أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

تقرير صحفي 2/7/2025
الاخبار:
*ورقة
باراك:
– حتى مساء أمس، لم يكن الرؤساء الثلاثة جوزيف عون ونبيه بري ونواف
سلام، قد أنجزوا تصوّرهم للردّ على ورقة المقترحات التي حملها إلى بيروت المبعوث
الأميركي توم برّاك.
– قالت مصادر مطّلعة إنّ
عون وسلام اتّفقا على انتظار الجواب النهائي الذي سيحمله رئيس المجلس باسمه ونيابة
عن حزب الله.
– فيما تستعدّ الدوائر
الرسمية والسياسية لاستقبال برّاك الإثنين المقبل كموعد مبدئي، فيما علم أنه سيمضي
عدّة أيام في بيروت ويعقد اجتماعات مع المسؤولين اللبنانيين ولقاءات سياسية أخرى.
– بحسب المصادر، فإن
الرؤساء الثلاثة دقّقوا في ورقة المبعوث الأميركي، لم يجدوا فيها أي تهديد أو
تحذير مباشر. لكنّهم فهموا ما قاله الرجل شفهياً بأنّ «لبنان أمام نافذة فرص قد
تُغلق خلال شهرين في حال لم يتجاوب مع المطالب». وأضافت إنّ المشكلة الرئيسية في
الورقة الأميركية، لا تتعلّق فقط بأنها تحمل مطالب إسرائيل، بل تحاول ربط كل
الملفات الداخلية بملف نزع السلاح. وأشارت إلى أن برّاك لم يضع جدولاً زمنياً
بالمعنى الحرفي، لكنه تحدّث عن أنّ مهمّته ليست طويلة، وأنه يتوقّع أن يترك هذه
المهمة خلال شهرين إلى ثلاثة على أبعد تقدير، ويفضّل أن يتوصل خلال هذه المدّة إلى
تفاهمات مع السلطات اللبنانية.
– أوضحت المصادر أنّ
المناقشات الجارية تركّز على سُبل إعداد ردّ يهدف إلى إعادة ترتيب الأولويات التي
وردت في ورقة برّاك، وأنّ البحث قائم عبر اللجنة الاستشارية الرئاسية التي واصلت
اجتماعاتها في بعبدا، من أجل «بلورة ردّ موحّد، ليكون محلّ توافق بين الرؤساء الثلاثة،
وهو ما لا يزال يحتاج إلى جلسات إضافية”.
– تحدّث برّاك عن ملف
السلاح باعتباره خطوة أولية مطلوب من الدولة اللبنانية تقديم برنامج زمني وآلية
لتنفيذها، على أن يليها اتفاق على ملف الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية
المحتلة.
– فُهم من كلمة «اتفاق»
أنها ترتبط بمفاوضات أشار المبعوث الأميركي إليها من زاوية أنّ على لبنان ترسيم
حدوده مع سوريا أولا، وبعدها يصار إلى البتّ في نقاط خلاف مركزية، لا سيّما في
منطقة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من قرية الغجر.
– أصرّ برّاك على أنّ على
لبنان أن يدخل في نقاش سريع مع السلطات الجديدة في سوريا لترسيم كامل الحدود
البرية من منطقة حدود الجولان جنوباً حتى آخر نقطة على حدود عكار الغربية شمالاً،
ووضع آلية لترسيم الحدود البحرية بين البلدين.
– قالت المصادر إنّ الملف
الأخير يتعلّق بالإصلاحات الاقتصادية والمالية الداخلية، وإنّ برّاك يلمح إلى أن
إدارة الرئيس دونالد ترامب قد تلجأ إلى فرض عقوبات على كل من يعرقل إقرار قوانين
الإصلاحات أو منع تطبيقها.
– بحسب زوّار أحد الرؤساء،
فإنّ التهديد الفعلي لبرّاك تمثّل في القول بأنّ أي دولة عربية أو إسلامية أو
أجنبية لن تكون مستعدّة لتقديم أي نوع من المساعدة المالية للبنان، وإنّ ملف
الإعمار لن يكون ممكناً تحقيقه ما لم يلتزم لبنان هذه الطلبات. وهو ما شرحه برّاك
أمام بعض من اجتمع بهم في بيروت، عندما قال إنّ دول الخليج العربية منشغلة بأمورها
الاقتصادية، والأولوية لديها لسوريا، ولبنان ليس حاضراً في جدول اعمال دول كبيرة،
ولا سيّما السعودية.
– فيما قالت المصادر إنّ
«ورقة برّاك تعني الاستسلام الكلّي، وإنّ السعودية شريكة فعلية فيها»، لفتت إلى
أنّ «الملف الثاني الذي أقلق الرؤساء وركّز عليه الموفد الأميركي هو العلاقة مع
سوريا وتطبيع العلاقات مع السلطة الجديدة فيها»، كاشفة أنّ «موضوع مزارع شبعا حُسِم
بالنسبة للأميركيين، وستعلن سلطة الشرع عن سوريّتها، في مخطّط مشترك لسحبها كذريعة
للمقاومة»، كما حسم موضوع ترسيم الحدود بينَ البلدين وفقَ خرائط الانتداب وما
تقتضيه المصلحة الإسرائيلية، في ضوء ما يُحكى عن ترتيبات أمنيّة يفترض الإعلان
عنها قريباً بين سوريا والعدو الإسرائيلي». وتخوّفت المصادر من أن تكون «الإجراءات
الأميركية الجديدة تجاه سوريا، ولا سيّما رفع العقوبات، جزءاً من الثمن الذي يجنيه
الشرع ليكون شريكاً في تطويق لبنان في المرحلة المقبلة”.
– اعتبرت أوساط بارزة
مطّلعة على الاجتماعات التي عقدها برّاك في بيروت وما تضمّنته ورقته أنّ كل ذلك
يجعل من الاجتماعات والردّ اللبناني مضيعة للوقت. فالمبعوث الأميركي «لم يأتِ
بنيّة الوساطة، أي إنه لم يكن يبحث عن تسوية بين لبنان وإسرائيل لوقف الحرب، بل
جاء ليقول إنّ هناك خيارات محدّدة مطروحة على لبنان، إمّا أن يوافق عليها كما
تريدها الولايات المتحدة أو يبقى في هذه الدوّامة مع ازدياد الضغوطات في كل
الاتجاهات”.
– اعتبرت الأوساط نفسها
أنّ «هامش الردّ اللبناني ليس واسعاً». لأنّ برّاك كانَ «واضحاً أنّ سياسة
الاستمهال وموضوع الحوار والتفاهم الداخلي ليس أمراً مستساغاً لدى الرئيس الأميركي
دونالد ترامب، ما يجعل العرض مقدّما لمرة واحدة وأخيرة». وأشارت المصادر أنّ
«برّاك لمّح إلى أنّ كلفة الرفض ستكون عالية على لبنان»، ملوّحاً بـ «رزمة عقوبات
جديدة ستطال أي جهة معطّلة للمطالب الأميركية، ليس في ما يتعلّق بملف السلاح وإنما
في ملف الإصلاحات»، وقد كان هذا الملف من «الأمور الأساسية التي ركّز عليها”.
– قال مصدر وزاري، إنّ ما
يمكن للبنان القيام به الآن، هو مناورة تقوم على تبديل الأولويات التي قدّمها
برّاك، عبر المطالبة أولاً بتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من كل المناطق المحتلة،
وضمان التزام إسرائيل تطبيق قرار وقف إطلاق النار، عبر وقف كل الاعتداءات
والخروقات، إضافة الى إطلاق سراح الأسرى. ثم إطلاق عملية إعادة الإعمار، وفق خطوات عملية فعّالة، تقتضي رفع أي
نوع من الحصار المالي المباشر وغير المباشر عن لبنان، على أن يكون ملف السلاح خطوة
أخيرة تستند إلى حوار داخلي لبنان يتعلّق بالمصلحة الوطنية وليس بتحقيق مطالب إسرائيل.
*الارهاب:
– يتصاعد القلق على خلفية إمكانية قيام عناصر تابعة لهذه المجموعات
بتنفيذ عمليات إرهابية. وعلمت «الأخبار» أنّ عدّة جهات أمنيّة رسمية لبنانية تلقّت
خلال اليومين الماضيَين معلومات استخبارية تفيد بدخول مجموعات من المقاتلين
الأجانب إلى لبنان.
– تشير هذه المعلومات إلى
أنّ نحو 150 عنصراً من المقاتلين الأجانب دخلوا إلى الأراضي اللبنانية يومي 27 و28
حزيران الماضي، عبر معبر «النعرة» الذي أنشأه جهاز الأمن العام السوري مؤخّراً،
ويربط منطقة تلكلخ السورية بمنطقة وادي خالد في عكار. ويُستخدم هذا المعبر غالباً
لتهريب الأفراد سيراً على الأقدام من سوريا.
– بحسب المعطيات، فإنّ
هؤلاء دخلوا إلى لبنان مستخدمين هويات سورية مزوّرة يُرجَّح أنهم حصلوا عليها
بالتعاون مع جهات داخل السلطة السورية. وهم عبروا على دفعتين، وقاموا بترتيب
أوضاعهم الشخصية فور وصولهم، إذ حلقوا لحاهم، وغيّروا مظهرهم الخارجي، وبدّلوا
ملابسهم، وانقسموا إلى مجموعات صغيرة، توزّعت على مدينة طرابلس ومحيطها، فيما
توجّه آخرون إلى العاصمة بيروت، واختارت مجموعة ثالثة التموضع في منطقة برج حمود.
– أمام تداول هذه
المعلومات على نطاق واسع بين أكثر من مرجعية أمنيّة وسياسية في لبنان، طُرحت أسئلة
ملحّة تتعلّق بأداء الأجهزة الأمنيّة الرسمية، وعلى رأسها: كيف سُمح لهؤلاء
بالدخول إلى لبنان من دون اعتراض أو توقيف فوري؟، وما هي المبرّرات التي تقف وراء
قدومهم إلى البلاد؟ وهل تمّ تحديد أماكن إقامتهم بدقة؟ وهل باشرت الأجهزة المختصّة
التحقيق معهم أو على الأقل التدقيق في أسباب دخولهم وظروف تنقّلهم، وما إذا كان
هؤلاء قدموا لتنفيذ عمليات إرهابية ضد مواقع دينية مسيحية، أو مجالس عاشورائية؟
– لا تتوقّف الأنباء اليومية عن توقيف
أعداد من السوريين في مناطق لبنانية مختلفة، بتهم متعدّدة، تتراوح بين الدخول غير
الشرعي إلى لبنان والانتماء إلى تنظيمات إرهابية.
– أكّد مصدر أمني
لـ«الأخبار»، أنّ الخليّة التي أوقفتها الأجهزة الأمنيّة في محلّة برج البراجنة
الإثنين الماضي، والمؤلّفة من سبعة سوريين، اتّضح أنّ متزعّمها يشتبه في تعامله مع
الموساد الإسرائيلي بشكل مباشر، فيما بقية أعضاء الخليّة يعملون معه على أنه قيادي
في «داعش”.
– لفتت المصادر إلى وجود
جوّ عام في البلاد حذر حيال قيام مجموعات إرهابية بأعمال أمنيّة متنقّلة، لكن حتى
الساعة، وبحسب اعترافات خليّة برج البراجنة، وغيرها من الموقوفين بشكل منفرد،
تبيّن أنّ المهام الموكلة إليهم لم تتخطَّ مرحلة التصوير وجمع المعلومات.
– أشارت المصادر إلى وجود
عدد من العناصر السوريين الذين يعتقدون أنهم يعملون لدى «أمير داعشي»، فيما هم في
الحقيقة يعملون تحت إمرة عميل للموساد من دون علمهم، ما يعني انتقال الموساد في
عمله من مستوى تجنيد القادة والزعماء، إلى تجنيد العناصر على الأرض.
النهار:
*الارهاب:
– تناقلت وسائل إعلام ومواقع تواصل اجتماعي خبراً عن ضبط خليّة في بلدة
شمسطار – غرب بعلبك، زعم أنها تنتمي إلى تنظيم إرهابي وتضم سوريين. غير أنّ مصادر
أمنية نفت لـ”النهار ” هذه الادعاءات، مؤكدة أن ما حصل هو اشتباه
طبيعي لا أكثر.
–
في التفاصيل، أن عدداً من السوريين مروا خلال إقامة مجلس عاشورائي في بلدة كفردان
المجاورة، ما أثار الريبة لدى الأهالي الذين بادروا إلى الاستفسار منهم عن هوياتهم
وأوراقهم الثبوتية.
– يقارب “حزب الله” حدث خلية الضاحية، سواء كان جدياً أو
مضخماً، على أنه جزء من مسلسل “التهويل والتخويف” الذي يمارس عليه منذ
زمن .وعندما تبيّن لهم أنهم لا يحملون مستندات رسمية، عمدوا الى تسليمهم
إلى الأجهزة الأمنية المختصة للتحقق من هوياتهم.
الديار:
*ورقة باراك:
–
مصادر سياسية مواكبة للاتصالات الداخلية والخارجية، كشفت ان حارة حريك في انتظار
تسلمها نسخة من «الرد» الذي تعده الترويكا، لدرسه، والذي تتمحور خطوطه العريضة حول
اعتبار البيان الوزاري لهذه الحكومة بمثابة اقرار لبناني بحصرية السلاح بيد الدولة
والمطلوب من اسرائيل وقف الغارات واطلاق سراح الاسرى، وهو ما يستند اليه الحزب في
تاكيده ان لا حاجة لطرح الامر على الحكومة المتفقة على البيان الوزاري الذي يشكل
سقفها.
– تتابع المصادر، ان اللجنة التي شكلها حزب
الله، قد شارفت على الانتهاء من اعداد «ورقتها»، التي هي ابعد من مجرد ملاحظات او
تعديلات، اذ ترقى الى ورقة كاملة متكاملة، تتضمن موقف الحزب من النقاط الواردة، في
الورقة الاميركية، والتي يرتكز الى التاكيد على ان لبنان التزم ونفذ ما تعهد به،
مبديا رفضه لاي محاولات تهدف الى تمرير اتفاق جديد، بديلا عن اتفاق 27 تشرين
الثاني.
–
رات المصادر ان الحملة الواسعة، التي اطلقها حزب الله بمناسبة عاشوراء، والتي حملت
شعار» سلاحنا هو شرفنا وكربلاء هي خيارنا»، وان كانت ذات طابع ديني، الا انها حملت
رسائل سياسية تتصل بقضايا اساسية على الساحتين اللبنانية والاقليمية، للخارج
والداخل، تزامنا مع تظهير تدريجي لموقف الحزب من خلال الاطلالات العشورائية للامين
العام الشيخ نعيم قاسم، والتي يتوقع ان يكون موقفها الحاسم في اليوم العاشر، رغم
تسجيله موقفا نوعيا، في الاطلالة الاخيرة، حيث اعاد التاكيد على الجاهزية، مادا
اليد لاطراف الداخل مبديا الاستعداد لتقديم التطمينات اللازمة وبحث الهواجس. فهل
يمكن التوصل الى صيغة ترضي الحزبَ وتؤمّن المصلحةَ الوطنية العليا ومتطلباتِ
واشنطن والمجتمع الدولي، في آن معا؟
*تحرك
فرنسي:
–
في انتظار زيارة المبعوث الاميركي المؤقت الى بيروت، التي قيل انها حددت في السابع
والثامن من تموز، وما سينتج عنها من مواقف اميركية، يستعد الايليزيه لاطلاق
دبلوماسية «لبنانية»، على خطين، وفقا لمصادر فرنسية، الاولى على خط مجلس الامن
ودوله، لايجاد صيغة وسط فيما خص ملف التجديد لقوات اليونيفيل، في ظل ضعف الموقف
اللبناني، والمخاوف من لجوء واشنطن الى اعتماد «الفيتو»، ما يمكن ان يدخل الجنوب
في دوامة مقفلة، خصوصا مع «تعطيل» اجتماعات اللجنة الخماسية لوقف اطلاق النار،
والثاني، اقتصادي، من اجل تامين نجاح مؤتمر الدعم الذي تسعى باريس لعقده، والذي لن
يكتب له النجاح دون اجراءات اصلاحية جدية لا زالت بيروت بعيدة عنها، وهو ما ابلغه
الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان لمسؤول سابق التقاه بعيدا عن الاعلام خلال
زيارته الى لبنان، قبل اسابيع.
–
تتابع المصادر ان باريس فقدت بعضا من الدفع والقوة التي كانت تدعم موقفها من
لبنان، نتيجة التموضع الخليجي الجديد الى درجة التماهي مع الموقف الاميركي، وهو ما
انعكس في اكثر من اجتماع عقد، ثنائي وثلاثي، مبدية مخاوفها ان يترك ذلك اثره على
الدور الفرنسي ككل، والذي بات على نقيض عمليا مع الموقف الاميركي، وهو ما يعرقل
عودة «خماسية باريس» الى الاجتماع، لمواكبة الاستحقاقات القادمة، والتي تهدد
التسوية التي قامت، في ظل التغييرات الاقليمية المتسارعة، والادارة الاحادية
للرئيس دونالد ترامب للملفات.
*التشكيلات
القضائية:
–
كشفت المعلومات عن حلحلة على صعيد التعيينات القضائية، حيث بات التنافس على احتلال
موقع المدعي العام المالي محصورا بين كل من القاضيين كمال نصار وحبيب مزهر، مع
ترجيح كفة الاخير، ما يفتح الباب امام اصدار التشكيلات.
ووفقا
للمطلعين، تشير المعطيات المجمعة الى ترجيح تعيين الاسماء التالية:
–
بيروت، القضاة رجا حاموش، نائبا عاما استئنافيا، بلال ضناوي، قاضي تحقيق أول، زاهر
حمادة، رئيسا للهيئة الاتهامية.
–
جبل لبنان، القضاة: سامي صادر، نائبا عاما استئنافيا، ندى الأسمر، قاضي تحقيق أول،
سمرندا نصار، رئيسة الهيئة الاتهامية.
-الشمال،
القضاة، وائل الحسن، نائبا عاما استئنافيا، غسان باسيل، قاضي تحقيق أول.
-الجنوب،
القاضي ماهر شعيتو، نائبا عاما استئنافيا، على ان يتسكمل التشاور بالنسبة لباقي
المواقع، وكذلك الامر بالنسبة للبقاع.
البناء:
*ورقة باراك:
– يفترض أن يزور المبعوث الأميركي توم
باراك بيروت في السابع من تموز، وهو موعد مبدئي وضعه الموفد الأميركي مع المسؤولين
في لبنان. ويفترض أيضاً أنه سيتسلّم جواباً من لبنان الرسميّ حول خريطة الطريق
التي قدّمها خلال زيارته السابقة والتي تتركز على نزع السلاح بحلول نهاية العام
كحدّ أقصى وتحسين العلاقات اللبنانية مع سورية المجاورة، إضافة إلى تنفيذ إصلاحات
مالية فضلاً عن وضع آلية بإشراف الأمم المتحدة لتأمين إطلاق سراح الاسرى
المعتققلين لدى العدو الإسرائيلي.
– تواصل اللجنة المؤلفة من
ممثلين عن رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، ورئيسي المجلس النيابي والحكومة نبيه
بري ونواف سلام، اجتماعاتها في سياق وضع ملاحظاتها على ورقة الردّ اللبنانيّة حيث
يفترض أن تعقد اجتماعاً أو اجتماعين تمهيداً لإنجاز الورقة وعرضها على الرؤساء
الثلاثة.
اللواء:
*ورقة باراك:
– حسب ما رشح من معلومات ذات صدقية،
فإن الموفد الاميركي طوم براك قدَّم للبنان ورقة من 6 صفحات تقوم على تسليم حزب
الله لسلاحه بالكامل، في مهلة لا تتجاوز ت2 او نهاية السنة على ابعد تقدير، مقابل
انسحاب اسرائيل من النقاط الخمس، والافراج عن اموال اعادة الاعمار..
– حسب مصادر المعلومات فإن
تنفيذ ورقة براك من شأنها ان تؤدي الى وقف الضربات الاسرائيلية وفتح الباب امام
تمويل اعادة الاعمار، ووضع آلية تشرف عليها الامم المتحدة لاطلاق سراح اسرى حزب
الله.
– حسب مصدر لبناني رسمي فإن لبنان
يطلب في رده ضمانات بوقف الخروقات الاسرائيلية وانسحاب جيش الاحتلال من النقاط
الخمس التي ما يزال يحتلها، واطلاق سراح الاسرى، وترسيم الحدود اضافة الى اعادة
اعمار ما دمره العدوان الاسرائيلي.
– سألت «اللواء» مصادر سياسية عن دقة
معلومات الوكالة، فقالت: قرأناها ولا تعليق، واللجنة تمثل الرؤساء ولا تزال تقوم
بعملها، وهي معنية بتحديد الردود على الورقة الاميركية مهما تضمنت من مقترحات او
مهل، وهي عقدت اجتماعاً بعد ظهر امس استمر الى المساء. لكن مصادر متابعة قالت ان
اللجنة انجزت الكثير من النقاط، لكنها لا تزال تدرس «بعض النقاط الصعبة» مثل كيفية
وآلية وتوقيت سحب سلاح حزب الله، خاصة اذا لم تتوافر ضمانات كافية للحزب وللبنان
بوقف الانتهاكات الاسرائيلية، مع الاشارة الى ان الحزب لم يعلن بعد موافقته على
تسليم السلاح.
*اللجنة الخماسية:
– تستضيف السفارة الاميركية، في بيروت
اجتماعاً لسفراء اللجنة الخماسية، وهي اضافة الى الاميركي، المملكة العربية
السعودية، وفرنسا، ومصر وقطر، لبحث عنوانين:
1- السلاح. 2- الاصلاح، وذلك لمواكبة
الحراك الرئاسي المتعلق بالرد على ورقة براك.
الجمهورية:
*ورقة باراك:
– أكّد مصدر سياسي رفيع مضطلع على
جانب وافر من الاتصالات لـ»الجمهورية»، انّ وثيقة برّاك المؤلفة من 6 صفحات، ترتكز
على تسليم سلاح «حزب الله»، كما مختلف الفصائل الأخرى، والعلاقة مع سوريا ورئيسها
احمد الشرع، بما فيها ترسيم الحدود بين البلدين، وتنفيذ الإصلاحات المالية كمقدمة
إلزامية للبدء بعملية إعادة الإعمار مقابل التزام اسرائيل بالانسحاب الكامل ووقف
الخروقات بما فيها الاغتيالات. وقد تمّ استخدام مصطلح فتح مسار جديد بواسطة الأمم
المتحدة لحل موضوع الأسرى. وفي نص الورقة صيغتان للاتفاق، الأولى أن يأخذ الرئيسان
جوزاف عون ونبيه بري التزاماً من «حزب الله» لتنفيذ كل مندرجات المقترح، والصيغة
الثانية أن يصدر قرار عن مجلس الوزراء بالإجماع في هذا الشأن يتبنّاه «حزب الله»
كلياً ورسمياً… ولم تأتِ الورقة على تحديد موعد، لكن، وبحسب المصدر، تحدث برّاك
عن مهلة زمنية للتنفيذ تمتد على مدى 4 اشهر لتنفيذ حصرية السلاح بيد الدولة في كل
لبنان وليس حصراً جنوب نهر الليطاني، وتشمل العملية كل سلاح خارج الشرعية ومهلة لا
تتعدى أواخر السنة الحالية لتنفيذ كل بنود الاتفاق.
– قال المصدر نفسه: «الموضوع ليس
سهلًا على الإطلاق ويحتاج إلى مزيد من الصولات والجولات». كاشفاً أنّ برّاك
سيناقش في زيارته لبيروت بين السابع والثامن من الشهر الجاري المسودة الأولى. وكشف
المصدر انّه حتى الآن لم يدخل «حزب الله» طرفاً اساسياً على طاولة النقاش التي
تستغرق ساعات وساعات في القصر الجمهوري، وهو ينتظر نتيجة المفاوضات.
– أشار المصدر إلى انّ العمل لا
يزال في مرحلة تجميع المقترحات والمطالب. وانّ «حزب الله» يتعاون بنحو او بآخر مع
الرئيس بري ومع اللجنة. وقد بدأ بالفعل إرسال إشارات إلى هذا التعاون، لكنه لم
يقدّم أي التزام بتسليم السلاح حتى اللحظة، وهو يضع مجموعة شروط ومطالب قبل البدء
في بحث ما يصرّ على تسميته استراتيجية الأمن الوطني التي التزم بها رئيس الجمهورية
في خطاب القَسَم والبيان الوزاري للحكومة، كما تشمل مطالب الحزب التزام اسرائيل
بوقف النار والاغتيالات والخروقات نهائياً، وأن تقدّم الولايات المتحدة هذه المرّة
ضمانات نصية موقّعة، ثم بدء الإنسحاب التدريجي، وانّ الأهم لدى الحزب هو رفع الحظر
عن تمويل إعادة الإعمار لتبدأ ورشته فوراً.
الشرق:
*ورقة
باراك:
– على وقع تأكيد حزب الله، بقياداته ونوابه وإعلامه، تمسّكه بالسلاح
وبأولوية تراجع اسرائيل وانسحابها من الجنوب وضمان عملية اعادة الاعمار، قبل البحث
في اي تنازلات مِن قِبله، ينكب لبنان الرسمي على صياغة رده على ورقة المبعوث
الاميركي توم برّاك العائد الى بيروت في الايام المقبلة، علما ان خطوط التواصل
مفتوحة بين اللجنة التي تعدّ الرد من جهة والحزب من جهة ثانية. فهل يمكن التوصل
الى صيغة ترضي الحزبَ وتؤمّن المصلحةَ الوطنية العليا ومتطلباتِ واشنطن والمجتمع
الدولي، في آن معا، اذا ما بقي الحزب مصرا على الاحتفاظ بالسلاح؟
الشرق
الاوسط:
*ورقة باراك:
– قالت مصادر لبنانية مطلعة على
النقاشات الدائرة حول الاقتراح الأميركي الذي يقضي بوقف هجمات إسرائيل وانسحاب
قواتها من مواقع تتمركز فيها بالأراضي اللبنانية، مقابل تخلّي «حزب الله» عن
سلاحه، إن «الحزب فتح الباب جزئياً أمام النقاش في هذا الموضوع الذي كان سابقاً من
المحرمات، من دون أن يعطي إجابات واضحة حول قبوله المبدأ من عدمه».
– أضافت المصادر أن الحزب
«يخوض نقاشاً داخلياً صعباً» حول الموضوع، بموازاة نقاش آخر يجري في لجنة تضم
ممثلين عن رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، ورئيسي البرلمان والحكومة نبيه بري
ونواف سلام، مهمتها وضع ملاحظات على ورقة الرد اللبنانية.
نداء الوطن:
*ورقة
باراك:
– الرد اللبناني على ورقة المطالب الأميركية التي حملها الموفد الرئاسي
الأميركي توم براك، في عنق الزجاجة. فالفريق اللبناني المؤلف من ممثلين عن رئيس
الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة، يعقدون اجتماعات ماراتونية، والخطوط
مفتوحة مع “حزب الله”، عبر الرئيس نبيه بري، في محاولةٍ لإنجاز الورقة
لإرسالها إلى برَّاك وفي ضوءِ مضمونها يُحدِّد عودته إلى لبنان، وقد عُلِم أن
عودته ستكون في السابع من هذا الشهر وسيمكث ليومين على الأقل.
–
علمت “نداء الوطن” أن
اللجنة لا تزال تناقش الرد على الورقة الاميركية حيث أن ملف الضمانات للانسحاب
الإسرائيلي وإعادة الإعمار والعلاقات اللبنانية_ السورية استحوذت على النقاشات وسط
هواجس “حزب الله” من عدم الالتزام الإسرائيلي، ما قد يستدعي اجتماعات
إضافية للجنة اليوم لتوحيد وجهات النظر.
–
في المعلومات أيضاً أن الرئيس بري
يتعاطى مع الاستحقاق بالعقلية التي كانت سائدة قبل المتغيرات وهي عقلية المماطلة
والتذاكي واللعب على الوقت، من دون تقدير الخطر المحدِق بلبنان، في حال لم يتم
التجاوب مع المطالب التي يحملها براك.
–
تضيف المعلومات أن الاجتماع الذي سبق
وعُقد بين بري وسلام كان سيئًا، على عكس ما تم الترويج على أنه إيجابي، وقد نقل
الرئيس سلام الأجواء السيئة للاجتماع إلى رئيس الجمهورية.
–
في ملف الخطة التي وضعها الجيش
اللبناني، تقول معلومات “نداء الوطن” إن الجيش اللبناني وضع خطة محكمة
وفيها كل التفاصيل الميدانية عن الانتشار ليس فقط في جنوب الليطاني، بل ايضًا
شماله.




