أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء1تموز 2025
الديار: الأمن العام فكّك خليّة لتنظيم «داعش» تتعاون مع «الموساد»؟!
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
خلية «داعش» و«الموساد»؟وفي هذا السياق، تؤكد مصادر امنية ان توقيف الخلية، جاء بعد تحركات مريبة لهؤلاء الاشخاص في منطقة الضاحية الجنوبية، وبعد مراقبة دقيقة جرى الاطباق عليهم في مكان سكنهم.
وفي التحقيقات الاولية ثبت علاقة الخلية بتنظيم «داعش»، لكن المفاجأة كانت اكتشاف تطبيقات على هواتفهم يتم من خلالها التواصل مع الاستخبارات «الاسرائيلية»، وهذه التحقيقات لا تزال في بدايتها، وتتركز اولا على معرفة طبيعة التقاطع بين «داعش» «والموساد» ، خصوصا انها المرة الاولى التي يتم خلالها الحصول على دليل ملموس حيال هذه العلاقة.
والمسار الثاني للتحقيقات يركز على المهمة الموكلة لهؤلاء، واحتمال ارتباطهم بخلايا في لبنان وسورية، خصوصا ان حراكهم يتزامن مع احياء مراسم عاشوراء. وستتوسع التحقيقات لمحاولة معرفة نقاط العبور على الحدود الشرقية والداعمين لهم على جانبي الحدود.
الديار
تشدد أمني
الأنباء الكويتية:
في الشق الأمني، علمت «الأنباء» ان الأجهزة الأمنية تتشدد في ملاحقة مطلوبين والقبض عليهم، كما حصل في بلدة زبدين بالنبطية على أثر إشكال مسلح حصل في 25 يونيو في مخيمي صبرا وشاتيلا.
وأوقفت دورية من مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، مطلوبين متورطين بالاشتباكات بين عصابات لترويج المخدرات، وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى.
وبعد عمليات رصد ومتابعة، نفذت دورية من مديرية المخابرات عمليات دهم في بلدة زبدين وأوقفت 3 أشخاص بينهم لبنانيان وفلسطيني.
الأنباء
اللواء: الرد على الورقة الأميركية: لا ضرورة لاستعجال سحب ورقة القوة من يد لبنان…
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
أمس انطلقت اجتماعات اللجنة الثلاثية الممثلة للرؤساء الثلاثة: عن الرئيس جوزف عون العميد اندريه رحال والعميد طوني منصور والسفير ربيع الشاعر، وعن الرئيس نبيه بري مستشاره الاعلامي علي حمدان، وعن الرئيس نواف سلام فرح الخطيب.
فمنذ الصباح عقدت اللجنة سلسلة اجتماعات استمرت نحو خمس ساعات، واستكملت مساءً في بعبدا على ان تستكمل اليوم ايضاً.وذلك لقراءة مشتركة للورقة التي جاء بها الى بيروت الموفد الاميركي طوم براك ووضع الردّ اللبناني الموحد والمشترك عليها.
وحسب معلومات «اللواء» تجري المناقشات بتكتم شديد، ولم ينته الرد بعد، لا سيما في ضوء انتظار الرئيس بري موقف حزب الله، الذي كما كشفت «اللواء» لديه مقاربة مختلفة عن المطروح، وربط مصير سلاحه بالتوصل الى استراتيجية دفاعية حقيقية، وأن لا ضرورة لاستعجال سحب ورقة القوة من يد لبنان، قبل إلزام اسرائيل بتطبيق الجانب المتعلق بها في اتفاق وقف النار، والانسحاب من النقاط الخمس ووقف الاعتداءات، وتثبيت الحدود البرية، واطلاق الاسرى، فضلاً عن موضوع اعادة الاعمار.
وتحدثت معلومات عن ان الرئيسين عون وسلام يعملان للضغط على اسرائيل لتطبيق وقف النار، وتسهيل انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية ومنع المظاهر المسلحة.
وحسب المصادر المطلعة فإن انجاز الرد اللبناني لن يتأخر، وقد ينجز خلال ايام قليلة، ويتناول اموراً تقنية وسياسية وعسكرية وامنية.
