راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الإثنين 28تموز2025

الديبلوماسية الخشنة

بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:

واعتبرت الأوساط السياسية نفسها، انّ منسوب الضغط الأميركي على الدولة آخذ في الارتفاع التدريجي، مشيرة إلى انّ قول برّاك بأنّ التصريحات لن تكون كافية، وانّ المطلوب اتخاذ خطوات عملية، إنما يندرج في إطار توجيه تحذير إلى المسؤولين، بأنّ مهلة السماح تتقلص تباعاً، وانّ الوقت بدأ ينفد.

وقالت الأوساط نفسها لـ«الجمهورية»، انّ الرسائل التصاعدية التي يوجّهها برّاك عبر منصة «إكس» تعكس جنوحاً متدرجاً نحو «الديبلوماسية الخشنة».

واعتبرت الأوساط أن ليس هناك حتى الآن ما يبشر بالخير، مبدية تخوفها من تصعيد إسرائيلي في المرحلة المقبلة.

الجمهورية

رسائل دولية

بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:

ونسبت القناة إلى مصادر سياسية لبنانية قولها «إنّ رسائل دولية وصلت إلى لبنان تفيد بأنّه مقبلٌ على تصعيد في شهر آب ما لم تتّجه السلطة اللبنانية مجتمعة إلى اتخاذ إجراءات لمواكبة الأجندة الدولية». 

وذكرت القناة «أن تواصلًا سعوديًا – أميركيًا – فرنسيًا حصل بعد زيارة برّاك لبنان، وتمّ التوافق فيه على رفض ما اعتبروه شراء الوقت. وشدّدوا على ضرورة أن يذهب لبنان إلى تطبيق ورقة الموفد الأميركي».

واشارت إلى أنّ رئيس الحكومة نواف سلام أبلغ إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري في لقائهما السبت «الأجواء السلبية التي سمعها في باريس».

 وقد التقى سلام مساء أمس الرئيس السابق للحزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط، وتمّ البحث في آخر التطورات السياسية ونتائج زيارة رئيس الحكومة الأخيرة لفرنسا.

الجمهورية

الغموض المتعمّد

بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:

وفي المقابل، أبدت مصادر سياسية استياءها من الغموض المتعمّد الذي يحيط بالمفاوضات الجارية مع الموفد الرئاسي الأميركي توم برّاك، لجهة تفاصيل المناقشات ونقاط التقدم والتعثر. «فليس منطقياً، في دولة تعهدت بالشفافية، أن يبقى الرأي العام غائباً عمّا يدور في الغرف المقفلة، علماً أنّ النتائج يتحمّلها الجميع».

وسألت هذه المصادر عبر «الجمهورية»: «ما الذي يمنع إطلاع الرأي العام اللبناني على المجريات ليكون أكثر فهماً للموقف الرسمي، بدلاً من إبقائه في حالة الغموض، خصوصاً أنّ الوسيط الأميركي تلقّى رداً من ركني السلطة التنفيذية ثم رداً آخر من رئيس المجلس النيابي نبيه بري؟ وليس واضحاً أين يلتقي الردّان وأين يتباينان، وهذا ما يبقي اللبنانيين أسرى الغموض والشائعات المغرضة في أحيان كثيرة».

واعتبرت المصادر «أنّ من المثير للسخرية أن تقوم الدولة بإيصال موقفها وتتبادل الآراء مع الأميركيين وإبلاغها إلى الإسرائيليين، فيما ممنوع على اللبنانيين أنفسهم أن يعرفوها».

الجمهورية

البناء: رسائل دولية: لبنان تفيد بأنه مقبلٌ على تصعيد في شهر آب… التفاصيل

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

وصلت رسائل دولية إلى لبنان تفيد بأنه مقبلٌ على تصعيد في شهر آب ما لم تتجه السلطة اللبنانية مجتمعة إلى اتخاذ إجراءات لمواكبة الأجندة الدولية. وفي هذا الوقت، أشارت المعلومات إلى أن تواصلًا سعوديًا – أميركيًا – فرنسيًا حصل بعد زيارة المبعوث الأميركي توم براك لبنان وتمّ التوافق فيه على رفض ما اعتبروه شراء الوقت وشدّدوا على ضرورة أن يذهب لبنان إلى تطبيق ورقة الموفد الأميركي.

البناء

تصريح لافت لبراك

بعض ماجاء في مانشيت الديار:

وكان لافتا يوم أمس، خروج براك ليؤكد ان «مصداقية الحكومة اللبنانية تستند على قدرتها على التوفيق بين المبادئ والتطبيق.

وكما أكد قادتها مرارا وتكرارا، من الضروري أن «تحتكر الدولة السلاح»، معتبرا انه «ما دام حزب الله يحتفظ بالسلاح، فلن تكفي الكلمات»، مضيفا:»على الحكومة وحزب الله الالتزام التام والتحرك فورا، لتجنب بقاء الشعب اللبناني في حالة من الركود».

ووضعت مصادر سياسية واسعة الاطلاع موقف براك «اللافت بالشكل والتوقيت والمضمون، في اطار الضغوط المتواصلة على حزب الله ولبنان الرسمي على حد سواء»، معتبرة في حديث لـ»الديار» ان «الاميركي كما «الاسرائيلي» غير سعيد على الاطلاق من موقف لبنان الموحد، في التعامل مع هذه الضغوط والتهديدات، وبالتالي من غير المستبعد ان نشهد في الفترة القليلة المقبلة تصعيدا اضافيا يتخذ اشكالا شتى، ولا ينحصر بحزب الله وبيئته».

واعتبرت المصادر ان «الخطوة الاولى المطلوبة من لبنان الرسمي، عقد اجتماع للحكومة يتبنى بشكل واضح خطة عملية لحصر السلاح، لكن بالمقابل لا يزال الرئيسان جوزيف عون ونواف سلام يتجنبان هذه الخطوة، التي قد تؤدي برأيهما لشرخ كبير داخل الحكومة، يهدد استمرارية عملها.. اضف ان الرئيس عون ابلغ الاميركيين اكثر من مرة وبأكثر من طريقة انهم لا يساعدونه بموضوع حصر السلاح، طالما لا يقدمون اي ضمانات تسمح له باقناع الحزب بالتسليم».

وبحسب المعلومات، فان «تل ابيب» ابلغت مجددا براك، الذي وضعها بجو الجواب اللبناني على الورقة الاميركية، انها غير مستعدة على الاطلاق لتقديم اي ضمانات، ولا القيام بأي خطوة اولى لاقناع حزب الله بتسليم سلاحه، لاعتبارها ان موازين القوى الحالية تسمح لها بفرض شروطها، دون اي تنازلات تذكر من قبلها.

الديار

الحزب يرفع جهوزيته العسكرية

بعض ماجاء في مانشيت اللواء:

وفي اطار التسريبات، أفادت مصادر لقناة «العربية – الحدث» امس ، أن حزب الله «رفع جهوزيته العسكرية وحجز معظم عناصره استعدادًا لأي سيناريو. ونقلت أن تأجيل «القرض الحسن» دفع مستحقاته يأتي من ضمن سياسة استعداد حزب الله لأي سيناريو عسكري»!

وفي معلومات اخرى افادت قناة الحدث ان حزب الله ابلغ عوائل عناصره الذين استشهدوا في معاركه الممتدة منذ تأسيسه في الثمانينات، عن قرار يقضي بتوقيف المخصصات التعليمية بالجامعات الخاصة كافة لأولادهم، في خطوة تُعدّ سابقة وتعكس أزمة مالية متفاقمة داخل الحزب دفعته لاتخاذ «إجراءات تقشفية».

وطُلب من الأهالي تسجيل أبنائهم فقط في الجامعة اللبنانية أو في «جامعة المعارف» التابعة لحزب الله، على أن تقتصر التغطية على رسوم التسجيل دون باقي المصاريف، واثار هذا الاجراء حسب القناة امتعاضاً واسعاً في صفوف الأهالي.

ولكن العلاقات الاعلامية في حزب الله لم تعلّق على هذه التسريبات.

اللواء

أمـــا آن…

الأخبار:إبراهيم الأمين-

والفقد، في حالتي، صار عادة.ربما صار نمط حياة. نمط سببه المكان الذي اخترته لنفسي، بنفسي، مصيباً أو ضالاً لا فرق. فالمهم بالنسبة إلى الفقد، هو أين تكون، ومع من تكون.أبناء جيلي، بدأ وعيهم على الحياة، وهم، يعثرون على زياد في كل تفاصيلهم اليومية.إعجاب وانبهار، وشعور بأن هناك من يجيد النطق بما تفكر. كلها أمور تجعلك صاحب حق فيه. هو سلوك تمنح فيه لنفسك هامش التدخل في حياته. وهو تدخل بلا حدود، ليلامس حد التقمّص.وهذا أيضاً أكثر ما كان يُتعب زياد، وأكثر ما كان يصيبه بداء الوحدة.

كان يعتقد، أن الهروب، كما البقاء، منزوياً لوحده، يساعده على منع الآخرين من التشارك فيه.ومثل كل البشر، كان زياد يحب الدلال، ويحب أن يلتفت إليه الناس.

ويرتاح عندما يهتم به المقربون، ويكون ممتنّاً عندما يحسن الناس التعامل معه. وفي زياد طفل لم يرد أن يُفطم، وسبيله إلى النوم كان هاتف آخر الليل، عندما يسمع أمه تسأله عن يومه.

مشكلتي مع رحيل زياد، أنها لحظة كانت محجوزة منذ وقت. لم تعد المشكلة في لحظة إعلان النبأ، بل المشكلة في أن الخانة البيضاء على جدار الفقد لم يُكتب اسمه فيها بعد. وهو أصعب ما يمكن للمرء أن يفعله…كان زياد يهرب إلى الصمت علاجاً للقرف والعجز والتعب.

وكان الصمت عنده فرصة للنطق بالآلة العجيبة التي اسمها البيانو. لا شيء في الدنيا ينافس حضن الأم، إلا علاقة زياد بمفاتيح آلته السحرية. عندما يرتفع صوت الموسيقى، تعرف أنه لم يستسلم. لكن زياد، في رحلته الأخيرة، ابتعد عن صندوق العجائب الخاص به، فارتفع الغبار فوقه، إيذاناً بالرحيل.

زياد، واحد من الذين لم ينجح العالم كله في قمعه. كان حراً إلى درجة تجعل الآخرين يتعبون من حريته، ومن قدرته على إحداث الفوضى في المكان، وهو لم يتوقف يوماً عن قول كل يفكر فيه، أو كل ما يعتقد أن عليه قوله.بالنسبة إليّ، جاء موت زياد في زمن الموت المفتوح. هو موت له معنى، ولا يشبه موت الميتين أصلاً.

وهذا ما يجعل رحيله صاخباً.مشكلتي في حالة زياد ليست في فكرة أن يغيب شخص بات له أثره في أشياء كثيرة، تخص فكرك وعملك وعائلتك وحياتك ولحظات عزلتك.مشكلتي، في أنني لا أجيد فصل الأحداث عن بعضها، فكيف وأنا أعاني أصلاً من مرض التبلد.

فلا أجيد البكاء، ولا رفع الصوت احتجاجاً أو غضباً. بل كل ما تعلمته هو اللجوء إلى الصمت، مثل مسكّن، بانتظار علاج يبدو بعيد المنال.أتعبني الرحيل والفقد كثيراً.

وتتعبني صور الكثيرين من الذين رحلوا في السنوات الأخيرة، وتنهكني لحظات تفقّد من رحلوا أخيراً. وأحفظ لزياد، كما لكل هؤلاء، أنهم لم يرحلوا من دون فعل الصواب.

لكنني، مثل بقية البشر، كاره للفقد، ورافض لفكرة أن هناك صفحات ستطوى.

تعبت كثيراً من الفقد، ولا أجد مكاناً أحصي فيه وجع الفراق، وتعبي يزيد، لأن كل هؤلاء، ومنهم زياد، ما رحلوا من دون أثر.لكنني، فهمت للمرة الأولى ما قاله الجواهري عن دنيا قاهرة، وقاسية:لم يبقَ عندي ما يبتزّه الألمحسبي من الموحشات الهم والهرموعندما تطغى على الحران جمرتهفالصمت أفضل ما يطوى عليه فم!

الأخبار

مأساة غزة تطرح «سابقة» تاريخية: التجويع شرياناً للنظام العالمي

الأخبار:ريم هاني-

رغم أنّ الملايين من المدنيين لقوا حتفهم، في القرن العشرين، نتيجة لإستراتيجيات الحصار والمجاعة، فإنّ الجهود المبذولة للتعامل مع التجويع باعتباره جريمة حرب، تعدّ حديثة إلى حدّ يبعث على الدهشة؛ إذ إنّه خلافاً لجرائم الحرب الأخرى التي تم تدوينها في أعقاب الحربين العالميّتين، فإنّ استخدام المجاعة كسلاح من أسلحة الصراع المسلح لم يكن محظوراً رسمياً في القانون الدولي حتى عام 1977.

ومنذ ذلك الحين، ورغم الحظر الصريح لعمليات التجويع، ظلّت الملاحقات القضائية لهذه الجريمة «نادرة» للغاية.

ويُضاف إلى ما تقدّم، أنّ معظم المحاكم الجنائية الدولية بعد الحرب العالمية الثانية، بما في ذلك المحكمة التي أُنشئت في أوائل التسعينيات بسبب الانتهاكات التي ارتكبت في يوغوسلافيا، لم تدرج المجاعة القسرية في قوانينها التأسيسية، ناهيك عن السعي إلى مقاضاتها.

وبحسب تقرير أوردته مجلة «فورين أفيرز»، في نيسان الماضي، فإنّ أحد الأسباب الرئيسة لتلك «الظاهرة» هو أنّ فرض المجاعة، وتحديداً عبر الحصار، كان، طوال القرن العشرين، «جزءاً لا يتجزّأ من التفكير الإستراتيجي الغربي».

وطبقاً للعديد من رجال الدولة في المعسكر الغربي، فإنّ المجاعة كانت مرتبطة بـ«الحفاظ على النظام الدولي نفسه».

فعلى سبيل المثال، أثناء الحرب العالمية الأولى، رأى مخطّطو الحصار في كل من ألمانيا والمملكة المتحدة أنّ السكان المدنيين هم العمود الفقري للجيوش الحديثة، معتبرين أنّ قطع الواردات الغذائية عنهم ليس أمراً مسموحاً به فحسب، بل حاجة ضرورية.

وعلى هذا النحو، وابتداءً من عام 1914، فرضت المملكة المتحدة حصاراً بحرياً على جميع الخصوم الرئيسين، ممّا أدّى في نهاية المطاف إلى مقتل مئات الآلاف.

أمّا في الحرب العالمية الثانية، فقد اكتسبت حملات التجويع، لدى هؤلاء، طابعاً أكثر أهمية.وتردف المجلة الأميركية إنّه كجزء من حربها الشاملة ضد اليابان، أطلقت الولايات المتحدة، مثلاً، عملية المجاعة، وهي عملية حصار جوي وبحري باستخدام غواصات لقطع الغذاء والمواد الرئيسة.

وفي حين تمّت محاسبة النازيين، بعد الحرب، على أعمال تجويع المدنيين في «محاكم نورمبيرغ»، فإنّ قوات الحلفاء المنتصرة، لم تتعرّض لأي مساءلة على الإطلاق.وحتى بعد سقوط أدولف هتلر عام 1945، استمر الغرب في «احتضان إستراتيجية المجاعة لمدّة طويلة»، فيما ظلّ النقاش حول هذا التكتيك غائباً بشكل ملحوظ عن الكثير من مفاصل القانون الدولي بعد الحرب. فعلى سبيل المثال، لم تتناول «اتفاقية الإبادة الجماعية» لعام 1948، ولا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، صراحة، مسألة التجويع المتعمّد للمدنيين، وإن كانت «اتفاقيات جنيف»، قد تطرّقت لاحقاً بشكل أكثر وضوحاً، إلى الأسباب التي أدّت إلى تهميش جرائم المجاعة بعد الحرب العالمية الثانية.

واللافت، أنّه عقب اجتماع ممثّلي الدول في جنيف في منتصف عام 1949، لصياغة اتفاقيات لحماية ضحايا الحرب، سعت العديد من البلدان والأطراف لترسيخ ضمانات إنسانية أقوى للصراعات المسلحة، وعلى رأسها «اللجنة الدولية للصليب الأحمر»، ومندوبو الدول التي تم احتلالها أثناء الحرب العالمية الثانية، بما في ذلك الاتحاد السوفيتي.

وآنذاك، دفعت الأطراف المشار إليها من أجل إقرار ضمانات حرية مرور المساعدات الإنسانية وحظر تدمير المقوّمات الأساسية لبقاء المدنيين.

على أنّ الولايات المتحدة والمملكة المتحدة كانتا مصمّمتين على الحفاظ على قدرتهما على فرض الحصار، وقاومتا أي أحكام من شأنها أن تحدّ من قوتهما البحرية أو الجوية، مدفوعتَين بتصوّرات حول حصارات مستقبلية محتملة ضد الخصوم الشيوعيين أو المناهضين للاستعمار.

وفي نهاية المطاف، نجحت تلك القوى في تخفيف المقترحات، والتوصّل إلى «حلّ وسط» ساهم «في إرساء الأساس لإجماع قانوني في عصر الحرب الباردة، بشأن حصار المجاعة».

ورغم ذلك، وإذ لم تعد قوى الحصار، بعد عام 1949، قادرة على استعادة الحق رسمياً في تجويع المدنيين عمداً كسلاح قانوني للحرب، فإنها تمكّنت من انتزاع استثناءات كبيرة، يمكن في ضوئها اعتبار موت المدنيين «غير المتعمّد» مقبولاً من الناحية القانونية في ظلّ ظروف محدّدة. فقد استخدمت الولايات المتحدة، على سبيل المثال، أساليب المجاعة على نطاق واسع في حرب فيتنام، جنباً إلى جنب التدمير المنهجي للمحاصيل في المناطق المشتبه في أنها تؤوي «المتمرّدين الشيوعيين».

شكّل فرض المجاعة طوال القرن العشرين «جزءاً لا يتجزّأ من التفكير الإستراتيجي الغربي»وفي حين ظلّت آليات تحديد وقوع مجاعة غير واضحة في معظم الحروب، فإنّ الحصار المستمر منذ شهور على قطاع غزة شكّل استثناءً، بعدما لم يحاول المسؤولون الإسرائيليون إخفاء «نواياهم»؛ إذ إنّه في أوائل شهر آذار، ومع بدء انهيار وقف إطلاق النار مع «حماس»، لجأت إسرائيل مرة أخرى إلى تكتيك استخدمته في وقت سابق من الحرب في غزة، وهو فرض حصار كامل على المنطقة، بما في ذلك قطع جميع إمدادات الغذاء والدواء والوقود والكهرباء.وكان الهدف، وفقاً لمسؤولين في مجلس الوزراء الإسرائيلي، هو جعل الحياة «لا تُطاق» بالنسبة إلى مواطني غزة البالغ عددهم مليوني نسمة.

وعليه، دافع وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، ووزير «الأمن القومي»، إيتامار بن غفير، عن قرار حكومة الاحتلال «الوقف الكامل» لتدفّق المساعدات الإنسانية، واصفَين إياه بأنه وسيلة لفتح «أبواب الجحيم بأسرع ما يمكن وبشكل مميت قدر الإمكان».

ولم تكن هذه المواقف معزولة عن ما سبقها؛ إذ كان سموتريتش قد اعتبر في وقت سابق أنّ منع المساعدات عن غزة له ما يبرّره، حتى على حساب المجاعة الجماعية للمدنيين.

وفي خضمّ الحرب التي قُتل فيها عشرات الآلاف من المدنيين بوسائل أكثر مباشرة، قد يبدو الحصار الإسرائيلي المتسلسل على غزة، للوهلة الأولى، قضية ثانوية.

لكنّ هذا التكتيك — والمبرّرات التي قدّمها المسؤولون الإسرائيليون لاستخدامه — سرعان ما طرح «اختباراً رئيساً للقانون الدولي».

ومن هنا، يمكن فهم موقف «المحكمة الجنائية الدولية»، التي اعتبرت، في وقت سابق، أنّ بنيامين نتنياهو ويوآف غالانت ارتكبا جريمة حرب متمثّلة بـ«التجويع»، عبر الإعلان عن نيّة إسرائيل فرض حصار كامل على غزة، ثم اتخاذ تدابير تحرم السكان من الغذاء والسلع الأخرى.

ومثلت تلك الخطوات «المرة الأولى في التاريخ التي تركز فيها محكمة كبرى على محاكمة جرائم الحرب بالاستناد إلى هذه التهمة بالذات».

ومع اشتداد المجاعة أخيراً، وسقوط المئات من الشهداء جوعاً، تتزايد الضغوط الدولية على الكيان الإسرائيلي، من دون أن تسفر، حتى اللحظة، عن أي نتائج فعلية.

إذ إنّه مع تعثّر المفاوضات حول وقف إطلاق النار في غزة أخيراً، أصدر وزراء خارجية 28 دولة، الإثنين، بياناً مشتركاً، دانوا فيه الأعمال العسكرية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين ودعوا إلى إنهاء الحرب في القطاع. وجاء في البيان إنّ «معاناة المدنيين في غزة وصلت إلى مستويات غير مسبوقة».

وتابع: «ندين التغذية بالتنقيط للمساعدات والقتل اللاإنساني للمدنيين، بما في ذلك الأطفال، الذين يسعون لتلبية احتياجاتهم الأساسية من الماء والغذاء».

كما طالبت الرسالة، التي وقّعتها 24 حكومة أوروبية، بالإضافة إلى أستراليا وكندا واليابان ونيوزيلندا، إسرائيل برفع القيود التي تفرضها على تدفّق المساعدات إلى القطاع والسماح للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الأخرى بتوصيل الإمدادات الأساسية من دون عوائق، واصفةً الآلية المعتمدة لتوزيع المساعدات بـ«الخطيرة»، وبأنها «تحرم سكان غزة من الكرامة الإنسانية»، في إشارة على الأرجح إلى «مؤسسة غزة الإنسانية» المدعومة من إسرائيل والولايات المتحدة.

وحذر الأمين العام لـ«الأمم المتحدة»، أنطونيو غوتيريش، من جهته، الإثنين أيضاً، من أنّ «شرايين الحياة الأخيرة التي تُبقي الناس على قيد الحياة تنهار» في غزة مع اقتراب المنطقة من مستويات المجاعة الجماعية.

وقوبل بيان الحكومات الأوروبية بانتقادات «لاذعة» من الخارجية الإسرائيلية التي وصفته بـ«المنفصل عن الواقع»، محمّلةً «حماس» مسؤولية استمرار الحرب.

كما دان السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي الرسالة، ووصفها بـ«المثيرة للاشمئزاز»، معتبراً أنّه «يجب على المجتمع الدولي في المقابل الضغط على (حماس) لإنهاء الحرب».

الأخبار

سلام عند بري

بعض ماجاء في مانشيت الشرق:

في المقلب السياسي، وفيما يتوجه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اليوم الاثنين الى الجزائر في إطار زيارة هي الاولى له منذ انتخابه حيث سيجري محادثات مع المسؤولين الجزائريين.

زار رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، رئيس مجلس النواب، نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة.

وتناول البحث شؤوناً برلمانية، لا سيّما مشاريع القوانين الإصلاحية التي أحالتها الحكومة إلى المجلس النيابي، وفي مقدّمها مشروع قانون استقلالية القضاء، ومشروع قانون إعادة هيكلة القطاع المصرفي.

كما أطلع الرئيس سلام الرئيس بري على نتائج زيارته الرسمية إلى باريس ولقائه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وما تخلّلها من تأكيد فرنسي على دعم لبنان في مختلف المجالات، بالإضافة إلى تأكيد العمل على التجديد لقوات اليونيفيل في إطار الحفاظ على الاستقرار في الجنوب.

وقال سلام ردًّا على سؤال عن صحّة الحديث عن منطقة عازلة في الجنوب تطالب بها فرنسا والولايات المتحدة: “ما سمعت هالشي أنا”.

كما تابع الرئيس بري تطورات الاوضاع العامة والمستجدات خلال لقائه مستشار رئيس الجمهورية العميد أندريه رحال.

الشرق

إسرائيل تعيد احتلال الجنوب اللبناني… بالمسيّرات

الشرق الأوسط:بيروت: نذير رضا-

يجمع سكان البلدات اللبنانية الجنوبية على أن إسرائيل باتت تفرض عليهم احتلالاً غير معلن «من دون جنود على الأرض، أو حواجز ودبابات» وإنما بالمسيّرات فقط.

ويقول أحدهم: «أيام الاحتلال، كانت هناك معابر، وحواجز ودوريات بالدبابات وتفتيش داخل المنازل يجريها الجنود. أما الآن، فلا حاجة إلى كل ذلك. ثمة شريط حدودي، واحتلال بالمسيّرات. هم يحددون مَن المسموح له بالدخول إلى المنطقة، ومَن الممنوع عليه الإقامة بقريته».

وتقوم المسيّرات بتصوير الوجوه ورصد المنازل والدخول إليها عبر النوافذ المفتوحة، وجرى توثيق ذلك رسمياً بحادثة خاطب فيها قائد المسيّرة الإسرائيلي، عجوزين في بلدة حولا «يشربان نسكافيه».

السلطات اللبنانية بدورها لفتت إلى هذه الوقائع، وقال مصدر أمني لـ«الشرق الأوسط» إن المنطقة الحدودية «باتت منطقة عازلة بالنار، ولا تتوانى إسرائيل عن تنفيذ استهدافات للسكان والمنازل».

الشرق الأوسط

«حل الدولتين» ينطلق اليوم بزخم كبير

عواصم: «الشرق الأوسط»

كشف المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، لـ«الشرق الأوسط» أن المؤتمر الذي تستضيفه الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، اليومَ وغداً، حول حل الدولتين وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، سيؤسس لاعتراف نحو 10 دول أخرى، بالإضافة إلى فرنسا، بتجسيد الحل على أساس قرار التقسيم لعام 1947.

وأكد الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، أن رئاسة بلاده بالشراكة مع فرنسا لهذا المؤتمر الدولي تأتي «استناداً لموقف المملكة الثابت تجاه القضية الفلسطينية واستمراراً لجهودها في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وجهود التوصل للسلام العادل والشامل بما يكفل قيام الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية».

إلى ذلك، أشاد رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد مصطفى، بمواقف السعودية التي قال إنها «ساهمت في إنضاج المواقف الدولية للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وتقديم كل الدعم الممكن لها».

وفيما يتعلق بمساعي وقف إطلاق النار في غزة، كشفت مصادر فلسطينية مطلعة أن الوسطاء يعملون على عقد جولة مفاوضات جديدة بعد تلقي الرد الإسرائيلي على ما قدمته «حماس» للوسطاء ربما في غضون أقل من 48 ساعة، للتوصل إلى اتفاق بشأن النقاط الخلافية بعد حسم كثير من البنود في جولة المفاوضات السابقة.

الشرق الأوسط

الأنباء الكويتية: الاهتمام برصد ضربة عسكرية إسرائيلية

الأنباء الكويتية:

لم يحجب انشغال البلاد الرسمي والشعبي في نعي الفنان زياد عاصي الرحباني والتحضير لدفنه اليوم الاثنين في بكفيا، الاهتمام برصد ضربة عسكرية إسرائيلية باتت أكثر ترجيحا، كوسيلة ضغط في ملف تسليم السلاح غير الشرعي، والدفع نحو ترتيبات جديدة بين إسرائيل ولبنان تتعدى اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 27 نوفمبر 2024 برعاية أميركية – فرنسية.

وبات التكهن في تحديد موعد الضربة والعمل على حصرها، وخصوصا تفادي الدخول في حرب جديدة موسعة.

ويأتي ذلك مع تصريحات أخيرة للمبعوث الأميركي توماس باراك تحدث فيها عن موعد أقصاه منتصف أغسطس المقبل كعد تنازلي للبدء بتسليم السلاح ونزعه.

توازيا، تزداد المواقف الداخلية من قبل بعض الأفرقاء من النواب والسياسيين المؤيدين لموقف الولايات المتحدة الأميركية المتشدد في موضوع نزع سلاح «حزب الله» وبقية التنظيمات، لجهة حث السلطة اللبنانية الرسمية على تسريع الخطى والخروج من دائرة منح الوقت للتفاوض، وانتظار تعاون قد لا يأتي من جانب «الحزب»، لجهة المبادرة طوعا ورفع المخاطر عن البلاد وتجنيبها ضربات عسكرية تتخطى المدى الجغرافي في الجنوب والبقاع الشمالي.

وتحدثت مصادر خاصة بـ«الأنباء» عن «دفع داخلي رسمي على خطين لجهة الانتهاء من مسائل معقدة قبل سبتمبر المقبل، مع ارتفاع الكلام عن ردود ميدانية من قبل الحزب عبر ما يطلق عليه تسمية «الأهالي»، على تحركات عسكرية إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، من بوابة «المقاومة الداخلية»، تفاديا لتأجيج الأمور، مع توقع تحرك عسكري إسرائيلي مكثف قبل سبتمبر».

وتعمل السلطات الرسمية في شكل متواصل لتضييق المساحات أمام الرافضين تسريع الخطى في ملف السلاح، توازيا مع العمل على تكريس صورة طبيعية للحياة.

الأنباء

النهار: حصار الضغوط يشتد حول التزامات السلطة… برّاك يعلي نبرته والحزب يسخّف الالتزامات

النهار:

أوساط راصدة لفتت إلى أن محاذير مضي “حزب الله” في رفع سقف الرفض لتسليم سلاحه باتت أشبه بتعمّد خطير لإحراج رئاسة الجمهورية والحكومة في أيام الوداع اللبناني العارم الحزين لزياد الرحباني منذ شيوع خبر وفاته الصادمة حتى جنازته بعد ظهر اليوم، لا مكان لأي حدث يخترق وداع عملاق أسطوري أغنى الفن الرحباني بمدرسته المميزة الخلّاقة ووضع نبوغه إلى جانب والده المبدع عاصي ووالدته أيقونة لبنان السيدة فيروز الثكلى برحيل زياد.

ومع ذلك، وإذ يخطف وداع زياد اليوم اللبنانيين من كل الاستحقاقات والتطورات السياسية والأمنية وما يتصل بالسياسة عموماً، فإن ذلك لا يغيّب تواصل التداعيات التي أفضت إليها مهمة الموفد الأميركي إلى لبنان السفير توم برّاك في الأسبوع الماضي والتي تكشّفت في الأيام الأخيرة عن صورة مشدودة للغاية شابت نتائجها بما ترجم خصوصاً برفع الموفد الأميركي سقف نبرته حيال لبنان من جهة، وتصاعد المخاوف من تبديل أو تعديل في عديد وصلاحيات القوة الدولية في الجنوب “اليونيفيل” في أواخر آب المقبل من جهة أخرى.

والواقع أن الأيام التي أعقبت زيارة برّاك للبنان شهدت اعتمال مجموعة عناصر ومؤشرات دلّلت على اتساع المأزق الذي تجد السلطة اللبنانية نفسها محاصرة فيه ما بين عدم اقتناع الوسيط الأميركي بنهج الخطوة خطوة الذي قدمه الردّ اللبناني على ورقته وتصاعد الاختراقات الميدانية الإسرائيلية منذرة بالاتساع، ومعاندة وتشبّث وتعنت “حزب الله” برفض تسهيل المسعى الرسمي للخروج من استحقاق ملف سلاح الحزب بما يحفظ مصالح لبنان برمته.

لذلك نظرت الأوساط الراصدة إلى إعلان رئيس الجمهورية جوزف عون في مقابلات صحافية عدة من بينها مع “النهار” في الأيام الفائتة، أنه يمضي في حواره مع “حزب الله” حول ملف السلاح من منظار إمساك دفة المأزق بكثير من الدقة ومحاذرة التوسع في الأمر تجنباً لتداعيات في غير مكانها.

ولكن الأوساط الراصدة نفسها لفتت إلى أن محاذير مضي الحزب في رفع سقف الرفض لتسليم سلاحه باتت أشبه بتعمّد خطير لإحراج رئاسة الجمهورية والحكومة، ولا تقل إحراجاً عن ظهور السلطة اللبنانية أمام الموفد الأميركي والمجتمع الدولي بمظهر العاجز عن الإيفاء بالتزاماتها، وهو ما عبرت عنه بوضوح مواقف أميركية وفرنسية وسعودية بعد عودة برّاك من لبنان بما كشف تراجع الثقة وربما لاحقاً الدعم للسلطة اللبنانية.

كما أن من معالم الخشية الماثلة حيال تراجع الرهانات على نجاح الوساطة الأميركية، أن زيارة رئيس الحكومة نواف سلام لباريس لم تبدّد المخاوف من تعديل في مهمة اليونيفيل بضغط أميركي مرجح، ولو أن باريس تضمن التمديد للقوة الدولية.في أي حال، تواصلت المؤشرات المتعددة الاتجاهات في رسم معالم المأزق الذي يحاصر لبنان الرسمي.

ففي تغريدة لافتة له أمس ينتقد فيها اكتفاء الحكومة اللبنانية بالتصريحات، كتب المبعوث الأميركي توم برّاك عبر حسابه: “إن مصداقية الحكومة اللبنانية تعتمد على قدرتها على التوفيق بين المبدأ والممارسة.

وكما قال قادتها مراراً وتكراراً، فمن الأهمية بمكان أن تحتكر الدولة السلاح.

وطالما احتفظ حزب الله بالسلاح، فإن التصريحات لن تكون كافية”.وتزامن ذلك في المقابل مع تقارير إعلامية تحدثت عن أن “حزب الله” رفع جهوزيته العسكرية وحجز معظم عناصره استعدادًا لأي سيناريو.

وأفادت هذه التقارير أن تأجيل “القرض الحسن” دفع مستحقاته يأتي من ضمن سياسة استعداد “حزب الله” لأي سيناريو عسكري.أما في المواقف السياسية، فمضى “حزب الله” في تثبيت رفضه لتسليم سلاحه، إذ أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن عز الدين، أن “موقفنا واضح بعدم التخلي عن قوتنا وقدراتنا التي تجعلنا دائمًا نحافظ على كرامتنا وعلى وطننا وأرضنا وثرواتنا”، لافتاً إلى أنه “علينا كقوى سياسية في لبنان، بدلاً من الرهان على الأميركي أن نعمل جميعًا لتقوية الموقف اللبناني الموحّد وتصليبه في ما يتعلق بالمواجهة مع هذا العدو، لأن لبنان الذي عمل على موقف موحّد، وأبلغه إلى المبعوث الأميركي برّاك، يجب أن يواصل تحصين هذا الموقف والوقوف خلفه، وعلى جميع القوى التي تنادي بالسيادة، أن تدعم هذا الموقف وأن تقف خلف الدولة، وبالتالي نقف كلبنانيين جميعًا بتوحدنا وتفاهمنا وبوفاقنا الوطني، بالحد الأدنى لمواجهة هذا العدو، وتفويت الفرصة عليه والبقاء ثابتين بأرضنا”، وشدّد على أن “المقاومة باقية ومستمرة”.

وسجل في هذا السياق موقف بارز جديد للرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، أعلن فيه “أن على “حزب الله” أن يقتنع بأن احتفاظه بسلاح ثقيل سيجلب الويلات على لبنان، كما أنني لا أؤمن بإمكانية تجريد السلاح بالقوة، وهنا لا بد من دعم دولي للجيش”.

واعتبر أن تصرفات بعض الدروز في لبنان وسوريا ستؤدي لعزل الطائفة.

ولفت إلى أن الأمور تدهورت في السويداء عندما حاول البعض الدخول بالمجهول ونادى بحكم محلي. واعتبر “أن بعض فصائل السويداء ارتكبت جرائم بحق أهلنا من العشائر”.

إلى ذلك، ومع بدء اقتراب العد العكسي لموعد احياء الذكرى الخامسة لانفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب المقبل، يبدو واضحاً أن هذا الموعد سيتخذ بعداً شديد الوطأة هذه السنة لجهة ترقب اختتام المحقق العدلي في ملف الانفجار طارق بيطار القرار الاتهامي في الملف، ولو تخلّفت عن التحقيقات شخصيات وزارية وقضائية.

وأمس أطلّ على هذا الاستحقاق ميتروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران إلياس عودة في عظة الأحد، فقال: “بعد أيام تطل علينا الذكرى الخامسة للتفجير الآثم الذي طال مدينتنا الحبيبة بيروت، عاصمة بلد مدعو للحياة، إلا أن كثيرين فيه يتعامون عن الحق والحقيقة ويصمتون خوفاً أو جبناً أو تواطؤاً أو بسبب المصلحة. كذلك منطقتنا غارقة في الدماء والدموع والعالم أعمى، لا يرى موت الأطفال ولا يبصر عذاب الأبرياء لأنه مغموس بالشر والخطيئة وبعيد عن الله.

هل مسموح تجويع البشر أو تهجيرهم من أرضهم أو قتلهم؟ ما الذي أعمى بصائر حكام العالم وأخرس ضمائرهم ليسكتوا عما يجري في أرض المسيح؟ وفي كل هذه المنطقة؟ أليس بعدهم عن الله وانغماسهم في مصالحهم؟على الصعيد الميداني في الجنوب، سجّل تحليق كثيف للطيران الحربي الإسرائيلي فوق القطاع الشرقي في الجنوب وفوق منطقة النبطية على علو منخفض، وعلى مستويات منخفضة في أجواء عدد من قرى قضاء بنت جبيل، لا سيما بلدات تبنين وبرعشيت وصفد البطيخ وبيت ياحون.

كذلك حلّق الطيران المُسيّر الإسرائيلي فوق سهل البقاع ومحيط السلسلة الشرقية على علو متوسط. وفي أجواء بعلبك على علو منخفض. كما اندلع حريق في وادي حامول عند أطراف الناقورة الشمالية جرّاء إلقاء محلّقة إسرائيليّة قنابل حارقة.

واعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، أن “طائرة لسلاح الجو هاجمت يوم السبت، في منطقة دبعال في جنوب لبنان وقضت على المدعو محمد حيدر عبود مسؤول العمليات في كتيبة قوة الرضوان، إلى جانب عنصر مدفعية في قوة الرضوان. وكانا يعملان في محاولة لاعادة اعمار بنى تحتية إرهابية لقوة الرضوان ودفعا بمخططات ضد قوات جيش الدفاع ودولة إسرائيل حيث شكلت أنشطتهما خرقًا فاضحًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان”.

النهار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock