أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء 19 آب 2025
العقدتان موجودتان
بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:
وإذا كانت الورقة الأميركية قد باتت سارية المفعول من وجهة نظر الحكومة والأميركيين، فإنّها ما زالت تشكّل عنصر اشتباك حولها مع معارضيها على جبهة الثنائي الشيعي، اللذين يعتبرانها «أسوأ من اتفاق 17 أيار».
والكلام هنا لمسؤول كبير في هذا الجانب الذي قال لـ«الجمهورية»: «إنّ مشروعاً من هذا النوع لا يمكن ان تُكتب له الحياة مهما تحلّق حوله الداعمون».
ولفت المسؤول عينه إلى انّ «الورقة الأميركية مهما أُغرقت بالمديح والثناء عليها، فهي أمر معقّد يفتقد إلى الميثاقية والإجماع عليه».
وسأل: «هل ثمة من يضمن من الأميركيين وغير الأميركيين أن تتجاوب إسرائيل؟»، وقال: «مصير الورقة الأميركية بمعزل عن تأييدها او الاعتراض عليها في الداخل اللبناني يحدّده قرار إسرائيل بشأنها، وهو قرار معلوم سلفاً. فقبل كل شيء يجب أن يعلم الجميع، وخصوصاً الغافلون والمتسرّعون في القرارات، أنّ اسرائيل تريد أن تأخذ ولا تريد أن تعطي، تريد امراً واحداً هو تجريد «حزب الله» من سلاحه، ولا تعنيها ورقة أميركية او غير اميركية، فلقد سبق لها وأعلنت على لسان مستوياتها السياسية والعسكرية انّها ستستمر في عدوانها ولن تنسحب من النقاط الخمس، ثم يجب أن يلاحظ هؤلاء جميعاً وكذلك اصحاب الورقة، انّ اسرائيل تريد ترسيخ احتلالها، فالنقاط التي تحتلها، كانت 5 نقاط وصارت رغم وجود الورقة 6 او 7 نقاط، وربما تصبح اكثر، فما الذي يضمن الّا يحصل ذلك؟».
والأمر نفسه، يضيف المسؤول الكبير، «متعلّق بسحب السلاح والذي هو أكثر تعقيداً، وخصوصاً انّ جميع المعنيين بهذا الأمر، ومن ضمنهم برّاك وشركاؤه، يعلمون علم اليقين انّه صعب التحقيق. ولكن ما يثير القلق في هذا المجال هو العزف المتواصل على وتر انّ مهمّة نزع سلاح الحزب بيد اللبنانيين، فما الذي يقصدونه من ذلك، وإلى أين يريدون أن يدفعوا باللبنانيين».
الجمهورية
ردّ إسرائيلي سريع
بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:
واللافت في هذا السياق، الردّ الإسرائيلي السريع على ما قاله برّاك حول انّ المطلوب خطوة إسرائيلية مقابل خطوة لبنان. حيث نقلت قناة «الحدث» عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله «إنّ إسرائيل ستقوم بدورها عندما يتخذ لبنان خطوات فعلية»، مشيراً إلى أنّ لا نية لإسرائيل بالاحتفاظ بالأراضي اللبنانية، وقال: «إنّ الانسحاب من النقاط الخمس على الحدود مع لبنان سيتمّ بموجب آلية منسقة مع لجنة اتفاق وقف اطلاق النار».
الجمهورية
البناء: إحراز تقدّم في تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار؟… باراك: لبنان قام بما عليه بعلى «إسرائيل» تقديم خطوة مقابلة
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
انشغل لبنان الرسميّ بزيارة الموفد الأميركي توم باراك ترافقه المبعوثة السابقة مورغان أورتاغوس، وسط أجواء إيجابية عمّمها باراك والإعلام الذي يدور في الفلك الأميركي ـ السعودي حول احتمال إحراز تقدّم في تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، وفق معلومات «البناء»، لا سيما قول باراك إن لبنان قام بما عليه بمسألة حصرية السلاح وعلى «إسرائيل» تقديم خطوة مقابلة، حيث أظهرت مواقف باراك تراجعه خطوة إلى الوراء وأقل حدة في المواقف من الزيارة السابقة عزتها مصادر سياسية إلى جملة تطورات أبرزها المواقف السياسية لحزب الله وحركة أمل والقوى الحليفة ضد الحكومة والعهد وموقف الجيش اللبناني الرافض لزجّه في مواجهة مع مكوّنات داخليّة، وردة فعل وبيئة المقاومة في الشارع على قرارات مجلس الوزراء ضد سلاح المقاومة، ورسائل التصعيد التي حملتها زيارة المسؤول الإيراني علي لاريجاني، وخطاب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الأخير، وموقف رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي قاطع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووصف قرارات مجلس الوزراء بالانقلاب.
غير أنّ أوساطاً سياسية لفتت لـ«البناء» إلى أنه «لا يمكن الركون الى المواقف الأميركية أو التطمينات لأنّ المواقف الأميركية والوساطات لطالما اتسمت بالخداع كأداة للحرب مارستها في محطات سابقة مهّدت للإسرائيلي بشن حروب خاطفة ومفاجآت أمنية مثل اغتيال القيادي في المقاومة السيد فؤاد شكر والقيادي الفلسطيني إسماعيل هنية والسيد حسن نصرالله، وبالتالي قد يكون بعض الإيجابية الظاهرة في كلام باراك بهدف الخداع، أو التغطية على قرارات الحكومة وتحصينها من هجمات الأخصام وإقناع رئيس الحكومة والعهد بالبقاء على قرارات الحكومة وعدم التراجع والسير نحو التطبيق وتقديم المزيد من التنازلات مقابل عدم تطبيق «إسرائيل» أيّ خطوة مقابلة».
وحذرت الأوساط من فخ أميركي دبلوماسي جديد قد يأخذ البلد إلى فتنة أو يمهّد لعدوان إسرائيلي عسكري واسع على لبنان، أو بالحدّ الأدنى توسيع العمليات العسكرية الجوية واغتيالات لقيادات في المقاومة اللبنانية والفلسطينية.
البناء
اللواء: قرار التجديد لقوات اليونيفيل؟
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
تتَّفق معظم المعلومات والمؤشرات على أن محادثات الموفد الاميركي توم براك الذي اصطحب معه هذه المرة الموفدة السابقة، والتي تشغل منصباً لدى بعثة بلادها في الامم المتحدة مورغن اورتاغوس، كانت كما وصفها الدبلوماسي الاميركي تسير بالاتجاه الصحيح.. وهو كان التقى الرؤساء جوزف عون ونبيه بري ونواف سلام وقائد الجيش العماد رودولف هيكل.
وبالنسبة الى ملف اليونيفيل علمت «اللواء» ان رئيس الجمهورية عرض في سياق الحديث سبب تمسك لبنان بهذه القوات ومطالبة مجلس الأمن بالتمديد لها من دون تغيير في مهمامها وعديدها، وقال ان حاجة لبنان في هذا المجال تنطلق من عدة اعتبارات أولها ان الجيش يستكمل انتشاره في الجنوب، وبالتالي فإن وجود اليونيفيل مهم،وثانيا فان وجود قوات من دول متعددة الجنسيات تمنح رعاية دولية للقرار ١٧٠١ الذي يريده لبنان والعالم اجمع ، وثالثا البعد الانساني والإجتماعي لليونيفيل في الجنوب اذ ان هذه القوات تقدم خدمات للمواطنين خصوصا بعدما دمرت الحرب الاسرائيلية منشآت صحية ومستشفيات ومراكز اجتماعية ومستوصفات.
ووصفت جولة المحادثات مع الرؤساء الثلاثة والعماد هيكل بالايجابية والمنتجة حول تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار وحصرية السلاح بيد الدولة ومعالجة مشكلة الاحتلال الاسرائيلي، كما تناول البحث مع عون وسلام حسب معلومات «اللواء» ملف التجديد لليونيفيل ولو لم تتم اثارة هذا الموضوع في تصريحات براك.
وغادر الموفدان بيروت بعد الظهر الى فلسطين المحتلة لنقل مجريات الزيارة اللبنانية ونتائجها وبحث في الخطوة الاسرائيلية المرتقبة، وسط معلومات عن عودتهما الى لبنان نهاية الشهر الحالي او مطلع ايلول، بعدما يكون الجيش اللبناني قد انجز خطته لجمع السلاح وناقشها مجلس الوزراء.
كما يكون قد صدرعن مجلس الامن الدولي قرار التجديد لقوات اليونيفيل.
اللواء
الديار:اجواء لقاء عون وباراك
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
وعلمت «الديار» ان باراك استهل حديثه مع الرئيس جوزاف عون بالاشادة وتهنئة لبنان على موقفه وقرارات مجلس الوزراء في جلستي 5 و7 آب، معتبرا «ان هذه الخطوة مهمة ومشجعة على السير في الاتجاه الصحيح».
ورد الرئيس عون بالقول «نحن عملنا اللي علينا واتخذنا قرارنا في مجلس الوزراء، وطلبنا من الجيش اللبناني اعداد تقرير وخطة حصر السلاح بيد الدولة، ونحن نتابع هذا الموضوع ونسعى للتفاهم مع سائر الاطراف في هذا المجال. وقد جاء الوقت ليقوم الاخرون اسرائيل وسوريا بما عليهم»
وشدد على وجوب وقف الاعتداءات الاسرائيلية وقتل المواطنين اللبنانيين، واستعادة الاسرى، مؤكدا على مبدأ الخطوة بخطوة لانه اذا استمرت الاعمال العدائية سيبقى الوضع متوترا ومتشنجا.
ووعد باراك الرئيس عون بانه سيعرض الموقف اللبناني على المسؤولين الاسرائيلين وسيسعى لملاقاة هذه الخطوة بخطوة اسرائيلية موازية، لكنه المح الى انه في التعاطي مع «اسرائيل» لا يستطيع ان يؤكد على اعطاء وعد مسبق بخطوة اسرائيلية محددة.
الديار
الديار:باراك وعد بالعودة الى لبنان قريبا
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
وعلمت «الديار» من مصادر مطلعة ان باراك ابلغ الرؤساء الثلاثة ان سيعود واورتاغوس الى لبنان قريبا لكنه لم يحدد موعد العودة. وتوقعت المصادر ان تكون في نهاية الشهر الجاري او اول الشهر المقبل.
الديار
الديار:الموفد الاميركي: لبنان قدم اكثر من المطلوب
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
واشار المصدر الى «ان باراك حرص على التنويه بموقف لبنان وقرارات الحكومة الاخيرة، معتبرا ان لبنان قدم اكثر مما كان مطلوبا منه، وواعدا بالسعي لدى المسؤولين الاسرائيلين من اجل مقابلة الخطوة اللبنانية بخطوة اسرائيلية موازية».
ولم يتطرق باراك الى الشق المتعلق بسوريا في الورقة الاميركية، لكنه اشار الى انه مهتم بهذا الموضوع ايضا.
الديار
مصدر لـ«الديار»: الاجواء مرهونة بالنتائج
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
وعلى الرغم من الاجواء التفاؤلية التي عكستها تصريحات باراك وكلامه مع رؤساء الجمهورية والمجلس النيابي والحكومة، قال مصدر مطلع لـ«الديار»: «ان اجواء زيارة الموفد الاميركي ولقاءاته مع الرؤساء الثلاثة مرهونة بالنتائج، ومن السابق لاوانه الحديث عن ايجابيات ملموسة بانتظار ما ستسفر عنه زيارته لتل ابيب، وما سيكون عليه الموقف الاسرائيلي».
الديار
الديار:باراك المرشد!
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
وحرص باراك هذه المرة على ابراز ما وصفه بالدور الارشادي في المهمة الموكل بها، مثنيا على الموقف اللبناني الاخير، ومشيرا في هذا المجال الى «ان التعامل مع حزب الله هو اجراء لبناني بحت، ودورنا كان ارشاديا».
الديار
الشرق:مدخل الاستقرار
بعض ماجاء في مانشيت الشرق:
ومن بعبدا، انتقل برّاك واورتاغوس والوفد المرافق لهما الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري.
الرئيس بري سأل الموفد الاميركي عن الإلتزام الإسرائيلي بإتفاق وقف إطلاق النار وإنسحابها من الأراضي اللبنانية الى الحدود المعترف بها دولياً، مؤكداً أن ذلك هو مدخل الإستقرار في لبنان وفرصة للبدء بورشة إعادة الإعمار تمهيداً لعودة الأهالي الى بلداتهم، بالأضافة الى تأمين مقومات الدعم للجيش اللبناني.
الشرق
اللواء: محادثات براك تسير بالاتجاه الصحيح
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
تتَّفق معظم المعلومات والمؤشرات على أن محادثات الموفد الاميركي توم براك الذي اصطحب معه هذه المرة الموفدة السابقة، والتي تشغل منصباً لدى بعثة بلادها في الامم المتحدة مورغن اورتاغوس، كانت كما وصفها الدبلوماسي الاميركي تسير بالاتجاه الصحيح..
وهو كان التقى الرؤساء جوزف عون ونبيه بري ونواف سلام وقائد الجيش العماد رودولف هيكل.
وبعد بيروت توجَّه براك وأورتاغوس إلى اسرائيل للحصول على جواب بنيامين نتنياهو على «الورقة المشتركة» التي قدمها الموفد الاميركي إلى لبنان وأقرتها الحكومة اللبنانية.
وقالت مصادر رسمية لبنانية لـ «اللواء» أن لبنان ينتظر تزويده بحيثيات الموقف الاسرائيلي ليبني على الشيء مقتضاه، نظراً لأهمية المحادثات التي جرت مع الوفد الاميركي.
وقالت مصادر سياسية مطلعة ان جو زيارة براك الى بيروت هذه المرة وهي الرابعة افضل من المرات السابقة وحديثه مع الرئيس عون كان مريحا وساده جو من التفهم للموقف اللبناني.
واشارت المصادر الى ان براك الذي زار قصر بعبدا مع نائبة المبعوث الاميركي للشرق الاوسط مورغان اورتاغوس هنأ رئيس الجمهورية على انجاز الحكومة في إقرار حصرية السلاح بيد الدولة واعتبر ان هذا الموقف جدير برجالات الدول.
ولفتت الى ان رئيس الجمهورية ابلغ الموفد الأميركي ان لبنان قام بما يجب ان يقوم به كمرحلة أولى وبهدف إستكمال هذا الإجراء فإنه من المطلوب معرفة رأي الاطراف الأخرى المعنية بورقة الأعلان المشترك اي اسرائيل وسوريا، وقال ان لبنان قدم ما لديه ولا بد من ان تبادر اسرائيل وتتجاوب وتقوم بخطوة الى الأمام حتى تبصر بنود الورقة النور ولو تدريجياً.
وعلم ان رئيس الجمهورية اكد ان العمل قائم لوقف اطلاق نار وعودة الهدوء الى المنطقة في حين ان اسرائيل تواصل استهدافاتها ورئيس الاركان يفاخر بها وبعدد الغارات التي تشن، مشيرا الى ان هذا الامر لا يساعد على تحقيق اي تقدم في هذا الموضوع.
ولفتت الى ان براك هنا أبدى استعدادا لمتابعة الموضوع مع الجانب الإسرائيلي اذ لم يكن حاملا لأي جواب منه وانه سيتوجه الى اسرائيل وابلاغ لبنان بالأمر.
اللواء
الأنباء الكويتية: قرارات الحكومة ستنفذ في نهاية المطاف… ولو كانت الولادة متعثرة
الأنباء الكويتية:
قال مصدر مقرب من مرجع رسمي لـ «الأنباء»: «على الرغم من كل الاعتراضات وما يثار من عاصفة تصريحات ومواقف حول سحب السلاح، فإن قرارات الحكومة ستنفذ في نهاية المطاف، ولو كانت الولادة متعثرة بعض الشيء من خلال اللعب على المهل الزمنية».
وأضاف: «لا أحد يريد العودة إلى الوراء او الوقوف في وجه العاصفة الدولية برفض هذه القرارات، وسط الإجماع الداخلي اللبناني حول موضوع سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها».
وأشار «إلى ان المواقف والتصريحات تهدف إلى تحسين شروط التفاوض الداخلي من جهة، وفي الوقت عينه محاولة لدفع القوى الدولية للضغط على إسرائيل لتقديم خطوات مقابلة، لأنه لا يمكن الاستمرار في تطبيق قرار وقف إطلاق النار والالتزام به من جانب واحد.
وتضاف إلى ذلك اتصالات دولية تجري في شأن الإفراج عن تطبيق قرارات الحكومة اللبنانية ورفع الضغوط الإقليمية عنها، وبالتالي فان عملية التطبيق وان تعثرت بعض الشيء أو أخذت مهلة إضافية، فإن هذا الأمر في النهاية سيبقى تحت سقف التفاوض والمهل، كما حصل من تمديد لمهلة الستين يوما للانسحاب الإسرائيلي بعد التوصل إلى اتفاق وقف اطلاق النار في 27 نوفمبر الماضي».
الأنباء
الشرق الأوسط السعودية: ارتياح أميركي لقرار لبنان بحصر السلاح
الشرق الأوسط:بيروت: كارولين عاكوم-
عبّر المبعوث الأميركي توم برّاك، خلال زيارته بيروت، عن ارتياح واشنطن لقرار الحكومة اللبنانية المتعلق بسحب سلاح «حزب الله»، متحدثاً عن مقاربة «خطوة مقابل خطوة»، وقال إن الحكومة اللبنانية أدت دورها بالخطوة الأولى وعلى إسرائيل أن تبادر بالخطوة المقبلة، مضيفاً: «نشعر بالأمل، وفي الأسابيع المقبلة سنرى تقدماً في نواحٍ عديدة».
وعاد برّاك إلى بيروت برفقة نائبة المبعوث الأميركي للشرق الأوسط مورغان أورتاغوس كـ«جزء من الفريق بتوصية من الرئيس الأميركي (دونالد ترمب) لمحاولة فعل شيء عظيم، وأن تعود هذه (النجمة) تلمع في هذه المنظومة الكبيرة في الشرق الأوسط».وبينما تولى برّاك التصريح بعد لقاءاته، تولّت أورتاغوس داخل القاعات الحديث عن موضوع التمديد لقوات «اليونيفيل» قبل أيام من انتهاء ولايتها نهاية الشهر الحالي في ظل المساعي اللبنانية لتمديدها سنة إضافية.
الشرق الأوسط
الأخبار: زيارة برّاك من دون مفاعيل: تثبيت أورتاغوس ولا ضمانات | أهل الحكم مصدومون: إذا لم تلتزم إسرائيل فلن نلتزم
الأخبار:
تحوّلت بيروت إلى مهبط للطائرات الدبلوماسية في حركة كثيفة، تعكس تصاعد المعركة السياسية ذات الامتدادات الإقليمية والدولية على الساحة اللبنانية.
فبعد أيام قليلة من مغادرة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، وصل المبعوثان الأميركيان توماس برّاك ومورغان أورتاغوس، فيما من المُقرّر أن يتبعهما الموفد السعودي يزيد بن فرحان.
وتعتقد الأوساط المواكبة أن البلاد دخلت مرحلة شديدة التوتر، إذ تمثّل هذه الزيارات تتويجاً لتشنّج متصاعد بين إيران والولايات المتحدة.
وواصلت واشنطن تفعيل دبلوماسية الضغوط على الجبهة اللبنانية، مُطالِبة المعنيين باستكمال الخطوات اللازمة لسحب سلاح المقاومة.
في هذا الإطار، أتت زيارة برّاك، أولاً لـ«تهنئة» السلطة على اتخاذ خطوة «مهمة»، ولإبلاغها بأن متابعة الملف ستعود إلى عهدة مورغان أورتاغوس.
ورغم أن شكل الزيارة بدا «تشجيعياً» لأركان السلطة الممتثلين للأوامر، فإن جوهرها كان مرتبطاً بتطورات عدة تلت مصادقة الحكومة اللبنانية على الورقة الأميركية، أهمّها زيارة لاريجاني.
ولم تطل جولة برّاك وأورتاغوس، إذ غادرا فور انتهاء اللقاءات إلى كيان العدو للحصول على ردّ المسؤولين هناك على المذكّرة، خصوصاً أن تنصّل إسرائيل منها يمنح لبنان مبرّراً لتعليق تنفيذ القرار الحكومي.
وهو ما عبّر عنه نائب رئيس الحكومة طارق متري في مقابلة مع قناة «العربي» القطرية بالقول إن «لبنان في حلّ من الالتزام بالورقة الأميركية إذا لم تلتزم إسرائيل»، مشيراً إلى أن «لبنان لم يتلقّ ضمانات حتى اليوم، وهذه الضمانات المُقرّة شرط أساسي لتنفيذ الورقة».
وأكّد أن «لبنان وحزب الله ملتزمان بوقف الأعمال العدائية عكس إسرائيل»، وأن «مجلس الوزراء منح الجيش اللبناني مهلة ولم يفرض عليه جدولاً زمنياً»، مشدّداً على أن الالتزام الإسرائيلي بوقف الأعمال العدائية ينبغي أن يسبق أي خطوة لحصر السلاح بيد الدولة.
مفاعيل خطاب قاسم
وقالت مصادر مطّلعة إن الخطاب الأخير للأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، والذي وُصف بأنه الأعلى سقفاً والأخطر منذ انتهاء الحرب، أفضى إلى أثر أوّلي واضح، إذ «أربك أهل الحكم وصدم بعضهم، خصوصاً من لم يكن يعتقد أن حزب الله قادر على المضي بعيداً في الدفاع عن سلاحه».
وهو ما جعل خطاب قاسم حاضراً خلال لقاءات برّاك مع الرؤساء الثلاثة وقائد الجيش رودولف هيكل.
واستناداً إلى ما تسرّب عن هذه اللقاءات، بدا الموقف اللبناني «شبه موحّد»، مؤكداً على «ضرورة أن تضمن واشنطن أن تترافق أي خطوة يقوم بها لبنان مع خطوة إسرائيلية مقابلة».
وكشفت مصادر مطّلعة أن الرئيس جوزيف عون تناول خلال اجتماعه مع برّاك وأورتاغوس ثلاث نقاط أساسية:
أولاً، أكّد أن لبنان قام بالخطوة الأولى المتوجّبة عليه، واتّخذ قرار حصر السلاح ضمن مهلة زمنية محدّدة، موكّلاً الجيش اللبناني بوضع آلية تنفيذية لقرار الحكومة، وبالتالي على الولايات المتحدة الحصول على موافقة دمشق وتل أبيب على مضمون المذكّرة، إذ لا يمكن للبنان الانتقال إلى المرحلة التنفيذية من دون خطوات مقابلة.
ثانياً، شدّد عون على ضرورة دعم الجيش اللبناني الذي يفتقر للقدرات والوسائل اللازمة ولا يستطيع تنفيذ المهمة بمفرده، مشيراً إلى أن لبنان ينتظر هذا الدعم مع شرح الوضع الأمني الحساس والفراغات التي قد تنتج إذا تفرّغ الجيش لمعالجة ملف السلاح بمفرده.
ثالثاً، دعا عون إلى وضع الأسس اللازمة لإطلاق مشروع الدعم المالي والاقتصادي للبنان.
وفي السراي الحكومي، شدّد رئيس الحكومة أمام برّاك على وجوب قيام الجانب الأميركي بمسؤولياته، عبر الضغط على إسرائيل لوقف الأعمال العدائية، والانسحاب من النقاط المحتلة، والإفراج عن الأسرى.
كما أكّد على أولوية دعم وتعزيز قدرات القوات المسلحة اللبنانية، مالاً وعتاداً، بما يتيح لها أداء المهام المطلوبة.
وأشار في السياق نفسه إلى أهمية تجديد ولاية قوات اليونيفل، نظراً إلى دورها في ترسيخ الاستقرار ومساندة الجيش في بسط سلطة الدولة في الجنوب.مواقف عون وسلام التي بدت منسّقة، عكست خشية من ارتدادات قرار الحكومة على المستويين السياسي والشعبي.
وقال مصدر رسمي لـ«الأخبار» إن «عون تهيّب الموقف الشيعي الموحّد، وصُدم بالسقف المرتفع للشيخ قاسم، كما كان يظن أن الرئيس نبيه بري متمايز عن الحزب في بعض النقاط، لكنه اكتشف العكس تماماً، إضافة إلى حجم الانزعاج في عين التينة من الانقلاب الذي حصل، وهو ما أبلغه بري إلى مستشار عون أندريه رحال الأسبوع الماضي».
وبحسب المصدر نفسه، «فوجئ عون وسلام بسقف حزب الله، إذ كانا يظنّان أن الحزب سيصمت عن القرار ويضطر إلى التراجع والتنازل، خصوصاً مع التهديدات التي تصل إليه بأن الإسرائيليين سيتكفّلون بما لا تستطيع الدولة اللبنانية القيام به، لكنهما فوجئا بأنه مستعدّ للذهاب إلى أبعد مما كانا يتوقّعان في الدفاع عن السلاح».
واللافت ما نقله سياسي لبناني على تواصل مع السفارة الأميركية في بيروت، بأنّ المبعوث الأميركي وجد حلفاءه في لبنان في حالة قلق كبيرة نتيجة مواقف الشيخ قاسم، وهو ما دفعه إلى سؤال قائد الجيش اللبناني عن تقديراته للإجراءات التي قد تتخذها المؤسسة العسكرية، فكان ردّ العماد هيكل أنّ الجيش ينتظر تفاصيل من الحكومة قبل القيام بأيّ خطوة، ولا يريد أن يقوم بأيّ إجراء قد يضر بالسلم الأهلي في لبنان، وهو ما اعتُبر جواباً دبلوماسياً على الطلب الأميركي غير المباشر، بإعلان التزام الجيش بتنفيذ كل ما يصدر عن الحكومة حرفياً.
وزاد في إحراج السلطة اللبنانية، سلوك إسرائيل خلال الأسبوعين الماضيين، سواء من حيث المواقف السياسية الرافضة لأي تنازل في لبنان، أو من حيث الخطوات العملية على الأرض.
فقد تبيّن أنّ إسرائيل، منذ صدور قرار الحكومة، قامت بتحصين إحدى نقاط الاحتلال في أطراف بلدة العديسة، ووسّعت نقطة حراسة على تخوم كفركلا، فيما كان الجواب الإسرائيلي على خطوة الحكومة جولةً لرئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير في الجنوب، إلى جانب تصاعد الاستهدافات.
برّاك لا يحمل أيّ جديد
وجزم المصدر بأن «برّاك لم يحمل جديداً معه»، وأن «اجتماعه في عين التينة لم يكن مختلفاً»، مع العلم أن موقف بري منذ البداية يؤكد على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها وإيقاف الأعمال العدائية قبل أي حديث عن سحب السلاح.
وكرّر بري ما قاله لقناة «العربية» قبل يوم من لقائه برّاك، موجّهاً له عتباً بأن «اتفاقاً حصل معكم في زيارتكم الأخيرة إلى بيروت، فلماذا لم يتمّ الالتزام به ووصلنا إلى ما وصلنا إليه؟».
كما سأل بري الموفد الأميركي عن الالتزام الإسرائيلي باتفاق وقف إطلاق النار والانسحاب من الأراضي اللبنانية إلى الحدود المُعترف بها دولياً، مؤكداً أن ذلك هو مدخل الاستقرار في لبنان، وفرصة للبدء بورشة إعادة الإعمار تمهيداً لعودة الأهالي إلى بلداتهم، بالإضافة إلى تأمين مقوّمات الدعم للجيش اللبناني.
وقالت المصادر إن الموقف الموحّد الذي سمعه المبعوث الأميركي اضطره إلى القول إن «المطلوب الآن التزام الأطراف الأخرى بمضمون ورقة الإعلان المشتركة ومزيد من دعم الجيش»، وإن «الخطوة المقبلة ستحتاج إلى مشاركة إسرائيلية وإلى خطة لإعادة إعمار كل المناطق، لا الجنوب فقط»، لافتاً إلى أن «الولايات المتحدة لم تقدّم أي اقتراح لإسرائيل بشأن نزع سلاح حزب الله»، علماً أن كلام برّاك لم يخلُ من الخداع والتحايل، فهو عادَ وأكّد أن «موضوع السلاح شأن لبناني»، أي إنه غير مربوط بأي خطوة خارجية ولا بشروط، وعلمت «الأخبار» أن «حديثه الذي توجّه به إلى الشيعة جاء بناءً على طلب من الرئيس عون، بسبب التوتر الناجم عن شعور لدى هذا المكوّن بوجود مشروع يستهدفه».
الأخبار
النهار: اختراق أميركي سريع تحفيزاً لقرارات الحكومة برّاك وأورتاغوس يثبّتان “إجراءات الخطوة خطوة”
النهار:
مع أنها كانت أقصر الزيارات وأكثرها كثافة واقتضاباً وسرعة، بدت الزيارة الرابعة للموفد الأميركي توم برّاك وإلى جانبه هذه المرة الموفدة السابقة نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الاوسط مورغان أورتاغوس التي اكتسبت “عودتها” إلى الفريق الأميركي المولج بالملف اللبناني توهّجاً ودلالات خاصة، بمثابة رفع سقف الدعم الأميركي للشرعية اللبنانية، لا سيما للرئيسين جوزف عون ونواف سلام، إلى منسوب أعلى للغاية عقب اتخاذ مجلس الوزراء قراريه المفصليين في شأن حصرية السلاح في يد الدولة وإقرار أهداف ورقة توم برّاك.
لا بل يمكن الذهاب أبعد في استخلاص المناخات الخلفية التي جاءت بالثنائي برّاك – أورتاغوس إلى بيروت التي أمضيا فيها أقل من 24 ساعة كانت كافية لجولتهما على الرؤساء الثلاثة وقائد الجيش وحدهم، بأن الزيارة شكّلت اختراقاً عاجلاً للتفاعلات السلبية التي حاولت إيران عبر زيارة علي لاريجاني إحداثها وعرقلة المسار الجاري منذ بدء الوساطة الأميركية. وتمثلَ هذا الاختراق في الصدقية التي منحها كلام برّاك في قصر بعبدا لما كان أعلنه رئيس الجمهورية جوزف عون قبل يوم من أن الجانب اللبناني حوّل الورقة الأميركية إلى ورقة لبنانية بعدما عدّل فيها، وتالياً أكد برّاك هذا المعطى. كما أنه محض رئيس الحكومة نواف سلام والحكومة الصدقية المماثلة، حين أكد التوازي والخطوة خطوة في التزامات الورقة خصوصاً من جانب إسرائيل بحيث برزت أجواء جديدة للدفع نحو تنفيذ الالتزامات الإسرائيلية أسوة بالالتزامات من جانب لبنان.
وبدا من الواضح تماماً أن مسالة التزام المهلة الزمنية لتقديم وإقرار خطة قيادة الجيش حيال حصرية السلاح وتنفيذها قبل نهاية السنة الحالية، أحدثت الفارق الجوهري في اندفاعة الموقف الأميركي لدعم السلطة اللبنانية والجيش اللبناني بما يعتقد أنه سيترجم بإجراءات سريعة لتوفير مساعدات عسكرية مهمة ونوعية للجيش، بعدما خصص اجتماع برّاك وأورتاغوس مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل لعرض حاجات الجيش تفصيلياً بما يمكنه من الاضطلاع بمهماته الواسعة، إن عبر الحدود الجنوبية والشرقية والشمالية وإن في الداخل اللبناني. ومع أن أكثر لقاءات الوفد الأميركي اقتضاباً وتحفظاً كانت هذه المرة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، فإن البارز في الموقف الذي أعلنه برّاك من بعبدا كان في إبرازه لمسؤولية إسرائيل في تنفيذ التزاماتها الواردة في اتفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل الذي أعاد الروح بقوة إليه، نافياً العمل على أي اتفاق آخر. وبدا بارزاً أن كلام الموفد الأميركي استتبع بموقف إسرائيلي يصب في الخانة نفسها، إذ قال مصدر سياسي إسرائيلي لقناة “العربية” رداً على برَاك: إن “لا نية لإسرائيل للاحتفاظ بالأراضي اللبنانية وإسرائيل ستقوم بدورها عندما يتخذ لبنان خطوات فعلية. والانسحاب من النقاط الخمس سيتم بموجب آلية منسقة مع لجنة اتفاق وقف النار”.
كما أن معلومات تحدثت عن توجّه برّاك إلى إسرائيل بعدما غادر بيروت مع أورتاغوس بعد ظهر أمس في ظل توافر معطيات إيجابية لديه للدفع قدماً نحو إجراءات تنفيذ الالتزامات المتعلقة باتفاق وقف الأعمال العدائية.
وأبلغ الرئيس عون برّاك وأورتاغوس أنه بعد الموقف اللبناني المعلن حيال الورقة التي تم الاتفاق عليها، فإن المطلوب الآن من الأطراف الأخرى الالتزام بمضمون ورقة الإعلان المشتركة، كما أن المطلوب المزيد من الدعم للجيش اللبناني وتسريع الخطوات المطلوبة دولياً لإطلاق ورشة إعادة الإعمار في المناطق التي استهدفتها الاعتداءات الإسرائيلية.
وبعدما هنأ برّاك عون والحكومة بقراراتهما الأخيرة، سئل عن الانسحاب الإسرائيلي أو إيقاف انتهاك الاتفاق، فأجاب: “هذه هي بالتحديد الخطوة المقبلة وهي تتمثل في الحاجة للمشاركة من الجهة الإسرائيلية، كما نحتاج إلى خطة اقتصادية للازدهار والترميم والتجديد لكل المناطق وليس فقط الجنوب”. وقال: “عندما نتحدث عن نزع سلاح “حزب الله” فإن الهدف من وراء ذلك هو في الواقع لمصلحة الشيعة وليس ضدهم”، كما شدد على أن “هناك دائماً مقاربة الخطوة خطوة. واعتقد أن الحكومة اللبنانية قد قامت بدورها وقامت بالخطوة الأولى، والآن على إسرائيل أن تبادل ذلك بخطوة مقابلة أيضا”.
وقال: “عندما نتحدث عن التنفيذ، ماذا يعني ذلك؟ يعني ذلك أننا نبدأ مباحثات طويلة، و”حزب الله” جزء من الطائفة الشيعية ويجب أن يعلموا ما هو الخيار الأفضل من الخيار الموجود… ولكن الخطوة الكبيرة كانت بما قام به فريق رئيس الجمهورية والحكومة في إعطائنا فرصة لكي نساعد ولكي تساعد أميركا على هذا الانتقال والوصول إلى علاقة أكثر هدوءاً مع الجيران”. وأعلن أن “ما نحاول أن نقوم به هو حل أو تطبيق الاتفاق الذي تم انتهاكه. ليس لدينا اتفاق جديد وليس هدفنا خلق اتفاق جديد”.
وأفيد في عين التينة أن الرئيس بري “سأل الموفد الأميركي عن الالتزام الإسرائيلي باتفاق وقف إطلاق النار وانسحابها من الأراضي اللبنانية إلى الحدود المعترف بها دولياً، مؤكداً أن ذلك هو مدخل الاستقرار في لبنان وفرصة للبدء بورشة إعادة الإعمار تمهيداً لعودة الأهالي الى بلداتهم، بالإضافة إلى تأمين مقومات الدعم للجيش اللبناني”.
كما أفيد في السرايا الحكومية أن رئيس الحكومة “أكد أنّ القرارات الصادرة عن مجلس الوزراء إنما انطلقت من المصلحة الوطنية العليا، مشدّدًا على وجوب قيام الجانب الأميركي بمسؤوليته في الضغط على إسرائيل لوقف الأعمال العدائية، والانسحاب من النقاط الخمس، والإفراج عن الأسرى”.
كما شدّد رئيس الحكومة على أولوية دعم وتعزيز قدرات القوات المسلحة اللبنانية، مالاً وعتاداً، بما يمكّنها من أداء المهام المطلوبة منها.
وأكّد، في السياق نفسه، على أهمية التجديد لقوات اليونيفيل نظرًا لدورها في ترسيخ الاستقرار ومساندة الجيش في بسط سلطة الدولة في الجنوب.
إلى ذلك، قام رئيس الحكومة نواف سلام بعد ظهر أمس بجولة في طرابلس بدأها من معرض رشيد كرامي الدولي، حيث أكد أن “هذا المعلم الوطني لم يُبنَ ليبق صرحًا صامتًا بل ليكون مساحة حية للنشاط الاقتصادي والثقاقي والاجتماعي ورافعة حقيقية للتنمية”.
وشدد على أن “حكومتنا وضعت طرابلس في صلب اهتماماتها وعازمون على فتح مسار جديد، وزمن الفعل قد بدأ”.
وقال: “مشروعنا يقوم على 4 ركائز:
1 ـ إحياء معرض رشيد كرامي الدولي.
2 ـ تشغيل مطار رينيه معوّض ليكون رافعة إقتصادية.
3 ـ تطوير المرفأ.
4 ـ تفعيل المنطقة الاقتصادية الخالصة”.
وأكد “أن قرار حصر السلاح في يد الدولة قد اتخذ ومن دون ذلك لا أمن ولا استقرار ومن دون أمن واستقرار لا استثمار يأتي ولا اقتصاد ينمو”.
أما اللافت في هذا السياق، فهو مضي “حزب الله” في التصعيد الكلامي، وقام أمس وفد منه برئاسة نائب رئيس المجلس السياسي محمود قماطي بزيارة ما كان يسمى “القوى والأحزاب القومية” في مركز الحزب السوري القومي الاجتماعي في الروشة، وصدر على الاثر بيان باسم المجتمعين دعا الحكومة “إلى التراجع عن قرارها الفتنوي التفجيري الذي لا يهدف سوى لتطبيق الأجندة الأميركية الصهيونية”، وأكد أن “الثقة بالجيش اللبناني الوطني هي ثقة وطنية كبرى”، معتبراً أن “الجيش لا يمكن أن يقف في مواجهة شعبه بتاتا.
النهار




