راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الإثنين30حزيران2025

شكوك إيرانية في استمرار الهدنة مع إسرائيل

الشرق الأوسط السعودية: الرياض – طهران – واشنطن-

أبدت إيران شكوكاً في استمرار الهدنة مع إسرائيل، في وقت نشطت دفاعاتها الجوية فجر أمس في عدة مدن، وذلك بعد ستة أيام من بدء وقف إطلاق النار.

وتلقى الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، اتصالاً هاتفياً من رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء عبد الرحيم موسوي، حيث ناقشا تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

ونقل بيان إيراني عن موسوي قوله: «لدينا شكوك جدية حيال امتثال العدو لالتزاماته، بما في ذلك وقف إطلاق النار، ونحن على استعداد للرد بقوة إذا تعرضت إيران للهجوم مجدداً».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الأحد)، إنه سيرفع العقوبات عن إيران إذا «جنحت للسلام»، مستبعداً أن تفكّر طهران في استئناف برنامجها النووي في وقت قريب.

وتحدث عن انتكاسة كبيرة للبرنامج النووي الإيراني، قائلاً: «إنهم منهكون… لقد تلقّوا ضربات لم يتلقّها أحد من قبل. لقد دمّرنا قدراتهم النووية، وليس في مقدورهم المضي قدماً أكثر من ذلك».

الشرق الأوسط

«الحزب» يقدّم ردودا إيجابية؟… بري يضطلع بدور إيجابي

الأنباء الكويتية:

في معلومات خاصة بـ «الأنباء» أن السلطة اللبنانية تقوم بخطوات مدروسة، وتتزامن مع ضمانات أميركية بتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبناني المحتلة بعد الحرب الإسرائيلية الموسعة والإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار.وفي الخطوات الالتزام ببدء نزع السلاح غير الشرعي من الجهات اللبنانية والفلسطينية، والتشدد في ضبط الوضع الأمني في الداخل، وملاحقة مطلوبين خطرين وآخرين مدرجين على قوائم الإرهاب.

ويسجل في هذا السياق تحرك لافت للأجهزة الأمنية اللبنانية في كافة المناطق، وفي شكل استباقي يلقى الاستحسان من المواطنين، على رغم الأكلاف العالية جراء سقوط شهداء من القوى الأمنية ووقوع إصابات في صفوفها.

وفي المعلومات أيضا، أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يضطلع بدور إيجابي لجهة إقناع شريكه في «الثنائي» بالتجاوب مع مطلب السلطات اللبنانية، والدخول في عد تنازلي جدي يؤدي إلى تحول نوعي في ملف السلاح.

وتحدثت مصادر مطلعة لـ«الأنباء» عن «ان عدم تحقيق أي تقدم يؤدي إلى اهتزاز الثقة الخارجية، وخصوصا من الدول الراعية التي أسهمت في أحداث التغيير قبل ستة أشهر».

وتوقعت ان يقدم «الحزب» ردودا إيجابية، ما يسهم في حلحلة الكثير من الأمور، خصوصا انه أبدى مرونة فعلية خلال الأيام الماضية. وفي هذا السياق، يعرض ممثلو السلطة الرسمية للجهات التي يتحدثون اليها في المقلب الآخر، لواقع «ان السلاح لم يحقق التوازن المطلوب الذي كان يعول عليه في المواجهة مع إسرائيل، في ضوء التفوق التكنولوجي للأخيرة».

الأنباء

اللواء: تعديل قانون الانتخاب… وبري يرفض الإبتزار

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

يحفل الأسبوع الطالع بملفين واسعين، وفي كلاهما تفاهمات وإشكالات، الأول يتعلق بالجلسة التشريعية التي تعقد اليوم في ساحة النجمة، وعلى جدول اعمالها مناقشة واقرار 13 مشروع واقتراح قانون، بعضها يتعلق بفتح اعتمادات اضافية لصالح صندوق تعاضد القضاة، وصندوق تعاضد اساتذة الجامعة، فضلاً عن منح العسكريين بموجب الاتفاق الأخير مع الحكومة وسط احتجاج سائر الفئات الوظيفية الاخرى في الدولة.

أمّا الاشكالات هنا، فهي تتعلق بإصرار عدد من الكتل، لا سيما المسيحية منها للمطالبة، باقرار تعديلات على قانون الانتخاب لجهة الاجازة للمغتربين بالتصويت لكل المجلس النيابي، وليس لانتخاب 6 نواب فقط يمثلون الطوائف الست الكبرى في بلدان الاغتراب، وهو الموضوع الذي لا يرى الرئيس نبيه بري حاجة اليه، ما دامت اللجان تدرس التعديلات المقترحة..وتحدثت المعلومات عن محاولة من 68 نائباً لحشر الرئيس بري، والمطالبة بتعديل قانون الانتخاب، لمصلحة ما يطالب به حزب «القوات اللبنانية» لكن المعلومات تتحدث ايضا عن رفض الرئيس بري الخضوع للابتزاز، والاكتفاء بإحالة القانون المكرّر المعجّل الى اللجان لمناقشته، مع سائر القوانين الانتخابية، والتي من ضمنها موضوع انتخاب المغتربين.

اللواء

اللواء: جر الحزب الى تقديم تنازلات مجانية؟

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

حسب معلومات موثوق بها، من مصادر قيادية في «الثنائي الشيعي» أن طرح الخطوة خطوة بصيغته الحالية، تسليم السلاح مقابل خطوات انسحاب اسرائيلي «مرفوض كلياً»، وحسب هؤلاء فإن الصيغة المطروحة بمثابة «فخ سياسي محكم» يراد من خلاله جر الحزب الى تقديم تنازلات مجانية، مقابل وعود فضفاضة يصعب الركون اليها في ظل غياب الآليات الضامنة للتنفيذ وانعدام الثقة بالجهات الدولية في ضوء تجربة لجنة مراقبة وقف النار.

لذا، يقترح «الثنائي» خطة متوازية تبدأ بالانسحاب الاسرائيلي من النقاط الخمس وبدء اعادة الاعمار، بالتزامن مع اصدار الحكومة اللبنانية بياناً يؤكد على مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة، من دون تحديد مهلة زمنية.. ثم البدء بترسيم الحدود البرية، وانسحاب اسرائيل من كامل الاراضي المحتلة بالتوازي فتح حوار داخلي حول الاستراتيجية الدفاعية..واعادت المصادر الى الذاكرة موقف الشيخ نعيم قاسم امس الاول، لجهة عدم تفريط بقوة لبنان (في اشارة الى سلاح حزب الله).

اللواء

الحملات التي تتناول نزع ملكيّة مزارع شبعا من لبنان بخلاف الوثائق القانونية

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

قالت مصادر لبنانية إن الحملات التي تتناول نزع ملكيّة مزارع شبعا من لبنان بخلاف الوثائق القانونية والخرائط الموثقة التي تملكها وزارتا الخارجية والدفاع، إنما تهدف لتقديم المزارع لـ»إسرائيل» تحت عنوان أنها سورية ولبنان غير معنيّ بها، ولو اقتضى الأمر مفاوضات مسرحيّة تتمسك خلالها بملكيّة المزارع.

ورأت المصادر صعوبة إيجاد مناخ كافٍ للتخلي عن المزارع، لكنّها نبهت الى ضرورة الوقوف بوجه هذه الحملات الترويجيّة المشبوهة.

البناء

الرد اللبناني على مقترحات برّاك: خطوة مقابل خطوة

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

لفتت مصادر مطلعة لــ»البناء» الى أن «الاجتماع بين الرئيس بري ورئيس الحكومة نواف سلام لم يحسم موقف لبنان الموحّد من الورقة التي طرحها المبعوث الأميركي توم براك الى لبنان، وتحتاج الى مزيد من المشاورات بين الرؤساء»، ولفتت الى أن الورقة غير محصورة بحصرية السلاح بل بالإصلاحات والعلاقات اللبنانية – السورية»، ونفت ما تم تداوله عن أجواء سلبية ظللت اللقاء، مؤكدة أن الأجواء إيجابية وتشاورية ومستمرة للتوصل الى توافق حول الملفات الخلافية.

وأوضحت مصادر رسميّة لقناة «الجديد»، أنّ «الردّ اللّبناني على ورقة المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية توماس باراك يقوم على مبدأ «خطوة مقابل خطوة»، بخلاف ورقة الموفد الأميركي، الّتي دعت «الجانب اللّبناني إلى تسلّم سلاح «حزب الله» كمدخل لضغط الولايات المتّحدة الأميركيّة على «إسرائيل» للانسحاب من جنوب لبنان».

وأشارت إلى أنّ «التّعديلات اللّبنانيّة تقترح تلازُم الخطوات، بدءًا بإعلان الحكومة قرار تسليم سلاح «حزب الله»، مقابل انسحاب إسرائيلي تدريجي من الجنوب، ليبدأ الحزب عمليّة تسليم سلاحه من شمال اللّيطاني كخطوة ثالثة تتلازم مع الانسحاب الإسرائيلي الكامل».

البناء

توقيع الشرع اتفاق سلام مع «اسرائيل» بات محسوما

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

أطلق الرئيس الاميركي دونالد ترامب تصريجات قال فيها يوم امس، ان «دولا عدة تريد الانضمام إلى اتفاقات أبراهام»، مضيفا:»لا أعرف إن كانت سوريا ستوقع اتفاق تطبيع مع «إسرائيل»، لكنني رفعت العقوبات عنها وقد نرفع العقوبات عن إيران إذا أبدت حسن النية».

وقالت مصادر سياسية واسعة الاطلاع ان «توقيع الشرع اتفاق سلام مع «اسرائيل» بات محسوما، وهو مسألة اسابيع او اشهر معدودة»، لافتة في حديث لـ «الديار» الى «ضغوط كبرى تمارس على لبنان كي يسير مع سوريا او بعدها بفترة قصيرة باتفاق مماثل.. وقد تم وضع مطلع العام الجاري سقف زمني لمحاولة توقيع هذين الاتفاقين، لذلك من غير المستبعد ان تتكثف الضغوط على لبنان وتتخذ اشكالا شتى، لضمان تنفيذ الخطة الاميركية وفق المهل الزمنية الموضوعة».

الديار

القلق المسيحي يتصاعد في سوريا… هل ينتهي بالتهجير على غرار ما حصل في العراق؟

الديار: صونيا رزق-

لم تنته تداعيات التفجير الارهابي الذي طال كنيسة مار الياس الارثوذكسية في دمشق، والذي ادى الى سقوط 25 ضحية واكثر من ستين جريحاً في بيت الله، على يد انتحاري “داعشي” أراد تحويل الكنيسة الى ركام واشلاء ودماء منتشرة في أرجائها، بدل التراتيل والصلوات والابتهالات، بهدف إطلاق رسائل في كل الاتجاهات يخطّ المسيحيون دائماً حبرها بدمائهم، فيُقتلون بطرق وحشية من دون اي ذنب، ويدفعون كالعادة الاثمان الباهظة. وتوجَه الرسائل من خلالهم في كل الاتجاهات، ليُردّ عليها بالاستنكارات والبيانات فقط لا غير، من دون ان تتخذ اجراءات أمنية إستباقية لردعها كما يجب، لتبعد عنهم الهواجس والمخاوف والقلق الشديد من دفعهم فاتورة الارهاب دائماً بالدماء، ومن دون الحماية المطلوبة من بعض الدول العربية، فتعاد الجريمة ومعها تزايد القلق من تهجير نهائي للمسيحيين، الباحثين دائماً عن ملاذ آمن في هذا الشرق الساخن امنياً وسياسياً.

فإذا بالمشهد الامني الحاقد يتكرّر دائماً، فكان آخره في كنيسة مار الياس في العاصمة السورية، وسبقه ما جرى في معلولا في شهر آذار الماضي من تهجير مسيحي غير مسبوق، بسبب الاجراءات الامنية المشدّدة والمضايقات التي قام بها عناصر”هيئة تحرير الشام” التابعة للسلطة الحالية، ما جعل معلولا شبه فارغة من المسيحيين، الامر الذي شكّل ضربة سياسية قوية للرئيس السوري أحمد الشرع، نسبة الى المعنى الديني والتراثي الذي ينطبق على بلدة معلولا، أقدم المناطق المسيحية في العالم، التي تضم أديرة وكنائس يعود تاريخها الى العصور الأولى للمسيحية.

واللافت انّ سكانها ما زالوا يتكلمون اللغة الآرامية اي لغة السيد المسيح.الى ذلك، وعلى الرغم من كشف جهاز المخابرات السوري بعد 24 ساعة مدبّر عملية تفجير كنيسة مار الياس، مع عدد من افراد الخلية “الداعشية”، إضافة الى عدد من الخلايا النائمة، ما زالت المخاوف المسيحية حاضرة بقوة من تكرار هذا النوع من العمليات الارهابية، بالتزامن مع أخبار عن حدوث اخرى مماثلة قريباً، للتذكير بأنّ هذا النوع من الخلايا ما زال طرفاً في المعادلة السورية، وقادراً على إستهداف المسيحيين وغيرهم من الاقليات ساعة يشاء، وسط هواجس تتفاقم يومياً من ان يصبح مصيرهم كمسيحيي العراق، وتحديداً مسيحيي الموصل وبغداد وسهل نينوى، اي المناطق التي شهدت العنف والهجومات، ما أدى الى نزوح كبير للمسيحيين العراقيين.

للاضاءة على ما جرى والتداعيات التي نتجت عن تفجير الكنيسة، أجرت “الديار” حديثاً مع راعي أبرشيّة صور وصيدا وتوابعهما للروم الأرثوذكس المطران الياس كفوري، فأشار الى وجود مخاوف جرّاء التهديدات التي سمعنا بها عبر وسائل الاعلام من هؤلاء الارهابيين، الذين فجّروا بيت الله، مستنكراً بشدّة ما جرى، وقال: “هذه الامور ناتجة عن جهل، والجاهل يعتبر انّ الله غير موجود، لكن على هؤلاء ان يفهموا اننا أبناء هذه الارض منذ اكثر من 2000 سنة، والمسيحيون أتوا قبلهم وعليهم ان يحترموا أبناء البلد”، مشدّداً على “ضرورة بقاء المسيحيين في ارضهم لانهم متجذرون فيها”، مذكّراً بما قاله السيّد المسيح: “لا تخافوا انا معكم الى الابد”، لذا لا يجب ان نخاف ممَن يقتل الجسد، فنحن نادينا بالشهادة قبلهم”.وعن مدى وجود خوف على مسيحيي لبنان، أشار المطران كفوري الى وجود مخاوف بعد الذي حصل، لكن اقول لهم: “ارضنا ارض قداسة والمسيح زار ضواحي صيدا وصور وفعلَ العجائب، فنحن أهل الارض واهل البلد، وسنبقى منارة هذا الشرق وبلد الايمان والحضارة”.

وعما اذا كان هناك شرق اوسط حضاري من دون المسيحيين؟ يجيب المطران كفوري: “ننحني امام الحضارة الاسلامية، لكن هذه الحضارة بدأت معنا وتفاعلت مع الديانات السماوية، فخلقت انفتاحاً على الآخر وتلاحماً بين المسيحيين والمسلمين، نشأت عنه حضارة العيش المشترك”.

في سياق متصل، إعتبر مصدر أمني في حديث لـ”الديار” بأنّ التفجير المذكور ليس رسالة موجّهة فقط الى المسيحيين، بل الى العلويين والدروز الذين نالوا نصيبهم ايضاً، وللقول الى المجتمع الدولي “أننا هنا وقادرون على تحقيق اهدافنا”، لكن من خلال الاوتار الطائفية الحساسة لتأجيج الصراع من جديد في سوريا، وإستهداف الكنائس لبث الخوف في نفوس المسيحيين، الذين باتوا يشعرون انهم غرباء في ارضهم، وبأنهم معرّضون دائماً كي يكونوا كبش محرقة في اي وقت”، ناقلاً انه تم تعليق الصلوات في الكنائس لوقت غير محدّد خوفاً على سلامة المصلّين.

هذا المشهد بدا واضحاً في كلمة بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي، خلال تشييع ضحايا التفجير اذ قال: “أنّ تعازي الرئيس أحمد الشرع لا تكفي في وقت يتصاعد فيه القلق بين الأقليات الدينية، بشأن قدرتهم على الاعتماد على ضمانات الحكومة الجديدة بالحماية”، محمّلاً الحكومة السورية مسؤولية التقصير في حماية الأقليات وسط تصفيق لافت من الحضور.

في غضون ذلك، إنتشرت احصاءات سورية تشير الى انّ أن المسيحيين كانوا يشكلون نحو 7 بالمئة من السكان قبل الحرب عام 2011، لكن نسبتهم اليوم لا تتجاوز 2 بالمئة، بعد هجرة كبيرة الى لبنان وبعض الدول الاوروبية.

وعلى الخط اللبناني، افيد بانّ إجراءات امنية إستباقية إتخذت على الحدود مع سوريا وفي الداخل، بعد إنتشار أخبار عن إمكانية تفجير بعض دور العبادة في لبنان، لإحداث فتنة مذهبية متنقلة بين المناطق خصوصاً المختلطة منها، لكن الاستنفار الامني منتشر بقوة، وآخر هذه الاجراءات ما اعلنه الجيش اللبناني يوم الثلاثاء الماضي في بيان: “انه تم توقيف قائد تنظيم داعش الإرهابي الملقب بـ” قسورة”، وقد أتى هذا الاعلان بعد يومين على تفجير الكنيسة في سوريا”.

وبالتزامن مع أيام عاشوراء، تشهد المداخل الرئيسية للضاحية الجنوبية في بيروت إجراءات أمنيةً مشدّدةً من قبل الجيش تحسباً لأي طارئ، خصوصاً امام الجوامع والخيم العاشورائية، كما تشهد الكنائس وجوداً عسكرياً امام مداخلها خصوصاً أيام الآحاد، وتبدو الاجهزة الامنية في جهوزية تامة، والتدخل قائم بقوة ضدّ كل من يُخلّ بالأمن، على ان تبقى هذه التوجيهات الحيّز الأكبر لمنع انتشار الخلايا الارهابية.

الديار

قيادة حزب الله تلقت نسخة من “ورقة برّاك”: ورقة أسئلة وليس ورقة مطالب

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

علمت «الجمهورية»، انّ ورقة الموفد الأميركي إلى سوريا توم برّاك لم تتضمن مطالب أميركية وإنما مجموعة أسئلة طلب من الرؤساء الثلاثة أجوبة عليها، وفحواها يتعلق بالموقف من إسرائيل، وماذا سيفعل لبنان في شأن سلاح «حزب الله» الذي يدور بحث في شأنه بين رئيس الجمهورية وممثلين لقيادة الحزب، وكيف ستكون علاقة لبنان مع سوريا في ظلّ السلطة الجديدة فيها، وما هو مصير الإصلاحات المالية والاقتصادية والإدارية غيرها التي وعدت الحكومة بإجرائها.

وفي المعلومات ايضاً، انّ قيادة «حزب الله» تلقّت نسخة من ورقة برّاك، وطُلب منها الإدلاء برأيها فيها، فاستمهلت المعنيين إلى ما بعد الانتهاء من مراسم ذكرى عاشوراء، وبعد ان يكون الرؤساء الثلاثة قد اتفقوا على مضمون معيّن للردّ على الأسئلة التي تضمنتها الورقة.

وقالت مصادر، إنّ كل ما يتمّ تداوله عن مضمون الورقة من جداول زمنية تضمنتها الورقة حول ملف نزع السلاح لا وجود له، لأنّها ورقة أسئلة وليس ورقة مطالب…

الجمهورية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock