راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأربعاء 9تموز2025

مخاوف من تصعيد إسرائيلي | واشنطن: نافذة الفرصة مفتوحة لـ 3 أشهر فقط

الأخبار:

لن يتوقّف اللبنانيون عن تقديم تفسيرات متضاربة حول ما قاله المبعوث الأميركي توماس برّاك خلال زيارته إلى لبنان.لكنّ مصدراً واسع الاطّلاع قال لـ«الأخبار» إن المشكلة ربما تكشّفت كثيراً هذه المرة بسبب طبيعة برّاك نفسه.ولفت المصدر إلى أن على اللبنانيين التعامل مع الرجل بطريقة مختلفة عن بقية الموفدين الأميركيين.

وأوضح أن برّاك ليس سياسياً طامحاً لدور خاص في الولايات المتحدة، وهو مرتبط بعلاقة شخصية جداً مع الرئيس دونالد ترامب، وعلى تواصل مباشر معه في أكثر من ملف.وقد اختاره الرئيس الأميركي أساساً لمهمة تتعلق بسوريا، لكنه وجد أنه قد يفيد في الملف اللبناني نظراً إلى ترابطه في مكان ما مع الملف السوري.

وبحسب المصدر، فإن برّاك لا يهدف إلى كسب ودّ أحد من المسؤولين اللبنانيين. فهو من جهة له موقفه الشخصي من بعض القيادات، لكنه ملتزم بسياسة بلاده، ومن جهة ثانية، يعتبر أن التجربة لم تظهر أن هناك تغييراً كبيراً في سلوك القيادات اللبنانية.

وهو عبّر عن استغرابه أمام أكثر من شخص إزاء رغبة قيادات لبنانية بتأويل ما يقوم به، ولذلك اضطر إلى شرح أن من يحاول ربط ملف لبنان بالمفاوضات مع إيران، لا يعرف شيئاً في السياسة، وأصرّ على نفي مجموعة من التفسيرات التي أعطيت لمواقفه، ليس لطمأنة أحد، بل لأنه يريد أن يكون واضحاً.وقال المصدر إن كل ما سبق ربما يساعد في فهم آلية عمل برّاك، لكن ذلك لا يعني أن لديه تفهّماً بالمعنى الذي يتعارض مع سياسة ترامب، وهو يقول صراحةً إن بلاده تقف إلى جانب إسرائيل، ومعنية بتوفير كل عناصر الأمن لها، ويعتقد بأنه يمكن للبنانيين أن يجدوا علاجات لأمور كثيرة، من بينها ملف سلاح حزب الله.

ولفت المصدر إلى أن برّاك كان واضحاً في حديثه مع عدد من الذين التقاهم، إذ قال بوضوح إن «هناك نافذة زمنية مفتوحة لثلاثة أشهر، وعدم تحقيق تقدّم كبير، لن يغيّر في الوقائع القائمة الآن، سواء لجهة استمرار الحرب الإسرائيلية، أو عدم حصول أي خطوة في مجال إعادة الإعمار، إضافة إلى رفض تقديم أي عون مالي للدولة اللبنانية».

المبعوث الأميركي «صُدم» لمشهد الدمار جنوباً وذهل من تفسيرات السياسيين لأقوالهوعليه، فإن ما بدا أنها إيجابية، طبعت زيارة الموفد الأميركي إلى بيروت، وكلامه عن «الرضى الكبير» على «الردّ المدروس والمتّزن» الذي قدّمه لبنان، كل ذلك اتّجه إلى الانحسار بشكل سريع، في انتظار مجموعة عوامل، أبرزها تحديد موعد لعودة برّاك إلى لبنان حاملاً معه الردّ على الردّ، ورصد الأيام الفاصلة عن موعد عودته، وما إذا كانت ستشهد تصعيداً إسرائيلياً.

وإذا كان الوسط السياسي لا يزال غارقاً في تحليل خلفيات المرونة التي أظهرها الرجل، فإن مصادر واسعة الاطّلاع قالت لـ«الأخبار» إن «الأجواء في السر غيرها في العلن، والحديث في الجلسات المغلقة تركّز على وجود مؤشرات إلى تصعيد إسرائيلي، وإن لبنان يتوقّع ذلك حقاً، إذ تؤكد الغالبية أن إسرائيل تحضّر لشيء ما»، مشيرة إلى «لُغمَين تضمّنهما كلام برّاك، هما: ترك الأمر للبنانيين في ما بينهم، وعدم إعطاء أي ضمانات للبنان بوقف الاعتداءات أو عدم حدوث جولة جديدة».

أكثر من ذلك، تؤكّد المصادر أن «ما قاله عن عدم وجود مهلة زمنية هو كذب، فالورقة التي جاء بها سابقاً تضمّنت آلية لتسليم السلاح على دفعات، والكلام الأميركي مع لبنان كان يؤشّر بوضوح إلى مهلة أقصاها تشرين الأول المقبل»، مشيرةً إلى أنه «لا رؤية مشتركة بين الأميركيين واللبنانيين، ولا وجود لمؤشرات إسرائيلية إلى الحل، وبالتالي فإن ما صدر عن برّاك ليس سوى انعكاس لشخصيته المتمرّسة في السياسة، لكن ذلك لا يعني ذلك تبدّلاً في الموقف الأميركي».

وفيما علمت «الأخبار» أن فريقاً من السفارة الأميركية في بيروت اجتمع صباح أمس مع مجموعة من مستشاري رئيس الجمهورية جوزيف عون في قصر بعبدا، لاستيضاح بعض النقاط الواردة في الردّ الذي طالب بوقف الأعمال العدائية، وتحدّث عن حصرية السلاح بيد الدولة، وسحب السلاح تدريجياً، وإنهاء الوجود المسلّح لكل الأفرقاء على كامل الأراضي اللبنانية.

كما أكّد أن الجيش تمكّن من بسط سلطته على معظم الأراضي جنوب الليطاني، وهو بصدد استكمال انتشاره، وينتقل من هذا البند إلى طلب مساعدة للجيش لتمكينه من أداء دوره.

وفيما تابع برّاك أمس جولته في بيروت، والتقى رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي وقائد الجيش رودولف هيكل، نقل البطريرك الماروني بشارة الراعي عن رئيس الجمهورية قوله إن «زيارة الموفد الأميركي ممتازة جداً وقد قُدّمِت ورقة الردّ إليه ولا يزالون ينتظرون إجابة من حزب الله»، مؤكّداً أن «لبنان غير متروك وحيداً وهناك دول عظمى إلى جانبه».

وكانت لبرّاك جولة في الجنوب، خصوصاً في قرى الحافة الأمامية، وخرج من هناك بانطباع «كارثي حول حجم الدمار الحاصل».

كما استمع إلى عرض موسّع من كبار ضباط الجيش في مقدّمتهم قائد قطاع جنوبي الليطاني العميد نقولا ثابت، للخطوات التي تقوم بها وحدات الجيش على صعيد الانتشار وتطبيق القرار 1701.

وانتقل برّاك إلى علما الشعب مروراً ببلدة الناقورة المدمّرة، من دون أن يعرّج على مقر قيادة «اليونيفل» فيها. وزار نقطة الجيش الحدودية في منطقة لحلح في أطراف علما الشعب، متفقّداً الخط الأزرق.

واطّلع من الضباط على الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة وتوغّل قوات الاحتلال إلى داخل الأراضي اللبنانية المحرّرة في أطراف علما الشعب والناقورة برغم انتشار قوات «اليونيفل» والجيش.

الأخبار

أولوية الشرع حماية نفسه… وماذا عن قصة ضمّ طرابلس؟ | برّاك: الجداول الزمنية اختراع صحافي!

الأخبار:

في مقابلة مع قناة «LBCI» أمس، أعاد المبعوث الأميركي توماس برّاك التركيز على أن ما يُسمى بـ«مشكلة حزب الله، هي شأن لبناني (…) أمّا كيف يُحل هذا داخلياً، فهذه مسألة أخرى».واعتبر أن حزب الله «هو حزب سياسي، لكنه أيضاً حزب إرهابي»، مشيراً إلى أنه «إذا قرّر هذا الجسم السياسي تحقيق ذلك (تسليم سلاحه)، فنحن سنساعد، وسنؤثّر، وسنكون وسيطاً بين جميع المتقاتلين أو الخصوم على الحدود».

وبالنسبة إلى ما حُكي عن جداول زمنية، قال برّاك إن «الصحافة اخترعتها. أنا لم أقل شيئاً عن طلبنا أو عن ردّ اللبنانيين من ناحية التوقيت».

ولدى سؤاله إن كان الوضع يمكن أن يبقى على حاله حتى الانتخابات النيابية، أجاب أن «ما لا يمتلكه الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو الصبر. فإذا أراد لبنان الاستمرار في ركل العلبة على الطريق، يمكنه ذلك، لكننا لن نكون هنا في أيار المقبل، نناقش نفس الأمور».

وحول قول قاسم إن حزب الله لن يتخلى عن سلاحه أبداً، اعتبر برّاك أن «هذا جزء من التفاوض اللبناني النموذجي. نحن في البازار، نفس الشيء. إنه تفاوض، إلى أن يكون الجميع مستعدّين حقاً للتوصل إلى اتفاق. بالطبع، سيأخذ كل طرف أقصى ما يمكن من المواقف المتضادة».

وأضاف: «علينا أن نضع إطاراً زمنياً. عندما أقول علينا، أقصد اللبنانيين. أمّا نحن كأميركيين، فنحن هنا فقط لنسهّل سرعة استغلال هذه الفرصة. لكننا لن نفرض شيئاً. لا يمكننا».

ولدى سؤاله عن ثقته بالسياسيين اللبنانيين، قال برّاك: «أنا مُشجَّع من ردود أفعالهم حتى الآن، لكنني ذَكي بما فيه الكفاية لأفهم أنهم يلعبون طاولة الزهر، وأنا ألعب الشطرنج، هم يجب أن يقرروا ما هو التزامهم الحقيقي.

نحن نعطيهم فرصة لإثبات ذلك، واحداً تلو الآخر»، وأضاف: «الجميع خائف. لا أحد يريد حرباً أهلية. لا أحد يريد الضغط كثيراً (…) عندكم نظام طائفي، يتطلّب الإجماع. وكل الحوارات تتم داخل هذا الإطار (…) نحن فقط نحترم هذه العملية».

وبالنسبة إلى إعادة الإعمار، قال برّاك إن الدول الخليجية ملتزمة بذلك، «لكن ملتزمون على نفس الأسس التي نطالب بها نحن: اتفاق حقيقي، جداول زمنية حقيقية، مهل نهائية حقيقية، نزع سلاح حقيقي».

ولدى سؤاله إن كان سيعود بعد أسبوعين إلى لبنان بـ«اختراق حقيقي»، أجاب: «أستطيع أن أؤكّد لك. سيكون هناك اختراق. هل سيكون اختراقاً يرضي كل الفئات اللبنانية؟ ذلك سيكون معجزة. لكنني واثق، والتزامنا واضح. سندفع هذا الملف إلى نهايته. وإيماني، رغم كل الدراما التي تحيط بنا، هو أن الجميع مستعدّ لذلك»، مضيفاً: «أعتقد بأن مكوّنات الحكومة جاهزة، وطبعاً يجب أن يُعرض كل شيء على مجلس الوزراء حين تنضج الأمور. لكنّ الجيش اللبناني هو نقطة الارتكاز».

وعن العلاقة بين لبنان وسوريا، أمل برّاك أن «تسير العلاقات في مسارين متوازييْن يلتقيان قريباً»، معرباً عن اعتقاده بأن النظام السوري الجديد «لا يحمل نوايا عدائية تجاه لبنان. اهتمام نظام الرئيس السوري أحمد الشرع حالياً هو البقاء في السلطة، وبصراحة، حماية قيادته».

وقال إنه «في الوقت الراهن، نظرتهم إلى لبنان، وإلى إسرائيل، والأردن، والعراق، هي جزء من نسيج جديد. وكما تذهب سوريا، يذهب لبنان، لأن لبنان هو الممر بالنسبة إليهم. اللبنانيون والسوريون مرتبطون منذ أيام بلاد الشام». وبالنسبة إلى ما حُكي عن ضمّ طرابلس أو مناطق في البقاع إلى سوريا، أجاب برّاك: «هذا خيال، وهم، كاريكاتور. لم أسمع كلمة واحدة عن موضوع الضم، ولا أي شخص موثوق في دوائر العمل معنا في سوريا تحدّث عن ذلك».

الأخبار

خالد بن سلمان وعراقجي يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة

الشرق الأوسط السعودية: الرياض-

التقى الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وبحث الأمير خالد بن سلمان، مع عباس عراقجي، تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة حيالها.

وقال وزير الدفاع السعودي عبر منصة «إكس»: «التقيت معالي وزير الخارجية الإيراني الدكتور عباس عراقجي. استعرضنا العلاقات الثنائية وأوجه التعاون بين بلدينا، وبحثنا تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة حيالها؛ بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وناقشنا عددًا من القضايا والمسائل ذات الاهتمام المشترك».

الشرق الأوسط

الموفد الاميركي يأمل عند عودته برؤية ورقة متفاهم عليها

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

في اليوم، الذي تلى تسليم لبنان الموفد الاميركي طوم براك ردّه التفصيلي، والمدروس على ورقة المقترحات الاميركية التي تسلمها قبل اكثر من اسبوعين، كانت الزيارة التي قام بها الرئيس نواف سلام الى عين التنية، حيث التقى الرئيس نبيه بري في اطار تقييم نتائج زيارة براك، واكتفى رداً على سؤال: «الرئيس بري امس كفّى ووفَّى، والجوّ منيح».

اما الموفد الاميركي فتحدث عن تقدم خلال اسبوعين عند عودتي واذا حظي هذا التقدم بقبول المكوّنات التي تمثلونها فسيكون ذلك معجزة وانا متأكد من ذلك، في حديث تلفزيوني (L.B.C.I) قبل مغادرته بيروت.واذا كان الجانب اللبناني يتابع تضييق شقة التباين بين الطموحات المتعلقة بالاطراف الداخلية من مسألة تسليم الاسلحة غير الشرعية للدولة اللبنانية، فإن العمل سيتكثف في الاسبوعين المقبلين، حيث يعود براك الى بيروت في 23 تموز الجاري.

وحسب المصادر المطلعة، فإن الموفد الاميركي يأمل عند عودته برؤية ورقة متفاهم عليها من شأنها ان تحدث خرقاً في الموضوع الاساسي، الموصوف اميركياً بأنه «مسألة لبنانية داخلية».

ويبدو ان لبنان سيدخل فترة انتظار قد تطول او تقصر وفق ما تقرره الادارة الاميركية حول طبيعة تعاطيها مع الرد اللبناني على ورقة المقترحات الاميركية التي نقلها الموفد طوماس برّاك الى المسؤولين اللبنانيين، ما لم يطرأ تطور دراماتيكي ايجابي او سلبي يقلب الامور ويدفعها نحو الحلحلة السريعة او الانفجار تبعاً لتوجه الاحتلال الاسرائيلي وتعاطيه مع الملف اللبناني بعد جولة براك، لا سيما وانه وسّع عدوانه اليومي على لبنان ليطال منطقة الشمال بغارة جوية.

فيما قالت مصادر رسمية لـ «اللواء»انه لا جديد يمكن الكلام عنه حاليا بإنتظار الخطوة الاميركية المقبلة ولا بد من الانتظار.

اللواء

برّاك: إذا اختارت القيادة السياسية هذا المسار فسنرشد ونساعد

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

حول الوضع في لبنان تحدّث المبعوث الرئاسي الأميركي توماس باراك فقال مخاطبا اللبنانيين، «إنّ المنطقة تتغيّر فإذا لم ترغبوا في التغيير إذا كان الناس لا يريدون التغيير فقط أخبرونا ولن نتدخل»، ومن دون مطالبة إسرائيل بجدول زمني لانسحاب قواتها المحتلة لأراض لبنانيّة أو لوقف اعتداءاتها وإطلاق الأسرى والتوقف عن انتهاك أجواء لبنان قال باراك إن «نزع سلاح حزب الله كان دائمًا حقيقة بسيطة وواضحة جدًا»، مضيفاً «المقصود ليس فقط سلاح حزب الله بل أيضًا سلاح الفلسطينيين والميليشيات المسلحة وإذا اختارت القيادة السياسية هذا المسار فسنرشد ونساعد».

وذكر أن «الخليج يؤكّد التزامه، لكنه أكّد كذلك التزامه بمساعدة لبنان وشعب الجنوب والشيعة على الأساس نفسه، وهو التوصل إلى اتفاق حقيقيّ أي جداول زمنية حقيقية ومهل حقيقية ونزع سلاح حقيقيّ وليس بالضرورة أن يتم ذلك بطريقة عدوانية».ولفت باراك إلى أن «ما فعله الجيش اللبنانيّ جنوبي الليطاني منذ توقيع الاتفاق مذهل، رغم أنّ الاتفاق لم يثمر ثماره لما يعتبره الطرفان خرقًا لذلك علينا سد الثغرات».

مكتفياً باعتبار الانتهاكات الاسرائيلية مجرد التباس يحتاج الى سد الثغرات.

البناء

أمل أبو زيد لـ «الأنباء»: كلمة الفصل حول ملكية مزارع شبعا للخرائط الدولية

الأنباء الكويتية :بيروت – زينة طبارة-

قال النائب السابق أمل أبوزيد في حديث إلى «الأنباء»: «ليس مصادفة ان يتزامن التصعيد الإسرائيلي مع الحراك الأميركي الديبلوماسي باتجاه لبنان، بل هو تصعيد متعمد إسرائيليا للضغط على لبنان في محاولة دؤوبة لحمله على تقديم التنازلات والقبول بشروط إضافية من خارج مضمون القرار الدولي 1701 وملحقاته في اتفاق وقف إطلاق النار، الأمر الذي يطرح علامة استفهام كبيرة حول ما اذا كان لدى العدو الاسرائيلي نية للانسحاب من الجنوب».

وأضاف أبو زيد مستشار الرئيس السابق ميشال عون للشؤون الروسية: «لا مؤشرات حتى تاريخه تفيد بأن الإسرائيلي سينسحب من النقاط الخمس التي احتلها جنوبا، وقد شهدنا مؤخرا المزيد من التوغل الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية بالتوازي مع تصعيد عسكري كبير غير مبرر، لأن كل القوى السياسية في لبنان بما فيها حزب الله توافقت على حصر السلاح بيد الدولة ووضعه تحت إمرة المؤسسة العسكرية، ويبقى أن تتوافق على آلية تنفيذية لسحب السلاح عبر نقاش داخلي وبمعزل عن أي تدخل خارجي باستثناء العناصر المساعدة والمسهلة والصادقة للوصول إلى صيغة تنفيذية وآمنة بامتياز».

وتابع: «المطلوب من جميع اللبنانيين من دون استثناء التحلي بالحكمة والوعي الكامل في كيفية سحب السلاح، والالتفاف حول رئاسة الجمهورية في مساعيها لتحقيق هذه الغاية، لأنه من شأن التسرع والتوتر في هذا المقام سحب لبنان لا السلاح إلى ما لا تحمد عقباه سياسيا وأمنيا، وهذا ما لا يتمناه أي لبناني عاقل، خصوصا أننا قادرون كلبنانيين مسؤولين على تجنيب لبنان مخاطر الانزلاق إلى صراعات داخلية، لاسيما في ظل المرحلة الراهنة والتطورات التي تشهدها المنطقة برمتها».

ومضى يقول: «الولايات المتحدة هي الجهة الضامنة لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، خصوصا لجهة كيفية سحب السلاح وحتمية انسحاب الجيش الإسرائيلي من الجنوب.وعلينا بالتالي كلبنانيين مسؤولين وعقلاء دعم الجهود السلمية للمبعوث الأميركي الخاص توماس باراك، لاسيما ان السلم الأهلي في لبنان خط أحمر وجزء أساسي من أي حل قد تتوصل إليه الديبلوماسية الأميركية، وجهود رئيس الجمهورية العماد جوزف عون بالتوازي مع سائر المساعي الخيرة من قبل الدول الغربية الصديقة والعربية الشقيقة».

وقال ردا على سؤال: «الدولة اللبنانية غير عاجزة عن سحب السلاح، إنما تتروى مشكورة في كيفية سحبه ليقينها أن لغة الفرض واستعمال القوة قد يدخلان لبنان في نفق مظلم نعلم بدايته لكننا نجهل نهايته وكيفية الخروج منه، خصوصا أن الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم وبغض النظر عن بعض مواقفه، أعلن صراحة عن استعداد الحزب للانخراط في اللعبة السياسة، والمساهمة تحت سقف اتفاق الطائف في بناء الدولة العادلة والقوية والقادرة».

وعلى صعيد مختلف وعما تسرب عن الديبلوماسية السورية بأن دمشق تستعد لإبراز مستندات تثبت ملكية سورية لمزارع شبعا، قال أبوزيد: «لا شك أن هناك تباينا بين الجانبين اللبناني والسوري بهذا الخصوص.لكن تبقى كلمة الفصل للخرائط القديمة الموجودة لدى الأمم المتحدة وربما لدى الدولة الفرنسية والجيش اللبناني، والتي تؤكد وفق معلومات د. عصام خليفة على ملكية لبنان لجزء من المزارع. لكن سواء كانت ملكيتها للبنان أم لسورية، لا بد من انسحاب إسرائيل بالكامل منها. وهنا نعود ونكرر السؤال نفسه: هل لدى الإسرائيلي نية للتخلي عن أطماعه الجيوسياسية ومخططاته التوسعية في لبنان وسورية؟».

الأنباء

الأنباء الكويتية: يتعذر القبول بتسليم السلاح في ظروف كهذه

الأنباء الكويتية:

في معلومات خاصة بـ «الأنباء» من مقربين من مرجع لبناني رسمي كبير، أن حزب الله أبلغ إلى كل من رئيسي الجمهورية جوزف عون ومجلس النواب نبيه بري «أنه يتعذر القبول بتسليم السلاح في ظروف كهذه، خصوصا في ظل استمرار إسرائيل في حربها المفتوحة».

وللغاية سأل الرئيس بري عن وجود اتفاق جديد لم يتبلغ به لبنان من عدمه.وهنا تحدث المقربون من المرجع الرسمي: «شعرنا بأننا أمام أمر واقع مفاده ان الجانب الإسرائيلي مستمر في حربه، بعيدا من أي ضوابط، وللغاية مارسنا حقنا في طرح أسئلة، مع الأمل في الحصول على جواب يختلف عن الطريقة الإسرائيلية المعتادة بالاستمرار في الحرب من قصف جوي وأعمال قتل وتكريس الاحتلال على الأرض ومنع أهل القرى والبلدات الحدودية من العودة والاستمرار في احتجاز الأسرى».

الأنباء

إنقلاب إيجابي في العلاقات بين سلام وحزب الله

الديار: رضوان الذيب-

تنفس اللبنانيون الصعداء، وارتاحوا بعد سماع تصريح الموفد الاميركي توماس براك بعد اجتماعه برئيس الجمهورية جوزيف عون، وتفهمه لوجهة النظر اللبنانية.

وعمت اجواء من الارتياح عند معظم اللبنانيين بعد كلام براك الايجابي، المناقض كليا للموجة التهويلية التي مارستّها بعض القوى السياسية اللبنانية والعربية والدولية “بالويل والثبور وعظائم الامور” اذا رفض لبنان الورقة الاميركية، وصولا الى تحديد مواعيد بدء الحرب المقبلة، والتأكيد على حتمية الهجوم “الاسرائيلي” الذي سيحرق “الاخضر واليابس”، مما ادى الى مغادرة عدد لا بأس به من العائلات في الضاحية الجنوبية والقرى الجنوبية والبقاعية، والانتقال الى مناطق اكثر امانا.

وعاش اللبنانيون وتحديدا أهالي الضاحية والجنوب والبقاع اياما صعبة وقلقا فعليا، ومورس على الرؤساء الثلاثة حملات من مختلف العيارات، حيث تم تحميلهم ما يصيب لبنان من خراب ودمار، في حال تم رفض الورقة الاميركية.

وقد طالب البعض بالاستسلام ورفع الرايات البيضاء، ورافق ذلك موجات “تحليلية” على “مد عينك والنظر” على شاشات التلفزة، تبشر بالحرب المقبلة، وتنسب المعلومات الى مصادر اميركية، وكأن مفتاح سياسة ترامب في المنطقة واسرارها عند بعض السياسيين اللبنانيين، الذين اصيبوا “بمغص وعمليات اسهال وهيستيريا”، بعد سماع تصريح براك المعتدل من بعبدا .

وحسب مصادر متابعة لما جرى، فان الرؤساء الثلاثة تعاملوا مع المرحلة “بقامات” رجال الدولة، وفرضوا تعتيما إعلاميا على بنود الورقة اللبنانية، وحذروا المستشارين من اي تسريبات اعلامية. وفتحت الاتصالات بين بعبدا وعين التينة والسرايا وحارة حريك على مدار الـ ٢٤ ساعة.

وشهدت العلاقة بين الرئيس نواف سلام وحزب الله تطورا ايجابيا وانقلابا كليا، حيث زار الحاج حسين خليل سلام اكثر من مرة بعيدا عن الاعلام، وكذلك نواب الحزب، وفتحت صفحة جديدة بين الطرفين ادت الى تجاوز حاجز عدم الثقة، وتوقف شامل عن توجيه اي انتقاد علني او في المجالس الخاصة من حزب الله تجاه رئيس الحكومة، خصوصا بعد التسريبات من داخل مجلس الوزراء عن النقاشات الدائرة، واعلان سلام ان الورقة الاميركية ليست “منزلة”، والاتفاق يشمل جنوب الليطاني فقط، وهذا ما اثار وزير الخارجية ووزراء “القوات”، واتهام سلام بأنه “ناصري الهوى” والتذكير بتاريخه مع ابو عمار.

كما اشاد سلام بتفهم حزب الله لخطورة المرحلة، والثناء على أداء وزيريه في الحكومة، وساهمت اجتماعات سلام وحسين خليل في توحيد الموقف الرسمي .

وتضيف المصادر ان تعامل حزب الله الايجابي والمرن مع الورقة اللبنانية وتفهم قلق الرؤساء، عزز الموقف اللبناني، كما ان موقف الحزب كان متناغما مع موقف الدولة اللبنانية، بوقف الاعتداءات “الاسرائيلية” والاغتيالات اولا، وبعدها حزب الله مستعد للدخول بحوار داخلي حول الاستراتيجية الدفاعية.

وتؤكد المصادر ان الرؤساء الثلاثة كانوا ضد تسليم السلاح بالطريقة التي يريدها “الاسرائيلي”، وادت الاتصالات المفتوحة بين قصر بعبدا والاميركيين الى تفهم براك وجهة النظر اللبنانية. علما ان الاميركيين كانوا على اطلاع على مجريات الاتصالات اللبنانية خلال الاسبوع الماضي، وعلى بنود الورقة اللبنانية قبل ان يتسلموها رسميا .

وتتابع المصادر ان تصريحات براك كشفت عن تفهمه الكامل للتركيبة اللبنانية واوضاع البلد الطائفية، وعندما تحدث عن الرئيس بري و “قامته السياسية” زايد على وليد جنبلاط بمحبته وثقته برئيس المجلس، وشكل ذلك ردا اميركيا على الانتقادات التي وجهت لرئيس المجلس، والرهان الاميركي على دوره بتليين موقف حزب الله.

البلد تجاوز “قطوعا” كبيرا لكنه ليس مفتوحا، ولا يمكن الخروج من هذه الدوامة الا من خلال الشروع ببناء الدولة، والتحرك في كل المحافل لوقف الاعتداءات “الاسرائيلية”، التي تشكل المدخل لحل كل القضايا، فوحدة الموقف الداخلي التي ظهرت خلال المفاوضات مع براك أنقذت البلد كله، والمطلوب العمل لتفكيك الالغام بين السرايا والحارة. هذا الامر يعمق اجواء الارتياح، ويفتح الابواب للقاءات ونقاشات مباشرة بين سلام والحزب .

وتختم المصادر بالتأكيد ان لا حروب كبيرة او صغيرة في البلد، والحكومة باقية حتى الانتخابات النيابية، وقرار انسحاب جعجع منها ليس قرارا داخليا، فهو باق لان الحكومة تحظى بالدعم الدولي.

الديار

الجمهورية: ارتياح إلى نتائج زيارة برّاك لبيروت

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

أكّد مرجع سياسي لـ«الجمهورية»، ارتياحه إلى نتائج زيارة الموفد الأميركي توم برّاك لبيروت، مبدياً تفاؤله بالمسار الذي تتخذه الأمور حتى الآن، لكنه فضّل أن يبقى هذا التفاؤل مرفقاً بالحذر.

وأشار المرجع إلى انّ زيارة برّاك أفضت إلى إيجابيات مهمّة لكنها لا تزال غير مكتملة، وبالتالي «ما تقول فول حتى يصير في المكيول..».وتوقف المرجع عند ما سمّاه «خفافيش الداخل» ودورها السلبي، معتبراً انّ «السموم التي تبخّها هي هامشية لأنّ اللعبة أكبر منها».

الجمهورية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock