راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الجمعة18تموز2025

الديار: إستنفار ميداني

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

لان ما حصل من عدوان اسرائيلي على سوريا بداية وليس نهاية، كان الهم الاكبر لمختلف القوى السياسية الاجابة عن سؤال حول كيفية «نأي» لبنان عن الفوضى السورية؟ وكيفية تهدئة الشارعين السني والدرزي؟ ميدانيا، رفع مستوى التنسيق الامني بين الاجهزة وانتشرت حواجز الجيش الثابتة والمتنقلة في المناطق الحساسة، ووفقا للمعلومات، ثمة متابعة دقيقة وحثيثة لمناطق التجمعات السورية، وكذلك الحدود الشمالية، مع اجراءات امنية بعيدة عن الاضواء في طرابلس، ومناطق بقاعية «حساسة».

الديار

الوضع السوري

بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:

في هذه الأثناء، ظلت التطورات السورية موضع متابعة حثيثة بين المسؤولين، وذلك للحؤول دون انتقالها إلى لبنان او تأثره سلباً بها.

ولهذه الغاية اتصل رئيس الحكومة نواف سلام بالرئيس السابق للحزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط، وشدّدا على «صيانة وحدة سوريا وتفاهم جميع أبنائها تحت مظلة الدولة السورية، بالإضافة إلى أهمية التحلّي بالتعقّل والحكمة في لبنان وتفادي ردود الأفعال التي من الممكن ان تخلق توترات داخلية بين أبناء الوطن الواحد».

وقال شيخ عقل الطائفة الدرزية سامي أبي المنى في حديث متلفز: «نحن لا نقبل بأن تتفلّت الساحة في لبنان، وأن تنتقل الفتنة إليه. والشخصيات الدرزية والسنّية اللبنانية ترفض ذلك، وإن حصلت بعض الاعتداءات نطلب من الأجهزة الأمنية توقيف المعتدين»، مؤكّدًا «أننا على تواصل دائم مع المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان لمعالجة الأمور». واشار إلى أنّه اتصل بالسفير السعودي وليد البخاري، وطالب برعاية عربية لاتفاق التهدئة في السويداء. ولفت إلى أنّ في سوريا متطرفين بثياب الدولة السورية، ولكن على الدولة أن تتصدّى لذلك وأن تتحمّل مسؤوليتها».

الجمهورية

إحاطة لمجلس الأمن

بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:

وخلال جلسة الإحاطة أمس في شأن تنفيذ القرار الدولي الرقم 1701 (2006)، أبلغت المنسّقة الخاصّة للأمم المتّحدة في لبنان، جينين هينيس – بلاسخارت إلى مجلس الأمن، أنّ «الفرصة المتاحة حالياً لتحقيق تغيير ملموس في لبنان لن تبقى متاحة إلى الأبد».

وأشادت بالخطوات التي اتّخذتها السلطات اللّبنانيّة خلال الأشهر الماضية، وبالتقدّم الكبير الذي أحرزته القوّات المسلّحة اللّبنانية. وأكّدت في المقابل، أنّ لبنان يواجه مساراً شائكاً على صعيد الإصلاحات، مشيرةً إلى الحاجة الملحّة لمعالجة «الفساد المتجذّر والزبائنية»، وكذلك مسألة السلاح الخارج عن سيطرة الدولة. وشدّدت على أنّ «لا مجال للعودة إلى الوراء. هذا العمل يجب أن يُنجَز لاستعادة ثقة الناس، والمستثمرين والمودعين، والحفاظ على الاستقرار، وبالتأكيد لتحفيز عجلة التمويل لمسار التعافي وإعادة الإعمار».

وفيما أشارت بلاسخارت إلى «أنّ حصر السلاح بيد الدولة لا يتوقع تحقيقه بين ليلة وضحاها»، شدّدت على الحاجة الملحّة والعاجلة لإنجاز «خريطة طريق واضحة المعالم، مزوّدة بإطار زمني وخطط عمليّة، لبلوغ هذا الهدف».

وقالت إنّ «مسألة السلاح الخارج عن سيطرة الدولة متعدّدة الوجوه»، وإنّ معالجتها تتطلّب «رؤية بعيدة المدى وإطاراً خاصّاً».

وفي ما يتعلّق بوقف الأعمال العدائيّة، أشارت بلاسخارت إلى أنّ الوضع لا يزال «هشّاً جداً»، في ظلّ استمرار الاحتلال الإسرائيليّ في خمسة مواقع ومنطقتين عازلتين، فضلاً عن الغارات الجويّة المتكرّرة على الأراضي اللّبنانية.

وأكّدت أنّ «هذا الوضع القائم الجديد لا يمكن، ولا ينبغي، قبوله باعتباره طبيعياًّ»، مضيفةً أنّ هذا الوضع «لن يقود إلى الاستقرار والأمان والامن الذي تدّعي الأطراف أنّها تسعى إليه». وأشارت بلاسخارت إلى «الضغوط الهائلة والمتزايدة التي تواجهها السلطات اللّبنانية»، مؤكّدة أنّ «لبنان يحتاج دعماً دولياً واسعاً ومستداماً في لحظة يواجه فيها خطر التهميش وسط التحولات الإقليمية المتسارعة، وهذه حقيقة صارخة لا بدّ من الإقرار بها».

الجمهورية

البناء: لبنان يواجه تحديات خطيرة… التفاصيل

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

ان أوساطاً دبلوماسية تشير لـ»البناء» الى أن لبنان يواجه تحديات خطيرة تبدأ بالأطماع الإسرائيلية في لبنان ولا تنتهي بالبركان السوري الذي بدأ يقذف حمم ناره في كل الاتجاهات، وقد تصيب لبنان لا سيما أن الأميركيين باتوا يتعاملون مع لبنان على أنه ليس من أولوياتهم إلا بما يتعلق بأمن «إسرائيل»، وفق ما قال المبعوث الأميركي توم براك، ولذلك لا يبدو أن تحقيق الأمن والاستقرار على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية سيكون قريباً، و»إسرائيل» لن تنسحب من جنوب لبنان بل ستشهد المزيد من التوتر والعمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب وفي مختلف المناطق اللبنانية.

وتربط الأوساط بين مصير الوضع اللبنانيّ والأحداث والتطورات في المنطقة في ضوء المشاريع الأميركية الإسرائيلية في المنطقة من البوابة السورية، وتوقعت الأوساط أن يشهد لبنان ضغوطاً خارجيّة كبيرة وسلسلة أحداث في مطلع الخريف المقبل تماهياً مع رسم صورة المنطقة الجديدة انطلاقاً من سورية.

البناء

بري يشيد بالدعم الأوروبي

بعض ماجاء في مانشيت اللواء:

وأمام سفراء دول الاتحاد الاوروبي، وبحضور سفيرة الاتحاد في لبنان، تحدث الرئيس نبيه بري على التزام لبنان مسار الاصلاح المالي والاقتصادي والقضائي والاداري، مشدداً على أهمية استمرار الدعم الاوروبي، خاصة في المناطق المتضررة من الاعتداءات الاسرائيلية.

اللواء

بلاسخارت لدعم دولي للبنان

بعض ماجاء في مانشيت اللواء:

وفي نيويورك، طالبت المنسقة الخاصة للامم المتحدة في لبنان، جنيين هينيس – بلاسخارات بدعم لبنان دولياً لمواجهة خطر التهميش وسط التحولات الاقليمية المتسارعة.

وقالت خلال جلسة إحاطة بشأن تنفيذ القرار 1701 أن «الفرصة المتاحة حالياً لتحقيق تغيير ملموس لن تبقى إلى الأبد، مشيرة إلى أن لبنان يواجه مساراً شائكاً على صعيد الاصلاحات.

وكذلك مسألة السلاح الخارج عن سيطرة الدولة، معتبرة أن حصر السلاح بيد الدولة لا يتحقق بين ليلة وضحاها، ولكن لا بد من خارطة طريق واضحة المعالم، مزودة بإطار زمني وخطط عملية لبلوغ هذا الهدف:وفي إطار عمل لجنة مراقبة وقف اطلاق الناراستقبل رئيس سلام في السراي الكبير السفير الفرنسي في لبنان هيرفي ماغرو والمُمثّل الجديد لفرنسا في لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية الجنرال فالنتين سيلير، حيث تم عرض الأوضاع الراهنة وعمل لجنة المراقبة وأهمية تفعيله في سبيل الحفاظ على الامن والاستقرار.

اللواء

قوات دمشق تنكفئ مُرغمة: اقتتال أهلي في السويداء

الأخبار:

كشف انسحاب القوات السورية التابعة لحكومة دمشق من محافظة السويداء، عن سلسلة من جرائم القتل التي طالت مدنيّين، ما فتح الباب أمام موجة من «العمليات الانتقامية» المضادة.

وأفادت مصادر عشائرية من محافظة درعا، في حديث إلى «الأخبار»، بأنّ «عدد العائلات البدوية التي نزحت من السويداء يتراوح بين 300 و500 عائلة، فرّت من عمليات انتقامية بدأت مع ساعات الفجر الأولى، نفّذتها مجموعات قادمة من السويداء، وأدّت إلى وقوع عدد من الضحايا».

وتداول ناشطون مقاطع فيديو تُظهر قوافل من المدنيّين البدو وهم يغادرون مناطق سكنهم في اتجاه درعا، في حين أكّدت مصادر عشائرية من درعا أنّ «الأهالي يعملون على تجهيز مراكز إيواء للنازحين البدو»، وسط حالة من التوتّر الشديد واستعدادات هجومية جديدة من جانب العشائر ضدّ السويداء، في ظلّ غياب أي تدخّل من القوات الحكومية.

تسبّبت أمس بحركة نزوح جماعية من الأحياء التي يقطنها البدو في أطراف المحافظة ذات الغالبية الدرزية.

وبحسب المصدر، «تمّ توقيف مجموعتين تضمّان نحو عشرين عنصراً، بينهم ثلاثة من جنسيات غير سورية، ادّعوا عدم إجادتهم للّغة العربية».

ولا ينفي المصدر وقوع تجاوزات، ويشير إلى أنّ «مجموعات غير منظّمة من أبناء السويداء أقدمت على إحراق منازل أو طرد عائلات بدوية»، مؤكّداً في الوقت ذاته أنّ «جهوداً تُبذل حالياً من قبل المرجعيات الدينية والاجتماعية في السويداء، بالتعاون مع مشايخ من قبائل البدو، لتخفيف حدّة الاحتقان».

ومع استمرار التوتّر، أعلنت مجموعات سمّت نفسها باسم «عشائر البدو»، مساء أمس، أنها استعادت السيطرة على قرى الدور وتعارة وسميع والطيرة وصمة، عقب انسحاب الفصائل الدرزية منها.وفيما أشارت مصادر عسكرية من السويداء إلى أنّ «الانسحاب جاء نتيجة قرار محلّي بتجنّب مزيد من الاقتتال ومنع إشعال فتنة طائفية جديدة»، قال مصدر مقرّب من فصيل «حركة رجال الكرامة» الدرزية، إنّ «عدداً من الفصائل المحلّية شاركت في عملية تمشيط بحثاً عن مجموعات تابعة للقوات الحكومية رفضت الالتزام باتفاق الانسحاب».

طالبت الرئاسة الروحية الدرزية بفتح طرق نحو «الإخوة الأكراد»ودعت «الرئاسة الروحية لطائفة الموحّدين الدروز»، بدورها، في بيان، إلى «احترام أبناء عشائر البدو المسالمين»، مشدّدة على عدم التعرّض لهم وعلى «التعامل مع الأسرى باحترام ووفق الأصول المعروفة».

وفي كلمة مصوّرة، حمّل الزعيم الروحي للطائفة، الشيخ حكمت الهجري، المسؤولية «لكل من يهدّد الأمن والاستقرار»، مؤكّداً أنّ «مرتكبي الانتهاكات لا يمثّلون الطائفة، بل يعبّرون عن أنفسهم فقط».

كما اعتبر الهجري أنّ الدروز «دفعوا ثمناً باهظاً» بسبب ما وصفها بـ«السياسات الحكومية التكفيرية» التي مارست القصف والاعتداء، داعياً إلى «نبذ العنف والانزلاق نحو حرب أهلية».

وكان لافتاً في بيان الرئاسة الروحية الدرزية، دعوتها ملك الأردن إلى «فتح معبر حدودي مع السويداء»، لما لذلك من «أهمية إنسانية عاجلة»، في وقت طالبت فيه بفتح طرق نحو «الإخوة الأكراد»، في إشارة إلى مناطق سيطرة «قوات سوريا الديمقراطية» شرق نهر الفرات، ما يقتضي العبور عبر البادية وصولاً إلى قاعدة التنف الأميركية، ثم عبر البوكمال وشرق دير الزور في اتجاه مناطق السيطرة الكردية.

غير أنّ مصادر ميدانية اعتبرت أنّ «تنفيذ هذا المقترح شبه مستحيل من دون دعم إقليمي ودولي مباشر»، نظراً إلى أنّ مناطق البادية خاضعة لسيطرة «جيش سوريا الحرة»، الذي يُعدّ من مكوّنات وزارة الدفاع السورية، رغم ارتباطه الوثيق بالقوات الأميركية في التنف.

وبالعودة إلى الميدان، جدّدت طائرات العدو، مساء أمس، غاراتها على قرية ولغا في ريف السويداء، تزامناً مع تقدّم لعشائر البدو في اتجاه تخوم المحافظة، وسط اشتباكات بين مجموعات من البدو وأخرى من دروز السويداء.

وجاء هذا التطور في وقت أفيد فيه عن مغادرة قائد فصيل «قوات شيخ الكرامة»، ليث بلعوس، السويداء مع عدد من عناصره إلى جهة مجهولة، قبيل تنفيذ عملية مداهمة لمنزله ومقارّه العسكرية من قبل الفصائل المحلّية، على خلفية اتهامه بتسهيل عمل القوات التابعة لدمشق داخل السويداء.

أمّا في العاصمة دمشق، فشهدت الأسواق حملة تحت عنوان «وقف التعاملات المالية والتجارية مع تجار السويداء»، في محاولة لفرض ما وُصف بـ«الحصار الشعبي» على المحافظة، على خلفية اتهامات لـ«الفصائل الدرزية» بالتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي.

الأخبار

غليان في جبل لبنان

الأخبار:

تداعيات أحداث السويداء تتردد في جبل لبنان، وسط انقسام درزي حادّ وقلق من انتقال الغليان السوري إلى الساحة اللبنانية.

تراجعت العناوين المتصلة بالأزمة السياسية التي يعيشها لبنان أمام العاصفة التي هبّت من سوريا، وتحديداً من جنوبها.

إذ انعكست أحداث محافظة السويداء على مجمل الوضع اللبناني الذي بدا قلقاً حيال إمكانية حصول تداعيات ميدانية ذات بُعد انتقامي وتحوّلها إلى صاعق تفجيري، وسط انقسام ارتسم على الساحة الدرزية.

ومنذ سقوط النظام في سوريا، وإلى ما قبل أشهر قليلة، جرى التعامل مع تطورات الساحتين اللبنانية والسورية، على أنها تعني الطائفة الشيعية وحدها، فيما ظنّ البعض أنّ بإمكانه الوقوف على ضفاف النهر متفرّجاً على «حزب الله» وبيئته.

الحدث، هذه المرة، ليسَ في الضاحية ولا في الجنوب ولا في البقاع، بل في الجبل وفي كل منطقة درزية أو قرية يتعايش فيها الدروز مع مواطنين من طوائف أخرى.

إذ إنّ مَن يتجوّل في تلك المناطق يشعر بحالة من الغليان قد لا يطول بها الوقت حتى تنفجر، وهي تنطوي على أبعاد كثيرة متشابكة ومعقّدة، تتداخل فيها عوامل سياسية وأمنية واجتماعية، تتجاوز مواقف الزعامات الدرزية.

ولكن لم يمرّ وقت طويل على الكرنفالات الاحتفالية بـ «تحرّر» سوريا وتقليم أظافر محور المقاومة، حتى بدأت الصورة تتّضح: «سيول الشامج تتهدّد الجميع بلا استثناء.

فما حصل في سوريا يتجاوز كل الخطوط والسقوف، وهو وصل إلى مرحلة اللاعودة، وفق ما انعكس بشكل جليّ على ألسنة الدروز من كل الأحزاب والتيارات، والذين لم يعودوا ينتظرون تقدير الموقف من مرجعياتهم.

فلم يَعد يعنيهم ما يقوله الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي، وليد جنبلاط، عن عدم الوقوع في فخّ مشروع قديم جديد، يسعى لفصل الدروز عن محيطهم العربي والإسلامي، وزرعهم في سياق تحالفات أقلية، كما لم يَعد يقنعهم كثيراً كلام رئيس الحزب الديمقراطي، طلال إرسلان، عن أنَ «الحماية لا تأتي من إسرائيل ولا من (الرئيس السوري الانتقالي، أحمد) الشرع».

وفي سياق شرح الواقع على الأرض، قال مطّلعون إنّ «جنبلاط يواجه معضلة كبيرة في إقناع حتى قاعدته الشعبية بما يقوله»، فيما تردّدت معلومات حول «وجود حالة اعتراضية في شارع الإشتراكي كانت ستترجم على شكل وقفة أمام المختارة قبل تدارك الوضع».

وإزاء ذلك، يحاول جنبلاط تبرير الموقف بـ«خوفه من استفاقة الشياطين، بما يؤدّي إلى توتّر كبير مع السوريين الموجودين في لبنان، أو أن ينسحب ذلك توتّراً درزياً – سنياً، في وقت لا تزال فيه حالة التشنّج بين الدروز والشيعة قائمة».

جنبلاط يواجه معضلة كبيرة في ضبط قاعدته الشعبيةصحيح أنّ حالة الغليان تلك، والتي تفاقمت إثر انتشار فيديوهات تُظهر انتهاكات بحق مشايخ الطائفة وأفرادها في السويداء، لم تترجم انفجاراً بعد، إلا أنها ولّدت خوفاً من إمكانية انتقال الهبّة الى لبنان، خصوصاً بعد ردّات الفعل التي ظهرت تجاه عدد من اللاجئين السوريين، وما حصل من قطع للطرقات.وبحسب مصادر مطّلعة، فإنّ «الإتصالات قائمة داخل الطائفة بهدف احتواء التوتّر، خصوصاً أنّ الصوت المسموع داخلها اليوم هو الذي يميل إلى فكرة الحماية الذاتية والتسلّح في مواجهة الإرهاب»، وهو ما عبّر عنه الشيخ القاضي نزيه إبراهيم ردّاً على النائب مارك ضو الذي قال إنّ «السلاح ما بيبني دولة»، بقوله إنّ «الكرامة بالسلاح».

وفي السياق نفسه، لفتت مصادر «الإشتراكي» إلى أنّ «جنبلاط يبذل جهداً استثنائياً لضبط الشارع الدرزي، وهناك تعاون كبير مع الأجهزة الأمنية لتحييد المناطق الدرزية عن أي انعكاسات أو تداعيات.ويبدو أنّ تلك الجهود نجحت حتى الآن، إذ لم تسجّل إلا حادثة وحيدة على أوتوستراد صوفر – عاليه، حيث تجّمع عشرات الشبّان وأقفلوا الطريق هاتفين: بالروح بالدم نفديكِ يا سويداء، قبل أن يتدخّل الجيش لفتح الطريق».

وأجرى رئيس الحكومة، نواف سلام، من جهته، اتصالاً بجنبلاط، وأثنى على «الجهود التي قام بها وسائر الفعاليات في مختلف المناطق لتفادي أي إشكالات داخلية تهدّد استقرار وطننا ومسار استعادته لسلطة الدولة التي تبقى المرجعية لجميع اللبنانيين».

الأخبار

الشرق الأوسط السعودية: إسرائيل تعود إلى الاغتيالات في جنوب لبنان

الشرق الأوسط السعودية: بيروت: نذير رضا-

قوّضت الملاحقات الإسرائيلية في جنوب وشمال الليطاني حركة مقاتلي «حزب الله».

وقالت مصادر محلية لـ«الشرق الأوسط» إن محازبي «حزب الله»، بمن فيهم المقاتلون، تلقوا تعميماً قبل أشهر يحظر عليهم ارتياد الجنوب، بما فيها بلداتهم في المنطقة «حتى لو كانت لأسباب عائلية أو لتنفيذ زيارات شخصية»؛ وذلك «تجنباً لملاحقتهم من الجانب الإسرائيلي».وتتضمن التعليمات تقليص الحركة إلى أقصى الحدود.

في سياق متصل، استأنفت إسرائيل عمليات ملاحقة عناصر في «حزب الله» في جنوب لبنان، بعد أسبوع على توقف تلك العمليات، حيث قُتل شخصان أمس في غارتين إسرائيليتين منفصلتين، استهدفت الأولى سيارة على طريق عام تول – الكفور قضاء النبطية أدت إلى سقوط قتيل، في حين أدّت غارة أخرى «استهدفت شاحنة في بلدة الناقورة» في جنوب لبنان إلى سقوط قتيل آخر.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، أنه «قتل حسن أحمد صبرا، قائد القوة البحرية لقوة الرضوان التابعة للحزب».

الشرق الأوسط

الخارجية الأميركية ترحب بجهود لبنان لوقف مصادر تمويل “الحزب”

بعض ماجاء في مانشيت الشرق:

رحبت وزارة الخارجية الأميركية بجهود لبنان في وقف مصادر تمويل حزب الله.وأشادت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، تامي بروس، بالجهود التي يبذلها لبنان في عدد من الملفات، مؤكدة في الوقت نفسه أن هناك خطوات إضافية منتظرة منه في المرحلة المقبلة.

ولفتت بروس إلى أن “مؤسسة القرض الحسن” تسهم في تهريب الأموال إلى حزب الله، مثنية على الخطوة التي قام بها لبنان في هذا الجانب .كما أشارت إلى أن المبعوث الأميركي توماس براك أعرب عن ارتياحه لسير المحادثات التي أجراها خلال زيارته إلى لبنان.

الشرق

الأنباء الكويتية: استعداد “الحزب” لهذا المنحى… التفاصيل

الأنباء الكويتية:

ذكرت مصادر نيابية بارزة لـ «الأنباء» أن مناقشة مستقبل «حزب الله» من دون السلاح قد وضعت على طاولة البحث، وأن المواقف المرنة لنواب الحزب الثلاثة الذين قدموا مداخلات خلال الجلسة النيابية أكدت استعداد الحزب لهذا المنحى.

وأضافت المصادر: «يدور النقاش حول سبل مواجهة إسرائيل ووقف عدوانها وتأمين الانسحاب حتى الحدود الدولية، في وقت تبدو اليوم أن يدها مطلوقة في ممارسة حربها بكل الاتجاهات دون رادع أو ممارسة ضغوط دولية عليها.

وفي هذا الإطار تطرقت المصادر إلى الممارسات الإسرائيلية اليومية في المناطق الحدودية، حيث يتم اقتحام القرى بشكل يومي، وتقوم القوات الإسرائيلية بتفجير منازل أو جرف الحقول كما حصل فجر أمس في بلدة حولا الحدودية، في ظل غياب كامل للجنة الإشراف على وقف إطلاق النار، وشلل شبه كلي للقوات الدولية العاملة في جنوب لبنان «اليونيفيل» مع اقتراب موعد التجديد لها الشهر المقبل، وسط حديث عن احتمال تخفيض عددها وموازنتها كنوع من الضغط على لبنان لتلبية بعض الشروط الدولية.

الأنباء

النهار: إجراءات واتصالات لمنع انعكاسات فتنة السويداء… اجتماع لبناني- سوري في الرياض لاستكمال التنسيق

النهار:

مع اقتراب ذكرى انفجار المرفأ، الرئيس عون يتعهّد الحقيقة والعدالة… وغسان عويدات يرفض المثول ويهاجم البيطار والحجار بدا في الساعات الثماني والأربعين الأخيرة أن أولوية أمنية طارئة أضيفت إلى الأولويات المطروحة لبنانياً، وتمثّلت في الإجراءات الفورية المطلوبة لمنع تمدّد تداعيات “فتنة” السويداء السورية إلى مناطق لبنانية وتحريك حساسيات طائفية دقيقة.

ولم يكن أدلّ على المخاوف التي ساورت الجهات اللبنانية الرسمية من التقارير التي تبلّغتها هذه الجهات مساء الأربعاء الفائت عن تحرّكات أهلية في بعض المناطق ذات الغالبية الدرزية والسنية، بما استدعى استنفارات أمنية فورية لمنع أي احتكاكات قد تتخذ الطابع الطائفي، علماً أن عمليات قطع طرق حصلت وشهدت تعرضاً لبعض المدنيين والعسكريين، ولكن سرعان ما جرى تطويقها ومعالجتها قبل تفاقم تفاعلاتها. كما لوحظ أن الكثير من البلديات، وكان أبرزها وأكبرها بلدية عاليه، اتخذت إجراءات بمنع تجوّل السوريين بين ساعات المساء والصباح. وأكدت المعلومات أن الإجراءات الأمنية الاحترازية اتخذت طابعاً متشدداً في الساعات الأخيرة للحؤول دون أي تمدّد لتداعيات التطورات الجارية في سوريا إلى لبنان.

وكان رئيس الحكومة نواف سلام أصدر في وقت متقدم مساء الأربعاء “دعوة إلى اللبنانيين لتفادي الفتنة وتقديم المصلحة الوطنية على أي اعتبارات أخرى، في ظل ما شهدته بعض المناطق من توترات ذات طابع مذهبي”.

وأجرى سلام اتصالاً أمس بالرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، وشدّدا على “صيانة وحدة سوريا وتفاهم جميع أبنائها تحت مظلة الدولة السورية، بالإضافة إلى أهمية التحلّي بالتعقل والحكمة في لبنان وتفادي ردود الأفعال التي من الممكن أن تخلق توترات داخلية بين أبناء الوطن الواحد”.

وأثنى سلام على “الجهود التي قام بها جنبلاط وسائر الفاعليات في مختلف المناطق لتفادي اي إشكالات داخلية تهدّد استقرار وطننا ومسار استعادته لسلطة الدولة التي تبقى المرجعية لجميع اللبنانيين”.

وزار رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب تيمور جنبلاط على رأس وفد، قائد الجيش العماد رودولف هيكل، وضم الوفد النواب: مروان حماده، أكرم شهيب، هادي أبو الحسن، وائل أبو فاعور، وفيصل الصايغ، وأمين السر العام في التقدمي ظافر ناصر.

وحيّا النائب جنبلاط “الجيش قيادة، ضباطاً وأفراداً على التضحيات التي يبذلونها في سبيل المحافظة على الأمن”، مجدداً استنكاره “أي تطاول على عناصر الجيش خلال تأديتها مهامها في حفظ الأمن”.

وأكد جنبلاط استعداد “التقدمي ومسؤوليه المحليين لمواكبة الجيش في مهامه لتثبيت الأمن والاستقرار في المناطق التي ينتشر فيها”.

غير أن التطورات الأخيرة لم تحجب تطوراً بارزاً تمثّل في معلومات لـ”النهار” عن متابعة اجتماع جدة اللبناني- السوري برعاية سعودية الذي كان عقد بمشاركة وزيري دفاع البلدين في اذار الماضي.

وعلمت “النهار” أن اجتماعاً أمنياً ثلاثياً جديداً عقد على مستوى عالٍ في الرياض ضمن متابعة تطورات تنفيذ الاتفاق السابق بين لبنان وسوريا الذي لم تنفذ كل بنوده. وكان الاجتماع مطولاً وناجحاً وفق المعلومات، وناقش بعمق هواجس الطرفين والاتفاق على معالجتها وتسريع العمل في بنود الاتفاق.

ووسط هذه الأجواء وغداة تصويت مجلس النواب على ثقة متجددة بالحكومة، أصدر مجلس الوزراء في جلسته أمس في قصر بعبدا دفعة جديدة من التعيينات، فعيّن رئيسي وأعضاء الهيئتين الناظمتين للطيران المدني والقنب الهندي، فيما تجدد اعتراض وزراء “القوات اللبنانية” على طريقة التعيينات والأسماء المعلبة، الأمر الذي أدى الى سحب بندي تعيين هيئتي الاتصالات والطاقة وإرجاء تعيينهما.

وأفيد أن الرئيس سلام أوضح للمعترضين أن إرسال الأسماء قبل 48 ساعة صعب، تجنباً لتسريبها.

وقد عيّن مجلس الوزراء الهيئة الناظمة للقنب الهندي برئاسة داني فاضل، كما عيّن محمد عبد العزيز عزيز رئيساً للهيئة الناظمة للطيران المدني.

في سياق آخر، ومع اقتراب حلول موعد الذكرى الخامسة لانفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب المقبل وما يثار حول احتمال إصدار المحقق العدلي طارق بيطار القرار الاتهامي في القضية، اتّخذ رفض القاضي غسان عويدات تبلّغ موعد جلسة استجوابه أمام القاضي بيطار في الـ21 من الشهر الحالي بناء لطلب النائب العام لدى محكمة التمييز القاضي جمال الحجار، وقعاً سلبياً، إذ صرّح عويدات بأنه لن يوقّع على ورقة التبليغ كونه لا يعترف بصلاحية وسلطة المحقق العدلي وسلّم جوابه على ورقة مكتوبة بخط يده موقعة منه.

وخاطب عويدات المحقق العدلي قائلاً: “أنت غير ذي صفة وغير ذي صلاحية وغير ذي أهلية، فأنت ممنوع بحكم القانون عن القيام بأي عمل أو إجراء، فلا شرعية لك ولن نعطيك إياها”.

كما خاطب النائب العام التمييزي بقوله: “ارتضيتم تنفيذ هكذا قرارات مجبولة بالخطأ الجسيم مغلوطة ومخالفة للقانون، قرارت ساحبة وسالبة لصلاحياتكم، فإنني أطلب اليكم تصحيح المسار”.

وتزامن ذلك مع تشديد رئيس الجمهورية جوزف عون خلال استقباله أمس وفداً من أهالي شهداء المرفأ على أن “المسؤولية تقع على عاتقنا جميعًا للعمل على تحقيق العدالة”، وقال: “إن التزامي واضح: كشف الحقيقة كاملة من دون استثناء، ومحاسبة كل من تسبّب في هذه الكارثة، وهذا هو السبيل لانتشال بلدنا من ظلام الفساد والإهمال”.

وأضاف: “من الآن وصاعداً، القضاء سيأخذ مجراه، والمذنب سيحاكم والبريء ستتم تبرئته”. …وأخيراً جورج عبدالله أقدم السجناء إلى الحرية أعلنت وزارة العدل الفرنسية، أمس الخميس، الإفراج عن اللبناني جورج إبراهيم عبد الله، أقدم السجناء السياسيين في أوروبا، وذلك بعد 41 عامًا قضاها في السجون الفرنسية بعد أن حُكم عليه عام 1984 بالسجن المؤبد في قضايا جنائية، منها اغتيال ومحاولة اغتيال ديبلوماسيين على الأراضي الفرنسيّة.

وأكد محامي الدفاع جان لوي شالانسيت، أنّ تنفيذ الإفراج سيتم في 25 تموز الجاري، موضحًا أن القرار يأتي بعد سنوات من المماطلة القانونية والضغوط السياسية، التي حالت دون تنفيذ الإفراج رغم استيفاء الشروط القانونية منذ عام 1999.

وأعرب روبير عبد الله، شقيق السجين اللبناني عن أمله في أن يتم الإفراج فعليًا عن شقيقه في الموعد المحدد، “من دون أي خضوع للضغوط الخارجية أو تسويف جديد”، على حدّ تعبيره، مؤكداً أنه لم يتوقع أن “يأتي يوم ويصبح فيه حراً”.

وقال في حديث لوكالة “فرانس برس”: “سعيدون جداً بهذا القرار، لم أتوقع أن يصدر القضاء الفرنسي قراراً مماثلاً وأن يأتي يوم يصبح فيه جورج حراً بعدما جرت عرقلة إطلاق سراحه أكثر من مرة”.

وأضاف :”لمرة واحدة حرّرت السلطات الفرنسية نفسها من الضغوط الأميركية والإسرائيلية”.

قرار محكمة الاستئناف بالإفراج عن عبدالله صدر في جلسة غير علنية في قصر العدل في باريس، في غياب عبد الله البالغ 74 عاماً، والمسجون في لانميزان في مقاطعة أوت-بيرينه.

وبعد صدور 12 طلباً لإطلاق سراحه رُفضت كلها، جاء الرقم 13 ليسجل تاريخ 25 تموز 2025 لخروج عبدالله بعد 41 عاماً أمضاها في السجون الفرنسية.

وفي انتظار خروجه إلى الحرية، يمضي جورج الأيام الباقية في السجن لأن قرار المحكمة يقضي بأن يخرج من السجن فوراً إلى بلده لبنان، وتحديداً مسقط رأسه القبيات.

النهار

اللواء: عواصم عربية وغربية: الانفجار وشيك وعليكم الاستعداد للأسوأ

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

في معلومات «اللواء» أن مرجعاً كبيراً كشف أن التحذيرات التي وصلت إلى مراجع عليا من عواصم عربية وغربية لم تأتِ بلغة دبلوماسية مبطَّنة بل بصيغة واضحة ومباشرة: «الانفجار وشيك، وعليكم الاستعداد للأسوأ»، وكشف المرجع أن زيارة باراك، هي لهدف وحيد إعلان الدولية تطبيق البنود الواردة بحذافيرها.

وتتحدث المعلومات عن تزامن الاجتياح الشرقي مع عدوان جوي اسرائيلي شامل، وانزالات للعدو جواً وبحراً لتقطيع أوصال لبنان وفصل البقاع والجنوب عن بيروت.

واكد المرجع ان الدولة اللبنانية وضعت خطة طوارىء للتعامل مع اي تصعيد محتمل على الجبهة الشرقية، وأن العشائر في القرى الامامية وضعت نفسها في تصرف الدولة للدفاع عن مناطقها.

اللواء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock