راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم




تقرير صحفي              24/6/2025

الاخبار:


*بارّاك:

– باراك الذي أكّد أنّ «رئيسه دونالد
ترامب جدّي جداً في التعامل مع الملف اللبناني وأنّ على اللبنانيين أن يقدّموا
شيئاً جدّياً في ما يتعلّق بملف سلاح حزب الله»، أبلغَ المعنيين أنه «يجب أن يحصل
على جواب واضح”.

-علمت
«الأخبار» أنّ البحث جارٍ حول صيغة محدّدة للاتفاق عليها وتقديمها للمبعوث
الأميركي عندَ مجيئه، إلا في حال حصول طارئ ما مرتبط بالحرب بدّل في موعد الزيارة،
ومن بين الأفكار المطروحة لا سيّما من قبل الفريق بالمحيط برئيس الجمهورية، عرض
«تزامني» يقوم على تنفيذ إسرائيل انسحابها من النقاط التي احتلتها ووقف
اعتداءاتها، وفي نفس الوقت تقدّم الدولة اللبنانية بالتنسيق مع حزب الله خطوة
كبيرة بشأن السلاح، وليس بالضرورة أن تكون جنوب الليطاني.

– يأتي هذا العرض بينما
ينقسم اللبنانيون حول الأولويات، نزع السلاح أولاً أو الانسحاب الإسرائيلي، إذ
ثمّة مَن يريد للبنان التخلّي عن كل أوراق القوة مقابل لا شيء، علماً أنّ إسرائيل
نفسها رفضت أي دعوة للانسحاب والالتزام بقرار وقف إطلاق النار وتصرّ على نزع السلاح
بالكامل من دون تقديم أي وعود أو ضمانات في المقابل.

– أما الجانب الآخر من
مهمة باراك، فيتعلّق ببرنامج الإصلاحات في لبنان، إذ كشفت مصادر مطّلعة أنّ
المبعوث الأميركي تحدّث مطولاّ عن أنّ مسار الإصلاحات المالية والاقتصادية في
لبنان لا يزال بطيئاً، وأنّ هناك ملاحظات على كثير من التعيينات التي جرت، وهناك
خشية من عودة لبنان ليتعامل مع النظام المالي والنقدي وفق رغبات النافذين من أصحاب
المصارف.

– يفترض أن يبحث باراك في
زيارته المقبلة هذه النقاط، إضافة إلى ما أسمته المصادر «سلوك الرّؤساء حيال
المسائل الداخلية”.

النهار:

*التداعيات
الاقتصادية:

– إذ يحاذر المسؤولون في الغالب إبراز المعطيات والمعلومات المتصلة
بتراجع الرهانات اللبنانية على صيف واعد وموسم سياحي، كانت التوقعات حياله قد بلغت
الحديث عن مئات ألوف الوافدين والسياح والمغتربين تجنباً لتعميم مناخ تشاؤمي، فإن
الوقائع الضاغطة باتت تكشف التراجع المتدحرج في الحجوزات المتصلة بحركة السياح،
كما في انعكاس حركة المطار في اتجاه المغادرة بعدما شهدت المنطقة أجواء حربية أدت
إلى شلّ معظم الحركة الجوية المدنية. وتشير الأوساط المعنية في هذا الصدد إلى أن
تراجع الرهانات على الموسم السياحي الصيفي بالإضافة إلى ترقّب انحسار الحرب للعودة
إلى ملفات إعادة الإعمار ودعم لبنان والمشاريع العالقة في كل هذا المجال، صارت
تشكّل الأولويات الضاغطة الأساسية على الحكومة والدولة كلاً، بما يفسر جانباً من
جوانب اندفاع أهل الحكم إلى التشديد المتكرر على تجنيب لبنان أي انزلاق نحو
التورّط في الحرب.

الديار:

*الحرب:


قالت مصادر مطلعة لـ«الديار» امس، ان ما ينقل عن اجواء الرؤساء الثلاثة يعطي
انطباعا بان لبنان هو بمعزل ومنأى عن الحرب، مشيرة الى ان تاكيد الرئيس نبيه بري
امام هيئة مكتب المجلس مجددا بان لا حرب في لبنان، يعكس اجواء بعبدا والسراي ايضا.

– اضافت المصادر ان نتائج زيارة الموفد
الاميركي توم باراك للبنان كانت جيدة، وانه ابدى تفهمه وارتياحه لاداء الدولة
اللبنانية مع التطورات، منذ اعلان وقف اطلاق النار مع «اسرائيل».


في توصيفه للوضع الراهن، اكد مصدر سياسي بارز لـ«الديار» ان «اثارة الجدل حول
الحرب والسلم في لبنان تجري احيانا بطريقة مفتعلة وفي غير محلها، لان اركان الدولة
يبذلون جهودا جيدة ومثمرة لتحصين الوضع اللبناني، وتجنيبه مخاطر الحرب بين ايران
من جهة واميركا و«إسرائيل» من جهة ثانية».


اضاف «لم يصدر عن لبنان اي موقف قبل هذه الحرب وخلالها، يعطي مبررا للعدو للقيام
بالعدوان. فلبنان منذ اعلان وقف اطلاق النار التزم التزاما كاملا بهذا الاتفاق،
كذلك فعل حزب الله، لكن العدو «الاسرائيلي» هو الذي يسعى وفق استراتيجية نتنياهو
الى استمرار التصعيد وابقاء المنطقة في وضع متفجر».


قال المصدر «ان المنطقة اليوم في بيئة متفجرة تطاول اي بلد فيها ومنها لبنان، وان
ما يقوم به المسؤولون اللبنانيون هو موضع تقدير داخلي وخارجي».

البناء:

*الحرب:

– سادت أجواء من الترقب والحذر الداخل اللبناني في ظل مخاوف من امتداد
شرارة الحرب الى لبنان مع التصعيد الإسرائيلي العسكري والسياسي ضد لبنان، إضافة
الى اقتحام خلاف جديد الوضع السياسي والحكومي الداخلي بعد استهداف إيران للقاعدة
الأميركية في قطر، حيث انقسم المسؤولون كما الشارع حيال تقييم الضربة وموقع
واصطفاف لبنان بين إيران وقطر، حيث سارع رئيسا الجمهورية والحكومة الى إدانة
الضربة الإيرانية لقطر.

اللواء:

*الحرب:

– رأت مصادر سياسية مطلعة عبر
«اللواء» ان التعاطي الرسمي مع التطورات في المنطقة سليم لاسيما ان المواقف
الصادرة عن رئيسي الجمهورية والحكومة تصب في سياق الموقف المتخذ من موضوع الحياد.

– أوضحت المصادر نفسها ان هناك سلسلة
اجتماعات ستعقد من اجل مواكبة هذه التطورات في حين ان إتصالات الرئيس عون
الديبلوماسية لم تتوقف،وقبل الاعلان عن الاستهداف الايراني لقاعدة «العديد» في
قطر، حيث تتحدث المصادر الايرانية عن تواجد قوات أميركية هناك، كانت الاهتمامات
تتركز على الاجراءات في الدوحة وبعض دول الخليج قبل الضربة الايرانية هناك التي
ووجهت باستنكار عربي ولبناني واسع.

الجمهورية:

*الحرب:

– مرجع كبير لـ«الجمهورية”: كل
شيء ممكن بما في ذلك الحرب الشاملة، ولكن ثمة ّ مخاطر ومحاذير تقلل من احتمال
وقوعها.

الشرق:

*الحرب:

– في اليوم الحادي عشر على الصراع الاسرائيلي- الايراني، وبعد ضربة
اميركية لثلاثة مواقع لمفاعل ايران النووية، مع الحرص على اعلان الرئيس الاميركي
دونالد ترامب عدم الرغبة بتغيير النظام، بقيت الانظار شاخصة في اتجاه طبيعة الرد
الايراني على الاستهداف الاميركي في ظل توعّد برد بالمثل، وتوقع اميركي بخطر عالٍ
من ردود الفعل الايرانية ضد القوات الأميركية. وبدا لافتاً اصدار السفارة
الأميركية في قطر رسالة للرعايا الأميركيين توصيهم فيها بالبقاء في أماكنهم حتى
إشعار آخر.

الشرق
الاوسط:

*الحرب:

– تقول مصادر وزارية مقربة من رئاسة الجمهورية
لـ«الشرق الأوسط»، إن الرئاسة اللبنانية مطمئنة إلى وحدة الموقف اللبناني والإجماع
الذي يؤكد حرص كل الأفرقاء على عدم زج لبنان في هذه الحرب، مشيرة إلى أن البيان
الذي صدر مساء الأحد عن رئيس الجمهورية، وتحدث خلاله عن الموقف اللبناني الجامع
يعكس حقيقة توجّه الأفرقاء، بمن فيهم المسؤولون في «حزب الله» الذين أكدوا مراراً
أن الحزب لن يدخل في الحرب. وتلفت إلى أن التواصل مع «حزب الله» يتم بشكل مباشر أو
غير مباشر عبر مديرية المخابرات والأجهزة الأمنية.

– في ردّ على سؤال عما إذا
كان الموقف «حزب الله» حاسم، أو قد يتبدّل «إذا أتت الإشارة من الخارج»، وهو ما
يخشى منه اللبنانيون اليوم، تكتفي المصادر بالقول: «لم يعُد هناك من إشارات خارجية”.


– تؤكد مصادر نيابية في كتلة «التنمية
والتحرير»، التي يرأسها بري، أنه إضافة إلى التواصل الدائم والمستمر بين الأخير
و«حزب الله»، فإن قنوات التواصل مفتوحة بين الحزب ورئاستي الجمهورية والحكومة، إما
بشكل مباشر أو عبر الجيش اللبناني. وتجدد التأكيد على ما سبق أن قاله بري لجهة أن
لبنان لن يدخل في الحرب، وتقول لـ«الشرق الأوسط»: «رئيس البرلمان عندما يطلق مواقف
حاسمة حيال حيادية لبنان لا يكون ذلك مبنياً فقط على الاتصالات، إنما أيضاً على
حرصه على لبنان، لا سيما في هذه المرحلة، حيث لا بدّ أن تتقدم فيها لغة العقل
ومصلحة البلد، وألا نقدم ذرائع للإسرائيلي الذي لا يتوقف بدوره عن الاعتداء على
لبنان وممارسة انتهاكاته للقرارات الدولية واتفاق وقف إطلاق النار”.

نداء الوطن:

*موقف
حزب الله:

– لفتت أوساط دبلوماسية لـ «نداء الوطن» إلى أن توقيت موقف قاسم بعد
الضربة الأميركية للمنشآت النووية الإيرانية، وما تلاها من مواقف من رئيسي
الجمهورية والحكومة، ينطوي على وضوح مباشر لجهة استعداد «حزب الله» للتعامل مع
الحرب الدائرة وفق التوقيت الإيراني.


كيف قرأت الأوساط الدبلوماسية تطور
مواقف «حزب الله» من الحرب الدائرة بين إيران من جهة، وبين الولايات المتحدة
وإسرائيل من جهة ثانية؟ تجيب هذه الأوساط بالقول إن مواقف «الحزب» تعني «استمرار
واقع ازدواجية القرار السيادي في لبنان، وتحديدًا ما يتعلق بقرار الحرب والسلم».
كما أتى توقيت كلام قاسم، بمثابة تحدّ  واضح ليس فقط لبيانات رئيس الجمهورية
ورئيس الحكومة، بل لمنطق الدولة ككل، وكأنه يكرّس من جديد معادلة «الحزب يقرّر
والدولة تلحق”.


أضافت: «إن خطورة مواقف الأمين العام
لـ «الحزب» تكمن في أمرين:

1. الرسالة إلى الخارج، بأن «الحزب» ما زال يحتفظ بقراره العسكري ويحتفظ
بدور الذراع الإقليمي لإيران، وهذا قد يُفسر كإشارة استعداد للمواجهة، أو حتى
للاستدراج إلى مواجهة.

2. الرسالة إلى الداخل، برفض صريح لبيانات رسمية عليا، واستخفاف ببيان
وزاري يُفترض أنه يمثل كل مكونات الحكومة، بما فيها «الحزب» نفسه.

-رأت «أن الدولة، كي تحافظ
على صدقيتها، لا يمكن أن تكتفي بالمواقف الرمزية. مطلوب منها موقف مباشر واضح لا
لبس فيه، يؤكد أن لا جهة يمكن أن تضع لبنان في مهب الحرب، خصوصًا في ظل التوازنات
الهشة داخليًا وخطورة أي استدراج خارجي”.

– لفتت إلى أن البيانَين
الصادرَين عن رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة كانا بلغة «العموميات»، ولم يرتفعا
إلى مستوى خطورة كلام الشيخ نعيم قاسم”.

 

 

وخلصت الأوساط الدبلوماسية إلى القول:
«عندما يبعث «حزب الله» برسالة بهذه الصراحة إلى الأميركيين والإسرائيليين من
الأرض اللبنانية، فعلى الدولة ألا ترد بـرجاء أو تمنّ على «الحزب»، بل ببيان رسمي
واضح وصارم يتضمن العناصر الآتية: إن قرار الحرب والسلم حصري بيد الدولة
اللبنانية. وأن أي جهة تُطلق مواقف عسكرية أو عمليات دون قرار رسمي سيتم التصدي
لها مباشرة. وإذا الدولة لم ترفع صوتها الآن في لحظة مفصلية، فمتى ستفعل؟ إن
السكوت أو التعتيم سيعنيان قبولًا ضمنيًا بما يعلنه «حزب الله»، ويكرّسان حالة
الدولة المتفرّجة على أراضيها. إن الرسائل الواضحة لا يردّ عليها إلا برسائل أوضح».

 


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock