أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الإثنين 4آب 2025
الشرق الأوسط السعودية: تحقيقات مرفأ بيروت تبلغ خواتيمها
الشرق الأوسط:بيروت : يوسف دياب-
أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، في الذكرى الخامسة لانفجار مرفأ بيروت، أن «العدالة لا بد أن تتحقق ولو تأخرت»، مجدداً التأكيد على التزامه في البيان الوزاري، لجهة «بناء دولة قوية عادلة، لن توفر جهداً لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ولبسط سلطتها على كامل أراضيها بقواها الذاتية حصراً.
دولة يكون قرار الحرب والسلم في يدها وحدها».ويأتي كلام سلام في وقت يقترب فيه المحقق العدلي القاضي طارق البيطار من إعلان ختم التحقيق في ملف انفجار المرفأ.
وكشف مصدر قضائي مواكب لإجراءات المحقق العدلي لـ«الشرق الأوسط»، أن البيطار «ينتظر ورود أجوبة على (استنابات) وجهها الشهر الماضي إلى ست دول عربية وأوروبية، طلب فيها معلومات حول وقائع محددة، ليس من ضمنها صور الأقمار الاصطناعية».
الشرق الأوسط
الشرق الأوسط السعودية: الوضع في السويداء يتعقد بخرق «الهدنة»
الشرق الأوسط:دمشق: سعاد جروس-
تعقّد الوضع في الجنوب السوري بخرق «الهدنة»، أمس (الأحد)، مع اندلاع اشتباكات جديدة في محافظة السويداء، وفقاً لناشطين ووسائل إعلام رسمية، ما اضطر السلطات السورية إلى إغلاق ممر بصرى الشام الإنساني، مؤقتاً.
وأفاد قائد الأمن الداخلي في السويداء، أحمد الدالاتي، بأن جماعات مسلّحة هاجمت مناطق تل حديد وولغا وريمة حازم في ريف المحافظة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وقال إن الهجوم كان منظماً وبدأ بتمهيد ناريّ بالدبابات وقذائف الهاون، وأدى إلى مقتل أفراد من الأمن الداخلي.
في السياق نفسه، قالت مصادر، لـ«الشرق الأوسط»، أمس، إن الأوضاع داخل المدينة مستقرة نسبياً، إلا أنه وقعت اشتباكات بين فصائل السويداء ومقاتلي العشائر، وحالات قنص.
وواصلت إسرائيل توغلاتها، وقامت بمداهمات في قرى حدودية، رافقها تحليق للطيران.
الشرق الأوسط
الأنباء الكويتية: أجواء رخاء وإيجابيات قبل ساعات من انعقاد “جلسة السلاح”
الأنباء الكويتية:
سادت أجواء رخاء وطغت إيجابيات قبل ساعات من انعقاد جلسة الحكومة المخصصة لمناقشة ملف السلاح، والتأكيد على حصريته بيد السلطات الشرعية اللبنانية.
وعلمت «الأنباء» أن اتصالات مكثفة أمنت توفير مخرج ملائم لجلسة الحكومة، بحيث تخرج قراراتها بالإجماع، وتعكس الاتفاق الشامل في البلاد بعيدا من الانقسام والتشرذم في هذه المرحلة الحساسة.
ويتحدث الجميع في البلاد عن ضرورة تفادي الاصطدام مع المجتمع الدولي، والإفادة من الدعم العربي والتفهم الفرنسي، وضرورة تأكيد الدولة اللبنانية الوفاء بالتزاماتها وقدرتها على تأمين ما يطلبه المجتمع الدولي منها، في سعيها إلى الحصول على ضمانات بانسحاب عسكري إسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة، ووقف الضربات الإسرائيلية اليومية على البلاد.
وبذلت للغاية جهود مكثفة مع «الثنائي» شارك فيها وبفاعلية أحد طرفيه رئيس المجلس النيابي نبيه بري.
وأكـد مـصـدر رسـمـي لـ «الأنباء» أن جلسة مجلس الوزراء غدا أو «جلسة السلاح» كما ينظر إليها اللبنانيون من سياسيين وغير سياسيين، «هي أمر واقع وليست خيارا.وعلى هذا الأساس سيكون النقاش والمعيار في التعاطي مع هذا الملف. وقد اتخذت الحكومة هذا القرار بعدما أقفلت كل منافذ التأجيل، وأصبحت الدولة اللبنانية مكشوفة أمام الجميع في الخارج والداخل، وعليها أن تحدد موقفها».
وأضاف المصدر: «المفاوضات وتبادل الردود حول المطلوب من لبنان وما يريده لبنان مقابل سحب السلاح وصلوا إلى نهاية الطريق، وعلى هذا الأساس سيكون النقاش.ومن هنا فإن عودة الموفد الأميركي توماس باراك أو من سبقته مورغان أورتاغوس، لم تعد قضية مفصلية، فالنقاط وضعت على الحروف، ومتابعة التنفيذ إذا حصل الاتفاق على تحديد آلية وجدول زمني لسحب السلاح، فيمكن متابعته من قبل أي ديبلوماسي أميركي، وقد يكون هناك دور بارز في هذا الإطار للسفير الجديد في بيروت اللبناني الأصل ميشال عيسى، والذي أبدى حماسة كبيرة لتولي هذه المهمة المتعلقة بسحب السلاح خلال جلسة الاستماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأميركي الأسبوع الماضي. ويبدو أن تعيينه خلفا للسفيرة ليزا جونسون هي مسألة وقت ليس أكثر».
وفي المقابل، فإنه في حال لم تتم الموافقة على سحب السلاح ولم تستطع الحكومة التوصل إلى اتفاق أو قرار ووضع جدول زمني لهذه العملية تحت السقوف الدولية المحددة والتي تنتهي في نهاية السنة الحالية، فإن لبنان في هذه الحالة سيكون في مواجهة المجتمع الدولي ولن تعد تفيد الردود، مع استمرار خطر الحرب الإسرائيلية الماثلة أمام الجميع.
الأنباء
مستجدات جلسة الثلاثاء
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
وقالت مصادر حكومية لـ«الديار» ان «المشاورات بين القوى المعنية لا تزال مستمرة وحامية»، نافية ان يكون اي من الفرقاء ابلغ رئيس الجمهورية او رئيس الحكومة بنيته مقاطعة الجلسة.
وأوضحت المصادر ان «هناك ضغوطا دولية غير مسبوقة للخروج باجتماع الحكومة او مباشرة بعده من خلال المجلس الاعلى للدفاع بجدول زمني لسحب السلاح على مراحل».
وتشير مصادر مطلعة الى ان «حزب الله ابلغ المعنيين انه يلتزم بالورقة التي قدمها لبنان والتي اعلن عنها الرئيس عون بتراتبية البنود بحيث سيكون جاهزا للنقاش بالمهل بعد الانسحاب من الاراضي المحتلة ووقف الخروقات وتسليم الاسرى، اما الضغط لتقديم لبنان تنازلات جديدة بمقابل المكابرة والتعنت الاسرائيلي فذلك غير وارد».
وتؤكد المصادر في حديث لـ «الديار» انه «وبعكس ما يتم الترويج له، فان بيئة الحزب تقف خلفه اكثر من اي وقت مضى في موقفه هذا، وأنها جاهزة لاي تداعيات حتى ولو كان جولة جديدة من الحرب».
وأعلن حزب الله أمس عن كلمة لأمين عام الحزب الشيخ نعيم قاسم بعد ظهر الثلاثاء الساعة الخامسة عصراً بعد جلسة مجلس الوزراء وذلك لمرور اربعين يوما شهادة اللواء محمد سعيد ايزدي، الحاج رمضان.
وبحسب معلومات «الديار» ستترافق جلسة مجلس الوزراء مع تحركات شعبية على الارض غير منظمة حزبيا تحت عنوان «حتى لا يرتكب بعض المسؤولين خطأ القتل العمد للمقاومة وأهلها ويبيعوا الوطن».
الديار
ضغط أميركي لإقرار برنامج “نزع السلاح”… جلسة الحكومة في مهبّ ممانعة “حزب الله”؟
بعض ماجاء في مانشيت النهار:
لم تذلل كل العقبات أمام خروج مجلس الوزراء في جلسته المقررة الثلاثاء بقرار يحدّد برنامجاً زمنياً لسحب السلاح، إذ أن التعقيدات لا تزال قائمة، فيما تجري اتصالات بين الرؤساء وتوازياً مع “حزب الله”، للتوصل إلى صيغة لن تكون أكثر من تسوية بين حصر السلاح وفق خطاب القسم والبيان والوزاري من دون مهل زمنية، تجنباً لتفجير الحكومة في ضوء إصرار “حزب الله” على رفض البحث بتسليم سلاحه.
لكن هذه التسوية لا تجيب على الطلبات الخارجية التي تريد التزاماً لبنانياً بخطة زمنية واضحة قبل البحث في أي مساعدة للبنان في الضغط على إسرائيل لسحب جيشها من النقاط المحتلة والبدء بإعادة الإعمار، إذ تشير مصادر ديبلوماسية إلى أن الأميركيين أبلغوا لبنان الرسمي من خلال القناة المفتوحة عبر السفارة في بيروت، إصرار واشنطن على ضرورة وضع خطة بمهلة زمنية محددة لسحب سلاح “حزب الله” ووضع مسار للتفاوض من أجل ترسيم الحدود مع إسرائيل، قبل البحث في انسحابها من النقاط المحتلة، وهذه المطالب هي نفسها ما كانت طرحته الموفدة السابقة مورغان أورتاغوس، ولا تتناقض مع الورقة الأميركية التي سلمها المبعوث توم برّاك سابقاً إلى لبنان.
تنعكس المواقف الأميركية الجديدة على أجواء جلسة الحكومة، إذ أن المشاورات لم تفلح حتى الآن في التوصل إلى صيغة لإقرارها ترفع الضغوط الخارجية، وهو أمر مرهون بالاتصالات مع “حزب الله” الذي يرفض أي بحث لا بمهلة زمنية ولا بغيرها، ولا يقدم في المقابل صيغة تمكن لبنان من مواجهة الأخطار التي يتعرض لها.
وفي الواقع، تتقاطع الشروط الأميركية الجديدة مع ضغط إسرائيلي، حيث ترفع تل أبيب من سقف شروطها في ما يتعلق بجنوب الليطاني وتعمل في الوقت نفسه وفق ما تنقله تقارير غربية على تثبيت مواقعها في النقاط الخمس المشرفة على مناطق واسعة من الجنوب وتعمد بفعل الأمر الواقع إلى اعتبارها منطقة أمنية عازلة.
وحتى لو تمكن مجلس الوزراء من إقرار بند يؤكد حصرية السلاح بيد الدولة، تبقى المشكلة في تنفيذه أو وضع آلية عملية لذلك، إذ يصعب وفق مصادر سياسية متابعة أن يُتخذ قرار يحدد جدولاً زمنياً لسحب السلاح، إلا إذا تم الاتفاق في اللحظة الأخيرة على صيغة تحمي لبنان وتقيه من الذهاب إلى مغامرات تطل برأسها بفعل الممانعة التي يبديها “حزب الله” ليس في ما يتعلق بسحب السلاح وحصره بيد الدولة إنما بإنقاذ لبنان وإخراجه من الرهانات في المواجهة مع المجتمع الدولي.
أمام هذه الاستحقاقات، تواجه البلاد أخطاراً كبرى لا تقف عند احتمالات الفوضى وعجز الدولة عن الوفاء بالتزاماتها وتفجير الحكومة، إنما من احتمال تصعيد إسرائيلي واسع يحوّل البلاد إلى مسرح عمليات تزعم إسرائيل أنها تريد القضاء على مواقع ومخازن “حزب الله”، علماً أن جزءاً من ذرائعها وهمي، بعد الضربات التي وجهت إلى الحزب، انما الحزب نفسه أيضاً يقدم لها الذرائع عندما يعلن أنه لا يزال يحتفظ بسلاح ثقيل يتركه للتطورات، وهو يعلم أن سلاحه لم يحم بيئته ولا لبنان.
وبينما انتهت مهمة توم برّاك بعد محاولته الاخيرة في التفاوض مع رئيس مجلس النواب نبيه بري حيث تسلم منه مقترحات معينة لم تستسغ للإدارة الأميركية ووجهت برفض إسرائيلي، فإن لبنان ينتظر تبلّغه تكليف مورغان أورتاغوس مجدداً بالملف اللبناني، وحتى ذلك الوقت تتولى السفارة في بيروت إيصال الرسائل الأميركية المطلوبة التي كان آخرها ما نصت عليه رسالة تطلب السير بمهلة زمنية محددة وهو موقف لا رجعة عنه بما يعني أن المقاربة الأميركية حول لبنان لم تتغيّر، لا بل تتجه إلى الضغط بالعقوبات؟
النهار
عناوين الصحف ليوم الإثنين 4آب 2025
النهار:
-الذكرى الخامسة لانفجار المرفأ: الحقيقة العالقة تشدّد أميركي عشية مجلس الوزراء ولا مقاطعة
-ضغط أميركي لإقرار برنامج “نزع السلاح”… جلسة الحكومة في مهبّ ممانعة “حزب الله”؟
الديار:
-الذكرى الخامسة لانفجار المرفأ: القرار الظني قاب قوسين او أدنى
-مشاورات «ساخنة» تسبق جلسة «حصرية السلاح».. وتحركات سياسية مرتقبة
-«جبهة المقاومة الإسلامية» في سوريا: ماذا تحمل هوية المولود الجديد؟
-الجنوب ينزف سكانه
الأنباء الكويتية:
-عشية الذكرى الخامسة للانفجار.. وزارة الثقافة تمنح «الإهراءات» صفة «موقع ذي قيمة تاريخية ووطنية خاصة»إيجابيات تسبق «جلسة السلاح» وتشديد على تفادي الاصطدام مع المجتمع الدولي
-73 جمعية نسائية انضوت في «تجمع سيدات الجبل».. لتفعيل دور المرأة ومعالجة التحديات التي تواجهها
-جلسة حوارية بحضور السفير السعودي في ذكرى انفجار المرفأ.. وسلام: قرار السلم والحرب بيد الدولة وحدها«الوعود الدولية بالمساعدة غير قابلة للصرف حتى إشعار»
-النائب إدكار طرابلسي لـ «الأنباء»: على الحكومة كيل قرارها في موضوع السلاح بميزان الجواهرجي
-لبنان أمام قرار تاريخي لبسط سيادة الدولة.. والسلاح في صلب النقاش
الشرق الأوسط:
-تحقيقات انفجار مرفأ بيروت تبلغ خواتيمها
-سلام لذوي ضحايا انفجار مرفأ بيروت: العدالة ستتحقق ولو تأخرت
L’orient-le jour:
Accident ou sabotage ? Cinq ans après l’explosion au port de Beyrouth, le mystère reste (presque) intact




