أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم السبت 28حزيران2025
الأخبار: لجنة رئاسية تُعِدّ رداً على أفكار باراك
يستعدّ لبنان لتقديم ردّه على أفكار أو أسئلة يتردّد أن المبعوث الأميركي توم باراك قدّمها للمسؤولين في لبنان خلال زيارته الأخيرة لبيروت، وأنها ركّزت على فكرتين أساسيتين: نقل ملف سلاح حزب الله إلى مجلس الوزراء كسلطة تنفيذية تتخذ قراراً بنزعه بمشاركة كل المكوّنات بمن فيهم الوزراء الشيعة، والثانية آلية «الخطوة مقابل خطوة» لتنفيذ القرار الوزاري، ويُعنى بها أن تقوم إسرائيل مثلاً بالانسحاب من نقطة معينة بالتزامن مع قيام حزب الله بخطوة كبيرة على صعيد تسليم سلاحه.
وفيما تتولّى اللجنة الممثّلة للرؤساء الثلاثة (تتألّف من طوني منصور وربيع الشاعر عن الرئيس جوزيف عون، علي حمدان عن الرئيس نبيه بري وفرح الخطيب عن الرئيس نواف سلام) إعداد الرد، علمت «الأخبار» أن المندوب الإسرائيلي في اللجنة العسكرية المراقِبة لقرار وقف إطلاق النار قال في الاجتماع الأخير للجنة هذا الأسبوع إن إسرائيل لن تنفّذ أيّ خطوة قبل تجريد حزب الله من سلاحه بالكامل، ما يعني أن باراك إمّا يمارس سياسة ابتزاز تجاه لبنان أو أن اقتراحه سيسقط أمام العنجهية الإسرائيلية.
وعلمت «الأخبار» أيضاً أن الرئيس بري يعدّ بالتعاون مع حزب الله رداً مفصّلاً حول الأمر، وسيبلغه إلى الرئيسيْن عون وسلام قريباً.
في غضون ذلك، وللمرة الأولى منذ تثبيت وقف إطلاق النار، استهدفت غارة إسرائيلية شقّة في مبنى سكني في مدينة النبطية، ما أدّى إلى استشهاد المواطنة عفاف شحرور وإصابة 14 شخصاً، أربعة منهم في حالة خطرة، إضافة إلى أضرار في المباني والمحالّ المجاورة.
وكانت شحرور في زيارة إلى منزل شقيقتها بعد وصولها من ألمانيا حيث تقيم لتمضية العطلة الصيفية.
وتمّ تأجيل مراسم تشييعها إلى حين وصول عائلتها من ألمانيا.
وقبل غارة النبطية، وللمرة الثانية في غضون شهر، شنّ العدو الإسرائيلي نحو 15 غارة على تلال علي الطاهر والدبشة في أطراف كفرتبنيت والنبطية الفوقا وكفررمان.
وهزّت الانفجارات الأحراج القريبة من الأحياء السكنية من دون وقوع إصابات في تكرار للعدوان الذي استهدف المنطقة نفسها في مرات سابقة.
وقال مصدر عسكري لـ«الأخبار» إن «لجنة الإشراف على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار تلقّت تقارير من العدو الإسرائيلي عن اشتباهه بوجود منشآت لحزب الله في علي الطاهر ونيته استهدافها»، علماً أن الغارات المتكررة وقعت خارج منطقة جنوبي الليطاني ولم يقم الجيش اللبناني سابقاً بالكشف عليها.
الأخبار
الشرق الأوسط: عرض لبناني رسمي للأميركيين: اسحبوا إسرائيل نسحب السلاح شمال الليطاني
عون قال لـ«حزب الله» إن صواريخه «لم تعد مفيدة»… واجتماع حاسم بين سلام وبري
الشرق الأوسط:بيروت:ثائر عباس-
يقول مرجع رسمي لبناني كبير إن لبنان دخل فعلياً في «المعادلة العقيمة» التي تسأل: من أتى أولاً، البيضة أم الدجاجة؟ والسؤال في الحالة اللبنانية هو من سيأتي أولاً، سحب سلاح «حزب الله» أم انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، ووقف هجماتها شمال وجنوب نهر الليطاني الذي يقول القرار الأممي «1701» إن جنوبه يجب أن يكون خالياً من السلاح غير الشرعي، في حين تسقط إسرائيل هذا الخط بمطالبتها بنزع سلاح الحزب -أقله الثقيل- من كامل لبنان.
وأكد مصدر رسمي لبناني رفيع لـ«الشرق الأوسط»، أن لبنان أبلغ الإدارة الأميركية رسمياً أن «تنازلات إسرائيلية مقابلة في ملفات الانسحاب ووقف الاعتداءات وإعادة الأسرى، من شأنها أن تقدم حلولاً جذرية للأزمة».
مشيراً إلى أن المطلوب هو إعطاء لبنان الرسمي جرعة دعم أميركية تضغط على إسرائيل، ستقابلها من دون شك خطوات لبنانية مهمة في مجال تنفيذ ما ورد في خطاب قسم الرئيس جوزيف عون الذي تحدث فيه عن ضرورة أن تمتلك الدولة وحدها «حصرية السلاح».
وكشف المصدر عن أن الرئيس عون طلب من الموفد الأميركي توم براك المساعدة في تحقيق هذا المسار؛ «لأن طلب سحب السلاح يجب أن تسبقه خطوات إسرائيلية في هذا المجال».
وقال المصدر إن الجيش اللبناني أعد خريطة عمل ميزانية قدّمها للأميركيين حول ما سيقوم به مقابل كل خطوة إسرائيلية، سواء فيما يخص الانسحاب، أو غيره. ويرى لبنان أن عدم انسحاب إسرائيل واستمرار اعتداءاتها يمنعان انتشار الجيش بالكامل جنوب الليطاني وضبط الحدود.
وقال المصدر إن لبنان طلب من الأميركيين بشكل مباشر تأمين هذه الخطوات، مقابل تعهد ببدء عملية سحب السلاح شمال نهر الليطاني.
وإذ توقع المصدر عودة المحادثات التي يجريها عون مع «حزب الله» التي توقفت بسبب الحرب الإيرانية – الإسرائيلية، شدد على أن لبنان «يمتلك التصور والإرادة» لمعالجة موضوع سلاح الحزب في كامل لبنان، كاشفاً عن أن عون تحدث مباشرة مع رئيس كتلة نواب «حزب الله» محمد رعد عن ضرورة تسليم السلاح الثقيل إلى الجيش اللبناني الذي سيحتفظ به أو يتلفه وفقاً للظروف والضرورات، مشيراً إلى أن هذا السلاح «فقد دوره والفائدة منه بعد الحرب الأخيرة في لبنان، وعدم القدرة على استعماله».
اجتماع حاسم السبت ويبذل المسؤولون اللبنانيون مساعي لإنضاج موقف موحد يرد على «ورقة الأفكار» التي طرحها براك. وعلمت «الشرق الأوسط» أن الرد اللبناني الرسمي قد تمّت بلورته بين الرئيس عون ورئيس الحكومة نواف سلام الذي سوف يحمل مشروع الرد للقاء رئيس البرلمان نبيه بري السبت، ليتم بعدها -إذا تم التوافق عليها- تقديمها إلى اجتماع حكومي يعقد لإقرارها وتقديمها إلى الموفد الأميركي عند عودته بعد أقل من أسبوعَيْن.
ويتولى بري التفاوض في هذا الملف مع «حزب الله».وتتضمّن الورقة مجموعة من العناوين، أهمها موضوع سحب السلاح، وخطة لبنان للمباشرة في العملية.
وثانيها اعتماد مبدأ خطوة مقابل خطوة مع الجانب الإسرائيلي الذي أصر على أن تكون الخطوة الأولى لبنانية، مقابل تمسّك لبنان بأن تكون إسرائيلية «بوصفها الدولة المحتلة».
وثالثها شق اقتصادي يتعلق بالإصلاحات التي يفترض أن يقرها لبنان ومشروع التعاون مع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. أما رابعها فهو موضوع العلاقة مع سوريا وسبل معالجة الملفات العالقة بين البلدَيْن.
وكان وزير الإعلام بول مرقص، قال بعد اجتماع حكومي، الجمعة، إن «الحكومة سوف تُشرع فوراً بالتحرك إذا تقدمت الاتصالات السياسية»، لافتاً إلى أن «على إسرائيل أن تنسحب من النقاط المحتلة ووقف اعتداءاتها؛ كي نتمكن من استكمال الموجبات علينا».
