أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الجمعة 15 آب 2025
قاسم ولاريجاني
بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:
وكان لاريجاني التقى قبل مغادرته الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم. وأفاد بيان للحزب انّ قاسم كرّر خلال اللقاء «الشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية على دعمها المتواصل للبنان ومقاومته ضدّ العدو الإسرائيلي، ووقوفها إلى جانب وحدة لبنان وسيادته واستقلاله، مؤكّدًا على العلاقات الأخوية بين الشعبين اللبناني والإيراني».
وقالت مصادر اطلعت على اللقاء، انّه «تخلّله تقييم لكل ما جرى ويجري في لبنان والمنطقة، وشرح لاريجاني كيف انّ ايران بقدرتها على اتخاذ القرارات السريعة تمكنت من احتواء الحرب الأميركية ـ الاسرائيلية التي تعرّضت لها».
وفي المقابل عرض قاسم لأوضاع لبنان الراهنة محدّداً «رؤيته إزاء المرحلة الحساسة التي يمرّ فيها البلد».
واتهم الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل «بدفع لبنان إلى نوع من الفوضى من خلال الضغط لنزع سلاح المقاومة».
وفي غضون ذلك، أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تصريح، أنّ «السلام في المنطقة سيكون أقل استقرارًا من دون سلاح المقاومة»، في إشارة واضحة إلى الدور الذي يلعبه «حزب الله» في التوازنات الإقليمية.
وأضاف عراقجي «أنّ المقاومة تمثل عنصر ردع أساسيًا في وجه التهديدات الإسرائيلية المستمرة»، مشدّدًا على أنّ «أي محاولة لنزع سلاحها ستُفّسر كإضعاف للجبهة اللبنانية في مواجهة العدوان».
وأكّد أنّ «حزب الله كيان مستقل في قراراته، ويتخذ مواقفه انطلاقًا من المصلحة الوطنية اللبنانية».
وأضاف: «لا نية لدينا، ولا رغبة، في التدخّل بالشؤون الداخلية للبنان. نحن نحترم سيادة هذا البلد وندعم استقراره ووحدته».
الجمهورية
نتائج زيارة لاريجاني
بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:
وفيما غادر لاريجاني لبنان، ظلت زيارته ومضامينها محور تفاعل سلبي وإيجابي في كل الأوساط السياسية. ونقل قريبون من رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ»الجمهورية» ارتياحه الكبير إلى حصيلة اجتماعه مع المسؤول الإيراني.
وأشار هؤلاء إلى انّ لاريجاني أبلغ إلى بري «انّ إيران لا تريد أن تتدخّل في شؤون لبنان، لكن رأينا أن لا تتخّلوا عن مقاومتكم لانّها عنصر قوة لكم».
كذلك دعا لاريجاني خلال لقائه بري إلى «ان يخفف اللبنانيون من خلافاتهم قدر الإمكان لأنّها تفيد عدوهم بينما وحدتهم تحصّنهم ضدّه».
وخلافاً لكل ما أشيع من أجواء سلبية عن زيارة لاريجاني، قالت مصادر إطلعت على ما دار في لقاءاته مع الرؤساء الثلاثة لـ«الجمهورية»، إنّ أجواء هذه اللقاءات لم يتخلّلها أي تشنج بالحجم الذي أشاعه البعض.
واكّدت انّ المسؤولين اللبنانيين عبّروا عن آرائهم حول التطورات الجارية والظروف التي أملت اتخاذ القرار الحكومي في شأن حصرية السلاح بيد الدولة، وفي المقابل أبلغ المسؤول الإيراني اليهم موقف بلاده الرسمي في هذا الصدد، خصوصاً عندما فاتحه بعض المسؤولين في المواقف الإيرانية التي سبقت وصوله ورفضت قرار نزع سلاح «حزب الله»، فقال إنّه زار لبنان لنقل الموقف الرسمي الإيراني من هذا الأمر،وهو «أنّ إيران ترى أنّ المقاومة حققت للبنان مكتسبات وينبغي الحفاظ عليها، خصوصاً في ظل التطورات الإقليمية الجارية والتغول الإسرائيلي وعدم صدقية الولايات المتحدة الأميركية في دورها، حيث أنّها منحازة كلياً لإسرائيل، وأنّ الأخيرة تخوض الحروب في المنطقة لمصلحة الادارة الإميركية».
واضاف: «خلافاً لما سمعتم من مواقف، إنني هنا لأعبّر عن الموقف الرسمي الإيراني، وهو أنّ إيران لا تتدخّل في أي شيء يتفق عليه اللبنانيون، فهي تؤيّد المقاومة وتعتبرها قوة للبنان، ولكنها لا تتدخّل في ما تتفق عليه الحكومة اللبنانية مع المقاومة».
وذكرت المصادر «انّ لاريجاني سمع من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون شرحاً لحجم الضغوط التي يتعّرض لها لبنان، ورافقت اتخاذ القرار بحصرية السلاح بيد الدولة. مؤكّداً حرصه على الحوار مع الجميع لإيجاد المخرج اللازم لهذا الموضوع. ودعا إيران التعامل مع لبنان من دولة إلى دولة، وأبدى ارتياحه إلى ما عبّر عنه ضيفه الإيراني، حيث تبادل الآراء معه «بطريقة هادئة وانسيابية، لينتهى اللقاء بينهما بتأكيد لاريجاني استعداد بلاده لدعم لبنان في كل المجالات».
أضافت المصادر أنّ اللقاء بين سلام ولاريجاني ساده بعض الفتور، لكن لقاء الأخير مع بري «كان حميماً»، حيث أشاد بـ«دور رئيس المجلس المحوري والحكيم في هذه المرحلة الحساسة»، مشدداً على «ضرورة المحافظة على وحدة الموقف الشيعي، لأنّه قوة للبنان مثلما هي المقاومة قوة للبنان، فإذا ضعفت ضعف لبنان».
الجمهورية
الأمم المتحدة توثّق أحداث الساحل: قتل ممنهج وجرائم حرب
الأخبار:عامر علي-
خلص تقرير مؤلّف من أكثر من مئة صفحة، أعدّته لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة، حول المجازر التي شهدها الساحل السوري في آذار الماضي، إلى أنّ ما جرى يرقى إلى «جرائم ضد الإنسانية» و«جرائم حرب».
ويشير التقرير الذي صدر أمس، إلى أنّ معدّيه أجروا أكثر من 200 مقابلة مع ضحايا وشهود، وزاروا ثلاث مقابر جماعية، ووثّقوا أكثر من 1400 حالة قتل «خارج نطاق القانون»، استهدفت في معظمها رجالاً وشباباً من مجموعات إثنية محددة.
ويؤكد أن ما سماه القوات الحكومية، إلى جانب جماعات مسلحة غير حكومية، شاركت في انتهاكات ممنهجة، لافتاً إلى تورّط مقاتلين أجانب وعناصر من «فرقة السلطان سليمان شاه» و«فرقة الحمزة» و«أحرار الشام»، وفصائل كانت مرتبطة سابقاً بـ«هيئة تحرير الشام»، في تلك الانتهاكات، علماً أن جميع الفصائل المذكورة تتبع فعلياً لهيكلية وزارة الدفاع الناشئة. وفي الوقت نفسه، يتحدث التقرير عن تورّط مسلّحين موالين للنظام السابق، وأفراد مجهولي الهوية يتحدث بعضهم بلهجات سورية في هذه الأعمال.
كما يذكر أن قوات الحكومة الانتقالية تدخلت، في بعض الحالات، لوقف الانتهاكات وإجلاء المدنيين، غير أنّ عناصر من فصائل معيّنة، دُمجوا لاحقاً في قوات الأمن، تورّطوا في ممارسات مخالفة للقانون.
ويحاول التقرير تتبّع تسلسل الأحداث منذ بدايتها، مبيّناً أنّ بعض أعمال العنف سبقت الاشتباكات التي وقعت في السادس من آذار، لافتاً، في الوقت نفسه، إلى أن هذه الأخيرة تسبّبت في مقتل عدد من عناصر الأمن، قبل أن تستنفر قوات الحكومة الانتقالية وتنضم فصائل عدة إليها للمشاركة في الهجوم على القرى الساحلية، التي شهدت عمليات قتل على خلفية طائفية. وإلى جانب ذلك، يركّز التقرير، بشكل واضح، على الانتهاكات بحقّ النساء والأطفال، ولا سيما عمليات خطف النساء العلويات، مبيناً أنّ الأسابيع التي سبقت أحداث آذار وتلتها شهدت اختطاف ما لا يقلّ عن ست نساء علويات في محافظات عدة، ما يزال مصير اثنتين منهن مجهولاً، وسط تلقّي تقارير موثقة حول اختطاف عشرات النساء العلويات الأخريات.
ويذكر أنّه «في إحدى الحالات اختطف ملثمون يرتدون ملابس وعصائب مكتوباً عليها “لا إله إلا الله” امرأة من الشارع، وعرّضوها للاغتصاب الجماعي والضرب المبرح والإهانات الدينية، ثم تم “بيع” الضحية لرجل كبير في السن قام بتقييدها جسدياً ثم تزوجها قسراً، وبعدها تعرضت للاغتصاب والضرب المتكرر وشتائم من مثل: نصيرية، عاهرة وخنزيرة».
كما يتحدث التقرير عن إطلاق رجال مسلّحين على النساء العلويات أوصافاً من قبيل «عبيد» و«غنائم حرب»، أو «أُمرن بالذهاب إلى إدلب للاستعداد للجهاد». ويتابع أنه «في أحد الحوادث سُمع رجال مسلحون في تل سلحب في ريف حماة، يهتفون: اسمعوا أيها العلويون، سنقتل أطفالكم ونغتصب نساءكم، سنقتل أطفالك».
