راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء 12 آب 2025

علاقات «معوكرة»!

بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:

وإذا كانت تلك المستويات السياسية تحاول أن تحجب سوء التفاهم في ما بينها، تارة بالحديث عن لقاءات وشيكة لم تحصل، وتارة أخرى بتسريب كلام من نوع «الاختلاف في الرأي لا يفسد في الودّ قضية»، إلّا أنّ مظاهر الجفاء تخبّر عن نفسها بنفسها، أولاً في ما يتسرّب من دواخلها من كلام صريح عن «علاقات معوكرة»، وثانياً في خطوط التواصل المباشر وغير المباشر التي اعتادت قبل «ثلاثاء السلاح» و«خميس الورقة الأميركية» ان تكون ساخنة، وشغّالة على نحو شبه متواصل بين تلك المستويات، والتي لفحتها برودة، أو بمعنى أدقّ وأوضح، صقيع غطّاها بالكامل بعد القرارين، بطبقة سميكة من الجليد الذي تصعب إذابته بالمجاملات وتبويس اللحى على الطريقة اللبنانيّة.

قراءة المشهد بعد قراري الحكومة تزداد تعقيداً، ومن يراقب الأرض، والصراع المحتدم بين مؤيدي القرارين ومعارضيهما، الذي تبدّت فيه ألوان متنوّعة من الاستفزاز السياسي والإعلامي والشارعي المتفلّت من أي روادع او ضوابط، لا يصرف كثير عناء ليدرك عمق المأزق الذي دخل فيه البلد، ويستهول مخاطر التدحرج الخطير للارتدادات، نحو منحدر مجهول، وخصوصاً أنّ هذا الصراع مذخّر بعوامل كثيرة ترشّحه أكثر فأكثر لأن يزداد احتداماً، ربطاً بما يتسارع من أحداث وحراكات، تتوازى بدورها مع تصلّب واضح على ضفتي الاشتباك، حيث تموضع كل طرف خلف متراسه، وصار أسير موقفه، فلا الحكومة، وكما يؤّكد أهل القرارين، في وارد التراجع عنهما، ولا الثنائي؛ حركة «أمل» و«حزب الله» كما بات أكيداً، في وارد القبول بالقرارين وتمريرهما .

والحزب تحديداً، قال كلمته الأخيرة في هذا الأمر، بلسان رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد: «الموت ولا تسليم السلاح». واتبع هذا الكلام بتأكيد متجدّد بأنّ «الحزب لن يسلّم حتى مجرّد إبرة!».

الجمهورية

لعبة صولد

بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:

أطراف أزمة القرارين، وكما بات جلياً، دخلوا في ما تبدو انّها «لعبة صولد» شديدة القسوة، وراهنوا فيها بكلّ الرّصيد على القرارين وتداعياتهما.

وفي هذا السياق، أكّدت مصادر حكومية لـ«الجمهورية»، أنّ قرار سحب السلاح قد اتُخذ في مجلس الوزراء ولا رجعة عنه، ولن يغيّر في ما قرّرته الحكومة، لا تهويل ولا حراكات عبثية في الشارع، وخصوصاً أنّ قرارات الحكومة تأتي إنفاذاً واضحاً لبيانها الوزاري الذي حظي بموافقة جميع الأطراف، بمن فيهم المعترضون، وتستجيب لما تتوق إليه الشريحة الواسعة من اللبنانيين منذ سنوات طويلة، والأهمّ من ذلك مصلحة لبنان وهيبة الدولة التي لا جدال فيها على الإطلاق.

واستغربت المصادر تصوير قرار الحكومة بأنّه يستهدف طائفة بعينها، ومن يقول ذلك يتعمّد ذرّ الرماد في العيون، وقالت: «لا يوجد شيء يمنع تنفيذ القرار، ونحن ننتظر إنجاز الجيش لخطة سحب السلاح، وفي ضوء هذه الخطة سننتقل سريعاً إلى مرحلة الشروع في التنفيذ».

ورداً على سؤال عمّا يتردّد حول أنّ الحكومة ألقت في يد الجيش كرة نار، وقد يكون له رأي آخر في ما يجري، قالت المصادر: «مثل هذا الكلام يشكّل افتراءً صريحاً على الجيش وإساءة له، عيب جداً أن يتمّ تصوير الجيش وكأنّ له موقفاً متمايزاً عن الدولة وقراراتها، فجيشنا ملتزم بالقرار السياسي، ومشهودة له وطنيته وتضحياته، ومناقبيته التي تملي عليه القيام بواجباته وتنفيذ مهماته بما تقتضيه مصلحة لبنان وأمنه واستقراره». 

ورداً على سؤال آخر، تجنّبت المصادر الحكومية الحديث عن وجود فتور في العلاقات الرئاسية، وخصوصاً بين رئيس مجلس النوّاب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام، إلّا انّها اشارت إلى انّه قد تحصل تباينات واختلاف في الرأي، ولكن هذا لا يعني القطيعة.

يُشار في هذا السياق، إلى أنّ زوار رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، أمس، نقلوا عنه «تأكيده على موقفه الثابت بالمضي قدماً في تنفيذ القرار التاريخي لجهة تحقيق حصرية السلاح بيد الدولة، وإطلاق مساره العملاني عبر الجيش اللبناني تنفيذاً لتعهدات خطاب القَسَم والبيان الوزاري».

الجمهورية

البناء: قرارات الحكومة ضربت الميثاقية والشراكة… وشكلت نكسة للعهد

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

لفتت مصادر سياسية لـ»البناء» إلى قرارات الحكومة ضربت مبدأ الميثاقية والشراكة الوطنية وشكلت نكسة للعهد، وبالتالي ستعرقل مسيرة إعادة بناء الدولة لا سيما ان الحكومة اصبحت رهينة باليد الاميركية تحركها السياسات الاميركية ومن خلفها الاسرائيلية».

ولفتت المصادر الى ان بعض الجهات الداخلية بإيعاز خارجي تريد الانقلاب على اتفاق الطائف، وبالتالي الميثاقية والشراكة الوطنية وتفجير البلد وأخذه الى الحرب الأهلية وكذلك تم الانقلاب على خطاب القسم والبيان الوزاري للحكومة التي ارتضت الارتهان للخارج وإطاحة العدو الإسرائيلي باتفاق وقف إطلاق النار والقرار 1701 وبالتالي إضعاف الموقف التفاوضي للدولة ما سيسمح للاحتلال باستغلال قرارات الحكومة للتوسّع وتكثيف أعماله العدوانية ضد لبنان.

البناء

البناء: الاحتلال لم يعلن الموافقة على ورقة باراك ولا نفّذ وقف النار… ووزير الخارجية متخصّص فقط بالردّ على المواقف الإيرانية

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

رغم مرور أسبوع حتى اليوم على قرار الحكومة نزع سلاح المقاومة وخمسة أيام على إعلان إقرار ورقة المبعوث الأميركي توماس براك، لم تقدم حكومة كيان الاحتلال على إعلان التزامها بهذه الورقة، ولا هي التزمت عملياً بما نصت عليه لجهة التقيّد بوقف الأعمال العدائية بالتزامن مع إعلان الحكومة اللبنانية قرارها بحصر السلاح بيد قواها الذاتية ونزع كل سلاح آخر.

فتلقت الحكومة اللبنانية صفعة جديدة بعد تسعة شهور من الصفعات الأميركية والإسرائيلية في الانقلاب على التزامات اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 27 تشرين الثاني من العام الماضي، والانقلاب على الضمانات الأميركية التي تلقاها لبنان لجهة إلزام الاحتلال بتنفيذ موجباته في الاتفاق، وها هو الأميركي يزين للحكومة التورط في قرار يمزّق وحدة اللبنانيين بوهم أنه سوف يجعل وقف الاعتداءات الإسرائيلية وانسحاب الاحتلال أقرب، فلا يخرج عن حكومة الاحتلال إلا ما يهين الحكومة ويتسبّب لها بالإذلال بالإعلان عن أن قرار الحكومة بنزع سلاح المقاومة كان ثمرة تعاون بين الحكومة وحكومة الاحتلال.

ومثلما بقي تجاهل الاحتلال لورقة براك وعدم تقيّده بما ورد فيها، دون تعليق رسمي من وزارة الخارجية ووزارة الدفاع ورئاسة الحكومة، بقي الكلام عن دور إسرائيلي في قرار نزع السلاح دون تعليق او نفي أو ردّ، لأن وزير الخارجية متخصّص فقط بالردّ على المواقف الإيرانية!

البناء

السلاح الفلسطيني

بعض ماجاء في مانشيت الشرق:

الى ذلك، علمت “ألمركزية” أن السفير الفلسطيني الجديد لدى لبنان محمد الاسعد يصل الى لبنان الاحد المقبل، على أن يبدأ فورا البحث في ملف السلاح الفلسطيني، علما ان اللجان المختصة بالملف ستسبقه الى بيروت في اليومين المقبلين.

تعزية: في مجال آخر، زار الرئيس عون وزير الدفاع ميشال منسى وقائد الجيش رودولف هيكل في اليرزة، معزّيًا بشهداء حادثة وادي زبقين ثم انتقل إلى مستشفى الجعيتاوي واطلع على الوضع الصحي لأحد العسكريين الجرحى.

الشرق

اللواء: الاتصالات بين بعبدا وحزب الله لا تزال مقطوعة؟

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

يعود مجلس الوزراء للانعقاد غداً في جلستين قبل الظهر وبعده في السراي الكبير، وربما تكون هاتان الجلستان الاخيرتين خلال شهر آب، الذي يشهد الاسبوع المقبل منه عودة مرتقبة للموفد الاميركي توم براك، على ان يلحق به الموفد الفرنسي جان ايف لودريان.

كما يصل الى بيروت اليوم وفد قطري رسمي للبحث في المساعدات للجيش اللبناني، وكذلك للبحث في مساعدات ذات صلة بالكهرباء والاستثمار في الطاقة.

وسط ذلك، استؤنفت الاتصالات بين بعبدا وعين التينة، عبر المستشار الرئاسي العميد اندريه رحال، بعد ان تأثرت سلباً منذ الثلاثاء الماضي، لكن الاتصالات بين بعبدا وحزب الله ما تزال مقطوعة.

ومن المتوقع ان تتوضَّح الصورة أكثر فأكثر في ضوء جلستي مجلس الوزراء والاجواء التي من المفترض ان تحيط بهما، وما سيصدر عنهما من قرارات تهم المواطنين، وكذلك في ضوء ما سيحمله الموفد الاميركي، الذي قد يعود منفرداً او برفقة الموفدة السابقة السفيرة مورغن اورتاغوس.

فقد ذكرت المعلومات ان الموفدة الاميركية السابقة مورغان اورتاغوس سترافق براك في زيارة بيروت، وحسب معلومات اعلامية، يُنتظر أن يحمل معه الرد على ما طلبه لبنان في زيارته الأخيرة بشأن إعلان إسرائيل الموافقة على مضمون الورقة الأميركية بكامل مندرجاتها كي ينطلق العمل بها.

أضافت المعلومات أن براك سيبحث في آلية الدعم المنتظرة للجيش اللبناني بكل تفاصيلها لناحية تزويد الجيش بالوسائل العسكرية الملائمة لتنفيذ بنود المقترح الأميركي وضمان حماية لبنان، مشيرة إلى أن براك سيتناول في لقاءاته موضوع المؤتمر الاقتصادي المنوي عقده لإعادة إعمار لبنان اقتصادياً والذي تشارك فيه الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية وقطر وأصدقاء آخرون للبنان.

وفي وقت عقد فيه اجتماع أمني حول ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا والامن، في الرياض برعاية وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، وحضور الامير يزيد بن فرحان، تحدثت معلومات من ان السفير الفلسطيني الجديد لدى لبنان محمد الاسعد سيصل الاحد الى بيروت، ويبدأ فوراً ببحث الملف الفلسطيني وسيسبقه الى لبنان اللجان المعنية بالملف.

اللواء

النهار: لاريجاني إلى بيروت غداً بعاصفة استفزازية “حزب الله” يطوّر هجماته ويهدّد الحكومة

النهار:

بحسب معلومات “النهار”، تقدمت السفارة الإيرانية تقدمت بطلب رسمي إلى السلطات اللبنانية، وتم تحديد مواعيد للقاء لاريجاني مع رؤساء الجمهورية والحكومة ومجلس النواب، ولم يُطلب أي موعد مع وزير الخارجية بعد أسبوع تماماً على إقرار مجلس الوزراء قراره الخاص بحصرية السلاح في يد الدولة، صار في حكم المؤكد أن أي تطوّر جديد في هذا المسار لن يرى النور قبل تسلّم مجلس الوزراء الخطة التنفيذية للجيش قبل نهاية آب الحالي.

ومع أن ثمة من يتوقع تطورات بارزة على صعيد تحركات مرتقبة للموفد الأميركي توم برّاك وربما أيضاً للمبعوث الفرنسي جان إيف لودريان، فإن الجهات الرسمية المعنية لم تتبلغ بعد معلومات مؤكدة عن زيارات للموفدين إلا في ما يتصل بزيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي لاريجاني الذي يصل غداً الأربعاء إلى بيروت وسط عاصفة سياسية مناهضة لزيارته، بما يعني أن هذه الزيارة ستفاقم الرفض المتصاعد لزيارات الموفدين الإيرانيين بعدما تجاوزت مواقف طهران في تدخلها في الشؤون اللبنانية كل الأصول والسقوف، وأمعنت في تحدي السلطة اللبنانية عبر إطلاق مواقف متعاقبة حتى البارحة ترفض عبرها قرار احتكار الدولة السلاح وتتمسك ببقاء سلاح “حزب الله”.

ورسمت الساعات الأخيرة معالم معادلة سلبية من شأنها زيادة التوتر السياسي العام وداخل الحكومة تحديداً، من خلال “ملاقاة” “حزب الله” للموفد الإيراني و”احتفائه” بإطلالة الوصاية التي تريد طهران إسباغها مجدداً على الوضع اللبناني الذي يتفلت بقوة من نفوذها السابق، وذلك بضخ الحزب جرعة تصعيدية جديدة ضمنها تهديدات مباشرة بإسقاط الحكومة، وتكرار سردية رفض تسليم ولو “إبرة” من سلاحه.

وجرى ذلك ويجري عشية جلسة طويلة لمجلس الوزراء غداً الأربعاء، ستخصص لإقرار جدول أعمال كبير من البنود الخدماتية قبيل “إجازة” قصيرة للمجلس لفترة أسبوعين. والمفارقة أن وزراء “حزب الله” سيمضون في سياسة التهويل على الحكومة، فيما هم يحضرون الجلسات ويتباهون بأنهم لن يستقيلوا بما يعكس طابع المناورات التي حشر “الحزب” وزراءه فيها. 

وفي ما يتصل بزيارة لاريجاني وبحسب معلومات “النهار”، فإن السفارة الإيرانية في لبنان تقدمت بطلب رسمي إلى السلطات اللبنانية، وتم تحديد مواعيد للقاء لاريجاني مع رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ولم يطلب أي موعد مع وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي، علماً أن الأخير لم يكن ليستقبل المبعوث الإيراني ولو طلب موعداً لذلك.

وعلم أن رجّي أبدى استياءه من المواقف الإيرانية في الكواليس السياسية، وكان يفضّل ألا تحصل الزيارة وألا يتم السماح للاريجاني بزيارة بيروت. وعُلم أيضاً أن رئيس الحكومة نواف سلام سيكون حاسماً مع لاريجاني، وسيبلغه استياء لبنان مما يعتبر تدخلاً في الشؤون اللبنانية.

وعشية زيارته لبيروت، اعتبر لاريجاني “أن علاقاتنا مع الحكومة والشعب اللبناني في مجالات مختلفة، تشمل السياسة والثقافة والاقتصاد، وهي متجذرة وواسعة،‌ وفي هذه الزيارة أيضاً، وستتم مشاورات مهمّة مع المسؤولين اللبنانيين والشخصيات المؤثرة”، وقال إن “الظروف السائدة في لبنان، خصوصاً في ظلّ التطورات الأخيرة والاشتباكات الخطيرة مع الكيان الصهيوني، حسّاسة وخاصة من هنا، فإن الحوارات من أجل تعزيز الاستقرار والأمن الإقليمي تحظى بأهمية كبيرة”.

وأعلن أن “هذه الجولة تشهد توجيه رسائل محدّدة أيضاً من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فالمواقف الإيرانية تجاه لبنان كانت دائماً واضحة تحت عنوان الحفاظ على الوحدة الوطنية اللبنانية في أي ظرف، والتأكيد على استقلال لبنان وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية”.

وختم: “إن الجمهورية الإسلامية كانت دائماً مستعدة لمساعدة الشعب اللبناني من أجل تجاوز الأزمات وإيجاد الاستقرار والتنمية المستدامة، وستظل كذلك”.

ورغم الترددات السلبية لمواقف المسؤولين الإيرانيين، اعتبر أمين مجلس صيانة الدستور الإيراني، علي جنتي “أن احتلال قطاع غزة بالكامل ونزع سلاح حزب الله “أحلام واهمة”. وقال في مستهل اجتماع للمجلس أمس الاثنين، إنّ الطروحات المتداولة حول “الاحتلال الكامل لغزة ونزع سلاح “حزب الله” اللبناني ليست واقعية وتُعدّ أحلاماً واهمة”، وفق ما أفادت وكالة “إسنا”.اما “حزب الله”، فمضى في تصعيد مواقفه سواء من الحكومة أو من تسليم السلاح. وفي هذا السياق هدّد عضو “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب إيهاب حمادة بإسقاط الحكومة، قائلاً إن “ما فعلته الحكومة هو ضرب للميثاقية، وإن الشعب سيسقطها، ولن تكمل حتى الانتخابات النيابية المقبلة، ونعاهد الناس الأوفياء بأن المقاومة لن تسلم إبرة من سلاحها، وأن هذا المشروع سيفشل”.

