أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأحد 17 آب 2025
بين حصرية السلاح والتجديد لـ«اليونيفيل».. لبنان ينتظر ما سيطرحه باراك واورتاغوس
الأنباء الكويتية:بيروت:داود رمال-
تتجه الأنظار في الساعات المقبلة إلى الزيارة التي يبدأها الموفد الأميركي السفير توماس باراك إلى بيروت ترافقه الموفدة السابقة مورغان أورتاغوس، حيث يستهل لقاءاته صباح غد الاثنين مع رئيس الجمهورية العماد جوزف عون على أن تشمل تباعا رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام وقيادات عسكرية وسياسية أخرى، في جولة توصف بأنها من الأكثر أهمية على صعيد العلاقات اللبنانية – الأميركية في المرحلة الراهنة.
وقال مصدر ديبلوماسي في بيروت لـ «الأنباء»: «تحمل الزيارة تحمل طابعا ضاغطا ورسائل واضحة من واشنطن، في لحظة دقيقة يتقاطع فيها المسار الداخلي اللبناني مع الحراك الدولي والإقليمي، ما يجعلها محط متابعة استثنائية».
الحدث البارز الذي يضاعف من أهمية هذه الجولة أن الحكومة اللبنانية كانت قد اتخذت قرارا بالغ الحساسية يقضي بحصرية السلاح بيد الدولة وتكليف الجيش وضع خطة تنفيذية واضحة على أن يكتمل هذا المسار مع نهاية السنة الحالية، وهو القرار الذي أرفق بإقرار المبادئ الرئيسية الواردة في الورقة الأميركية التي جرى التداول بها في الأسابيع الماضية.
وبحسب المصدر الديبلوماسي، «فإن واشنطن تعتبر ما أقدمت عليه بيروت خطوة نوعية يجب تثبيتها دوليا، في مقابل الاعتراضات التي برزت من ثنائي حركة أمل وحزب الله، حيث لجأ الحزب إلى التحرك في الشارع وأطلق أمينه العام الشيخ نعيم قاسم مواقف تصعيدية أوحت بأن التنفيذ لن يمر بسهولة».
ومن العناصر التي تزيد من حساسية التوقيت أن زيارة باراك تأتي عشية التجديد لقوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان «اليونيفيل».
وأشار المصدر «إلى أن مرافقة مورغان أورتاغوس ليست تفصيلا عاديا، بل تعكس صلة مباشرة بعملها ضمن البعثة الأميركية في الأمم المتحدة، ما يعني أن ملف اليونيفيل حاضر بقوة على جدول الزيارة، وان لدى واشنطن توجه جديد حول مهام اليونيفيل ومستقبلها».
إلى جانب ذلك، تحضر في خلفية الزيارة تداعيات قمة ألاسكا التي جمعت الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين.
ووفق المصدر «فإن باراك سيحمل إشارات عن توافقات أو تفاهمات قد تنعكس إيجابا على لبنان وتضعه في صلب معادلة الاستقرار الدولي».
الأنظار في بيروت تتجه أيضا إلى ما قد يحمله باراك من جديد حيال الموقفين الإسرائيلي والسوري، خصوصا بعدما خطا لبنان خطوات متقدمة لإعادة الأمن والاستقرار المستدام على طول حدوده الجنوبية كما الشرقية والشمالية، في إطار خطة شاملة لإعادة بسط سلطة الدولة.
ويؤكد المصدر «أن الموفد الأميركي سيضع أمام المسؤولين اللبنانيين تصورا أوليا حول مدى جدية الالتزامات الدولية حيال أمن لبنان ومنع أي خروقات على جبهاته».
بهذا المعنى، لا تبدو زيارة باراك وأورتاغوس محطة عادية في مسلسل اللقاءات الديبلوماسية التي شهدها لبنان في الأشهر الماضية، بل هي زيارة مفصلية تحمل في طياتها إمكان رسم خطوط المرحلة المقبلة، سواء لجهة تثبيت قرار حصرية السلاح وإعطاء الجيش الغطاء الدولي اللازم لتنفيذه، أو لجهة تجديد ولاية اليونيفيل وضمان استقرار الجنوب، أو حتى لناحية رسم معالم مقاربة أميركية جديدة تجاه لبنان ضمن التوازنات الإقليمية والدولية المستجدة.
ومن هنا، فإن لبنان الرسمي والشعبي يترقب بدقة ما ستفضي إليه هذه الجولة وما إذا كانت ستشكل بداية مسار يفتح الأفق أمام استقرار فعلي طال انتظاره.
الأنباء
اتساع الرفض الداخلي للخطاب التهويلي يفاقم عزلة “حزب الله”
النهار:
لم يكن مستغربا ان تنعكس السقطة الأخيرة ل”حزب الله ” التي جاءت في الخطاب الأخير للامين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم اتساعا يحمل دلالات كبيرة ومؤثرة لمن يريد ان يقرأ الوقائع المتجردة ، حيال العزلة المتعاظمة التي يمعن الحزب ومن وراءه ايران في التسبب بها لنفسه وبيئته برمتها .
ذلك ان الردود الرسمية التي تقدمها الرد الفوري الحازم والصارم لرئيس الحكومة نواف سلام اول من امس ومن ثم الردود السياسية اتسمت باجماع عابر للطوائف والأحزاب والجهات السياسية والحزبية على رفض كل ما استحضره الشيخ نعيم قاسم في نبرة التهويل والتهديد بالحرب الاهلية والفتنة وما اليها من استحضارات مقيتة باتت تعكس حالة تآكل للحزب في معاداته مع الدولة وسائر الافرقاء اللبنانيين حتى مع من كانوا حلفاء له في حقبات سيطرته الاسرة على القرار والأرض والتحكم بالسلاح والاستقواء بتبعيته للمحور الإيراني .
ولذا انقلب المنسوب الفالت من أي عقال الحكمة في التهديد والتهويل على أصحابه وارتسمت بعد يوم واحد من خطاب قاسم صورة العزلة الآيلة إلى تثبيت الضعف الاستثنائي الذي بات عليه الحزب فيما هو يعلي نبرة الرفض للانخراط في مسار الدولة والانتظام السياسي غير المسلح .
وتتأهب الساحة الداخلية راهنا لرصد أجواء ونتائج الزيارة الرابعة التي يفترض ان يبدأها الموفد الأميركي توم براك لبيروت مطلع الأسبوع المقبل علما ان أهمية هذه الزيارة تتأتى من انها ستشهد خوضا في التفاصيل التنفيذية لورقة براك التي وافق مجلس الوزراء على أهدافها من دون تفاصيلها التنفيذية بعد .
ولا يستبعد رغم كل ما حصل في الأيام والساعات الأخيرة ان يواكب “حزب الله ” زيارة براك بجولة إضافية من التصعيد السياسي والهجمات الكلامية العبثية فيما سيجري رصد موقف شريكه الرئيس نبيه بري وما إذا كان سيمضي في مجاراته ببعض الأمور ام سيلعب دورا في إقناعه بالتزام الحد الأدنى من الهدؤ والتعقل .
النهار
معلومات لـ «الأنباء»: مبادرة رئاسية لبنانية تجاه باراك للحصول على شيء مقابل قرارات الحكومة والعمل على تخفيف الاحتقان الداخلي
الأنباء الكويتية:
يمكن اختصار المشهد في لبنان بالآتي: الجميع، عدا «الثنائي الشيعي»، مع حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، وقيام الدولة السيدة على كامل أراضيها منذ منتصف ستينيات القرن الماضي، وامتلاكها قرار السلم والحرب. إلا أن قسما من «هذا الجميع» يخشى عواقب لا تحمد عقباها، أخطرها اندلاع حرب أهلية جديدة.
وفي المحصلة ان البلاد تقف على حافة هاوية داخلية سحيقة، في ظل تعنت قيادة «حزب الله» مدعومة من شريكتها في «الثنائي» حركة «أمل»، ودفع الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم الأمور إلى منزلق خطر في كلامه الأخير، ما استدعى أوسع رد عليه كان أبرزه وأشده حدة من رئيس الحكومة نواف سلام الذي حذر من «التصرفات غير المسؤولة التي تشجع على الفتنة»، ورفض «التهديد المبطن بالحرب الأهلية والتلويح بها» من قبل قاسم.
وينقل زوار رئيس الجمهورية العماد جوزف عون إصراره على تطبيق قرارات الحكومة، وصولا إلى تحقيق ولادة الدولة المنتظرة، والتي حالت دونها «قوى الأمر الواقع» على اختلاف هويتها، من فلسطينية ولبنانية، من دون ان يكون هذا الحسم والحزم مدخلا للصدام مع أي مكون.
وعلمت «الأنباء» من أحد أعضاء الفريق الرئاسي ان الرئاسة اللبنانية ستعرض على الموفد الأميركي توماس باراك الذي يصطحب معه مورغان أورتاغوس في زيارته إلى بيروت غدا الاثنين، تحقيق شيء ما من المطالب اللبنانية، خصوصا بضمان الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة، وضمان أمن الحدود الشمالية مع سورية، «مع الإدراك مسبقا ان انسحابا عسكريا إسرائيليا كاملا يبدو متعذرا..».
وتابع قائلا: «هذه هواجس لبنان وليس حزب الله وحده، وقد قامت الحكومة اللبنانية بما عليها لجهة تبني الورقة الأميركية واتخذت قرارا غير مسبوق في هذا السياق. والمطلوب الحصول على شيء في المقابل، وفق ما طرحه باراك باعتماد سياسة خطوة مقابل خطوة. وسننتظر ما سيحمله باراك، وما ستسفر عنه الزيارة».
وأقر بوجود احتقان كبير «لا بد من العمل على تخفيفه».وفي ظل التصلب الشديد من قيادة «الحزب»، بعثت قيادة الجيش اللبناني ممثلة بشخص القائد العماد رودولف هيكل رسائل مباشرة، أبرزها إلى رئيس المجلس النيابي نبيه بري الشريك الرئيسي في «الثنائي»، وإلى رئيس الحكومة نواف سلام، بأن الجيش لن يصطدم مع أي فريق داخلي، توازيا مع الحرص على تطبيق القرارات السياسية للحكومة التي تتمثل فيها جميع الأطراف المعنية بالأزمة الحالية.
وفي موقف الجيش دعوة إلى تكثيف ما يتفق عليه الجميع من اتصالات سياسية كفيلة بمعالجة مشكلة سلاح «حزب الله» بالسياسة وليس بالأمن، أسوة بما حصل مع تطبيق الشق الأبرز في اتفاق وقف النار الأخير، بإزالة الوجود العسكري غير الشرعي، في جنوب الليطاني. وقد قام الجيش اللبناني بما عليه وحاز تنويه المجتمع الدولي.
من هنا يمكن القول انه مطلوب فتح كوة أو قناة تواصل بين قصر بعبدا وحارة حريك، علما ان الأخيرة أغلقت الأبواب، مع التأكيد أن رئاسة الجمهورية تمارس دورها في الحفاظ على البلاد وتجنيبها المخاطر في ضوء التهديدات الإسرائيلية والضغوط الدولية الشديدة.
وهي تنطلق من تنفيذ دورها بقيام الدولة الكاملة السيادة على أراضيها، من دون استهداف أي مكون.وليس سرا ان الكلام الأخير لقاسم وغير المعهود من قبل «الحزب» في الداخل اللبناني منذ 7 مايو 2008، عندما تحرك عسكريا في بيروت، وانتهت الأمور بمؤتمر الدوحة، اعتبر ملحقا لـ «اتفاق الطائف» الموقع العام 1989، قد أرخى بأجواء سلبية في البلاد، لدى مقيمين ومغتربين يشارفون على الانتهاء من تمضية عطلة الصيف في البلاد، وتحريك عجلة الاقتصاد الداخلية، في ظل غياب حركة السياح الأجانب والقسم الكبير من العرب.
ردود واسعة على كلام قاسم صدرت من جميع الشخصيات السياسية اللبنانية من رؤساء جمهورية سابقين ورؤساء حكومات ورؤساء أحزاب ونواب وغيرهم.
ولفت كلام وجهه البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي إلى رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، أثناء حضور الأخير وزوجته قداسا بمناسبة «عيد السيدة العذراء» في دير مار شعيا ببرمانا والذي قال فيه: «وجودكم على رأس المصلين دليل على إيمانكم وصلاتكم من أجل لبنان في هذا الظرف الدقيق للغاية، ومن أجل إخراجه من المحنة التي تعيشونها مع معاونيكم في الحكم ومع الشعب اللبناني كافة. وانا نصلي معكم من أجل إحلال سلام دائم وعادل على الأرض اللبنانية بكاملها وبدء خطة إعادة الإعمار».
ورأى البعض في كلام البطريرك «خارطة طريق» لمعالجة الأزمة الداخلية، تتلاءم مع طروحات رئاستي الجمهورية والحكومة، واللتين ترجمتا بمقررات مجلس الوزراء في 5 أغسطس الجاري و7 منه، مع اعتماد شيء من المرونة.
الأنباء
سلام لـ«الشرق الأوسط»: استعدنا قرار الحرب والسلم
الشرق الأوسط:بيروت: غسان شربل-
شدد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، في مقابلة مع «الشرق الأوسط»، على أن قرار لبنان اليوم بات «يؤخذ في بيروت، في مجلس الوزراء، وليس في أي مكان آخر. لا يملى علينا لا من طهران ولا من واشنطن»، معتبراً أن زمن القول إن إيران تسيطر على 4 عواصم عربية «ولّى».
وقال سلام إن «قرار الحرب والسلم اليوم يعود إلى الدولة اللبنانية» التي تقرر هل تدخل حرباً أم لا، في إشارة إلى أن هذا القرار لم يعد في أيدي «حزب الله».
ورغم تأكيده حق مناصري الحزب في التظاهر ضد قرار الحكومة حصر السلاح في أيدي الدولة، فإنه شدد على ضرورة عدم إغلاق الطرقات الرئيسية بما في ذلك التهديد بقطع طريق مطار بيروت أو الطرقات الرئيسية الأخرى.
وتحدث عن لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق، قائلاً: «نحن اليوم على استعداد أن نفتح صفحة جديدة في العلاقات اللبنانية – السورية قائمة من جديد على الاحترام المتبادل وعدم تدخل أي طرف بشؤون الطرف الآخر».
وأشار إلى ملفات تتعلق «باتفاقات غير متكافئة منذ أيام ما سمي بالوصاية السورية على لبنان. (اتفاقات) فرضت علينا. هذه بحاجة لإعادة نظر».
وقال سلام: «المملكة العربية السعودية اليوم لاعب عربي إسلامي دولي كبير. نحن حريصون جداً على علاقتنا بالمملكة، ونحن نسعى إلى دعم أكبر من المملكة (…) نأمل أن نتمكن قريباً إن شاء الله من رفع حظر سفر الرعايا السعوديين إلى لبنان».
الشرق الأوسط
عناوين الصحف ليوم الأحد 17آب 2025
النهار:
-الحكومة ترفض اقتراح تعديل مهمات المحقق العدلي… أبي خليل: قدمناه عام 2022 لعدم تعطيل سير العدالة
الأنباء الكويتية :
-معلومات لـ «الأنباء»: مبادرة رئاسية لبنانية تجاه باراك للحصول على شيء مقابل قرارات الحكومة والعمل على تخفيف الاحتقان الداخلي
-بين حصرية السلاح والتجديد لـ«اليونيفيل».. لبنان ينتظر ما سيطرحه باراك واورتاغوس
الشرق الأوسط:
-سلام لـ«الشرق الأوسط»: استعدنا قرار الحرب والسلم
-«حماس» مستعدة لقبول مقترح الهدنة الأخير