كما تم تهديد نساء في الرصافة (في ريف حماة) والصنوبر (في اللاذقية) بالعنف الجنسي وأخذهن كسبايا، بعدما أعدم المسلحون أقاربهن الذكور.
ومن بين هؤلاء امرأة تعرضت للاغتصاب المتكرر والضرب المبرح والإهانات الدينية من قبل مسلحين وصفوها بأنها «غنيمة حرب»، واستمرّوا في الاعتداء عليها أياماً عدة.
ويؤكّد التقرير الأممي أن أعمال العنف استهدفت، في المقام الأول، المجتمعات العلوية، وبلغت ذروتها في مجازر وقعت في أوائل آذار.
وشملت تلك الأعمال القتل والتعذيب والأفعال اللاإنسانية المتعلقة بمعاملة الموتى، والنهب على نطاق واسع وحرق المنازل، ما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من المدنيين؛ علماً أن بعض هذه الجرائم المروّعة تم تصويرها ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي.
يأتي صدور التقرير وسط اشتداد الصراع التركي – الفرنسي والتركي – الإسرائيلي على الأرض السوريةويذكر التقرير في وصفه ما جرى أنه «تم تحديد الرجال الذين ينتمون إلى الطائفة العلوية، ثم فصلهم عن النساء والأطفال قبل اقتيادهم إلى الخارج لإطلاق النار عليهم وقتلهم».
ويتابع: «تركت الجثث في الشوارع لأيام، ومُنعت العائلات من دفنها وفقاً للطقوس الدينية، بينما دُفن آخرون في مقابر جماعية من دون توثيق سليم».
ويزيد أن ذوي الضحايا لم يتمكنوا من الحصول على وثائق رسمية تثبت وفاة أقربائهم، وذلك بسبب توقف العمل في السجل المدني.ويقلّل التقرير الأممي، بشكل غير مباشر، من أهمية التقرير الذي أعدته لجنة تحقيق خاصة شكلها الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، وقامت بنشر نتائجها الشهر الماضي؛ إذ ذكر أنه «باستثناء بعض الشهود الذين قابلتهم لجنة التحقيق الوطنية التي أنشأتها الحكومة المؤقتة، فإن معظم الشهود لم يكونوا على علم بأي تحقيقات أو اعتقالات من قبل السلطات المحلية لمن يُزعم أنهم مسؤولون عن هذه الجرائم».
ومن جهته، أكد رئيس جنة التحقيق الأممية، باولو سيرجيو بينهيرو، أن «حجم العنف الموثق في تقريرنا ووحشيته أمر مقلق جداً»، داعياً «السلطات المؤقتة إلى ملاحقة جميع الجناة، بغض النظر عن انتماءاتهم أو رتبهم».
وطالبت المفوضة لين ويلشمان، بدورها، السلطات باتخاذ «إجراءات عاجلة لتعزيز حماية» المجتمعات المتضررة، و«فصل الأفراد المشتبه في تورطهم (…) على الفور من الخدمة الفعلية في انتظار التحقيق».
وفي ردود فعل متوقعة على التقرير، رحّب وزير الخارجية في الحكومة الانتقالية، أسعد الشيباني، به، ورأى أنه يتوافق مع نتائج تقرير لجنة تقصي الحقائق الوطنية المستقلة، وفق تعبيره، مشيراً إلى أن لجنة التحقيق الدولية حصلت، في آذار الماضي، على وصول غير مسبوق ومن دون قيود إلى المناطق الساحلية المتأثرة بالعنف.
كذلك، رحّب المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس برّاك، بالتقرير الذي اعتبره «خطوة جادة نحو معايير قابلة للتحديد والتتبع لمسؤولية الحكومة السورية، والشفافية والمساءلة»، متابعاً أن «هذا إنجاز قابل للقياس والتحديد»، مشدداً على أن «سوريا الموحدة تتطلب العدالة».
وفي منشور على منصة «إكس»، حاول برّاك امتصاص الآثار العنيفة لنتائج التقرير، وذلك في سياق الدعم الذي تمحضه بلاده للإدارة السورية الجديدة؛ إذ دعا إلى «بعض الصبر المنضبط من العالم»، وفق تعبيره.
والجدير ذكره، هنا، أن صدور التقرير، وما تضمّنه من توثيق لجرائم ممنهجة على خلفية طائفية، ثبت تورط فصائل وعناصر تابعين للسلطات الانتقالية فيها، يأتي وسط سلسلة من المتغيرات الدولية، أبرزها اشتداد الصراع التركي – الفرنسي، وذلك التركي – الإسرائيلي على الأرض السورية، إلى جانب حالة «الاستعصاء الميداني» في شمال شرق البلاد وجنوبها.
ومن شأن هذا التطور أن يضيف مطبات جديدة على طريق محاولة واشنطن تسويق إدارة الشرع، في وقت بدأت فيه الأمم المتحدة تستعيد حضورها في الملف السوري.
الأخبار
البناء: عون يحاول عبر أكثر من وسيط نقل رسائل إلى عين التينة وإلى حزب الله… التفاصيل
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
وفق معلومات «البناء» فإن رئيس الجمهورية جوزاف عون «يحاول عبر أكثر من وسيط نقل رسائل إلى عين التينة وإلى حزب الله تحمل مبررات دفعته لتمرير قرارات مجلس الوزراء تحت ضغوط خارجيّة هائلة، إلا أن حزب الله لا يجيب على هذه الرسائل، فيما بعث الرئيس بري برسائل مقابلة الى بعبدا عبر مستشار الرئيس عون أندريه رحال وأصدقاء مشتركين آخرين، وتحمل امتعاضاً من إخلال رئيس الجمهورية بوعوده لـ»الثنائي» بعدم إقرار حصرية السلاح في مجلس الوزراء بهذا الشكل والسرعة فضلاً عن تحديد مهلة لنزع السلاح وزجّ الجيش بآتون الصراع لوضعه في وجه المقاومة وبيئة المقاومة».
ووفق معلومات «البناء» فإن «رئيس الجمهورية وقبل قرارات مجلس الوزراء كان يتحضّر لتفعيل الحوار مع حزب الله حول حصرية السلاح واستراتيجية الأمن الوطني وطلب من بعض المستشارين إعداد مشاريع لاستراتيجية الأمن الوطني والدفاع لمناقشتها في مجلس الوزراء وإقرارها مع تسليح الجيش واستثمار قوة المقاومة في هذه الاستراتيجية في صيغة ما تبقى سريّة، لكن سرعان ما عدّل أولوياته بعد زيارة براك الأخيرة وسار باتجاه معاكس عما وعد به».
في غضون ذلك، وفيما خضع العهد الجديد وركعت حكومة نواف سلام للوصاية الأميركية – السعودية وإملاءات الورقة الأميركية، كان الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على لبنان في ظل صمت من رئيس الجمهورية ومن الحكومة وعجزهما عن فعل أي شيء وفشلهما بتحقيق وعودهما في خطاب القسم والبيان الوزاري، حيث نفذ جيش الاحتلال سلسلة من الاعتداءات على جنوب لبنان.
وشنّ غارات إسرائيلية على محيط زلايا ومرتفعات الجبور، وحلّق الطيران الحربي الاسرائيلي فوق البقاع الغربي وبعلبك.
البناء
ترامب وبوتين اليوم في قمة ألاسكا وسط غموض النتائج وقلق أوروبي وأوكراني
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
يلف الغموض النتائج المتوقعة للقمة الروسية الأميركية الروسية في ألاسكا اليوم، حيث يتوقف كل شيء على الإجابة عن سؤالين لم تقدّم المواقف المعلنة للرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
فالرئيس ترامب يريد مقابل استعداده للاعتراف بضرورة التسليم بضمّ روسيا أجزاء من الأرض الأوكرانيّة التي تسيطر عليها حالياً، موافقة روسيّة على هدنة تمتد لثلاثين يوماً على الأقل يجري خلالها التفاوض الروسي الأوكراني الأميركي للتوصل الى اتفاق نهائيّ، بينما يريد الرئيس بوتين أن يحصل على الاعتراف الأميركي كمقدّمة للتفاوض في ظل استمرار الحرب حتى توافق أوكرانيا على التنازل عن الأراضي التي تسيطر عليها روسيا.
ومقابل هذا الغموض قلق أوروبي وأوكراني من أن يذهب ترامب الى تقديم جائزة لبوتين تتضمن الاعتراف بحق روسيا بضمّ الأراضي الأوكرانية واعتبار ذلك أرضية للتفاوض دون الحصول على وقف النار، وإعلان وقف الإمداد العسكري لأوكرانيا إذا رغبت بمواصلة الحرب ورفضت مبادرة ترامب.
ويعتقد كثير من الخبراء الغربيين بمن فيهم خبراء أميركيون أن يؤدي حرص ترامب على عدم الفشل إلى نجاح بوتين بتحقيق مكاسب من القمّة.
البناء
الشرق الأوسط السعودية: إسرائيل تحدد منطقة عازلة في جنوب لبنان
بيروت: «الشرق الأوسط»
حددت إسرائيل، أمس، منطقة عازلة في جنوب لبنان، نشرت خرائطها، ومنعت السكان من الاقتراب منها.
وتبلغ مساحة تلك المنطقة نحو 50 كيلومتراً مربعاً.وألقت مسيّرة إسرائيلية أمس منشورات تحذيرية فوق بلدة شبعا، حددت فيها ما وصفته بـ«الخط الأحمر» على خرائط مرفقة، محذّرة من تجاوزه. وتشمل المنطقة المحددة بالخرائط الجديدة، موقعاً سابقاً لخيمة أقامها «حزب الله» في يونيو (حزيران) 2023 قرب الخط الأزرق في مزارع شبعا.
في غضون ذلك، قال قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي رافي ميلو، إن انسحاب جيشه من النقاط الخمس الحدودية التي تحتلها إسرائيل في جنوب لبنان، مرتبط بوقف نشاط «حزب الله» جنوب نهر الليطاني، مؤكداً أن إسرائيل تحتفظ بخياراتها العسكرية إذا لم يتحقق ذلك عبر الوسائل السياسية أو الدبلوماسية.
وقال ميلو إن الحكومة اللبنانية أبدت نية «إيجابية جداً» لجمع سلاح «حزب الله»، لكنه أشار إلى أن القدرات اللوجيستية للدولة اللبنانية في هذا المجال «محدودة».
الشرق الأوسط
الأنباء الكويتية: إقفال «الحزب» مدعوما من شريكته «أمل» أبواب الحوار مع القصر الجمهوري
الأنباء الكويتية:
تدخل البلاد من اليوم في عطلة خاصة بعيد انتقال السيدة العذراء، وستستمر إلى صباح يوم الاثنين، من دون ان تغيب الحركة عن أروقة الصالونات السياسية في سبيل الوصول إلى تنفيس الاحتقان السائد بين «الثنائي الشيعي» وبقية المكونات السياسية على خلفية قرارات الحكومة اللبنانية الأخيرة بشأن حصرية السلاح بيد السلطات الرسمية اللبنانية، والتي حظيت بتغطية واسعة من أهل الحكم والمعارضة السياسية المعلنة في وجهه من قبل «التيار الوطني الحر».
اتصالات ستهدف إلى تغليب الحوار والنقاش، في ضوء ما يسرب عن إقفال «الحزب» مدعوما من شريكته في الثنائي حركة «أمل» أبواب الحوار مع القصر الجمهوري، وفي شكل أخف مع السرايا الحكومية.
«إقفال في مكان وعدم إغلاق بالكامل في مكان آخر، من بوابة الاستمرار في الحكومة»، بحسب مصدر سياسي رسمي رفيع وصف لـ «الأنباء» طريقة تعاطي «الثنائي» مع الوضع السياسي الداخلي الحالي.
الأنباء
الأنباء الكويتية:
لقاء عون- لاريجاني تميز بالصراحة التامة والود بعيدا عن التشنج
الأنباء الكويتية: استمرت التحليلات لنتائج زيارة الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني الأخيرة إلى بيروت، وما قوبل به المسؤول الإيراني من حدة في المواقف من قبل رئيس الجمهورية العماد جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام.
وكشف أحد الذين حضروا لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزف عون بأمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني لـ «الأنباء» ان «اللقاء تميز بالصراحة التامة والود بعيدا عن التشنج الذي ساد لدى البعض.
تحدث رئيس الجمهورية بشكل مباشر، مؤكدا ردا على هواجس أبداها المسؤول الإيراني قد تطال أحد المكونات اللبنانية، فقال الرئيس عون ان التهديدات والاعتداءات الإسرائيلية تطال كل لبنان وليس طائفة معينة، ولبنان كله يتصدى لها ويلتزم حماية كل مكوناته وسلامة أراضيه.
تخلل الجلسة صراحة تامة، وخرج المسؤول الإيراني بجو مختلف عن الذي استهل به الجلسة، وعرض المساعدة في ما قد يطلب من بلاده، مؤكدا احترام قرارات الدولة اللبنانية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وعارضا لمسيرة حزب الله ومؤكدا الاهتمام به..باختصار دخل بنفس وخرج بنفس آخر، وقد وزع على الإعلام 90% مما تضمنه اللقاء».
الأنباء
اللواء: اجتماع اميركي- فرنسي- لبحث موضوع السلاح والتجديد لليونيفيل
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
في باريس، عقد امس اجتماع اميركي- فرنسي دبلوماسي وعسكري بحث موضوع السلاح والتجديد لليونيفيل.وضم الاجتماع مستشارة الرئيس الفرنسي لشؤون الشرق الاوسط آن كلير لوجاندر والموفد الاميركي توم براك وممثلين عن وزارتي الخارجية والجيوش (الدفاع) الفرنسيتين وعن القيادة العسكرية المركزية الاميركية، لتنسيق الموقف حول تحقيق الاستقرار في لبنان وسوريا، وكان تركيز فرنسي على الوضع اللبناني ومتابعة الاجراءات الامنية.
وبحسب المعلومات، فان الاجتماع في باريس كان تنسيقياً حول لبنان وسوريا وتركيز الفرنسيين انصب على الملف اللبناني من ناحية تامين الاستقرار والجوانب الامنية والميدانية.
وابدت مصادر دبلوماسية فرنسية تفاؤلها بالحصول على موافقة أميركية لتمديد مهمة اليونيفيل لمدة عام إضافي مع استمرار النقاش حول توسيع مهام اليونيفل.
وأفادت المعلومات أن مركز القرار النهائي بشأن التجديد لا يزال في نيويورك، حيث يجري التداول بفكرة التجديد «لمرة أخيرة»، تتيح للدول المشاركة سحب جنودها بشكل منظم وإنهاء مهماتهم تدريجياً.
وتوقع مصدر مطلع ان تعقد الجلسة الثلاثاء في 2 ايلول او الخميس في 4 منه.
اللواء
النهار: تكثيف المشاورات الفرنسية الأميركية حول اليونيفيل… دعم واسع لمواقف عون وسلام غداة زيارة لاريجاني
النهار:
أفادت مراسلة “النهار” في باريس أن المبعوث الرئاسي الأميركي توم برّاك أجرى محادثات في العاصمة الفرنسية مع مسؤولة الشرق الأوسط في الرئاسة الفرنسية آن كلير لو جاندر حول سوريا ولبنان وحول استقرار الأمن في كلا البلدين على رغم تواصل الترددات التي أثارتها زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني لبيروت، بدأت الأنظار تتركز على سيناريو التطورات المرتقبة في المهلة الفاصلة عن نهاية آب الحالي، والتي منحها مجلس الوزراء إلى قيادة الجيش لإنجاز وتقديم خطتها الخاصة بتنفيذ قرار حصرية السلاح في يد الدولة. وإذ برزت غداة زيارة لاريجاني معالم التفاف سياسي داخلي واسع حول الموقفين البارزين اللذين اتخذهما رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام من التدخل الإيراني في الشؤون اللبنانية، لم تخف جهات رسمية بارزة قريبة من الحكم والحكومة ريبتها الكبيرة حيال التزامن الذي برز في اندفاع كل من إيران وإسرائيل نحو الساحة اللبنانية، إذ ترجم بزيارة رئيس الأركان الإسرائيلي لمناطق جنوبية تحتلها إسرائيل في اليوم نفسه الذي زار فيه لاريجاني بيروت.
واعتبرت أن المحاولات الإقليمية لاستباحة لبنان لا تزال تثير الخشية بما يثبت اتجاهات وقرارات الدولة اللبنانية نحو تحقيق حصرية سلطتها والدفع بقوة بالجهود الديبلوماسية عبر الوسيط الأميركي وغيره لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للنقاط والمواقع الجنوبية المعروفة.
ولذا من المفترض أن يكون لبنان تبلّغ رسمياً موعد الزيارة الرابعة للموفد الأميركي توم برّاك لبيروت الأسبوع المقبل والتي يفترض أن تكتسب طابعاً تنفيذياً لجهة البحث المعمق مع المسؤولين اللبنانيين في تفاصيل ما تناولته ورقته التي أقرّ مجلس الوزراء أهدافها.
وليس بعيداً من هذه المناخات والأجواء، أفادت مراسلة “النهار” في باريس رندة تقي الدين أمس أن المبعوث الرئاسي الأميركي توم برّاك أجرى محادثات في العاصمة الفرنسية مع مسؤولة الشرق الأوسط في الرئاسة الفرنسية آن كلير لو جاندر حول سوريا ولبنان وحول استقرار الأمن في كلا البلدين، وغادر برّاك العاصمة الفرنسية صباح أمس.
وفي غضون ذلك، تجري مفاوضات بين الجانبين الفرنسي والأميركي في نيويورك حول التجديد لقوة “اليونيفيل” قبل نهاية آب. وتقول مصادر ديبلوماسية فرنسية لـ”النهار” إن الموقف الأميركي إزاء اليونيفيل صعب دائماً منذ سنوات قبيل التجديد لها، لكن في النهاية باريس تبدي تفاؤلا بأن الولايات المتحدة ستجدّد للقوة لسنة أخرى في نهاية هذا الشهر. فالاميركيون بحسب باريس ليسوا في منطق دعم هذه القوة خصوصاً وأن الكونغرس صوّت لتقليص الدعم المالي لقوات حفظ السلام في العالم ما سيؤدي في الخريف المقبل إلى احتمال تخفيض العدد في أماكن انتشار هذه القوات في العالم، علماً أن هنالك 10000 عنصر لليونيفيل في لبنان. وتضيف المصادر أن باريس تنظر أيضاً إلى ما يريده الرئيس اللبناني جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام بالنسبة لليونيفيل التي هي الآن تتحمل الضغط من البعض في المنطقة، فيجب أن يستمر الدعم اللبناني لهذه القوة لأن لا إسرائيل تحبذها، كما أنها تواجه ضغطاً من “حزب الله” في الجنوب.
فالمطلوب دعمها من الجيش اللبناني وباريس تتفهم كون الجيش اللبناني أيضاً منتشر على الحدود اللبنانية- السورية ما يصعب مهمته للانتشار بالعدد المطلوب دعماً لليونيفيل. والمفاوضات حول التجديد لليونيفيل مكثفة حالياً في نيويورك، ولكن المصادر الفرنسية تتوقع التجديد لها.
تزامن ذلك مع إعلان قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي رافي ميلو، أن انسحاب الجيش من النقاط الخمس الحدودية مرتبط بوقف نشاط “حزب الله” جنوب نهر الليطاني، مؤكدًا في الوقت ذاته أن إسرائيل تحتفظ بخياراتها العسكرية إذا لم يتحقق ذلك عبر الوسائل السياسية أو الديبلوماسية.وأوضح ميلو أن الحكومة اللبنانية أبدت نية “إيجابية جدًا” لجمع سلاح “حزب الله”، لكنه أشار إلى أن القدرات اللوجستية للدولة اللبنانية في هذا المجال “محدودة”، ما يثير تساؤلات حول قدرتها على تنفيذ ذلك على الأرض.
وأشار إلى أن قدرات “حزب الله” على إعادة التسليح “تراجعت بشكل واضح” بعد الضربات التي استهدفت بنيته التحتية، مضيفًا أن التنظيم لم يتمكن حتى الآن من تعيين “مجلس جهادي” جديد، ما يعكس ارتباكًا داخليًا في صفوفه عقب الضربات الأخيرة. وشدّد على أن الجيش الإسرائيلي مستعد لاستخدام القوة عند الضرورة لتفكيك سلاح حزب الله، في حال لم يتم التوصل إلى تسوية تضمن إبعاد التنظيم عن الحدود وتنفيذ القرار 1701.
أما في المشهد الداخلي، فبرزت أمس ملامح التعبير عن الدعم الواسع لمواقف وقرارات رئيسي الجمهورية والحكومة. وفي السياق، جاءت زيارة الرئيس فؤاد السنيورة لرئيس مجلس الوزراء نواف سلام، حيث أعلن السنيورة من السرايا تعبيره “عن تقديري الشديد نتيجة القرارات الهامة والشجاعة التي اتخذتها الحكومة اللبنانية خلال الأسبوع الماضي، وأيضًا ما جرى التعبير عنه البارحة من قبل فخامة الرئيس ودولة الرئيس لدى زيارة الموفد الإيراني علي لاريجاني، وهذا الأمر فعليًا من الأشياء المهمة التي اتخذها لبنان، والتي ينبغي أن يُصَرّ على الاستمرار في التأكيد على أهمية حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وقواها الشرعية من جيش وقوى أمن داخلي، لأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي تستطيع الدولة أن تستعيد سلطتها الكاملة وقرارها الحر على جميع أمورها. وبالتالي أود أن أشيد بالموقف الذي اتخذه فخامة الرئيس، وأيضًا أن نؤيده في هذا المسعى، كما وأن نؤيد وندعم دولة الرئيس نواف سلام في هذه المواقف التي اتخذها بشأن التأكيد على حصرية السلاح والتقدم باتجاه عودة الدولة لكي تصبح صاحبة القرار”.
كما أن الرئيس عون استمع إلى موقف مماثل من النائب ميشال معوض الذي وصف زيارته بأنها “زيارة دعم وتأييد لمشروع الدولة، ولمسار إعادة بنائها، وهو مسار لكل اللبنانيين.
نحن نعيش مرحلة تحوّل تاريخي ولأول مرة نشعر أن الدولة تعود دولة بالفعل، وهي تقول إنها تريد احتكار السلاح، وبسط سيادة القانون على جميع اللبنانيين، وأن تكون هي المسؤولة عن إدارة علاقات لبنان الخارجية، على أسس السيادة والاحترام مع كل الافرقاء، ومصلحة لبنان”.وينتظر أن يكون للامين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم مواقف جديدة في كلمة يلقيها اليوم بعدما التقى لاريجاني والوفد المرافق مساء الأربعاء، علماً أن زيارة المسؤول الإيراني أبقت على وتيرة رفض “الحزب” لتسليم سلاحه مشدودة.
وفي هذا الإطار، أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة”، النائب علي المقداد أن “إيران دولة صديقة ساعدت لبنان على تحرير أرضه”. وسأل: “أين رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة من الكلام الذي قاله أحد النواب عن منع مسؤول عربي كان أم أجنبياً من الدخول إلى لبنان ومن التدخلات الأميركية؟”.
ولفت إلى أنّ “سلاح حزب الله باق وهو شأن داخلي لبناني”، قائلاً: “عندما تخرج إسرائيل من كل الأراضي اللبنانية وتوقف الاعتداءات ويعود الأسرى ويبدأ الإعمار عندئذ نبحث في موضوع الاستراتيجية الدفاعية”. أمّا في موضوع السلاح، فقال المقداد أنّ “السلاح باقٍ باقٍ باقٍ”.
على صعيد آخر، استكمل مجلس الوزراء جلسته في السرايا بعد الظهر، لمواصلة البحث في جدول أعمال جلستين عقدهما أول من أمس، وأعلن وزير الإعلام بول مرقص، أن مجلس الوزراء وافق على خطة عمل وزارة البيئة المتعلقة بمعالجة النفايات وجرى البحث في موضوع الصرف الصحي والحلول المقترحة لتذليل العقبات وتوفير الخدمات.
وكان وزير المال ياسين جابر، أوضح أن إقرار مجلس الوزراء في جلسته الأربعاء مشروع القانون الذي تقدم به بفتح اعتماد في موازنة العام 2025 للمباشرة بدفع 12 مليون ليرة لبنانية شهرياً لجميع متقاعدي القطاع العام المدنيين، “هو إجراء على طريق يُعمل عليه لتصحيح الرواتب والأجور لجميع العاملين والمتقاعدين بما يتلاءم مع الظروف المعيشية، ويلائم الواقع المالي للدولة وفق ما يحفظ التوازن ويصون كرامة العاملين في هذا القطاع ويضع العدالة الاجتماعية التي ننشدها على سكة الانطلاق”.
النهار
جلسة عرض خطةالجيش في 2 أيلول
بعض ماجاء في مانشيت الشرق:
كشفت وزيرة البيئة تمارا الزين، في مقابلة مع قناة “الجديد”، أنّ “الجلسة الحكومية التي سيعرض فيها الجيش اللبناني خطته ستكون في 2 أيلول، ولا أحد يعرف مضمون هذه الخطة”.
وذكرت الزين أنّ “رئيس مجلس النواب نبيه بري سيحاول لآخر لحظة من أجل منع وصول لبنان إلى صدام أو تشنجات”، مضيفة: “من سابع المستحيلات أن يصبح هناك اقتتال لبناني – لبناني”.
الشرق
خطة الجيش
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
وفي انتظار وصول براك الى بيروت لاطلاق جولة مشاورات جديدة، ستكون اليرزة محطتها الابرز، تعكف قيادة الجيش وعقب عودة قائد الجيش العماد رودولف هيكل من جولته البريطانية – الأميركية، وزياراته المكوكية على الرؤساء، على وضع الخطة التي كلف بها من قبل مجلس الوزراء، على ان يطرحها في جلسة للحكومة اتفق على موعدها في الثاني من ايلول، حيث تشير اوساط مواكبة الى ان خطة الجيش تنقسم الى شقين اساسيين، الاول، سياسي، يتضمن تصورا لكيفية حصر السلاح والفرضيات المحتملة ومكامن الخطر او امكان حصول صدامات، سواء مع حزب الله او مع القوى الفلسطينية، على ان يتضمن سلسلة من الافكار والخطوات الكفيلة بسحب اي فتيل لانفجار في الشارع، تقوم على ضرورة الحوار مع الحزب حول الآلية التنفيذية التي على الجيش تطبيقها.
اما الثاني، والكلام للمصادر، فهو تقني – عسكري، يتماهى مع التقسيمات الزمنية والجغرافية التي حددتها ورقة باراك، والتي تقتضي الانتشار على اربع مراحل: منطقة جنوب الليطاني، محافظة الجنوب بالكامل، بيروت الكبرى من الاولي الى نهر الكلب وصولا الى اعالي المتن وصولا الى ضهر البيدر، محافظة البقاع.
وتابعت المصادر، بان طرح قيادة الجيش سيتضمن تحديدا للموارد المطلوبة لنجاح تنفيذ العملية، لجهة تامين العديد البشري المطلوب، المعدات والتجهيزات الضرورية، والتمويل، والتي يقع على عاتق الولايات المتحدة تامينها الى جانب اصدقاء لبنان، وفقا لما تنص عليه ورقة براك، الا ان الاهم يبقى بان نجاح الخطة والمواعيد يتوقف على مدى التزام وتعاون حزب الله، وهو ما سيركز عليه قائد الجيش امام مجلس الوزراء.
الديار
زيارة لاريجاني
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
وفي هذا الاطار تؤكد مصادر دبلوماسية، ان الزيارة الايرانية، التي بدأ التحضير لها قبل اكثر من شهر، مع ترك تقدير تاريخ موعدها للسفارة في بيروت، الاعلم بالاوضاع الامنية، اعادت تثبيت دور طهران في لبنان، بوصفها طرفا رئيسيا لا يمكن تجاوزه في المعادلة اللبنانية في ظل التحولات الإقليمية، في اطار سعيها الى اعادة ترميم المحور بعد الخسائر التي مني بها، لذلك كانت رمزية حضور لاريجاني الى بيروت من بغداد المقصودة.
وتتابع المصادر، بان الزيارة اوصلت رسالة سياسية واضحة بدعم حزب الله، على اعتبار سلاحه جزءا من معادلة الردع الإقليمي، ورفض ضمني لقرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بيد الدولة، علما ان لاريجاني وهو ارفع مسؤول امني، سيرفع تقريرا خاصا للسيد الخامنئي حول تقديره للموقف، ليبنى على الشيئ مقتضاه في طهران، كاشفة ان الضيف الايراني تقصد الايحاء في اكثر من لقاء، استعداد بلاده للعب دور الوسيط مع الحزب، تماما كما تعرض واشنطن ان تكون بدورها وسيطا.
وفيما رات المصادر في الزيارة نوعا من اعادة للتوازن الى الساحة في مقابل التحركات الأميركية في لبنان، اكدت ان ما رافقها من حركة شعبية ومروحة لقاءات، وحتى مواقف مناهضة، انما اثبت نجاح طهران في كسر محاولات عزلها وإبعادها من العراق الى لبنان.
الديار