مواطنون يتفقدون الدمار الناتج عن غارات إسرائيلية في النبطية بجنوب لبنان (أ.ف.ب)مواطنون يتفقدون الدمار الناتج عن غارات إسرائيلية في النبطية بجنوب لبنان (أ.ف.ب)وكان رئيس الجمهورية قد حمّل الموفد الأميركي هذه المطالب، ليأتي التصعيد الإسرائيلي بمثابة «رد تفاوضي»، وفقاً لتقديرات غير رسمية لبنانياً.
وأعلن المكتب الإعلامي لرئيس الجمهورية أنه تابع «التصعيد الإسرائيلي الذي استهدف منطقتي النبطية وإقليم التفاح والسكان الآمنين»، وأدان «استمرار إسرائيل في انتهاك سيادة لبنان واتفاق نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي (الذي أوقف الحرب بين الحزب وإسرائيل)».
ولفت إلى أن «إسرائيل تواصل ضربها عرض الحائط بالقرارات والدعوات الإقليمية والدولية إلى وقف العنف والتصعيد في المنطقة، مما يستوجب تحرّكاً فاعلاً من المجتمع الدولي لوضع حدّ لهذه الاعتداءات التي لا تخدم الجهود المبذولة لتثبيت الاستقرار في لبنان ودول المنطقة».
كما اطَّلع من قائد الجيش العماد رودولف هيكل، على التطورات الأمنية وإجراءات الجيش لحفظ الأمن والاستقرار في البلاد.
سلام وفي الإطار نفسه، أدان رئيس الحكومة نواف سلام الاعتداءات الإسرائيلية، لافتاً في تغريدة على منصة «إكس»، إلى أنها «تمثّل خرقاً فاضحاً للسيادة الوطنية ولترتيبات وقف الأعمال العدائية التي تم التوصل إليها في نوفمبر الماضي، كما تشكّل تهديداً للاستقرار الذي نحرص على صونه».
الشرق الأوسط
الخلايا الإرهابية
بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:
يُشار في هذا السياق، إلى أنّ المعطيات الأمنية المرتبطة بالملف الإرهابي، تتقاطع على أنّ «زر الإرهاب» كُبس من مكان ما، فتحرّكت بموجبه بعض الخلايا النائمة (داعشية او من خلايا من ذات العائلة التكفيرية) في بعض المناطق اللبنانية، وأمكن للأجهزة الأمنية والعسكريّة أن تلقي القبض على رؤوس إرهابيّة كبيرة ومجموعة من العناصر والخلايا في مناطق مختلفة.
وما رشح عن التحقيقات معهم أنّهم كانوا بصدد تنفيذ عمليّات إرهابية في بعض المناطق اللبنانية وضدّ الجيش اللبناني.
واكّد مصدر أمني لـ«الجمهورية» أنّ التحقيقات مع الموقوفين مستمرّة، وقد أدلوا باعترافات خطيرة يُفضّل عدم البوح بها، وخصوصاً أنّ التحقيقات لم تنته بعد، وهناك متوارين يجري البحث عنهم ومن بينهم لبنانيون وغير لبنانيين.
ورداً على سؤال عمّا كان يجري التحضير له، وما إذا كان ذلك عملاً إفرادياً او ضمن خطة منظّمة، قال المصدر: «المعطيات تؤشر إلى عمل منظّم وليس عملاً إفرادياً، فالغرفة الإرهابية واحدة ولها امتداداتها، وما يمكن قوله هو أنّ توقيف الإرهابيين أحبط أمراً خطيراً جداً كانوا يعدّون له، وبكلام اوضح كانوا على وشك تنفيذه».
مضيفاً: «لا يمكن فصل هذه التحركات الإرهابية عن العدوان الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار الياس في دمشق قبل ايام. كما لا يمكن فصل هذه التحرّكات عن التصعيد الإسرائيلي».
الجمهورية
اجتماع بعبدا
بعض ماجاء في مانشيت اللواء:
وتركز اجتماع الرئيس الجمهورية عون صباح امس مع الرئيس سلام في قصر بعبدا على نتائج زيارته إلى دولة قطر، بعد اللقاءات التي عقدها مع أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وتناولت دعم قطر للبنان لا سيما في مجالات المحروقات والجيش واعادة الاعمار والكهرباء وامكانية تمويل انشاء معمل جديد لإنتاج الكهرباء .
كما جرى تداول في كل الملفات الداخلية المفتوحة وفي بنود جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت بعد ظهر أمس.و أطلع عون من قائد الجيش العماد رودولف هيكل، على التطورات الأمنية وإجراءات الجيش لحفظ الأمن والاستقرار في البلاد.
اللواء
تحسن موسم الاصطياف
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
ورغم كل المخاطر، فقد انتعش موسم الاصطياف مجددا وخصوصا السياحة الداخلية وعادت حركة الحجوزات الى الفنادق، وباتت معظم الحفلات لكبار الفنانين «مفولة» رغم ارتفاع أسعار التذاكر، كما سجل في المناطق الجبلية حركة خليجيين من الإمارات وقطر لقضاء فصل الصيف، ويبقى الخوف من المحاولات الاسرائيلية لضرب الموسم السياحي
الديار
الشرق: إسرائيل تشن أعنف الغارات على الجنوب منذ حرب الخريف
نفذ الطيران الحربي الاسرائيلي ثاني اكبر عدوان على منطقة النبطية بعد توقف حرب الـ66 يوما في تشرين الثاني الماضي، واثر عدوان مماثل تعرضت له المنطقة ايضا مطلع شهر ايار المنصرم.. وعصر امس هدد الجيش الاسرائيلي، بتفجير 3 منازل في الحي الجنوبي لمدينة الخيام كان قد تسلل باتجاهها في وقت سابق وفخخها، وقد أبلغ قوات اليونيفيل بذلك والجيش اللبناني يقوم بقطع الطرقات المؤدية إلى المنطقة. فقد تعرضت اعتبارا من الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر امس مرتفعات كفرتبنيت والنبطية الفوقا وكفررمان والممتدة من موقعي العدو السابقين ابان الاحتلال في تلة الدبشة وعلي الطاهر لموجة من الغارات العنيفة والمتتالية ، نفذتها المقاتلات الاسرائيلية، واحصي اكثر من عشرين غارة في اقل من ربع ساعة ، تعرضت خلالها هذه المرتفعات لاستهدافات بصواريخ ارتجاجية هائلة ، احدث انفجارها دويا هائلا تردد صداه على مسافات كبيرة في مناطق الجنوب وحتى ساحل الناقورة والزهراني، واثار العدوان الجوي اجواء من التوتر والهلع في مدينة النبطية وبلدات كفرتبنيت، النبطية الفوقا، كفررمان، حيث تحركت سيارات الاسعاف في الشوارع بشكل مكثف،كما افيد عن تحطم زجاج عشرات المنازل في بلدات كفرتبنيت والنبطية الفوقا ودوحة كفررمان ، وتسببت الغارات باقفال طريق النبطية -الخردلي بفعل الاحجار والردم الذي تطاير عليها جراء عصف الغارات القريبة منها، كما تسببت الغارات باشتعال حرائق في احراج علي الطاهر والدبشة، وعملت فرق من الدفاع المدني وبلدية كفرتبنيت على ازالة الردم وفتح الطريق امام السيارات، كما شن الطيران الحربي الاسرائيلي غارتين بين الزرارية وانصار، واستهدفت غارة إسرائيلي شقة سكنية في حي الجامعات في النبطية.
وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان، أعلن عن ارتفاع عدد الجرحى نتيجة اعتداء العدو الإسرائيلي على شقة في النبطية إلى أربعة عشر جريحا. وفي حصيلة إجمالية غير نهائية لغارات العدو امس والتي استهلها بسلسلة اعتداءات على أودية وتلال في جنوب لبنان واستكملها بإستهداف الشقة في النبطية، فإنها أدت إلى سقوط شهيدة وإصابة واحد وعشرين شخصا بجروح، وادت الغارة التي استهدفت شقة في النبطية الى استشهاد المواطنة عفاف محمد اسعد شحرور وهي عادت منذ اقل من شهر من المانيا حيث تعيش وعائلتها هناك ، الى لبنان لتزور ابنتها وشقيقتها حيث كانت في شقتها لحظة الاستهداف حيث ارتقت، وتسببت الغارة باضرار كبيرة في المحال التجارية والشقق المجاورة وتحطم زجاج عشرات المنازل على مسافة واسعة. من جهة أخرى، أفادت معلومات بأن أكثر من 15 غارة استهدفت جنوب لبنان استُخدمت فيها صواريخ ارتجاجية، أدت إلى سلسلة من الإنفجارات استمرّت حوالى النصف ساعة، كما ذكرا المعلومات أن الاستهداف الإسرائيلي لشقّة في النبطية الفوقا تمّ من دون إنذار.
وبعد منتصف الليل، كانت أطلقت القوات الإسرائيلية قذيفتي مدفعية استهدفتا حي شواط في بلدة عيتا الشعب، سبقها إلقاء قنبلتين من مسيّرة معادية على نفس المنطقة. تخلل ذلك، إطلاق قذيفة هاون استهدفت تلة هرمون، وعملية تمشيط لمحيط التلة في القطاع الأوسط.
الى ذلك، قام الجيش الإسرائيلية، بعملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة في اتجاه أطراف بلدة شبعا.
تزامن ذلك مع رصد تحركات لآليات إسرائيلية في محيط بركة نقّار عند اطراف شبعا، والتي ترافقت مع تمشيط كثيف بالرصاص وأعمال حفريّات في المنطقة ، وتسببت باندلاع النيران في محيط البركة.
كما ألقت مسيرة اسرائيلية قنبلة صوتية بجانب آليتين في بلدة راميا أثناء قيامهما بتحميل خردة حديد من دون تسجيل إصابات.
الشرق
النهار: التصعيد الأخطر جنوباً ولبنان نحو إقرار آلية سحب السلاح
أفادت معلومات ان ثمة اتجاها إلى عقد جلسة خاصة لمجلس الوزراء للبحث في إقرار آلية عملية لحصر احتكار السلاح بيد الدولة وذلك بعد ذكرى عاشوراء.
يمكن اعتبار التصعيد الواسع الذي اتسمت به الغارات الإسرائيلية الكثيفة امس على مناطق جنوبية وبلغت حصيلته الإجمالية قتيلة و 21 جريحا بانه الأخطر منذ وقف النار في تشرين الثاني الماضي ويلي الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية بخطورة مؤشراته لجهة رفع وتيرة الغارات الإسرائيلية على الجبهة اللبنانية بعد توقف مبدئي ولو ظرفي وموقت للحرب الإسرائيلية الإيرانية.
واثارت موجة الغارات الكثيفة والمتلاحقة مخاوف جدية من ان تكون المرحلة الحالية التي أعقبت حرب ال12 يوما قد أقحمت لبنان مجددا في اختبار ميداني ناري لا تبدو السلطات اللبنانية قادرة على احتوائه او صد تداعياته او منعه من التصاعد المتدرج ما دامت المعادلة التي أعقبت وقف النار مع إسرائيل لم تشهد تبدلا مهما وملموسا .
ذلك ان مناشدة اميركا والمجتمع الدولي الضغط على إسرائيل للالتزام بوقف النار والانسحاب من التلال الخمس التي تحتلها في الجنوب لم تعد تجدي نفعا ما دام الموقف الدولي الجامع من لبنان يتمسك بنزع سلاح ” حزب الله ” وبرمجة عملية النزع والا بقي لبنان عرضة للاستباحة الميدانية والأخطر انها تجري اما بغطاء دولي وتحديدا أميركي واما بغض النظر واما بعجز عن التدخل لمصلحة المطالب والحجج التي يرفعها لبنان .
ولذا بدأ واضحا في الساعات الأخيرة ان الصورة تتسم بقتامة تصاعدية وقلق من مضي إسرائيل في التصعيد المبرمج بدليل ان موجة الغارات التي شنّتها امس كانت مصحوبة بحملة إعلامية مركزة بما يوحي عادة بان الآلتين الحربية والدعائية الإسرائيليتين انخرطتا في خطة متدرجة يتعين على لبنان التحسب لتطوراتها المقبلة.
ولعل الخطير في الوضع المتصاعد انه تزامن مع معلومات عن موقف لبناني ابلغ للموفد الأميركي توم براك ومفاده انسحاب إسرائيل من التلال الخمس لكي يشرع لبنان في عملية جمع السلاح من حزب الله في شمال الليطاني بما أوحى بان التصعيد الإسرائيلي هو الرد على الموقف اللبناني قبل عودة براك إلى لبنان في السابع من تموز مبدئيا .
وأفادت معلومات ان ثمة اتجاها إلى عقد جلسة خاصة لمجلس الوزراء للبحث في إقرار آلية عملية لحصر احتكار السلاح بيد الدولة وذلك بعد ذكرى عاشوراء.
وكان التصعيد الإسرائيلي حضر في الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء في السرايا عصر امس فاعلن وزير الإعلام بول مرقص ردا على اسئلة الصحافيين، أنّه “على إسرائيل الإنسحاب من النقاط المحتلة ووقف اعتداءاتها كي نتمكن من استكمال الموجبات علينا”.
