدت، في حينها، بأن أورتاغوس – وعلى مسمع منها – ستلتقي في زيارتها المقبلة عدداً
من القيادات غير الرسمية، وخصت بالذكر الرئيس السابق للحزب «التقدمي الاشتراكي»
وليد جنبلاط، لكن الأجواء بينهما سرعان ما توترت على خلفية انتقادها له واضطراره
الرد عليها، قبل أن تتحرك الوساطات.
لذلك فإن عدم التزام إسرائيل باتفاق
وقف النار يبقى عالقاً، بخلاف تنفيذه من الجانب اللبناني وتجاوب «حزب الله» بتسهيل
مهمة انتشار الجيش اللبناني بمؤازرة قوات الطوارئ الدولية المؤقتة «يونيفيل» في
المناطق التي انسحبت منها، وتعاونه معه في منطقة انتشاره في جنوب الليطاني،
باعتراف هيئة الرقابة الدولية المشرفة على وقف النار. وهذا ما يضع من يخلف
أورتاغوس، إذا تقرر استبدالها، أمام مسؤولية استكمال تطبيق الاتفاق الذي رعته
الولايات المتحدة وفرنسا، برغم أن مصادر الثنائي الشيعي لا تخفي ارتياحها
لاستبدالها بتحميلها مسؤولية تخلفها عن دور الوسيط، وعدم ملاحقتها إسرائيل من خلال
لجنة الرقابة الدولية لإلزامها باتفاق وقف النار، وانسحابها من الجنوب تمهيداً
لتطبيق القرار 1701.
ومع أن الثنائي، بحسب مصادره، يراهن
على إمكانية تبدُّل الموقف الأميركي بالضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها، فإنه في
المقابل يتخوف من قيامها بتوسيع استهدافها لمناطق جديدة تحت عنوان ملاحقتها
لمقاتلي «حزب الله» وتدميرها لمنشآته وبنيته العسكرية الواقعة خارج جنوب الليطاني
امتداداً إلى البقاع، ما يؤدي إلى ارتفاع منسوب المخاوف لديه حيال لجوئها إلى
تعكير موسم الصيف بتهديد الاستقرار في الجنوب، ما يعيق تحريك العجلة الاقتصادية في
الموسم السياحي الواعد.
وتتساءل المصادر: لماذا لا تضغط
واشنطن على تل أبيب لإلزامها بوقف خروقها أسوة بالضغط الذي تمارسه عليها؛ لمنعها
من القيام بأي عمل عسكري يستهدف إيران لتوفير الحماية الأميركية لاستمرار
المفاوضات مع إيران، في ظل رهان الإدارة الأميركية على أنها ستبلغ في نهاية المطاف
الأهداف المرجوة منها؟
وإلى حين التأكد رسمياً من أن ملف
الجنوب سيُسحب من أورتاغوس ويُعبّد الطريق، وسط توقعات لبنانية، أمام ضرورة تبدُّل
الموقف الأميركي وعدم إطلاق يد إسرائيل في الجنوب، فإن «حزب الله» يربط استعداده
للبحث في مصير سلاحه من ضمن استراتيجية دفاع وطني للبنان، بإلزام إسرائيل
بالانسحاب من الجنوب ووقف اعتداءاتها وإطلاق الأسرى اللبنانيين لديها ووضع خطة
تتعلق بإعادة إعمار المناطق المدمرة.
وتصدّرت خطة إعادة الإعمار تواصل رئيس
المجلس النيابي نبيه بري برئيسي الجمهورية العماد جوزيف عون والحكومة نواف سلام،
بالتلازم مع استحضارها في لقاء عون بوفد «حزب الله». لكن ربط ملف الإعمار بسحب
سلاح «حزب الله» وحصريته بيد الدولة لن يمنع الانصراف لإعادة تأهيل البنى التحتية؛
لأنه من دونها لا يمكن الشروع بإعمار البلدات المدمرة.
وعلمت «الشرق الأوسط» أن زيارة وزير
المال ياسين جابر، برفقة زميله وزير الاقتصاد عامر البساط إلى واشنطن، تمحورت حول
تأهيل البنى التحتية بالإفادة من القرض الميسّر من البنك الدولي للبنان وقيمته 250
مليون دولار، وحظيت بتأييده لأن القرض مخصص لهذا الغرض.
واستعداداً لتكليف مجلس الإنماء
والإعمار، بعد أن أُعيد تشكيل إدارته، بإعداد خطة لتأهيل البنى التحتية، فإن سلام
يستعد لاستضافة طاولة مستديرة تُعقد الثلاثاء المقبل في السراي الحكومي، بمشاركة
جابر وحضور أكبر حشد من السفراء العرب والأجانب وممثلين للمؤسسات المالية الدولية
والهيئات المانحة، تخصص لجمع الهبات للشروع في تأهيلها على أن تصل إلى حدود 750
مليون دولار، تضاف إلى القرض الدولي ليبلغ المجموع مليار دولار لتغطية التكلفة
المالية المترتبة على تأهيلها.
ويُفترض أن يُستكمل لقاء بيروت بآخر
يُعقد مع البنك الدولي في واشنطن بين جابر وإدارة البنك، بمشاركة مجلس الإنماء
والإعمار، لإطلاق الضوء الأخضر الدولي للمباشرة بتأهيل البنى التحتية، مع استعداد
البنك لزيادة القرض في حال أن الهبات المالية في هذا الخصوص لم تصل إلى المبلغ
المقرر، على أن توضع في صندوق خاص يُخصص حصراً لتأهيل البنى التحتية.
وبذلك يكون لبنان قد استعد للانتقال
من مرحلة التأهيل إلى إعادة الإعمار، ريثما تسمح الظروف المؤدية لحصر السلاح بيد
الدولة على قاعدة تطوير التواصل بين عون و«حزب الله»، وصولاً لتزخيم الحوار لبلوغه
خواتيمه بتسليم الحزب سلاحه، وأن لا موانع تحول دون البدء بالكشف على الأضرار
لإشعار المتضررين عموماً، والجنوبيين خصوصاً، بأن الدولة تولي اهتماماً بإعمار
بلداتهم وتتعامل معه، كما يقول بري، على أنه من أولى الأولويات ومن غير الجائز
ربطه بالسلاح.
نداء الوطن:
*بري
وسلام:
– أكدت مصادر سياسية متابعة لـ «نداء الوطن» أن اللقاء بين الرئيسين بري
وسلام أمس «كان إيجابياً وفيه الكثير من الودّ، حيث أبلغ رئيس الحكومة رئيس المجلس
بأنّه ملتزم بالدستور وبمضمون البيان الوزاري معتبراً أنّ الهجوم الذي استهدفه ليس
له أي مبرّر”.
– تعليقاً على ردّ النائب محمد رعد على تصريحات سلام، قالت المصادر إنّ
رئيس الحكومة يرحّب بوفد «الحزب» في أي وقت «ويا ألف أهلا وسهلا» علماً أنّه
سيكرّر أمامهم المواقف التي يلتزم بها انطلاقاً من البيان الوزاري، على اعتبار أنّ
هناك معادلة جديدة في البلد لا يجب إغفال النظر عنها، وعلى مختلف المكونات أن
تتعاطى مع هذه المعادلة بواقعية، كما سبق وفعل «الحزب» مع البيان الوزاري والتصويت
عليه.
– وصفت مصادر متابعة لقاء عين التينة بـ «لقاء غسل القلوب». وأشارت إلى
«أن هذه اللقاءات تذكّر بما كان يحصل زمن «الترويكا» سابقاً. وهذا الأمر إن كان
يؤدي إلى تفاهمات مرحلية إلا أنه لا يؤسس لإدارة جيدة للحكم”.
– تشير المعلومات إلى غياب اجتماع مجلس الوزراء هذا الأسبوع بسبب وقفة
عيد الأضحى بعد غد الخميس وبانتظار الاتفاق على التعيينات.
–
قرأت أوساط وزارية لـ «نداء الوطن»
تطورات يوم أمس فقالت: «إن لقاء الرئيسين بري وسلام جاء إثر انزعاج شديد وكبير من
مواقف رئيس الحكومة ووزير الخارجية يوسف رجي، بعدما كان العمل سابقاً يتم
على التمييز بين مواقف كل من رئيس الجمهورية من جهة ومواقف رئيس الحكومة ووزير
الخارجية من جهة ثانية. وفي مرحلة أولى قالوا إن وزير الخارجية لا يعبّر عن سياسة
الحكومة قبل أن يتصدر رئيس الحكومة الواجهة السياسية في هذا السياق”.
– أضافت: «طبعاً، أحد أهداف زيارة
الرئيس بري لرئيس الجمهورية أخيراً هو الطلب من الرئيس عون القيام بدور مع
رئيس الحكومة. من هنا جاء موقف بري المعلن بمخاطبة سلام عن التسخين والتبريد.
وفوّض بري عون القيام بمسعى ما في هذا الاتجاه”.
– تابعت: «لا يريد «الثنائي» للاشتباك أن يذهب بعيداً. وإذا هدّد فليس
لديه القدرة على ترجمة التهديد عملياً وليست لديه المصلحة في الخروج من الحكومة”.
– لفتت الأوساط الوزارية إلى «أن الخطير في موقف الرئيس بري هو تحذيره
من الذهاب قدماً إلى نزع السلاح الفلسطيني. وهو يدعو إلى الاكتفاء بنزع سلاح
مخيمات بيروت”.