وبدوره، شدّد نائب رئيس المجلس السياسي لـ”حزب الله”، الوزير السابق محمود قماطي على أن “الحكومة اللبنانية لن تستطيع أن تسحب سلاح المقاومة، فهذا أمر مستحيل دونه دماء في مواجهة العدو الخارجي”، لافتاً إلى ‏أن “المقاومة ليست معزولة أو محاصرة، بل هي جزء من جبهة وطنية عريضة‏”.‏ ورأى قماطي، خلال لقاء وفد من “حزب الله” مع الأمين العام للحزب الشيوعي، حنا غريب أن “الحكومة ‏باعت الوطن وأعطت الخارج شيكاً من دون رصيد، ولن تستطيع تحقيق ما تريد‏”.‏

وحذّر من أن “الشعب اللبناني كله سيتصدى للحكومة إن حاولت تنفيذ قرارها”، مشيراً إلى أن ‏‏”المقاومة ولدت من رحم الاحتلال، حيث لم تستطع الدولة حماية المواطنين وردع العدوان”، داعياً ‏الحكومة، “رغم سقوطها”، إلى “تصحيح المسار والابتعاد عن القرارات التي تضر لبنان‏”.‏وفي المقابل، نقل النائب فراس حمدان عن رئيس الجمهورية جوزف عون الذي استقبله أمس، “تأكيده المضي في تنفيذ قرار حصرية السلاح بيد الدولة عبر الجيش اللبناني”.

ويشار إلى أن رئيس الجمهورية زار أمس وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى وقائد الجيش العماد رودولف هيكل في اليرزة، معزّيًا بشهداء الجيش في انفجار مستودع أسلحة وذخائر تابع لـ”حزب الله” في وادي زبقين.

ثم انتقل إلى مستشفى الجعيتاوي، حيث إطّلع على الوضع الصحي لأحد العسكريين الجرحى، والتقى الطاقم الطبي المعالج وأفراد عائلته.

كما أنه على الصعيد السياسي، صعد حزبا “القوات اللبنانية” والكتائب موقفهما من الحزب وإيران، فاعتبر رئيس حزب “القوات” سمير جعجع أن “أصحاب مقولة التعامل مع قرارات الحكومة في جلستي 5 و7 آب وكأنها لم تكن، ينفّذون انقلاباً واضح المعالم، ويتبيّن من أقوالهم أنهم لا يعترفون بالمؤسسات الشرعية ولا بقراراتها، واستطرادًا لا يعترفون بالدستور اللبناني، وبشكل أوضح لا يعترفون بوجود الدولة اللبنانية، وهذا أمر خطِرٌ وخطِرٌ جدًا”.

ورد على تصريحات المسؤولين الإيرانيين الذين هاجموا قرارات الحكومة اللبنانية واطلقوا التهديدات والوعيد بأن ما صدر عن الحكومة لجهة نزع السلاح لن يمر، فقال: “لو اقتصرت مواقف المسؤولين الإيرانيين على مجرد إبداء الرأي في أحداث داخلية تحصل في بلد آخر، وبالطرق الديبلوماسية المعهودة، لكان الأمر مقبولًا ولو بحدّه الأدنى. ولكن أن يذهب أصحاب هذه المواقف إلى حدّ الجزم بأن قرار الحكومة بنزع السلاح لن يمر، فهذا ينمّ عن تحريض من جهة، وتهديد بتدخّل عسكري ضدّ الحكومة اللبنانية من جهة أخرى، من أجل منعها من تنفيذ قراراتها. ولذلك، على الحكومة أن تفكّر جديًا بدعوة مجلس جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي إلى عقد جلسات طارئة لطرح مسألة التهديد الإيراني للبنان، وكذلك التقدّم بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي، مفادها أن إيران تهدّد لبنان وتتوعّده، وصولًا إلى التهديد بالتدخّل العسكري المباشر”.

من جانبه، رد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل من السرايا الحكومية وبعد لقائه ووفد نواب الحزب الرئيس نواف سلام على سؤال حول زيارة علي لاريجاني إلى لبنان والتدخلات الإيرانية، فشدّد على أنّ “حزب الكتائب يرفض رفضاً قاطعاً كل التصريحات الإيرانية، سواء صدرت عن مستشار الخامنئي، أو وزير الخارجية، أو نائبه، أو مسؤولي الحرس الثوري الإيراني، لما تمثله من انتهاك لسيادة لبنان وتعدٍّ على قرار الدولة اللبنانية، وهذه التصريحات مرفوضة شكلاً ومضموناً، وعلى إيران أن تحترم قرار لبنان وسيادته ومصلحته”.

النهار

الأنباء الكويتية: عملية تضليل تعرض لها مرجع رسمي كبير قبل الانتخابات الرئاسية

الأنباء الكويتية: 

تتكثف الاتصالات بعيدا من الأضواء بهدف احتواء الأزمة الاعتراضية التي نتجت عن قراري الحكومة في جلستي 5 و7 أغسطس الجاري في شأن حصرية السلاح بيد الدولة والتزام «الورقة الأميركية» التي تعتبر «ورقة الحل».

ووفق معلومات متوافرة لـ «الأنباء»، فإن المطلوب في هذه المرحلة، امتصاص النقمة مع إبقاء الوضع تحت السيطرة الأمنية، على رغم بعض الاستفزازات التي قد تؤدي إلى عواقب غير محمودة.

وعلى صعيد آخر، وحتى موعد إنجاز خطة الجيش اللبناني بشأن السلاح، يتوقع ان تشهد الساحة حركة اتصالات واسعة وموفدين عرب ودوليين، تهدف إلى دعم الحكومة في مسعاها من جهة، والى تقديم المساعدة للدولة اللبنانية انمائيا واقتصاديا من جهة ثانية.

وفي معلومات خاصـة بـ «الأنباء» نقلا عن مقربين من مرجع رسمي كبير، ان الأخير تحدث عما سماه عملية تضليل تعرض لها قبل الانتخابات الرئاسية، بإعطاء أحد الموفدين وعودا لم تنفذ على الصعيد الاقتصادي لتحقيق انفراج في عدد من القطاعات في البلاد بينها عملية إعادة الإعمار.

ونقل عن المرجع الرسمي الكبير قوله انه لن يمرر هذه الواقعة، مذكرا انه لم يقطع مع عدد من الدول المعنية، في عز الوجود السوري في لبنان، مؤثرا تمييز الدول المعنية التي تربطها علاقات خاصة بلبنان.

 ونقل عنه «ان المطلوب السير بسياسة خطوة مقابل خطوة، أي الحصول على شيء في المقابل، وليس الدعوة إلى الانتظار الطويل بعد جردة حساب قد لا تنتهي أو تعتبر كافية لدى الطرف المقابل الذي يستمر بالمطالبة بتقديم المزيد».

الأنباء

انفجار زبقين: ما هو دور الفرنسيّين؟

الأخبار:آمال خليل-

تواصل لجنة مكلّفة من قيادة الجيش اللبناني التحقيق في أسباب الانفجار الذي وقع في مخزن للأسلحة السبت الماضي في وادي زبقين وأدّى إلى استشهاد ستة عسكريين وجرح اثنين.

ووضع المحققون فرضيات عدة أُولاها حصول خطأ تقني خلال نقل الذخائر من المخزن لتحميلها في آليات الجيش، وليس آخرها وجود ذخيرة مفخّخة.

وبحسب مصادر معنية، وقع الانفجار في اليوم الرابع من مهمة فوج الهندسة واللواء الخامس لتفكيك مدفع داخل منشأة للمقاومة، ونقل عشرات القذائف التي كانت في حالة جيدة.

واستندت المهمة الى إحداثيات تلقّاها الجيش من الوحدة الفرنسية في قوات اليونيفل حول الموقع الذي كانت هذه الوحدة قد كشفت عليه قبل أقل من أسبوعين.

وانتشرت حينها صور تظهر جنوداً فرنسيين في مواقع عسكرية داخل أحراج وأودية وبجانبهم ذخائر.

وبحسب المصادر، فإن فرنسيّي اليونيفل نسّقوا مع قيادة القوات الدولية، ومع لجنة الإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار، وطلبوا من الجيش اللبناني الكشف على الموقع في إطار الآلية المشتركة لسحب سلاح المقاومة من جنوب الليطاني.

وطوال أيام، سبر الفرنسيون أغوار الوادي الكثيف بين زبقين ومجدل زون وعملوا على الكشف على محتويات الموقع ونقلوا بعضها، ثم طلبوا من الجيش استكمال المهمة.

وكما جرت العادة، واكبت دورية من الوحدة الفرنسية مهمة الجيش من بعيد في الأيام الأولى للمهمة، لكنها في اليوم الأخير، تخلّفت عن الحضور ولو من بعيد.

التحقيق في أسباب الانفجار ينتظر سماع وجهة النظر الفرنسية، وبالفعل، تعكف قيادة الوحدة الفرنسية على رفع تقرير لقيادة الجيش يحدد دورها في الموقع منذ اكتشافه إلى حين وقوع الانفجار، علماً أن الدور الفرنسي يعيد النظر في فرضية التفخيخ التي ساقها خصوم المقاومة للترويج بأن المقاومين نصبوا كميناً لعناصر الجيش أو للعدو الإسرائيلي وفخّخوا أحد صناديق الذخيرة.

إسرائيل والولايات المتحدة تعارضان التجديد التلقائيّ لولاية قوّات الأمم المتّحدة المؤقّتة في لبنان ومن المعلوم أن فرنسيّي اليونيفل يملكون أحدث تقنيات الرصد والمسح ويعتمدون إجراءات السلامة العالية قبل تنفيذ أي مهمة.

فلماذا لم ينفجر الصندوق المفخّخ بالفرنسيين الذين مروا بالموقع قبل الجيش بأيام، علماً أن كل مهمات الجيش ومن خلفه اليونيفل ولجنة الإشراف لا تنسّق مع حزب الله أو مع أي طرف محلي آخر.

انفجار زبقين وإن لم يكن الأول من نوعه، لكنه سلّط الضوء على النفوذ الفرنسي في جنوب الليطاني والذي يبدو وكأنه يتخطى قيادة اليونيفل نفسها.

وفي حين أن «الميكانيزم» هي ملعب الولايات المتحدة، تحاول فرنسا تعويض تهميشها عبر اليونيفل.

وظهر النفوذ الذي تحاول ممارسته على الجيش، في يارون، حيث صادر الجيش اللبناني آلية إسرائيلية توغّلت إلى الأراضي اللبنانية المحررة في أطراف البلدة، إلا أن فرنسيّي اليونيفل حاولوا الضغط على الجيش لنقلها إلى مركزهم الواقع عند حدود البلدة قبل إعادتها إلى قوات الاحتلال!هذه الوقائع تطرح علامات استفهام كثيرة، ينبغي أن تكشفها التحقيقات خلال الأيام المقبلة، إلا في حال كانَ المطلوب التستر على مؤامرة ضد الجيش لإلقاء التهم على حزب الله، والقول إنه ردّ على القرار الحكومي بحصرية السلاح، علماً أن المقاومة سلّمت المخزن قبل أيام من انعقاد جلسة مجلس الوزراء، ما يُطيح بكل الادعاءات التي يسوقها الفريق الآخر.

في سياق آخر، أبلغت إسرائيل والولايات المتّحدة أعضاء مجلس الأمن بأنّهما تعارضان التجديد التلقائيّ لولاية قوّات الأمم المتّحدة المؤقّتة في لبنان، وطالبتا بفتح نقاشٍ حول جدوى استمرارها قبل جلسة التمديد المرتقبة هذا الشهر.

ووفق تقريرٍ نشرته «جيروزاليم بوست» يهدف التحرّك إلى استبدال سياسة التمديد الروتيني بمراجعة لأداء القوّات وإمكانيّة اعتماد مسارٍ جديد.

وقال دبلوماسي مطّلع على المحادثات للصحيفة إنّ هذا الموقف يعود إلى الفشل الطويل الأمد لليونيفل في منع تسرّب حزب الله إلى جنوب لبنان، وفي فرض سيادة الحكومة اللبنانيّة هناك.

وتؤكّد واشنطن وتل أبيب أن «اليونيفل» التي أنشئت قبل نحو خمسة عقودٍ كقوات مؤقّتة، أخفقت في تحقيق أهدافها الأساسية فبدلاً من أن تكون حاجزاً يمنع تسليح حزب الله جنوب نهر الليطاني، أصبحت طرفاً سلبياً يتجنب ممارسة صلاحياته ويرفع تقارير «جزئيّة» إلى مجلس الأمن لا تعكس الواقع الميداني على حدّ توصيفهما.وتشير الصحيفة إلى أنّه منذ تكليف القوّات خلال حرب لبنان الثّانية عام 2006 بمنع إعادة تسلّح حزب الله، لم تتخذ اليونيفل أيّ خطوات مباشرة لمساءلة المنظّمة بشأن أسلحتها.

الأخبار

تواصل بعبدا وعين التينة!

بعض ماجاء في مانشيت الديار:

سياسيا، وبعدما انتهت الجولة الاولى بقرارات حكومية على «الورق» ومشهدية مضبوطة في «الشارع»، تحركت جزئيا الاتصالات بين «بعبدا» «وعين التينة» دون نتائج عملية.

وجرى اول اتصال بعد الازمة الاخيرة عبر زيارة مستشار الرئيس جوزاف عون العميد ديديه رحال الى مقر الرئاسة الثانية، حيث سمع عتابا واضحا حول المواقف المفاجئة للرئيس، وطريقة ادارة جلسة مجلس الوزراء، واتفق على ان يكون «للبحث صلة»، خصوصا ان التبريرات الرئاسية لا تزال على حالها، لجهة الحديث عن ضرورة اتخاذ الدولة اللبنانية خطوات معينة، لاستكشاف مدى التزام واشنطن بالزام «اسرائيل» بخطوات في المقابل، وهو امر سيكون في رأس سلم الاولويات في المباحثات مع براك.

الديار

«اليونيفيل» ورقة ضغط!

بعض ماجاء في مانشيت الديار:

وفي سياق متصل برفع مستوى الضغوط على لبنان، كشفت صحيفة «جيروزالم بوست الاسرائيلية» ان « إسرائيل» والولايات المتحدة تدفعان نحو إعادة تقييم تفويض «اليونيفيل» في لبنان، بسبب فشلها في كبح جماح حزب الله في جنوب لبنان.

واشارت الى ان واشنطن و «تل أبيب» تسعيان إلى وقف التمديد لقوات «اليونيفيل»، أو منح تمديد محدود لمهمتها.

الديار

الاولوية للاستقرار

بعض ماجاء في مانشيت الديار:

وستكون لطهران نصائح عديدة للمسؤولين اللبنانيين، اهمها فتح قنوات جدية للحوار الداخلي، بعيدا عن الاملاءات الخارجية، لما يصب في مصلحة لبنان بكل مكوناته، مع التفهم لطبيعة الضغوط الخارجية، الا ان لاريجاني سيقدم عرضا مسهبا لطبيعة المخاطر المحدقة في دول الجوار اللبناني، وسيبدي اهتماما قاطعا في الحفاظ على الاستقرار الداخلي، وسيدعو القيادات اللبنانية الى عدم «حرق المراحل»، في ظل سباق محتدم بين الديبلوماسية والحرائق المتنقلة في المنطقة والعالم.

وعلم في هذا السياق، إن السفارة الإيرانية في لبنان تقدمت بطلب رسمي إلى السلطات اللبنانية، وتم تحديد مواعيد للقاء لاريجاني مع رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ولم يطلب أي موعد مع وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي. ومن المرتقب ان يلتقي الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم.

من جهته، اعتبر أمين مجلس صيانة الدستور الإيراني علي جنتي، أن احتلال قطاع غزة بالكامل ونزع سلاح حزب الله «أحلام واهمة».

وقال جنتي في مستهل اجتماع للمجلس امس، إنّ الطروحات المتداولة حول «الاحتلال الكامل لغزة، ونزع سلاح حزب الله، ليست واقعية وتُعدّ أحلاماً واهمة»، كما أشار إلى الذكرى السنوية لانتهاء حرب الـ33 يوماً بين حزب الله و»إسرائيل» عام 2006، واصفاً هذه المعركة بأنها «رمز لانتصار جبهة المقاومة»…

الديار

الشرق الأوسط السعودية: لبنان يستبق زيارة برّاك بمحاولة تطويق أزمته… «حزب الله»: لن نسلم إبرة من السلاح

الشرق الأوسط:بيروت: نذير رضا-

يستبق لبنان زيارة الموفد الأميركي، توماس برّاك، إلى بيروت المزمعة في النصف الثاني من هذا الشهر، باتصالات داخلية في محاولة لتطويق الأزمة الناتجة عن قرار الحكومة اللبنانية وضع جدول زمني لسحب سلاح «حزب الله»، وما نتج عنها من انسحاب للوزراء الشيعة من جلسة الحكومة.

وأشارت مصادر وزارية إلى أن «هناك اتصالات ومشاورات للتهدئة، وللحد من ردود الفعل التي تتجاوز المنطق أحياناً».

وإذ أكدت مصادر نيابية أن رئيس البرلمان نبيه بري «لا يقطع اتصالاته مع أحد، وخطوطه مفتوحة مع الجميع»، أشارت معلومات إلى أن الاتصالات القائمة بين رئيس الجمهورية جوزيف عون والرئيس بري يُفترض أن تنتج اجتماعاً قريباً بينهما.

إلى ذلك، يرفض «حزب الله» تسليم سلاحه، ويواصل مهاجمة الحكومة. وقال عضو كتلته البرلمانية النائب إيهاب حمادة إن «ما فعلته الحكومة هو ضرب للميثاقية»، مضيفاً أن «الشعب سيسقطها، ولن تكمل حتى الانتخابات النيابية المقبلة».

وقال: «نعاهد الناس الأوفياء بأن المقاومة لن تسلم إبرة من سلاحها، وأن هذا المشروع سيفشل».

الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock