راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الجمعة25تموز2025

الردّ الأميركي

بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:

وإلى ذلك، تتخوف مصادر مواكبة من طبيعة الردّ الذي ستعتمده الإدارة الأميركية تجاه لبنان، خصوصاً أنّ سياستها إتسمت حتى الآن بهامش واسع من المواقف المتساهلة والمتشدّدة، بحيث يبدو صعباً توقّع الاتجاه الذي سترسو عليه: هل تذهب إلى التشدّد المطلق ورفع مستوى العقوبات على «حزب الله» ولبنان كدولة، أم تحافظ على مقدار من التفهم للموقف اللبناني؟

وأبدت المصادر عبر «الجمهورية» خشيتها من معلومات يجري تداولها في واشنطن، عن ضغوط يمارسها بعض الصقور في الإدارة والحزب الجمهوري ومؤيدي إسرائيل، لإتخاذ قرارين خطيرين في حق لبنان: وقف الدعم المخصص للجيش اللبناني والوقوف في وجه التمديد خلال الشهر المقبل لقوات حفظ السلام الدولية «اليونيفيل» العاملة في الجنوب. لكن من حسن حظ لبنان أنّ الغلبة في الإدارة ما زالت ترفض إتخاذ هذين القرارين حرصاً على استمرار مقومات الدولة اللبنانية.

الجمهورية

الردّ

بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:

وقالت مصادر معنية لـ«الجمهورية»، انّ لبنان طلب في جوابه على الردّ الأميركي أن تلتزم إسرائيل وقف إطلاق النار فعلياً والانسحاب من المناطق التي لا تزال تحتلها، في مقابل أن يبدأ المسؤولون البحث مع «حزب الله» في موضوع حصرية السلاح بيد الدولة، على أن يتمّ الأمر وفق مهل زمنية تبدأ في آب المقبل.

ووعد برّاك بعرض هذا الامر على إسرائيل ليعود بجواب عليه. ولكن حتى أمس لم يظهر حصول أي تبدّل في موقف إسرائيل، التي رفعت مساء أمس من وتيرة غاراتها الجوية مستهدفة وادي برغز والمنطقة الواقعة بين بلدتي أنصار والزرارية وجبل الريحان وسجد والجرمق المحمودية والجبور.

وفي هذه الغضون، قالت المصادر نفسها، انّ المملكة العربية السعودية دخلت مجدداً على خط العلاقات اللبنانية ـ السورية، مساهمة منها في العمل على حل المشكلات العالقة بين البلدين، وقد استقبلت لهذه الغاية مدير المخابرات في الجيش العميد طوني قهوجي.

الجمهورية

البناء: تصعيد إسرائيلي حتى عودة براك الى لبنان؟

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

بعد ساعات على مغادرة المبعوث الأميركي توم برّاك لبنان، استأنف العدو الإسرائيلي عدوانه على لبنان، عبر سلسلة غارات استهدفت عدداً من القرى في الجنوب، في تصعيد عسكري ربطته مصادر سياسية بفشل المفاوضات بين براك والمسؤولين اللبنانيين بعد رفض لبنان وضع جدول زمني لسحب سلاح حزب الله شمالي الليطاني من دون ضمانات حقيقية، مقابل رفض براك تقديم ضمانة للانسحاب الإسرائيلي من الجنوب.

ولفتت المصادر لـ»البناء» الى أن برّاك سبق ووجه أكثر من رسالة تهديد بعودة التصعيد الإسرائيلي ضد لبنان بحال لم يلتزم وضع مهلة زمنية لتسليم السلاح، وذلك بقول برّاك في تصريحاته الأخيرة خلال لقاء مع صحافيين لبنانيين من لونٍ واحد، إنه لا يضمن «إسرائيل» وليس وسيطاً بل جاء بطلب لبنان للمساعدة لإيجاد الحلول.

وتوقعت المصادر تصعيداً إسرائيلياً خلال الأسبوعين المقبلين حتى عودة براك الى لبنان بزيارة رابعة، وذلك لمفاوضة لبنان تحت النار حتى التوصل الى اتفاق مع «إسرائيل» بالشروط الإسرائيلية.

لكن جهات رسمية تشدد لـ»البناء» على أن الموقف الرسمي اللبناني موحد وجامع لرئيس الجمهورية ورئيسي المجلس النيابي والحكومة، ويُعبَر عنه بالورقة التي سلمها رئيس الجمهورية لبرّاك والاقتراحات العامة والشاملة التي شرحها الرئيس نبيه بري الى المبعوث الأميركي والتي تتطابق مع العناوين والمسلمات الوطنية في ورقة رئيس الجمهورية، وهذا ما ناقشه براك والسفيرة الأميركية وخبراء أميركيون مع مستشار بري علي حمدان مساء الأربعاء في عين التينة.

 ومن المتوقع وفق مصادر «البناء» أن يناقش براك الموقف اللبناني والاقتراحات مع المسؤولين الإسرائيليين خلال لقاءاته في تركيا لرعاية مباحثات ومفاوضات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين سوريين.

البناء

البناء: مزارع شبعا أرض أميركية لا لبنانية!؟

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

أبدى مصدر نيابي عبر «البناء» استغرابه الشديد حيال كلام الموفد الأميركي توم براك عن مزارع شبعا واستخفافه بمساحتها وأهميتها ووضعها القانوني، وكأنها أرض أميركية لا لبنانية، ما يشكل انتهاكاً فاضحاً وواضحاً للسيادة اللبنانية وتدخلاً بالشؤون اللبنانية الداخلية وتهديد الدولة اللبنانية لعدم المطالبة بها على أنها سورية لتبرير استمرار الاحتلال الإسرائيلي للمزارع.

وكشفت المصادر عن ضغوط أميركية وعربية على سورية لإعلان أن المزارع سورية وليست لبنانية لتبرير الاحتلال الإسرائيلي لها ولنزع الحجة من حزب الله لعدم تسليم سلاحه وإزالة العقبة أمام مشروع السلام مع «إسرائيل» عندما يحين الأوان لطرحه وفرضه على لبنان.

ووفق معلومات «البناء» فإن الطرح الذي قدمه الرئيس بري أمام براك يتضمن كافة الجوانب وجدول زمني للإنسحاب الإسرائيلي مقابل وعود لبنانية بطرح ملف السلاح عبر حوار بين الدولة وحزب الله ضمن استراتيجية الأمن الوطني، ولاقى طرح بري ترحيباً من برّاك لكن وضع ملاحظات على بعض التفاصيل بما يتعلق بتوازي المهل وآليات التنفيذ.

وهذا ما جرى بحثه في اجتماع عين التينة مساء الأربعاء بين براك ووفد السفارة الأميركية مع علي حمدان، لكن كل ذلك وفق المصادر مرهون بموقف إسرائيل وتعاطيها مع الطرح.

البناء

لقاء سوري – إسرائيلي جديد: تل أبيب تفرض شروطها

الأخبار:عامر علي-

في إطار المساعي الأميركية المستمرة لبناء علاقات بين الإدارة السورية الجديدة وإسرائيل، تستضيف العاصمة الفرنسية باريس لقاء، هو الثاني من نوعه على المستوى الوزاري، بعد اللقاء الذي عُقد في العاصمة الأذربيجانية، باكو، بين وفد سوري برئاسة وزير الخارجية أسعد الشيباني، وآخر إسرائيلي برئاسة وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، بحضور المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس برّاك.

ويأتي اللقاء بعد أيام من حملة التصعيد الإسرائيلية الكبيرة على سوريا، بذريعة حماية الدروز، إثر شنّ فصائل حكومية ومؤازرة لها هجوماً كبيراً على السويداء سقط خلاله نحو 1200 شخص، وخلّف أوضاعاً مأساوية في ظلّ الحصار الذي تفرضه الفصائل الموالية للسلطات الانتقالية على المحافظة.

وتأمل الإدارة الجديدة، عبر هذا الاجتماع، أن تتوصّل إلى اتفاق ما يسمح بتهدئة المنطقة الجنوبية، ويخفّض من التوتر المستمر، والذي ذكرت وكالة «رويترز» أنّ سببه «سوء فهم» من الإدارة السورية، التي ظنّت أنها حصلت على ضوء أخضر أميركي وإسرائيلي يسمح لها بمهاجمة الدروز.

كما يأتي اللقاء بعد لقاءات سابقة استضافتها آذربيجان، على هامش زيارة أجراها الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، قبل نحو أسبوعين، إلى ذلك البلد، وذكرت تقارير أنه حضر أحدها في وقت نفت فيه صحيفة «الوطن» السورية المقرّبة من الشرع هذه الأنباء، وأكّدت عقد لقاءات بين وفدين سوري وإسرائيلي، من دون أن تحدّد من شارك فيهما.

كما أوضحت أنّ الهدف من المحادثات الوصول إلى اتفاقية أمنية مع إسرائيل، وذلك بعد أن أعلنت تل أبيب عدم اعترافها بالاتفاقية الموقّعة عام 1974 بعد سقوط نظام بشار الأسد.

ورافق اللقاءين المعلنين (لقاء باكو واللقاء الحالي في باريس) اجتماع سري استضافته العاصمة الأردنية عمّان، في إطار مساعي المبعوث الأميركي للوصول إلى تهدئة مع إسرائيل، بعدما أعلنت تركيا، الحليف الإستراتيجي للشرع، بدء حراك دبلوماسي واسع في هذا الإطار، بالشراكة مع السعودية.

ولم تتسرّب عن لقاء عمّان أي معلومات دقيقة، باستثناء الإعلان عن التوصّل إلى اتفاق يخصّ السويداء، يقضي بخروج فصائل الحكومة السورية والعشائر المؤازرة لها من المحافظة، وفتح معابر إنسانية، وتبادل للأسرى، بالإضافة إلى تعهّد السلطات بتشكيل طوق أمني يمنع الفصائل من شنّ أيّ هجمات جديدة، الأمر الذي أوقف المعارك فعلياً، برغم بعض الخروقات.

الملاحظ في اللقاءات السورية – الإسرائيلية، الدفع غير المباشر التركي لعقدهاكما ساهم في خسارة السلطات الانتقالية أيّ وجود فعلي لها في السويداء، التي باتت فعلياً تحت سلطة الفصائل الدرزية، برئاسة الشيخ حكمت الهجري، أحد شيوخ عقل الطائفة.

وعلى عكس اللقاءات السابقة بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين، والتي تمّت في الإمارات وآذربيجان وعمّان، بوساطة أميركية، يأتي لقاء باريس ليضيف إلى الجهود الأميركية بعداً أوروبياً، في ما يبدو أنه محاولة للاستفادة من مساعي فرنسا المتواصلة لتوسيع نفوذها في سوريا، بدفع العلاقات بين دمشق وتل أبيب.

والجدير ذكره، هنا، أنّ هذا الاجتماع هو جزء من حراك فرنسي – أميركي أوسع كان من المفترض أن يشمل لقاء بين وفد من السلطات السورية الانتقالية وآخر من «قوات سوريا الديموقراطية» (قسد)، قبل أن يتمّ إفشاله، وتصدر تلك السلطات بياناً شديد اللهجة يرفض الشروط الكردية التي تدور حول الحفاظ على المكاسب السابقة في ما يتعلّق بـ«الإدارة الذاتية»، والقوات العسكرية التي تريدها أن تبقى كتلة واحدة، الأمر الذي يأتي، على ما يبدو، بعد تدخّل تركي مباشر أفشل هذا اللقاء، في ظلّ رغبة تركيا المعلنة في القضاء على «الذاتية».

وفي استباق لعقد اللقاء بين الوفدين السوري والإسرائيلي، أطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، سلسلة تصريحات شديدة اللهجة، أعلن عبرها تصميمه على إنشاء منطقة منزوعة السلاح في الجنوب السوري، بالإضافة إلى تأكيده الاستمرار في ما يسمّيه «حماية الدروز».

ويعني هذا إصرار إسرائيل على شروطها السابقة (منطقة منزوعة السلاح في الجنوب واتفاقية أمنية محدثة تمنح تل أبيب إشرافاً عسكرياً عليها)، التي تضاف إليها هذه المرة محاولة خلق حالة سلطوية جديدة في السويداء، أقرب ما تكون إلى الفيدرالية، سواء تمّ إطلاق هذا المصطلح أو إغفاله، وذلك بعد أن تمكّنت تل أبيب من تمتين حضورها في المحافظة، وظهرت، عبر الهجمات والمجازر التي ارتكبتها الفصائل التابعة والمؤازرة للسلطات الانتقالية، باعتبارها القوة التي تحمي الدروز من الإبادة.

على أنّ الملاحظ في اللقاءات السورية – الإسرائيلية، الدفع غير المباشر التركي إلى عقدها، في محاولة من أنقرة، التي أعلنت قبل يومين توقيع اتفاقية مع دمشق تسمح لها بدعم القوات السورية، لمعرفة حدود نفوذها على الأراضي السورية، في ظلّ الرفض الإسرائيلي المستمر لأي تمدّد تركي جديد.

وهذه النقطة الأخيرة قد يحلّها توقيع الاتفاق الأمني الذي يتمّ الحديث عنه، والذي قد يتبعه إنشاء مكتب اتصال إسرائيلي في دمشق، في مقاربة تهدف إلى توثيق العلاقات من دون علاقات سياسية مباشرة، في المرحلة الأولى، قبل الانخراط الكامل في المشروع الأميركي للتطبيع مع إسرائيل وفق ما يعرف باسم «اتفاقيات آبراهام»، والتي نجحت عبرها واشنطن في فتح الباب أمام أكبر موجة تطبيع عربية مع إسرائيل، انضمّت إليها الإمارات والبحرين والمغرب والسودان، عام 2020.

الأخبار

وزير الخارجية السوري يلتقي وزيرا إسرائيليا في باريس برعاية أميركية

باريس: «الشرق الأوسط»

عُقد في باريس الخميس اجتماع غير مسبوق بين وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، بحسب ما أفاد مصدر دبلوماسي رفيع المستوى وكالة الصحافة الفرنسية والمبعوث الأميركي لسوريا توم براك.وقال براك في منشور على منصّة إكس «لقد التقيتُ مساء اليوم السوريين والإسرائيليين في باريس».

من جهته قال مصدر دبلوماسي رفيع المستوى طالبا عدم نشر اسمه إنّ الاجتماع بين الوزيرين السوري والإسرائيلي «مهّد له» المبعوث الأميركي.

وفي منشوره على إكس، قال براك إنّ «هدفنا كان الحوار وتهدئة الأوضاع وهذا بالضبط ما حقّقناه. لقد جدّدت كل الأطراف التزامها مواصلة هذه الجهود»، في إشارة إلى الاشتباكات الطائفية الدامية التي وقعت أخيرا في جنوب سوريا وأسفرت عن مقتل أكثر من 1200 شخص خلال أسبوع واحد.

واندلعت الاشتباكات في محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية في 13 يوليو (تموز) بين مسلحين محليين وآخرين من البدو، سرعان ما تطورت الى مواجهات دامية تدخلت فيها القوات الحكومية ومسلحو العشائر، وشنّت اسرائيل خلالها ضربات على مقار رسمية في دمشق وأهداف عسكرية في السويداء.

ومن المقرر أن يلتقي المبعوث الأميركي والوزير السوري صباح الجمعة وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، حسبما أفاد مصدر في وزارة الخارجية الفرنسية.

وبعد إطاحة حكم بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أعلنت السلطات السورية الانتقالية أنّها لا تريد الدخول في صراع مع جيرانها.

وعُقد لقاء بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين في 12 يوليو (تموز) في باكو، على هامش زيارة الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع إلى أذربيجان، حسبما أفاد مصدر دبلوماسي في دمشق مطّلع على المحادثات بين البلدين.

الشرق الأوسط

الأنباء الكويتية: إسرائيل تحضر لعدوان على لبنان؟

الأنباء الكويتية:

نقل زوار مرجع رسمي لبناني كبير لـ«الأنباء» قوله في مجلس خاص «إسرائيل تحضر لعدوان على لبنان من بوابة الضغط على الحكومة اللبنانية في ملف نزع سلاح حزب الله».

وقال ردا على سؤال «ان الاتصالات تتركز مع الخارج على تحييد المرافق الحيوية، أسوة بما جرى أثناء الحرب الإسرائيلية الموسعة بين 20 سبتمبر و27 نوفمبر 2024»، ولم يستبعد شمول الضربات العاصمة بيروت.

إلا انه شدد في المقابل أمام زواره «على ان الحلول الاقتصادية والانفراج المالي وتلقي مساعدات من الخارج وإطلاق عملية إعادة الإعمار، ستتم فور الانتهاء من الملف الأساسي الذي يتصدر قائمة المطالب الدولية، وهو ملف السلاح».

وأشاد بتركيبة الحكومة التي بقيت في منأى عن تعطيل عملها «لعدم امتلاك اي فريق فيها الثلث المعطل، وهذه خطوة أسهمت في تكريس الاستقرار في عمل المؤسسات وانعكاسه على الصعيد الأمني الداخلي».

الأنباء

الأنباء الكويتية: مصدر أمني يلخّص المشهد المتوقع… التفاصيل

الأنباء الكويتية:

لخص مصدر أمني رسمي لبناني المشهد المتوقع بالآتي «أكثر من ضربة وأقل من حرب.. هذا ما تفعله إسرائيل كل فترة بشن عدوان موسع يشمل مناطق عدة من الجنوب إلى البقاع الشمالي، ويمتد احيانا إلى مناطق جديدة شمالا كما حصل على تخوم طرابلس منذ فترة».

وتناول ما يتردد عن حشود عسكرية على الجهة المقابلة من الحدود الشرقية بالقول «لطالما كانت هناك حشود تحت تسميات مختلفة، وهذا الأمر ليس بجديد».

وأشار «إلى جاهزية عالية للجيش اللبناني والقوى الأمنية الرسمية كافة».

الأنباء

عودة لودريان الى بيروت؟

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

وصل الى باريس المبعوث الاميركي توماس باراك، وذكرت المعلومات انه سيعقد لقاءات مع مسؤولين فرنسيين تتناول نتائج زيارته الى لبنان والرد الذي تسلمه من رئيس الجمهورية جوزاف عون على الورقة الاميركية.

ويجتمع باراك اليوم مع الموفد الفرنسي جان ايف لودريان لوضعه في حصيلة زيارته للبنان والبحث في مجمل الملفات اللبنانية التي يتابعها الطرفان، ومن بينها ملف التجديد لقوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان «اليونيفل»، في ظل وجود تباين في موقفي البلدين، اذ تسعى فرنسا للإبقاء على هذه القوات وفق ما هي حالياً، في حين تميل الولايات المتحدة الى الموقف الاسرائيلي الساعي الى تقليص عددها وحصر مهامها وصولا الى سحبها اذا امكن.

ولا تستبعد مصادر مواكبة امكان عودة لودريان الى بيروت متابعة للأوضاع، في وقت غير بعيد.

اللواء

النهار: ماكرون أحاط زيارة سلام باهتمام استثنائي… تدقيق في الخطوات الإصلاحية والتجديد لليونيفيل

النهار:

علمت “النهار أن المبعوث الأميركي توم برّاك الموجود في باريس سيلتقي اليوم الموفد الفرنسي جان إيف لودريان لتبادل الآراء والتنسيق معاً حيال المرحلة التالية من وساطتي البلدين في لبنان اتخذت الزيارة الرسمية الأولى لرئيس الحكومة نواف سلام لباريس أمس دلالات مهمة وبارزة، أولاً لجهة الإحاطة الدافئة واللافتة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بضيفه وحرصه على الاطلاع منه على أدق التفاصيل المتصلة بالملفات السيادية والإصلاحية من كل جوانبها، وثانياً لظهور فرنسا مجدداً في دور الشراكة الفعالة مع الولايات المتحدة الأميركية في الانخراط بمعالجة الملف اللبناني، بما يساهم على الأقل في الدفع قدماً نحو بلورة اتجاهات مشتركة أميركية فرنسية حيال المرحلة الطالعة الصعبة والمعقدة في لبنان.

وأفادت مراسلة “النهار” في باريس رندة تقي الدين، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استقبل بعد ظهر أمس رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام إلى غداء عمل في قصر الاليزية بحفاوة حيث عانقه لدى وصوله إلى باحة القصر تحت المطر وأحاطه بذراعه وسار معه إلى باب القصر حيث أخذا صورة معاً. وانتهى الغداء بلقاء منفرد بين الرئيسين.

ثم توجّه سلام مع القائم بالأعمال زياد طعان والسفيرة هند درويش ومدير البروتوكول لحود لحود إلى دار السفارة اللبنانية في باريس حيث عقد سلام لقاء مع الصحافة اللبنانية قبل مغادرته إلى المطار عائداً إلى بيروت.

وأبرز ما أعلنه رئيس الحكومة هو أن الرئيس ماكرون رغب في الاستماع عن مسار الإصلاحات التي نفذتها الحكومة اللبنانية حتى الآن.

فأوضح سلام أنه قال إن الحكومة تبنّت رفع السرية المصرفية التي تم التصويت عليها، ثم وضع مشروع إعادة هيكلة المصارف وهو القانون الذي سيقر في الحكومة الأسبوع المقبل، أما بالنسبة لقانون الفجوة المالية التي تهم الفرنسيين بشكل خاص لتنظيم مؤتمر إعادة الإعمار، فقال سلام إن لدى الحكومة أمل بأن تنجز مشروع قانون في وقت قريب وأيضاً إصلاح القضاء، وطلب مساعدة فرنسا في قطاع إصلاح الإدارة وتخريج كبار الموظفين في الدولة. كما تحدث مع ماكرون عن انطلاق تأليف الهيئات الناظمة للطيران المدني والكهرباء وهيئة الرقابة المالية.

وعن نزع سلاح “حزب الله” وإذا كان لدى الحكومة خطة، قال سلام: هناك اتفاق الطائف الذي ينصّ على بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وعلى حصرية السلاح والاتفاق الأخير لوقف الاعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل ينص على سحب السلاح بدءاً من جنوب الليطاني ولكنه لا يعني فقط في الجنوب.

وقال إن قرار الحرب والسلم أصبح بيد الدولة. وذكر أن الفرنسيين تكلموا عن ترسيم الحدود بين سوريا ولبنان وهم مستعدون للمساعدة.

وعن التجديد لليونيفيل، قال سلام إن هناك احتمالاً ألا يسدّد الأميركيون المستحقات المالية لتمويل اليونيفيل، علماً أنهم يخفضون مشاركتهم في منظمات للأمم المتحدة العديدة، ولم يستبعد إدخال تعديلات على نص قرار تجديد القوة الدولية ولكن لا تغيير في مهمتها، وأكد أنه مطمئن إلى أن الفرنسيين مسؤولون عن صياغة القرار.

وقال سلام إن مهمة الموفد الأميركي توم برّاك لم تنته، فهو عائد إلى لبنان وأن ليس هناك موعداً لمؤتمر إعادة الإعمار الذي تريد تنظيمه فرنسا.

وفي السياق، علمت “النهار” أنه تم تعيين جاك دو لاجوجي الاقتصادي المالي الفرنسي إلى جانب المبعوث الفرنسي الوزير السابق جان إيف لودريان، وقد زار لبنان للنظر في الإصلاحات المالية. وسبق لدو لاجوجي أن كان ممثل المالية في الشرق الأوسط في بيروت في عهد الرئيس شيراك وهو يعرف جيداً السياسيين اللبنانيين .

وعلم أيضاً أن توم برّاك الموجود في باريس سيلتقي اليوم لودريان لتبادل الآراء والتنسيق معاً حيال المرحلة التالية من وساطتي البلدين في لبنان.

وكتب سلام على صفحته لدى مغارته باريس عائداً إلى بيروت: “أشكر فرنسا على دعمها المتواصل للبنان وأمنه وسيادته وازدهاره. أعود إلى بيروت مطمئناً نتيجة التزام الرئيس ماكرون بمساعدة لبنان والتجديد لقوة اليونيفيل وتعزيز علاقاتنا الثنائية لا سيما في مجالات الأمن والاقتصاد والتعليم والثقافة”.

وفي غضون ذلك، كان لرئيس الجمهورية جوزف عون موقف بارز أمام وفد كبير من مفتي المناطق تقدمه مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، إذ قال “إننا أمام مفترق طرق مفصلي وقد يكون مصيرياً، وحدتنا وتعاوننا وتضامننا هم الأساس، ولكن للأسف بعضهم لا يملك حس المسؤولية، ويسعى إلى تسويق جو عاطل جداً، ويصر على تسريب شائعات لا أساس لها”.

واعتبر “أن لكل جماعة لبنانية قيمة مضافة تقدمها للبنان، وخاصة جماعة السنَّة التي تعطيه قيمتين كبيرتين: الاعتدال في الداخل، وتأكيد انتماء لبنان إلى محيطه العربي”.

وشدّد رئيس الجمهورية على “أن اللبناني قد تعب ولم يعد قادراً على تحمّل أي حرب إضافية، ونحن لا نريد أن نأخذ البلد إلى دم بعد، لدينا فرص كبيرة جداً، وأنتم تشاهدون كيف أن إخواننا العرب يفتحون أياديهم ويأتون إلينا. علينا أن نربح هذه الفرص، وننقل بلدنا من وضع إلى آخر”. وشدّد على أن “لا خوف على لبنان. طمئنوا اللبنانيين أن لبنان بخير ولا عودة إلى لغة الحرب. وسقفنا لبنان. وبوجود أشخاص بوعيكم وحسكم الوطني، أنا مطمئن أن لبنان لن يذهب إلا إلى حالة الاستقرار والازدهار”.

بدوره، أكد المفتي دريان “أننا في لبنان نعيش كأسرة واحدة لا يفرقنا أحد، وهذه فرصة لنؤكد وحدتنا الوطنية التي هي أقوى سلاح في وجه أطماع العدو الصهيوني بأرضنا. القرار 1701 نفذ من جانب لبنان فقط، ولم تقم إسرائيل بتنفيذه، وإنما على مدى السنوات الماضية خرقته كثيراً. ولبنان التزم بالاتفاق الأخير لوقف إطلاق النار، ولكن إسرائيل لم تلتزم به إلى الآن، ولها خروقات واعتداءات يومية على أهلنا في الجنوب وفي المناطق اللبنانية. أكدنا مع فخامة الرئيس أن أقوى سلاح في وجه إسرائيل وأطماعها واعتداءاتها، هو وحدة اللبنانيين، ومن أجل ذلك أكدنا أن لبنان بوحدته لن يستطيع أحد أن يمرّر أي مشروع تقسيمي أو تفتيتي يفرّق بين أبناء الوطن الواحد. صوت الاعتدال والوسطية يجب أن يسود عند كل اللبنانيين”.

وعلى الصعيد الميداني، برز تصعيد إسرائيلي لافت أمس، إذ شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي مساء سلسلة غارات عنيفة على الريحان وإقليم التفاح ومنطقة بين الزرارية وأنصار وأطراف سجد.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن الغارات استهدفت مستودعات اسلحة ومنصة قذائف صاروخية لحزب الله. وكانت أغارت مسيّرة إسرائيلية على بيك أب في بلدة عيتا الشعب بعد الظهر متسببة بمقتل مصطفى حاريصي.

كما أغارت مسيّرة بصاروخ على منطقة حرجية في أطراف بلدة بيت ليف، ما أدى إلى اشتعال حريق، قبل أن تطلق صاروخاً ثانياً لمنع فرق الإطفاء من السيطرة على النيران.

وأطلق الجيش الإسرائيلي الرصاص من تلة الحمامص باتجاه محيط رعاة الماشية في منطقة العمرة. ونفذ تفجيرين في محيط الموقع المستحدث في الأراضي اللبنانية في تلة الحمامص بالتزامن مع عملية توسعة وتحصين الموقع.

وتوغلت قوة إسرائيلية حوالى الرابعة فجر أمس، داخل الأراضي اللبنانية في بلدة حولا، حيث اخترقت الحدود بمسافة تقدّر بنحو 800 متر. وخلال العملية، نفّذت تفجيراً أدى إلى تدمير غرفة تستعمل للمواشي قبالة موقع العباد.

وفي سياق أمني آخر، أعلنت قيادة الجيش أمس، أنه ضمن إطار الرصد والملاحقة الأمنية للتنظيمات الإرهابية، نفّذت مديرية المخابرات سلسلة عمليات أمنية وأوقفت بنتيجتها المواطنين (ا.س ) و(و.س) و(ب.ف) لتاليفهم خلية تؤيد تنظيم داعش الإرهابي، وتبيّن خلال التحقيقات الأولية أن الخلية تخطط للقيام بأعمال أمنية ضد الجيش بتوجيهات من قياديين خارج البلاد.

النهار

الامن المركزي

بعض ماجاء في مانشيت الشرق:

أمنيا، رأس وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، اجتماعاً لمجلس الأمن الداخلي المركزي في الوزارة، خُصّص للبحث في الأوضاع الأمنية العامة في البلاد.

ونوّه الوزير الحجار بالجهود المبذولة من قبل الأجهزة العسكرية والأمنية في مجال مكافحة الجريمة والأمن الاستباقي، مشدداً على ضرورة مواصلة العمل الميداني وتكثيف الدوريات وتعزيز الحضور الأمني في مختلف المناطق اللبنانية، إضافة إلى تعزيز الإجراءات المتخذة لضبط الحدود.

كما أكد الحجار أهمية الدور الذي تقوم به الأجهزة الأمنية والعسكرية في الحفاظ على الأمن، داعياً إلى التنسيق المستمر بين الأجهزة الأمنية كافة لترسيخ الاستقرار الداخلي ومنع أي خروقات أمنية.

الشرق

كلام «ارعن»

بعض ماجاء في مانشيت الديار:

في هذا الوقت، تواصلت التسريبات حول لقاءات براك في بيروت، ووصفت مصادر سياسية كلامه حول مزارع شبعا، امام عدد من الصحافيين»بالارعن»، بعدما استغرب ان هذه المزارع هي مجرد مساحة جغرافية، غير مهمة، وبالتالي يمكن التخلي عنها في اطار تبادل الاراضي.

لكن الاخطر كان قوله انه لمس تفهما من بعض الشخصيات اللبنانية للتطبيع مع «اسرائيل» التي ستتكفل بعملية نزع السلاح في وقت ما.. واشار الى انه لا «يمون» على «اسرائيل» باعتباره مجرد وسيط طلب لبنان حضوره؟

الديار

اللواء: لا نزع للسلاح يعني غارات وقصف وعمليات

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

بقيت نتائج المحادثات التي أجراها الموفد الأميركي توم باراك في بيروت في واجهة الاهتمام اللبناني والاقليمي، على الرغم من توسُّع مهامه، لتشمل إيجاد تفاهم اسرائيلي- سوري حول الوضع في منطقتي درعا والسويداء والجولان، بعد المعارك الاخيرة في السويداء.

ترك باراك الوضع معلقاً على غارات ضد مواقع او اهداف لحزب الله، وربط وقفها او الالتزام بالقرار 1701 لجهة وقف الاعمال العدائية، من القصف الى احتجاز الاسرى، ومنع المواطنين من اعادة ترميم او بناء منازلهم، فالمعادلة واضحة: لا نزع للسلاح يعني غارات وقصف وعمليات.

اللواء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock