أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأربعاء4حزيران2025
طهران لفتح «صفحة جديدة» مع بيروت
بيروت: «الشرق الأوسط»
تفتح إيران صفحة جديدة في العلاقة مع لبنان؛ «انطلاقاً من الظروف المستجدة التي يشهدها لبنان والمنطقة»، حسبما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي زار بيروت، وأكد منها أن بلاده «تدعم استقلال لبنان وسيادته ووحدة أراضيه، وتدعم الجهود التي يبذلها لبنان لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ولا سيما الجهود الدبلوماسية اللبنانية».
وأجرى عراقجي، أمس، جولة مباحثات في بيروت مع كبار المسؤولين اللبنانيين.
وأبلغه الرئيس اللبناني جوزيف عون أن لبنان «يتطلع إلى تعزيز العلاقات من دولة إلى دولة» مع إيران.
وشدد عراقجي على أن دعم بلاده للبنان يأتي في إطار العلاقات الجيدة و«مبدأ عدم التدخل بالسياسة الداخلية».
وقال خلال لقائه رئيس البرلمان نبيه بري: «نتطلع نحو إقامة علاقات قائمة على الاحترام والمصالح المتبادلة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من الطرفين».
الشرق الأوسط
وزيرة السياحة لورا لحود: حجوزات الصيف واعدة ونريد للسياح تجربة ممتازة
الأنباء الكويتية: بيروت ـ بولين فاضل-
في عام 2024 أدت الحرب إلى نهاية مبكرة للموسم السياحي الصيفي في لبنان. وتلوح سنة 2025 ببداية مبكرة للموسم السياحي وسط آمال بصيف واعد ومزدهر تحتاج إليه البلاد ودورتها الاقتصادية.
وتلتقي توقعات الوزارات والمؤسسات المعنية بالسياحة، وفي طليعتها وزارة السياحة، على أن لبنان سيستقبل هذا الصيف أعدادا كبيرة من المغتربين والسياح العرب والأجانب، التي ستلحظ مشهدا مختلفا ومضيئا بعيد وصولها إلى بيروت وسلوكها طريق المطار لبلوغ مكان إقامتها. تنكب وزيرة السياحة لورا لحود على مواكبة حثيثة لكل التحضيرات المتصلة بالموسم السياحي، وقالت في حديث إلى «الأنباء»: «الحجوزات هذا الصيف إلى لبنان وفي فنادقه واعدة، وأولوية رئيس الجمهورية العماد جوزف عون والحكومة برئاسة نواف سلام هي استعادة ثقة المجتمع الدولي وثقة الأشقاء العرب، الذين ننتظر عودتهم هذا الصيف إلى لبنان الذي اشتاق لهم بقدر اشتياقهم إليه».
وأضافت الوزيرة لحود: «بعض الإخوة العرب يملكون منازل في لبنان وسمعنا أنهم باشروا بإصلاحها وترتيبها تمهيدا للعودة، وهذا مؤشر مهم بالنسبة إلى لبنان».
وعن ترتيبات وزارة السياحة لإنجاح الموسم السياحي وعودة السياح العرب، قالت: «نحن في الحكومة فريق واحد، وكل الوزارات تتعاون معا، لأنه لا يمكن لأي وزارة أن تعمل بمفردها وبمعزل عن الوزارات الأخرى.
من هذا المنطلق، كل جهود الوزارات تتضافر لإنجاح موسم الصيف.
ونحن في وزارة السياحة ننجز آخر الترتيبات لاستقبال ضيوفنا وزوارنا وتسهيل كل أمورهم، وجعل تجربتهم في لبنان ممتازة من لحظة وصولهم حتى مغادرتهم، بحيث ينقلون صداها إلى أصدقائهم ومعارفهم ويعيدون هم أنفسهم الكرة مرات عدة.
نحن نسعى كوزارة سياحة إلى جعل السياحة في لبنان ممتدة طوال السنة وفي كل الفصول والمناطق ليس فقط في الصيف وفي الأعياد، لاسيما أن لبنان يختزن مزايا كثيرة من مناخ جميل وطبيعة خلابة ومطبخ مميز وسياحة دينية وثقافية وطبية ورياضية غنية جدا، إلى ثروة أخرى مهمة تكمن في اللبنانيين أنفسهم المعروفين بالود والضيافة والكرم وحب الحياة».
وعن التغييرات التي سيلاحظها الوافدون إلى لبنان هذا الصيف، قالت وزيرة السياحة: «عانى لبنان سنوات طويلة من حروب وأزمات ومشاكل متراكمة، وبالتالي لا يمكن بكبسة زر أو بين ليلة وضحاها معالجة كل شيء.
لكن الأكيد أننا نعمل بجدية عالية على التفاصيل الصغيرة والكبيرة».
وتابعت: «تجهد الحكومة لتطبيق الإصلاحات اللازمة واتخاذ القرارات المناسبة لاستعادة الثقة.
والوافد إلى لبنان سيلاحظ تغييرا كبيرا داخل المطار وعلى طريقه، ولن يقع على لافتات وصور تخص فئة معينة. كما ثمة تنسيق مع القطاع الخاص حرصا على شفافية الأسعار، وكلها في النهاية أمور تطمئن».
وردا على سؤال يتعلق بطلب وزارة السياحة من النقابات السياحية المعنية التعهد بالتزام الأسعار المحددة وتحفظ النقابات على هذا الطلب، أوضحت الوزيرة لحود أن مطالبتها بالشفافية في الأسعار «لم تكن من باب اتهام أحد، وإنما من باب التنبيه والإشارة إلى أن هناك من يلتزم بالأسعار مقابل من لا يلتزم. ثمة ضرورة للتذكير بأهمية الشفافية في الأسعار». وأضافت: «هناك ضوء أحمر يجب التوقف عنده، ولا أدري لماذا تلقف البعض هذا الطلب بطريقة مغايرة عما يجب أن تكون عليه.
وأنا كوزيرة سياحة يهمني التعاون مع الجميع ومع القطاع الخاص، وتشجيع كل المبادرات السياحية ومساعدة كل من يواجه صعوبات لكي يتمكن من الاستفادة من الموسم السياحي».
وبالنسبة إلى تساؤل كثيرين عن وجود ضمانات معينة لتمرير موسم الصيف من دون مفاجآت تعكر صفوه، قالت وزيرة السياحة: «رئيس الجمهورية والحكومة يفعلان اللازم لتكون هناك ضمانات».
الأنباء
مدلولات جولة وزير الخارجية الايرانية والمواقف التي اطلقها؟
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
توقفت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» عند مدلولات جولة وزير الخارجية الايرانية والمواقف التي اطلقها والتي إن لم تكن مدرجة في السياق الرسمي لكنها عززت التأكيد على الفصل الجديد في العلاقات بين البلدين وهي علاقات من دولة الى دولة، مشيرة الى ان هذه الجولة أسست لهذا المناخ.
وأوضحت هذه المصادر ان الوزير عراقجي سمع من المسؤولين اللبنانيين كلاما حول ضرورة السير بهذا المفهوم حيث الدولة ومؤسساتها وحدها من يتم الإحتكام اليها، لكن لفتت الى ان المهم هو الترجمة على الارض.
الى ذلك علمت «اللواء» ان التواصل بين القصر الجمهوري وحزب الله يتم وتسجل زيارات لوفد منه الى الرئاسة الاولى بعيدا عن الأضواء.
اللواء
مصادر حكومية: المنطق الرسمي كان موحداً في التخاطب مع عراقجي… وهذا ما لاحظته
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
في زيارة حملت ايجابيات ومواقف جديدة حول افاق التعاون المستقبلي بين لبنان وايران، التقى وزير الخارجية عباس عراقجي امس كُلًّا من رؤساء الجمهورية والمجلس النيابي ومجلس الوزراء ووزير الخارجية، وخلصت لقاءاته الى موقف لبناني عبر عنه الرئيسان جوزاف عون ونواف سلام ووزير الخارجية يوسف رجي، بأن تكون العلاقات من دولة الى دولة ومن دون تدخل في الشأن الداخلي، وهو ما اكد عليه ايضا الوزير عراقجي، مشيرا الى رغبة ايران في فتح صفحة جديدة مع لبنان.
وافادت مصادر حكومية لـ«اللواء» ان المنطق اللبناني الرسمي كان موحداً في التخاطب مع عراقجي لجهة العلاقة مع ايران، ولاحظت تغييراً وتحولاً في كلام الوزير الايراني ما يبشّر بنوع جديد ومختلف في العلاقات مستقبلاً.
ووفقاً لمعلومات موثوق بها، حسب مصدر مقرب من الايرانيين، فإن زيارة وزير الخارجية الإيراني ليست لتقديم مبادرات أو عقد تفاهمات، بل لحمل رسالة محدّدة موجهة بالدرجة الأولى إلى «حزب الله»: لا مجال لانفجار كبير في لبنان الآن، ولا مصلحة في فتح جبهة جديدة تُستنزف فيها أوراق إيرانية استراتيجية، ويجب على الحزب التعاون مع الدولة اللبنانية وتهدئة الجبهة الداخلية.
واضاف المصدر: «طهران تعيد رسم خطوط تماسها في لبنان من دور حزب الله الى علاقتها مع الدولة اللبنانية»، من هنا ، شددت اللقاءات التي عقدها عراقجي مع رؤساء الجمهورية والحكومة ومجلس النواب ، على ضرورة حماية الاستقرار الداخلي وفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين وإطلاق «حوار لبناني شامل»، يشمل مختلف الملفات، اضافة الى اعادة تاكيده على استعداد ايران للمشاركة في اعادة الاعمار ولكن اذا طلبت الحكومة اللبنانية، ذلك وفي هذا الكلام حسب المصدر دلالة مهمة جدا على السياسة الايرانية الجديدة في لبنان.
اللواء
هذا ما طلبه عراقجي من سلام
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
أفادت مصادر مطلعة على أجواء لقاءات عراقجي أن اللقاء الذي جمع رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الخارجيّة الإيرانية عباس عراقجي، تناول سبل تعزيز الشراكة بين لبنان وإيران، إضافة إلى إعادة تفعيل اللجنة المشتركة بين البلدين. وطلب عراقجي من سلام رفع قرار الحظر عن حركة الملاحة الجويّة الإيرانيّة إلى لبنان، غير أن رئيس الحكومة أوضح أن هذا التدبير اتُّخذ لأسباب أمنية.
ووجّه عراقجي دعوة رسميّة إلى الرئيس سلام لزيارة طهران، فردّ الأخير بالقول: “إن شاء الله نلبيها عندما تكون الظروف مناسبة”.
البناء
وفد سوري رفيع المستوى إلى بيروت
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
فيما أعيد فتح معبر العريضة الحدوديّ بين لبنان وسورية صباحاً، وبدأت حركة العبور بين البلدين، أفيد أن وفداً وزارياً وأمنياً رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني سيزور لبنان نهاية الشهر الحالي.
ومن المقرّر أن يناقش الوفد مع الحكومة اللبنانية ملفات أمنيّة وحدوديّة واقتصاديّة، بالإضافة إلى ملف إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.
البناء
أبو مازن يتراجع عن تسليم السلاح: تسرّعنا!
الأخبار:وفيق قانصو-
حصر السلاح – بما فيه الفلسطيني – بيد الدولة بند دائم على جدول أعمال السلطة اللبنانية الجديدة.
غير أن أحداً لم يطلب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن يبادر إلى فتح هذا الملف، لعلم الجميع، بمن فيهم سلطة رام الله نفسها، أن هذا مسار شائك ومعقّد، وأن أيّ حل جذري له لا يمكن أن يتم خارج سياق تسوية شاملة للقضية الفلسطينية برمّتها على مستوى الإقليم، وليس عبر مبادرات مرتجلة، أو مدفوعة من أطراف خارجية هدفها الأول والأساس سلاح المقاومة.
في زيارته لبيروت الشهر الماضي، بادر «أبو مازن» إلى طرح سحب سلاح المخيمات، وكأنه يحمل حلاً سحرياً لمشكلة غير مطروحة أصلاً، فبدت «مبادرته» كهدية بلا مناسبة، وكموقف بلا حساب لتبعاته، واستُقبلت بقدرٍ من الاستغراب حتى من أركان الدولة اللبنانية (ربما باستثناء رئيس الحكومة نواف سلام)، لعلمهم بأن نفوذ سلطة عباس في المخيمات بالكاد يوازي نفوذ أيّ فصيل فلسطيني آخر. فضلاً عن أن «الهدية المسمومة» هذه تسبّبت بانقسام داخل حركة «فتح» نفسها، وهذا ما أدّى إلى تراجع رام الله عن مبادرتها الكلامية.
ففي اجتماع أمني عُقد أمس ضمّ ضابطين من مديرية المخابرات في الجيش اللبناني وضابطين من الأمن العام، إلى جانب وفد فلسطيني رفيع تألّف من ثلاثة ضباط برتبة لواء ومسؤول الملف اللبناني في منظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد، أكّد ممثّلو السلطة الفلسطينية «أننا ملتزمون، ولن نتراجع عن تسليم السلاح، ونحن عند وعدنا».
طلب الفلسطينيون في لقاء أمني من لبنان مزيداً من الوقت لإقرار آلية للتسليم لكنهم استدركوا بـ«أننا تسرّعنا في تحديد مواعيد تسليم السلاح قبل الاتفاق على آلية جمعه»، طالبين مزيداً من الوقت، لأن «تحديد مواعيد التسليم لم يكن مقروناً بآلية واضحة للتنفيذ الذي يتطلّب وضع ضوابط دقيقة ومطابَقة القيود، وهو ما يحتاج إلى ترتيبات زمنية وإدارية لا تزال قيد الإعداد».
وكان مقرّراً، وفق ما التزمه الفلسطينيون، البدء في جمع سلاح المخيمات في بيروت في 16 الجاري، وفي مخيمات البقاع والشمال في 1 تموز المقبل، على أن يجري البحث لاحقاً في مواعيد تسليم سلاح مخيمات الجنوب.
مصادر لبنانية متابعة رأت أن ما طرحه الوفد الفلسطيني يشكّل تراجعاً فعلياً عن مبادرة عباس المتسرّعة، أو على الأقل تجميداً لها إلى أجل غير مسمّى، في انتظار مخرج يحفظ ماء الوجه.
ولفتت إلى أن مبادرة عباس بشأن سحب السلاح الفلسطيني من المخيمات «تفتقر إلى الجدية، ولا يمكن تطبيقها، وتحمل قدراً من التضليل».
وأضافت أن رئيس السلطة الفلسطينية «جاء إلى لبنان حاملاً ورقة فتنة داخلية، تهدف فعلياً إلى تجريد فصائل المقاومة الفلسطينية من غطائها، تمهيداً لضرب مشروعية سلاح حزب الله الذي يستمدّ شرعيته من كونه في موقع المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي، ومن أنه في ظل وجود سلاح فلسطيني متمركز عند أبواب الجنوب، لا يمكن أن يُطلب من مقاومة لبنانية تسليم سلاحها».
وأشارت المصادر إلى أن ما حمله «أبو مازن» إلى بيروت كان يمكن أن يؤدّي إلى صدام فلسطيني – لبناني، وربما إلى انقسام داخلي لبناني، لولا تعامل رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري معه ببرودة ومسؤولية، ما أدّى إلى تحويله إلى خلاف فلسطيني – فلسطيني، في ظل اعتراض عدد من قادة «فتح» على الخطوة.
وتُضيف المصادر أن الجانب الفلسطيني هو من بادر إلى طرح مسألة تسليم السلاح، و«هو من تسلّق الشجرة، فيما الدولة تعاملت بمسؤولية وحرص.
جاؤوا بصفتهم سلطة وقالوا إنهم يريدون تسليم سلاحهم، فكان الجواب بطبيعة الحال: أهلاً وسهلاً.
حدّدوا تواريخ واختاروا الأماكن التي تريدون التسليم فيها، فجاء الردّ بالموافقة.
واليوم، يقولون إنهم بحاجة إلى تحديد آلية التسليم، وقد أبدى الجانب اللبناني أيضاً الاستعداد للتعاون.
لكنّ الموقف اللبناني واضح تماماً: لا دخول إلى المخيمات، ولا انجرار إلى أيّ اشتباك، ولن تُستدرج الأجهزة الأمنية إلى فتنة تخدم حسابات خارجية لا مصلحة للبنان فيها».في المحصّلة، ما بدأه الرئيس الفلسطيني على عجل احترق سريعاً، وسط إدراك متأخّر بأن الملف أعقد من أن يُفتح بخفّة، وأخطر من أن يُدار بحسابات ضيقة أو بضغط من الخارج، وأن السلاح لا يُسلّم بقرار فوقي، بل بالتفاهم، وبما يضمن حماية المخيمات والجنوب معاً، لا كشفهما.
واشنطن «تتفهّم» حوار عون وحزب الله
قالت مصادر سياسية إن نائباً لبنانياً تربطه علاقات متينة بمسؤولين أميركيين أجرى أخيراً لقاءات في واشنطن، بالتنسيق مع رئيسَي الجمهورية جوزف عون والمجلس النيابي نبيه بري، شرح خلالها مخاطر الضغط على لبنان لنزع سلاح المقاومة، وما يمكن أن يؤدّي إليه ذلك من مشاكل داخلية.
وأشارت إلى أن النائب أوضح لمحادثيه الأميركيين أهمية الحوار الداخلي لحل هذه المسألة وفقاً لطرح رئيس الجمهورية، مشيرة إلى أن إرهاصات هذا الحوار بدأت أخيراً في جلسات بين رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» محمد رعد والمدير العام السابق لوزارة الإعلام المقرّب من عون، محمد عبيد.
وأشارت المصادر إلى «مرونة» أميركية و«تفهّم أكبر» في واشنطن لوجهة نظر بعبدا، «وقد يكون ذلك وراء قرار إزاحة نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس عن منصبها».
ولفتت إلى نقمة قواتية على توجّهات رئيس الجمهورية في هذا الشأن بسبب ما ترى معراب أنه «مماطلة» من الأخير في استغلال نتائج العدوان الإسرائيلي الأخير للضغط لسحب سلاح المقاومة.
الأخبار
الجمهورية: زحمة موفدين خارجيين إلى بيروت
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
يدخل لبنان غداً في استراحة عيد الأضحى، ليستأنف بعدها نشاطاً سياسياً وديبلوماسياً حافلاً بعد العيد مباشرة يبدأ، بحسب معلومات «الجمهورية»، مع الموفد الرئاسي الفرنسي الرئاسي جان إيف لودريان، ويُستكمل مع المبعوث الأميركي الجديد الذي سيخلف مورغان أورتاغوس، وكذلك من المنتظر ان يزور وفد سعودي رفيع المستوى لبنان… على أنّ هذه الزيارات تصبّ في مجملها على متابعة اتفاق وقف إطلاق النار وملف السلاح والإصلاحات.
وكشف المصدر، انّ لبنان لم يتبلّغ رسمياً لا بتغيير اورتاغوس ولا باسم الموفد الجديد.
وكل ما يُقال في هذا الإطار هو كلام إعلامي او عبر قنوات اتصال خاصة بين لبنان وواشنطن.
وقال المصدر «انّ الأكيد حتى الآن انّ لودريان سيزور بيروت الثلاثاء المقبل بتكليف من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، لمتابعة ملفي إعادة الإعمار والإصلاحات.
وقد تمّ الاتفاق على هذه الزيارة في اتصال حصل منذ يومين بين رئيس الجمهورية جوزاف عون وماكرون، تحضيراً لمؤتمر دعم لبنان الذي بادرت إليه فرنسا، والمرجح أن ينعقد الخريف المقبل، على ان تتبلور في المدة الفاصلة مطالب المشاركين وشروطهم المرتبطة بعضها بضرورة إنجاز الإصلاحات الضرورية وأخرى بنزع السلاح او الاثنين معاً».
واكّد المصدر نفسه، انّ هوية وموقع الشخص الذي ستنتدبه إدارة الرئيس دونالد ترامب لتولّي الملف اللبناني يحدّد مستوى الاهتمام بلبنان، وما إذا كان هذا الاهتمام تراجع ولم يعد من الأولويات، هكذا يقول منطق الأمور.
وأشار إلى انّ وقف إطلاق النار في مرحلته الحالية انتقل من التنفيذ الميداني إلى القرار السياسي، وهذا ما ينتظره لبنان من الدولتين الراعيتين أميركا وفرنسا بعدما أنجز كل ما عليه وتخلّف الإسرائيلي عن التنفيذ، وخصوصاً النقطتين التي التزم بهما في الاتفاق وهما: الانسحاب الكامل ووقف إطلاق النار وتنفيذ القرار 1701.
الجمهورية