اللواء
الجمهورية: تشويش وتعقيد الامور أكثر مما هي معقّدة…
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
تتموضع الورقة الأميركية التي طرحها الموفد الأميركي توماس برّاك على طاولة النقاش الرسمي، لبلورة جواب لبنان حول مضامينها المرتبطة بسحب سلاح «حزب الله» ووقف الحرب الإسرائيلية على لبنان.
وضمن هذا السياق أتى الإجتماع الذي عُقد في الساعات الأخيرة بين ممثلين عن رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام.
وبحسب معلومات «الجمهورية»، فإنّه بعد المشاورات العلنية وغير العلنيّة بين الرؤساء حول الورقة الأميركية، وكذلك مع الطرف الأساسي المعني بالورقة أي «حزب الله»، تقرّر ان يُصار إلى دراسة مفصّلة للورقة الأميركية بكل مراميها وأبعادها وتأثيراتها، ومتأنية للجواب اللبناني الذي سيتمّ إبلاغه للموفد الأميركي في زيارته الثانية المقرّرة إلى بيروت، وصياغته بصورة تراعي كل الاعتبارات والضرورات ومصلحة لبنان واستقراره بالدرجة الاولى».
ولم يحدّد مصدر معني بالورقة الأميركية موعداً لوضع أسس الجواب اللبناني، لأنّ الأمر دقيق للغاية، وقال لـ«الجمهورية»: «أشيع الكثير حول الطرح الاميركي، وانّ لبنان ملزَم بالتجاوب مع مضمونها، وانّ ثمة اتفاقات مبدئية قد تمّ بلوغها، ولاسيما في ما يتعلق بسلاح «حزب الله»، فكل ذلك ليس دقيقاً، ومن شأنه التشويش وتعقيد الامور أكثر مما هي معقّدة. هناك طرح أميركي، لا اقول انّه قد يؤدي إلى حل سريع أو قد يؤدي الى مشكل، فالطرح قيد النقاش، والمسألة ليست بسيطة، وموضوع السلاح تحديداً ليس بالسهولة التي يتحدّث عنها البعض، بل هو بالغ التعقيد، وأفقه ليس واضحاً، علماً انّه قد سبق لرئيس الجمهورية أن حدّد المسار المتعلق بحسم قضية السلاح».
ورداً على سؤال، اكّد المصدر انّ «التوجّه الطبيعي من النقاش الجاري، هو التمهيد لموقف سيصدر بإجماع الرؤساء الثلاثة، وما يهمّ لبنان، هو الاستقرار الداخلي، وبدرجة أولى، وقف العدوان الإسرائيلي عليه، وإلزام اسرائيل بالانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة والالتزام باتفاق وقف اطلاق النار».
الجمهورية
“حملة” معدّة بهدف الحرب النفسية والضغط على حزب الله والدولة اللبنانية…
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
أبدت مصادر سياسية حملة التهويل التي تقودها بعض الأطراف السياسية ووسائل الإعلام المحلية، عبر التهديد بحرب إسرائيلية جديدة واجتياح بري للجنوب ودخول عسكري من سورية، بحال لم يلتزم لبنان بورقة توم باراك.
ولفتت المصادر لـ”البناء” الى أن هذه الحملة معدّة بهدف الحرب النفسية والضغط على حزب الله والدولة اللبنانية للخضوع للإملاءات الأميركية التي تخدم المصالح الإسرائيلية.
ونفت أوساط رسمية لـ”البناء” ما يتم تداوله عن طرح ملف ورقة الموفد الأميركي الى سورية توم باراك على طاولة مجلس الوزراء لمناقشتها واتخاذ القرار بها، موضحة أن النقاشات التي تجري بين مستشاري الرؤساء تهدف الى الاتفاق على ورقة موحّدة وبالتالي الخروج بموقف موحد للدولة اللبنانية قبل زيارة باراك الى لبنان، وبالتالي لن تطرح الورقة على مجلس الوزراء قبل حصول التفاهم الرئاسي.
مشددة على أن الاستقرار الحكومي والتضامن السياسي والوطني حاجة ملحّة في المرحلة الراهنة في ظل دخول التفاوض غير المباشر بين لبنان و”إسرائيل” حول الوضع الأمني الحدودي والملفات العالقة مرحلة حساسة لا تحتمل أي انقسام حكومي أو سياسي أو وطني.
وتوقعت الأوساط معركة سياسيّة على هوية مزارع شبعا في ظل ضغوط دوليّة على لبنان وسورية لاعتبارها سورية كي لا يشملها تثبيت الحدود بين لبنان و”إسرائيل”.
البناء
الاشتباك قد يحتدم حول قانون الانتخاب
بعض ماجاء في مانشيت اللواء:
يعود مجلس النواب للانعقاد عند الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم 1 تموز، بعدما ادى تطيير النصاب في الجلسة المسائية امس الى عدم الانعقاد، على خلفية الاشتباك بين بعض الكتل المسيحية ونواب تغييريين ورئاسة المجلس النيابي على خلفية إدراج أو عدم إدراج قانون الانتخاب لجهة اقتراع المغتربين اللبنانيين والميغاسنتر، على جدول اعمال الجلسة الحافلة، من زاوية اعلان الرئيس نبيه بري عدم تسلُّم عريضة من النواب عددهم يتجاوز الـ65 نائباً بتبني اقتراح القانون المعجل المكرر.
ويأتي التوتر النيابي الداخلي، في لحظة تاريخية تضج بها المنطقة بالتوترات والمتغيرات التي ترسم مستقبل اقطار الشرق الاوسط العربية بصورة رئيسية ومن ضمنها لبنان.
ولم تستبعد ان يحتدم الاشتباك حول قانون الانتخاب، في الجانب المتعلق باعطاء المغتربين حق التصويت للنواب كافة، في الوقت الذي بدأت فيه اللجنة الثلاثية البحث عن نقاط التقاء لصياغة الردّ على المقترحات الاميركية التي حملها طوم براك الى بيروت قبل ايام.
اللواء
عراضة «قواتية» فاشلة لتعديل قانون الانتخاب لم تستطع «القوات اللبنانية» فرط نصاب الجلسة التشريعية أمس، بعد رفض رئيس مجلس النواب نبيه بري إدراج اقتراحها المعجّل المكرّر بإلغاء المقاعد الستة المخصّصة للمغتربين على جدول الأعمال
الأخبار:رلى ابراهيم-
فشلت «القوات اللبنانية» في تطيير نصاب الجلسة التشريعية أمس، بعد انسحاب نوابها مع نواب حزب الكتائب وتكتّل «الاعتدال الوطني» ومستقلّين، احتجاجاً على عدم إدراج رئيس المجلس نبيه بري على جدول الأعمال، اقتراح القانون المعجّل المكرّر، الذي يرمي إلى إلغاء المقاعد الستة المخصّصة للمغتربين.
وبعدما راهنت «القوات» على افتعال إشكال سياسي تحت عنوان صلاحيات بري، تلقّت صفعة من النائب ملحم خلف الذي أدلى بمداخلة دعم فيها موقف بري بأن النظام الداخلي يمنحه الصلاحية الكاملة في إدراج اقتراحات القوانين المعجّلة المكرّرة على جدول الأعمال.
وأشار إلى أنه أحد الموقّعين على الاقتراح المُقدَّم، لكنه يلتزم بالنظام الداخلي، متمنياً على بري عرضه لمناقشته، فيما طلب النائب إلياس جرادي في حال إدراج هذا الاقتراح على جدول الأعمال، إدراج اقتراح القانون الذي تقدّم به حول الموضوع نفسه.بذلك، «فرمَل» النائبان «التغييريّان» اندفاعة «القوات» وباقي «التغييريين»، ما اضطرّهم إلى عدم تخطّي السقف الذي حدّده النائبان، ليلجأ «القواتيون» إلى استخدام ورقة «العرف» القائم منذ سنوات، بطرح القوانين المعجّلة المكرّرة في بداية أي جلسة تشريعية.
فردّ بري بأن القانون الذي تتم مناقشته في لجنة فرعية لا يمكن تناوله في المجلس بصيغة المعجّل المكرّر على حدة، بل تجري إحالة اقتراح القانون إلى اللجنة المختصّة، في إشارة إلى اللجنة التي يرأسها نائب الرئيس الياس بو صعب والتي عقدت جلستين حتى الساعة، تحت عنوان التعديلات المتعلّقة بقانون الانتخابات.
تلقّت «القوات» صفعة من النائب ملحم خلف و«الاشتراكي» لم يساندهارغم ذلك، أصرّ النائب القواتي جورج عقيص على طرح الموضوع، وادّعى حصدَ 65 توقيعاً نيابياً على عريضة تطالب ببحث الاقتراح، مهدّداً بالانسحاب من الجلسة وتطيير النصاب في حال الرفض.
غير أن بري نفى أن يكون قد تلقّى أي عريضة نيابية، مؤكداً أن الجلسة «ماشية». عندها بدأ نواب «القوات» وزملاؤهم الانسحاب، ظنّاً منهم أن باستطاعتهم تطيير النصاب، لكن نتيجةً لحساباتهم الخاطئة وسوء إدارة معركتهم، استمرت الجلسة بـ 74 نائباً، ليرتفع العدد بعد عودة نواب «التغيير» نتيجة تيقّنهم من فشل الخطة «القواتية» وعرض اقتراحات القوانين المُدرجة على جدول الأعمال في غيابهم.
«غباء» قواتي
أحد النواب وصف ما فعلته «القوات» بـ«الغباء السياسي الذي سينتهي بخسارة معركة المغتربين إذا أُكملت بهذا الشكل».
بدوره، اعتبر النائب جبران باسيل أن عرض هذا الاقتراح كمعجّل مكرّر وإسقاط اقتراح التيار الوطني الحر بمثابة «إجحاف في حال حصوله»، واصفاً ما يحصل بـ«التضليل»، «فالناخب يمنح صوتاً واحداً، إمّا لنائب في الانتشار وإمّا لنائب في الداخل، ونحن نؤمن بالحقَّين معاً».ولم يتجاوب نواب الحزب التقدمي الاشتراكي، من جهتهم، مع إنسرت: تلقّت «القوات» صفعة من النائب ملحم خلف و«الاشتراكي» لم يساندها.طلب «القوات» الانسحاب، مبرّرين ذلك بتمسّكهم بالتشريع وانتظام العمل المؤسساتي.
لا بل أصدر «الاشتراكي» بياناً غمز فيه من قناة معراب، عبر رفضه «المواقف التي تدعو إلى تغيير قانون الانتخابات ربطاً بما يُحكى عنه من عملية سلام في المنطقة، تستدعي تغيير واقع التمثيل الشيعي النيابي»، مستنكراً «هذه الطروحات لما تحتويه من عناوين استهداف داخلي لطائفة أساسية». كما حذّر من «مخاطر هذه الطروحات ونتائجها على لبنان.
فتغيير قانون الانتخاب يجب أن يكون تلبية لتطلعات اللبنانيين وتحسين التمثيل، لا ربطاً بمتغيّرات سياسية أو استهدافاً لأي مكوّن لبناني».
من جهة أخرى، انتشرت عريضة موقّعة من بعض النواب تطالب بطرح تعديل قانون الانتخابات على المجلس النيابي، غير أن عدد التواقيع عليها لم يتعدَّ الـ 30، ما يطيح سردية عقيص التي تحدّث فيها عن 65 نائباً، ورواية النائب سامي الجميل التي رفع فيها عدد التواقيع إلى 70.
يبقى الثابت أن الجولة الأولى من محاولة «القوات» تسييس مسألة تصويت المغتربين والطعن في صلاحيات رئيس المجلس انتهت بخسارة مدوّية، إذ ستضطر إلى الإذعان لطلب بري مناقشة كل ما يتعلق بهذا القانون في اللجنة النيابية المكلّفة بذلك، بعيداً عن محاولة «تهريب» اقتراحها وفرضه على النواب كمادة وحيدة، ربطاً بما تعتبره فوزاً لمحورها في المنطقة.
الأخبار
الهجوم على مدرسة» شارل ديغول»: هجوم على «الجسور»؟… أم لإخراج سوريا من هذا الكوكب؟
الديار: عبد المنعم عيسى-
في اليوم الثالث للهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار الياس في حي الدويلعة جنوب شرقي دمشق، كان جنوبي غرب دمشق على موعد شبيه بالأول.
فالمشتركات بين الاثنين كثيرة من حيث أنهما نتاج لمناخات راحت تفعل فعلها، في نسج وتراكيب باتت شديدة الهشاشة، بدرجة لم يعد «ظهرها» قادرا على حمولة «شعرة» تضاف إلى حمولاته السابقة.
وعلى الرغم من تباين النتائج التي تقول إن الأول كان «دمويا» في حين لم يكن الثاني كذلك، فإن المفاعيل تكاد تكون واحدة، أو تصب في «الجعاب» عينها.يوم الأربعاء 25 حزيران الجاري، كانت مدرسة «شارل ديغول»، التي افتتحها الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي عام 2008 في منطقة المزة بدمشق، تقيم احتفالها السنوي التقليدي لطلاب المرحلة الابتدائية الذي تختتم به عامها الدراسي.
والاحتفال غالبا ما يكون ترفيهيا، وتتخلله الموسيقى التي ترافق كل فِقراته، بدءا من تكريم الطلاب المتفوقين وصولا إلى اختتامه. وفي الغضون تعرض الحفل لما «لم يكن يخطر ببال أحد»، وفقا للتوصيف الذي استخدمته إحدى المعلمات، ونشرته إحدى الصفحات العائدة لذوي الطلاب ممن حضروا ذلك الاحتفال.
وثق «المرصد السوري لحقوق الإنسان» ما جرى على النحو الاتي: «بحسب المعلومات تحول الاحتفال لحالة من الرعب والفوضى، بعدما اقتحم المسؤول عن حاجز الأمن العام القربب من المشفى العسكري( 601 سابقا) المدعو (الشيخ أبو عبد القادر) بوابة المدرسة، مطالبا بخفض صوت الموسيقى، قبل أن يطلق تهديدات مباشرة باستخدام السلاح، بينها التهديد برمي القنابل داخل المدرسة». وفي التفاصيل ذكرت صفحات لناشطين قالوا أن معلوماتهم جاءت بالتواصل مع بعض أعضاء الكادر التدريسي، وبعض الأهالي من الحضور، أن «حارس المدرسة استطاع منع الشيخ من الدخول إليها»، وعندما حاول أعضاء مجلس الإدارة احتواء الموقف مشيرين إلى أنه «ليس بالإمكان إلغاء الموسيقى لأن الاحتفال ترفيهي أساسا، وهو موجه الى طلاب بمرحلة عمرية صغيرة»، رد «الشيخ» بالقول «هذه المظاهر هي فوضى موروثة من النظام السابق»، وهدد قائلا «سأدخل الدوشكا»، ثم راح يطلق شتائم من شتى الأنواع.
ومع استمرار التصعيد، وفقا لتلك الصفحات التي تقاطعت معلوماتها بشكل كبير، فإن خطاب الإدارة تركز على إن «المدرسة تعد أرضا فرنسية».
والجدير ذكره هنا، إن انشاء المدرسة المذكورة كان قد جاء في السياق الذي أنشىء على أساسه معهد «اللاييك» عام 1929 وسط دمشق، وكلاهما يقر بالسيادة الفرنسية على الأرض التي يقومان عليها، لكن الشيخ رد بتوجيه شتائم للسفارة الفرنسية وللرئيس الفرنسي. عندئذ لم تجد الإدارة الا طلب العون من مفرزة الحماية الأمنية للسفارة، التي سارعت الى تلبية الطلب، لتبدأ نيران التصعيد بالخبو، لكن «الشيخ» الذي انسحب بعدها، قام بمحاولة التشويش، وممارسة الضغط النفسي على الحفل والحضور، فقام بتشغيل آيات قرآنية عبر مكبرات الصوت الموجودة على الحاجز.
في التركيبة السورية الراهنة، يبدو أن الرواية حتى الآن تطول، فحسب «سطحا» واحدا هو «سطح القواعد»، الذي يتهمه العديد من الناشطين المقربين من السلطة بعدم «تفهم» أوامر القيادة، خصوصا عندما يتعلق الأمر بمسائل «شرعية»، وبالانتقال إلى «السطح» الآخر، القيادي، أكدت صفحات مقربة من إدارة المدرسة أنها أعلمت بكتاب مطول وزارة التربية السورية بدقائق وتفاصيل ما جرى، إلا أن رد الوزارة جاء على نحو مختصر أن «هذا خارج نطاق مسؤولياتنا».
ولربما يمكن تأكيد هذا الأمر قياسا لعدم صدور بيان رسمي عن السلطات بشأن الحادثة، بالرغم من مرور أربعة أيام عليها، وبالرغم من أن السفارة الفرنسية بدمشق كانت قد أبلغت وزارة الخارجية بالحادثة، محذرة من «خطورة التهديد الذي تمثله»، وفقا لرواية «المرصد السوري لحقوق الإنسان».
يذكر أن مدرسة «شارل ديغول» كانت من بين المدارس القليلة التي استمرت في فتح أبوابها، رغم قرار الحكومة الفرنسية في شهر تشرين الثاني 2011 والقاضي بتعليق علاقاتها مع النظام السابق، وللأمر حساباته، وبرغم تمدد النار إليها العام 2013 عندما تساقطت قذائف الهاون على صفوف التلاميذ وهم فيها. وهذا يؤكد، بعيدًا عن كل الحسابات، أنها صاحبة رسالة تقوم أساسا على محاولة بناء «جسر» عبور للسوريين، للانتقال من ضفاف مغرقة في المحلية وخصوصياتها، إلى أخرى تأخذ بعين الاعتبار أن ثمة عالما آخر، وهو موجود، وأموره تهمنا بمفاعيل لا تنتهي، لعل أبرزها التقدم الذي حققه وكذا القيم، الذي راحت مجتمعاته تتبناها على وقع الفعل الأول بالضرورة.
ولا ضير هنا في النظرة التي يتبناها العديدون تجاه تلك المعاهد أو المدارس، والتي يقولون إنها تندرج تحت إطار «القوة الناعمة» التي تستخدمها الدول المتقدمة، بغرض خلق مناخات داعمة لسياساتها داخل المجتمعات المستهدفة، خصوصا إذا كنا عاجزين عن تقديم بدائل، والمؤكد هو أن حالنا كذلك هو اليوم.
ثم بحسابات المصالح، ألم تشكل باريس – ماكرون الباب الذي ولجت منه سورية ما بعد الأسد، إلى مطارح وساحات الغرب الواسعة ؟ ألم تكن الخطوات السورية الأولى نحو فرنسا بعد استقبال الشرع بالإليزيه 7 أيار الماضي؟ قد يختصر المشهد بما قالته إحدى المعلمات في اتصال مع الديار تحفظت فيه بشدة، وبعد إصرار، قالت «حقيقة لا أفهم ماذا يحصل، لكني أرى أن البعض يريد إخراج سورية من هذا الكوكب».
الديار
الشرق الأوسط السعودية: روسيا تدعي السيطرة الكاملة على مقاطعة لوغانسك الأوكرانية
الشرق الأوسط السعودية: موسكو-
سيطرت موسكو بشكل كامل على مقاطعة لوغانسك الواقعة شرقي أوكرانيا، بحسب ما أعلنت السلطات الموالية لروسيا، يوم الإثنين.
وقال ليونيد باشنيك، حاكم المنطقة المعين من قبل موسكو، في تصريح للتلفزيون الروسي الرسمي، إن إعلان السيطرة الكاملة تم قبل يومين.
ولم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي من كييف بشأن هذه الأنباء.
كما أن وزارة الدفاع الروسية لم تعلن بعد عن إتمام السيطرة على لوغانسك.
ومع ذلك، جرت العادة أن تأتي التأكيدات الرسمية من موسكو بعد فترة وجيزة من تقارير النجاح الصادرة عن سلطات الاحتلال المحلية.
وكانت مقاطعة لوغانسك الأوكرانية قد خضعت جزئيا لسيطرة الانفصاليين المدعومين من موسكو منذ عام 2014.
وعند اندلاع الحرب الشاملة في شباط (فبراير) 2022، تمكنت القوات الروسية من السيطرة على معظم أجزاء المقاطعة خلال بضعة أشهر.
وفي الهجوم المضاد الذي شنته أوكرانيا في خريف 2022، تمكنت القوات الأوكرانية من استعادة بعض المناطق في شمال لوغانسك.
لكن في الفترة الأخيرة، لم تعد القوات الأوكرانية تسيطر سوى على أراض لا تتجاوز بضعة كيلومترات مربعة.
ويزعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن مقاطعات لوغانسك ودونيتسك وزابوريجيا وخيرسون، بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا عام 2014، باتت أراض روسية بالكامل.
الشرق الأوسط




