أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم السبت26تموز2025
المشكلة معقّدة
بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:
اللافت في هذا السياق، ما يُقال في مجالس المسؤولين عن «اننا في مشكلة معقّدة جداً، ولبنان في ظل ما يجري فيه ومن حوله في وضع لا يُحسد عليه، والضغوط تستهدفه من الداخل والخارج، والخوف الكبير هو من انسداد الأفق أمام محاولات الحلول، ما يعني دفع لبنان لأن يقيم في قلب الخطر.
فمن جهة تضغط عليه الورقة الأميركية لسحب السلاح، ومن جهة ثانية تضغط عليه فرضية انّ استعجال سحب السلاح هو استعجال لمشكل كبير في لبنان، وصعوبة اتخاذ مثل هذا القرار في ظل الرفض القاطع من قبل «حزب الله» للتخلّي عن سلاحه لا الآن ولا قبل ولا بعد».
الجمهورية
مكانك راوح
بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:
عملياً، ومنذ الزيارة الأولى للموفد الأميركي، وحتى زيارته الأخيرة، فإنّ التوصيف الدقيق لمجريات الإتصالات واللقاءات التي أجراها برّاك يلخّصه مشاركون في هذه الإتصالات بكلمتين: «مكانك راوح».
بناءً على هذا التوصيف، تؤكّد الأجواء أنّ السلبية هي «الطابشة» في ميزان تقييم الزيارة الثالثة للموفد الأميركي، ولاسيما انّ النقاشات حول الورقة الأميركية جرت بين منطقين لا خلاف بينهما، حول ما تُعتبر بنوداً ثانوية في الورقة، الّا انّهما متعاكسان تماماً حول جوهرها، أي حول بند سحب السلاح، الذي يتجاذبه الموقف الأميركي الذي يقول بصراحة ووضوح بسحبه بالكامل وبصورة عاجلة، مع إيلاء هذه المهمّة للحكومة اللبنانية، في مقابل الموقف اللبناني الذي يؤكّد من جهته الرغبة الكاملة في بلوغ حلّ يضمن الأمن والإستقرار، ويمهّد بصورة أكيدة لتحقيق هدف حصر السلاح بيد الدولة، ولكن مع تجنّب الوقوع في المحظور، بما له من ارتدادات وتداعيات على الداخل اللبناني.
وعلى ما يقول العارفون بمجريات النقاش، فإنّ الجانب الأميركي، وخلافاً للنبرة الهادئة التي جاءها برّاك في إطلالاته الإعلامية المكثفة، كان أكثر صراحة في المحادثات المباشرة، حيث كانت اللغة اكثر حدّة.
وعلى حدّ تعبير أحد المشاركين في الاجتماعات، فإنّه في معرض تأكيد الجانب الأميركي على ضرورة استجابة لبنان لمندرجات ورقة الحل الأميركية، وتحديداً حول بند سحب سلاح «حزب الله»، انطوى الكلام الأميركي على تحذير من عدم الإستجابة، وحول هذا التحذير قيل كلام كبير جداً، ما يعني أنّ الأميركيين مصرّون على تحقيق هدف سحب السلاح بمعزل عن ايّ اعتبارات أخرى.
الجمهورية
النهار: شبكة مواقف مترابطة أميركية وفرنسية وسعودية تكشف تراجعاً خطيراً للثقة بالسلطات اللبنانية
النهار:
المواقف المثيرة للقلق برزت في صلب اللقاءات الديبلوماسية التي حصلت في اليومين الأخيرين في باريس وسط عودة التساؤلات والمخاوف حيال ما يمكن ان تتركه النتائج السلبية الواضحة التي افضت اليها جولة اللقاءات الأخيرة التي اجراها الموفد الأميركي توم براك في لبنان قبل أيام وهل يكون لبنان على موعد وشيك مع اتساع التصعيد الإسرائيلي الذي عاد بشكل ملحوظ في منطقة الجنوب ، تشكلت شبكة مواقف للدول الأساسية المعنية بلبنان من شأنها ان تفاقم القلق اذ تتجمع فيها مؤشرات تراجع الثقة الدولية بالسلطة اللبنانية ورموزها بما لا يمكن معه تجاهل خطورة تداعيات هذا العامل .
فعلى رغم الإحاطة الدافئة الذي حرص الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون على إبرازها في استقباله لرئيس الحكومة نواف سلام الخميس الماضي في باريس لم تغب معالم الحذر الشديد الذي طبع الموقف الفرنسي حيال ملفات الإصلاح ونزع سلاح “حزب الله” وترسيم الحدود مع إسرائيل وسوريا كما حيال احتمال تعديل حجم قوة اليونيفيل في الجنوب بضغط أميركي .
وقد أجرى الرئيس نواف سلام اتصالًا امس برئيس الجمهورية العماد جوزف عون، أطلعه خلاله على نتائج زيارته الرسمية إلى باريس ولقائه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
ولكن المواقف المثيرة للقلق برزت في صلب اللقاءات الديبلوماسية الأخرى التي حصلت في اليومين الأخيرين في باريس ومن ابرزها المحادثات التي جرت بين وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو والموفد الأميركي توم براك .
وفي هذا السياق أفادت مراسلة “النهار” في باريس رندة تقي الدين ان باراك ابلغ بارو بالنسبة إلى محادثاته في لبنان ان السلطات اللبنانية لا تتقدم في مسألة نزع سلاح “حزب الله”. واما بارو فحذر من جانبه من انه إذا بقي التباطؤ حول موضوع نزع سلاح “حزب الله” فقد تعود إسرائيل بعملياتها التي كانت قبل كانون الثاني الماضي فهناك خطر ولذا ينبغي التقدم في نزع سلاح “حزب الله” بطريقة ربما تكون بمراحل او بشكل اكثر توازنا .
وأضافت مراسلة “النهار” ان المحادثات التي تمت قبل يومين بين بارو ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في باريس تناولت المؤتمر الذي سيعقد في نهاية الشهر في نيويورك حول حل الدولتين الذي يترأسه كل من بارو وبن فرحان في المرحلة الأولى كما تطرقا إلى سوريا ولبنان وايران .
فحول سوريا هناك قلق سعودي مما تقوم به إسرائيل في سوريا والخطر الذي يحدث نتيجة ذلك .
اما عن لبنان فأعرب الوزير السعودي عن استياء شديد قائلا انه إذا كان لبنان لا يريد ان يتحول إلى بلد طبيعي حيث الدولة تتسلم الامن والسلاح فالسعودية لن تساعده .
وفي تغريدة جديدة له ليل الخميس أعاد براك تأكيد موقف الولايات المتحدة من لبنان ، قائلاً إنه خلال زيارته الأخيرة إلى بيروت، صرّح بأن “سلاح (حزب الله) هو مسألة يجب أن يحسمها اللبنانيون أنفسهم، في تأكيد لموقف الولايات المتحدة الثابت منذ سنوات، وهو أن (حزب الله) يُشكّل تحدياً لا يمكن معالجته إلا من قبل الدولة اللبنانية”.
واضاف برّاك إن الولايات المتحدة “لا تزال مستعدة لدعم لبنان إذا ما التزمت الحكومة بفرض حصرية السلاح بيد الدولة، على أن تكون القوات المسلحة اللبنانية هي الجهة الوحيدة ذات الصلاحية الدستورية للعمل داخل حدود البلاد”، وذكر بتصريح وزير الخارجية ماركو روبيو القائل: “إن هدفنا في لبنان هو دولة لبنانية قوية قادرة على مواجهة (حزب الله) ونزع سلاحه”. وأكد براك أن الولايات المتحدة “لا تميّز بين الجناحين السياسي والعسكري لـ(حزب الله)، بل تعتبر التنظيم بكل أوجهه منظمة إرهابية أجنبية”.
وأشار إلى أنه في المقابل، «تعترف الولايات المتحدة بالقوات المسلحة اللبنانية كمؤسسة عسكرية وطنية شرعية وحيدة، وركيزة من ركائز السيادة اللبنانية، والمفتاح نحو مستقبل مستقر ومزدهر».
وقال: «الكرة الآن في ملعب القيادة السياسية اللبنانية، وكذلك في ملعب الجيش اللبناني، لإظهار العزم والإرادة السياسية من أجل، كما قال الرئيس ترامب، (اغتنام فرصة جديدة لمستقبل خالٍ من قبضة إرهابيي حزب الله)»، مشيراً إلى أن «على هذا الطريق، ستقف الولايات المتحدة جنباً إلى جنب مع شعب لبنان».
ولعل المفارقة اللافتة تمثلت في تقارير إعلامية تحدثت عن تدخل إيراني مباشر تولاه السفير الإيراني في بيروت الذي عقد اجتماعات مع الرئيس نبيه بري قبل وصول براك إلى بيروت وبعد زيارته .
وأضافت هذه التقارير أن الاجتماعات عقدت بهدف “الدفع بالمصالح الإيرانية خلال التفاوض على الورقة الأميركية ولتنسيق المواقف بهذا الخصوص”.
كما جاءت اللقاءات في محاولة للتأثير على موقف الدولة اللبنانية من مسألة سلاح حزب الله ولتحريف رد الدولة اللبنانية على مذكرة التفاهمات التي تم تقديمها من قبل الولايات المتحدة الأميركية.
وأشارت إلى ان إيران تتدخل في شؤون لبنان السيادية ومحاولة فرض إملاءاتها من وراء الكواليس عن طريق أنصارها الذين يمثلون الموقف الإيراني في المباحثات مع الولايات المتحدة. وفي حديث له امس امام نادي الصحافة قال رئيس الجمهورية العماد جوزف عون :” ما زلنا ننتظر نتائج تحركات السفير براك، والرد على الورقة اللبنانية المقدمة له. المطلب اللبناني واضح جداً، نريد التزام إسرائيل باتفاقية وقف اطلاق النار كما التزم لبنان بها، وانسحابها من التلال الخمس”.
اما عن سلاح حزب الله والدعوات الى الغاء اللجنة الأمنية بين الجيش والحزب، فقد استغرب الرئيس عون الكلام عن وجود مثل هذه اللجنة الأمنية، مشيراً الى “قيامه شخصياً باتصالات مع حزب الله لحل مسألة السلاح، وانه يمكن القول ان هذه المفاوضات تتقدم ولو ببطء، وان هناك تجاوباً حول الأفكار المطروحة في هذا المجال”.
وشدد على “ان احداً لا يرغب في الحرب، ولا احد لديه القدرة على تحمل نتائجها وتداعياتها، ويجب التعامل بموضوعية وروية مع هذا الملف”.
اما عن الوضع في الجنوب وانتشار الجيش، فأكد الرئيس عون “ان الجيش بات منتشراً في كل المناطق اللبنانية، ما عدا الأماكن التي لا تزال إسرائيل تحتلها في الجنوب والتي تعيق استكمال هذا الانتشار. اما ما يحكى عن الخوف والقلق من عودة الحرب، فاعتبر انها اخبار مضللة هدفها ضرب العهد من اجل كسب بعض النقاط السياسية، فقط لا غير”.
وحذر رئيس الجمهورية، رداً على سؤال، “من الدعوات التي ينادي بها البعض من اجل التسلح، معتبراً انها تعبّر عن عدم ثقة بالجيش اللبناني الذي يقوم بكل ما هو مطلوب منه بتفان وإخلاص وشجاعة، ان على صعيد محاربة الإرهاب، او مكافحة المخدرات، او الحفاظ على الامن والاستقرار، داعيًا الى التحقق من الاخبار قبل نشرها”.
وفي المقابل مضى “حزب الله” في إظهار تحديه للوساطة الأميركية وإبراز تفاهمه مع الرئيسين جوزف عون ونبيه بري .
وفي هذا السياق قال عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب ايهاب حمادة :” نحن في حزب الله غير معنيين بالورقة الأميركية، بل بتنفيذ القرار 1701 بكل مندرجاته، والرئيس بري يمثل موقف “حزب الله” على المستويين الديبلوماسي والسياسي. وردّ الدولة اللبنانية يرتكز على حقوق اللبنانيين”.
وأكد حمادة أن “ما قدمه فخامة الرئيس جوزاف عون باسم الدولة اللبنانية واضح، ويبدأ بمندرجات القرار 1701، وفي مقدمها الانسحاب الإسرائيلي، وموقف الرئيس بري متقدم في هذا السياق، ونحن غير معنيين بأي كلام آخر، وهو غير موجود بالنسبة لنا”.
النهار
الأخبار: جورج عبد الله حُرّاً… والدولة غائبة خوفاً من الغرب
الأخبار:لينا فخر الدين-
41 عاماً من الأسر لم تُحرّك أحداً في الدولة اللبنانية لاستقبال جورج عبد الله بما يليق به.
فالرّجل الآتي من فرنسا لا يحمل سوى صفة المقاوم المناضل الذي قضى أكثر من نصف عمره في زنزانة بلاد «الرجل الأبيض» الذي يُعلّمنا، نحن كدول العالم الثالث، أصول الديموقراطية والحريات وحقوق الإنسان.
وصفة رجل هزم الغرب بعدم الاعتذار مقابل الإفراج عنه.
أصر جورج أن يكون مقاوماً يشبه شعباً بأكمله، بينما أصرّت الدولة اللبنانية أن تتصرف كواحدة من أذناب الأنظمة الغربيّة.
فلو كان موفداً أجنبياً يحمل تهديدات الويل والثبور للشعب اللبناني ورسائل التهويل، لكان مسؤولو الدولة اللبنانية جهزوا أنفسهم لـ«حفلة محاباة» بأرفع تمثيل سياسي، ولكانت أبواب القصور فتحت أمامه، ولكانت سيّدات المجتمع المُخملي تأنقت لاستقباله.
ولكن جورج مناضل متّهم بقتل ديبلوماسي أميركي وآخر إسرائيلي، وفرنسيين.
وفي بلاد الأرز، يخاف المسؤولون من «زعل» الأميركيين والفرنسيين! يصفقون لديبلوماسييها متى تحدثوا عن التطبيع مع العدو الإسرائيلي، ولكنّهم يختفون في استقبال مقاومٍ يحمل الجنسية اللبنانيّة.
ولذلك، غابت الدّولة بمعظم أركانها عن استقبال رمز من رموز المقاومة، الذي جابه النفاق الغربي الذي يزعم استقلاليّة قضائه والتزامه بقوانينه.
لم يكن المتظاهرون الذين احتشدوا لساعات في باحة مطار بيروت الدولي تحت أشعة الشمس الحارقة، وفي ظلّ إجراءات أمنيّة مشدّدة وكأنّهم من بلدٍ آخر، ينتظرون حضوراً رسمياً.
كما لم يكن جورج يحتاج حينما وطأت قدماه أرض بيروت أن يرى شخصيّة رسميّة.
فهو الذي بقي في وجدان الشعب اللبناني على مدى 41 عاماً لا يحتاج إلى اعتراف دولة خاضعة، أظهر «اختفاؤها» عن الاستقبال الرسمي مشهد خنوعها بالصوت والصورة مقابل مشهد التحرر من التبعية الذي مثله جورج.
إجراءات أمنية مشدّدةولذلك، لم يُفلح أيضاً تغيير الموعد الفرنسي لإطلاق سراح جورج في منع الحشود الشعبية من استقباله على بوابة المطار.
كما لم تنجح المُحاولات الأمنية في كبح جماح المتظاهرين الذين أتوا بالمئات من كلّ المناطق من دون أن يتأثروا بمحاولات منعهم عن رفع الأعلام الحزبيّة، كما استخدامهم لمكبّرات الصوت.
في البداية تأقلم هؤلاء مع الموانع مكتفين بأصوات علت من الحناجر: «حرية جورج عبد الله»، قبل أن يرفعوا الأعلام ثم يثبتوا المكبرات الصوتيّة، بانتظار هبوط الطائرة الفرنسيّة.
لم يُفلح تغيير الموعد الفرنسي لإطلاق سراح جورج في منع الحشود الشعبية من استقباله على بوابة المطار هؤلاء أنفسهم اعتادوا أصلاً الإجراءات الأمنية المشدّدة على مدى ربع قرن وقفوا فيها أمام بوابة السفارة الفرنسيّة في بيروت. لم تتغيّر الشعارات ولا الوجوه، وإنّما كبر هؤلاء فقط والتحقت بهم أجيال جديدة.
«الرفيق عباس» واحدٌ من هؤلاء. لا يُمكن أن يتذكّر المتظاهرون أمام السفارة الفرنسية تحرّك واحد لا يكون فيه «عباس لبّايا» (ينادونه رفاقه بهذه العبارة تيمّناً بمسقط رأسه) فيه.
يرمي عباس الكوفية الفلسطينيّة على كتفيه ويضع يديه حول فمه هاتفاً لجورج، قبل أن يردّد الحاضرون وراءه.
لا يذكر الشاب الذي صار كهلاً متى كانت المرّة الأولى التي شارك فيها باعتصامات من أجل الإفراج عن جورج، ولكنه يلتزم بمقولة تشي غيفارا «أينما يكون الظلم فذاك هو وطني».
وعباس كجميع الحاضرين الذين لم يصدّقوا أنّ جورج سيخرج من خلف البوابة الحديديّة، كما لم يصدقوا أنّهم سيلحقون به بالسيارات إلى مسقط رأسه في القبيّات في عكّار.
الجميع هنا ينتظر اللحظة، يتسلّق البعض البوابة والحواجز الحديديّة الموضوعة على جوانب الطريق علّهم يرمقون ما يجري في الجهة المقابلة وتحديداً في صالة الشرف، حيث يُقال إنّ استقبالاً سيُقام له.
ولكن مشهد الاستقبال لم يكن يشبه ما يجري في الخارج، حيث رفع المتظاهرون قبضاتهم وحمل بعضهم أعلام الحزب الشيوعي والحزب القومي السوري الاجتماعي و«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، وصرخوا «مقاومة حرية»، عندما زُفّ الخبر إليهم: «طائرة جورج حطّت على الأراضي اللبنانيّة».
أما الأجهزة الأمنية، فحاولت منع تقدم المتظاهرين خلال توجههم إلى البوابة أو إلى المخرج لمنع إقفال الطريق على الخارجين من المطار.
«كونوا إلى جانب المقاومة»تزداد حماسة الموجودين عندما سمع هؤلاء أنّ جورج يحتضن أفراد عائلته بعد 41 عاماً من الغياب في ظل وجود بعض النواب الذين وقعوا سابقاً على عريضة إطلاق سراحه، وأبرزهم: أسامة سعد وإبراهيم الموسوي وأمين شري وقبلان قبلان وإلياس جرادي وجيمي جبور… إضافةً إلى الأمين العام للحزب الشيوعي حنّا غريب وعضو المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي.
وتزداد دقات القلوب حينما فتحت البوابة الحديديّة التي سيخرج منها المناضل الأممي.
ساعة كاملة قبل أن تفتح البوابة بالكامل معلنةً انتهاء حقبة ظلم امتدّت 41 عاماً، ليخرج منها جورج، كما اعتادته عيون محبيه: رجل عجوز بـ«تي شيرت» حمراء وكوفيّة التفت حول القربة، وقبضة يد «أزهرت» بعد سنوات من النضال شارةَ نصر.هكذا أطلّ جورج على المتظاهرين.
لم يكن الرّجل يريد أكثر من شبان ما زالوا على درب المقاومة ينتظرون رؤيته، ويهتفون باسمه الذي التصق بعبارة المقاومة والحريّة.
بدا جورج متأثراً بكلّ هذه الحشود التي كانت تحاول الاقتراب منه، وهو يمسح دموعه على عجل، بينما يبكي الموجودون تأثراً: هي اللحظة التي انتظروها منذ زمن.
التعب البادي على ملامحه والزحمة التي تحلّقت حوله والإجراءات الأمنية المشدّدة لم تُغيّر من رجل هادئ وذهنه حاضر. كلمات مقتضبة نطقها بعد خروجه أمام الحشود، ومع ذلك كانت كافية لاختصار المشهد: «كونوا إلى جانب المقاومة وشهدائها، إلى جانب فلسطين، إلى جانب غزّة»، داعياً الجماهير المصرية إلى التحرك لنصرة غزة.
وكان عبد الله قد صرّح قبل خروجه للقاء المحتشدين: «من المعيب للتاريخ أن يتفرّج العرب على معاناة أهل فلسطين وغزة»، مضيفاً: «ننحني أمام شهداء المقاومة إلى الأبد فهم القاعدة الأساسية لأي فكرة تحرّر في العالم. وإسرائيل تعيش آخر فصول نفوذها ويجب على المقاومة وفلسطين أن يستمرا في دحر إسرائيل».
الأخبار
اميركا وخطوط النفط
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
وفي المعلومات، ان المعركة الكبرى عنوانها الاساسي، امن اسرائيل لكن الهدف، خطوط النفط وانابيب الغاز، والمشروع الاميركي يقضي بمد خط أنابيب للغاز من أذربيجان الى تركيا وصولا الى شمال سوريا ومنه الى اوروبا والاستغناء عن الغاز الروسي وضرب موسكو اقتصاديا، وهذا يتطلب بنظر الاميركيين، سوريا موحدة وقوية لحماية هذه الانابيب، ومن هنا تتعارض النظريتان الاميركية والاسرائيلية حول سوريا شكليا، وتم تقليل التباينات بعد موافقة اسرائيل على الإشراف الاميركي عليه دون التعديل في بنوده.
الديار
الاوضاع خطيرة ومواقف رئيس الجمهورية
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
الاوضاع في البلاد خطيرة ودقيقة وحساسة وسط انقسام سياسي عميق، وكشف رئيس الجمهورية جوزف عون عن قيامه باتصالات مباشرة مع حزب الله والاتصالات جيدة لكنها تتقدم ببطء، وحسب مصادر سياسية مطلعة، فان اللبنانيين يشهدون لرئيس الجمهورية حكمته في مقاربة الملفات بعقلانية،ّ ووقوفه بوجه الضغوط السياسية الداعية الى ان يكون طرفا في الصراعات الداخلية، وهو ما يفرغ موقع الرئاسة من اهميته كحكم بين اللبنانيين، فالبعض من السياسيين يطالبونه باتخاذ موقف حاسم من قضية السلاح ويزايدون عليه ؟، والسؤال، هل المطلوب ان يتكرر مشهد السويداء عندنا؟ عندما قامت السلطات السورية بخطوات متسرعه من دون ادراك عواقب ذلك على الاستقرار في لبنان وسوريا.
وتضيف المصادر السياسية، الرئيس يكرر التزامه يوميا بمضمون خطاب القسم وعناوينه ومندرجاته وتفاصيله، ويمضي بهدوء نحو تحقيق ذلك، فلماذا ادعاء خصومه السياسيين عكس ذلك ؟ قالوا ان العواصم الخارجية تخلت عن دعمه، وها هو يواصل زياراته الى قبرص والبحرين.
وتؤكد المصادر السياسية بأنه، على رغم محاولات براك اقناعه بدعم خطوات الشرع في سوريا لان البديل الفوضى، لكن الرئيس ابقى على الساحة اللبنانية مضبوطة بتوازن سياسي دقيق وحافظ على الامن الوطني رغم الحرائق الكبرى في سوريا وعلى امتداد المنطقة.
الديار
لا مساعدات للبنان
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
كشفت مصادر سياسية، انه لا مساعدات للبنان على كافة المستويات في المدى المنظور، وهذه القناعة تكرست في الزيارات الاخيرة، لكن في نفس الوقت، ممنوع ان يموت لبنان، وهذا القرار معمول به في كل الدوائر العالمية، ولذلك ستبقى المساعدات بالقطارة و سيعطى كل فترة ابرة مورفين ليبقى واقفا على رجليه، فالمساعدات مشروطة بسحب سلاح المقاومة والتطبيع والاصلاحات.
الديار
التمديد وأزمة تمويل
بعض ماجاء في مانشيت اللواء:
وكشفت مصادر دبلوماسية ان الجانبين الأميركي والفرنسي، يريدان تعديل مهمات اليونيفيل بما يضمن حرية الحركة والتدخل من دون الجيش اللبناني.
وبحسب المصادر فإن العقبة الاساسية امام التمديد لليونيفيل تمثل بالتمويل بعد وقف واشنطن تمويلها.
وذكرت المصادر ان باريس تحضر مسودة طلب التمديد لليونيفيل لعام واحد، وستتقدم بها في مطلع شهر آب.
اللواء
أولوية الحزب
بعض ماجاء في مانشيت اللواء:
في حين كشف الرئيس جوزاف عون عن «قيامه شخصياً باتصالات مع حزب الله لحل مسألة السلاح، وان المفاوضات تتقدم ولو ببطء، وان هناك تجاوباً حول الأفكار المطروحة في هذا المجال» .
صدر موقف جديد لحزب الله حيث قال عضو المجلس السياسي في حزب الله الوزير السابق محمود قماطي: هناك أولوية واحدة ومهمة ونوعية وتاريخية ولا بد أن تطغى على كل شيء، حيث إن لبنان في خطر وفي عمق العاصفة، وهو مهدد من كل الجهات، شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً، ومهدد بالزوال بصيغته، وهذا ما أعلنه الرئيس الفرنسي ماكرون حينما قال «إن لبنان مخيّر بين الوصاية الإسرائيلية أو الوصاية السورية»، وهذا ما قاله المبعوث الأميركي براك أنه إذا لم يخضع لبنان، فيمكن أن يكون جزءاً من بلاد الشام، أي أن لبنان ينتهي ويصبح جزءاً من سوريا، وكل هذا لا يسمعه اللبنانيون الذين يطغى على عقولهم الحقد والضغينة والكراهية، وبناءً على كل ذلك، يجب أن نكون جميعنا كلبنانيين إلى جانب الجيش اللبناني، للدفاع عن الوطن وكيانه وعزته وسيادته، وعن الصيغة اللبنانية الفريدة في هذه المنطقة.
وأكد قماطي أننا مستعدون للحوار حول الاستراتيجية الدفاعية، وكيف تكون المقاومة ركناً أساسياً من سياسة الدفاع عن لبنان إلى جانب الجيش اللبناني.
اللواء
برّاك رعى أرفع لقاء سوري ــ إسرائيلي منذ 25 عاماًواشنطن ودمشق وباريس أكدت دعم العملية الانتقالية
الشرق الأوسط:باريس: ميشال أبونجم-
رعى المبعوث الأميركي، توم برّاك، اجتماعاً في باريس، الخميس، بين وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، مع وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، وذلك عشية لقاء ثان، أمس، جمع برّاك والشيباني ووزير خارجية فرنسا، جان – نويل بارو، هدف إلى دعم العملية الانتقالية في دمشق.
وقال برّاك في تغريدة عبر منصة «إكس»: «اجتمعت هذا المساء (الخميس) مع مسؤولين سوريين وإسرائيليين في باريس»، مضيفاً أن «هدف الاجتماع هو الحوار ووقف التصعيد، وحققنا ذلك بالفعل»، وأكد أن «جميع الأطراف أكدت التزامها مواصلة هذه الجهود».
ويعدّ هذا الاجتماع أرفع مشاركة رسمية منذ أكثر من 25 عاماً، عندما رعى الرئيس الأميركي السابق، بيل كلينتون، عام 2000، اجتماعاً بين وزير خارجية سوريا، فاروق الشرع، ووزير الخارجية الإسرائيلي حينئذ، إيهود باراك. ورأى مراقبون أن اجتماع باريس الخميس كان «بمنزلة خطوة أولى» على مسار«اتخاذ تدابير لبناء الثقة من الجانبين».
وشهدت باريس، أمس، لقاء ثلاثياً جمع برّاك وبارو والشيباني، تم خلاله التأكيد على دعم وحدة سوريا وسيادتها واستقرارها، والتعاون المشترك لمكافحة الإرهاب والتأكيد على دعم جهودها في محاسبة مرتكبي أعمال العنف، واستمرار المشاورات لتنفيذ اتفاق العاشر من مارس (آذار) مع «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد).
وأكدت الأطراف الثلاثة ضرورة الانخراط بسرعة في الجهود الرامية لضمان نجاح العملية الانتقالية.
الشرق الأوسط
مستعدون للحوار
بعض ماجاء في مانشيت الشرق:
من جهته، أكد عضو المجلس السياسي في “حزب الله” محمود قماطي أننا “مستعدون للحوار حول الاستراتيجية الدفاعية، وكيف تكون المقاومة ركنا أساسيا من سياسة الدفاع عن لبنان إلى جانب الجيش اللبناني، ولن ننخدع بشعار حصرية السلاح الذي لا يعني المقاومة التي تدافع عن لبنان مع الجيش اللبناني، لأن حصرية السلاح، هي لحماية الأمن الداخلي اللبناني من السلاح المتفلت ومن المافيات والأفراح والأتراح، ومن السلاح الذي بيد الأحزاب التي لا تقاتل دفاعا عن لبنان، ولم تلعب يوما دور مقاومة للدفاع عن لبنان ضد عدو خارجي”.
الشرق
إنطباعات خارجية قاتمة عن التجاوب اللبناني مع مساعي براك وحديث عن” أيلول ساخن”
بعض ماجاء في مانشيت البناء:
وينتظر لبنان الرد الأميركي على المذكرة اللبنانية الرسمية الذي تسلمها براك من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والتي تتلاقى مع الطرح المتكامل الذي قدّمه رئيس مجلس النواب نبيه بري للمبعوث الأميركي، وعلمت لـ»البناء» أن براك يجري مروحة لقاءات واتصالات مع المسؤولين الفرنسيين في باريس ومع مسؤولين إسرائيليين في تركيا لنقل الطرح اللبناني إلى «تل أبيب» على أن يتسلم الجواب الإسرائيلي خلال أيام ثم يستمزج رأي إدارته في واشنطن ثم يعود إلى لبنان أواخر الشهر الحالي أو مطلع الشهر المقبل لاستئناف المباحثات مع الجانب اللبناني والمتوقع أن تكون زيارة مفصلية وتحدّد ما إذا كانت الأجواء إيجابية أم أن التصعيد العسكريّ سيكون سيد الموقف في ظل استمرار «إسرائيل» اعتداءاتها أمس الأول وأمس بشن سلسلة غارات على الجنوب.
ولفتت أوساط رسمية لـ»البناء» الى أن الموقف اللبناني لم يتغير من الرد الأول على الورقة الأميركية الأولى رغم بعض التعديلات أو التقدم بالطرح اللبناني نحو ضمانات أكثر بعد الأحداث السورية، لكن الرد اللبناني الأخير سيكون نهائياً ولن يتغير لأنه ينطلق من السيادة اللبنانية والمصلحة الوطنية وحماية حدود لبنان وأمنه القومي واستعادة حقوقه وضمن الثوابت الوطنية.
ولفت زوار عين التينة لـ»البناء» إلى أن الرئيس بري قدم طرحاً متكاملاً مع شرح تفصيلي يحفظ الحقوق اللبنانية ويضمن حماية لبنان من العدوان الإسرائيلي مرفقاً بتوازي وتزامن المهل والتنفيذ بين «إسرائيل» ولبنان، وبالتالي بعد هذا الطرح باتت الكرة في الملعب الأميركي والإسرائيلي.
ولفت الزوار إلى أن لا يمكن للبنان أن يتنازل أكثر من المطروح في الورقة اللبنانية، والمطلوب العودة إلى تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار لا خلق اتفاق جديد يطيح باتفاق 27 تشرين الثاني الماضي، وبالتالي الحلّ يبدأ بتطبيق إسرائيل التزاماتها في الاتفاقات والقرارات السابقة والانسحاب من كل الجنوب إلى الحدود الدولية ووقف العدوان وإطلاق سراح الأسرى مع ضمانات دولية وأميركية تحديداً بإعادة الإعمار.
غير أن مصادر نيابية أكدت بأن لبنان ليس ضعيفاً بل يملك أوراق قوة عدة أهمها سلاح المقاومة والإرادة الشعبية بالدفاع عن الوطن ضد الخطر الإسرائيلي والإرهابي، إلى جانب الموقف الرئاسي الموحد والوحدة الوطنية المتمثلة بأغلب القوى السياسية والمرجعيات الروحية التي أكدت خلال اليومين الماضيين أهمية الوحدة والتعاضد والتماسك الداخلي في مواجهة العدوان الإسرائيلي ومخططات الفتنة إلى جانب موقف رئيس الجمهورية الذي أكد بأن لا عودة الى لغة الحرب، إضافة الى مواقف الرئيس بري الذي وصفه مفتي الجمهورية اللبنانية عبد اللطيف دريان بالضمانة الوطنية الحقيقية.
وكان براك اعاد تأكيد موقف الولايات المتحدة من لبنان ، قائلاً إنه خلال زيارته الأخيرة إلى بيروت، صرّح بأن “سلاح (حزب الله) هو مسألة يجب أن يحسمها اللبنانيون أنفسهم، في تأكيد لموقف الولايات المتحدة الثابت منذ سنوات، وهو أن (حزب الله) يُشكّل تحدياً لا يمكن معالجته إلا من قبل الدولة اللبنانية”. واضاف برّاك إن الولايات المتحدة “لا تزال مستعدة لدعم لبنان إذا ما التزمت الحكومة بفرض حصرية السلاح بيد الدولة، على أن تكون القوات المسلحة اللبنانية هي الجهة الوحيدة ذات الصلاحية الدستورية للعمل داخل حدود البلاد”، وذكر بتصريح وزير الخارجية ماركو روبيو القائل: “إن هدفنا في لبنان هو دولة لبنانية قوية قادرة على مواجهة (حزب الله) ونزع سلاحه”.
وأكد براك أن الولايات المتحدة “لا تميّز بين الجناحين السياسي والعسكري لـ(حزب الله)، بل تعتبر التنظيم بكل أوجهه منظمة إرهابية أجنبية”.
وأشار إلى أنه في المقابل، «تعترف الولايات المتحدة بالقوات المسلحة اللبنانية كمؤسسة عسكرية وطنية شرعية وحيدة، وركيزة من ركائز السيادة اللبنانية، والمفتاح نحو مستقبل مستقر ومزدهر».
وقال: «الكرة الآن في ملعب القيادة السياسية اللبنانية، وكذلك في ملعب الجيش اللبناني، لإظهار العزم والإرادة السياسية من أجل، كما قال الرئيس ترامب، (اغتنام فرصة جديدة لمستقبل خالٍ من قبضة إرهابيي حزب الله)»، مشيراً إلى أن «على هذا الطريق، ستقف الولايات المتحدة جنباً إلى جنب مع شعب لبنان».
في تقارير إعلامية تحدثت عن تدخل إيراني مباشر تولاه السفير الإيراني في بيروت الذي عقد اجتماعات مع الرئيس نبيه بري قبل وصول براك إلى بيروت وبعد زيارته.
وأضافت هذه التقارير أن الاجتماعات عقدت بهدف “الدفع بالمصالح الإيرانية خلال التفاوض على الورقة الأميركية ولتنسيق المواقف بهذا الخصوص”.
كما جاءت اللقاءات في محاولة للتأثير على موقف الدولة اللبنانية من مسألة سلاح حزب الله ولتحريف رد الدولة اللبنانية على مذكرة التفاهمات التي تم تقديمها من قبل الولايات المتحدة الأميركية.
وأشارت إلى ان إيران تتدخل في شؤون لبنان السيادية ومحاولة فرض إملاءاتها من وراء الكواليس عن طريق أنصارها الذين يمثلون الموقف الإيراني في المباحثات مع الولايات المتحدة.
البناء




