راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الإثنين 21تموز2025

لحظة الحسم

بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:

وفي السياق نفسه، قالت مصادر مواكبة لـ«الجمهورية»، انّه مع وصول برّاك إلى بيروت، يمكن القول إنّ لحظة الحسم الذي يطلبه الأميركيون من لبنان قد حلّت، وباتت الحكومة اللبنانية مضطرة إلى إعلان موقفها الواضح في موضوع نزع السلاح ضمن مهلة الأربعة أشهر التي حدّدتها الورقة الأميركية والإصلاحات الأخرى المطلوبة.

وقد جاء تقريب موعد الاجتماع بين الرئيس عون وبرّاك من الغد إلى اليوم لإمرار رسالة مفادها أنّ الموفد الأميركي يريد اختصار الطريق والاستماع مباشرة إلى الردّ اللبناني الموعود، والذي عملت اللجنة الثلاثية، الممثلة لعون ورئيسي المجلس والحكومة على إعداده.

وإذ لم تتضح معالم هذا الردّ بوضوح، فإنّ مصادر مواكبة للملف قالت لـ«الجمهورية»، إنّ جواً من الإرباك ساد المناقشات طوال الفترة الماضية، وسط رغبة في مراعاة موقف «حزب الله» الرافض في المطلق أي محاولة لتسليم السلاح، تحت أي ذريعة كانت، انطلاقاً من قراءته للتطورات الأخيرة الجارية في لبنان وسوريا، حيث ارتفعت درجة المخاطر والحاجة إلى السلاح كضامن للحماية، وفق تقديره. 

ورجحت المصادر أن يحافظ لبنان الرسمي على روحية ردّه السابق على برّاك، والقائمة على مبدأ التزامن بين الخطوات اللبنانية والإسرائيلية.

الجمهورية

الوضع السوري

بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:

وكان برّاك بصفته المبعوث الأميركي إلى سوريا، أعلن في تصريح له أنّه «لا يمكن احتواء الأعمال العدائيّة المتصاعدة في السويداء إلّا من خلال اتفاق على وقف العنف، حماية الأبرياء، السّماح بوصول المساعدات الإنسانيّة، والابتعاد عن الخطر».

وأشار في تصريح، إلى أنّ «اعتبارًا من السّاعة 17:00 بتوقيت دمشق (أمس)، توصّلت جميع الجهات إلى هدنة ووقف للأعمال القتاليّة»، مشدّدًا على أنّ «حجر الأساس التّالي على الطّريق نحو الشّموليّة وخفض التّصعيد الدّائم، هو التّبادل الكامل للرهائن والمعتقلين، والّذي يجري العمل على لوجستيّاته الآن».

الجمهورية

تعيينات الهيئات الناظمة: مُحاصصة غير مسبــوقة!

الأخبار:رلى ابراهيم-

كان يُفترض بالحكومة أن تراجع حساباتها، بعد جلسة المُساءلة في مجلس النواب، التي ركّزت على طريقة إقرارها التعيينات الإدارية، لضمان وضع حدٍّ للمحاصصة والمحسوبية، واعتماد الكفاءة والشفافية حصراً.

وكان من المتوقّع أيضاً أن يكون وزراء «القوات اللبنانية» في طليعة المطالبين بالعودة إلى الآلية، ولا سيما بعد اعتراض نوابها ووزيرها جو عيسى الخوري على عدم إطلاعهم على السّيَر الذاتية والأسماء قبل تعيينها.

لكن يبدو أن رئيس الحكومة نواف سلام وغالبية الوزراء سكِروا بتجديد الثقة بهم، من نواب «قوى التغيير» و«القوات» و«الكتائب» والمستقلّين، لـ«يأخذوا راحتهم» في إقرار تعيينات بطريقة لم تحصل في أي حكومة سابقة، ولا حتى في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، التي كانوا يهاجمونها بما يقترفونه اليوم.

فرغم إدراج تعيينات الهيئات الناظمة على جدول الأعمال، لم يطّلع أي وزير على السّيَر الذاتية أو أسماء المرشحين قبيل 48 ساعة من انعقاد الجلسة، بل خضع الوزراء جميعاً لقرار إطلاعهم على الأسماء قبيل نصف ساعة من طرحها، أي خلال الجلسة نفسها، حتى لا تتسنّى لهم دراستها أو الاعتراض عليها.

أكثر من ذلك، دخل الوزراء إلى الجلسة الخميس الماضي في قصر بعبدا بحضور رئيس الجمهورية جوزيف عون وسلام، ليجدوا أمامهم على الطاولة صناديق مصنّفة وفقاً للطائفة: شيعي، سنّي، درزي، ماروني، أرثوذكسي، كاثوليكي وأرمني. وما إن وصل النقاش إلى البند المتعلق بتعيينات الهيئات الناظمة، حتى اتضح الغرض من وراء هذه الصناديق.

فوجئ الوزراء بصناديق على الطاولة مُصنّفة وفقاً للطائفة وفيها سِيَر ذاتية للمرشحين للهيئات الناظمة فعند طرح تعيين رئيس الهيئة الناظمة لنبتة القنب للاستخدام الطبي والصناعي، فُتِحَ بازار الاقتراحات على طائفة الرئيس ورسا في النهاية على أن يتسلّمها ماروني، ليتمّ الركون إلى صندوق السّيَر الذاتية المارونية، ويبدأ تعداد السّيَر الموجودة داخله، لتنتهي العملية بتوافق الغالبية على داني فاضل.

اعترض وزير الخارجية والمغتربين «القوّاتي» يوسف رجّي على هذه الطريقة، رافضاً القفز فوق الآلية المُعتمدة.

وأشار إلى أن نصف ساعة غير كافٍ لدراسة الاسم والحاجة أقلّها إلى 48 ساعة، فأُسكت على الفور عبر القول إن الأكثرية مع إقرار التعيينات كما هي، وإنه سيجري في الجلسات المقبلة إطلاعهم على أسماء المرشحين قبيل ساعات من الجلسة، وتحديداً عند العاشرة صباحاً.

لم يختلف الأمر كثيراً عند الوصول إلى الهيئة العامة للطيران المدني؛ إذ حُسم أمر تعيين شيعي رئيساً لها، فاستُقدم صندوق الأسماء الشيعية، ورست البورصة على اسم محمد عبد العزيز عزيز.

سجّل وزير الصناعة «القواتي» أيضاً اعتراضه على التعامل مع الأسماء بحسب الطائفة لا الكفاءة، مؤكداً أنه يجب الاعتماد فقط على الهوية اللبنانية، لكنّ الجلسة أُكملت كأنّ شيئاً لم يكن.

«القوات» لا تعترض على «القوات»

وعندما أتى النقاش إلى الهيئة الناظمة لقطاع الاتصالات، لم ينتظر وزير الاتصالات شارل الحاج المحسوب على «القوات» أي نقاش، بل طرح الاسم الذي يريده على الفور من دون اعتراض لا رجّي ولا الخوري.

وكان المجلس في صدد اعتماد الاسم المطروح من الحاج، لولا أن الأخير طرح اسماً من الطائفة الأرمنية، وهو ما يُطيح التوازنات الطائفية، إذ يُفترض أن تحصل الطائفة الأرثوذكسية على مركز والسُّنة على مركز آخر (رئيس الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء).

وبالتالي، وحرصاً على أن يكون لوزير الاتصالات «امتياز» تعيين الهيئة الناظمة، طلب منحه مهلة 15 يوماً إضافياً، ليأتي بـ«النُّخب»، على حدّ قوله، فكان له ما أراد!مع العلم أن وزارة الاتصالات أعلنت في 8 نيسان الماضي فتح باب استقبال طلبات الترشّح لمناصب رئيس وأربعة أعضاء في الهيئة الناظمة، بعد إطلاق المنصّة الرسمية التي تمّ استحداثها من قبل وزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية، بهدف استقبال هذه الطلبات.

وهو ما يعني أن المرشحين سبق أن تقدّموا بترشيحاتهم وكان يُفترض أن يتم الاختيار من بينهم، لكن لأن الوزير اعتقد أن منصب الرئاسة للأقليات منطلقاً من أن الرئيس السابق للهيئة ينتمي إلى الأقليات، وهو كمال شحادة، فجاء في جعبته اسم أرمني مقرّب منه، ولمّا جرى إبلاغه أن التوازنات توجب تعيين أرثوذكسي، تفاجأ وطلب المهلة.

فالهيئات الناظمة تتمتع بدور كبير على صعيد منح التراخيص ومراقبة الأداء وحماية المنافسة ومنع الاحتكار والتحقيق في الشكاوى ورفع التقارير إلى السلطات العليا، ما يفتح شهية الوزراء على تعيين مقرّبين منهم للسيطرة على الهيئة، التي من المُفترض أن تكون مستقلّة، وإلّا تفقد دورها.

وقاحة فاقعة

ويشير أحد الوزراء إلى أن ما يجري في ملف التعيينات غير مسبوق، ولم يكن يتم بهذه الوقاحة حتى في عهد ميقاتي، حينما كان يتوافق على الأسماء مسبقاً، لتُعرض بعدها في مجلس الوزراء.

بينما اليوم تحضر المحسوبيات والمحاصصة بشكل فاقع على طاولة المجلس بحضور رئيسَي الجمهورية والحكومة الموافقيْن ضمنياً على ما يجري.

والأخطر من ذلك أن «وزير الدولة للتنمية الإدارية فادي مكي الذي شكّل لجنة مؤلّفة منه ومن رئيسة مجلس الخدمة المدنية نسرين مشموشي وثلاثة خبراء اختصاصيين، إضافة إلى ممثّلين عن الوزارات المعنية، ويُكلّفون بإجراء المقابلات التقييمية، ليصار بعدها إلى غربلة الأسماء وإرسالها إلى الوزير المختص، يرتكبون مخالفات على صعيد اعتماد المعايير في اختيار الأسماء، إذ غالباً ما تسقط الأسماء بكبسة زر، لا بل تتم إضافة استمارات لمرشّحين بعد انتهاء المهلة المحدّدة»!

الأخبار

الراعي يعارض 6 نواب للمغتربين

بعض ماجاء في مانشيت اللواء:

انتخابياً، طالب البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، لمناسبة عيد مار شربل، على مسمع الرئيس عون بإلغاء المادة 112 من قانون الانتخابات، معتبراً أن استحداث 6 دوائر للمغتربين مخالف للمساواة التي هي مبدأ يكفله الدستور، وما نشهده هو عملية إقصاء للمغتربين، الذين يتطلعون إلى المشاركة في الانتخابات بكل حرية.

ومن الديمان، بعد لقاء مع البطريك الراعي دعا الرئيس سلام إلى إلغاء المادة 112 من قانون الانتخاب الحالي من أجل حماية الوحدة الداخلية، معتبراً أن هذه المادة هي أشبه بعملية إقصاء يلغي حق المنتشرين الطبيعي بالتصويت في كل الدوائر الانتخابية المئة وثماني وعشرين على مساحة الوطن. مشيراً إلى أنها كانت موضع خلاف وانقسام بين السياسيين.

وعلقت هذه المادة بانتخابات 2018 و 2022 لعدم صحتها.ونوَّه الرئيس سلام بأهمية الدور الذي تضطلع به بكركي في ترسيخ الثوابت الوطنية وتعزيز الشراكة بين اللبنانيين.

اللواء

أمن الجنوب شهداء وتفجيرات

بعض ماجاء في مانشيت اللواء:

في اطار اعتدءاته المتواصلة يومياعلى قرى الجنوب واهله، شن الطيران المسير الاسرائيلي يوم السبت غارة على منطقة مطل الجبل في مدينة الخيام تسببت بإرتقاء شهيد. وزعم المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، «أن الجيش أغار في وقت سابق اليوم السبت، وقضى على أحد عناصر قوة الرضوان في حزب الله والذي كان ضالعًا في محاولة إعادة اعمار بنى تحتية في منطقة الخيام جنوب لبنان». كما افيد بعد ظهر السبت بسقوط بإرتقاء شهيد في غارة معادية استهدفت دراجة نارية في حي الشرابيك في بلدة يحمر الشقيف في قضاء النبطية.

وتوجهت فرق الإسعاف إلى مكان الغارة. كما ألقت درون اسرائيلية قنبلة على الحي الشرقي لبلدة الضهيرة الحدودية في قضاء صور من دون وقوع اصابات.

وبعد الظهر توغلت دبابة «ميركافا» معادية من الموقع المستحدث في جل الدير خراج بلدتي عيترون – مارون الراس لحوالي كيلومتر متر داخل الاراضي اللبنانية قبل ان تعود باتجاه نقطة تمركزها.وامس الاحد، شن العدو الصهيوني غارة من مسيّرة استهدفت منطقة المحافر في أطراف عيترون في قضاء بنت جبيل.

والقت محلقة معادية فجر الأحد، قنابل تفجيرية على معمل للحجارة بين بلدتي يارون ومارون الراس كما ألقت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، مناشير ورقية تحريضية فوق بلدة يارون الجنوبية، تتضمن «تحذيرات لسكان البلدة من التعاون مع حزب الله أو السماح باستخدام ممتلكاتهم ومنازلهم لأغراض عسكرية»، على حد تعبير المنشور.

وحملت المناشير التي ألقيت تهديدًا واضحًا، حيث كُتب عليها: «هذا المكان يعمل لصالح ومصلحة حزب الله. المنطقة ستبقى هدفاً للتدمير»، كما دعت السكان إلى متابعة إذاعة معينة (106 FM) لمزيد من التفاصيل.وسجل تحيلق مُسيّرات معادية على علو متوسط فوق قرى بنت جبيل وقرى منطقة النبطية.

اللواء

ماذا تضمن الرد اللبناني؟

بعض ماجاء في مانشيت الديار:

وبحسب معلومات «الديار»، فان الرد اللبناني الجديد سيشدد على الربط بين انطلاق عملية التسليم وبين تنفيذ اسرائيل تعهداتها في اتفاق وقف النار الذي تم اقراره في تشرين الثاني الماضي، اي الانسحاب من الأراضي اللبنانية التي لا تزال تحتلها، وقف الانتهاكات والخروقات الإسرائيلية وتسليم الأسرى اللبنانيين والسماح بعودة السكان إلى بلداتهم الحدودية وبدء عملية اعادة الاعمار.

ولم يلحظ الرد اللبناني تواريخ محددة، الا انه يبدو منفتحا على وضع واشنطن مطلع العام المقبل خطا فاصلا لحشر ودفع كل الاطراف لتنفيذ التزاماتها.

ويصر لبنان الرسمي على التأكيد ان الورقة الاميركية ليست اتفاقا جديدا بين لبنان واسرائيل، انما عبارة عن آلية تنفيذية لاتفاق وقف النار الذي لم تنفذه اسرائيل.

وتؤكد مصادر معنية بالمفاوضات الحاصلة انه «وبعكس ما يروّج، فان حزب الله لا يغرد وحده، انما هو على تنسيق دائم ولحظة بلحظة مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي لا يزال موكلًا من قبله بالتفاوض باسمه»، لافتة في حديث لـ»الديار» الى ان «رفع امين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم السقف في اطلالته الاخيرة، واعتباره من قبل كثيرين تصعيدا بموقفه، هدفه تقوية موقف الدولة اللبنانية في المفاوضات لا الاطاحة بها».

وتضيف المصادر:»لا يزال الحزب مصرا على التفاوض من موقع قوة لا ضعف، وبالتالي يجد مصلحة للبنان الرسمي ان يخرج الشيخ قاسم ليذكر واشنطن وتل أبيب بأن التفاوض يحصل من موقع قوة لا ضعف».

الديار

اسرائيل لن تلتزم

بعض ماجاء في مانشيت الديار:

ولا يبدو الحزب مقتنعا بأن واشنطن قادرة على إلزام رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بتنفيذ التزاماته، سواء سلّم الحزب كامل سلاحه ام لم يفعل.

وتعتقد المصادر ان «نتنياهو ليس بصدد الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة واسقاط خطته للمنطقة العازلة التي يقيمها راهنا بقوة النار، ايا كان المقابل، لذلك فان عملية التفاوض الحاصلة دقيقة جدا ويفترض ان تؤدي الى كشف النيات الاسرائيلية الحقيقية قبل الاذعان الى شروط او مطالب تُفقد لبنان آخر اوراق قوته».

ويوم أمس أعلنت قيادة الجيش اللبناني ان آليات هندسية وعسكرية مختلفة تابعة للعدو الإسرائيلي، اجتازت السياج التقني وعزمت على تنفيذ أعمال تجريف في خراج بلدة رميش – بنت جبيل، في انتهاك فاضح للقرار 1701 واتفاق وقف إطلاق النار.

وأعلنت القيادة أنه، على أثر ذلك، عزز الجيش انتشاره في المنطقة في مواجهة العدو، وحضرت دورية من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – اليونيفيل لتوثيق الخروقات، ما أجبر القوات المعادية على العودة إلى الداخل المحتل.

الديار

الوضع الامني

بعض ماجاء في مانشيت الديار:

وينشغل الجيش اللبناني راهنًا بمواكبة التطورات في سورية، وبخاصة في السويداء، بعد تسجيل بعض حالات انتقال شبان لبنانيين للقتال مع العشائر كما مع الدروز هناك.

الا ان مصادر مطلعة تؤكد لـ»الديار» ان اعداد هؤلاء لا تزال محدودة.

وتشير المصادر الى انه «صحيح ان لبنان نجح في تجنب تمدد القتال الطائفي المقيت اليه، لكن في حال استمر الوضع هناك على حاله وقتا طويلا ولم يتم تثبيت اتفاق وقف النار، فان الخشية من تسلل سيناريو السويداء الينا ستكبُر حينئذ».

وتضيف:»الزعامات السياسية والدينية في لبنان قاربت هذه الازمة بكثير من التعقل والوعي، سواء من خلال المواقف العلنية التي اتخذتها او بقراراتها على الارض، كما ان التدابير المشددة التي اتخذتها الأجهزة الامنية اللبنانية فعلت فعلها وادت الى ضبط الوضع تماما… لكن ذلك لا يعني ان الوضع ليس مقلقا وانه يفترض وضع أيدينا في مياه باردة».

الديار

تطورات السويداء

بعض ماجاء في مانشيت الديار:

في هذا الوقت، تشهد محافظة السويداء هدوءا حذرا جدا، بحيث انه صحيح ان وقف النار والقتال بين الدروز والعشائر شبه متوقف منذ 24 ساعة، لكن الخشية من شرارة تعيد اشعال الوضع لا تزال قائمة، بحيث ان كل المعالجات هشة ولا تعتمد على اسس واضحة.

اضف ان الدخول الاسرائيلي المباشر على الخط لتغذية النزعة الانفصالية لدى قسم من الدروز هناك، يجعل التفاؤل بطي هذه الصفحة الدموية قريبا امرًا مبالغًا فيه.

ويوم أمس وبالرغم من أن اتفاق وقف النار، أفيد بأن طائرة إسرائيلية استهدفت موقعا لتجمع لمقاتلين من فصائل العشائر قرب قرية عريقة في ريف محافظة السويداء، في وقت كانت قوات العشائر البدوية قد بدأت باقتحام القرية لتحرير الأسرى البدو من يد المجموعات المسلحة الدرزية.

ورفضت الرئاسة الروحية في السويداء، ممثلة بالشيخ حكمت الهجري يوم امس دخول وفد حكومي يضم وزير الصحة ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزير الكوارث والطوارئ ومحافظ السويداء، ومنظمة الهلال الأحمر السوري، الى المحافظة.

واتهم وزير الصحة السوري، الشيخ حكمت الهجري، بمنع دخول المساعدات، وبعد مفاوضات وجهود حثيثة تم إدخال القافلة برفقة منظمة الهلال الأحمر فقط.

وأصدرت الرئاسة الروحية لطائفة الموحدين الدروز أمس بيانا طالبت فيه بالوقف الفوري لكافة الهجمات العـسكرية وسحب جميع القوات التابعة لحكومة دمشق، من جيش وأجهزة أمنية وميليشيات، من محيط الجبل وكافة بلداته وقراه وتوفير خدمات الإنترنت والاتصالات بشكل عاجل، لضمان تواصل الأهالي للتمهيد للتبادل والإفراج الفوري عن الموقوفين وضمان نجاح العملية بضمانه الدول الراعيه للاتفاق.

ونقل موقع «أكسيوس» الإخباري عن مسؤول أميركي قوله، إن القصف الإسرائيلي الأخير على سورية كان «عملًا جنونيًا»، بتوجيهات من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وأضاف المسؤول، الذي لم يسمه الموقع الإخباري، أن القصف الإسرائيلي قد يقوض ما يحاول الرئيس الأميركي دونالد ترمب فعله بشأن الوضع بالشرق الأوسط.

وكشف المسؤول الأميركي أن هناك «شعورا متزايدا داخل إدارة ترمب بأن نتنياهو يتصرف أحيانا كطفل لا يحسن التصرف».كما نسب «أكسيوس» إلى 6 مسؤولين أميركيين قولهم إن البيت الأبيض «أصبح أكثر قلقا بشأن نتنياهو وسياساته الإقليمية».

الديار

عزف أميركي على أنغام إسرائيل: حُكم الشرع على المحكّ

الأخبار:عامر علي-

بهدوء، ومن دون ضجيج، تراجع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس برّاك، عن تصريحات سابقة له أعلن فيها رفضه إقامة أيّ فدرالية في سوريا، ودعمه للسلطات السورية الانتقالية في حربها على الفصائل المحلية في السويداء.

وجاء ذلك بعد تصعيد إسرائيلي غير مسبوق ضد الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، الذي حظي بدعم أميركي كبير في الفترة السابقة.

وبرّاك، الذي أظهرت تصريحاته تضارباً كبيراً مع توجّهات إدارة دونالد ترامب الداعمة لإسرائيل، ورغبتها في فرض معادلة جديدة في الخريطة السورية، عنوانها عمليات تقسيم طائفية في إطار حكم لا مركزي هناك، أشار في تصريحات جديدة، إلى أن «المجتمع الدولي احتشد إلى حدّ كبير خلف الحكومة السورية الناشئة، مراقباً بتفاؤل حذر سعيها للانتقال من إرث من الألم إلى مستقبل مُفعم بالأمل».

وتابع أن «هذا الطموح الهش تخيّم عليه الآن صدمة عميقة(…) الأعمال الوحشية التي ترتكبها الفصائل المتحاربة على الأرض، تقوّض سلطة الحكومة، وتعطّل أي مظهر من مظاهر النظام».

وبينما تسرّب وسائل إعلام أميركية معلومات عن «حالة غضب أميركية تجاه إسرائيل بسبب سلوكها في سوريا»؛ ومن ذلك ما نقله موقع «أكسيوس» عن مسؤول في البيت الأبيض لم يسمّه، من أن «بيبي (نتنياهو) تصرّف كمجنون.يقصف كل شيء طوال الوقت. هذا قد يقوّض ما يحاول ترامب تحقيقه»، تظهر التصريحات الرسمية الأميركية اتساقاً كبيراً مع المساعي الإسرائيلية، الأمر الذي عبّرت عنه، بشكل صريح، الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية، تامي بروس، التي أكّدت أن الولايات المتحدة لا تعارض إعلان الفدرالية أو الحكم الذاتي في سوريا، معتبرةً أن الأمر متروك للسوريين لتحديد قرارهم.وعلى مدار الأسبوع الماضي، لعبت الولايات المتحدة، عبر مبعوثها إلى سوريا، الذي يشغل منصب السفير في أنقرة أيضاً، دوراً بارزاً في محاولة إيجاد صيغة تهدئة تقبل بها إسرائيل، وتكبح جماح الفصائل التابعة أو المرتبطة بالإدارة السورية الجديدة، والتي ارتكبت في السويداء مجازر بالعشرات، وُثّق بعضها عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بعد أن قام منفّذوها بنشرها للتباهي.السويداء أصبحت الآن خارجة بشكل كامل عن سيطرة الحكومةومثّل ذلك استعادة لما عاشته اللاذقية – في آذار الماضي -، التي ما زالت تنتظر وفاء الإدارة بوعودها بمحاسبة مرتكبي تلك المجازر، بعد أن أعلن الشرع، أمس، تسلّمه التقرير النهائي للجنة التحقيق، في 13 الحالي، ما أثار تساؤلات حول سبب التأخر في الإعلان عن هذا التطور.

وبالعودة إلى برّاك، الذي حطّ في الأردن، حيث استقبل مبعوثين من إسرائيل وتركيا، التي تحاول إيجاد خريطة طريق جديدة للتهدئة بالتعاون مع السعودية، ومع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، فقد أعلن، لثلاث مرات متتالية، عن التوصل إلى تهدئة في السويداء، تقضي بتوقف العمليات العسكرية، وسحب القوات الموالية (العشائر) أو التابعة للإدارة السورية الجديدة، ونشر قوات أمنية سورية لمنع أي اختراقات، وهو ما فسّره بيان لاحق للشيخ حكمت الهجري عن أن القوات الأمنية ستنتشر على حدود السويداء، بالإضافة إلى فتح معابر إنسانية لإخراج العشائر (لم يحدّد بدقّة المقصود بهذه النقطة: العشائر البدوية التي تعيش في السويداء أم قوات العشائر التي اخترقت المحافظة وقامت بارتكاب مجازر وانتهاكات)، فضلاً عن محاسبة مرتكبي المجازر.

ولربما يمكن عدّ ذلك بمثابة رضوخ من الإدارة السورية الجديدة للمطالب الإسرائيلية المُعلنة منذ البداية، والتي تفرض منطقة منزوعة السلاح في الجنوب السوري، وتتخذ من حماية الدروز حجة لتأسيس واقع جديد في الخريطة السورية.

وفي خضمّ ذلك، بدا لافتاً اللقاء الذي عقده برّاك مع قائد «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، مظلوم عبدي، والذي تبعه إعلان حساب السفارة الأميركية في سوريا أن برّاك عبّر عن تقديره لقيادة عبدي، مشيداً بدور «قوات سوريا الديمقراطية» في مواصلة جهودها بالشراكة مع الولايات المتحدة في مكافحة تنظيم «داعش» في سوريا.

وأثار ذلك تساؤلات عديدة حول الدور الذي من الممكن أن تلعبه «قسد» في المستقبل السوري، في ظل تعثّر المساعي الأميركية لضمّها إلى هيكلية وزارة الدفاع الناشئة، ودمج «الإدارة الذاتية» بالدولة، بالرغم من الضغوط الأميركية، التي وصلت إلى حدّ شنّ برّاك نفسه هجوماً لاذعاً على «قسد»، على خلفية موقفها المتشدّد حيال عدد من النقاط الخلافية مع الإدارة الجديدة.في السياق ذاته، خرج وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، بتصريحات جديدة حمّل خلالها مسؤولية وقف «كارثة الجنوب» للسلطات السورية التي أكّد أنه يجب عليها إنهاؤها «إذا أرادت الحفاظ على أي فرصة لتحقيق سوريا موحّدة وشاملة وسلمية خالية من تنظيم داعش والسيطرة الإيرانية، وذلك عبر استخدام قواتها الأمنية، لمنع التنظيم، وأي جهاديين عنيفين آخرين، من دخول المنطقة وارتكاب المجازر»، مطالباً، في منشور له على منصة «إكس» بمحاسبة وتقديم أي شخص «مذنب بارتكاب فظائع إلى العدالة، بمن فيهم من هم في صفوفها، وبوقف عمليات اغتصاب وقتل الأبرياء، التي حدثت ولا تزال تحدث».

وفي نظرة أوسع إلى الصورة التي شكّلتها مجازر السويداء، وما أفضت إليه من واقع جديد للمحافظة التي أصبحت، حتى الآن، خارجة بشكل كامل عن سيطرة الحكومة، بعد أن كانت تملك فيها حضوراً على مستوى المحافظ وبعض المناصب الأمنية القيادية، وباتت تحت سلطة إسرائيل – التي يتطلب دخول الحكومة السورية إلى السويداء موافقة منها -، يتبيّن تشكّل واقع جديد أمام إدارة الشرع، التي وضعت نفسها بسبب هذه المجازر أمام احتمالات ضيقة: فإمّا أنها غير قادرة على ضبط فصائلها المتشدّدة (وهو التعهّد الذي قدّمه الشرع لأميركا)، أو أن تصريحاتها السابقة حول إنشاء دولة مواطنة مجرّد غطاء لاستمرار نشاط الجماعات المتشدّدة.

ويأتي ذلك وسط مخاوف من عودة نشاط تنظيم «داعش»، إلى جانب تعثّر مساعي ترامب، الراغب في الحصول على جائزة «نوبل للسلام»، عبر دفع عمليات التطبيع مع إسرائيل، تحت مسمى اتفاقات «أبراهام» التي كانت تسير الإدارة السورية الجديدة نحوها.

ومن شأن كل ذلك أن يعيد «قسد»، الحليف الوثيق لواشنطن، إلى واجهة الأحداث، في ما يمكن اعتباره رسائل مشفّرة إلى الشرع، الذي يواجه في هذه الأثناء إحدى أصعب العقد، منذ تولّيه السلطة.

الأخبار

البناء: زيارة برّاك: من السّابق لأوانه الحديث عن أجواء تفاؤليّة أو تشاؤميّة

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

في لبنان ينظر توماس براك الذي يبدأ لقاءاته اليوم، بعيون من زجاج منكراً المشهد السوري، ويتحدّث بثقة عن مثال سورية التي التقطت الفرصة والتحقت بالتغيير الذي تشهده المنطقة وعلى لبنان أن يلحقها، وكأن سورية ليست في قلب أتون حرب أهلية بسبب تصديق الضمانات الأميركية بوضع حد لـ»إسرائيل» وتجاوزها على سيادة الدول العربية، ولبنان لا يريد أن يلحق بالذهاب الى الحرب الأهلية التي يصدر براك اتفاقات وقف النار في حلقاتها المجنونة، ولا يحتاج لأن يدخل في مغامرة عنوانها تصديق الضمانات الأميركية لتنفيذ «إسرائيل» تعهداتها مجدداً، فقد صدق مرة ولن يعيدها قبل أن تنفذ واشنطن ضماناتها وتنفذ «إسرائيل» التزاماتها.

وصل المبعوث الأميركي توم برّاك إلى مطار بيروت الدولي أمس، ويستقبله رئيس الحكومة نواف سلام عند الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم في السرايا. وبعد ذلك يستقبله رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، حيث تمّ تقديم موعد اللقاء إلى اليوم بدلاً من يوم غد.

وستشمل جولة برّاك قيادات سياسيّة وروحيّة ووجوهاً نيابيّةً، فيما سيكتفي بتصريح من السّراي الحكومي بعد لقائه رئيس الوزراء نواف سلام.

وكانت اللّجنة الرّئاسيّة الثّلاثيّة اجتمعت في قصر بعبدا مساء أمس، لوضع اللّمسات النّهائيّة على الملاحظات اللّبنانيّة قبل تسليمها لبرّاك، والأخير سيتسلّم الرّدّ من رئيس الجمهوريّة.

البناء

مصدر لـ «الأنباء»: توقيت نزع السلاح على الساعة اللبنانية أسرع من الجدول الأميركي

الأنباء الكويتية:

وصل إلى إلى بيروت الموفد الأميركي توماس باراك لإجراء محادثات وصفت بـ «المهمة»، يناقش خلالها مع المسؤولين اللبنانيين الرسميين الاثنين ورقة الرد اللبنانية على المقترحات الأميركية الجديدة.

ويحرص الموفد الأميركي، المعروف بخبرته الديبلوماسية الكبيرة، على استطلاع عدد من المواقف من خلال لقاءات غير رسمية يجريها، للإحاطة الشاملة بمختلف الآراء.

مصدر مقرب من مرجع رسمي قال لـ «الأنباء» ردا على ما أثير من مخاطر تحدث عنها «الحزب» حول الورقة الأميركية: «سيجدد لبنان التزامه بما تعهد به. وموضوع نزع السلاح أو تسليمه السلاح وبسط سلطة الدولة حاصلان من دون تحديد أي مواعيد، وربما قبل ما يطالب به الغرب وتلحظه الورقة الأميركية من توقيت. والمطلوب التزام إسرائيلي بالمقابل».

وأضاف: «التزم لبنان منذ اليوم الأول باتفاق وقف إطلاق النار. وتحرك الجيش اللبناني جنوبا وكشف عن كل البنى العسكرية التحتية ومخازن الأسلحة، سواء ما تعرفه إسرائيل وأبلغت عنه عبر لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار، أو ما لا تعرفه وتم الكشف عنه بخبرة الجيش اللبناني ومعلوماته. وقد تم تدمير هذه الأسلحة التي لا يحتاجها الجيش اللبناني».

وتابع المصدر: «في المقابل لم تلتزم إسرائيل بأي بند من الاتفاق. فهي لم تنسحب من الأراضي اللبنانية التي احتلتها بعد وقف إطلاق النار، ليتمكن الجيش اللبناني من الانتشار حتى الحدود الدولية. ولم تتوقف عن العدوان والخروقات التي تجاوز عددها الـ 3500 خرق منذ 27 نوفمبر الماضي موعد سريان الاتفاق. كما أنها تمنع الأهالي من ممارسة أي نوع من الحياة في القرى الحدودية».

وتناول المصدر الضمانات المطلوبة قائلا: «أصبحت معروفة وواضحة وهي حل كل المسائل العالقة مع الاحتلال الإسرائيلي، من الانسحاب إلى وقف العدوان، وتسوية النقاط الحدودية العالقة منذ التحرير عام 2000، وصولا إلى اتفاق حول مزارع شبعا وكل المواضيع العالقة بين البلدين باستثناء موضوع التطبيع والسلام، والذي لن يكون من جانب لبنان قبل وجود اتفاق عربي شامل بهذا الشأن، وحل موضوع الدولة الفلسطينية».واعتبر الحديث عن مخاوف من جماعات أو اجتياح إرهابي في «غير محله. فالبيئة اللبنانية بمختلف طوائفها ومناطقها ليست في هذا الوارد.

واجتماع البقاع بين العشائر العربية والحزب التقدمي الاشتراكي حول معارك السويداء خير دليل، إضافة إلى ان الجيش اللبناني على جاهزية تامة لمواجهة أي تحرك إرهابي سواء من خارج الحدود، أو لجهة تحرك (الخلايا النائمة)، والتي هي تحت أعين أجهزة الدولة اللبنانية في أي وقت».

الأنباء

الأمين العام لـ«حزب الله» يستقبل برّاك برفع سقفه التفاوضيالمبعوث الأميركي في بيروت لتسلم رد لبنان

بيروت: الشرق الأوسط:محمد شقير-

استبق الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم وصول المبعوث الأميركي الخاص توم برّاك، بأن «رفع سقفه» السياسي بالتفاوض معه «على طريقته»، ومباشرة على الهواء، ليس لعرقلة الاتفاق، وإنما للحصول على الضمانات المطلوبة لطمأنة حاضنته الشعبية حول المستقبل السياسي للحزب ضمن التركيبة التي يعاد تشكيلها، حسبما أفادت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط».

وقدّم برّاك موعد لقاءاته، ووصل أمس (الأحد) إلى بيروت، بسبب اضطرار الرئيس اللبناني جوزيف عون للسفر إلى مملكة البحرين ضمن جولته العربية.

وتقول المصادر إن تمسك قاسم بتطبيق الاتفاق الأول، ورفضه الدخول في مفاوضات جديدة حول اتفاق بديل، يعود إلى حاجته للحصول على ضمانات أميركية بإلزام إسرائيل تنفيذ ما يبرر تخلّيه عن السلاح أمام حاضنته، واللحاق بركب التحولات التي تجري في المنطقة ولبنان.

الشرق الأوسط

الراعي يدعم «اقتراع المغتربين» تطبيقاً للمساواة بين اللبنانييندعا إلى إلغاء المادة التي تحصر تمثيلهم بـ6 مقاعد

بيروت: «الشرق الأوسط»

دعا البطريرك الماروني بشارة الراعي إلى إلغاء المادة 112 من قانون الانتخابات الحالي التي تنص على تخصيص 6 مقاعد للمغتربين، موزعة على القارات بالتساوي بين المسلمين والمسيحيين، معتبراً أنها تقصي حقهم وتخالف مبدأ المساواة في الحقوق والواجبات بين المواطنين المقيمين والمنتشرين.

وأتى موقف الراعي وسط الخلاف الحاصل في لبنان بين القوى السياسية التي تدعو إلى إلغاء هذه المادة، كحزب «القوات اللبنانية» وحزب «الكتائب اللبنانية» والحزب «التقدمي الاشتراكي» وعدد من النواب المستقلين والتغييريين، الذين تقدم بعضهم باقتراحات لتعديل المادة.

وسبق أن علقت هذه المادة سابقاً في 2018 و2022 على أن يعاد تفعيلها في انتخابات عام 2026، مقابل رفض حركة «أمل» و«حزب الله» إضافة إلى «التيار الوطني الحر».

وأتى موقف الراعي في العظة التي ألقاها لمناسبة عيد القديس شربل في دير مار مارون – عنايا، بحضور رئيس الجمهورية جوزيف عون، وعقيلته، وحشد من الشخصيات.

وقال الراعي: «ارجعوا إلى الله، ارجعوا إلى الأخلاق، ارجعوا إلى لبنان الحقيقي، ارجعوا إلى الشجاعة الداخلية والحكمة والقرار الواضح والصحيح، ارجعوا إلى التجرد الشخصي من أجل الخير العام».

وتحدث عن حق المغتربين بالاقتراع قائلاً: «في خضم الأخطار التي تهدد لبنان في كيانه ووجوده من جراء ما يحدث فيه ومن حوله، نشهد اليوم وبكل أسف، خلافاً وانقساماً بين السياسيين حول المادة 112 من قانون الانتخابات النيابية الحالي. فقد عُلقت هذه المادة وبحق في انتخابات 2018 و2022 لعدم صحتّها؛ فاستحداث ست دوائر انتخابية للبنانيين غير المقيمين مخالف لمبدأ المساواة في الحقوق والواجبات بين المواطنين المقيمين والمنتشرين، وهو مبدأ يضمنه الدستور والنظام الديمقراطي عندنا».

وأضاف الراعي: «إن حصر المنتشرين في ستة مقاعد نيابية يتعارض مع مبدأ ربطهم بوطنهم وأرضهم وأهلهم ومشاركتهم في الحياة السياسية اللبنانيّة.

ما نشهده في هذه المادة هو عملية إقصاء يلغي حق المنتشرين الطبيعي بالتصويت في كل الدوائر الانتخابية المائة وثماني وعشرين على مساحة الوطن»، مضيفاً: «إن اللبنانيين في الانتشار يتطلعون إلى المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة بكل حرية في دوائرهم الانتخابية حيث مكان قيدهم في لبنان. فلا بد من أجل حماية الوحدة الداخلية إلغاء المادة من قانون الانتخاب الحالي».

وتنطلق كل الأطراف في لبنان في مقاربة هذا الموضوع من نتائج الانتخابات الأخيرة عام 2022 التي كانت لصالح القوى المعارضة لـ«حزب الله» والنواب المستقلين والتغييريين، وهو ما جعل الحزب و«أمل» و«الوطني الحر» يعارضون تعديلها، لا سيما بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان وتداعياتها على وضع الحزب.

مع العلم أن كلام عضو كتلة «حزب الله» النائب علي فياض كان صريحاً في هذا الإطار، حيث قال في وقت سابق: «لا يوجد تكافؤ فرص في انتخابات المغتربين، وواجبنا أن نتفهم هواجس بعضنا».

الشرق الأوسط

هدوء حذر في السويداء… وترقب لتبادل محتجزين مسؤول سوري: الوضع منهار جداً وغياب الأمن يمنع دخول المنظمات الدولية

دمشق – لندن: «الشرق الأوسط»

ساد «هدوء حذر» السويداء، جنوب سوريا، أمس، بعد إعلان الحكومة انسحاب مسلحين من العشائر من المدينة ذات الغالبية الدرزية، فيما أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأنه لم تتم أي عملية تبادل للمحتجزين بين عشائر البدو والمجموعات المسلحة في السويداء، عقب الاشتباكات الدامية بين الجانبين مؤخراً.

وكان وزير الداخلية السوري أنس خطاب قد أعلن نجاح قوى الأمن الداخلي في تهدئة الأوضاع بعد انتشارها في المنطقة الشمالية والغربية من المحافظة، وتمكنت من إنفاذ وقف إطلاق النار داخل المدينة، تمهيداً لمرحلة تبادل الأسرى والعودة التدريجية للاستقرار إلى عموم المحافظة.

وقالت «سانا» إن المفاوضات بشأن تبادل المحتجزين لا تزال جارية. وأظهرت صورٌ لـ«رويترز» قوات أمن تابعة لوزارة الداخلية منتشرة في منطقة قرب المدينة وأغلقت طريقاً أمام تجمع من أفراد العشائر.

إلى ذلك، قال محافظ السويداء مصطفى البكور، في تصريحات إعلامية، إن الوضع في المحافظة منهارٌ جداً جراء المعارك التي شهدتها مؤخراً، لافتاً إلى أن المنظمات الدولية لا تستطيع دخول المدينة والعمل فيها لعدم استقرار الوضع الأمني.

الشرق الأوسط

عودة برّاك

بعض ماجاء في مانشيت الشرق:

فقد بدا برّاك زيارته الثالثة الى لبنان امس حيث من المتوقع ان يجول مجددا على الرؤساء الثلاثة وأوّلهم رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون عشية سفر الاخير الى البحرين.

وبحسب ما تقول مصادر سياسية مطّلعة فإن الاتصالات شغالة في العلن وبعيدا من الاضواء بين بعبدا وعين التينة والسراي، وايضا الضاحية الجنوبية، لوضع اللمسات الاخيرة على الورقة الجديدة التي سيسلّمها اركان الحكم الى الضيف الاميركي.

واذ يتمسك لبنان الرسمي بتلازم المسارين أي مسار حصر السلاح بيد الدولة ومسار الانسحاب الاسرائيلي من القرى المحتلة جنوبا، تشير المصادر الى ان عدم قبول واشنطن بهذا الربط، وعدم قيام حزب الله باصدار موقف علني يؤكد فيه انه سيسلّم سلاحه – وهو ما ورد في الملاحظات الاميركية التي تسلّمها لبنان الاثنين الماضي – قد تكون له تداعيات خطيرة على الامن اللبناني، تداعيات لم ينفها رئيس الحكومة نواف سلام في حديثه التلفزيوني مساء امس، حيث لم ينكر احتمال ان تقوم تل ابيب بالتصعيد عسكريا ضد الحزب وبفتح حرب جديدة عليه وربما على “الدولة اللبنانية”.

الشرق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock