أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الجمعة4تموز2025
شخصية لبنانية على خطّ واشنطن: حوار حول ضمانات لطمأنة حزب الله
الأخبار:وفيق قانصوه-
علمت «الأخبار» أن شخصية لبنانية على علاقة وثيقة بالإدارة الأميركية تخوض نقاشات مع حزب الله حول ملف سلاح المقاومة، تتضمّن ما يمكن تقديمه من ضمانات مقابل تسليم السلاح.
الشخصية التي تحدّثت إليها «الأخبار» أكّدت أن أجواء «الحوار» مع الحزب «إيجابية، وهم منفتحون على أيّ بحث هادئ بعيداً عن الاستفزاز»، مؤكّدة أن رئيسَي الجمهورية جوزيف عون والمجلس النيابي نبيه بري يحيطان بأجواء اللقاءات.
وأوضحت أن الهدف من الاتصالات هو محاولة «تكوين قناعة لدى حزب الله بأن السلاح أصبح عبئاً، وأن يبادر هو إلى تسليمه للدولة، لا أن تحاول أي جهة نزعه بالتهديد أو بالقوة أو بالخطابات الشعبوية»، وفي المقابل، «على الجهات الدولية والعربية والدولة اللبنانية المبادرة إلى إعطاء تطمينات لبيئة حزب الله، وضمانات عسكرية وأمنية لكوادره، وضمانات سياسية لمسؤوليه وقياداته قبل الحديث عن آلية تسليم السلاح والجدول الزمني المطلوب لبنانياً ودولياً».
وأوضحت أن الضمانات التي يجري الحديث عنها، «دولية وأميركية وعربية وداخلية»، وهي تتعلق بانسحاب العدو الإسرائيلي من النقاط التي يحتلها في الجنوب، ووقف عمليات الاغتيال والغارات، وضمان عدم شنّ حرب جديدة، وإطلاق عملية إعادة الإعمار، إضافة إلى ما يتعلق بموقع الحزب في الحياة السياسية، ومشاركة أكبر للبيئة الشيعية في السلطة التنفيذية، عبر استحداث مواقع دستورية جديدة أو تثبيت أعراف قائمة في توزّع السلطة.
وأكّدت الشخصية التي زارت الولايات المتحدة أخيراً والتقت مسؤولين كباراً في واشنطن ونيويورك، إضافة إلى السفيرة السعودية لدى واشنطن ريما بنت بندر بن سلطان، أنها تلقّت تشجيعاً على المضي في الخطوة.
ونقلت عن المسؤولين الأميركيين «أننا مع كل ما من شأنه أن يفضي إلى حل مسألة السلاح، وحريصون على عدم فتح مشكل داخلي، لكننا جديّون جداً في أنّ أي تحسن لن يطرأ في لبنان قبل حل هذا الأمر».
ونقلت الشخصية أن هناك شعوراً لدى الإدارة الأميركية بأن «لبنان يسوّف» و«يسير بخطى سلحفاتية» في ما يتعلق بسلاح حزب الله.
في المقابل، أشار هؤلاء إلى أن «سوريا الجديدة»، بالمقارنة، تمكّنت من القيام بخطوات استدرجت دعماً أميركياً وسعودياً وخليجياً، فضلاً عن استعداد «دمشق الجديدة» لـ«علاقات تعاون» مع إسرائيل، ما يعطي الأولوية اليوم، سعودياً وأميركياً، للملف السوري على حساب لبنان «الذي سيبقى رهن قطيعة دولية وعربية، ولن يشهد أيّ ضخّ للأموال ليس لإعادة الإعمار فحسب إنما لإطلاق العجلة الاقتصادية التي لم يطرأ عليها أيّ عامل إيجابي منذ انتهاء الحرب»، ناهيك عن «استمرار الاحتلال الإسرائيلي والغارات اليومية ومسلسل الاغتيالات مع خطر تجدّد نشوب الحرب».
ولفتت الشخصية المعنيّة إلى أن إعطاء واشنطن الأولوية لسوريا «لا يعني بالضرورة تلزيم لبنان لسوريا»، إلا أنها أشارت إلى أنّ هذا سببه أن الدولة السورية لم تستعد بعد قوتها السابقة، «ولكن في حال ثبّت أحمد الشرع قوته في سوريا وحقّق استقراراً، فيما لبنان يراوح مكانه، فإن تلزيم لبنان لسوريا، كما في عامَي 1976 و1990، يصبح احتمالاً كبيراً، خصوصاً أن تعيين توم برّاك موفداً أميركياً لسوريا ولبنان، هو بمثابة تلازم جديد للمساريْن اللبناني والسوري».
الأخبار
اجتماع تشاوري بين بري وحسين الخليل: ابن فرحان يسبق برّاك: ضغط وتسخين الساحة
الأخبار:
باتَ جلياً أن لبنان سيكون في الفترة المُقبلة نقطة تسخين موازية لملفيْن تتركّز عليهما الأنظار: الأول، مفاوضات الهدنة في غزة، والثاني الوضع في سوريا وما يُسرّب عن اتفاقات أمنية أو سياسية بينها وبين العدو.فضلاً عن زيارة بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة الأميركية، والتي يُنظر إليها باعتبارها مفصلية في مسار الحرب المستمرة في المنطقة.وقد بدأت مؤشرات التسخين منذ الزيارة الأولى التي قامَ بها المبعوث الأميركي توماس برّاك لبيروت، حيث أودع الرؤساء الثلاثة ورقة عمل أميركية اعتبرها بمثابة خريطة الطريق الوحيدة لإخراج لبنان من أزمته، عنوانها الأساسي نزع سلاح حزب الله، فيما تتسارع وتيرة الاتصالات التي تواكب عمل اللجنة التي تضمّ ممثلين لرؤساء الجمهورية جوزيف عون والحكومة نواف سلام والنواب نبيه بري والتي كُلّفت بإعداد ردّ عليها بانتظار عودته يوم الإثنين لعقد لقاءات تستمر حتى الثلاثاء.
وأحد هذه المؤشرات تمثّل في الوصول المفاجئ للموفد السعودي يزيد بن فرحان إلى بيروت مساء أول أمس، في زيارة وضعتها أوساط سياسية بارزة في إطار «استكمال عوامل الضغط»، باعتبار أن السعودية شريكة أساسية في المشروع الأميركي – الإسرائيلي، وهي «تتقدّم الآخرين في عملية الضغط من خلال تحريك جماعاتها الداخلية في لبنان، وتتّبع أسلوباً أكثر صرامة في الكلام مع المسؤولين اللبنانيين».
واكتسبت زيارة ابن فرحان، بُعداً خاصاً هذه المرة لتزامنها أولاً، مع اللجنة الخماسية المعنيّة بالملف اللبناني التي عادت واجتمعت أخيراً، علماً أنها جمّدت لقاءاتها منذ ما قبل انتخاب رئيس الجمهورية، ومن ثم هي تأتي عشية عودة برّاك وسطَ تقديرات بأن ابن فرحان سيبقى في بيروت وسيجتمع بالموفد الأميركي.
الرؤساء الثلاثة لا يرون الورقة الأميركية قابلة للتسويق وهذا ما يؤخّر رداً موحّداً وواضحاً قبل يوم الإثنين مصادر سياسية بارزة قالت لـ«الأخبار» إن «الرياض تتحرك لاقتناص اللحظة، خصوصاً بعدَ أن أكّد برّاك أنه ليس أمام لبنان سوى نزع السلاح وفقَ جدول زمني لا يتجاوز الشهرين، وأن صبر الرئيس دونالد ترامب بدأ ينفد، كما أن الفرصة لن تبقى مفتوحة طويلاً للحلول»، مشيرة إلى أن «لقاء ابن فرحان مع الرئيس سلام للتأكيد على ضرورة أن تقرّ الحكومة هذا الأمر داخل مجلس الوزراء وتحدّد الآلية، بينما يجري الضغط على الرئيس بري لإلزامه في أن يكون شريكاً في ردّ يتضمّن جدولاً زمنياً وهو ما يرفضه الأخير».
كما تستهدف زيارة ابن فرحان، الجو السنّي ليكون جزءاً من محاصرة حزب الله، وهو عقد لقاءات مع شخصيات سنّية من بينها النائب فيصل كرامي، ومن المهم كما تقول: «التركيز على الزيارة التي سيقوم بها المفتي عبد اللطيف دريان إلى سوريا، وهي زيارة رتّبها السعوديون أنفسهم».
وفي هذا الإطار، تقول المصادر إن «جزءاً أساسياً من مهمة ابن فرحان هو مناقشة ملف العلاقة مع سوريا وترسيم الحدود المشتركة مع لبنان ومن ضمنها مزارع شبعا التي تم الاتفاق على تسويق سوريّتها قبلَ أن تُصبِح رسمياً من حق سوريا، فهو أيضاً مسؤول عن الملف السوري».
في الموازاة، تبدي مصادر مطّلعة خشيتها من لجوء العدو إلى تصعيد عسكري ليرافق الضغط السياسي، وسط تهديدات وتسريبات بأن إسرائيل مستعدّة لعمل كبير في لبنان لتدمير منشآت لم يتركها حزب الله.
أما في ما خصّ موقف حزب الله، الذي قدّم الأمين العام الشيخ نعيم قاسم إشارات واضحة عليه في خطاباته الأخيرة، فقد علمت «الأخبار» أن اجتماعاً عُقد أول أمس بين الرئيس بري وعضو شورى حزب الله الحاج حسين الخليل بحضور النائب علي حسن خليل، للتشاور في ردّ موحّد.
وقالت مصادر عين التينة إن بري وحتى عون وسلام يعتبرون أن ورقة برّاك تحمل انحيازاً واضحاً لإسرائيل من دون مراعاة المصلحة اللبنانية، وهي غير محمولة بالنسبة إلى الدولة قبل حزب الله.
ولذلك فإن اللجنة لم تستطع حتى الآن الانتهاء من صياغة الجواب، إذ إن أعضاء اللجنة يبحثون عن صيغ تراعي المصلحة الوطنية ولا تؤدّي إلى تداعيات، لمّح إليها برّاك في ما يتعلق بردّة الفعل الإسرائيلية.
وهذا الموقف سمعه أمس السفير الفرنسي في بيروت هيرفية ماغرو الذي حضر اجتماع للجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، حيث أكّد النائب إبراهيم الموسوي للسفير أن القرار 1701 يتحدّث عن جنوب النهر وأن حزب الله لم يخرق القرار ونفّذ ما تضمّنه القرار بينما تستمر إسرائيل في اعتداءاتها وأن على فرنسا أن تعترف بذلك لكونها جهة مراقبة وضامنة لتنفيذ القرار، فيما قالت مصادر نيابية إن ماغرو كان يومئ برأسه، ما يعني أنه موافق ضمنياً على ما قاله الموسوي.
وكان برّاك قد قال في مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز» إن «نزع سلاح حزب الله سيستلزم عصاً وجزرة»، وإنّ «الجيش اللبناني سيُفتّش البيوت بحثاً عن أسلحة.
وربما يلاقي ذلك مقاومةً من المجتمعات الشيعيّة التي طالما رأت في الحزب حامياً للبنان ضد إسرائيل»، ولمنح هذه المجتمعات حافزاً للمشاركة، قال برّاك إنّ الولايات المتحدة تسعى إلى الحصول على مساعداتٍ ماليّة من السعودية وقطر تُخصَّص لإعادة الإعمار في أجزاءٍ من جنوب لبنان تضرّرتْ خلال الحرب»، معتبراً أنه «إذا حصل شيعةُ لبنان على شيءٍ من هذا، فسيتعاونون».
الأخبار
الشرق الأوسط السعودية: عقوبات أميركية تزيد الضعوط على حزب الله
الشرق الأوسط السعودية: بيروت-
تتعاظم الضغوط على «حزب الله» اللبناني، عسكرياً وأمنياً ومالياً، قبل أيام قليلة من وصول الموفد الأميركي توماس برّاك إلى بيروت لتلقي أجوبة لبنان على الورقة الأميركية الداعية إلى تسليم سلاح الحزب، وتنفيذ الإصلاحات.
وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية عن عقوبات جديدة استهدفت أشخاصاً مرتبطين بمؤسسة «القرض الحسن» المالية التي يديرها «حزب الله» في لبنان.
واستهدف الجيش الإسرائيلي، أمس، سيارة جنوب بيروت، وقال إنه اغتال فيها شخصاً «كان يعمل في مجال تهريب الأسلحة»، ويرتبط بـ«الحرس الثوري» الإيراني.
وبعد الظهر، شنّت إسرائيل غارات جوية على جنوب لبنان، استهدفت ودياناً وجبالاً ملاصقة لمجرى نهر الليطاني في مناطق المحمودية ووادي برغز ودير سريان وزوطر.
الشرق الأوسط
الأنباء الكويتية: المباحثات في موضوع السلاح دخلت مرحلة جدية
الأنباء الكويتية:
علمت «الأنباء» من ناشط نيابي كبير يعمل على خط واشنطن وعوكر وبعبدا وعين التينة وحارة حريك، أن المباحثات في موضوع السلاح دخلت مرحلة جدية، «في ضوء طلب الجهات التي نتواصل معها من حزب الله، الحصول على ضمانات في ملفات عدة».
وقال إن الضمانات «مطلوبة دوليا وإقليميا ومحليا، وتتناول نقاطا عدة، بينها عدم الملاحقة القانونية لأي من أفراد الحزب بدعوى اتهامات تعود إلى حقبة سابقة، فضلا عن أسئلة عن توفير الحماية الأمنية لمسؤولين وقياديين، جراء الخشية من قيام كوماندوز إسرائيلي بعمليات قتل أو اختطاف كما حصل في سبيعنيات القرن الماضي مع قادة فلسطينيين بشارعي فردان والحمرا وفي مدرج مطار بيروت الدولي بتدمير الأسطول الجوي المدني اللبناني».
ورأى الناشط النيابي «أن هذه الأسئلة تدل على سلوك ملف السلاح ونزعه طريقا جدية، إلا أن ذلك يحتاج وقتا لا يقل عن سنة، حسب تقديري، وفقا للآلية التي ستتبع».
وكشف عن لقاءات عقدها في العاصمة الأميركية واشنطن مع المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وأبلغه فيها «ضرورة التروي في مقاربة ملفات لبنانية داخلية، خشية أن يؤدي الضغط إلى اندلاع مواجهات محلية قد تصل إلى حرب أهلية»، مشيرا في حديثه إلى ويتكوف «إلى أن الذين يملكون السلاح في لبنان أكثر عددا من الذين لا يستعينون بالسلاح».
ونقل كلاما عن مسؤولين أميركيين عدة، مفاده ان المطلوب «وقف تصنيع مسيرات في أماكن عدة في الضاحية الجنوبية لبيروت».
وقال إن الجانب الأميركي مصر على إتلاف المسيرات والصواريخ الباليستية من قبل الجيش اللبناني.
الأنباء
اللواء: براك لم يأتِ بجرس انذار أو بتهديد
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
في عطلة عاشوراء، بقي الموضوع المحوري: ما الردّ اللبناني، الممكن قبوله، الذي يأمل لبنان أن يسلم الى الموفد الأميركي توم برّاك، في ضوء الجهد غير العادي الذي تبذله لجنة إعداد الردّ، وهي الممثلة للرؤساء الثلاثة: جوزف عون، نبيه بري ونواف سلام.
وفي حين ينتظر الجميع رد حزب الله على ورقة براك ذكرت المعلومات ان الرد سيكون بين اليوم الجمعة او غدا السبت عبر الرئيس بري.
واضافت المعلومات: ان لجنة ممثلي الرؤساء سلمت الحزب عبر الرئيس بري صيغة اولية للرد على ورقة براك، وأن الرئيس بري استقبل موفداً من الحزب يوم الثلاثاء هو المعاون السّياسي للأمين العام حسين الخليل وتبلغ منه مجموعة ملاحظات.ونقل ممثل بري المستشار علي حمدان الملاحظات الى اللجنة الرئاسية وتمت مناقشتها في اجتماع الثلاثاء على أن يتبعها جواب رسمي.
وبناء لذلك، عادت اللجنة الممثلة للرؤساء عون وبري وسلام الى الاجتماع مجدداً امس، لدرس الملاحظات الاولية للحزب.وكان الرد اللبناني على الورقة الاميركية الى جانب مواضيع الساعة مدار بحث بين الرئيسين عون وبري في عشاء عائلي مساء الاربعاء.
وحسب مصدر مطلع ان براك لم يأتِ بجرس انذار أو بتهديد، بل بخطة واضحة تربط بين «العصا والجزرة» على حدّ تعبيره.
وفهم أن حزب الله، حسب ما تردّد بعد اجتماع الرئيس بري مع الحاج حسين خليل ان الحزب غير جاهز للرد بعد على ورقة براك، وأن ثمة تبايناً ومشاورات داخل قيادة الحزب، وأن الأمر، ربما يحتاج ليومين أو اكثر.
اللواء
ضغوط كبيرة أميركية أوروبية خليجية يتعرّض لها لبنان…
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
كشف أوساط دبلوماسية لـ”البناء” عن ضغوط كبيرة أميركية أوروبية خليجية يتعرّض لها لبنان وبشكل خاص على رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإنهاء ملف سلاح حزب الله والسلاح الفلسطيني والانفتاح على النظام السوري من خلال الموافقة على الورقة الأميركية ببنودها الثلاثة السلاح والإصلاح والعلاقات مع سورية.
ولفتت الى أن “الرسائل الدبلوماسية التي تصل الى المراجع الرئاسية تحذر لبنان من مغبة التلكؤ بتنفيذ الورقة الأميركية والتفريط بفرصة الاحتضان الدولي والعربي للبنان والمساعدة بحل أزماته لا سيما الوضع الحدودي وتجنيب لبنان أي توجه إسرائيلي لتوسيع الحرب على لبنان، وترك لبنان لمصيره”.
البناء
الوقت يضيق على لبنان للردّ على الورقة الأميركيّة… وحزب الله على موقفه
الديار:كمال ذبيان-
مع ضيق الوقت امام لبنان الرسمي، لاعداد الرد على ورقة الموفد الاميركي توم بارّاك، الذي سيحضر الى بيروت الاثنين المقبل، تتكثف اللقاءات والاتصالات بين رؤساء الجمهورية ومجلس النواب والحكومة، ومع ممثليهم في اللجنة التي شكلت للبحث بالرد وصياغته، وهي تضم مستشارين للرؤساء جوزاف عون ونبيه بري ونواف سلام. هذه الاجتماعات والاتصالات لم يرشح عنها معلومات حول ما توصلت اليه من مداولات بعد، سوى انها متفقة على حصرية السلاح بيد الدولة، وعلى ان لا يكون تسليم السلاح، لا سيما من حزب الله مجاناً ودون مقابل، وخسارة هذا السلاح دون ان يكون اداة ضغط، ليحقق لبنان شروطه التي تضمنها القرار 1701 واتفاق وقف اطلاق النار، بان ينسحب الاحتلال “الاسرائيلي” من كل ارض لبنانية محتلة، ووقف العدوان “الاسرائيلي” اليومي المستمر منذ 27 تشرين الثاني الماضي، دون ان يصدر رد من حزب الله الملتزم بالاتفاق.
وكان اعلن الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ما يجب ان يطالب به لبنان، واكد ان السلاح لن يُسلم دون ان يضمن لبنان حقوقه كاملة، وهذا هو رد حزب الله على الاملاءات الاميركية ـ “الاسرائيلية”، وفق ما قاله الشيخ قاسم، اضافة الى نواب في “كتلة الوفاء للمقاومة” الذين رفضوا مقايضة الاعمار بالسلاح تحت ضغط الخارج، بل هذه مسألة لبنانية داخلية مرتبطة بقرار الحكومة، التي اعلنت انها تسعى الى تأمين المال للاعمار، وقد حصلت على قرض 2500 مليون دولار من البنك الدولي.
فالايام القليلة القادمة حاسمة على لبنان، الذي جاء اليه الموفد السعودي الامير يزيد بن فرحان، وهي الزيارة الثالثة له، وهو منذ تكليفه بالملف اللبناني قدم الى بيروت للمساعدة في حل ازمة الشغور في رئاسة الجمهورية، ونجح في انتخاب قائد الجيش العماد جوزاف عون رئيساً للجمهورية في 9 كانون الثاني الماضي، وهي ازمة امتدت على نحو عامين ونصف العام، فكان التوافق بين الدول الخمس اميركا وفرنسا والسعودية ومصر وقطر، لكن الدور الاساسي كان لاميركا والسعودية، وهما ساهما في تشكيل الحكومة برئاسة نواف سلام، وحضر الموفد السعودي الامير يزيد، وسهّل العملية الحكومية بعد الرئاسية.لكن زيارته هذه المرة تتزامن مع عودة الموفد الاميركي بارّاك الى لبنان يوم الاثنين المقبل، وكانا التقيا في الرياض قبل اسبوعين، وتباحثا في الملف اللبناني وبالورقة الاميركية، التي تضمنت تسليم السلاح والاصلاحات والعلاقات اللبنانية ـ السورية، وهي تتقارب مع الطرح السعودي.
وتقول مصادر مطلعة على موقف الرياض، بان المملكة لن تدعم لبنان اذا لم تشهد افعالاً على الارض لا اقوالاً، وهي تعرف الوضع اللبناني جيداً منذ ما قبل اندلاع الحرب الاهلية فيه واثناءها وبعدها قبل نصف قرن، وكان لها موفدون اليه في مواقع مسؤولة عدة، ووضعت مبادرات، فانتهى الحل باتفاق الطائف الذي اوقف الحرب الاهلية بعد 15 عاماً، وحقق اصلاحات في النظام السياسي.
وسيلتقي بن فرحان وبارّاك في لبنان، وقد فوضت واشنطن الرياض بمتابعة الوضع فيه، وان الامير يزيد بن فرحان تقع عليه مهمة انجاز الحل المتعلق بالسلاح والاصلاح والعلاقة اللبنانية ـ السورية.
وتكشف المعلومات بان الرياض ليست مطمئنة على وضع لبنان، اذا لم يستجب للمطالب الدولية والاقليمية والعربية، في ان تثبت الدولة وجودها من خلال مؤسساتها.
وفي هذا الاطار، فان لبنان لن يحصل فيه اعمار قبل ان يحسم ما هو مطلوب منه، وبالمقابل ستعمل اللجنة الخماسية المكونة من دول اميركا وفرنسا والسعودية ومصر وقطر، على ان تضغط على “اسرائيل” لتنفيذ بنود اتفاق وقف اطلاق النار، والانسحاب من المناطق والتلال والنقاط المحتلة.
وقد اجتمع سفراؤها امس في السفارة الاميركية، بناء لدعوة السفيرة في لبنان ليزا جونسون لتلاقي زيارة بارّاك وبن فرحان وتقديم الحلول المناسبة، لان لبنان يراهن على العمل الديبلوماسي لانهاء الاحتلال ، واستعادة الامن والاستقرار.
والدول الممثلة في اللجنة قادرة على ذلك، تقول مصادر ديبلوماسية، وسيلاقي لبنان ذلك بمرونة، ويكون بيده ورقة يمكنه اقناع حزب الله بموضوع سلاحه، اذا تحققت مطالبه بالانسحاب “الاسرائيلي” ووقف الاعتداءات وتحرير الاسرى وعددهم 12 والاعمار.
مصادر متابعة للملف اكدت ان حزب الله دون حصوله على ضمانات لن يسهّل البحث بموضوع السلاح المحصور جنوب الليطاني، كما يقول مسؤولوه، في حين ان الاميركي ومعه “الاسرائيلي” يطالبانه بشمال الليطاني ايضاً، الذي توجد فيه صواريخ من انواع عدة ومسيّرات لا سيما في البقاع، الذي يخشى حزب الله تمركز جماعات مسلحة تكفيرية عند الحدود الشرقية والشمالية مع لبنان، وتحريكها ضده.
فالحركة الديبلوماسية التي تنشط باتجاه لبنان مع بارّاك وبن فرحان، هل تؤدي الى حل مع رد لبناني رسمي على ورقة الموفد الاميركي، فيكون لبنان كسب الحل بالديبلوماسية لا بالحرب؟
الديار
الحركات الإسلاميّة السنيّة في طرابلس : صراع خفيّبين اتجاهات فكريّة… وتنافس على المرجعيّة…”الأحباش” مثالًا
الديار:جهاد نافع-
في الظاهر، احتفال بالسنة الهجرية الجديدة، وهي مناسبة اعتادت “جمعية المشاريع الاسلامية الخيرية” الاحتفال بها كل عام هجري جديد، وتكريم لصحافيي الشمال بهذه المناسبة. اما في المضمون، فهي مناسبة يحسن ” المشاريعيون” او كما يعرف عنهم ” الاحباش” نسبة الى شيخهم المؤسس الراحل عبد الله الحبشي الهرري، استغلالها لتظهير حجهم ودقة تنظيمهم، ليس كجمعية وحسب، وانما كتنظيم مؤسساتي متين تأسس في العام 1983 في بيروت، وانشأ له فروعا في كل محافظات لبنان، والدول العربية والاجنبية، ويعتبر فرع طرابلس من اهم الفروع التي تأسست وسط البيئة السنية الطرابلسية والشمالية عامة المنفتحة غير المتطرفة.
المناسبة، فرصة ذات ابعاد واتجاهات متعددة، وقد توسع مدير الفرع في الشمال النائب الدكتور طه ناجي في شرح هذه الابعاد والاتجاهات الفكرية والدينية لـ “الاحباش”( المشاريعيون)، وهم بالفعل اصحاب مشاريع، بحسب متابعين لحركة “الاحباش” ، فليست غايتها البعد الديني السني وحسب، وانما البعد السياسي المتطلع الى موقع سياسي متقدم في البيئة السنية عموما، ومن طرابلس منطلقا في لحظة تراجع “تيار المستقبل”، وفي مواجهة حركات دينية سنية توصف بالغلو الديني، وهو غلو منفر لبيئات سنية وسطية معتدلة من جهة، وبيئات الطوائف الاخرى التي تخشى التطرف والتكفير.
النائب طه ناجي قدم عرضا للمؤسسات التربوية التي انشأتها الجمعية في كافة المناطق، مركزا على الصروح التربوية في طرابلس والشمال، ليعلن صراحة ان عدد طلاب هذه المؤسسات التربوية بلغ 5700 طالب وطالبة، لافتا الى ان هذا العدد يؤشر الى تنامي نهج المشاريع الديني السني، حيث من المؤكد انه يستحيل ان ينتمي الى مدارس “المشاريع” اخصام المنهجية السنية المعروفة لدى “الاحباش”.
هذا يعني، يقول المتابعون لحركة الجمعية، تنامي حجمها الشعبي في البيئة السنية الاكبر في الشمال ولبنان، في مواجهة حركات دينية سنية تصنف خصما لدودا لـ “الاحباش”، كـ “الجماعة الاسلامية” واتباع “المنهج الوهابي والسلفي”، الذين دأبهم تكفير “الاحباش”، بل الى حد وصفهم بابشع الاوصاف والنعوت، والتحذير من التعامل معهم.
لم يكن فوز طه ناجي في الانتخابات النيابية العام 2022، الا مثالا عن قاعدة “الاحباش” المتنامية، لتأتي الانتخابات البلدية مؤخرا وتثبت هذا الحجم في مواجهة “الجماعة الاسلامية”، التي تأسست في طرابلس بتاريخ يعود الى سنوات عديدة قبل “الاحباش”، ووصلت الى مرحلة لم تستطع فيه التمدد ، بينما واصل “الاحباش” تمددهم وسط عائلات طرابلسية. ورغم المواجهة الشديدة مع الحركات السلفية التي لا تتوقف عن اصدار بيانات وشروحات، تكفر فيها اتباع الشيخ عبد الله الحبشي .
يجهد “الاحباش” لتلميع صورتهم، وازالة ما علق في اذهان الكثير من اخبار وما يعتبرونه فبركات وتلفيقات.. وفهم – حسب شرح قياداتهم – على المذهب الأشعري، وكتبهم هي كتب الائمة الاربعة التي يتبعهم غالبية المسلمين السنة في العالم كله، وكتبهم هي الكتب والمرجعيات الصادرة عن الازهر الشريف، الذي يعود تأسيسه الى الف عام.
انهم معتدلون وسطيون، بحسب قياداتهم، يرفضون التطرف والتشدد في الدين ، لان التطرف ليس من الاسلام، ومنفتحون على جميع الطوائف والمذاهب، وليسوا ميليشيا او تكفيريين، ومؤسسهم الشيخ عبد الله الحبشي درس مذاهب الحنابلة والحنفية والاشعرية والمالكية، ولذلك تلقى الجمعية اقبالا في اوساط السنة المتعطشين الى الاسلام الحقيقي، المعروف بالوسطية والاعتدال.
من بين الاتهامات التي تطال “الاحباش” ان الجمعية تتلقى اموالا مشبوهة من الخارج، غير ان قيادات حبشية توضح ان التمويل هو تشاركي بين ابناء “الاحباش”، بتطبيق لمبدأ الاسلام في التعاون والمساندة والتشارك في اي عمل انشائي.
تمكن “الاحباش” من خط نهج سياسي معتدل منفتح على الجميع، واستطاعوا ان يحتلوا موقعا في المعادلة السنية في بيروت وفي طرابلس، وهذا دلالة بحسب المتابعين لحركتهم، على تعطش الشارع السني الى قيادة سنية معتدلة غير متطرفة، وغير منحازة الى هذا الفريق او ذاك.
في وقت تصب في اتجاههم اتهامات لا تزال عالقة في اذهان البعض، مما يوظفون هذه الاتهامات للحد من تمددهم، وهي علاقتهم بالنظام السوري السابق على مدى سنوات طويلة منذ عهد الاسد الاب الى عهد الاسد الابن.. غير انها اتهامات لا تنحصر بـ “الاحباش”، يقول قياديوها، فقد كان عليها عدد من الحركات الدينية السنية ومنها “الجماعة الاسلامية” في مراحل متعددة.
الديار
الجمهورية: عودة ظهور شبكات «داعش»… التفاصيل
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
أكّدت مصادر «الثنائي الشيعي» لـ«الجمهورية»، أنّ هناك هواجس لدى قسم من اللبنانيين حتى في البيئة المسيحية، زادها ما يحصل على الحدود الشرقية وعودة ظهور شبكات «داعش»، التي تبين أنّ لديها حركة في لبنان، فكيف يمكن تجاوز هؤلاء الناس».
واكّدت المصادر «أنّ السعي لخلق بلبلة بين «الثنائي» لن تنجح. وانّ النقاش مستمر ولن ينتهي مع وصول الموفد الأميركي برّاك الذي قدّم الورقة، وقال سأعود بعد بعد ثلاثة أسابيع، ما يعني أنّه يعلم تماماً بأنّ الورقة ستخضع للنقاش، وهو العارف بالخصوصية اللبنانية».
وأشارت المصادر نفسها إلى «أنّ هذه الورقة «ما بتقطع» كما هي.
كما أنّه لا يجوز التعاطي معها ضمن سياسة العصا والجزرة أو بمنطق التهديد ولا وفق ضغوط لاجبار حزب الله على إعطاء جواب بين السبت والأحد، فهذا الأمر لن يحصل.
ولماذا استعجال الجواب بطبيعة الحال؟ الورقة تتضمن أسئلة ومطالب، ويُصار حالياً إلى توحيد الموقف حولها، ولن ينتهي النقاش على قاعدة take it or leave it، ونحن ننتظر وصول برّاك لاستكمال عملية الأخذ والردّ».
وحذّرت المصادر من «فرض إيقاع يدفع في اتجاه تفجير الوضع الداخلي»، كاشفة عن «انّ النقاش يتركّز في مكان ما حول نقطة ماذا سيُعطى لبنان مقابل السلاح خصوصاً أنّ حزب الله وافق على خطاب القَسَم والبيان الوزاري وأبدى مرونة في مناقشة استراتيجية الأمن الوطني. فلماذا أخذ لبنان إلى الهاوية؟».
الجمهورية
الجمهورية: حزب الله لم يسلّم بعد ردّه النهائي
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
ظهر الموفد الاميركي توماس برّاك في باريس أمس، باحثاً مع المسؤولين الفرنسيين في مهمته اللبنانية، بعدما كان زار الرياض اخيراً للغاية نفسها، على ان يزور بيروت الاثنين المقبل للمرّة الثانية، لتلقّي الردّ اللبناني على المقترحات الاميركية التي كان نقلها الى المسؤولين اللبنانيين ايام الحرب الاميركية ـ الاسرائيلية الأخيرة على ايران.
على مسافة ايام من وصول براك إلى لبنان الاثنين المقبل يشتد الضغط على الدولة اللبنانية المتمثلة بالرؤساء الثلاثة الذين يتولون صوغ الردّ الرسمي، وعلى حزب الله خصوصاً، للتعهّد بتسليم سلاحه.
وقد أكّدت معلومات لـ«الجمهورية» انّ حزب الله لم يسلّم بعد ردّه النهائي والرسمي في انتظار ما ستسفر عنه جولات التفاوض.
الجمهورية