وعن احتمال عقد جلسة وزارية حول ما تردد عن ورقة مقدمة من الموفد الأميركي توماس برّاك، قال مرقص: “إنّ الحكومة ستشرع فورًا بالتحرك إذا تقدّمت الاتصالات السياسية”.
واشار مرقص إلى أنّ “رئيس الحكومة نواف سلام استعرض زيارة الموفد الأميركي توماس براك الذي تقدم بمجموعة اقتراحات حول وقف إطلاق النار، وأكّد الالتزامات الواردة في البيان الوزاري، لا سيما انسحاب إسرائيل ووقف أعمالها الاعتدائية والالتزام بحصرية السلاح بيد الدولة وقواها الذاتية حصرا وامتلاك قرار السلم والحرب والالتزام بإعادة الإعمار”.
ولفت إلى أنّ “رئيس الحكومة بحث مع رئيس الجمهورية العماد جوزف عون المقترحات الأميركية، وسيناقشها غدًا مع رئيس مجلس النواب نبيه بري”.
يشار إلى ان ابرز القرارات التي اتخذها مجلس الوزراء امس تمثلت في رفع الحد الأدنى الرسمي للأجور ليصبح 28 مليون ليرة لبنانية ويسري القرار من الشهر المقبل.
وأفيد ان رئيس الجمهورية جوزف عون تابع تطور الاعتداءات الإسرائيلية التي تعرضت لها منطقتا النبطية وإقليم التفاح قبل الظهر، ولا سيما القصف المدفعي والصاروخي الذي استهدف الشقق السكنية والاحراج والتلال.
واطلع الرئيس عون من قائد الجيش العماد رودولف هيكل على تفاصيل الاعتداءات معربا عن ادانته الشديدة لاستمرار إسرائيل في اعمالها العدائية منتهكة بذلك سيادة لبنان والاتفاق الذي تم التوصل اليه في تشرين الثاني الماضي.
وقال الرئيس عون:” يبدو ان إسرائيل ماضية في استهداف الاستقرار في الجنوب على رغم المواقف المحلية والعربية والدولية التي تدين ممارساتها العدائية، وكأنها بذلك تضرب عرض الحائط القرارات والدعوات الى وقف العنف والتصعيد في المنطقة الامر الذي يستوجب تحركا فاعلا من المجتمع الدولي لوضع حد لهذه الاعتداءات، لا سيما من الدول التي رعت اتفاق تشرين الثاني الماضي وايدت مندرجاته وخصوصا الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا، علما ان التصعيد الإسرائيلي لن يخدم الجهود المبذولة في الداخل والخارج من اجل تثبيت الاستقرار في لبنان ودول المنطقة”.
من جهته، كتب رئيس الحكومة نواف سلام عبر “أكس”: “أُدين بشدة الاعتداءات الإسرائيلية في محيط النبطية، التي تمثّل خرقًا فاضحًا للسيادة الوطنية ولترتيبات وقف الأعمال العدائية التي تم التوصل إليها في تشرين الثاني الماضي، كما تشكّل تهديدًا للاستقرار الذي نحرص على صونه”.
وقد استهدفت موجة الغارات بأكثر من عشرين غارة النبطية الفوقا ومرتفعات كفرتبنيت وشقة سكنية في النبطية محدثة دمارا هائلا. اذ شن الطيران الحربي الاسرائيلي قبل الظهر سلسلة غارات عنيفة استهدفت احراج علي الطاهر ومرتفعات كفرتبنيت والنبطية الفوقا، ملقيا صواريخ ارتجاجية .
وبعد اقل من عشر دقائق جدد غاراته العنيفة على المنطقة نفسها. وكتب المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي مبررا الغارات “هاجمت طائرات جيش الدفاع الحربية قبل قليل موقعًا كان يستخدم لادارة أنظمة النيران والحماية لحزب الله الارهابي في منطقة جبل شقيف في جنوب لبنان .
يعد هذا الموقع جزءاً من مشروع تحت الارض تم إخراجه عن الخدمة نتيجة غارات جيش الدفاع في المنطقة حيث رصد جيش الدفاع محاولات لاعادة إعماره ولذلك تمت مهاجمة البنى التحتية الإرهابية في المنطقة”.
وأعتبر ان “وجود هذا الموقع ومحاولات إعماره تشكل خرقًا فاضحًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان”، مؤكدا ان “جيش الدفاع لن يتسامح مع محاولات حزب الله العمل داخل الموقع وسيواصل العمل لإزالة اي تهديد على دولة إسرائيل”.
كما ألقت مسيرة اسرائيلية قنبلة صوتية بجانب آليتين (بيك آب) في بلدة راميا أثناء قيامهما بتحميل خردة حديد، دون تسجيل اصابات.
وفي وقت لاحق، أعلن أدرعي ان “الجيش الاسرائيلي لم يستهدف اي مبنى مدني حيث وبناءً على المعلومات الموجودة بحوزتنا فإن الحديث عن تعرض المبنى لإصابة قذيفة صاروخية كانت داخل الموقع وانطلقت وانفجرت نتيجة الغارة”.
وأضاف: “يواصل حزب الله تخزين قذائفه الصاروخية العدوانية بالقرب من المباني السكانية وسكان لبنان وتعريضهم للخطر”.
وتابع: “حزب الله يواصل المخاطرة بسكان جنوب لبنان في ضوء رفضه تسليم سلاحه للدولة اللبنانية”.
وحمّل “الحكومة اللبنانية مسؤولية ما يجري داخل أراضيها في ضوء عدم مصادرة أسلحة حزب الله الثقيلة وقذائقه الصاروخية”.
وختم: “جيش الدفاع سيواصل العمل لإزالة اي تهديد على دولة إسرائيل”.
وتحدثت معلومات إعلامية عن ترجيح انفجار مستودعات للأسلحة والذخائر لحزب الله من بينها شقة في النبطية التي قيل انها تعرضت لغارة الأمر الذي ترجم بانفجارات متلاحقة تصاعدت من المناطق المستهدفة .
ومساء امس قامت وحدة من الجيش اللبناني وفوج الهندسة بالكشف عن منازل في بلدة الخيام كان الجيش الإسرائيلي هدد بتفجيرها .
النهار
اعتراف أميركي بصعوبة التكهن بمستقبل التفاوض… والبرنامج النووي الإيراني
بعض ماجاء في مانشيت البناء:
تراجعت موجة التفاؤل التي حملتها تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قرب التوصل إلى اتفاق مع إيران بشروط أميركية مقابل وعود السلام والازدهار بلا برنامج نووي، وتبين أن إحساس مبعوثه ستيف ويتكوف عن رغبة إيرانية بقبول شروط ترامب مجرد سراب وأوهام، وتجهّمت مواقف ترامب بعد التصريحات الواضحة لمرشد الجمهورية الإسلامية في إيران الإمام السيد علي الخامنئي، والقرارات الخاصة بتعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة النووية وعن التمسك بتخصيب اليورانيوم فوق الأراضي الإيرانية كشرط لأي اتفاق، والاستعداد للردّ على أي تجاوز للسيادة الإيرانية سواء من أميركا أو من «إسرائيل»، فتبخر الحديث عن حوافز إعادة إعمار ما هدمته الحرب بما في ذلك المفاعلات النووية دون تخصيب وحلّ مكانها التهديد باستهداف أي منشآت جديدة للتخصيب، لكن الصحافة الأميركية تعاملت مع تصريحات ترامب بصفتها اعترافاً بحجم التعقيد في نمط التعامل مع إيران وبرنامجها النووي وملف التفاوض بعد الحرب، حيث لا غنى عن التفاوض من جهة، خصوصاً مع مخاطر نشوء برنامج نووي خارج أي رقابة أو قدرة على الاحتواء وحتى الاستهداف باعتماد اللامركزية الجغرافية لمنشآت تخصيب صغيرة موزعة على مساحة إيران، بينما التفاوض مشروط إيرانياً بالقبول بما لم يتم القبول به أميركياً من قبل وكان سبب واشنطن للذهاب الى الحرب وهو التخصيب، وإيران التي ردت على العدوان باستهداف قيادة القوات الأميركية وغرفة عملياتها، تعلن أنها سوف تعيد الكرة بما هو أشد وأقسى إن عادوت أميركا أو «إسرائيل» الاستهداف، وقد أظهرت التطورات أن أميركا غير مستعدة ومثلها «إسرائيل» لتحمل تبعات حرب استنزاف سوف تكون إيران أكثر جاهزية لها مما كانت عندما قامت بالرد.
البناء




