كرامي يجول في الضنية ويلتقي هرموش ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعاليات: نحن عرب بهويتنا ودمائنا وعمقنا ولا سبيل لمواجهة العدو الصهيوني الا عبر تطبيق اتفاق الطائف وبناء دولة القانون والمؤسسات

جال رئيس تيار الكرامة النائب فيصل كرامي على قرى وبلدات الضنية جرياً على عادته كل عام خلال موسم الصيف، حيث لبّى بداية دعوة النائب السابق الحاج اسعد هرموش ونجله براء هرموش الى لقاء واسع في دارته في السفيرة حضره رئيس اتحاد بلديات الضنية ورؤساء بلديات ومخاتير الضنية تلاه مأدبة فطور وهي عادة متأصّلة ومتوارثة دأب عليها الرئيس الراحل عمر كرامي في اولى زياراته للضنية، ثم زار بلدات القطّين، بيت الفقس، عين التينة، قرصيتا، نمرين، وكفربنين، والتقى الاصدقاء من عائلاتها وفاعلياتها على ان يستكمل زيارة باقي البلدات في الايام القادمة.
وفي كلمة له من دارة هرموش قال كرامي أنّ “ما يجمع بين طرابلس والضنية ليس فقط الجغرافيا بل التاريخ والمصاهرة والعلاقات الاجتماعية”، مضيفاً: “وجودي اليوم في هذا البيت العامر بالمحبة والوفاء والعروبة هو استمرار لتاريخ طويل يجمع آل كرامي بأهالي الضنية والسفيرة وخصوصاً بعائلة هرموش الكريمة التي تمثل قيمة وطنية وعربية ثابتة”.
ونوّه كرامي بمواقف الحاج اسعد هرموش، واعتبر ان براء هرموش “لا يحتاج إلى منصب ليخدم منطقته ونحن نشدّ على يده ونقف إلى جانبه والى جانب كل من يريد العمل للضنية لأنّ المنطقة بحاجة إلى رفع الصوت والمطالبة بحقوقها وهذا واجبنا جميعاً”، وقال: انا اقف إلى جانب الاهالي في الضنية العزيزة والى جانب رؤساء الاتحادات والبلديات ليس فقط بالعاطفة بل بالفعل الميداني والعمل اليومي”.
بالانتقال الى السياسة، اعتبر كرامي أنّ “لبنان يقف اليوم على مفترق طرق بين خيارات مصيرية، ونحن نرى ان من واجبنا التذكير دائماً اننا متمسكين بثوابتنا العروبية، و بأنّنا عرب وعمقنا عربي ومصلحتنا الحقيقية مرتبطة بالعالم العربي وعدوّنا واحد وهو العدو الصهيوني، والسبيل الوحيد لمواجهة هذا العدو هو تمسكنا بوحدتنا الوطنية وببناء دولة القانون والمؤسسات ووقوفنا خلف الجيش اللبناني وأن يبقى لبنان بلداً لجميع أبنائه، تطبيقاً لاتفاق الطائف بكل بنوده دون استنسابية الذي يشكّل الضمانة لوحدتنا واستقرارنا”.
وفي الشأن الإنمائي، شدّد كرامي على “ضرورة تحقيق الإنماء المتوازن بين المناطق كما جاء في اتفاق الطائف، لان الاهمال اللاحق بمناطقنا جليّ وواضح، لا مشاريع ولا انماء”، لافتاً إلى أنّ “هذا المطلب كان الأساس في منح الثقة للرئيس جوزاف عون الذي نعتبر ان خطاب القسم الذي القاه هو من اصدق واوضح الخطابات في تاريخ لبنان، وكذلك حكومة الرئيس نواف سلام”.
كما حذّر كرامي من “محاولات البعض إشعال الفتنة في الداخل، وردنا يكون عبر اليد الممدودة واستيعاب كل الناس لأنّنا حريصون على لبنان وعلى كل مواطن فيه”.












