أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

تقرير
صحفي 10/6/2025
الاخبار:
*الشيباني:
– يتصرّف مسؤولون كبار في بيروت، على أن لبنان يقترب من مرحلة بالغة الصعوبة،
سيّما أنّ هناك عملية تشكّل لواقع أمني – سياسي في المنطقة، يعمل تحت الوصاية
الأميركية – السعودية، وبشراكة واضحة مع إسرائيل. وبينما تتركّز الأنظار على الخطر
الآتي من الجنوب وما يحضّر له العدو الإسرائيلي، فضلاً عن الحركة الدبلوماسية
الغربية تجاه البلاد في هذا الشهر، بدأ الترقّب للزيارة المُفترضة لوزير الخارجية
السورية أسعد الشيباني إلى بيروت خلال الفترة المقبلة، وسط أجواء بأنه سيأتي مع
وفد حكومي وإداري، في أول زيارة لمسؤول سوري على هذا المستوى منذ سقوط نظام الرئيس
السوري بشار الأسد في 8 كانون الأول العام الماضي.
–
الأسئلة بدأت تتوالى عن الملفات التي سيحملها
الوزير السوري معه، وما يُمكِن أن تنتهي إليه، ذلك أن المحادثات الأمنية التي جمعت
وزير الدفاع ميشال منسى ونظيره السوري مرهف أبو قصرة في الرياض برعاية سعودية، لم
تُترجم بشكل جدّي حتى الآن. ويُتوقع أن تسمح زيارة الشيباني بتوضيح الصورة بشكل
أكبر، سيما أنها تأتي بعدَ قول الرئيس السوري أحمد الشرع إن «لدى سوريا وإسرائيل
أعداء مشتركين».
–
فضّلت أوساط رسمية لبنانية وضع الزيارة في
إطار الإجراء الطبيعي والروتيني، خصوصاً أنها تأتي بعدَ الزيارات التي قامَ بها
مسؤولون لبنانيون إلى سوريا وعلى رأسهم رئيس الحكومة نواف سلام. وكانَ لا بدّ
لسوريا أن تتعامل بالمثل وأن ترسِل وفداً على مستوى رفيع لردّ الزيارة بالمعنى
السياسي والبحث في العلاقات الثنائية والتشاور في نقاط عالقة تعني البلدين.
– مصادر متابعة للملف الإقليمي
تقول إن الزيارة تنطوي على أبعاد مختلفة، منها أنها تستهدِف استكمال الحوار الذي
بدأ مع الرئيس سلام، ولا سيما في الملف القضائي الخاص بالموقوفين في سجون لبنان،
حيث تطالب السلطات السورية بالإفراج عنهم، أو تسليمها من يُفترض به متابعة حكمه في
سوريا. كذلك اهتمام دمشق بملف ترسيم الحدود البرية المشتركة وضبطها، إضافة إلى
الملف الفلسطيني الذي تعتبر سوريا نفسها معنية به في لبنان.
– قالت المصادر إن «سوريا بدأت تبحث في تعيين سفير جديد لها
في لبنان، وإن الشيباني سيتحدّث في هذا الأمر مع المسؤولين اللبنانيين».
– في ما يتعلق بموضوع النازحين السوريين في لبنان، فإن نظرة دمشق لم تتغير،
حيث تعتبر أن الدولة السورية غير قادرة على استعادتهم، خصوصاً أنها عاجزة عن تأمين
المعيشة لهم، كما أنها غير قادرة على التجاوب مع الخطة التي كشف عنها الوزير طارق
متري وقال إنها ستُعرض قريباً على مجلس الوزراء لإقرارها.
–
الملف الأهم، يبدو أنه يتعلق بمزارع شبعا
المحتلة، إذ يتردّد في الآونة الأخيرة على مسامع المسؤولين اللبنانيين عن نية
سوريا الإعلان أنها أراضٍ سوريّة، ما قد يفتح نزاعاً بين البلدين، برغم أن جهات
لبنانية كثيرة، لا تمانع في اعتبار هذه الأراضي سوريّة، لأن في ذلك ما يعطّل حجة
المقاومة بالعمل على تحريرها.
–
قالت المصادر إن «ملف شبعا نوقش سابقاً في
الزيارات التي قام بها مسؤولون لبنانيون إلى سوريا، وإن الجانب السوري تحدّث عن
عملية مقايضة تقوم على تنازل سوري في الحدود الشرقية لمناطق متاخمة للقلمون الغربي
من بينها بلدات شيعية داخل الأراضي السورية مقابل تثبيت شبعا حتى تكون جزءاً من
مرتفعات الجولان، وهذا التبادل هو بسبب الوثاثق التي تؤكد أن المزارع هي جزء من
قضاء حاصبيا».
–
الشق الآخر من الزيارة، فهو يتعلق بالتموضع
الجديد لسوريا. وتشير مصادر مطّلعة إلى أن «القيادة السعودية طلبت إلى الرئيس
الأميركي دونالد ترامب خلال زيارته الأخيرة للمملكة تفويضها بالملفين السوري
واللبناني، على أن تكون هي عرّابة التفاهم لحكومة البلدين ومرجعيتهما السنّية».
– تقول المصادر إن «الرياض حالياً لديها نفوذ لا يستهان به
في سوريا، وخصوصاً حين يتعلق الأمر بالملف اللبناني، حيث يتصرف معها المسؤولون
السوريون كمرجعية، وهي من يحدد جدول الأعمال السوري المرتبط في لبنان». ودخل هذا الأمر، في إطار الدور السلبي الذي تقوم به
المملكة في لبنان، حيث تؤكد مرجعيات أساسية في البلد أن الرياض تتقدّم الولايات
المتحدة الأميركية في ضغوطها على لبنان وتحريك جماعتها في الداخل ضد حزب الله،
وتمويل الحملات الإعلامية في وجهه.
*برّاك:
– يجري الحديث عن احتمال قيام السفير
الأميركي في تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا توماس باراك بزيارة إلى لبنان، وأن
الموفدة مورغان أورتاغوس قد ترافقه كآخر زيارة لها إلى لبنان. وإذ تؤكد مصادر
متابعة أن باراك سيزور لبنان نهاية الشهر الجاري، لكنّ لبنان لم يتبلّغ حتى الآن
أي مواعيد رسمية، مشيرة إلى أن «الأجواء التي تسبق الزيارة، تشير إلى موقف أميركي
سلبي من أداء الدولة اللبنانية تجاه حزب الله، خصوصاً أن التصور الأميركي كان
يعتبر أن الدولة ستقوم بالعديد من الإجراءات في وقت سريع وهذا ما لم يحصل».
*لودريان:
– قالت مصادر مطّلعة إنّ «زيارة لودريان تأتي
في سياقها الطبيعي، خاصة أنّ فرنسا مهتمّة بالدرجة الأولى بملف إعادة الإعمار
والحضور على الساحة اللبنانية وتثبيت هذا الحضور»،
– أكّدت أن «موضوع اليونيفل سيكون في صلب
محادثات لودريان، حيث تحرص فرنسا على بقاء هذه القوات في جنوب لبنان وتعارض إنهاء
دورها».
– هناك إشارات إلى أن الجانب
الفرنسي يحاول إقناع الحكومة في لبنان باتخاذ خطوات أكثر فعالية في ملف سلاح حزب
الله، من أجل ضمان التأييد الدولي للبنان، ومن أجل تسهيل حصوله على دعم اقتصادي
عربي ودولي.
*اليونيفيل
– يخلص مصدر لبناني مطّلع إلى أن الحديث عن تعليق المهمة «فيلم أميركي طويل سيستمر إلى أواخر
آب المقبل، موعد التجديد للولاية الجديدة. وتنتظر أميركا وإسرائيل أن تحصلا عبر
الضغط على الحكومة اللبنانية، بالتهويل بتعليق المهمة أو وقف تمويلها، على تغيير
واقع ميداني ما». ويضع الجيش اللبناني سيناريوهات مختلفة للأشهر المقبلة، خلاصاتها
أنها لا تخدم سوى إسرائيل وتمنحها ذرائع ليس لتثبيت احتلالها واعتداءاتها اليومية
فقط، بل أيضاً للتمدّد جغرافياً داخل الأراضي اللبنانية المُحرّرة.
– بحسب المصدر المطّلع، سمعت مرجعيات رسمية لبنانية من مسؤولين أميركيين أن بعض
الدوائر في الولايات المتحدة «تفضّل وجود الجيش اللبناني على وجود اليونيفل، إذ
تظن أن أميركا فرضت سلطتها ونفوذها على تحركات الجيش من خلال أشكال التعاون
المختلفة وآخرها لجنة الإشراف على تطبيق وقف إطلاق النار التي يرأسها جنرال
أميركي. وتلك اللجنة على تنسيق لحظوي مع الجيش، ليس في نطاق جنوبي الليطاني فقط».
– تشكّل «اليونيفل» بالنسبة إلى أميركا «مصدراً
لهدر المال، إذ تنفق عليها 25% من تمويلها البالغ 450 مليون دولار (في السنوات
الأخيرة)، فيما لا تشارك بشكل مباشر في قرارها لأنها غير مساهمة فيها. وعليه، تسعى
إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تطبيق ما طبّقته على البرامج الأخرى مثل
وكالة التنمية الأميركية». وفي السياق نفسه، نصحت تلك
الدوائر بتحويل الأموال التي تُنفق على «اليونيفل» لصالح الجيش اللبناني.
– لبنان الرسمي، يدرك أن اللعب
على وتر الجيش ليس حُبّاً بالسيادة. فـ«إسرائيل
وأميركا تحلمان أن يفرض الجيش اللبناني سطوته على الجنوب لتطبيق القرار 1701
واتفاق وقف إطلاق النار، ما يجعله في مواجهة مباشرة مع الأهالي. حينها، إما سينفجر
الميدان ويحصل اصطدام مع الجنوبيين أو يتمكّن من قمع المعترضين ويُطبّق الإملاءات
الخارجية بالقوة».
– هناك دوائر أميركية أكثر
واقعية لا توافق على الخروج عن المظلة الدولية. وقرار التمديد لـ«اليونيفل» سوف
يجد دعماً من الدول الأوروبية التي تساهم فيها، عديداً وعتاداً، وتحافظ من خلالها
على نفوذ ميداني. وبحسب مصدر مطّلع، سمع مسؤولون
لبنانيون امتعاضاً بريطانياً وفرنسياً من استئثار أميركا بالواقع العملاني
اللبناني منذ وقف إطلاق النار، من خلال لجنة الإشراف وفريق التنسيق بين السفارة
الأميركية واليرزة.
– في الدوائر المغلقة، تقرّ
المرجعيات الأميركية بأن التهديد بإلغاء «اليونيفل» ليس سوى ابتزاز لتعديل مهماتها
وزيادة صلاحياتها. المعطيات الأولية التي وصلت إلى الناقورة من سفارات الدول
المعنية تُفيد بأن «المهمة سوف تُجدد كما في كل عام، لكن مع إدخال تعديلات عملانية
عليها، لم تُحسم حتى الآن».
– توقّعت مصادر لبنانية أن
يتحوّل الملف من الآن وحتى آب المقبل إلى كرة نار تركلها إسرائيل في الميدان
اللبناني، للضغط على الحكومة اللبنانية. ومن ضمن التوتر المتوقّع، زيادة الإشكالات
مع القوات الأممية في ظل استعادة دورياتها الاعتيادية إلى مستوى ما قبل الحرب، مع
العلم أن الجيش اللبناني يستعيد حركة دورياته الاعتيادية أيضاً، ولا سيما على الخط
الأزرق.
النهار:
*اليونيفيل:
– تصاعدت وتيرة
“التبشير”الإسرائيلي بـ”إنهاء” مهمة وتفويض ووجود القوات
الدولية العاملة في الجنوب اليونيفيل بـ”الاتفاق” بين إسرائيل والولايات
المتحدة الأميركية. التهويل بهذا الاتجاه أو تسريب معطيات عنه قد تكون جادة، لم
يُقابل بعد بالمعطيات الحاسمة التي من شأنها تبديد التداعيات السلبية الخطيرة التي
يرتبها احتمال نسف مهمة اليونيفيل التي يعدّ وجودها ودورها في الجنوب أحد أبرز
مضامين القرار الأممي 1701 كشاهد دولي وشريك للجيش اللبناني في إعادة بسط سلطة
الشرعية بالكامل. فلا لبنان الرسمي تبلّغ أي معطيات جديّة عن هذا الاتجاه ولا
الإدارة الأميركية أصدرت بياناً رسمياً واضحاً وقاطعاً عن حقيقة موقفها منه.
– بدا
بديهيا ان تسود مخاوف ديبلوماسية مما قد يخطط لتعطيل دور اليونيفيل بعدا تصاعدت
معالم “تقاطع” بين الاعداء على استهداف هذا الدور، إذ إنها تعرضت وتتعرض
لاعتداءات ميدانية من إسرائيل ولمضايقات واعتراضات من “الأهالي” في
مناطق نفوذ “حزب الله”، كما أن المعطيات عن الموقف الأميركي منها لا
يشجع على إسقاط المخاوف على إنهاء دورها، علماً أن لبنان مدعوماً من الكثير من
الدول يتمسك بدور اليونيفيل ووجودها من دون أي تعديل في صلاحياتها.
الديار:
*برّاك:
– تشير اوساط ديبلوماسية الى ان الإدارة
الأميركية لم تحدد بعد موعد زيارة مسؤول الملف السوري توم برّاك إلى بيروت،
لمعالجة الملفات المتعلقة بلبنان، وهو لن يحضر إلى لبنان قبل نهاية حزيران او
بداية الشهر المقبل. وثمة تسريبات ايضا عن زيارة مرتقبة لمستشار ترامب للشؤون
الافريقية مسعد بولس، لنقل رسالة متشددة الى المسؤولين اللبنانيين.
*عون:
– فسرت
مصادر سياسية البيان «الغاضب» للرئيس عقب
الاعتداءات على الضاحية الجنوبية ، بان ثمة قناعة راسخة باتت تتشكل في بعبدا، بان
واشنطن تراوغ وتسمح لـ «اسرائيل» بتخريب اي تفاهم لبناني- لبناني حول السلاح، وهي
لا تريده ان ينجح لتبقى السيادة اللبنانية مستباحة، وتستمر في اعتداءاتها
وغاراتها، والرئيس غير مقتنع تماما بان واشنطن لا تستطيع الحد من العربدة
«الاسرائيلية». وفي هذا السياق، وضع الرئيس ثلاث لاءات: لا مجال للرضوخ وللابتزاز،
ولا تعديل للاولويات اللبنانية، ولا تخريب للسلم الاهلي.
*اليونيفيل:
– ثمة شيء ما يدور وراء الكواليس ستتضح
معالمه في الايام والاسابيع المقبلة، وسيكون لبنان احدى الساحات التي ستتأثر سلبا
او ايجابا بها. وفي الانتظار، لبنان الرسمي لم ينته بعد من اعداد رسالته الى مجلس
الامن حول التمديد لقوات «اليونيفيل»، بانتظار تسمية رئيس الحكومة نواف سلام
لمندوبه الى اللجنة المؤلفة في ممثلين عن الرؤساء الثلاثة ووزير الدفاع وقائد
الجيش، للاعداد لوثيقة رسمية موحدة بهذا الشان.
– وفق
المعلومات، فان المشكلة لا تكمن في التـأخير، لان المسؤولين اللبنانيين ينتظرون
لودريان للتنسيق معه، لكن ما يحصل مؤشر على انعدام الثقة بوزير الخارجية يوسف رجي،
الذي يدير الوزارة بعقلية حزبية غير منضبطة، باتت تثير استياء بعبدا على نحو غير
مسبوق، خصوصا ان الوزير لم يلتزم بوعده للرئيس بالانضباط تحت السقف الحكومي.
– وصفت مصادر ديبلوماسية ما يحصل، بانه مجرد
ضغط على لبنان لتوسيع مهام «اليونيفيل» لا الغاء دورها، والخطر يكمن في السعي
الاميركي- «الاسرائيلي» الى تحويلها الى قوة مقاتلة تحت البند السابع، وهو ما
ترفضه معظم الدول المشاركة التي لا تريد ان تتحول قواتها الى «اكياس رمل» لحماية
«الاسرائيليين»، والمواجهات خلال الايام القليلة الماضية في بعض قرى الجنوب، تقدم
نموذجا عما يمكن ان تتطور اليه الامور، اذا اصبحت هذه القوة معادية للجنوبيين.
البناء:
(لا شيئ)
اللواء:
*لودريان:
– أشارت مصادر مطلعة لـ«اللواء» الى ان لقاء
رئيس الجمهورية مع الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان المرتقب بعد عودة
الرئيس عون من زيارته الى الاردن يتناول مجموعة ملفات في مقدمها اعادة الأعمار
واتفاق وقف اطلاق النار والعلاقات بين البلدين،واكدت ان هذه الزيارة محصورة بملف
الإعمار ودور فرنسا في هذا المجال لاسيما التحضير لمؤتمر في هذا السياق. ورأت ان
فرنسا على التزامها بدعم استقرار لبنان ومؤسساته الشرعية، وهي مسألة ثابتة ولا
تتبدل.
– علم ان هناك سلسلة زيارات
ديبلوماسية يشهدها لبنان في فترة قريبة عنوانها الحد من التوترات والإستفسار عما
تحقق على صعيد تسليم السلاح والإصلاحات.
*اليونيفيل:
– في معلومات خاصة جدا، فان واشنطن ابلغت
المعنيين ايضا ان استمرار اليونيفيل سيكون مشروطا بتوسيع مهامها وتنفيذها تحت
اشراف قيادة اللجنة الخماسية دون مؤازرة الجيش او العودة للدولة اللبنانية.
– تلقّت
الدولة اللبنانية خلال الساعات الماضية تحذيرات واضحة من جهات دولية تطالب بـنزع
سلاح فصائل المقاومة داخل المخيمات، تحت ذريعة قصفها من قِبل العدو اذا لم تنفذ
الدولة هذا المطلب بشكل فوري.
– ما يتمّ رسمه للبنان، بحسب
مصدر في الثنائي، ليس مجرد عملية عسكرية، بل استنزاف من المرجح ان يتوسع اكثر،
وهدفه كسر الإرادة السياسية اللبنانية، ودفع لبنان إلى خيارات خطيرة أبرزها:
التوطين، التطبيع، والتخلي عن عناصر السيادة بحجّة الاستقرار أو المساعدات الدولية.
– ختم المصدر بالتأكيد أن لبنان
أمام مرحلة مفتوحة على كل الاحتمالات، في ظل استمرار التصعيد الاسرائيلي الذي لا
يبدو انه سيتوقف قريبا، مشيرا الى ان هذا التصعيد قد يفتح الباب مجددا امام عودة
الحرب الشاملة.
الجمهورية:
*السلاح الفلسطيني:
– تؤكّد معلومات موثوقة لـ«الجمهورية» أنّه
أصطدم بتعقيدات مانعة لسحبه، ولعلّ أبرزها الواقع المعقّد في المخيّمات،
والتباينات الفلسطينية – الفلسطينية، التي أكّدت الإتصالات الأخيرة التي جرت حول
هذا الملف، استحالة اقتراب الفصائل الفلسطينية المتنوّعة من موقف واحد قابل لتسليم
السلاح، وعزّزت المخاوف من توترات أمنية مفتعلة في كل المخيّمات، ما قد يخلق
واقعاً قابلاً للتفلّت والخروج عن السيطرة.
– أكّد مصدر أمني لـ«الجمهورية»
أنّ «هذا الملف حساس جداً، ومخاطره كبرى، خصوصاً أنّ الجهة الفلسطينية الدافعة إلى
سحب سلاح الفصائل الفلسطينية في المخيّمات (المقصود هنا السلطة الفلسطينية برئاسة
محمود عباس)، ليست هي الممسكة بالمخيّمات، بل هي فصيل من بين الفصائل الموجودة،
يقف على خصومة وعداوة مع الفصائل الأخرى، فضلاً عن أنّ لكلّ مخيّم خصوصيّته، بعض
المخيّمات تُشكّل خليطاً ما بين الفصائل الفلسطينية، الإسلاميِّين، المتشدّدين،
التكفيريِّين، والخارجين على القانون، والمرتكبين واللصوص والهاربين من العدالة
والمهرّبين وتجار المخدّرات، وكل هؤلاء مسلحون ولهم امتداداتهم في المخيّمات
وخارجها، والقول بتسليمهم السلاح للسلطة اللبنانية كلام سهل جداً، إنّما التطبيق
فصعب جداً، وهو ما تيقّنت منه بعض المستويات المسؤولة في الدولة».
– لفت المصدر إلى أنّ «الدولة
اللبنانية التي من الطبيعي جداً أن تسعى جهدها لمنع وجود أي سلاح خارج إطار
الدولة، مدركة لحساسية هذا الأمر، بالتالي ليست في وارد القيام بأي خطوة متسرّعة
أو أي دعسة ناقصة في هذا السبيل، خصوصاً أنّ الأجهزة الأمنية على اختلافها لا تخرج
من حساباتها احتمال لجوء بعض الأطراف والفصائل الفلسطينية إلى تفجير المخيّمات من
داخلها، ما قد يفرض وقائع أمنية لا ترى الدولة اللبنانية مصلحة في حدوثها».
– وفق معلومات موثوقة
لـ«الجمهورية»، فإنّ «مسؤولاً كبيراً قابل حماسة بعض المسؤولين اللبنانيِّين لما
طرحه الرئيس محمود عباس حول نزع السلاح الفلسطيني واستسهالهم لتطبيقه، بإثارة جملة
من التساؤلات أولاً، حول ما يرمي إليه محمود عباس من طرح هذا الأمر في هذا التوقيت
بالذات، والغاية منه، ولأي جهة خارجية يُريد أن يُسلّف هذه الورقة؟ وثانياً حول
كيفية تطبيقه، وما إذا كانت هناك قدرة أصلاً لتطبيق أمر حساس لا يملك محمود عباس
كلمة الفصل والحسم فيه؟ ونُقل عن المسؤول الكبير قوله إنّه يخشى من أن تكون خلف
هذا الأمر محاولة غير بريئة لزجّ الجيش اللبناني بحرب مفتوحة في المخيّمات؟».
– بحسب مصادر المعلومات، فإنّ
رئيس السلطة الفلسطينية سمع كلاماً مباشراً بهذا المعنى من مسؤولين كبار خالفوا
اندفاعته نحو أمر تشوبه مخاطر ومحاذير على الأمن والاستقرار ليس في المخيّمات فقط
بل على خارجها.
*اليونيفيل:
– كشف مصدر
ديبلوماسي لـ«الجمهورية» عن «إشارات أممية تتسمّ بشيء من الجدّية، ترجّح الفيتو
الأميركي على تمديد مهمّة «اليونيفيل» في جنوب لبنان. ونُسِبَ إلى أحد كبار
المسؤولين الأمميِّين مخاوف كبرى من أنّ عدم التمديد لـ«اليونيفيل» في جنوب لبنان،
من شأنه أن يُعرّض المنطقة لوقائع وسيناريوهات دراماتيكية انطلاقاً من جنوب لبنان».
الشرق:
*الوضع العام:
– وضعت نهاية الاجازة الرسمية في عيد الاضحى
مساء امس حدا للاجازة السياسية التي امتدت على مدى اربعة ايام، غابت بفعلها
التحركات والمواقف، باستثناء ارتدادات غارات اسرائيل على الضاحية الجنوبية،
واستمرار الاشكالات بين قوات اليونيفيل والاهالي في بعض قرى الجنوب.
– عشية وصول المبعوث الرئاسي
الفرنسي جان ايف لودريان الى بيروت في الساعات المقبلة، حيث سيناقش مع المسؤولين
اللبنانيين الملفات المحلية كلها من اتفاق وقف النار مرورا بمصير اليونيفيل وصولا
الى الاقتصاد، ووسط ترقب لما سيحمله الموفد الاميركي توماس باراك الى بيروت في ما
يتصل بموضوع سلاح حزب الله، بقيت الحركة الداخلية في شبه جمود متأثرة بالعطلة.
الشرق الاوسط:
*اليونيفيل:
– وصف دبلوماسيون أمميون وغربيون لـ«الشرق
الأوسط» التسريبات عن احتمال سحب القوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان
(اليونيفيل)، بأنها «غير دقيقة» و«مجرد شائعات»، وسط استمرار ترقب طلب الحكومة
اللبنانية تمديد مهمة هذه القوة التي ينتهي تفويضها الحالي مع نهاية أغسطس (آب)
المقبل.
– قال ناطق باسم وزارة الخارجية
الأميركية لـ«الشرق الأوسط» إن «التقارير المشار إليها غير دقيقة»، من دون أن يدخل
في أي تفاصيل أخرى.
*الدور الاميركي:
– ارتفع منسوب القلق في لبنان نتيجة انكفاء
الولايات المتحدة عن التدخل، مباشرة أو عبر لجنة الرقابة المشرفة على تطبيق اتفاق
وقف إطلاق النار، لدى إسرائيل لمنعها من توسيع غاراتها، كما حصل أخيراً في الضاحية
الجنوبية لبيروت حيث دمرت عدة مبانٍ سكنية، بخلاف ما تذرعت به إسرائيل بأنها
استهدفت طوابقها السفلية التي يستخدمها «حزب الله» لتصنيع مسيَّرات.
– زاد في القلق اللبناني أن
إسرائيل أَعلَمت مسبقاً الولايات المتحدة بعزمها على استهداف هذه المباني التي
تبيّن لاحقاً أن الحزب لا يستخدمها لتصنيع المسيَّرات، وهذا ما اعترفت به واشنطن
عبر توجيهها لوماً إلى تل أبيب، كما تقول مصادر رسمية لبنانية لـ«الشرق الأوسط».
وقللت المصادر من أهمية هذا اللوم؛ لأن إسرائيل تحظى بغطاء أميركي لمواصلة ضغطها
على لبنان لإلزامه وضع جدول زمني لسحب سلاح «حزب الله» وربطه بانسحابها.
نداء الوطن:
*عون والسلاح:
– تعتبر أوساط دبلوماسية لـ «نداء الوطن» أنه
آن الأوان لكي يتخذ رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة الموقف الذي لم يتخذاه بعد ألا
وهو طرح مسألة تسليم «حزب الله» سلاحه وتفكيك بنيته العسكرية كشرط لانفتاح الأفق
أمام تلقي لبنان المساعدات التي تكفل له الشروع في عملية إعادة الإعمار وإطلاق
عجلة النهوض المتوقفة حالياً.
– مما
قالته الأوساط أيضاً: «يجب أن نعترف بحقيقة حرجة. فبعد أكثر من ستة أشهر على اتفاق
وقف إطلاق النار، أصبح من الواضح أن كلاً من السلطات اللبنانية (رئيس الجمهورية
ورئيس الوزراء) و«حزب الله» ما زالوا يراوحون مكانهم. فعلى الرغم من الزيارات
الدولية العديدة التي قام بها الرئيس جوزاف عون والوفود الأجنبية التي تزور لبنان،
لم تصل أية مساعدات».
– خلصت الأوساط
الدبلوماسية إلى «أن هناك غياباً واضحاً للقيادة الحاسمة ذات الرؤية على مستوى
رئاستي الجمهورية والحكومة ما يجعل الشعب اللبناني يدفع الثمن سياسياً واقتصادياً
وأمنياً».
*قضايا رئيسية:
– قالت اوساط دبلوماسية ان «القضايا الرئيسية أمام لبنان حالياً هي: موقف
«حزب الله»: لا يزال يرفض الإعلان عن أي نية لنزع سلاحه أو تفكيك بنيته التحتية
العسكرية. السلطات: لم تتخذ زمام المبادرة
للتصدي لوجود أسلحة خارج سيطرة الدولة. ونتيجة لذلك، لا يزال لبنان يدور في حلقة
مفرغة وهو عرضة للهجمات الإسرائيلية، غير مستقر سياسياً وراكد اقتصادياً، بدون
استثمار حقيقي أو ازدهار».
– بدلاً من تقديم الحلول، يؤخر
«حزب الله» التقدم. ليس لدى السلطات القدرة على عكس الأحداث الجارية أو تحدي
التحولات الإقليمية الأوسع نطاقاً. تقاعسها عن العمل، أو سلبيتها المحسوبة، تضر
الآن بالبلاد».
*اليونيفيل:
– تطرقت الأوساط الدبلوماسية
إلى ما يطرح بشأن قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان، فأشارت إلى أن رئيس مجلس
النواب نبيه بري شدد سابقاً على أن لبنان بحاجة لـ «اليونيفيل» لسببين: اقتصادي،
ومنع الاحتكاك المباشر مع إسرائيل تجنباً لحرب جديدة. والسؤال: لماذا استمرار
استفزاز «حزب الله» لهذه القوات؟ ويقول «الحزب» في الوقت نفسه: نثق بالجيش الذي لا
يتهمنا ولا نثق بـ «اليونيفيل» لأنها تتهمنا، ما يعني أنه لا يزال لدى «حزب الله»
سلاح يريد إخفاءه ما يسقط كل مقولة خلو منطقة جنوب الليطاني من السلاح.
– تساءلت الأوساط هل هناك خلاف بين «حزب
الله» وبري؟ وهل ستكون النتيجة دعوة إسرائيل إلى التحرك من خلال إضعاف
«اليونيفيل؟»




